10 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/أحاديث العقائد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلمة عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي أما بعد قال المؤلخ رحمه الله تعالى قال العلمة ابن القيّم رحمه الله تعالى والنذكر بالصراط المستقيم قول وجيزة نعم لأن الله سبحانه وتعالى قالوا أن هذا صراط مستقيم هتبعوا هذه الجملة الوسائل عشر وهي آخرها نعم قال العلمة ابن القيّم رحمه الله تعالى والنذكر بالصراط المستقيم قول وجيزة فإن الناس قد تنوعت عباراتهم عنه بحسب صفاته ومتعلقاته وحقيقةه شيء واحد وهو طريق الله الذي نصبه لعباده موصلا إليه وحقيقته شيء واحد وهو طريق الله الذي نصبه لعباده موصلا إليه ولا طريق إليه سواه لأنفسهم ما أنزل الله بها من سلطانه وهي كثيره على حسب الأهوى وعلى حسب الفرار كل له منهج وير منهج الله سبحانه وتعالى ومن سارة مع حد هذه المنهج هلك أي إن كانت من سارة على صراط الله النجاة إلي الله سبحانه وتعالى كما قال صلى الله عليه وسلم ستفتر بهذه الأمة على 73 فرق كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحاب طريق الرسول صلى الله عليه وسلم أنا بيانه 73 هذا ليس من باب الحصر فرق كثيرة أكثر من هذا والعدد لا يفيد الحصر والفرق كثيرة والمجاه الكثيرة والمنهج صلى الله عليه وسلم حدثة الجماعات والأحجاب كثرت كلها ظلال إلا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ومعرفة بهذا الذي كان عليه الرسول وصحابه وثانيا نحتاج للصبر لأن الذي يصير عليه سيبتل من الناس وسى يلقى من الناس هذا ويلقى من الناس وهو طريق الله الذي نصده لعباده موصلا إليه ولا طريق إليه سواه بل الطرق كلها مستودة على القلق إلا طريقه ويطرق هلاك ولا تتكبع السب فتفرق بكم عن سبيلها مني عن سبيل الله بل الطرق كلها مستودة على الخلق إلا طريقه الذي نصبه على ألس رسوله وجعله موصلا لعباده إليه وهو إفراده بالعبادة ومن أفرد الله بالعبادة من جهة العقيدة وسلم من البدع والمحدثات من جهة الاتباع فقد نجأ من سلم من الشرك وسلم من البدع نجأ ومن وقع في الشرك أو وقع في البدع هلك نعم هذا وإفراده بالعبادة وإفراده رسوله بالإتباع والطعب بفجنب البدع والمخالفات ومناهج الناس المحدثة نعم هذا طريق النجاة يخلص التوحيد لله ويخلص الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم هذا طريق النجاة بلا من أسلم وجهول الله وهو محسن أسلم وجهول الله هذا التوحيد وهو محسن أي متابع للرسول صلى الله عليه وسلم فله أجره عند ربه ولا خوه عليه ولاهم يحزنوا نعم وهذا كله مظمون شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله نعم معنى شهادة الله إلا الله فراده بالعبادة ومعنى شهادة أن محمد رسول الله إفراده بالإتباع نعم ونكتة ذلك أن تحبه بقلبك وترضيه بجهدك كله فلا يكون في قلبك موضع إلا معمورا بحبه حب الله يعني ولا يكون لك إراده إلا متعلقة بمرضاته ويحصل بتحقيق شهادة أن لا إله إلا الله والثاني يحصل بتحقيق شهادة أن محمد الرسول الله نعم وهذا هو الهدى ودين الحق أن الله قال وراضيت لكم الإسلام دينا الإسلام هو الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الدين الذي يقبله الله صبحانه وتعالى نعم وهذا هو الهدى ودين الحق وهو معرفة الحق والعمل بالهدى الهدى هو معرفة الحق وهو العلم النافع الهدى ودين الحق هو العمل الصاريح لأن هناك ديان لكن كلها باطلة ما في دين الحق الله واحد دين الله صبحانه وتعالى والرسول جاء بالإثنين بالعلم النافع والعمل الصاريح بالهدى ودين الحق وهو معرفة الحق والعمل بالهدى وهو معرفة ما بعث الله به رسوله والقيام بالهدى فقول الماشئة من العبارات التي هذا آخيتها هذا آخيتها يعني كلها ترجع إليه كلها ترجع الأقوال الصحيحة إلا ترجع إليها وإن تنوعات العبارات كلها ترجع إليها مثل الآخية وهي الحبل الذي يوسق بالعرض يوتد طربط بهدابة هذه الآخية فالعبد مربوط بهذا مربوط بهذه الآخية وهي دين الله وقال وقال سهل ابن عبد الله وفاهم الحياة ولا فاهم الله فقال المصنف رحمه الله تعالى قال ابن مسعود من أراد أن ينظر إلى وصية فقال الشيخ رحمه الله في تتاب التوهيد لما ساق هذه الآيات الثلاث التي تتضمن الوصايا العشر لكر ما قال ابن مسعود في حق هذه الآيات وعظمتها وأنها وصية الله ذلكم وصاكم به في آخرها يقول الله جل وعلى ذلكم وصاكم به وهي وصية الله جل وعلى والرسول لا يوسئ إلا بما وصى به الله عز وجل فهذه الآيات الثلاث هي وصية الله ورسوله نعم قال المصنف رحمه الله تعالى قال ابن مسعود رضي الله معنه ابن مسعود والصحابي الجليل في المسعود الهدل صحابي الجليل من السابقين الأولين إلى الإسلام وقد شاهد المشاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم وجاهد في سبيل الله وتلقى العلم الغزير عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ابن مسعود رضي الله عنه رسول صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمة فليقرى قوله تعالى قل تعالى أتل ما حرم ربكم عليكم إلى قوله وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الآية نعم الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان في الاحتضار قال لي أصحاب هاتو ليكتب لكم تتابا لا تختلف بعدي أكتب لكم تتابا لا تختلف بعدي الصحابة قالوا الرسول الآن في حالة ما ما ينبغي إنه ما ينبغي إنه يعني إراجع فيها أولا حالة حالجة أخذها تجادلون هل يأتون له بورق قلم أو يكتب لهم وهو في هذه الحالة لا يريدون أن يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم يا هذه الحالة أخذها ترددون ثم قال قوموا فخرجوا وخرجوا من عندك ولم يكتب لهم شيء فقال بعضهم يا ليته كتب كتابا يا ليته الذين عنده وأتوله بالمطروب وكتب لهم كتابا بالمسعود يقول لا لا تتأسه ما يحكاج للرسول يكتب لكم كتابا هذه وصية الله هذه الآيات الثلاث ذلك مصاكم به والرسول لا يوسئل بما أو صعبه الله سبحانه وتعالى فالوصية موجودة في كتاب الله ولا حاجة إلى أن الرسول يكتب وصية لأنه لو كتب ما كتب الله بما في كتاب الله ما فات شيء إذا من أرادة ينظر إلى وصية صلى الله عليه وسلم يعني كأن عليها خاتمه ولم تبدل ولم تواية هل يقرى هذه الآيات السلامة نعم الشرح قوله ابن مسعود هو عبد الله ابن مسعود ابن غافل بمعجمة وفاء ابن حبيب الهدلي ابو عبد الرحمن صحابي جليل من السابقين الأولين من أهل بدرن وأحد والخندق وبيعة الرضوان ومن كبار علماء الصحابة أمره عمر رضي الله عن حل الكوفة وماته سنة اثنتين وثلاثين رضي الله عنه هذه ترجمته باختصار وسبب هذا القول والله أعلم ما رواه البخاريه في صحيحه عن ابن عباس الرضيه الله عنهما قال لما اشتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم ووجعه قال أوتوني اتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تختلف بعده قال عمر فالنبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلف وكتورا لغط قال قوم عني ولا ينبغي عندي التنازع لأنه في حالة حريجة فخرج المعباس رضي الله عنهما يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه ابن عباس الله عنهما على أن الرسول ما كتب الكتاب فا ابن مشعود يريد أن يبين أن الرسول يوسيب مع صابه الله وكأنه كتاب وانه ما فات شيء ما فات على الأمة شيء مادام كتاب الله بين أيديهم ما فات عليهم شيء فخرج ابن عباس رضي الله عنهما يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه فقال ابن مسعود رضي الله عنه من أراد أن ينظر إلى وسيت محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه الحديث يعني كأن عليها خاتمه ينظر لهذه الآيات الثلاث التي تتومن هذه الوصايا العشر وقال بعضهم معناه من أراد أن ينظر إلى الوصايا نعم شبهاها بالكتاب الذي كتب ثم ختم فلم يزد به ولم ينقص لأن من عادتي من عالة الولاة أنهم يختمون الرسائل بالختم حتى تتوثق ولا يزاد فيها ولا ينقص شبهاها بالكتاب الذي كتب ثم ختم فلم يزد به ولم ينقص فإن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يوصي إلا بكتاب الله تعالى نعم كما قال بيم رواه مسلم وإن يتاركم فيكم ما إن تمسكتم به لم تلن تضلوا كتاب الله نعم لم قال صلى الله عليه وسلم إن يتاركم فيكم يعني بعد وفاتي ما إن تمسكتم به لن تضلوا ما هو كتاب الله قال كتاب الله إذا تمسكتم به فلن تضلوا وقد رواعبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيكم يبايعني على هؤلاء الآيات الثلاث ثم تلا قوله قلت عاله أتلما حرم ربكم عليكم حتى فرغ من ثلاث الآيات ثم قال ومن وفى بهن فأجره على الله ومن انتقص منهن شيئا فأدركه الله به في الدنيا كانت عقوبته ومن أخره إلى الآخرة كان أمره إلى الله إن شاء أأخذه وإن شاء أعفا عنه ومخلده في النور أما إذا كان ما وقع فيه من المخالف دون الشرك هذا تحت مشيئات الله إن شاء أعذبه إن شاء أغفر له بتوحيده وإيمانه وإن شاء أعذبه إما في الدنيا بالمصايب والعقوبات وإما في الآخرة بالنور لكنه لا يخلب في النار ولكن يمحس ما يصيب المؤمن في الدنيا بوى تمحيص وليمحس الله الذين آمن تمحيص تطهير وإن لخل النار إنه لا يخلد فيها نعم لسبب التوحيد الذي معه نعم نعم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي أمته إلا بما وصاهم به الله تعالى وعلى لسانه وفي كتابه الذي أنزلت تبيانا لكل شيء وهدو ورحمة وبشرى للمسلمين وهذه الآيات أسلام صلى الله عليه وسلم يقول في قطبه إن خير الحديث كتاب الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشرى الغمور محدثات وكل بدعة ظلاله نعم إنه قال المصنف رحمه الله تعالى وعن معاد بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاد أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أي عبدوه ولا يشرك به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكل أخرجاه في الصحيحة حديث عظيم هذا بن عباس ربي الله عنه نعم معاد بن جبل معاد بن جبل الصحابي الجليل معاد بن جبل الأنصاري كان من أغزر الصحابة علما كان أعلم الصحابة بالحلال والحرام وهو من شباب الصحابة رضي الله عنه ولهذا كان قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ عنه ويروي عنه ويتعلم منه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار أنه كان يركب الحمار ويردفه معه وفي دليل على جواز الإرداب على الدابة إذا كانت تطيق ذلك فقال يا معاد يكلمه فأجابه للبيكة يا رسول الله قال يا معاد قلت للبيكة يا رسول الله قال يا معاد فأجمل رات قلت للبيكة يا رسول الله قال أتدري ما حق العباد على الله ما تدري أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله أراد أن يعلمه هذا ولكن يعلمه عن طريق السؤال والجواب لأن هذا أشبت في الهدف فالتعليب عن طريق السؤال والجواب أشبت في الذهن واللرسول يدري المعاد لا يعرف هذا لكن ما بدأه به من الأول قال حق الله كلا حق العباد كلا بل أتابه عن طريق السؤال من عجلي أن ينتبه ولهذا قال معاد ربي الله وعن الله ورسوله أعلم إنسان ما يتخرص في مسائل العلم بل إذا كان لا يعرف ما سؤال عنه ليس عنده علم يتوقف ولا يتخرص يتوقف ويقول الله ورسوله أعلم فرد العلم لا الله جل وعلا وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته أما بعد وفاته فالمسلم يقول الله أعلم ولا يتخرص يتوقف ويقول الله ورسوله أعلم فهذا في عدم التعجل بالجواب والإنسان ليس عنده علم وليس في هذا عيد ولهذا يدل على الفضل فونك تتوقف هذا يدل على الفضل والورع من الذي يتخرص ويقول على الله بغير علم لا تستعب هذا هذا فغيله لا تستعب دولة الله لا أدري لا أدري نصف العلم ومن قال لا أدري فقد أجاب الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكو به شيئا والذي أجبه عليه بعد به رسوله وأنزل به ختبه وأمره به وهو أول الحقوق هو أول الحقوق قال تعالى وعبد الله ولا تشكو به شيئا بالوالدين إحسانة وليد القربة وليتامة إلى آخر الحقوق العشرة التي في سورة النسة فأول الحقوق هو حق الله بعد حق الوالدين حق القرابة وهكذا حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكو به شيئا ما يكفي إنهم يعبدون الله وهم يقعون في شيئ من الشرك الشرك يبطل العبادة لو عبد الله الليل والنهار فالعبادة لا تصح لامع التوحيد وإذا دخلها شرك بطلاته كلم توظي إذا أحدث بطلت فهارته فلتطلت توحيده ولذلك لم يكتفي بقوله أن يعبد الله خلق الله على العباد أن يعبدوه مكتفا بها قال ولا تشريقو به شيئا وهذا كما في القرآن وعبد الله ولا تشريقو به شيئا ما يكفي إن الإنسان يعبد الله لا بد أن يتجنب الشرك والأنبياء يقولوا لأمم أعبد الله ولا تشريقو به شيئا يا قوم عبد الله ولا تشريقو به شيئا حق الله على العباد حق نوجبه عليهم خلقهم من أجله ما خلقت الجنة والإنس الليل يعبدوه وجبه عليهم وخلقهم من أجله وتكفل بعرزاقهم ما أريدوا منهم الرزق ما أريدوا يطعمون إن الله هو الرزق يعبدوه ولا يشريقو به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعجب من لا يشريقو به شيئا وهو حق أوجبه على نفسه سبحانه ولم يوجبه عليه أحد لكن هو أوجبه على نفسه وإن لمهن يوجب على الله شيئا لكنه أوجبه هو سبحانه على نفسه فقوا العباد على الله أن لا يعذب من لا يشريقو به شيئا فعلي بشارع عظيمة فمن سلم من الشرك سلم من العذاب إما سلامة مطلقة ولا يعذب أبدا وإما إن عذب وأصيب فإنه ما آله إلى الجنة مذاما أنه قد عبد الله وحده لا شريك له لسلم من الشرك حق العباد على الله أن يعبدوه ولا يشريقو به شيئا فلما قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح بها معادر رضي الله عنه استبشر بها فقال أفها لا أخبر الناس عنه بهذا الخبر السر قال لا تخبرهم يتكلوا يعني ياخذوا بالوعد وينسون الوعيد كالمرجئة لا خلهم يخافون ليجل تجنبون الشرك والظنوم والمعاصل لا تخبرهم فدل على جواز كتمان العلم للمصلحة جواز كتمان العلم للمصلحة ودفع المضره لأنه لو أخبرهم لتكلوا على هذا الحديث وتركوا العمل أعوقللوا من العمل أو تساهلوا في المعاصل هذا من باب ودرء المفاسد مقدم على جلب المصلح قاعدة لا تخبرهم يتكلوا قال لا تخبرهم يتكلوا وهذا فيه جواز كتمان العلم للمصلحة فيه بيان حق الله على عباده وحق العباد على الله فالعبد له حق كما في هذا الحديث قال الإمام بن القيم لله حق ليس لغيره ولعبده حق هما حقاني لا تجعل الحقين حق واحدا من غير تفصيل ولا تبيانه لا تجعل الحقين حق واحدا من غير تفصيل ولا تبيانه قال له حق على عباده وللعباد حق على الله تفضل به وأوجبه على نفسه سبحانه وتعالى هذا الحديث في الصحيحين من طرق شرح هذا الحديث في الصحيحين من طرق وفي بعض رواياته نحو مما ذكره المصنف ومعاد هو ابن جبل ابن عمر ابن أوسن الأوساري الخزرجي أبو عبد الرحمن صحابي مشهور من أعيان الصحابه شهد بدرا وما بعدها نعم كان بحرًا في العلم لما تلقىه من الرسول صلى الله عليه وسلم أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن لما عقد الصلح مع أهل نجران أرسله إليهم معلماً وداعياً إلى الله وقاضياً وقال النبي صلى الله عليه وسلم معاد يحشر يوم القيامة أمام العلماء برتوة وسويعة من الزمان والدعوة والقطرة ورميتهم بسهن أو نحوميل أو مدى البصر يعني تختلف الرتوة تختلف الطول والقصر نعم لكن المهم أنه معالاً يسبق العلماء ويكون أمامهم يوم القيامة نعم وراتي العالم الرباني انتهى نعم وقال في النهاية إنه يتقدم العلماء برتوة أي برميت سهن وقيل بميل وقيل مدى البصر وهذه الثلاثة أشبه بمعنى الحديث نعم لأنه ما حددها رتوة ولا محددها نعم وعمر لألقظة والتعليم والدعوة إلى الله هناك وأصابه الطاعون الذي جاء على الشام وما تفيه ربي الله عنه نعم ما تاسهنت 18 بشام بطاعون عماواز وقد استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على أهل مكة يوم الفتح يعلمهم دينهم نعم قوله كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فيه جواز الإرداف على الدابة وطضيلة معادة جواز الإرداف على الدابة إذا كانت تطيق ذلك وفيه فضيلة معادة طبي الله عن حيث ركب مع النبي صلى الله عليه وسلم رديفه نعم إسمه حمار يعني ألنا شيء فيها قلتوا قلتوا أهداه إليه المقوقس صاحب مصر نعم المقوقس لما كتب له النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام ما رد ردا سيئا مثل كسرة بل إنه أرسل له مارية القبطية أهداها إليه وأرسل له البغلة أو الحمار نعم وفيه تواضعه صلى الله عليه وسلم بركوب الحمار والإرداف عليه خلافا خلافا لما عليه أهل الكبر نعم قوله أتدري ما حق الله على العباد الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتتله شيئا استعمل الموجود يركب على فرس يركب على حمار يركب على بغلة يركب على بعير ما يتكلف صلى الله عليه وسلم وعيل لها مركوبا خاصا نعم قوله أتدري ما حق الله على العباد أخرج السؤال بصيغة الإستفام ليكون أوقع في النفس يجيب الرسول جيس يبريل يسأل والرسول يجيب والسعاء الصحابة يستنعون إلا في وقت طيام الساعة قوله أتدري ما حق الله على العباد أخرج السؤال بصيغة الإستفام ليكون أوقع في النفس وأبلغها في فهم المتعلم وحق الله على العباد هو ما يستحقه عليهم الله معنى أنه متحق لا محاله حق يعني متحق لا يُخلِف الله وعده هو وعد من الله الله لا يُخلِف وعده وصار حقا نعم صار وعده وحقا نعم وحق العباد على الله معنى أنه متحق لا محاله لأنه قد وعدهم ذلك جزاء لهم على توحيده وعد الله لا يُخلِف الله وعده نعم قول شيخ الإسلام قول المطيع يستحق الجزاء وستحق إن عام وفضل وإن المطيع يستحق على الله الجزاء هذا وليس من باب المعاوضة وإن ما متفضل من الله وإخسان من الله نعم نعم ليس معاوضة نعم نعم نعم وإن الناس يجب على الله أن يرزق الناس يجب يجب ووجبون على الله هذا من سؤال أدب مع الله سبحانه وتعالى نعم هو ما الله ما كتب عليه ولا قدر عليه أن يطيعه لكنه يفعل هذا بنفسه ابتداء ولم يسبق أن الله قدر عليه الطاعة ولا قدر عليه الكفر والمعاصل العبد يخلق فعل نفسه قوله العبد يخلق فعل نفسه لم يخلق الله فعل العبد هو الذي خلقه هذا خلاف قوله تعالى والله خلقكم وما تعملون نعم نعم وقلطوا في ذلك نعم وقلطوا في ذلك وقلطوا وقلوا نعم وقلطوا فيه الجبرية القدرية أتباع جهما والقدرية النافية نعم فريطين القدرية الجبرية وقدرية النافية وممعتزلة الذين ينفون القدر قوله قلت الله ورسوله أعلم فيه حسن الأدب من المتعلم لمن سؤل عما لا يعلم أي قول ذلك بخلاف أكثر المتكلفين تكلفين من طلبة العلم والمتخلرصيب يقولون على الله بغير علم نعم قوله أي عبدوه ولا هنالك ما هو من الشرق أنك تجيب على كل سؤال لا تجيب الله على ما تعلم وتوقف عن ما لا تعلم قوله أي عبدوه ولا يشركو به شيئة أي يوحيدوه بالعبادة أي يوحيدوه بالعبادة ولقد أحسن العلمة بن قيم رحمه الله حيث عرف العبادة بتعريف جامع فقال نعم هذا تعريف العبادة أصلها الحب مع الظل الحب لله مع الظل لله هل ليس هذا عبادة مثل ما يحب الإنسان زوجتها وحب أولادها وحب هذا ليس معه ظل هذا ليس عبادة هذا حب طبيعي ومن ذل من شخصا وهو لا يحبه فليس ذلك عبادة هيما كما يدل الإنسان للجباب را هو الطواغي تخاف من شره وهو لا يحبه هذا ليس عبادة هذا خوه طبيعي إنما العبادة هو الحب مع الظل لله عز وجل هذا تعريف العبادة من حيث الأصل فليهما فلك العبادة دائر الهوامر والنواه والطاعات وربات يدور على هذه الأصلة راية الحب مع عظاية الظل وعليهما فلك العبادة دائر ما دارى يعني الفلك حتى قامت القطبان ومداره بإيش بالأمر بالشرع مداره بالأمر أمر رسوله الهواء والنفس والشيطان الانسان لا يعبد الله بإتخرصاته وبعبادة اخترعها هو يعبد الله بأمره سبحانه بما أمر به العبادة مبنية على الأمر من الله جل وعاله نعم عبادة الرحمن غاية قبي معدل العابده هما قطبان وعليهما فلك العبادة فلك ما يدور القطبه وليذلك الفلك الكوني يدور على قطبه الفلك الجنوبي الذي هو رأس الجدي والفلك الشمالي الذي هو الفلك الجنوبي الذي هو رأس السرطان والقطب الشمالي الذي هو الجدي يدور عليهما الفلك بكواببه وشمسه وقامره إلى آخره ولم يتجقد من الشركة؟ فالعبادة مبنية على أصليم على الإخلاص لله وعلى المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم نعم ومن لم يتجد منه؟ وهذا قال بالأمر مداره بالأمر رسوله نعم لا بالهواء والنفس والشيطاني وقد عرف شيخ الاسلام من تمية العبادة بأنها اسم جامع يكل ما يشبه الله ويرضاهه من الأعمال والأقوال الله وأولباطنا نعم ومن لم يتجرد من الشركة لم يكن آتي بعبادة الله وحده نعم بالهواء مشركون يعبدون الله المشركون يعبدون الله لكن يعبدون معه غيره لذلك صاروا مشركين ماهو ما يعبدون الله المشركون عندهم عبادة لله يحجونه البيته ويطوفون ويسعون تقربون لله ومن لم يتجرد من الشركة لم يكن آتي بعبادة الله وحده بل هو مشركون قد جعل لله نداء بأنه خصومة في العبادة الخصومة بين الرسل واكفائن في العبادة الرسل يقولون لهم أعبد الله ولا تشيخوا به شيئا هم يقولوا لا نعبد الله هناك نعبد معه ما نريد من الأصنام ولا حجار ولا أشجار أجعل الآلهة إلها واحدا ما يريدون أن لله يكون واحد كل على هواحة نعم وفي بعض الآثار الإلهية إني والجن والإنس في نبأ عظيم يعني الآثار الإلهية التي تنسب إلى الله عزوجه أن الله قالها أن الله قالها قال هذا الآثار نعم وفي بعض الآثار الإلهية إني والجن والإنس في نبأ عظيم أخلقوا ويعبدوا غيري وأرزقوا ويشكروا سيواي خيري إلى العباد نازل وشغلهم إلي صاعد أتحببوا إليهم بالنعم ويتبغضون إلي بالمعاصل قوله وحق العباد على الله إن شاء الله لما بعد الحج توقف الدرسة لما بعد الحج إن شاء الله نعم إينام ترجع السبل ترجع إلى سبيل واحد ترجع إلى سبيل واحد الأوامر والنواهي ترجع إلى سبيل واحد وهو لا صلعبادة لله عزوجه نعم وإنهم يدعون إلى طريق الله وعلى طريق مشروع فالهذا القول صحيح نودنا بهذا وودنا إنهم يدعون إلى طريق الله ويدعون إلى طريق مشروع ولكن هل هذا صحيح؟ هاج إلى نظر ننظر في دعواته ممناهجه ومشاهده كما قال هذا القائل أو لا دعوة ما تكفي لا بد من التحقيق في هذا نعم شرح بعض طلبة العين كتاب التوهيد وعند قيامه بالشرح ضعف كثيرا من الآثار الموجودة في هذا الكتاب فهل ما يدفره هو أو غيره صحيح هذا هد من الكتاب ما هو بشرح هذا هد من الكتاب هذا ما يصلح نعم وهذا ما يعرف منهج المؤلف ما يعرف منهج المؤلف في سياقه الأدلة ما يسوق باب الله في آياه الحديث صحيح ثم يذكر بعد ذلك ما يأتي بمعنى الآيه ومعنى الحديث هو على منهج سلين المؤلف نعم لكن هذا ما يفهم منهج المؤلف نعم ينبغي لمن يشرح أي كتاب أنه ينظر إلى منهج مؤلفه أولا ثم يمشي عليه نعم ويفرق بين الصحيح منها والفاسد يعرف هذا بالكتاب والسنة يعرف أقوالهم ومناهجهم على الكتاب والسنة وما خالف الكتاب والسنة وخطأ أولا الحمد لله عندنا الميزان فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأوية ومختلفتم فيه من شيء فحكموا إلى الله ذلكم الله ورب عليه توقلت وإليه فموافق الكتاب والسنة فوحق ومن خالفهما فهو مردود على قائله نعم وهم أولى بذلك أن يتركوا الغيبة والنميمة والكلام في الناس وتحريش بينهم بين طلبة العلم وبين طلبة والعلماء والتحزب سيروا تبعهلان احذروا منهلان هذا ما يجوز بين طلبة العدل الواجب التناصح يا أخي التناصح الذي عنده خطى يرجع عن الخطى إلى السواء فهو كان عندك انتقاد لأحد تناصحه وبين لا يمكن أنت المخطي بعد تناقش معه يا أخي أما مكتسبه وتغتابه وتحذر منه هذا ما هذا ما هي الطريقة العلمة ولا طريقة الناسحين هذه طريقة النمامين نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول ليس في قول النبي صلى الله عليه وسلم أكتب لكم كتابا ليس فيه دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يجيد الكتابة كما لا لا يا أخي أكتب لكم كتابا يعني آمر الكاتب من يكتب فإذا أمل عليه فكأنه كتب نعم الرسول كان يحضر الكاتب يملي عليه حضر عليه بنبي طالب يحضر معاوية بنبي صغيان يحضر الكتبة يا أمرهم يكتبون نعم وضيلة الشيخ فقكم الله من يقول لا نحكم بسلامة عقيدة المسلم وبكونه سني سلفي حتى يثبت ذلك هل هذا مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة وخير والعدالة إلا إذا تبين عنده ما يخالف ذلك فهنا يناقش ينصح عما عنده من الخطأ أما اتهام الناس يقول والله ما ندري عن عقيدة هذا والله ما دا منه مسلم يصلي هل أصل فيه العدالة والخير وأحسن بمن بالمسلمين نعم وضيلة الشيخ فقكم الله قول الله ورسوله أعلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم هل يقول إنما كان من مسائل الدين فيه قال فيه الله ورسوله أعلم لأن الرسول عليه الصلاة والسلام هو أعلم الخلق بشرح الله ويقول الله له يوم القيامة إذا رد عن السراط أناس ويقول صلى الله عليه وسلم أمتي أمتي فيقول الله له إنك لا تدري ما أحدث بعدك إنهم لم يزال مرتدين فأقول سوحقاً سوحقاً لمن بدل وغير فبعد وفات الرسول لا يعلم عليه الصلاة والسلام نعم إذن منتشره بين الناس فهي من قال الله أعلم فقد أفتى هل هذه العبارة صحيحة؟ إينا أفتى بأن الله أعلم ما تبغي الهالفتوى أفتى بأن الله أعلم وأنا لا أدري هالفتى نعم وما قالوا يقولون أفتى يقولون من قال الله الله أعلم فقد أجاد ما قالوا فقد أفتى أعلم فقد أجاد نعم وذلك سنو الجمع من الإيمان بالله وملايكه كتبه ورسوله ويوم الآخر الإيمان بالقدر وخيره وشره يقيم الصلاة ويوتزكه ويصوم رمضان ويحج البيت هذا هذا نعم وضيلة الشيخ وققكم الله من يقول كل من عصى الله فهو مشركم بالله يا إنه قد اتبع هواه لا ما هو كل من عصى الله فهو مشركم الشيخ والمعاصي شيء آخر نعم المشرك عصى الله لكن ما كل معصية فهي شرك هواه شرك فهو معصيه وليس كل معصية شرك نعم بغي فرق بينها الأوال نعم لكنه وقع في الشرك فهل يقال إنه يوازن بين توحيده وشركه؟ إذا وقع في الشرك أبطل كلمة لا إله إلا الله ألا يقال أنه موحد قال مشرك نعم لكن قد يكون جاهلا يبيل له هذا يوضح له نعم وضيلة الشيخ وققكم الله يقول كيف نعرف العالم الربان من غيره تعرفه بعلمه تعرفه بعلمه وتعرفه بما عليه الناس الناس أيضا يعرفون العالم ويعرفون المتعالم ناس يعرفون ما اخفاهمه نعم وضيلة الشيخ وققكم الله تعرفه بأقواله وافعاله تصرفاته نعم وضيلة الشيخ وققكم الله في قوله سبحانه وتعانى ومن يقتل المؤمن متعمدا فدزاءه جهنم خالدا فيها يقول كيف الجمع بينها وبين حديث معاد بن جبل رضي الله وعنه نعم يعزب القاتل يعزب لكن هو من أهل الكباير دون الشرك يعزب على قدري على قدري لنبه وينتهي للجمع فقاتل الناس بغير حط كبيرا كذا الجنوب لكن دون الشرك وقوله خالدا فيها هذا خلود غير مؤبد ما قال خالدا فيها أبدا خالدا فيها يعني يبقى فيها مده الله وعلم بها خلودا غير مؤبد نعم وضيلة الشيخ وققكم الله هذا بالإجماع عندنا وهو تحت المشيئة عند الجمهور عند بن عباس يقول إنه لا بد يعزب لكن ماهما معناه إنه مشرك يعزب لا بد أهل الجمهور يقول إنه تحت المشيئة مثل غيره من الصحاب الكباير دون عباس يقول إنه لازم ينفذ فيه الوعيط لكنه لا يخلد في النار عند الجميع عند بن عباس غيره نعم يقول هل من المحبها الطبيعية المأذون بها شرعا محبة الإبن المسلم لأبيه الكافر أو لأخيه لا ما يلا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر هو أدون من حاب الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو آبناءهم أو إخوانهم أو عشرة إبراهيم عليه السلام لما تبين له أن أباه عدول لا تبرأ منه " قون يحسن إليه يبرضه " هذا واجح عليه " أما قون يحبه له " يحسن إليه مكافا " يحسن إليه من باب المكافا " على تربيته له أنه قال يحسن إليه لكن لا يحبه بقل أنت تعامل مع الكفار بالبيع والشرع وتحسن على من لا يسيئ إلى المسلمين من باب المكافا " لا ينهاكم الله " أما المحب في القلوب هذه الأهل الإيمان خاصة " عند إرادتهم للطواهة " " إن كانوا يوم المرون على الميقات " " وهم ينون الحج هذه السنة " " يرجعون إليه ويحرمون منه " " لما يحجون " " ثم عزموا على الحج " " يحرمون من المكان الذي عزموا منه " " وضيلة الشيخ فقكم الله " " يقول ذكرت حبيضكم الله بالأمس " " أنه لا بأس أن يطوف الإنسان " " راكبان العربة مع قدرته على المشي " السؤال حبيضكم الله هل ينقص أجره بذلك فهيكون كما صلى جالس مع قدرته على القيام الرسول صلى الله عليه وسلم ركب وهو قوي عليه الصلاة والسلام يوبيل للناس أن هذا جالس يجوز الركوب في الطواه والسعيم الحمد لله وأما الأجرفة وعند الله ما أقول ينقص إن ما ندريه هذا عند الله سبحانه وعلى الحسب نية نعم " وضيلة الشيخ فقكم الله " " يقول رجل يعتمر مع والده قبل عدة سنوات " إنعم " رجل يعتمر مع والده قبل عدة سنوات " " وعندما شرع في العمرة " " وبدأ بالطواف قطع العمرة " " لأنه قد أضاع والده " " وكان يخشى عليه لكبار سنه وضعته " " يقول ماذا يصنع الآن " وجد وعلده لما وجده " إذا كانوا ما وجد وعلده " " راح دوره " " ولا يدري واني القاوه " " هذا يبقى على حرامه " " ما عليه يعني ضيق " " ولا يفوت " " العمرة ما يبتفوت مثل الحج " " ما تفوت " " إذا وجد وعلده " " يكمل عمرته " " نعم " " وضيلة الشيخ فقكم الله " " يقول شقيقي " " قد توفاه الله " " ولم يحج " " يجوزا يحج عنه أكثر من واحد " " لكن حجة واحد تكون فريضة " " وحجة الباقين تكون نافلة " " نعم " " وقيمه لصلاة الفجر " " ولكنه لا يقوم " " ولا يصحى " " أو يقوم لعمله " " يقول كيف أصنع معه " " إذا لم يقوم " " وستمر على هذا ما يقوم " " باستمرار " " تخرجه من شجك " " ويستعجره شجه " " ينزل فيه " " يبعده " " تبعده عنك " " أدخلي " " يستمر على ترك الصلاة " " وهو في شجك " " إلا إذا كان ما يستطيع " " ما يستطيع استائك " " تبقي فيه شجك " " ولكن تواصل معه الأمر " " تأمروا بالصلاة " " توقضوا للصلاة " " ما تتركوا " " نعم " " إذا عقد وهو محرم " " أو عقد له وهو محرم " " فالعقد باطل " " نعم " " لا بد من عادته " " نعم " " لا بد من عادته " " لا بد من عاده " " تلعلا أنه مرفوع " " وفي حكم المرفوع " " النبي صلى الله عليه وسلم " " ما ذكر عنه النهطاف " " أبداً للهواء وعلى طهاره " " ولهذا كان يصلي بعد الطواف " " صلي ركحتي الطواف " " تلعلا أنه يطوف على طهاره " " أيضاً لما هاضت عايشة " " قال لها إفعل ما يفعل الحاجت " " غيرا ألا تطوف بالبيت " " حتى تطوري " " لكن في رواية زائرات القبور " " هذا ما في تكرار " " أي نعم " " إمراعا تسأل " " تقول إن زوجي " " قد تزوج بإمراعة ثانية " " ببلد آخر " " وهي لا تعرف أنها " " الزوجة الثانية " " أنها الزوجة الثانية " " سؤالها " " هل يجوز لي أن تصل بها " " وأن أخبرها أنها هي الثانية " " وأنني الأولى " " إذا تركيها عليك " " إذا دعت الحاجة للصلاة " " في المصلة " " الجامعة صلت " " إما إذا كان مع عليك ضرر " " وليهوت الدرس أو المحاضر " " صلت الجامعة الحمد لله " " إما إذا كان عليك ضرر " " إذا ذهبت " " تفوت المحاضرة " " أو يحاسبونك نظاماً علىها " " فانصلت معهم " " في المكان الذي يصلون فيه " " الحمد لله " " يلتزم التذكير " " بعبادات معينة " " كقيام الليل " " أو صلاة الضحة " " يلتزم التذكير " " بعبادات معينة " " التذكير " " التذكير " " نعم " " التذكير " " بعبادات معينة " " كقيام الليل " " وصلاة الضحة " " ويكون تذكيره " " هذا بشكل يومي " " تذكير بقيام الليل " " يعني إنه يأمر بقيام الليل " " ويرغب فيه " " هل هو المقصود " " مقصود حبيضك الله يقول إنه " " يرسي الرسائل جوال " " للناس بشكل يومي " " تذكير بقيام الليل " " صلاة الضحة " " قراءة الكاف في يوم الجمعة " " بكل رقم بحينه " " هذا من أنه يأمر بشيء " " إن ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم " " هلا بس " " الجوال أو هو يغيره " " المهم إنه ثابت عن الرسول " " نعم " " إذا جاءت الصلاة يستنجي " " يوصل لكراه " " ويضع عليه شيء " " يمنع التسرب " " ويصلي على حاله " " هل يستخدم التراب " " تراب " " مناديل " " أو مهبس " " اللي نشفل نحل " " أو حجارة " " نعم " " أما تحديد يوم " " هذا لا أصل له " " حدد الرسول زيارة القبور " " بيوم معين " " هل يجوز هذا عند تلاوة القرآن " " هذا لا يجوز " " التصفيق لا يجوز " " هذا من فعل أهل الجاهلية " " ما كان صلاةهم عند البيت " " لمكاء وتصفيق " " تصفيق صفير " " هذه صلاة هل الجاهلية " " لا يجوز حياة هذه السنة هل جاهلية " " القرآن لا يصفق عنده " " هذا ما الهصله " " وأيضا هو نفعل الجاهلية " " ونحن نشيء " " نهين عن التشبه " " يا أهل الجاهلية " " أيضا التصفيق للنساء " " كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم " " فالرجل لا يتشبه بالنساء " " لعنا صلى الله عليه وسلم " " المتشبهين من الرجال بالنساء " " والمتشبهات من النساء " " إذا الرجال " " ونحن لا نتشبه " " لا لأهل الجاهلية " " ولا بالنساء " " التصفيق ليس للرجال " " نعم " " قائماً " " ويكونوا هذا باستمرار " " وهلونا كفرق " " لا يجوز الشرب قائماً " " وقائداً " " لكن كونه قائد " " يشرب قائداً " " أفضل وحسن " " نعم "