18 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/عرضت علي الأمم/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحمه الله الدفت 18 بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله عرضت عليه الأمم وفي الترمذي والنساء من رواية عبثر
ابن القاسم عن حصين ابن عبد الرحمن أن ذلك كان ليلة الإسراء أن ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله قوله صلى الله عليه وسلم عرضت عليه الأمم في أي وقت حصل
هذا جاء في هذه الرواية أنها ليلة الإسراء والهذا يدل على تعرض للإسراء والمسألة وعندما حصل مرة واحدة ولم يتعدد لكن لما كثرت الروايات مع أن الحادث واحدة بعضهم حمل هذا على تعدد الإسراء
وليس كذلك وليس الأمر كذلك الإسراء لم يتعدد قل الحافظ فإن كان ذلك محفوظا كان فيه قوة لمن ذهب إلى تعدد الإسراء وقع في المدينة أيضًا وقع في المدينة أيضًا ما هو قع في المدينة أسرى
بعبده ليلًا من المسجد الحراء قبل الهجرة وكيف يقع في المدينة؟
نعم قلت وفي هذا نظر نعم يقول الشارح رحمه الله في نظر أن الإسراء تعدت وأنه حصل في المدينة نعم قوله فرأيت النبي ومعه الراهط الذي في صحيح مسلم الروحيط بالتصغير لا غير والراهط هو ما
بين الثلاثة إلى التشعر هذا هو الراهط يعني نبي ما معه ما تبعه إلا هذا العدد نعم الذي في صحيح مسلم الروحيط الروحيط تصغير لا غير وهم الجماعة دون العشرة قاله النووي نعم ورهيط تصغير يدل
على القلة نعم قوله والنبي ومعه الرجل والرجلان وهذا أقل من الراهط ليس معه إلا رجل يعني لم يتبعه من قومه إلا رجله رجلاني نعم والنبي وليس معه أحد وهذا آخر قلة لا تبع ليس معه أحد في
هنبي لم يتبعهم أحد من أممهم معا أنهم بلّه رسالات ربهم ودعو إلى الله نعم قوله والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد فيه وإن تطع أكثر من في الأرض نظلوك عن سبيل الله وما أكثر
الناس ولو خرصت بمؤمني فليسة الكثرة دليل على أنها على حق الحق يكون مع من أخذ بالدليل ولو كان واحدا الحق مع من أخذ بالدليل من الكتاب السنة ولو كان واحدا وهو الجماعة سما جماعة هايما
نعم قوله إد رفع عليه سواد عظيم المراد به رفع على الأفق يعني نعم السواد هو الشخص الذي يرى من بعيد نعم لكثرتهم نعم نعم نعم نعم نعم لأنه قال وننته وننته لأن الذي يرى من بعيد لا يجزم
به نعم وأنه تبعه الكهير من بني إسرائيل يعني موسى عليه السلام من أنبي بني إسرائيل نعم وقد خلص الله به بني إسرائيل من ظلم فرعون وبقشه خلصهم الله بموسى عليه السلام نعم موسى ابن عمران
كليم الرحمان وقومه أتبعه على دينه موسى ابن عمران كليم الرحمان لأن الله يكلمه مباشرة من غير واسقة الملك وكلم الله موسى تكليمه هذا من اختصاص موسى عليه السلام أن الله يكلمه ويسمع موسى
كلامه وخطابه بدون واسقة الملك نعم وقومه أتبعه على دينه من بني إسرائيل نعم أتبع موسى كله من بني إسرائيل يعني إسرائيل هو يعقوب عليه السلام نعم فأكثر الأنبيى اتباعا هم رسول الله صلى
الله عليه وسلم أم محمد ومن بعده موسى عليهما الصلاة والسلام كما قال صلى الله عليه وسلم مام النبي وإنما كان الذي أوتيته وحيا أحي إلي وهو القرآن فمعجزة الرسول صلى الله عليه وسلم
الكبرى والخالدة هي القرآن الذي أعجز الجن والإنس قل لإن اجتمعت الإنس والجن على أي أتوب مثل هذا القرآن وكيف يأتون بمثله وكلام الله عز وجل لا يستطيعون ذهبه قال فأرجو أن أكون أكثرهم
تابعاء لأن معجزتهم متميزه وباقية معجزة الرسول باقية وهي القرآن وهي بوقتهم نعم قوله فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لهذه أمة ومعهم 70 ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب هذا محل الشاهد من
حقق التوهيد لخل الجنة بلا حساب ولا عذاب هذه لا هو الشاهد من الحبيب معهم 70 ألف خلون الجنة بلا حساب ولا عذاب وغيرهم تحاسبوا منهم من يحاسب حساب يسيرا ومنهم من يناقش الحساب ومن نقش
الحساب عذب ولكن أولا يخلده النار يعذب فيها مدة ثم يخرج منها بيدن الله ويدخلوا الجنة نعم ومعهم 70 ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب أي لتحقيقهم التوهيد وفي رواية ابن فضيل ويدخل
الجنة من هؤلاء من أمتك 70 ألفة نعم نشرفهم وكرامتهم على الله وروا الإمام وحمد والبيهقي وروا الإمام وحمد والبيهقي في حديث آبي هريرا فاستزدت ربي فزادني مع كل 1970 ألفاء يعني طلبت منه
الزيادة من هؤلاء الذين خلون الجنة بلا حساب ولا عذاب من أمته لحرصي صلى الله عليه وسلم على نفع هذه الأمة فزاده الله عز وجل نعم وروا الإمام وحمد والبيهقي على أن من يدخلون الجنة بلا
حساب ولا عذاب ليس محصورين في 70 ألفة نعم أول إمام وحمد والبيهقي في حديث آبي هريرا فاستزدت ربي فزادني مع كل 70 ألفاء قال الحافظ وسنده جيد حافظ بن حاجر نعم قوله ثم نهض أي قام ثم لما
قال هذا صلى الله عليه وسلم لم يبين منهم هؤلاء السبعون الألف فنهض يعني قام من مجلسه ودخلها في وبقي الصحابة توقعون منهم هؤلاء السبعين الألف حرصهم على الخير وكل أتاب رأي إلى أن خرج
عليهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم قوله فخاض الناس بأولائك هذا من العام الذي أريد به الخصوص أي جملة الحاضرين خاض بالخاص قوله الناس الناس كلمة عامة عم كل الناس لكن المراد به
الحابرين في هذا المجلس فهو عموم يراد به الخصوص نعم خاض بالخائي والضاد المعجمتين يعني بحثوا خاضوا يعني بحثوا من حرصهم على الخير نعم في هذا إباحة المناظرة والمباحة في نصوص الشرع على
وجه الاستفادة وبيان الحق نعم في هذا الحث على تأمل نصوص الشرع والاستفادة منها أنه ما يكفي أنها تمر فقط لا بد من البحث فيها والاستفادة منها والعمل بها نعم وفي هذا إباحة المناظرة
والمباحة في نصوص الشرع على وجه الاستفادة وبيان الحق لا على وجه التعنط والشك فهناك من يتعنط على النصوص ويشك فيها هذا ما يسمى مناظرة ولا يسمى بحثن هذا يسمى اعتراضا على الوحيد وما
أكثر من يفعلون هذا وفي نصوص الكتاب والسنة يخضعها إلى أرائهم وأفكارهم نعم وفيه عمق علم السلف لمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل نعم وفيه عمق علم السلف لأنهم فهموا أنه ما نالوا هذه
المرتبات إلا بعمل فما هو هذا العمل نجلي أن يعملوا مثلهم هذا من حرصهم على الخير نعم وفيه حرصهم على الخير نعم ذكره المصنف ذكره المصنف في مسائل الباب نعم قوله فقال هم الذين لا يسترقون
لا يسترقون يعني لا يطلبون من يرقيهم بل هم يرقون أنفسهم يسمحون لمن يرقيهم بدون سؤال لأن طلب الرقية فيه حاجة إلى الخلق فهم استغنوا عن الخلق وترفعوا عن السؤال استغناء بالله سبحانه
وتعالى هذا لقوة إيمانهم ولتحقيقهم للتوهيد لأن سؤال الناس ينقص التوهيد نعم ولستغنى عنهم يكمل التوهيد نعم في رواية هم الذين لا يرقون وهذا غلط كما قال شيخ الإسلام إنتميه هذا غلط
الرواية الصحيحة لا يسترقون أما لا يرقون هذا غلط لأن الرسول صلى الله عليه وسلم رقى ورقى عليه الصلاة والسلام وامرى بالرقية لأنها من نفع المسلمين نعم هم الذين لا يسترقون هكذا ثبت في
الصحيحين نعم لا يسترقون هذه الرواية السابقة وما رواية لا يرقون هذه غير صحيحة نعم هكذا ثبت في الصحيحين وهو كذلك في حديث ابن مسعود في مسند أحمد وفي رواية اللي مسلم لا يرقون قال شيخ
الإسلام إبن تيمية رحمه الله تعالى فقالوا من استطاع أن ينفع أخاوه وينفع فيه بدل الرقية بدون سؤال بدل الرقية بدون سؤال لأنها من نفع المسلم وقال لا بأس بالرقاء ما لم تكن شركة قال صلى
الله عليه وسلم إعرضوا عليه رقاكم يقول الصحابة إعرضوا عليه رقاكم لينظر فيها ما هو الصحيح وما هو غير الصحيح منها إعرضوا عليه رقاكم لا بأس بالرقاء ما لم تكن شركة والرقية من الكتاب
والسنة والمتضمنا للدعاء لا عز وجل لا بأس بها هذا من النفع ومن العبادة لله نعم وذلك سأرقية للمريب أن هذا مطلوب هو فعل خير وإحسان للناس أن الإنسان يرقي المصاب إذا رأى هو ولو لم يسأله
وجبري الرقا النبي صلى الله عليه وسلم لما سهر الرسول سهر عليه الصلاة والسلام سحره اليهود واشتر فيه السهر وكان يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يكن فعله لكن هذا لم يؤثر على الوحيد وعلى
البلاغ وبلاغ الرسالة ما أثى لأنه معصوم عليه الصلاة والسلام إنما هذا نوع من المرض والأنبي يمرب يأتي عليهم ما يأتي على البشر من المرض وخير ذلك من الآفات إنهم بشر فلما السهر أثر في
الرسول صلى الله عليه وسلم نزل جبريل عليه السلام فرقاهه وشفاه الله وأخبره بمكان السهر المخيئ فأرسل صلى الله عليه وسلم من استخرجه ثم أمر به فأحرق فهل من ما يعالج به السهر أنه بالرقية
يعالج بالرقية الشرعية ثانيا إذا عثر عليه فإنه يخرق هذا منسباب الشفاء منه ورقى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ورقى صلى الله عليه وسلم أصحابه تهبذ للرقية معروف هذا من فعل المعروف
والإحسان لون سؤال من المريض والفرق بين الراقي والمسترقي أن المسترقي سائل مستعط ملتفة إلى غير الله بقلبه والراقي محسن وإنما المراد وصف السبعين على كلام شيخ الإسلام كله كلام شيخ
الإسلام وصف السبعين ألفة بتمام التوكل فلا يسألون غيرهم أن يرقيهم ولا يكويةهم
وكذا قال ابن القيم وابن القيم ذكرها لا في زاد المعاد في باب الطب لا يكتون أي لا يسألون غيرهم أن يكويةهم كما لا يكتون أي لا يسألون غيرهم أن يكويةهم فقال لا يكتون يعني لا يسألون من
يكويةهم ولا يكتون أي لا يسألون غيرهم أن يكويةهم كما لا يسألون غيرهم أن يرقيةهم بحالتين لا يسألون الناس لا في الرقية ولا في الكيب استسلاماً للقضاء وتلذذاً بالبلاء إلى قوية إيمان
الإنسان وصبر وفوض أمره إلى الله ودعى الله عز وجل هذا هو تحقيق التوهيد من أنه يحتاج إلى الناس وإن كان هذا جائزاً لكن تركه أو لا؟
نعم قلتوا وظاهر أن قوله لا يكتون أعموا من أن يسألوا ذلك أو يفعلوا بهم ذلك باختيارهم أما الكي في نفسه فجائز نعم كما في الصحيح عن جابر ابن عبدالله الكي جائز هو علاج لكن آخر الطب الكي
يعني يجعل آخر شيء لما فيه من التعبيب بالنار ولا هو جائز هو علاج أيضا علاج هنا أما الكي في نفسه فجائز كما في الصحيح عن جابر ابن عبدالله أضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
بعت إلى أبي بن كعب طبيب فقطع له عرق وكواه نعم النبي صلى الله عليه وسلم لما مريضة أبي بن كعب ربي الله عنه بأهزى إليه طبيباً ليعالجه فقطع عرق يؤلمه وكواه حسمه يعني بالكي أدل لهذا على
أن الكي جائز عند الحاجة ليه وهو أيضا علاج طب لكن إذا واثق مكانه وكان الكاوي حذقاً كان الكاوي حذقاً للكي النافع يعرف حدوده يعرف نعم ومن ذات الجمب والنبي صلى الله عليه وسلم وفي صحيح
البخاري عن أنس رضي الله عنه أنه كويا يعني أنس كويا أنس من ذات الجمب من مرض الذي يسمى التزاق الرئاب بالجمب ويكونها بإذن الله وتمقلق وأنس رضي الله عنه أنه كويا من ذات الجمب والنبي
صلى الله عليه وسلم حي وقره على ذلك نعم وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه ما مرفوع الشفاء في ثلاث الشفاء في ثلاث يعني أن هذه أنفس أنواع العلاج ما هي محصور عليها الشفاء محصور
عليها فيها وفي غيرها ولكن هذه أحسن شخصاً الشفاء في ثلاث شربة عسل والعسل كما قال الله جل وعلا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوان فيه شفاء للناس والشرطة محجمه الحجامة الحجامة طب النبوي
طب النبوي قد احتجما النبي صلى الله عليه وسلم لا يمفيدة لكن لها ضوابط ولها وقت مناسب ولها الناس يعرفونها نعم يعرفون وقتها ويعرفون كيف يحجمون نعم وكاية نار وانا أنها عن الكي لما فيه
من التعذيب ولهذا نقول الناس في المثل أخرق طب الكي نعم وكاية نار وانا أنها عن الكي وفي لفظ وما أحب أن أكتوي نعم وفي كتاب الطب النبوي لبن القيم وهو ما خوذه من زاد المعاد نعم نعم يعني
أنه خلاف الأولى نعم واما الثناء على تاركه فيدلوا على أن تركه أولى وأفضل السلامة من التعذيب والنار نعم واما النهي فعلى سبيل الإختيار والكراهة النهي للكراهة هنا وليس للتحريم نعم
بدللا النبي صلى الله عليه وسلم اكتوى وأقرى الكي نعم وقوله ولا يتطيرون هذا لا يتطيرون هذا الشرك لا تطير الشرك فهم تركوا المكروه تركوا المكروه وهو الكي هو الاسترقع قلب من الناس
وتركوا الشرك وهو التقير وهو التشاء بالأشياء وأنها تصيب الإنسان أنها تصيب الإنسان إذا أعتقد فيها وهي من فعل الجاهلية كانوا يتطيرون يعني يتشاءمون بالطيور في طيرانها والتجاهاتها
وأنواعها كانوا يتشاءمون بالبومة ويظنون أنها تدل على الموت وأنها إذا وقعت على بيت أحد فإنه سيموت كل هذه من خرافات الجاهلية نعم وقوله ولا يتطيرون أي لا يتشاءمون بالطيور ونحوها نعم
وسيأتي إن شاء الله تعالى بيانوا الطيرة في باب الطيرة نعم لها باب خاص نعم بيانوا الطيرة وما يتعلق بها في بابها نعم من هذا الكتاب نعم وعلى ربهم يتوكلون نعم قوله وعلى ربهم وتركوا سؤال
الناس يعني تركوا ثلاثة أشياء تركوا سؤال الناس وتركوا المكروه هو الكي وتركوا المحرم وهو الطيرة نعم يعني تركوا هذه الأشياء توكلا على الله عز وجل واستغناعا بالله عن الناس وعن هذه
الأشياء نعم من عظمي أنواع العبادة فعبده وتوكل عليه وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين تفوير الأمور إلى الله والاعتماد على الله هذا من التوحيد توكل على المخلوق هذا من الشرك من توكل
على شيء وكلا إليه من توكل على الله الكفاه ومن توكل على مخلوق فقد توكل على باعيث نعم نعم هو الفعل الأسباب المباحة مأمور به لكن لا يعتمد عليها يفعل الأسباب وإتخذها لكن لا يعتمد عليها
ويظن أن تغني عن الله عز وجل بل يفعلها ويتوكل على الله ويجمع بين التوكل على الله مع فعل السبب لا يقول أن متوكل على الله يترك الأسباب هذا ما قاله أحد من أهل العلم ولا يقول أنا أعتمد
على الأسباب وهي تكفي ولا توكل على الله هذا شرك وعياب الله هذا الشرك نعم "الهديث لا يدلوا على أنهم لا يباشرون الأسباب أصلة فإن مباشرة الأسباب في الجملة أمرون فطري ضروري " نعم والله
جل وعلا أمر بالتخاذ الأسباب خذوا حدركم هذا فننفعل الأسباب أخذ الحدر النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ بالأسباب كان يلبس الدروع في الغزوات هذا من فعل الأسباب كان يعد الأسلحة وأعدو
لهم ما استطعتهم من قوة عداد العدة هذا من اتخاذ الأسباب النافع ما يقول والله حنا مسلمين متوكلنا على الله ولا أحد ينجاينا ولا أحد ينجاونا لا ما يقول نافع تخذون الأسباب النافع يتوكلون
على الله عز وجل نعم فإن مباشرة الأسباب في الجملة أمر فطري ضروري " لنفكاك لأحد عنه " الفطرة تميل لا أخذ بالأسباب فطره وشر أيضا الله أمر بالتخاذ الأسباب والفطره هو أن ينسى مفتور على
التخاذ الأسباب حتى البهائم فإن مباشرة الأسباب في الجملة أمر فطري ضروري " لنفكاك لأحد عنه " مباشرة لأعظم الأسباب بل التوكل هو من الأسباب التوكل على الله من الأسباب نعم كما قال الله
تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه توكل على الله فهو حسبه يعني كافيه نعم يكفيه سبحانه وتعالى مع أخذ الأسباب ما يقتصر على التوكل على الله مع أخذ الأسباب نعم وإنما المراد أنهم يتركون
الأمور المكروهة مع حاجتهم إليها تركون الأمور المكروهة مثل سؤال الناس الرقيا والكي والأشياء والكي أيضا مكروه ويتركون الأشياء المحرمة وهي الطيره نعم وإنما المراد أنهم يتركون الأمور
المكروهة ما يجينا واحد يقول هذا يدل على أن الأسباب ما تنفع ولا تتخذ لأن هولا يعتمدون على الله توكلون على الله نقول لا هنتغلقهم ما تركوا الأسباب إنما تركوا المكروه والحرام تركوا
المكروه وهو سؤال الناس والكي والحرام وهو الطيره وهذه ليست أسبابا نافع وإنما المراد أنهم يتركون الأمور المكروهة مع حاجتهم إليها توكلا على الله تعالى ترفع عنها واحتياطا لدينهم لأن
الإنسان لذا باشر المكروه ربما يجره إلى الحرام أيضا وإبتساهل لكونه سببا مكروهة العدن المريض إنه يتلمس كل دواء كل شيء ولو كان محرما أو مكروه لكن هؤلاء الذين حققوا التوهيد مع مرضهم
ومع حاجتهم تركوا هذه الأشياء المكروهة استغناء بالأشياء طيبة والتوكل على الله سبحانه وتعالى نعم وما مباشرة الأسباب والتداوي على وجه لا كراهة فيه بغيره فلما مباشرة الأسباب والتداوي
على وجه لا كراهة فيه هذا من فعل الأسباب المباحة أنه بصلى الله عليه وسلم أرسل الطبيب لأبي بن كاب يعالجه فالتداوي بالطب المباح لا ما سبيه ولا ينافي لا ينافي التوكل على الله سبحانه
وتعالى نعم وما مباشرة الأسباب والتداوي على وجه لا كراهة فيه فغير قادح في التوكل فلا يكون تركه مشروعة لما في الصحيحين عن بيه ريرا ترضي الله عنه مرفوعا ما أنزل الله من داء إلا أنزل
له شفاءة الصحيحين النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أنزل الله داء يعني مرضا لا أنزل له دواءا هذا من رحمته سبحانه وتعالى لكن هذا الدواء علمه من علمه وجه له من جاهلة إذا وافق الدواء
الداء شوفي المريض بإذن الله نعم لا دوها من أن تتخذ تتخذ من هذه المخلوقات ومن هذه ومن هذه النباتات ولشار نعم ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاءة علمه من علمه وجه له من جاهله نعم
وعن أسامه ابن شريك قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءة الأعراب فقالوا يا رسول الله أنا تداوى قال نعم يا عباد الله تداوى فإن الله عز وجل لم يضع داءا إلا وضع له شفاءة غير داء
واحد قالوا وما هو قال الهرم رواه أحمد قال بالمقيم رحمه الله وقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإثبات الأسباب النافع والمسببات وهي النتائج التي سترتبوا عليها نعم هذا
الأسباب فيه من الجهل من ينكر الأسباب يقول الأمر بيد الله الأسباب ما لسنع هذا الجهل والعياد بالله الأسباب جعلها الله أسبابا نافعا بايد العباد رحمة بهم من هو الذي ينكر الأسباب النافع
إلا إنسان جاهل هذا من جهالات الصوفية ونحوه نعم التداوي لا ينافي التوكل لأن الله أمر بهم جميعا أمر بالتداوي وأمر بالتوكل يجمع المسلم بينهما نعم والأمر بالتداوي وأنه لا ينافي التوكل
كما لا ينافيه دفع ألم الجوع والعطش والحر والبرد بأضادها يعالج بالأكل والعطش يعالج بالشراب ما يقول إنسان والله أنه ما نباتل متؤكين على الله ما نبشارب أنا من الجهل لأن الذي خلقك خلق
لك الطعام وخلق لك الشراب واباحه ما لك نعم نعم ولهذا قالوا ترك الأسباب قد حن في الشريعة والاعتماد على الأسباب شرك فلا يترك الأسباب ولا يعتمد عليها بل يتخذها ويتوكل على الله بل لا
تتم حقيقة التوهيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله تعالى ويمعينة تعينك على العبادة على التوهيد على الطاعة التي نصبها الله تعالى مقتضية لمسبباتها قدرا وشرعة وأن تعقيلها يقدح في
نفس التوكل كما يقدح في الأمر والحكمة نعم حكمة لله يعني ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله تعالى في حصول ما ينفع العب في دينه ودنياه
فإن تركها عجز يناف التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله تعالى في حصول ما ينفع العب في دينه ودنياه ودفع ما يضره في دينه ودنياه الزواج سبب للإنجاب إذا تركت السبب تعطى للمسبب ولا
بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب وإلا كان معطلا للحكمة والشرحة نعم الهدايا بيد الله لكن نفعل السبب ونفعل السبب للهدايا أما لهمال فليس معه هدايا مع وضاعة ولا بد مع هذا الاعتماد
من مباشرة الأسباب وإلا كان معطلا للحكمة والشرح فلا يجعل العبد عجزه توكله ولا توكله عجزه وقد اختلف العلمى في التداوي هل هو مباح وتركه أفضل أو مستحب أو واجب؟
نعم هو مباح بلا شك ولكن هل هو مواجب ولا مستحب ولا مباح يعني ثلاثة أقوال فقد اختلف العلمى في التداوي هل هو مباح وتركه أفضل أو مستحب أو واجب؟
فهو مباح عند الحنابل عند غيرهم على قولي المستحب أو واجب نعم ولهذا يقول في متنزاد وغيره يباح التداوي اتفاقا ولا ينافي التوكل نعم ولمشهور عند الشافعية الثاني حتى ذكر النووي في شرح
مسلم أنه مذهبهم ومذهب جمهور السلف وعامة الخلف واختاره الوزير أبو المضفر قال ومذهب أبي حنيفة أنه مؤكد حتى يداني به الوجوء قال ومذهب مالك أنه يستوي فعله وتركه مباح يعني نعم فإنه قال
لا بأسب التداوي ولا بأسب تركه وقال شيخ وقال شيخ الإسلام ليس بواجب عند جماهير الأيما وإنما أوجبه طائفة قليلة وقال شيخ الإسلام وليس بواجب عند جماهير الأيما يعني التداوي نعم وإنما
أوجبه طائفة قليلة من أصحاب الشافعي وأحمد نعم قوله فقام ركاش ابن محصن ابن محصن يكفي نقر عندها طضيرة الشيخ وفقكم الله أسئلها كثيرة تسأل عن الراقي هل له شروط وهل للرقية شروط حتى تكون
مشروعة نعم الراقي يشترط فيه أن يكون عالما بالرقية الشرعية ما يكون جاهل ويرقي الناس عن جاهل ربما يقر في كتب ظاله من كتب الطب أو غيره ويرقي بها الناس كنعالم بالرقية الشرعية أن يعتمد
على الله يعتبر أن الرقية سبب فقط وأما الشافي فهو الله سبحانه وتعالى وأن تكون الراقي هيلا باللغة العربية الفصيح ما يتمتم باللغة أخرى ما يدرأ ماذا يقول لازم يكون باللغة العربية إذا
كان عالجناس من العرب ولا يخفي عنهم شيء ما يدرون ما هو وأن نشفى من الله وإنما الرقية سبب من الأسباب نعم نعم نعم عند العرب إذا كان يرقي من العرب وهو عربي فلا بد أن تكون باللغة
العربية نعم ربما يأتي بالشرك والناس ما يدرون نعم فضله راببون يعني طامعون في فضله سبحانه نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يستطيع المرء أن يحقق التوحيد ثم يدعو إليه تقيد التصف
بالصفات بالصفات الواردة في الكتاب والسنة التي التصف بها الذين يأكلون الجنة بلا حساب ولا عذاف نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل من الخوف الطبيعي أن يخاف الإنسان من الجن أن يقتلوه
أو يؤذوا أهله تقدرتهم على ذلك الجن يلجأ إلى الله بالاستعادة بالله ولا يضرونه إذا استعاد بالله استعمل الإسم إسم الله يقول بسم الله عند قيام وقعود وعند أخذه وعطاء يقول بسم الله
والاستعادة بالله هذا يسمه بالإن الله من كيد الجن نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بالمسائل الخلافية ألا نرجع إلى ما كان عليه الجمهور أليس هذا من باب الاحتجاج بالكثرة لا إذا الجمهور
الذي على حق أما كثرة على غير حق لا ما تعتبر إذا اجتمع الحق والكثرة الكثرة من عليه فلا طيب أما كثرة بدون دليل صحيح هذه لا تعتبر نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض أهل البداع يحتجوا
أن عقيدته هي الحق لأنهم كثرة وآهل السنة لأنهم قلة وآهل السنة في ظلال لأنهم كثرة لأنهم إيش؟
كثرة يقول بعض أهل البداع يحتجوا أن دينه هو الحق لأنهم قلة وأن أهل السنة على ظلال لأنهم كثرة وعليه كثير هذا أفضل وإن كان باطلا لو عليه كل أهل الأرض هذا بها قل ولا يعتبر كثرتهم وإن
تطع أكثر من في الأرض يقول لك عن سبيل الله فالعبرة بما يعتمدون عليه في مدهبهم كان حقا فهم أهل الصواب وإن كان قلة فقطكم الله يقول إذا أراد شخص أن يرقيني ورفضت هل يكون لي زيادة في
الأجر ويكون في لي من كمال التوحيد؟
لا تترك الأسباب المباحة تقول هذا من كمال التوحيد؟
لا إذا جاء واحد يبي يرقيك هذا مباح يا أخي لا تتركه إنما أن تطلب من هذا هو اللي مكره هذا عام لكل من التصفى بسفاتهم إلى يوم القيامة هل يقاسوا على الإسترقاء كل طلب من الخلق أو مضابط
في ذلك؟
لا فهمت السؤال، كيف الإسترقار يقرأ بالقلب من الخلق؟
قلب الرقية هل يقاسوا على الإسترقاء؟
قاسوا على الإسترقاء كل طلب من الخلق أو مضابط في ذلك؟
نعم كل طلب من الخلق في حاجه لي كونك تستغني عنه؟
لا شك إن هذا من تمام التوحيد صحاب بايع النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا يسألوا أحدا شيئا فكان أحدهم تسقطوا سوطه وهو على الراحلة فلا يطلب من يناولها أضيلة الشيخ فقطكم الله في حديث
يا بيوريرا حضير الله عنه عند الإمامي أحمد فاستزدت ربي فزادني ما كل 1,070 ألفة يقول هل هؤلاء السبعين ألف؟
هم كالسابقين لا يكتون ولا يتطيرون؟
قول من التصفى بسفاتهم إنه يكون مثلا نعم أضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل من يطلب الرقية لمريض عنده؟
هل هذا يكون داخلا في الاسترقاء؟
إيه نعم طلب الرقية يكره ما هم محرم يجوز تطلب الرقية لكن هذا مكره كونك ترقيه أنت أو يجي واحد من الطيبين يرقيه بدون طلب هذا أحسن نعم الله يقول هل ثبته في الصحيح أن يهودية راقة عائشة
رضي الله عنها نعم يهودية ترقي عائشة المشيطة ترقي الصحابية نعم نعم نعم أضيلة الشيخ ولو علجتها علاج طبي يمكن هذا عما مسألة الرقية لا نعم هو سبب لكن كونك تتركه استغناءا بالله عن حاجتك
للناس هذا أحسن نعم له سبب إلى شك وطلب منهم أن يخرجوا من المريض وأخبروه ببعض الأخبار أن الخرابيين كذيرون يخاطبون الجن ويستريذون بهم وإلا فتح هذا الباب فلا يقف عند حد أنت ترقي تقرى
القرآن على المصار وترقي بالرقية الشرعية ولا تخاطب الجن نعم فهل إذا جاءني من يطلب مني رقية هل من الأفضل أن أذكره بالحديث؟
ما ورد هذا؟
هذا ما ورد كون يقرى سورة البقرة كلها جزوين نصف هذا ما ورد وهذا في كل فاو في مشقة نعم كموسى أليه أعتبر النبي صلى الله عليه وسلم كليم للرحمن كموسى عليه السلام كل ما جاء به من كلام
الله عز وجل كلمه الله به أما نبينا صلى الله عليه وسلم فالغالب ولاكهر أنه بواسطة جبري وكونه كلم الله ليلة المعراج هذه حالة خاصة ولا يعتبر كليم الله وبركليم الله موسى عليه السلام نعم
فلا ما المعتزل هذا عبادتهم أما أهل السنة يثبتون ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول بشر يعتريه المرأة وهذا نوع من المرأة نوع لنا المرأة فولا ينافي ولا ينافي أنه معصوم وأنه
رسول الله معصوم من جهة الرسالة أما أنه معصوم من جهة المرأة لا يصيبه المرأة يصيبها الجوع يصيبه التعاب يصيبها الجراحة عليه الصلاة والسلام هذا ما بشر هذا من جملة ما يصيب البشر نعم
بضينة الشيخ وفقكم الله يقول المشيكون أن يتتبعون إلا رجل المسحورة يعني مسحورا في كلامه ولا كلام مسحور القرآن يقولون كلام مسحور كلام مجنون يقولون كذا أما أنه يصيبه في بدنه عليه
الصلاة والسلام ما يصيب البشر فهذا الشيء واقع يصيبه عليه الصلاة والسلام ما يصيب البشر من الأمراض من الحزن من الهمون وغير ذلك والمضايقات هذا يصيبه عليه الصلاة والسلام لكن هو معصوم من
جهة الوحي وما يبلغ عن الله حزوجل نعم بضينة الشيخ وفقكم الله يقول إنسان لم يكن يعلم بحديث السبعين ألفا فلما علم به وكان قبل يسترقي ويرقاء يقول بعداء علم تركى هذا الأمر تركى ايش تركى
الاسترقاء وما يقول حبيتك الله فهالفعله السابق يخرجه من السبعين ألفا بعد أن تركى هذا الأمر الله يعلم هذا إلى الله عز وجل نعم بضينة الشيخ وفقكم الله يقول إذا طلب غير المسلم طلب مني
أن أرقية فهذا يشرع لي ذلك إذا طلب غير المسلم مني أن أرقية فهال يشرع لي ذلك نعم الصحابة رقوة الذي هو الكابل رقية هذا من العلاج تبغي له المسلم وللمحتاج من الكفار ولعلا هو يكون سببا
للدعوة تغيب في الإسلام نعم بضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل التشاء ببعض الأشخاص يعتبروا من الطيره إنا تشاءهم بالأشخاص أو بالطيور أو لا يجوز تشاءهم لا يجوز إنما المرغب فيه التفاؤل هو
المرغب فيه التفاؤل بالخير وأما التفاؤل بالشرح منه عن هنا مهب سنان مباح علاج مباح مهب من السنان اللي إتعالج لهاجر اللي يحتجم لهاجر لا هالي من المباحات نعم بضينة الشيخ وفقكم الله
يقول هل من جلسة عند الراقي لغرض سماع القرآن فقط والأنسبه يعتبروا من الذين يسترقوا وضينة الشيخ وفقكم الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يسترقون و لا يكتبون ولا يتطيرون هل هذا على
سبيل التمثيل فيدخلوا غيرها أصالة مما فيه شرك أو اعتماد على الناس ترك المكروه من كل شيء وترك سؤال الناس هذا عام يكله مهب خاصا بهذه الأشياء التي ذكرها أن نبي صلى الله عليه وسلم نعم
فضينة الشيخ فقكم الله يقول هناك كثير من الناس فضينة الشيخ فقكم الله يقول لا يكون هذا حرفة لا يكون هذا حرفة و يجلس و يفتح بابه و يحطع يادك أنه طبيب و بعضهم يقرأ في الخزان خزان الماء
أو ويت الماء بعضهم بالمكرهون يقرأ على الحابرين و إن كانوا جماعة من المسجد يقرأ عليهم كل هذا من المبالغات هذا ما ورد هذا أو يتوجه إلى الجهة فضينة الشيخ فقكم الله و كذلك سائل يسأل
يقول إنه توجد أشريطة في التسريلات تسمى أشريطة الروقية فهذا يجب اتلافه هذا يجب اتلافه هذا محترف يبيع هذه الاشريطة و ربما يكون فيها دس فيها شر نعم أنا أريد أن تكون ما يبالغ في
الروقية بهذه الطرق نعم نعم نعم أنا قلنا لكم الروقية ما يبحرام طلب الروقية ما هو حرام لكن تركه أحسن لما هو بحرام و إذا رأيت إنسان مظفر و محتاج للروقية أحسن إليه لأن ترقيه أو تذهب به
إلى الراقي نعم فضينة الشيخ فقكم الله يقول هل من إباحة المناظرة والمباحثة الدعوة إلى مناظرة أهل الأهواء والبدع هل لأهل العلم اللي عنده استطاع إناظر أهل الأهواء والبدع و يرد عليهم هل
لواجب هل من مسائل الدعوة مجاد له مناظرة مجاد له مناظرة إبراهيم علي السلام ناظر قوماه ناظر النمرود و ناظر أباه هذا من وسائل الدعوة بلا شك لكن لمن يحسن المناظرة نعم أم أنها دعوة
ليبين خطورته اذا لا خائف من الشيك فبي إنه الناظلان كثير من الناس خاف من هذا عليه الصلاة والسلام لأن البشر على خطر ما حدي يزكي نفسه للأنبيا ولا غيرهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول
يا مقل والقلوب والأبصار فبت قلب على دينك تقول له عايشة يا رسول الله وأنت تخاف قال يا عايشة وما يؤمنني وقلوب العباد بين أسوعين من أصابع الرحمن إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه لا أحد
يؤمن على نفسه ولما سمع أحد العلمة قول إبراهيم وجنبني وبنيه أن نعبد الأصنام معنه مكسر الأصنام وبتلي بسبب ذلك وألقي في النار قال نفسه لأنه ما يزكي نفسه لما سمع هذا قال ومن يؤمن
البلاء بعد إبراهيم إنه يكتب لهم ويظنون أنه على خير ويفتي لهم بجواز الدفع لغير الله سؤاله مشاء الله هلا نعم سؤاله كيف أجعل الناس في قرية يكرهون هذا الإمام لأنه عندهم مقرب ومحبوب
أدعوهم إلى التوهيد وقول لهم من فعل كذا وكذا وهو مشرط مخالف للحق ولا يصلح أن يكون إماما قدوة للناس نعم وإذا كنت تقدر على إزالته عن الإمامة يجب علي كذلك نعم وإذا ساعد من فرنسا يقول
إنه يريد أن يتزوج بمرأة أبوها لا دين له وأخوها لا يصل إلا صلاة الجمعة لكن هي مسلمة مستقيمة إذا كانت مسلمة مستقيمة لا ولي الأمر هو اللي زوجة