15-1 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/الأنبياء يحتاجون للتنبيه/الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:21:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا مع عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحم الله الدرس 15 بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي أما بعد قل المؤلف رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى ولهما في حديث عتبان فإن
الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي هذا الحديث في فضل
التوحيد وما يكفر من الذنوم فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا الله يبتغي بها وجه الله هذا هو التوحيد ويحرمه الله على النار دمعنا أنه لا يدخل
النار إما لا يدخلها أبدا وإما أنه يدخلها يعذب فيها بقدر ذنوبه ثم يخرج منها إلى الجنة إتوحيده كما هو معروف من العقيدة الصحيحة وهذا الحديث له سبب ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
زارع اتبان المالك في منزله فالرسول صلى الله وسلم سأل عن رجل لم يحبر وعنه لماذا لم يحبر على عادته صلى الله عليه وسلم تفقد أصحابي ويزور المريض منهم ويزورهم وسأل عنه تكلم رجل من
الحابرين في حق هذا الرجل قال وصبه بالنفاق فقال له العظي الحاولين بأس ما قلت " والله ما علمنا عليه إلا خيرا " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أليس يقول لا إله إلا الله " فإن
الله حرم على النار قال لا إله إلا الله تبكريبها وجه الله نعم أيل البخاري ومسلم في صحيحهما بكاماله وهذا طرفه ما إذا قال لهما فا ويريد البخاري ومسلم هذه العبارة لا تطلق إلا على
البخاري ومسلم نعم وهذا طرف من حديث طويل أخرجه الشيخان نعم نعم ومعاد رديفه على الرحل قال يا معاد قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال من باب الاهتمام التأكيد لما سيقوله صلى الله عليه
وسلم لمعاد يجل أن يتنبه له نعم يا أمية ما سيقوله له نعم ثلاثا قال ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله تعالى على النار قال يا رسول الله
أفلا أخبر به الناس فيستبشر قال إذا يتكلوا نعم وساقى بسند آخر حدثنا معتمر قال ذكرة لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاد بن جبل يعني يتسهلون بالذنوب التي دون الشرك نعم انتبه
معناشه ما يبلافظ يقال فقط وإنما لفظ يقال باللسان ويعتقد بالقلب وإلا فالمنافقون يقولوا لا إله إلا الله بألسنته ولكن لا يتجنب الشرك يعبد القبور والأضرحة والاولية والصالحين وهو يقول
لا إله إلا الله هذا تناقظ فلا تنفعه لا إله إلا الله لأنه أبطلها بالشرك ولهذا قال خالصا من قلبه ليكن أيضا يقول هارية يقول هارية وسمعة بل تكون خالصا من قلبه لله عز وجد من قال لا إله
إلا الله وكفر بما لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله هذا القيد يظهر أو يقول هارية وسمعة أو نفاق يبتغي بها وجه الله نعم فهي مقيد بقيود لا يمجرد لفظ وإن يقال فقط نعم إن لها سبعة شروط
لا إله إلا الله لها سبعة شروط علم يقين وإخلاص فهي لها سبعة شروط علم يقين وإخلاص وسدق علم يقين وإخلاص وسدق إما سوى الإله من الأشياء قد أولها نعم قال الشيخ الإسلام وغيره في هذا
الحديث ونحوه أنها في من قالها ومات عليها إما قالها ومات عليها أيضا أما من قالها في الأول ثم أشرك بالله إنها لا تنفعه لا إله لأنه ابطلها ولأعمال بالخواتين قالها ومات عليها ولهذا جاء
في الحديث لقن موتاكم لا إله إلا الله يعني المحتورين فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة نعم قال الشيخ الإسلام وغيره في هذا الحديث ونحوه أنها في من قالها ومات عليها نعم
نعم وتواترت بأن كثير من من يقولوا لا إله إلا الله يدخل النار ثم يخرجوا منها يعني يدخل النار بذنوبه التي دون الشرك يعذبوا بها ثم يخرجوا منها إلى الجنة نعم لا يخلد الموحد لا يخلد في
النار ولو دخلها نعم وتواترت بأن الله حرم على النار أن تأكل أثر السجود من ابن آدم فهؤلاء كانوا يصلون ويسجدون لله أيه ما يمجرد الله فقط يقولها فقط لازم بالقيوت وهي الشروط السبع نعم
واجتر من يقولها لا يعرف الإخلاص نعم ولذلك يقع في الشرك ودعى إلى موات استغاته بلوليا والصالحين وغير ذلك لا إله إلا الله يتناقب لا تنفعه لا إله إلا الله نعم واكثر من يقولها إنما
يقولها تقليداً أو عادة تقليداً للناس ما يقولها معتقد لها يسمع الناس يقولون شيء مثل ما يقول في القبر سمعت الناس يقولون شيئاً فقلت هو ما يدريش ولا يعرف معنى للمشكلة نعم التقليد واكثر
من يقولها إنما يقولها تقليداً أو عادةً فإنه له هذا الوعد الصادف إن الله يحرمه على الناس وعوام المسلمين إن شاء الله أكثرهم أو كلهم كذلك في قلوبهم إيمان قليل أو كثير إنما هذا في الذي
يقولها وليس في قلبي إيمان إنما يقولها تقليداً أو عادة فقط سمعت الناس يقولون شيئاً فقلت هو نعم وأكثر من يقولها لا يعرفوا الإخلاص وأكثر من يقولها إنما يقولها تقليداً أو عادةً ولم
يخالط الإيمان بشاشة قلبه وغالب من يفتنوا عند الموت وفي القبور أمثالها أولاء إذا ماتوا أو عند الموت يفتنون وينحرفون عن الإسلام ويمتنوا على غير الإسلام أو إنهم في القبور يفتنون
لسألهم الملك من ربك وما دينك وما النبيك ما عنده جواب يقولها سمعت الناس يقولون شيئاً فقلت هو نعم وغالب من يفتنوا عند الموت وفي القبور أمثالها أولاء كما في الحديث سمعت الناس يقولون
شيئاً فقلت هو نعم وغالب وعمالها أولاء إنما هو تقليد وقتداء بامثالهم وهم من أقرب الناس من قوله تعالى إننا وجدنا آباءنا على أمة وإننا على آثارهم مقتدون نعم الذي يقولها وليس في قلبه
اعتقاد لها هذا لا تنفعه أما من يقولها في قلب اعتقاد لها وإيمان ولو قليل وهو من أهلها كعوى من المسلمين نعم وحين إذن فلا منافات بين الأحاديث نعم فإنه إذا قالها بإخلاص ويقين تم لم يكن
في هذه الحال مصر على ذنب أصلاء فإنك ما لا يخلاص لا يكون مصر أما أنه يذنب نعم يذنب ولكن لا يصر على ذنب يتوب منه نعم فإنه إذا قالها بإخلاص ويقين تم لم يكن في هذه الحال مصر على ذنب
أصلاء فإنك ما لا يخلاص ويقينه يجب أن يكون الله أحب إليه من كل شيء نعم فإذن لا يبقى في قلبه إرادة لما حرم الله ولا كراهة لما أمر الله نعم وهذا هو الذي يحرم على النار وإن كانت له ذنب
قبل ذلك يحرم على النار يعني أن الله يحميه من دخول النار ويمنعه من دخول النار إما من أول الأمر ولا يدخلها أبدا وإما أنه يدخلها موقتا بقدر ذنوبه ثم يخرج منها إلى الجنة بإيمانه
وإخلاصه نعم نعم فإذا قالها على وجه الكمال المانعي من الشرك الأكبر والأصغر فهذا غير مصر على ذنب أصلاء فيغفر له ويحرم على النار وإن قالها على وجه خلص به من الشرك الأكبر دون الأصغر
ولم يأتي بعدها بما يناقظ ذلك فهذه الحسنة لا يقاومها شيء من السيئات نعم فيرجح بها ميزان الحسنات كما في حديث البطاقة كما في حديث البطاقة وهو أنه في يوم القيامة يؤتاب رجل فينصب له
الميزان وتوضع حسناته في كفة سيئاته في كفة وترجح السيئات على الحسنات فتخرج بطاقة مكتوب فيها لا إله إلا الله أنه قالها في الدنيا بإخلاص فتوضع مع الحسنات فترجح الحسنات وتطيش السيئات
وإن قالها على وجه خلص به من الشرك الأكبر دون الأصغر ولم يأتي بعدها بما يناقظ ذلك فهذه الحسنة لا يقاومها شيء من السيئات فيرجح بها ميزان الحسنات كما في حديث البطاقة فيحرم على النار
ولكن تنقص درجته في الجنة بقدر ذنوبه فنعم قد يدخل أهل الجنة درجت بعضهم فوق بعض يتراءون أهل المنازل العالية كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق انتفاض لما بينهم في منازلهم وهذا
بخلاف من رجحت سيئاته بحسناته ومات مصر على ذلك فإنه يستوجب النار ولكنه لم يمت على ذلك بل أتا بعدها بسيئات رجحت على حسنة توحيده فإنه في حال قولها كان مخلصا ولكنه أتا بذنوب أوهنث ذلك
التوحيدة والإخلاص فأضعفته وقوية نار الذنوب حتى أحرق ذلك بخلاف المخلص المستيق وإنه حسناته لا تكون ولا راجحة على سيئاته ولا يكون مصر على سيئات فإما تعلى ذلك دخل الجنة وإنما يخاف على
المخلص أن ياتي بسيئات الراجحة فيضعف إيمانه فلا يقولها بإخلاص ويقين مانع من جميع السيئات نعم نعم ومن يحسن صوته بآية من قرآن من غير ذوق وحلاوة فها أولا فإن من يتلو القرآن بجود القرآن
بصوت حسن ولكنه لا يتجاوز حناجراه لا يتجاوز القرآن حنجرته ولا يتدبره وإنما حرفته التلاوة فقط هذا مشكل نعم نعم وثقل عليه سماع القرآن واستبشر بذكر غيره وطمأنا إلى الباطل واستحل الرفث
ومخالطة أهل الباطل وكرها مخالطة أهل الحق فمثل هذا إذا قالها قال بلسانه ما ليس في قلبه وبفيه ما لا يصدقه عمله قال الحسن ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمنى ولكن ما وقر في القلوب وصدقته
الأعمال فلا بده الإيمان من ثلاثة أمور فتا يكون إيمانا صحيحا قول بذكر الغير فلا بده الإيمان بالتحلي ولا بالتمنى ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال وعامنا شرًا لم يقبل منه نعم الذي
يقول باللسانه ويخالف بعمله لا تقبل منه لا إله إلا الله والذي يعتقدها بقلبه ولا يقولها باللسانه لا تنفعه أيضا لا بد من أن نطف بها من قال لا يقال لا بد من أن نطف بها ولا بد من معرفة
معناها ولا بد من العمل بمقتلها لا ما هو أكثر الناس أو أكثر الصحابة ما هو أكثر الصحابة صلاة ولا صيام ولكنه أثقلهم إيمانا في قلبه أثقلهم إيمانا وتصديقا في قلبه ولذلك سمية بالصديق نعم
فمن قال لا إله إلا الله ولم يقم بموجبها بل اكتسب مع ذلك ذنوبا وكان صادقا في قولها موقنا بها لكن له ذنوب أضعفت صدقه ويقينه وانضاف إلى ذلك الشرك الأسغر العملي رجحت هذه السيئات على
هذه الحسنة نعم أخلاف من يقولها بيقين وصدق فإنه إما أن لا يكون مصر على سيئة أصلاء أو يكون توحيد المتظمن لصدقه ويقينه رجح حسناته للمنافيين للسيئات أو لرجحانها أو قالوها وكتسبوا بعد
ذلك سيئات رجحت على حسناتهم ثم ضعف لذلك صدقهم ويقينهم ثم لم يقولوها بعد ذلك بصدق ويقين تام هذا كل من كلام ابن مقيم رحمه الله في لا إله إلا الله واهل لا إله إلا الله نعم ليس على درجة
واحدة فلا إله إلا الله أنه يحرم على النار مطلقاء بل منهم من يحرم على النار مطلقاء ومنهم من يحرم على النار مؤبداً يعني لا يؤبد في النار وإلا هو يدخلها بذنوب وسيئاته لأن عنده نقص في
معنى لا إله إلا الله نعم فجد يدخل النار من يقول لا إله إلا الله وهو مسلم ومؤمن لكن عنده كبائر دون الشرك يدخلوا بها النار يعذبوا بها ثم يخرجوا منها أو يخرجوا منها إلى الجنة بعدما
شاء الله من تعذيبه نعم أو يخرج من النار بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم أو بشفاعة الشافعين لأن المؤمن تنفعه شفاعة الشافعين انتهام لخص وقد ذكر هذا كثير من العلماء كبن القيّم وبن
رجب وغيرهما قلت وبما قرّره وشيخ الرجب له رسالة لا إله إلا الله إذ عنوانها كلمة الإخلاص نعم قلت وبما قرّره شيخ الإسلام رحمه الله تعالى تجتمع الأحاديث قال وفي الحديث دليل على أنه لا
يكفي في الإيمان أن نطق من غير اعتقاد وبالعكس وفيه تحريم النار على أهل التوحيد الكامل وفيه أن العمل لا ينفع إلا إذا كان خالص لله تعالى نعم العمل لا ينفع إلا بشرطين كما هو معروف
الإخلاص لله من الشرك والعمل على السنة ولا يكون فيه بدعة تجنب البدعة نعم كتاب وعظي كتاب من كتب المواعظ ما هو معروف وغير القرطبي المفسر نعم قال القرطبي في تذكرته قوله في الحديث من
إيمان أي من أعمال الإيمان التي هي من أعمال الجوارح فيكون فيه دلالة على أن الأعمال الصالحة من الإيمان هنا من الأعمال الصالحة من الإيمان كما هو اعتقاده للسنة والجماعة خلافاً يقول
الإيمان هو قولهم باللسان واعتقادهم بالقلب فقط والعمال بعضهم يقول شرط وبعضهم يقول مكمل يعني خرابيط يقولونها لا لا بد من ثلاثة أمور اعتقادهم بالقلب نطقوا باللسان واعتقادهم بالقلب
وعملوا بالجوارح لا بد من هذا نعم والدليل على أنه أراد الإيمان ما قلناه ولم يريد مجرد الإيمان الذي هو التوحيد ونفية الشركاء والإخلاص ونفى الشركاء والإخلاص بقوله لا إله إلا الله ما
في الحديث نفسه من قوله أخرجه ثم بعد ذلك يقبض سبحانه قبضة هذا ودليل على أنه أراد الإيمان ما قلناه ولم يريد مجرد الإيمان الذي هو التوحيد لا إله إلا الله ما في الحديث نفسه من قوله
أخرجه ثم بعد ذلك يقبض سبحانه قبضة ولم يعملوا خيرًا قض ما تمكّنوا من العمل دخلوا في الإسلام وماتوا أو قتلوا قبل أن يتمكّنوا من العمل أما من تمكّن من العمل وتركه فهذا لا يعذر ترك
العمل وقد يكون ترك الصلاة ترك الصلاة كفر يكون ما عمل شيئًا أبدا وهو يقدر على العمل وتركه وهو يقدر عليه قل المفترض قلوا أو ماتوا بعد دخولهم في الإسلام مباشرة جمعًا بين الأدلة لماذا
ناخذ بعض الأدلة ونترك البعض الأخ ناخذ الحديث القضلة هذا ونترك الأدلة الأخرى التي تدل على أنه لا بد مع القول من العمل نعم نعم يعني أنت من شر حديث عتبان ابن مالك ربي الله عنه نعم يا
رب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به قل يا موسى لا إله إلا الله رواه بن حبان والحاكم وصحة نعم قل موسى عليه الصلاة والسلام كلم الله يا ربي علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به هذا في دليل على أن
الذكر توقيه لأن موسى عليه الصلاة قال يا ربي علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به هذا في دليل واضح على أن الذكر كغيره من العبادات توقيه لا أحدياتي بأذكار من عنده أو قلّد فيها غيره على غيري
دليل علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به على أن الذكر دعه أنك إذا ذكرت الله فقد دعوته إذا قلت لا إله إلا الله فقد دعوته الذكر دعه أيضًا قال الله جل وعلى له يا موسى قل لا إله إلا الله فقال
موسى يا ربي كل عبادك يقولون هذا الله يخصه بذكر لم يعلمه غيره لأن نعمة الله على موسى كبيرة لأنه كليمه كلمه بدون واسطة الملك يسمع موسى كلامه وموسى يكلم الله عز وجل هذا ما نعلها بشر
فموسى أوتيا خصصة لم ينلها غيره فطلب منه أن يعلمه شيئًا يذكره ويدعوه به فالله قال له يا موسى قل لا إله إلا الله قال يا ربي كل عبادك يقولون لا إله إلا الله يعني ما خصصتني إذًا بشيء
ويريد أن يخصه بشيء دون غيري فبيَّن الله له فاضل هذه الكلمة وأنها لا يعدلها شيء لا يعدلها شيء من الأشياء لو أن السموات السبع وعامراهنا غيري أي من فيهنا فدل على أن الله في السماء على
أن الله في السماء سبحانه وتعالى وعامراهنا غير يعني السموات ومن فيها غير الله سبحانه وتعالى فلما وضعت لا إله إلا الله في الكفة الاخرى رجحت بهنا هذا فاضل هذه الكلمة العظيمة التي ما
هنأسهل منها على اللسان وأخف منها على اللسان وأيسر منها على اللسان هذه الكلمة العظيم قال يا موسى لو أن السموات السبع وعامراهنا يعني من فيهنا من الملائكة والمخلوقات غيري أي غير الله
ودل على أن الله جل وعالى في السماء والأرضين السبع وعامراهنا في الكفة الكفة الميزان ولا إله إلا الله في كفة مالت بهنا لا إله إلا الله هذا يدل على أن هذه الكلمة لا أفضل منها موسى
يريد شيء أفضل قال الله ما فيه أفضل من هذه الكلمة نعم أبو صعيد الخدري هذا ما عروف اسمه في الصحابة والخدري نسبة إلى خدرة في حي من الأنصار لا يؤذل له الرسول صلى الله عليه وسلم إنه كان
صغيرا وقوله أذكرك أي أثني عليك وأدعوك أي أسألوك به أدل على أن الذكر دعى فمن ذكر الله هو يدعوك لأن الدعى على قسمين دعى عباده ودعى مسألة هذا من دعاء العبادة نعم فيه أن الذاكر بها
يقولها كلها لا إله إلا الله ولذلك يسمون أنفسهم الخاصة أو خاصة الخاصة هذا ما هو بذكر الذكر لا إله إلا الله كلمة أما هو أو الله هذا يعني لا إله إلا الله هذا كلام مفيد مبتد أو خبر أما
هو أو الله هذا ما هو مفيد لفظ مفرد ما يفيد شيء تقول الله أكبر تعالى الله ما شاء هذا الذكر نعم لأن كلام ما هو بكلمة كلام كلام مفيد يقول ابن مالك كلامنا لفظ مفيد كاستقم كلام مفيد أما
الكلمة التي لا تفيد أني لا تسمى كلام ولا ذكر ولا تفيد صاحبها قال لموسى قول إله إلا الله ذي يرد على الصفير نحن نموت قبل نكملها نقولهم الشيطان لا تقول لا إله إلا الله يمكن تموت متما
كملتها قل الله يكفي أو هو نعم ولا يقتصر على لفظ الجلالة ولا على هو كما يفعله غلاته جهال المتصوفة نعم ويذكرهم الآن اذكروا الصوهية هي الله أو هو هو نعم نعم نعم نعم نعم إلي أن الله
خصه بخصص ما أعطاها أحدى وهي أنه كليمه يكلمه بدون واسطة نعم نعم وإلا لا إله إلا الله مالا نهاية له كانت من أكثر الأذكار وجودها ويكفي نقف عند هذا نعم ولما كانت نعم فضيلة الشيخ وفقكم
الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول عندنا أناس مسلمون لكنهم لا يصلون ولا يعلمون أن نتارك الصلاة كافر وقد ماتوا على ذلك فهل نعملهم في الميرات كمسلمين أو ككفار فهل يقول لا إله إلا
الله ولا يصلي هذا لم يعمل بمعنى لا إله إلا الله لم يعمل بمقتواها ولا تنفعه لا إله إلا الله فلا تعاملوهم معاملة المسلمين إذا ثبت إذا ثبت أنهم لا يصلوا ثبت هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم
الله يقول العام أو طالب العلم الذي نشأ في بلاد تنتشر فيها البدع وينتشر فيها الشرك ويقرروا علماء تلك البلاد يقررون البدع والشرك مادام يسمع القرآن أو يقرأ القرآن لا يعدر لأن بلغته
الحجة ووحيا إلي هذا القرآن لإنذركم به ومن بلغ ويسمع أيضا المحابرات والدروس والنهي عن الشرك والتحذير من الشرك يسمع ولكن يقولون هذا هذا ماذهب الوحابية ماذهب الخامس لا تطيعوا أصدقونه
ولهو بلغهم هذا لكن يقولون لا هذا ماذهب الوحابية هذا ماذهب الخامس هذا ماذهب الخوارج لا الصدقون هذا هذا ما لعذر بلغته الحجة قامت عليه الحجة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا سمعتو
بموت أحد الكفار من من أعرفه هل يجوز لي أن أجز ما فأقول إنه هو في النار لكن لا تقول إنه مسلم يقول إنه مات وأنا أعرف عنه إنه من الكفار هذا القائد نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يستدلوا
البعض بحديث فإن الله حرم على النار فهل لعرف معناها ولا يعمل ما تنفعه لا إله إلا الله ملا يعمل بمعنى لا إله إلا الله أنها لا تنفعه وليس من أهلها ولا يدخلوا بها الجنة حتى يعمل
بمقتضها إلا لو قال لها ومات قبل أن يتمكن من العمل أو قتل قبل أن يتمكن من العمل أما إذا ترك العمل متعمداً فليس منها الجنة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله فقولي بكر بن عبد الله المزني ما
سبقهم أبو بكر رضي الله عنه بكثرة صلاة ولا صيان ولكن بشيء وقرة في قلبه يعني الإيمان الذي في قلبه الإيمان الذي في قلبه هو الصدق مع الله ومع الرسول ومع الناس هو الذي جعله أفق للناس
ميزاناً نعم لا ما هو من أكثر الناس عملاً من أكثر الناس إخلاصاً وإيماناً إما وقفه لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم ما موقفه إحنا النصحاب أصابهم أصابهم مصيبة عظيمه بعضهم يقول ما مات
الرسول إنما ذهب إلى ربه وسيعود كما ذهب موسى بن عمران إلى ربه وسيعود ولكن أبو بكر قال من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات فإن الله حي لا يموت ثم تلقوله تعالى وما محمد لله رسول قد
خلت من قبله الرسول أف إما تأوقت الإنقلبتم على عقابكم عند ذلك علم الصحابة أن رسول الله قد مات حتى قال عمر رضي الله عنه كان هذه الآية ما طرقت سمع إلا هذه السعه عره أن الرسول قد مات
شه ثبات أبي بكر رضي الله عنه بهذا الموقف كذلك لما مات الرسول ورتد من رتد من العرب صمم على قتالهم قالوا يا خليفة رسول الله كيف تقاتلهم وهم يشهدون الله إله إلا الله قال لا أقاتل لن
من فرق بين الصلاة والزكات فإن الله لو منعون عقالاً يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فعند ذلك قائق تنع وقاتلوا معا في بكر المرتدين هذا الموقف العظيم هذا الموقف
الثالث الرسول صلى الله عليه وسلم جهز جيشاً بقذيادة أسامة بن زيد ليذهب إلى الروم فالرسول مات قبل أن يسير هذا الجيش فقال الصحابة يا خليفة رسول الله أبقه حصناً للمسلمين الناس الآن في
رجاوي قالوا الله ما أحل لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمضى جيش أسامة
وذهب وما مر بحي من أحياء العرب إلا وقالوا ما فعلوا هذا إلا فأن فيهم قوة فخافوا من الصحابة صرها الجيش هذا من آيات الله عز وجل كل هذا بعزم أبي بكر ربي الله عليه وسلم لو أنه منع الجيش
هذا قالوا يخافوا وصحابه خافوا وأن تصر والمشركين والمرتدين لكن لما راح الجيش أرهبهم أرهبهم الروم لما بلغهم إن كفوا أيضا عن المسلمين لو أنه رجع الجيش جاء الروم شوف يعني عزمات ببكر
الصديق رضي الله عنه هالمواقف العظيمة من الذي وقف مع الرسول يوم بُعيف من الذي وقف معه في الغار لما أخرج إلا أبو بكر الصديق رضي الله عنه مواقف ببكر ما وقفها غيره نعم ودالك لصدق
إيمانه وضيلة الشيخ فقطكم الله هل هذه القائدة صحيحة في باب العقيدة وهي ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه الكلب لا يجوز إلا في ثلاث مواطن الكلب لياجي ليرفع ظلم الظالم يوري تورية
ليرفع الظلم عنه هذا كذب لكنه مقصود منه أنه يرفع ظلم الظالم من من يريد أخذ مالك أو يريد قتلك أو يريد فتكذبوا عليه لياجي وتدفع شره يباح في هذه الحرب الثانية في مسألة الحرب مسألة
الحرب يجوزاً تكذب على المشركين وتظهر شيء ما له حقيقة من القوة ولياجي ليرهابه الكذب في الحرب وخدعة ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم الثالثة بين الزوجين لياجي لإصلاح العشرة يكذب علي
يا أبا جيب لسانتي أنا أحبس حب شديداً وأنا وأنا هو هي أيضاً إذا شافت منه تقول أنت أغلق الرجال علي وأنت وأنت لياجي العشرة يجوز في هذه الأحوال الثلاث الكذب نعم يقول ملك الموت هل يسأل
العبد عند موته أو بعد دفنه هيك الموت ما هو يسأل العبد ما أموراً بقابل روحة فقد اللي يسأل العبد في القابل اللي هم الثلاثة هل الثنان ممكن ونكي هم اللي يسألون الميت إذا وضع في قابل
سوى عليه التراب تونى ويسألونه نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل المرجئة يدخلون في حديث عتبان بعتبار أنهم يقولون لا إله إلا الله وضيلة الشيخ فقطكم الله هل يأخذ بكلامه ليس عنده عقل
وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول شروط لا إله إلا الله وضيلة الشيخ فقطكم الله سائل من خارج هذه البلاد يقول هناك داعية في بلادنا يعلم الناس أن يقول إشفع لنا يا رسول الله وإشتهر في تلك
البلاد أنصحواه وقولوا هذا ما الرسول ما يطلب من الشيء بعد وفاته للشفاع ولا غيره ما يطلب من الرسول شيء ولا يطلب من الأموات عموما ما يطلب منهم شيء وهم أموات إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم
ولو سمعوا ما استجابوا لكم فلا يطلب من الميت شيء للرسول ولا غيره انصحوا بهذا نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ولو ما هو الدليل على أن الرسول يطلب منه الشفاع بعد الموت ما الدليل رسول
يقول إذا مات الإنسان قطع عمله هذا عام في الرسول وفي غيرهم عام الإنسان إذا مات قطع عمله نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله وهذا سائل من خارج هذه البلاد يقول هل صحيح أن الرسول صحيح صلى الله
عليه وسلم قد خلق قبل آدم وأنه هو عليه الصلاة والسلام أصل التكوين صلى الله عليه وسلم نعم لكن هذا من الغلو والعياد بالله نعم أشهدوا الله الله فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هذه
العبارة صحيحة أنا ألتمس رض الله سبحانه وتعالى ثم رضا والدي حيث قال بعضهم إنه لا يجوز أن تقرنا رض الله برضى أحد من الناس مالا ما لها أصل هذه هذا ما ورد النه يقال التمس رض الله ثم
رضى والدك تمس رض الله بطاعة الله والتمس رضى الوالدين ببرى الوالدين ولا حاجة إلى هذه العبار نعم كيف يستطيع العبد أن يكون مبتعيدا عن الشرك الأصغر وعن العجب نعم يكون مبتعيدا بالإيمان
ومعرفة التوحيد نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل من علامات أعرف بها هل أنا من المخلصين لله في عبادتي أو من غيرهم أم كنت مخلص لله ومتبع للرسول صلى الله عليه وسلم فأنت ترجو لما تجن
بعد النفسك لكن ترجو أن تكون كذلك نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله من أسلم ثم مات مباشرة قبل أن يتمكن من العمل يقول فما حكمه؟
حكمه أنه مسلم وأنه من أهل الجنة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول نجد في هذه الأيام بعض المقرئين عندما يقرأون القرآن يجعلون أصابعهم في آذانهم ويحركون رؤوسهم حسب المقامات التي يقرأون
بها هل يقولوا إن هذا من البداع وهل يجوز الإستماع إلى مثل هؤلاء؟
نعم هذا من البداع أو من التكالف في قراءة القرآن ما ورد أن الرسول يبع صابعه في أذنه ولا ورد أن السلف نبعون أصابعهم في آذانهم لقراءة القرآن ولا ورد أنهم اهتزون هذا ذكروا أن مصفات
النصار عند قراءة الإنجير فضيلة الشيخ وفقكم الله من رجحت سيئاته بحسناته ذكر المؤلف رحمه الله أنها تمنعه من دخول الجنة فهذا يكون كافرا مخلدا في النار أم أنه يعدب ثم يخرج منها إلى
الجنة؟
يخرج منها ورجحت سيئاته بحسناته وش يدخل الجنة بهذا؟
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول الشرك الأصغر هل يغفر بالطاعات أم لا بد من توبة النصوح عنه؟
لا بد من توبة عنه فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول نسب بعضهم هذه الكلمة إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهي الخلائق حوادث لاول لها فهل هذه النسبة صحيحة وما معنا ذلك؟
الله جل وعلا باسمائه وصفاته وأفعاله أول لا بداية لههم يقولوا لا الله يعني ما مع شيء ثم حدثت له الأسماء والصفات بعد ذلك لأن لا تكن شريكة له في القدم هل سفه يعني لكن شخل الإسلام يقول
لا يقول الله باسمائه وصفاته وأفعاله لا بداية له أزلي سبحانه وتعالى ما هزال يخلق ويرزق ويتكلم ويامر وينه فضيلة الشيخ وفقكم الله فمالعمل الصالح المشروع الذي يصل إلى الوالدين بعد
وفاته من عمل الصالح صدقه عنهما الاستغفار والدعاء لهما الحج والعمرة لهما أيضا تسديد الديون إذا كان عليهم الديون أيضا تنفيذ الوصية وصية الصحيحة تنفذ هل من البرب الوالدين ويصل إليهم
إليهم ثواب ذلك إلى قبيله الله حتى من بر الوالدين بعد موتهما أن تُكرم صديقهما تُكرم صديق الوالدين هل من البرب الوالدين نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله أقول السائل نحتاج في المدرسة
أحياناً إلا إقامة معلم يقفوا أمام طلبه وينتظر بعد تكبيرة الإحرام فلا يكبر إلى الركوع وذلك حتى يضبط الطلاب هل يجوزه فعله هذا مع أنه يتعمد بعدم الدخول في الصلاة إلا عند الركوع رسول
صلى الله عليه وسلم يقول لقد همام تنامر بالصلاة فتقام ثم أمر رجلاً يا أم الناس ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة وحرق عليهم بيوتهم بالنار تخلف عن الجماعة لأجل الأمر بالمعروف أنه
يعاني المنكر هذا منه المدرس الذي تفقد الطلاب ويحزمهم على الصلاة هذا من الأمر بالمعروف فضينة الشيخ فقطكم الله يقول هل تنتفي الخلوة بالسائق إذا ركبت المرأة مع طفل عمره خمس سنوات لكن
لديه نباهة لا ما تنتفي الخلوة هل لا بوجود بوجود مع البالغ بوجود ثالث بالغ رجال أو نساء تزول الخلوة بها نعم فضينة الشيخ فقطكم الله هل يلزم لصحة الصلاة أن تتصل الصفوف في صاحات الحرم
المكي الحرم المكي له اختصاصية للضرورة ولي كثرة الناس ولي بعد المسافة فلو خاصية في إذا ما صف الحالة صف مع أحد تصح صلاة إن شاء الله نعم أي ما أدرك الجمع فاتته الجمع فا يدخل معه بنية
الظهر فإذا سلم يقوم ويصلي ظهران نعم وضينة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكم بيع السيارات عن طريق التقصيط مع أن هناك زيادة في سعر السيارة عندما تشتريها بأجل فضينة الشيخ فقطكم الله يقول
ما حكم القول بأن ما يحدث للناس من سيول أو عواصف أنها كوارث طبيعية فضينة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز للإمام أن يقرى في الركعة الأولى بسورة
ثم في الركعة الثانية بسورة أعلى منها فمثلا يقرى في الأولى بسورة الناس ثم في الثانية بسورة الفلق فضينة الشيخ فقطكم الله يقول هناك رفه في مسجد فيه كتب هل هناك رفه في مسجد أو دولاب
فيه مسجد فيه كتب فهل يجوز لي أن أخذ كتابا واخرجه من المسجد من باب الإعارة ثم أعيده بعد ذلك لا هذا وقف على المسجد لا تخرجه منه إلا بإذن القيم على المسجد إذا كان له صلاحية وأذن لك
على أن ترده في باسه نعم فضينة الشيخ فقطكم الله يقول هل تارك الزكات لكنه ليس جاحدا لها هل يعد كافرة؟
لا إذا كان مانعا لها بخلا وليس جهودا فهذا لا يعد كافرا ولكن يلزم بإخراج الزكات ولو بقتاله إذا احتاج إلى قتال يقاتل عليها كما فعل أبو بكر صديق ربي الله عنه قاتل الذين منعوا إخراج
الزكات فإن كان منعها جهودا فهو كافر منعها بخلا ليس بكافر ولكنه يجبر على إخراجها ولو بالقتال فضينة الشيخ فقطكم الله هل الذهاب والفضة التي تتخذ للإستعمال هل تجب فيها الزكات؟
إذا قرأت القرآن يقول صدق الله العظيم أو يقولوا بعضهم صدق الله العظيم هل هذه العبارة مشروعة؟
لا ما ورد إنها تقال بعد القرآن صدق الله العظيم ما ورد هذا؟
نحن ولا نخذ الشيئ منه إنه ما هو شيء كثير عند الناس تقليد بعوهم لبعض وإلا هو ما عليه الدليم الذي يورد إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم فاستعاذ عند البداية وبسم الله
الرحمن الرحيم في بداية الصور هذا الذي ورد ولا نحذ الشيئ من عندنا أو نقلد غيرنا في ذلك بدون دليل نعم الله تعالى علي مصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه