08 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/الصراط المستقيم/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد العلمة عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله الدس الثامة بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المولف رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله وقوله وقضى ربك أن لا تعبدو
إلا إياه وبالوالذين إحسانا ما يبلغن عندك الكبرة أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهما أفن ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريمة واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب رحمهما كما ربيان صغيرا
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين سيخ رحمه الله لما قال كتاب التوحيد وقول الله تعالى أراد به وساق بعد هذه آيات تبين المراد بالتوحيد أنه
توحيد الألوهية هو المقصود أن هناك من الفرق من أفسر التوحيد بأنه توحيد ربوبية وأما العبادة ولا يعتبرون عذا من التوحيد وهذا ظلال والعياد بالله توحيد هو العبادة نهاية التوحيد الألقرار
بالربوبية هذا أقرى به المشركون أرى به المشركون ألم يكون موحدي بأنهم لم يفردوا الله بالعبادة ينبغي يعرف هذا أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة هذا والتوحيد الذي بعت الله به الرسول
وأنزل به الكتب ما أرسلنا من الرسول إلا نحي له أنه لا إله إلا أنا فعبدون نوح عليه السلام قال لقومه عبد الله ولا تشكوا به شياء وهود وأصالح وشعيد جميع الأنبياء يقولون لي قومهم أعبد
الله ولا تشكوا به شيء أم يقولوا أقروا بأنه هو الرب؟
لأنهم يقرون بهذا وهذا لا يكفي من جملة هذه الآيات الكريمات هذه الآية القضى ربك لا تعبدو إلا إياه القضى يطلق على عدة معاني في اللوة منها القضى بمعنى القدر القضى والقدر ومنها القضى
بمعنى الإخضار قضينا إلى بني إسرائيل لتفسدنا يعني أخبرناهم بذلك قضينا إليه ذلك الأمر أن ندابر هؤلاء مقطوعا مسبحين أخبر الله نبيه الوطن أن هؤلاء الأمة أن هذه الأمة التي عصت استمرت
على الشركة وإتيان الدكور أن الله سيقطعوا دابراهم عند الصباح قضينا إليه ذلك الأمر أخبرناهم أن ندابر هؤلاء مقطوعا مسبحين قد أنجج الله وعده فأهلكهم في الصباح وقت إشراق الشمس فالقضى
بمعنى الإخضار ويأتي القضى بمعنى الفصل في الخصومات أن ربك يطبي بينهم يوم القيامة فيما كان فيه يختله فصل الخصومات هالقضى وهال معروف عند الناس وما وكذلك القضى بمعنى الفراغ من الشيء
فضاهن سبع سماوات فرغ من خلقه فضاهن إذا قضيت الصلاة أنتشر بالأرض فرغ من أداعي الصلاة فالقضى يطلق أيضا ويراد به الفراغ من الشيء والانتهى منه ويطلق القضى ويراد به الأمر قضى أمر وصى أن
لا تعبدوا إلا إياه وليس المراد أنه قضى يعني فدر لأنه لو قدر هذا ما كفر أحد ولا أشرك أحد ولكن معنى قضى أمر بعبالة فمنهم من يمتثل ومنهم من لم يمتثل فلو أن الله قضى بمعنى قدر ما عصاه
أحد ولا أشرك أحد ولكن قضى هنا بمعنى أمر ووصى أمر ووصى والأمر قد يفعل وقد لا يفعل قد لا يفعله إلا القليل والكهير يخالفه قضى ربك أي أمر ووصى أن لا تعبدوا إلا إياه هذا معنى التوهيد
وهو معنى لا إله إلا الله هذا هو التوهيد الذي بعث الله به رسوله وأنزل به كتبة هذا هو التوهيد وهو يريد بإراد هذه الآيات أن يبين معنى التوهيد المطلور ويرد على من يفسر التوهيد بأنه
توهيد الربوبية فقط هذا هو التوهيد وضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه الواجب الثاني على العباد البر بالوالدين حق الوالدين يا أتي بعد حق الله سبحانه وتعالى مباشرة ما يدل على عظم حق
الوالدين على الولد بالوالدين أي وأحسنوا بالوالدين إحسانا حق الله سبحانه وتعالى والعقوق يا أتي بعد الشرك في العظم والخطر فحق الوالدين عظيم وتكرر في الآيات أن الله جعله بعد حقه
سبحانه وتعالى إن الشركة لا ظلم عظيم ثم قال ووصينا الإنسان بوالده فلا كرى الاحسان للوالدين بعد إفراد الله جل وعلى بالعباده هذا في كثير من الآيات تأتي تجدنا الأمر ببر الوالدين يا أتي
بعد الأمر بالتوهيد والنهي عن عقوق الوالدين يا أتي بعد النهي النهي عن الشرك يدل على عظم الوالده وبالوالدين إحسانا أي وأحسنوا بالوالدين إحسانا الإحسان عام لم يحدد عام تكون بالقول
ويكون بالفعل بالقول مثل ما يأتي تلطيف الكلام معهما ويكون بالفعل خدمتهما والسعي عليهما ولمفاق عليهما إصال النفع لهما إعانتهما على العبادة وعلى الخير فبر الوالدين يكون بالقول ويكون
بالفعل ثم قال إما يبلونا عندك أي إن بلغا عندك الكبر إذا عجزا فقم أنت بخدمتهما وبتوفير مصالحهما وتلطفنعهما أدخل السرور عليهما فلا تقول لهما أفكلمت تلطف معهما بالكلام ولا تجرح
شعورهما بالكلام والزجر ورفع الصوت وقد لا يلعنهما مباشرة ولكن يلعن أبا الرجل فيلعن أبا فيكون متسبب في لعن والدي ويلعن أبا ويلعن أمه فيلعن أمه هذا في الكلام فلا تقول لهما أفكلمت تأفف
فكيف بالضرب هذا تنبيه على ما هو أعلى لا تقول أفكلمت باب أو لا تشتمهما لا تلعنهما لا تسبهما لا تسبهما لا تضربهما لا تقول لهما أفكلم ولا تنهرهما لا ترفع صوتت على والديك وحدهما اخفض
صوت الحن له اكرام له ورفقا به ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما كالقولا طيبة ويدخل عليهم الفرح ولوطمئنان واخفض لهما جناح الزل من الرحب تواضع لهما تواضع لهما ولا تتكبر عليهم ولا تمن
عليهم البل لا تمن عليهم تذكر يوم إربونك يوانت صغير وقل لنفسك شي ولا تدفع عنها شي وقد حنوى عليك وقل ربر حمهما كما ربيان صغيرة فانت أحسن إليهما إذا كبرة كما أنهما أحسن إليك وانت صغير
وإذا كانت معك المشقه والسهر حتى النجاسة من البول والغاية تميطها عنك وتنجيك تنظفك وانت لا تستطيع شي من للك ورب رب يرحمهما كما رب يان صغيرة فالوالد على أولده الإحسان بالقول وبالفعل
لا سيما عند الكبر والعجز والضعف والجاف الحبيث أن النبي صلى الله عليه وسلم سعيداً لنبر فقال آمين آمين آمين فسأله الصحابة لم أقلت آمين قال أتعني جبريل فماتف دخل النار قل آمين فقلت
آمين وعقوق الوالدين يدخل النار قل الشارح رحمه الله قل مجاهد قضى يعني وصى مجاهد ابن جبر إمام التابعين تلمي ابن عباس الذي روى عنه التفسير مجاهد روى التفسير عن ابن عباس ترجمان القرآن
رضي الله عنه وعن أبي هذا مجاهد ابن جبر نعم قال مجاهد رحمه الله قضى يعني وصى وكذلك يعني وصى وليس معنى قضى يعني قدر نعم حكم وقدر بل معنى هو وصى وأمر نعم قضى يعني وصى وكذا قرأ أبي ابن
كعب ابن مسعود وغيرهم قرأ أبي ابن كعب قرئ الصحابة المشهور قرأ هذه الآية بهذا اللهم وصى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وكذلك بالمسعود قرأها كدى وصى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه والقراءات
يفسر بعضها بعضا نعم ولبن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما روابن جرير الإمام المفسر محمد بن جرير إمام المفسرين صاحب التفسير الكبير تفسير بن جرير الذي صار مرضعا للمفسرين من بعده نعم
ولبن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما وقضى ربك يعني أمر نعم هكذا فسر ابن عباس وقوله أن لا تعبدوا إلا إياه المعنى أن تعبدوه وحده دون ما سواه هذا معنى لا إله إلا الله من القرآن والسنة
لا من الفلاسفة والمتكلمين والمنطقيين نعم لا تعبدو إلا إياه المعنى أن تعبدوه وحده دون ما سواه وهذا معنى لا إله إلا الله نعم لا تعبدو إلا إياه هذا نفن وإفبات مثل لا إله إلا الله نعم
النافي وحده لا يكفي والإثبات وحده لا يكفي بل لا بد من النفي والإثبات في التوحيد نفي الشرك وإثبات التوحيد لله فلو قلت الله إله هذا الإثبات فقط ما يكفي لا يكفي ولا يكفي لا بد من جمع
بين النفي والإثبات لا إله إلا الله وهو معنى قوله تعال فمن يكفر بالطاوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقالا فصاملها الله سميع عليك يكفر بالطاوت هذا معنى النفي والطاوت كل ما عبد
من دون الله عز وجل وكانوا أحق بها وأهلها وهي لا إله إلا الله نعم نعم فلا يكون التوحيد إلا متضمن للنفي والإثبات وهذا هو حقيقة التوحيد نعم توحيد هو متكون من النفي الشرك وإثبات
التوحيد لله عز وجل إلا إياه ما اقتصر على العبادة بل إلا إياه نفي الشرك لا تعبد هذا نفي الشرك إلا إياه هذا التوحيد ولهذا يقول عبد الله ولا تشركو به شيئا لم يقتصر على قوله عبد الله
فالقال ولا تشركو به شيئا عمدوه ولا تشركو به لأن العبادة لا تصح إلا مع التوحيد والإخلاص لله إذا دخلها الشرك بقلت أفسدها الشرك من الناس من يعبد الله عبادات كثيرة وصلاة وصيام أو حج
صدقات لكنه يقول يا علي يا حسين يا عبد القادر ويدعو الأموات يستغيث بين هذا مشرك ولو يصلي الليل والنهار مشرك ما ينفعه ذلك ولو يشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون نعم قولوه و بالوالدين
يا حسانة أي وقضى عندما أمر بحقه سبحانه أسلنا بحق الوالدين لأن أعظم محسن إليك بعد الله هم الوالدين أعظم محسن بعد الله عليك هم الوالدين قولوه و بالوالدين يا حسانة قولوه و بالوالدين
يا حسانة أي وقضى أن تحسن بالوالدين يا حسانة أي وحده لا شريك له كما قالت عالى في الآية الأخرى أن يشكر لي ولوالديك إلي المصير أمر أن يشكر أولا ثم يشكر الوالدين المنعم المطلق هو الله
ثم من بعد الله الوالد والشكر له يكون بالقول وبالفعل بالثنى عليه و بالحسان إليه وبذل المعروف هذا الشكر الشكر يكون بالقول وبالفعل خلاف الحمد فإن أولا يكون إلا بالقول الحمد لا يكون
إلا بالقول أما الشكر فهو أعم يكون بالقول وبالفعل إعملوا آلداهود شكراء و قليل من عبادي الشكر إعملوا فدل على أن العمل والفعل يكون شكراء و قوله إما يبلغن عندك الكبرة أحدهما أوكلاهما
فلا تقولهما أفن ولا تنهرهما أي لا تسمعهما قولا سيئة حتى ولا التأفيذ ولا التأفيذ و هي كلمة أف تغجر يعني لا تظهر لهم التغجر منهما أي لا تسمعهما قولا سيئة حتى ولا التأفيذ الذي هو أدنى
مرات بالقول السيئ ولا تنهرهما أي لا يصدر منك إليهما فعل قبيح كما قال عطاء ابن أبي رباح لا تنخب يديك على وانديك من باب عتاب له والتغجر منه لا لاختظ جناحك له بالتوابع نعم لا تتكبر
عليهم أن تقول لنا متعلم والد جاهل والد جاهل و أنا متعلم أشلون أخضع له أشلون أشاوره أشلون أخذ إبرايه وهو جاهل وقل رب رحمهما أي بكبرهما وعند وفاتهما وقل رب رحمهما أي بكبرهما وعند
وفاتهما كما ربيان صغيرا وقد ورجى في بر الوالدين فقال يا رسول الله على ما أمنت فقال أتاني جيبرين فقال يا محمد رغم أونفوم رئين لكرت عنده فلم يصلي عليك قل آمين فقلت آمين ثم قال رغم
أونفوم رئين دخل عليه شهر رمضان ثم خرج ولم يغفر له قل آمين فقلت آمين
ثم قال رغم أونفوم رئين أدرك أبويه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة قل آمين فقلت آمين فمن المواطن اللذي تجب الصلاة عليه إلى ذكر صلى الله عليه وسلم نعم وروا الإمام أحمد من حديث يا بيه
رئيرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رغم أونفوم ثم رغم أونفوم ثم رغم أونفوم رجل أدرك والديه أو أحدهما لم يدخل الجنة لا يدخل الجنة عاقل لوالديه نعم قال العماد ابن كثير
رحمه الله صحيح من هذا الوجه العماد ابن كثير هو اسمه سماعيل ابن كثير صاحب التفسير ويكون باله أيولق بالعماد عماد الدين يقال عماد الدين ابن كثير نعم قال العماد ابن كثير رحمه الله صحيح
يعني هذا الحديث صحيح من هذه الطريق نعم وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أنبعكم بأكبر الكبائر" قلنا بلا يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين
وكان متكئا فجلس فقال "الجنوب تم قسمنا قسمين صغير وكبائر فالكبائر اطلابطها كل لنب توعد عليه بالنار أو لعن عليه ختم باللعنة أو توعد عليه بالغبب وعنه بغضب الله فهو كبيره من كبائر
الدنوب واما الصغائر فهيما نهي عنه ولم يقتر به ضابط الكبيرة ما لعن عليه ولا توعد عليه بالنار ولا بغضب الله لكن منه عنه وانه يقتر التحريم مخالفة الأمر معصير الكبائر تنقس إلى قسمين
كبائر كبيرة أكبر الكبائر وتسمى السبع الموبقات يعني المهلكات الذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر الله إلا بالحق ولا يزنون هالي أكبر الكبائر أزينة عياذ بالله قاتل النفس بغير حق واعظمها
أششرك بالله عزي وجد والسحر أكل الربا قد في المحصنات الغافلات المؤمنات والهذه من أكبر الكبائر من السبع الموبقات أعظم الكبائر نعم فعقوق الوالدين يأتي بعد الشرك فهو أكبر الكبائر بعد
الشرك نعم ألو نبعكم باكبر الكبائر قلنا بلا يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس نعم مشاهدة الزور من أكبر الكبائر ومن الموبقات وهي الذي يشهد وهو كادب هذا
الشهادة الزور والعياذ بالله وهذا من أكبر الكبائر لا يشهد الإنسان إلا بما يعلمه لا من شهد بالحق وهم يعلموه وما شهدنا إلا بما علمنا لا يشهد الإنسان على شيء إلا وهو يعلمه أما أنه يفزع
بالشهادة ويشهد للناسه كادب هذا الزور والعياذ بالله هذا الشهادة الزور في الحديث لا تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى تجيب له النار وما جلس وكان متكئا وما جلس لما أتي على ذكرها
إهتماما بالتحذير منها وثانيا أنه كررها وما زال يكررها من باب التحذير حتى أشفق الصحابة عليه وقالوا ليته سكت يعني ليستريح إشفاق عليه صلى الله عليه وسلم من تأثوره بذلك نعم الله بن عمر
رضي الله عن أما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رضى الرب برضى الوالدين وسخطه في سخط الوالدين رواه الترمذي وصحعه نحبان والحاكم نعم فربط سبحانه رضاه برضى الوالدين وربط سخطه في سخط
الوالدين فمن أراد أن يرضي الله فاليرضي والديه وعن أبي أسيد الساعد رضي الله عنه قال بيننا نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سليمة فقال يا رسول الله هل بقي من
بر أبوي شيء أبره ما به بعد موتهما فقال نعم الصلاة عليهما صلاة يعني الدعا صلاة عليهما يعني الدعا تدعو لهما نعم والاستغفار لهما نعم طلب الموفرة لهما نعم وإنثاد عهدهما من بعدهما
الوصية إذا أوصى يا بوصية تنفذها إذا كانت وصية صحيحة وشرعية نعم تنفذها إذا كان عليهم ديون تسددها عنهما إذا كان لهما صديق تبر به بالصديق لأن هذا يسرهما نعم وصيلة الرحم التي لا توصلوا
إلا بهما كذلك من بر الوالدين بعد وفاتهما أن تصل الرحم المرتبطة بهما كالخوة والأخوات وبن اللخوة وبن الأخوات وهكذا والأخوال والخالات والأجداد والجداد هذا من إكرام الوالدين وصيلة
الرحم التي لا توصلوا إلا بهما وإكراموا صديقيهما إذا كان لهما صديق تكرمه لأن هذا يسرهما وهم أموات نعم ربي الله عنهما يسير في الطريق فرأى عرابيا عرابي فذهب إليه واركبه على دابته
وألبسه عمامته قالوا يا أبا عبد الرحمن هذا عرابي يكفيه قل من هذا قال هذا صديق اللي عمر قال إنه صديق اللي عمر فاكرمه هذا الإترام عملا بهذا الحديث والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا
قال المصنف رحمه الله وقوله وعبد الله ولا تشركه به شيئا من ما يبين التوحيد هذه الآية هيضاء وعبد الله ولا تشركه به شيئا مثل الآية التي قضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه إنما راد المصنف
أن يكرر هذه الآيات وإن كانت بمعنى واحد ليبين التوحيد ويؤكد أنه ليس كما يقولون هو إفراد الله بالربوبيه بل هو إفراد الله بالعباد هذا هو التوحيد قال المصنف رحمه الله وقوله وعبد الله
ولا تشركه به شيئا لا يبقى وضو مع النواقظ كذلك لا يبقى التوحيد مع الشرك أبدا لا يجتمعه لا ضرحا يستغيثون بالأموات الله هو الذي تفرأه وعبادتهم لا تنفعهم مع وجود الشرك فيها تناقل هذا
نعم قال المصنف رحمه الله وقوله وعبد الله ولا تشركه به شيئا لم يقتصر على قوله وعبد الله قال ولا لأن العبادة لا تصح الا بترك الشرك نعم قال الشارع هو الشيخ سليمان بن عبد الله صاحب
كيسير العزيز الحميد لأن تفش المجيد مختصر لكيسير العزيز الحميد نعم توحيد الربوبية يستلزم توحيد الأولوهية الله جل وعال قال عبدو ربكم عبدو ربما دا منه ربكم عبدو رب هو الذي يستحق وهذه
الآية هي التي تسمى آية الحقوق العشرة وهذه الآية على آية الأنعام ولهذا قدمتها على آية الأنعام قال تعال واتلو ما حرم ربكم عليكم أن لا تشكو به شيئا في بعض النسخ تقديم هذه الآية وعبدو
الله ولا تشكو به شيئا عليها وفي بعضها العكس تقديم آية الأنعام عليها وقدم المصنف هنا نعم وفي بعض النسخ المعتمدة من نسخ هذا الكتاب تقديم هذه الآية على آية الأنعام ولهذا قدمتها
لمناسبة كلام بن مسعود الآتي لآية الأنعام ليكون ذكره بعدها أنسبه نعم الأمر سهل يعني قدمت آية الأنعام أو قدمت آية المساء الأمر فيها للسهل نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله قل
تعالوا أتلو ما حرم ربكم عليكم أن لا تشكو به شيئا وبالوالدين يحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم الله جل وعلا قال لنبيه قل تعالوا أتلو ما حرم ربكم عليكم أول ما حرم
الشرك أول ما حرم لا تشكو به شيئا أو أعظم المحرمات الشرك نعم وقوله قل تعالوا أتلو ما حرم ربكم عليكم أن لا تشكو به شيئا وبالوالدين يحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق فهذا أشد من الذي
يقتل البعيد عنه إن كان الكل محرم ولا تقتلوا أولادكم إن أحد يقتلوا أولادا نعم الجاهليه يقتلون أولادا لغرضين غرض الأول خشية الفقر يقولوا لا سفر ولا أولاد منين نبيه نمفق عليهم
ويقتلونهم الله جل وعلا يقول رزقهم على الله ما أب عليكم نحن نرزقكم وإياهم ما أب عليكم رزقهم يقتلونهم خشية الفقر وبعضهم يقتلوا أولاده تقربا إلى الأصنام ولذلك يتقربون إليها كما
يتقربون بذبح البهائم يتقربون بذبح الأولاد عبادة للأصنام أدخسر الذين قتلوا أولادهم سفهم بغير علم حرموا ما رزقهم الله وكذلك زينا لكثير من المشركين قتلوا أولادهم شركاءهم ليرضوهم
وليلبسوا عليهم دين وبعضهم يقتلوا البنات خشية العار ولا تقربوا الفواحشة ما ظهر منها وما بطن أين ع مقاتل النهوس التي حرم الله هذا محق كبيرا من كبائل الجنوب والنهوس التي حرم الله هي
نفس المؤمن ونفس المعاهد نفس الكافر المعاهد لا يجوز قثل الكافر المعاهد هذا غدر في الإسلام ولا يدر قال صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة حتى لو قتله خطأا لو قتل
المعاهد خطأا فعليه الكفارة والدية وإن كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق فدية مسلمة إلى آله وتحرير رقبة مؤمنة فأوجب فيها ما أوجب في قتل المؤمن خطاء ولا يجوز قثل الكافر إذا كان معاهدا
أو مستأمنا ولا يجوز قثله حرام نعم ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلك وصاكم به لعلكم تعقلون ذلك وصاكم به يعني نهاكم عن هذه الأشياء نعم ذلك وصاكم به لعلكم تعقلون تعقلون عن
الله وتفقهون في دينه وتعرفون الحكمة والحكم في هذا نعم كذلك إما نها الله عن أكل مال إليه تامع القصار الذين لا يدافعون عن نفسين ياتي واحد يستغل صغر هذا اليكيب الذي لا ناصر له إلا
الله فياكل ما له هذا من الكباية لأنه نهي عن الشيء وعن الأسباب الموصلة إليه إلا بالتهي أحسن إلا بما ينميه لليتيم ويحفظه لليتيم فالولي يخسن في ما لليتيم ويحفظه له ويتاجر به ويخرج عن
الزكات الواجب فيه هذا بالتهي أحسن نعم حتى يبلغ أشده يبلغ العقل ويحسن التصرف فإذا بلوا النكاح فإن نستم منهم رشدا فدفعوا إليهم أمواله ولا تأكلواها إصراه وبداراً أيكبروا نعم وعندما
نهاهم عن ذلك فأول نفعل في أموالنا ما نشاء ينكرون على نبي الله أنه أنكر عليهم نقص الموازين والمكائل لبن هذه أموالنا نتصرف فيها نعم بالتصري يعني بالعدل بالعدل لا تنقص المكيال وقيم
الواجن بالتصري ولا تخسر الميزان نعم لا نكلف نفساً إلا وسعها يعني لو حصل شيء غير مقصود لا تؤخذون عليه الله لا يكلف نفساً إلا وسعها أما أن ينقص المكائل والموازين يتلعب أموال الأيتام
ويفعل الفواحش متعمدا فهذا والعيال بالله عاصل لله مرتف بالكبيرة من كبائل بن أما لو حصل شيء غير اختياره الله جل وعلا لا يؤخذه نعم لكن يجتهد في تجن بالمحرمات نعم ولو كان عدو للك لا
تجر عليه ولا تشهد عليه شهادة زور حتى الكافر لا تشهد عليه شهادة زور ولو كان عدو للك ولا يجري منكم شناءان قوم يعني بغض الكفار لا يجري منكم شناءان قوم قول العدل ولا تقول للحق قال صلى
الله عليه وسلم وعهدتم الكفار عهدتم الأعدة فولهم بالعهد لا تنقضوه تبخسوه شيئاً وعندكم هذه الأوامر وأنواه وصاكم بها فعملوا بها نعم لعنكم تذكرون تذكرون ما عند الله من السواب والعقاب
فتم تثلون هذه الأوامر نعم وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه وللتسمى الوصايا العشر الوصايا العشر في صورة الأنعام وللتصورة النساء تسمى الحقوق العشرة نعم وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا
تتبع السبولة فتفرق بكم عن سبيله نعم إلزم طريق الحق وتركو الخلافات وتركو التفرق والاختلاف والنحال الظالة خذ طريق الحق وهو صراط الله جل وعلا المستقيم وما سواه من الطرق فهو أظلال
اتركوها فاتبعو السبول وتفرق بكم عن سبيله لعنكم وصاكم به لعنكم تتقون نعم لعنكم وصاكم به لعنكم تتتقون الشرح قال العماد ابن كثيرا رحمه الله قضيلة الشيخ فقكم الله بقوله سبحانه وقضى ربك
لا يستقيم المعنى لو قلنا إن هذا هو القضاء الشرعي وليس الكوني فقكم الله يقول أرى من والدية الإعراض قضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس يدعو ويقول أسأل الله هلك رض الله ورض الوالدين هل
يجوز هذا بالعطق بالواء؟
الله ما يدعوه يحدث فيه شيء بألفاظ غير واردة نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول وبعضهم يكتبوا على سيارة هذه العبارة يا رض الله ورض الوالدين هذا جائز لماذا يقول يا؟
يقول رض الله ورض الوالدين كما في الحديث رض الله ورض الوالدين سخط الله ورض سخط الوالدين مع أنه كتابة الحديث والآيات على السيارات أو لوحات تعلق هذا لا أصل له وهذا يعرض الحديث أو
الآية للإهانة ولا يكتب هذا على السيارات ولا على غيره نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل إن أمه كافرة وتسكن وحدها ويقول أنا منذ سنوات لا أعلم أين تسكن ولا رقمها تفيها فماذا علي
من ناحية برها وأسألكم أن تدعو لها بالهداية فقيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا كان الوالدين إذا كان الوالدين كافرين فما الذي ينبغي على الإذن إذا كان الوالد يطرده من بره ويقول له إذا لم
ترجع إلى ملة ودين فلا تكلمني هل يحق له أن يهجرهما لا ما يهجرهما ولكن ما يرجع عن دينه تمسك بدينه يبرب بوالده وتلقف معهما نعم فقيلة الشيخ فقكم الله يقول هل هناك فرق بين قول الزور
وبين شهادة الزور؟
لا وقول الزور هو شهادة الزور واجتانبوا قول الزور ويشمل الشركة يا رب الشرك الزور نعم واجتانبوا قول الزور قرناه مع الشرك نعم فقيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل بغرو الكافر محصور في
الوالدين فقط؟
أم يدخلوا في ذلك الجد والجدة والخالو والخالة؟
هذا في الوالدين خاصة نعم فقيلة الشيخ فقكم الله إذا كان المتكلم أو الواعظ قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصلي عليه فهل يلزم المستمع أن يصلي عليه الصلاة والسلام؟
نعم مذكر ماذا مذكر عندك؟
وصلي عليه وصلم عليه ولو لم يصلي عليه وصلم عليه الزاكر؟
نعم طضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز لي أن أسأل الله الرحمة لوالدية كما رب يعاني صغيرة علما أن أحدهما كافر؟
لا ما يترحم عن الكافر ترحم على المسلم؟
نعم ما تقول الله مرحم الوالد الكافر أو الصديق الكافر أو هلان الكافر؟
لا لا تستاهر لا ولا تترحم عليه؟
نعم ما كان للنبي والذين آمن يستاهروا للمشركين ولو كانوا لقربا نعم طضيلة الشيخ فقكم الله يقول أخي الأكبر يبالغ في عقوق والدي فكيف التعامل معه وهل أن أهجره؟
طضيلة الشيخ فقكم الله هذا من جنس قول المشركين أن الأولاد إضايقون الرزق وأنهم يقتلونهم خشية الفقر وهذا يحذر من العولاد خشية الفقر توقل على الله واللي يخلق الناس يرزقها رزقها على
الله سبحانه وتعالى نعم طضيلة الشيخ فقكم الله يقول أرى أن أمي لا تحب زوجتي فهل من الأفضل أن أطلق زوجتي لكي أفرح أمي ووسعيدها علما بأن أمي كافرة وعندي ولدان طضيلة الشيخ فقكم الله
يقول شخص كافرة طضيلة الشيخ فقكم الله يقول أنا أعيش في إحدى البولدان العربية الإسلامية ويكثر في هذا البلد عباد القبور والذبح للقبر والنذر والاستغاتة له إلى غير ذلك يقول ما حكم
الصلاة في المساجد التي يكثر فيها أمثالها أولى يدخلوا يكثر فيها أمثالها أولى وأيضا مساجد البلد عامة إذا كانوا يظهرون الشرك إذا كانوا يظهرون الشرك ولا يكونوا إماما منهم في الصلاة
وصلي مع الجماعة مع القيام بالدعوة والبيان لهم لأن الله يهديهم نعم وما يقول حبيب الله هل يجوز لي أن أصلي مفردا في بيتي حين إذن وأبتعد عن هذه المساجد إذا كانوا يظهرون الشرك هل تمس
مساجد آخر وإذا لم تجد صل في بيتك أو مع إخوانك جتمعوا وصلوا في بيت من البيوت أو بقعة من البيقاء نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول الكفار لا يوفون بالعهد مع المسلمين في كثير من الأحيان
إذا كانوا العهد ولم يفوبه لا يوفالهم لا يوفالهم بعهد يخبرون أن العهد الذي بيننا وبينكم انتهى نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز للمرأة المسلمة أن تطوخ طعاما غير حلال لمرأة
النصرانية لا تعينها على الباطل لا تطوخ لها أشياء محرمة أو تقدم لها أشياء محرمة وضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل قولوا إن شاء الله على فعل أمر يقتصر على فعل هذا الشيء في الغد أم يجوز
قول إن شاء الله في كل وقت لأمر مستقبل أم يجوز قول إن شاء الله في كل أمر مستقبل فعن أقول أنا ذاهب إن شاء الله إلى غير ذلك من الآخر من كل أمر مستقبل لا تقول لنا لشيء إن فاعل ذلك غدا
إلا يشاء الله وغدا يشمل الغاد القريب والغاد البعيد الغاد ما هو خاص بالغاد القريب نعم كل المستقبل يسمى بالغاد وضينة الشيء فقكم الله يقول شخص توفي في رمضان الماضي وقبل وفاته بأسبوع
كان لا يستطيع الكلم من شدة المرض وقبل وفاته بيوم كان ينطق بالشهادة ويرددها ونرجو أن تكون الشهادة هي آخر وكلامه قبل موته إن شاء الله سؤاله يقول لكن كان قبل ذلك تاريكاً لأقكان
الإسلام كلها ما حكم إسلام هذا كل وامره إلى الله نعم وضينة الشيء فقكم الله يقول كيف تؤد الزكاه عن الراتب الشهري؟
اللي لراتب الشهري يحصل توهير يجعل موعد في السنة مثل رمضان ويخرج الزكات عن كل ما تجمع عليه إلى رمضان الآخر وهذا فعل الموظفين وليس عن الناس اللي هذا نعم وضينة الشيء فقكم الله يقول
السؤال نحن مقيمون في هذا البلد ولدينا جمعية نقوم باشتراكات ندفع منها الإيجار والكهرباء والمزيد نقوم بمساعدة المحتاج من المشتركين وإرسال بعض المساعدات إلى بلدنا سؤاله "النخرج الزكات
عن هذا المال مع العلم أنه يكون بالغة للنصاب عندما يحول الحول " لا المال الذي يجمع لعمال البر ليس فيه الزكات لأن المصر هو مصر في الزكات نعم الله يقول السؤال ماذا ينبغي علي أو ماذا
يجب علي في أم زوجة الكافرة علم بأنني قد نصحتها لكن لم تسلم وترفض نصيحتي هل يجوز لي أن أهجرها حينئذ؟
الله إذا كان إذا كان إنها ما قبلت النصيحة ولا قبلت الدعوة إلى الله فأنت لا تسأل إليها ألي ساءة ولكن إتركها إتركها نعم " وضلت الشيخ فقطكم الله " لقون السائل أريد أن أشتري تأشيره
وفيزه لأخي " هل أنا آثم إلى اشتريتها " الله لمسأل نظامية هتبع فيها النظام إذا كان النظام يجيز بعض تأشيره " فلا بأس إما إذا كان النظام يمنعه " " فلا يجيز هذا " " لأنه معصية ولي
الأمر " " مسلمون على شروطهم " " نعم " " فضلت الشيخ فقطكم الله " " يقول كيف يتلدد العبد " " بالعبادات الواجبة عليه " " خاصة أنه في البداية " " يجيد فيها مشقه " " المشقه يصبر عليها "
" يصبر علي المشقه " " باعتاد الطاعة " " ثم بتشفل عليه " " بعد ذلك " " نعم " " وضلت الشيخ فقطكم الله " " يقول في خطبة الجمعة " " بدأ الإمام " " أو بدأ الخطيب " " بعد الحمد والصلاة "
" على الرسول صلى الله عليه وسلم " " بدأ بالدعاء إلى الله " " ما حكمه في إليه هذا " " وهل هو مشروع " " دعاء ايش " " بدأ بالدعاء إلا " " يقول ما حكمه في إليه هذا " " خطبة الثانية " "
لا بس " " يكثر فيها من الدعاء " " أما الأولى " " فهي للتوجيه " " والإرشاد " " والمصيحة " " وضلت الشيخ " " وضلت الشيخ " " وفقكم الله " " كعامل " " لصنع الشاي " " وصبه " " وتنظيف " "
مع العلم " " ان مدير الشركة " " وأكثر الموظفين " " لا يصلوا " " يبتعد عنهم " " لا تخالطهم " " يطلب العمل عند غيرهم " " يطلب الرزق عند غيرهم " " نعم " " وقد أخذته " " مرتبا في
السابق " " من هذه الشركة " " فماذا أصنع به الآن " " إذا كنت أخذته " " في مقاب العمل " " عملته " " ولك " " لم أقاب العملك " " وكدك " " لا بس به " " نعم " " وضلت الشيخ " " وفقكم الله
" " يقول " " متى يقال هذا الدعاء " " اللهم أعني على ذكرك " " وعلى شكركة " " وحسن إبادتك " " هل هو قبل السلام " " أم بعد السلام " " إن قال قبل السلام " " وإن قاله بعد السلام " "
رسول صلى الله عليه وسلم يقول " " لا تدع دبر كل صلاة " " اختلف العلمة " " هل المراد بدبر الصلاة آخرها " " أو المراد بعد السلام " " على قولي " " إذا عملت هذا " " أو هذا " " كله و
الحمد لله مشروع " " نعم " " مبتعث للدراسة " " أفطرة في رمضان " " من أجل أن يتقوى " " على الإمتحان في الجامعة " " يقول هل فعله هذا صحيح " " لا " " ما هو صحيح " " المقيم يصوم " "
المقيم قامة طويلة " " يصوم " " فإذا أجهده الصوم " " خشي على نفسه " " لا بس أن يتناول ما " " يبقي عليه حياته " " و يقر هذا اليوم " " أما يفطر من الأصل " " لا " " ما يفطر للمسافر " "
أو المريض " " أما لو كان البانك " " عنده بيوت يملكها " " من قبل شريط منه " " ما في بس " " أما أنه ما يشر إلا " " إذا طلبت من هذا " " و يسترده بيكشر " " منه " " حركات المتوالية " "
من غير حاجة تبطل الصلاة " " حركات المتوالية " " من غير حاجة تبطل الصلاة " " يكرى الفقها هذا " " مراصة الصهوف " " سد الهوراج " " وتعديل الصهوف " " هذا من تمام الصلاة " " أحتسب جزاكم
الله وفيرا " " نبههم " " وبيلهم " " إذا رأيت منهم " " إهمالا " " وإن كنت إماما " " فهذا يلزمك " " في كل ما تريد أن " " قبل تكبيرة الهرام " " أن تتأكد " " من استقامة الصهوف " " ومن
سد الهوراج " " تأكد من هذا " " قبل تكبر تكبيرة الهرام " " هذا واجب الإمام " " إذا كان عليها قضاء " " من رمضان كثير " " وإذا صامت القضاء " " لم تستطيع أن تصوم " " السبت من شوال " "
فهل تقدم السبت "