09 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/الخصومة في التوحيد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحمة الله الدن سبتاسعة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد فعلى آله وأصحابه أجمعيه بعد قل المؤلف رحمة الله تعالى قال العماد ابن كثير الرحمن الله يقول الله تعالى
لنبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله وعفو الكيل والميزان بالخص لا نكلف نفسا إلا أسحها وإذا قلتهم فعدلوا ولو كان ذا قربا وأن هذا صراطي مستقيم
فاتبعوه ولا تتبعوا الشبول فتفروق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله فعلى آله وأصحابه ومن والا وسلم حسن كثير هذه
الآيات الثلاث من سورة الأنعام هي الوسائل عشر وهي رد على المشركين الذين حرموا أشيا من بهيمة الأنعام من عند يانهسهم حرموها للأصنام حرموها حرمو ركوبها والحمل عليها حرمو لبنها وحرمو
لحومها لأنها للأصنام بزعمين كما أنهم حرموا أشيا من الحروث والزروع لأصنامين فالله جل وعلا وبينا ما هو الحرام فقال لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم وفي هذه الآيات الثلاث أقرأه عليكم
وقصه عليكم لأن التحليل والتحريم حقوا لله سبحانه وتعالى لن يسأل من حق المخلوق أن يحلد ويحرم من عنده إلا ما هذا حقٌ لله عز وجل فمن حرمع وحل لشيءًا من عنده فإنه زعم أنه شريكٌ لله ومن
أطاعه وهو يعلم أنه يحل ويحرم من عند نفسه من أطاعه فإنه مشرك شركة الطاعف لأنه أطاعه في تحليل ما حرم الله وتحرم ما حل الله تخده شريكاً تحليل والتحريم أول ما حرم الله عليكم الشرك
وأنتم تشركون بالله عز وجل أعظم المحرمات هو الشرك أن لا تشركوا به شيءًا إلى آخر الآيات أحرم حقٌ لله عز وجل أنا أحد أن أحد أن يحل ويحرم من عند نفسه ولا يجوز لأحد أن يطيع من يحرم من
عند نفسه ويحل من عند نفسه ما يجوز هذا تخذوا أحبارهم وروبانهم رباباً من دون الله لأنهم يحل لون ويحرمون ويطيعونهم في هذا فهذه الآية ثلاث فيها المحرمات التي ذكرها الله فيها أولها
الشرك بالله عز وجل نعم أن لا تشركوا به شيءًا يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لها أولاء المشركين الذين عبدوا غير الله وحرموا ما رزقهم الله تعالوا أي هل يموتوا تعالوا أي
هل يموا وأقبلوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم أي أقصوا عليكم ما حرم ربكم عليكم حقًا لا تخرصا ولا ظنًا كما تفعلون أنكم تحرمون وتحللون من عند أنفسكم ونًا وتخرصا نعم لا تخرصا ولا ظنًا بل
وحياً منه وأمرًا من عنده نعم هذا أول المحرمات وهو أعظم المحرمات الشرك بالله عز وجل ومعادة يشركون بالله ويحرمون الطيبات ويستحلون الشرك الذي هو أعظم المحرمات نعم نعم لا تشركوا به
شيئاً وصاكم وأمركم ونهاكم أن لا تشركوا به بالله عز وجل شيئاً كلمة شيئاً نكره في سيارة أنه تعم كل شيء ولا يشرك مع الله أحد لا ملك ولا نبي ولا ولي ولا قبر ولا صنم ولا حجر ولا شجر كل
شيء لا يشرك مع الله سبحانه وتعالى ولا ولي من الأولي العبادة حقٌ لله لا يشركوا معه فيها أحد نعم أن لا تشركوا به شيئاً وكأن في الكلام محذوفاً دل عليه السياق تقديره وصاكم أن لا تشركوا
به شيئاً ولهذا قال في آخر الآية ذلك وصاكم به نعم نعم وصاكم أن لا تشركوا به شيئاً تقدير كلمة أفلاً من آخر الآية نعم نعم وفي المغني لبن هشام لبن هشام النهوي المعروب لدي له المؤلفات
المفيدة في النهو وهو كتاب مشور مغني اللبيب عن كتب الأعاريب نعم وهو كتاب جيد جداً يبحث في المركبات والألفاضة نعم وفي المغني لبن هشام لقوله تعالى أن لا تشركوا به شيئاً سبعة أقوال
أحسنها هذا الذي ذكره ابن كثير ويله أبين لكم لأن لا تشركوا نعم والقرآن يأتي فيه الحذف للاختصار والإيجاز إذا دلت دليل على المحذوف كأنه مذكور إذا دل عليه دليل يقول ابن مالك إذا كان
الشيء معلوماً من السياق فإنه بحذف من باب الإيجاز والاختصار وهذا من البلاغة في الكلام نعم حذهما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكم أي عند نزيد نعم ولهذا إذا سئلوا عن ما يقول لهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا إذا سئلوا عن المشركين إذا سئلوا ما يقول لكم رسول محمد إنه ما يعترهون أنه رسول إذا سئلوا ما لا يقول لكم هذا الرجل وهذا جاء في أسئلة هراقل عظيم
الروم فسأل أبا سفيان لما جاءه كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام قال هل في البلد منهم أحد قالوا نعم يعني وثد جاءوا للتجارة برئاسة بسفيان قالها إحضروه فأحضروهم عنده
وجعل أبا سفيان هو المقدم وقال إن أخطى أو كذب فرد عليه فسألهم عن هذا الرسول سألهم ما يأمركم به أول ما سألهم ما يأمركم به وليهذا إذا سئلوا عن ما يقول لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالوا يقول و هذا هو مقتضى الدين مقتضى الفطرى وهذه دعوة الرسول عليهم الصلاة والسلام كل رسول يقول لقومة وصدقه من معه أن هذا أول ما يأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يقول عبد
الله ولا تشكوا به شيئة وتركوا ما يقول أباكم نعم لا تقلدوا أباكم على الظلال فاتخذوا أباكم من دون الله عز وجل تتركوا ما يقوله الله تأخذوا ما يقوله أباكم حسبنا ما وجدنا عليه أباؤنا
كذا يقولوا نعم أعبد الله ولا تشكوا به شيئة وتركوا ما يقول أباكم كما قال أبو سفيان له رقل نعم وهذا الذي فهم أبو سفيان و غيره من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم قولوا لا إله إلا
الله تفلحوا نعم هذا فهمه أبو سفيان من قول الرسول لما أحوى لما دعى قريشاً لما نادى وجتمع لما نزل عليه قوله تعالى وأنذر عشيرةك الأقربين صعيد الصفى صلى الله عليه وسلم ونادى يا معشر
قريش فاجتمعوا فقال لهم قولوا لا إله إلا الله تفلحوا بس كلمة قولها ونعطيك عشر زيادة قال قولوا لا إله إلا الله تفلحوا عند ذلك نفروك وقالوا أجعل الآله إلاها واحدة إن هذا لشيء عجاب
وانطلق الملأ منهم أن يمشوا وصبروا على آلهتكم شوف فهم معنى لا إله إلا الله أنها ترك ما يعبد من دون الله وهم لا يريدون ذلك وكثير من المسلمين اليوم ما يعرفون معنى لا إله إلا الله
ولذلك يعبدون القبور والأضرحة وهم يقولون لا إله إلا الله لكن ما يعملون بها وصار كفار أحذق منهم وأفهم منهم بلا إله إلا الله أجعل الآلهة إلاهم واحدة هذا أفهموا من قوله قولوا لا إله
إلا معبود بحق إلا الله فهم قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدة هذا لشيء عجاب نعم هذا الأمر الثاني بعد حق الله حق الوالدين أيوا أحسن بالوالدين إحسانا لجميعا واعال إحسانا القول والعمل نعم
قال القرطوي نعم وحفظهما حفظهما مما يؤذيهما أو يسبب لهما تلفا أو نقصا نعم وحفظهما وصيانتهما نعم إذا أمراء بشيء يجب على الوالد أن يطيعهما إلا في المعصية إلا أمراه بمعصية فلا ما
نطيعهما أما ما دام أمرهم بغير معصية فتجب قاعتهما نعم وإزالة الرقع عنهما إزالة الرقع عنهما لو ملك أبويه بإيرث أو بشب ينه لا يستمر ملكه عليهما بل يعتقان عليهه لا يجوز للولد أن يملك
والده بل يعتق عليهه نعم نعم أصله أحسنه بالوالدين أحسنه أحسنه مصدر أحسنه مصوب على المصدرية المفعول المطلق يعني نعم وهذا من الإيجاز في القرآن حذف ما يعلم نعم لما أمر بالإحسان للولدين
أمر بالإحسان إلى الأولاد عمودين نسذ الولدين والأولاد تربي أولادك على الخير على على الأخلاق الطيبة وتنفق عليهم وتحسن إليهم لهم عليك حق لولاد لهم عليك حق بعد حق الوالدين نعم وقوله
ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نعم في الجاهلية يقتلون أولادهم منهم من يقتلهم خشية الفقر ولها لقال نحن نرزقكم وإياهم وقال لكم خشية إملاق يعني فقر نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خيطا
كبيرا كانوا يقتلونهم خشية الفقر ويائدون البنات خشية العارب يدفنون هن وهن حيات يمتنة تحت التراغ خشية العارب لأنها قد تازني قد تفسد اخلاقها وتجر عارا على والغيرا مطلوبة لكن ماهب في
هذه الصفة الغيرا التي معها حماية حربية ويقاية هي القتل نعم وبعضهم يقتلوا أولاده للأصنام تقربا إلى الأصنام يقتلونهم لا أصنام كذلك زينا لكهير من المشركين قد لا أولادهم شركاءهم يردوهم
وليلبسوا عليهم دينهم فيقتلونهم لأحد هذه الأغراض هذا من أمور الجاهلية واجب تربية الأولاد والحسان لهم وحفظهم وحمايتهم الآن نكشر الناس ما يقتلونهم لكن ضيعون لا يتعاهدونهم لا يعلمونهم
يتركونهم كالباهي وفروا لهم الطعام الشراب والدراهم والرفاهية ولا يربونهم هل الإساءة للأولاد تظيئ للأولاد مسؤولية على آبائي هم بولاد بس مسؤولية على آبائي نعم نحن نرزقكم وإياهم نحن
نرزقكم وإياهم ورزقهم على الله ليس عليكم نعم نعم نعم نعم هذا من عظم الكبائي الكبائي تختل بعضها أشد من بعض أكبر الكبائي للشرك بالله الكبائي الشامي قتل الأولاد خشية الفقر وهذا قطيع
ترحم أيها الثالف الزنا انتزاني حليلة جارك ومصدق وهذا في الآية والذين لا يدعون مع الله الآن آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله ولا بالحق ولا يزنون يفعل ذلك يا القائفين نعم قلت يا
رسول الله يدن بأعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي ين قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت ثم أي ين قال أن تزانية بحليلة جارك فقاتل النفوس محرم كبيرا من كبائي للدنوب قاتل
النفوس بغير حق كبيرا من كبائي للدنوب لكن قاتل الأولاد هذا أكبر أشد قاتل والعياد بالله قاتل الأولاد أشك من قاتل غيرهم وكذلك الزنا الزنا فاحشه ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشه وساء سبيلا
ولكن الزنا بحليلة الجار زوجة جارك الذي اتمنك وصار في جوارك اتخونه والعياد بالله وتزنب امرأته وإساءه للجوار هذا أشد الزنا والعياد بالله فقوله ولا تقرب الفواحشه مع ظهر منها وما بطن
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق هذا قائل قاتل بحق قصاص أو الرجم في الزينة أو القاتل المرتد عن دينة شايب الزينة ليه سبق النه تزوج زواج صحيح من وطي أمرأاته بن كاح صحيح ثم
زنا هذا ثي يرجل بالحجار أما إن كان لم يتزوج سما البكر هذا يجل دمائه جلده ويغرب سنه نعم و النفسه بالنفس يعني هو قصاص نعم و التارك لدينه المفارق للجمع فلا المرتد ولعياد الله من يرتد
عن دينه فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل حماية للدين من التلاعب نعم قوله بعض المتعالمين الآن والجهال أو المثقفين ثقافة غربية ينقولون لا يجوز قاتل المرتد هذا معنى هكراه على الدين نقول
لا اكره على الدخول في الدين اما إذا دخل فيه و اعترف أنه حق و دخل فيه ثم ارتد هذا يقتل من حماية للعقيدة و حفظ العقيدة من الظرورات الخامس اما لا اكره في الدين هذا في البداية فلو دخل
عن غير رقبة ما صار للدين عنده قيمة ولا انما هو وقايا فقط هذه دين المنافقين والعياده بالله لا يجب على الدخول لكن إذا تلاعب بالدين يوم مسلم يوم مرتد هذا يقتل الدين ما هو بالعوبة وهو
اعترف أنه حق و دخل فيه عن قناعة ثم ارتد يجب قاتله نعم ذلكم اما ذكر في هذه الآية الأولى ما وصاكم الله به يعني امركم به نعم الوصية والساكم به الوصية هي الأمر المؤكد والساكم يعني
أمركم أمر مؤكدا أن تمتثل هذه الأشياء نعم و في تفسير الطبري الحنفي غير الطبري الصحب المحمد بن جرير هذا غيره نعم نعم عام الأية الأولى ختمها بقوله لعلكم تعقين والثانية ختمها بقوله
لعلكم تذكرون والثانية ختمها بقوله لعلكم تتقون قال هذا المفسر و في تفسير الطبري الحنفي ذكر أولا نعلكم تعقلون ثم تذكرون ثم تتقون و لا تقربوا مال بيتيم إلا بالتي هي أحسن و تسليمه له
إذا بلغ راشدا و أكل مال اليتيم من الكبائر الموجقة ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن إلا بما له فيه حظ لا تقربوه لمصلحاتكم أنتم ولكن اقربوه لمصلحات اليتيم بالتنمية و والتجارة
والحفظ نعم و لا تقربوه مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشدة قال ابن عقية هذا نهي عام عن القرب الذي يعمو وجوه التصرف و فيه سدد و فيه سدد قوله ولا تقربوه هذا سدد للذريعة لا
تتخذ وسيلة ليأكل مال اليتيم بالحياة الواقع المكر و نعم فما استثناء ما يحسن وهو السعي في نمائه في نمائه بالتجارة والتنمية المباحة حتى يكثر نعم و أيضا نخراج الزكاة عنه لأن وليه يقوم
مقامة و يخرج الزكاة عنه و هذا من اليحسان لليتيم هو الرشد و زوال السفه مع البلوه رؤية نحو هذا عن زيدي بن أسلم والشعبي هذا في الآية ابتلوا اليتام حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستوا منهم
رشداً بلغوا هذا الواحد فإن آنستوا منهم رشداً هذا الشرق الشاني نعم رؤية نحو هذا عن زيدي بن أسلم والشعبي و ربيعة و غيرهم نعم و الصاكم أن توه بالكيل إذا كلتم للناس و توه الموازين
لوزنتهم ولا تبخس الناس أشياءة والله أهلك قوم شعب بسبب الشرق وبسبب بقس المكائيل والموازين إذا كانوا أوزنوهم يخسرون قوموا هووه الكيل والميزان بالقصة بالقصة يعني بالعدل نعم قال ابنه
كثير نعم لا نكلمه نفساً إلا وزحها أي من اجتهد بعداء الحقي و أخذه فإن أخطأ بعد استفراغ وسعه وبدل جهده فلا حرج عليه يعني ما يشترط مئة بالمئة أنه ما يمقص الكيل والوزن هذا إذا تعمد أما
إذا كان النقس يصير ولا تعمده هذا معفوه عنه لا نكله نفساً إلا وسعه أنت يجتهد أن تعطي الناس فقوقهم وتوفيلهم الكيل والوزن فلو حصل نقس لم تقصده أنت فإنك لا تؤخذ على هذا نعم لا نكله
نفساً إلا وسعه نعم هذا إذا كما نكتفيل الناس الكيل والوزن تفيلهم بالقولة ولا تبخس الناس حقوقهم بالسبب والشتم والغيبة والنميمة والسخرية والاستهزة بالناس لا تنقصهم حقوقهم إن الذين هجر
مكانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون لا تتنقص الناس كما أنك لا تتنقص لا تنقص حقوقهم أيضاً وتسخر منهم نعم وكذلك إذا قلتم في عدله يشمل الشهادة لا تشهد إلا بالعادل لا
تحف مع أحد لقرابة أو لصداقة تشهد معه بغير حق شهادة زور والعياد بالله تفزعله فازعه لا ماهي جوز إذا شهيت تشهد بالحق إشهد له بالحق واشهد عليه بالحق الله جل وعلى أمر بالعادل في القول
وبالفعل نعم وإذا قلتم في عدله ولو كان ذا قربا حتى على نفسه قل الحق ولو على نفسه كما في الحديث إذا قلتم في عدله ولو كان ذا قربا وإذا قلتم في عدله ولو كان ذا قربا ولو كان ذا قربا لا
تحملك القرابة على الحيث معه شهادة معه شهادة زور تعديله تزكيته بغير حق نعم تصديقه كادب نعم وإذا قلتم في عدله ولو كان ذا قربا هذا أمر بالعادل في القول والفعل على القريب والبعيد نعم
قال الحنفيك قال الحنفي الله جل وعلى قال ولا يجري منكم شنآن قوم على أن لا تعدله إعدله هو أقرب للتقوى والشنآن معنىه البغض لا يحملك بغض على أن تجحف في حقه حتى ولو كان كافرا ولا يجري
منكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإشم والعدوات تقول الله إن الله شديد العقار هل عد الواجب مع القريب والبعيد ومعه الصديق
والعدو ومعه المؤمن والكافر ما يجوز الجور أبدا ولا الظلم نعم نعم إذا زعلت على أحد لا يحملك الزعل عليهم تضروا بالقول وتكذب عليها وتشتمها وتسبه أمسك لسانك نعم ولا يجري منكم شنآن قوم
لا تجور على العدو ولا تحيث مع القريب ولا يجري منكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوه وأقرب للتقوى قوله وبعهد الله أوه إذا العهود والوفاء بالعهود العهد مع ولي الأمر العهد مع الكفار
العهد بين الناس كما تعهد عليه يجب الوفو بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقل الأيمان بعد توكيدها نعم وبعهد الله أوه قال ابن جرير وبوصية الله تعالى التي وصاكم بها فأوفو هذا العهد مع الله
هذا أول شيء تفيبه العهد مع ولي الأمر تفيبه العهد مع الكفار تفيبه العهد مع إخوانكم مع أصدقائك تفيبه وهكذا نعم وبعهد الله أوه قال ابن جرير وبوصية الله تعالى التي وصاكم بها فأوفو هذا
أعظم العهود أهد الله الزوجل نعم هذا الوفاء بالعهد الله مع الله نعم وكذا قال غيره ولي هذا خاصا بالعهد اللي بينك بين الله فالعهود الأخرى أيضا وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا
السبول فتفرق بكم عن سبيله هذا هو صراط الله تتبعوه هناك طرق وما ذاهب ونحال وحزبيات بلاوي فتركها خلق مع السراط المستقيم ولا تتبعوا السبول فتبرق بكم عن سبيله وأن هذا صراطي مستقيم
فاتبعوه ولا تتبعوا السبول فتفرق بكم عن سبيله قال القرطبي هذه آية عظيمة عطفها على ما تقدم فإنه لما لا يتلابه كثير من الناس يعني أن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبول فهل
ذهبت معه جدبك عن سبيل الله على كل سبيل منها شيطان ادعو الناس إليه ولا تتبعوا السبول فتفرق بكم عن سبيله ستفترق هذه الأمة على 73 فرق كلها في النار إلا واحدة قيل منه قال من كان على
مثل ما أنا عليه اليوم أصحى هذا صراط الله عزي وجد سيحدث مذاهب سيحدث مناهد سيحدث أشي كثيرة لكن احذروها وإلزموا صراط الله المستقيم أن تدعو الله كل صلاة في آخر الفاتب أهدنا الصراط
المستقيم أن تدعو الله بهذا في كل ركح عليك أن تعرف صراط الله ما هو ثم تلتزمه وتسير عليه ولا تغتر بما عداه من الأقوال المزخرفة والمناهج المزينا وإلزموا صراط الله المستقيم أي طريق لكن
المراد به في القرآن هو الإسلام إذا سلكت هذا الطريق ولم تخرج عنه دخلت الجنة وهذا الصراط طرفه بأيديكم وطرفه الآخر بيد الله فإذا خته وصلت إلى الله ودخلت الجنة لكن هذا يحتاج إلى علم
يحتاج إلى عامة يحتاج إلى صبر واتشاعبت منه طرق فمن سلك الجادة نجأ ومن خرج إلى تلك الطرق أقضت به إلى النار قال الله تعالى روى الإمامه أحمد والنسائي والدارمي وروى الإمامه أحمد
والنسائي والدارمي ومروزي تكتاب الإعتصام بسند صحيح عنبلمسعود قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خط بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيمة ثم خط خطوطة عن يمين ذلك الخط وعنش معله وهذه
السبول ليس منها سبيل إلا وعليه شيطان يدعو إليه دعات على أبواب جهنم كما في الحديث من أطاعهم قدفوه فيها ثم قرأ هذه السبول عليها دعات ولال والعياد بالله ومغريات أيضا ثم قرأ وأن هذا
صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية لما صور لهم الصراط المستقيم والسبول لخطوط على الأرض من باب التوظيح نعم وعن مجاهد
ولا تتبع السبول عن البدع والشبهات إن هذا من السبول البدع في الدين والشبهات اللي يتترك من أجلها الأدلة للشبهات هذا من السبول نعم قال العلامة بن القيّن رحمه الله تعالى والنذكر
بالصراط المستقيم قولا وجيزا يكفي نقف عند هذا نعم آية عظيمة هذه آيات عظيمة عظيمة جدا نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوزه تعاوين الهرق والنحل وإخططون لهم مناهج يا سبحان الله أنتم
مسلمون المنهج الوحيد هو الإسلام والقرآن والسنة والشولد خطم مناهج أنتم تلاعونها وبين يديكم كتاب الله وسنة رسول الله عليه وسلم وما عليه السلام الصالح ما هذه لهذه المخططات نعم وضيلة
الشيخ فقكم الله هل يجوزه تعظيم الكفار كان يقال مثلا عظيم الرغوم عظيمهم يعني كبيرهم هل هذا تعظيم الله هذا بيان اللي وظيفته هم يسمون بهذا نعم هذا حكاية للواقع نعم وضيلة الشيخ فقكم
الله يقول إذا كان هناك عانم من العلمان وكان هناك طالب علم قد تبيّن له الأمر وأن الحق أن هذا الأمر حرام ولكنه أعرض عن ما علمه واتبع ذلك العالم المخطئ لا ما هم متابعه اللي وافتن هواه
لا وافق قول هذا العلم الخطى وافق هواه أخاله قال هذا بذمّة وانا ما علم يعني هوواه بتهواه ولو لو خالف هواه له حق ما يبيف إلا إن كان فيه مان أما صاحب الهواه ما ياخذ من أقوال العلمة
إلا ما يوافق هواه نعم أخي عندنا الميزان ما هي بالمسأله بعاوى ومن كان يخالف فهو باته نعم فنازعتم في شيء وردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله وليوم الأخي وما اختلفتم فيه من شيء
فأحكمه إلى الله الله ما غيّعنا ليقوال الناس وضع لنا صراطا مستقيما نمشي عليه نعم رضينة الشيخ وفقكم الله يقول هناك شخص يقول إنني آخذ بالقرآن ولكن لا آخذ بالأحاديث لأنني لا أعلموا
أنها هل هي صحيحة وقضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل نحن من جنوب روسيا وكثير من المنتسبين إلى الإسلام أنتم تعرفون أنهم مشركون ولكن ما تتركونهم أدعوهم إلى الله بينولهم وبما أنهم
يجهلون أدعوهم إلى الله بينولهم فإن لم يقبلوا فتركوهم أبتعدوا عنها إنك لا تهدي من أحبب لكن الله يهدي من يشاء نعم وقضينة الشيخ وفقكم الله يقول تيف الجمع بين قول الله تعالى ولا تتبع
السبل وقوله سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا سبل الأنبياء يعني سبل الأنبياء والمرسلين نعم وقضينة الشيخ وفقكم الله من يقول أكتفي من يقول أكتفي بولدين أو بثلاثة خشية الفقر
وقضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل هناك من يقول أو من أهل العلم هناك من أهل العلم من يشتريط في طاعة من أحل الحرام أو حرم الحلال يشتريط أن يعتقد أنه يسوغ له ذلك حتى يعتبر مشركة
وقضينة الشيخ وفقكم الله يقول هناك بعض الناس يقول إن الحياة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت حياة بسيطة والأمور مهتية السرح أما في الوقت المعاصر فإن المصاريفة كثيرة
والأقصاطة للأولاد كثيرة فيجب أن يحدد النسل لكي لا يكثر الفقراء ويحتاجوا هذا السوظان بالله عزي مجرد يكثر الفقراء مش يدريب قال لي خلقهم يرزقهم رزقهم على الله يا أخي وبالعكس إذا كثرة
الأيد العامله يكثر الانتاج وإذا قلت الأيد العامله قلل الانتاج هذا الفقر القضاء الدين عن الوالدين بإزالة الرقع عنهما لا لا ما يكثر لازم إزالة الرقع عنهما تحريرهما إن كانوا في ملكك
يعتقون غصب عليك تشتريهم تعتقوا نعم قضينا الشيخ وفقكم الله القصة المشهورة عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه في دفنه لبنته هل هي صحيحة وانتابته الله وعلم هذه الجاهلية هذه
الجاهلية عنده مش شرك عبن من هذا عنده مش شرك عبن من وائد البنات نعم قضينا الشيخ وفقكم الله قوله صلى الله عليه وسلم التاريق لدينه المفارق للجماعة هل هما وصفان لا يتم القتل إلا في
اجتماعهما أمهما؟
إذا ترك دينه هو اختارق الجماعة إذا ترك دينه وارثد فارق الجماعة هي الجماعة لمنها نعم قضينا الشيخ وفقكم الله من أنكر حد الردة فما حكمه في الإسلام إذا أنكره وهو يعلم الادلة الصحيحة
فيه فبر كافرا أما إذا أنكره عن جهل أو تأثرا بما يسمع من أقوال هؤلاء وهذا يكون معذورا ولكن عليهم يسأل ما يبقى على جهله يسأل نعم قضينا الشيخ وفقكم الله يقول هناك من يقول هذا مضاد
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتولوه وهذا يقول احترموه قارن بين هذا وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم نعم هذا إلحاد والعياد بالله نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله المسألة
ما هي المسألة عقل المسألة عبادة أنت عبد عبد لله مهما كنت أنت عبد ما تخرج عن عبودية الله عزي وجبت من تبحر عبد لكن تحرر من الهواء تحرر من دين المشركين تحرر من رق المشركين وأما الله
جل وعلى فأنت عبد الله وعبادتك لله شرف وعبادتك لغيره للعبادتك لله شرف لك وعزل لك وعضيلة الشيخ وفقكم الله بطول يوسف عليه الصلاة والسلام إنه ربي أحسن متوايه يقول هل يقصد أو هل يقصد
بذلك سيده صاحب البيت يختمل نعم يختمل إنه يقول أنا ما أخون سيدي إنه ربي أحسن متوايه أو يقصد ربه الله عزي وجل كله ما صحيخ وكله ما حق نعم إذا كان يسب الدين تنكر عليه غيرة لله ولدينه
وإذن إذا كان يخطي علىه مكتن صحيح عنها لو تبين له نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل أنا تفرق بين الخاصطين والمقصطين نعم القاصطين يعني الجائرين واما المقصط هو العادل هذا من الثلاثي
القاصط من الثلاثي من قصطة بمعنى جاهرة وقيلة الشيخ وفقكم الله شخص يرعى ماليةين ويقوم عليه وقد فتح شركات ومشاريع ثم عين موظفين للشركة وعين نفسه مديرا لهذه الشركة سؤاله هل يدوز أن
يأخذ مالا على عمله من مال اليتين يدوصفته مديرا لهذه الشركة يأخذ جدر خدمته جدر ما يأخذ غيره ولا يزيد على ذلك فمن كان وانيا فاليستعفف يقول الله جل ومن كان فقيرا فاليأكل بالمعروف شوف
بالمعروف من إجرة عمله أو كفايته أيهما أقل إن كان الأقل كفايته يأخذ كفايته إن كان الأقل إجرةه يأخذ إجرةه نعم وهذا يضمن؟
لا لا ما يضمن هذا ما يضون الله شرعا بأن يتاجر به إذا لم يفرط إذا لم يفرط حصل شيء من النقص لا يضمن هذا لأنه ما يضون الله شرعا نعم هل ما هو بغيبة؟
هذا نصيحة تحدير من دعات الفتنة ومن أهل الشر هذا نصيحة للمسلمين ما هي بغيبة نعم هل يعدوا هذا من النصيحة؟
هل يعدوا من الغيبة هذا المحرم ومن أكل لخوم العلماء نعم وإلا متى؟
قدر الحاجة ولا تزد على قدر الحاجة في لالك نعم وإذا لم يقبل النصيحة هو على الناس منها قطورة إنه ينشر الشر بينهم هنت تحذر منه أما إذا كان شر قاصرا عليه ولا يتعد على الناس اتركه لنفسه
وخسيبه الله نعم هذا عند الفعل لما أن تنويه لك فمن بعدين تنويه للغير لا هذا عند الفعل تنويه لك ولا الغيرك عند الفعل عندما تفعل الشي تكون ناويا إنه لك أو إنه لغيرك نعم وضيلة الشيخ
فقطكم الله يقول السائل في هذا الزمن وفي هذا البلد خرج من يقول بالواقف في القرآن وأنه لا مخلوق ولا منزل نعم يشترق عليه عند التاجير وضيلة الشيخ فقطكم الله وضيلة الشيخ فقطكم الله
وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الوالدة حفظها الله مريضة ومسنة وقد بدأت بالنسيان ولا تدركوا أحيانا فلم تعود تصلي ولا تصوم سؤاله هل نخرج عنها؟
إذا كانت تعقل أحيانا متدرك أحيانا هل يطعم عنها أما إذا كانت ما عندها هدراك أبد ولا تفكير أبد ما عليها تكاليف لا يكله الله نفسا للوصف نعم إذا الشيخ فقطكم الله يقول إنه قد بتوري
بالنظر إلى المحرمات يقول فما الحلو الشرعي الذي يؤدي إلى تركيها؟
محل الفتنة إعتزل وبتعد عنه تسلم نعم أو تنظر في القنوات اللي فيها فتنة أو الشجاة اللي فيها أزيى معروضة شرق وتعري وما أبتعد عنها لسائل الشرق نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله رجل أمات في
شهر رمضان الماضي ومن شدة مرضه مع كبار سنه لم يستطع الصيام ولم يضعم عنه سؤاله هل على أبنائه الآن أن يصوموا عنه ذاك الشيخ؟
إذا أفطر للمراض مات في المراض نفسه وما علي الشيخ نعم رضيلة الشيخ فقطكم الله إمرأة عندها مائة ألف ريال وهي تريد بناء بيت وسكن لها فهل يجوز أن تعطى من الزكاه بأجي بناء البيت إذا كان
مالها سكن والمبلى لعنده ما يكفي لشراء بيت تسكنه ساعد من الزكاه هل لم ينظرورات؟
نعم هذا كذب، هذا كذب، والتقويم اعتمد ومجرب وبعد الأذان تاخد ربع ساعة شوه السبح يطلع ما هو بخهي؟
هلما ألى من تلبيس على الناس ومن أجل تشكيك الناس في صلواتهم؟
ألا يلتفت إلى قولها أولا؟