[86 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم والرحيم عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي نرحب به في مطلعي هذا اللقاء فأهلا وسهلا مرحبا بمعالي الشيخ وعن عبدالرحمن بن عبدن القاري يقومون أولا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين هذه من جملة الله حديث الواردة في صلاة التراوح في رمضان فكانوا أن نبي صلى الله عليه وسلم صلها بهم صلها بهم ليلتين أو ثلاثا فتعالم الناس بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بهم وصار يزيدون ففي الليلة الرابعة لم يخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فلما سلما من صلاة الفجر قال إنه لم يخفى علي مقامكم البهرحة فتعجزوا عنها النبي صلى الله عليه وسلم صلىها بهم أفبت بذلك مشروعيتها جماعة ثم تخلف عنهم خشية أن تفرض علي فالسمرت صلاة التراوح جماعة في مساجد المسلمين في رمضان عملا بهذه السنة السلام عليكم جم عمر للناس على إمام في صلاة التراوح والذي مضت عليه السنة من بعد رضي الله عليه وسلم هل الأولى في آخر الحديث الوارد صلاة مثلا آخر الليل ممفردا في رمضان كما قال رضي الله عنه أم أن شهود صلاة التراوح جماعة مع المسلمين يصلون صلاة التراوح في أول الليل لأنها لا أرفق بهم ثم من أراد الزيادة فإنه يقوم من آخر الليل ويصلي ممفردا وقال رحمه الله وعن أبي ذرم قال صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصلي بنا حتى بقيا سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ثم لم يقوم بنا في السادسة وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل فقلنا له يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام وهذا الحديث أيضا من ما يبين مشروعية صلاة التراوح في رمضان ومما في العشر الأواخر فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقض أهله لصلاة التهجد وكان الصحابة يصلون التهجد أوزاع متفرقين يصلي الرجل ويصلي معه الرجلان وهكذا فرأى عمر رضي الله عنه أن يجمعهم على إمام واحد فهذا من عمل عمر رضي الله عنه إحياء لها له السنة وإبقاء عليها وجمعهم على أبي بن كعب قارئ الصحابة فالهو أقرأ الصحابة رضي الله عنه ويجمعهم عليه فصلوا بهم فاستمرت سنة تراوح في رمضان في أول الليل وسنة التهجد في العشر الأواخر أيضا جماعة في المسجد فهذه السنة مضت والحمد لله تراوح في أول الشهر إلى عشرين ثم يضافوا إليها التهجد في آخر الليل السلام عليكم وفي الموطة عن يزيد بن رومان قال كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة نعم عدد الركعات النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره عن احدى عشرة أو ثلاثة عشرة ولكنه كان يطيل القيام ويطيل الركوع ويطيل السجود وكان أيضا في القراءة ترسل ولا يمر بآية فيها رحمه الله وقف وسأل ولا يمر بآية فيها تخيف الا وقف واستعاد عليه الصلاة والسلام خذ نموذ جن من صلاته صلى الله عليه وسلم قام ليلة فقام معه فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في بالبقرة كاملة والعمران كاملة والنساء كاملة فلاث سور في ركعتين في ركعتين خمسة اجزاء وزيادة وكان ركوع نحو من قيامة نحو من قيامة عليه الصلاة والسلام فهذا ما حصل في اول الامر وانول الاسلام فهذا يشق على الناس يعني تطويل الركعتين على هذه الصفة فعمر رضي الله عنه والصحابة رأو ان يخفف الصفة ويزيد في العدد ان يخفف الصفة ويطي ويزيد في العدد يعني تعوضا عن تطويل فرسلوها 23 ركعة في مسد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوها 23 ركعة في مسد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا رد على الذين يقولوا لا يزاد في الترويح وقره الصحابة على ذلك صلو 23 ركعة فهزاد في العدد وخفف الصفة ان يقوم للناس بإحدى عشرة ركعة قال وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد العصي من طول القيام وما كنا نصرف إلا في فروع الفجر فإنهما أن يصلي جماعة بالناس في صلاة ترويح والتهجد في رمضان تهجد في آخر الشهر والترويح في أول الشهر إلى آخره ترويح تستمر من أوله إلى آخره واما التهجد فإنه يكون في آخر الشهر تهجد جماعة أما فرادة فالنسان يتهجد في رمضان في أوله وفي آخره وفي غير رمضان وروا أيضا عن داود بن الحصين عن الأعرج قال ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان قال وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات فإذا قام بها في ثنت عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف الدعاء على الكفرة في رمضان وفي غيره الدعاء عليهم باللعنة الدعاء عليهم بالعذاب وأن الله ينزل بهم بأسه حتى لا يبدلوا دينه ويغيروا دينه وحتى لا يستقاولوا على المسلمين ففيه الدعاء على الكفرة في رمضان وفي غيره في الصلاة وخارجة الصلاة لا يكون في القنوت وفيه أنهم كانوا يتحرون الرفق بالمأمومين فيخففون في الترويح وما في القيام فكانوا يطيلون الصلاة صلاة التهجد يطيلونها حتى يعتمد أن مصلون على العصي أو يربطون الخبالة بالسوار ويتعلقون بها من طول القيام ولا ينصرفون إلا عند الفلاح يعني عند طلوع الفجر وعند السحور نا وروا الأثرة عن أبي الدرداء أنه أبصر قوما يصلون بين الترويح فقال ما هذه الصلاة إذا كان المسلمون يصلون جماعة صلاة الترويح أو صلاة التهجد فلا يجد الإنسان أن ينفرد عنهم ويصلي وحده هذا أنكره أنكره هذا الصحابي الجليل على من فعله ولا يجوز التفرق فلا يجتمعون على إمام واحد صلاة التهجد فلا يجتمعون على إمام واحد