19 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/عكاشة بن محصن/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحمه الله أدى ستاس عشر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين مباده قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله فقام عكاشة ابن محصن هو بضم العين وتشديد
الكاف ومحصن بكسر الميم والسكون الحاء وفتح الصاد المهملاتين ابن حرثان بضم المهملة وسكون الراء بعدها ابن حرثان ابن الرا بعدها متلتة الأسدي من بني أسد ابن خزيمة كان من السادقين إلى
الإسلام ومن أجمل الرجال هاجر وشهد بدر وقاتل فيها وستشهد في قتال الردة مع خالد ابن الوليد بيدي قليحة الأسدي سنة إثنت عشره قليحة بعد ذانك وجاهد الفرسة يوم القادسية مع ساعد ابن أبي
وقاص واستشهد في وقعة الجسر المشهورة ولا عذاب وبينهم لأصحابه قام عكاشة ابن المحصن ربي الله تعالى عنه من حرصه على الخير فقال يا رسول الله ادعوا الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم فهذا
فيه خرص الصحابة على الخير إذا سمع ذكره وفيه معجزة من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم حيث أخبر أن هذا الرجل سيكون من هؤلاء السلعين الألف وقد ختم فإنطبق عليه ما أخبر به صلى الله عليه
وسلم إن أنه يكون من السبعين الألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب وفيه طلب الدعاء من أهل الخير أن المسلم يطلب من إخوانه الطيبين وأهل الخير أن يدعو له وهذا يكون في حق الحي
الحاور في حق الحي لا يطلب من الميت الدعاء الحاضر فلا يطلب من الغائب الدعاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت منهم استشد في حرب الردة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حصلت الردة
في بعض العرب ومنهم من منع الزكات ومنهم من صدق المتنبيين الكلمة ومن المتنبيين أوليحة الأسدي إدعى النبوة فقاتله أبو بكر سديق ربي الله عنه مع المرتدين وكان القائد في ذلك خالد بن
الوليد ربي الله تعالى عنه وستشد في هذه الحرب فتبين فيه معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وما طليحة فإنه تاب بعد ذلك تاب من الدعاء النبوة وجاهد في سديل الله قاتل مع سعد ابن ربي وقاص
في وقعة القادسية وستشهد فيها رضي الله عنه يانه كان صحابيا ثم حصل منه ما حصل ثم تاب إلى ربه والصحيح أن الصحاب إذا تاب إلى الله من ما حصل منه ثم يقتضي ردةه ثم تاب أنه يرجع له فضل
الصحبة فقاتل رضي الله عنه شهيدا في سبيل الله في حرب الحرس خطم له بخير نعم وإمانه أخبر أنه منه وإمانه دعاله وإخبار الرسول صلى الله عليه وسلم حق وصدق ودعاءه أيضا مستجد نعم نعم قوله
ثم قام رجل آخر ذكره مبهما فلا حاجة بنا إلى البحث عن اسمه نعم قام رجل آخر بعد عكاشة فقال دع الله يجعلني منهم النبي صلى الله عليه وسلم ما وجهه بالفضل يكرهه بل قال سبقك بها عكاشة فدأن
هذا الرجل ليس في مستوى عكاشة من محصن أو أن الله أطلع رسوله صلى الله عليه وسلم أن هذا الرجل لا يكون منهم لكنه صلى الله عليه وسلم لم يواجهه بلافظ يكرهه فقال له سبقك بها أي بهذا الطلب
سبقك بها عكاشة وسكت الرجل نعم قوله فقال سبقك بها عكاشة قال القرطبي لم يكن عند الثاني من الأحوال ما كان عند عكاشة فلذلك جاء بكلمة حصل بها المقصود ولم تجرح المخاطب قال القرطبي لم يكن
عند الثاني من الأحوال ما كان عند عكاشة فلذلك لم يجب إذ لو أجافه لجاز عن يطلب ذلك كل من كان حاضرة هذا أيضا من المحاضيل أنه لو دعالي هذا الرجل فتح الباب للحاضرين كلهم نعم إذ لو أجابه
لجاز أن يطلب ذلك كل من كان حاضرا فيتسلسل الأمر نعم فسد الباب بقوله ذلك وليس كل الحاضرين على مستوى عكاشة رضي الله عنه نعم فيتسلسل الأمر فسد الباب بقوله ذلك انتهى وفيه استعمال
المعارض وحسن خلقه صلى الله عليه وسلم نعم فهي مسائل قل المصنف رحمة الله نعم وهذه عادة الشيخ رحمه الله أنه يعقب الباب بمسائلات نعم وعلى الشيخ محمد بن عبدالله رحمه الله فيه مسائل
الأولى معرفة مراتب الناس في التوحيد نعم معرفة مراتب الناس في التوحيد فما في المرتبة الأولى عكاجة نعم وعلى السبعين الألف المرتبةهم عالية نعم مامعنا تحقيقه مامعنا تحقيقه فالسراه
النبي صلى الله عليه وسلم بقوله هم الللينا لا يسترقون ولا يكتون وعلى ربهم يتوكلون هذا معنى تحقيق التوحيد نعم الثالثة ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشركين نعم ثناؤ الله
على خليله إبراهيم بصفات منها لم يكن من المشركين إن إبراهيمتان أمة يعني قدوة في الخير قانت لله مداوما على العبادة حنيفا معرضا عن الباطل مقبلا على الحق فيه البراءة من المشركين ومن
دينهم وليتم التوحيد إلا بالبراءة من الشرك وأهلهين بعض الناس يقول أنا مع علي أنا أستقين في نفسي ولا أبغض يا الناس أبغض الكفار والمشركين مع علي منهم ويقولون ما الكراهة هالي ما تصلح
كره الأخر كراهية يقولون كده الآن أنا أقول لا بد من كراهة الباطل وأهل الباطل وإلا فإنه لا يتحقق فيك أنك من أهل التوحيد الذي لا يتبرع من الشرك وأهله لا يتحقق فيه أنه من أهل التوحيد
لأنه لا يفرق بين الحقي والباطل لا بد من التفريق فمن أصول الدين الولى والبراء الولى محبت أولياء الله والبراء بغض عداء الله من هذا وهذا متكرر في كتاب الله بسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم فمن يجحد هذا فإنه ممكن لأصل من أصول الدين فهؤلاء السبعون الألف أو كل من التصفى بسباتهم أنهم سلموا من الشرك هذا أعظم شيء السلامة من الشرك أعظم شيء نعم نعم تركه الرقيا وهي مباحة
لكن طلبها من الناس فيه حاجه للناس وسؤال الناس كونك تستاني عن الناس هذا من تحقيق التوحيد وترك الكي أيضا وإن كان جائزا لكن تركه أحسن وهو من تحقيق التوحيد لأنه نعم نعم السادسة كون
الجامع لتلك الخصال هو التوكل يكتون ولا يتطيرون ثم قال وعلى ربهم يتوكلوا يعتمدون على الله سبحانه وتعالى وليس في هذا ترك الأسباب النافع هم ما ترك الأسباب النافع إنما ترك مكروها أو
محرما ترك المكرو وهو الاسترقة لما فيه من الزلة والحاجه للناس ونعم ترك الكي لما فيه من التعديب ترك المكروه وترك أيضا المحرم وهو الطيره وهذا هو تحقيق التوحيد نعم السادسة كون الجامع
لتلك الخصال هو التوكل ترك المحرمات هذا ينقص التوكل على الله أنت إذا سألت الناس نقص توكلك على الله عزيز أن أما من استانع عن الناس فقد كموا لتوكله على الله ما هم عنها نكترك الأسباب
المباحة التي ليس فيها تحريم ولا كراهية هذا لا يجود لا يجوز أن نترك الأسباب نقول نحن متوكلون على الله نعم لا بد من التوكل على الله ولا بد مع ذلك من اتخاذ الأسباب المباحة نعم السابعة
عمقوا علم الصحابة إمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل نعم عمقوا علم الصحابة حيث أن هؤلاء السبعين الألف ما حصلوا على هذه المرتبة دخول الجنة بلا حساب ولا عذاب إلا بعمل فما هو العمل
ولذلك صاروا يتحاورون من هم هؤلاء ما هي أعمالهم ما هي أعمالهم التي استحقوا بها هذه المرتبة العليا وأنهم لم ينالوا هذه المرتبة بغير عمل نعم الثامنة حرصهم على الخير حرصهم على الخير ما
مر عليهم هذا الحديث وسكتوا بل صاروا يبحثون منهم من أجل أن يقوموا بهذه الأعمال ليالحقوبهم ليالحقوبهم لأن هذا ليس محسورا بالسبعين كل من عمل أعمالهم صار معه نعم رفع عليه سواد عظيم
كثير أذما فيه كثرة تتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كثرة أمةه وهذا يُخذ من هذا الحديث رفع عليه سواد عظيم فضيلة و هذه الأمة بالكامية والكيفية والعاشرة فضيلة أصحاب موسى فضيلونا
أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الكثرة نعم الحادية عشرة عرض الأمم عليه عليه الصلاة والسلام و هو حي على قيد الحياة فضائله نعم الثانية عشرة أن كل أمة تُحشر وحدها مع نبيها نعم كل أمة
تُحشر وحدها مع نبيها سواء أطعوه أو خالفه شرون معهم مع أنبيائهم يأتون هم وأنبياءهم فمنهم ما لا يأتي بأحد لأنه لم يستجب له أحد منهم من يأتي بالرجل والرجلين ومنهم من يأتي بالرهب فهذا
فيه دليل على أن الكثرة لا حُجَّة فيها إذا كانت هالي الكثرة على الباقل نعم الثالثة عشرة ولم يستجاب لهم لا ينقصوا من قدرهم ولا من جهادهم وجهودهم فنُح عليه السلام لبف في قومه ألف سنة
إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله عز وجل حتى قيل له إنه ليُؤمن من قومك إلا ما انقد أهما وإلا فهو يدعوهم ولم يأس من هدايةه نعم الثالثة عشرة قلة من استجاب ل الأنبياء نعم الرجل معه الرجل
والرجلان والنبي ومعه الرات والنبي وليس معه أحد نعم رابعة عشرة إنما لم يجيبه أحد يأتي وحده نعم ما لم يجيبه أحد من أمته يأتي وحده ما مع أحد إنما يأتي مع الأنبياء من استجاب لهم أما من
لم يستجب لهم فإنهم يكونون مع الكفار من أهل النار نعم الخامسة عشرة ثمرت هذا العلم وهو عدم الإغترار بالكثرة وعدم الزهدي في القلة أيها ثمرت هذا العلم وهو عدم الإغترار بالكثرة
فألأنبياء منهم لم يستجب له أحد ومنهم من استجاب له عدد قليل من استجاب له عدد قليل والأكثر على خلافه فلا يحتج بالكثرة إلا إذا كانت على حق ولا يزهده القلة إذا كانت على الحق ما يزهده
القلة إذا كانت القلة هي التي على الحق نعم السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمة الرخصة في الرقية من العين فالمصاب بالعين يرحى بالآيات القرآنية والدعوات النبوية وأيضا يستغسل
له من العين يتوظى العين ويوخذ ما وضوءه الرخصة في الرقية من العين والحمة السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله نعم فالذي ارتقى طلب الرقية هذا جايز هذا على شيء جايز ولكن هناك ما هو أحسن
منه وهو عدم سؤال الرقية من الناس أما كونك ترقي نفسك أو يرقيك أحد بدون سؤال هذا جايز ولا كرات فيه لكن سؤالك للناس ويطلب العلم يتزود وقل ربي زدني علمه فهم فهموا أنه هؤلاء السبعين ما
حصلوا على مرتبتهم إلا بخصال إيمانية راقية فلا يمدح الإنسان بما ليس فيه نعم.
التاسعة عشرة قوله أنت منهم علم من أعلام النبوة علم يعني معجزة معجزات النبي صلى الله عليه وسلم والعلم هو العلامة والعلم هو العلامة أدل على الشيئي ومنه قوله تعال في عيسة عليه السلام
وإنه العلم للساعة وفي قراءة وإنه العلم للساعة يعني نزول المسيح عليه السلام في آخر الزمان من أشراط الساعة نعم العشرون فضيلة عكاشة نعم حيث صار من السبعين الألف الذين يدخلون الجنة بلا
حساب ولا عذاب الصحابة ربي الله عنهم كلهم أهل فضيلة وهل مرتبة عالية هم أفضل للقرون ولاتهم يتفاضلون فيما بينهم فبعضهم أفضل من بعض نعم الحادية والعشرون استعمال المعارض استعمال المعارض
وعدم التصريح بما يكره المخاطب بما يكره المخاطب الرسول ما قال له لاست منهم أو لاست أهلاً لذلك بل قال له سبقك بها عكاشة وسد الباب عليه بأسلوب لا يجرح الشخص الثانية والعشرون حسنه خلقه
صلى الله عليه وسلم نعم فأنه لم يخاطب الرجل فيما يكره والله جل وعلى يقول وقول للناس حسنه قل لعباد يقول التي هي أحسن فقل المصنف رحمه الله تعالى باب الخوف من الشرك نعم و لا يكمل نفسه
بل يخاف من الشرك و يدعو الله أن يوفقه للخلاص و أن يعيده من الشرك فكم من مواحد انتك سوى أشرك بالله عز وجل و لا يكمل نفسه أبداً الخوف من الشرك و قال مخوه من الشرك مع هذه الفبائل و مع
هذه المراتب العالية لا تأمن على نفسك من الشرك تزكي نفسك تقول أنا مع عليه خطر الآن فيه من يقول لا يدرشون التوحيد الناس عرفوا الناس عرفوا التوحيد و هم مسلمون و ليس على خطر من الشرك
سبحان الله من يؤمنهم من الشرك إذا لم يتعلم التوحيد و يعرفوا ربما أنهم يقاعون في الشرك لا يكفي إن الانسان يقول أنا مسلم أنا مواحد أنا بل يزداد النبي صلى الله عليه وسلم على ما أعطاه
الله من العلم أمره الله يقول و قل ربي زدني علمه الرسول ما طلب الزيادة هلا من العلمه ما طلب الزيادة من الدنيا والتجارة إنما طلب الزيادة من العلم لأن الإنسان بحاجة إلى العلم مهما كان
علمه فهو يحتاج لزيادة قل المصنف رحمه الله باب الخوف من الشرك هذا موحلون ليس بحاجة إلى تدريس التوحيد يا أخي لو عرفت من التوحيد شي تجهى الأشياء كثيرة أنت بحاجة إلى زيادة العلم
بالتوحيد هذا من ناحية الناحية الثانية لا بد أن تخاف على نفسك من الإنحراف من الشرك فهذا لا يأمن منه أحد إلا المغروب المغرور يأمن منه يقول ما ما نحن و لسنا بحاجة إلى التوحيد نحن
مسلمون و عقيداتنا التوحيد ولا و لن بحاجة إلى أن ندرس التوحيد و مقررات التوحيد و لسنا بحاجة إلى الدعوة إلى الله بل المسلم يدعى إلى الله لأن عنده نقص عنده فهم خاطئ عنده مور احتاج إلى
الدعوة إلى الله نعم قال المصنف رحمه الله باب الخوف من الشرك و قول الله تعالى إن الله لا يغفر أي يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم هذه لا يفيه الخوف من الشرك إذا كان الله لا
يغفر مع ساعة مغفرته لا يغفر للمشرك لا يخاف الإنسان من الشرك الذي هذه هذا خطره أن الله لا يغفره أن الله لا يغفر أي يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء من الذنوب و المعاصي نعم الشرح
قال ابن كثير رحمه الله أخبر تعالى أنه لا يغفر أي يشرك به أي لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك نعم من مات على الشرك فهو خالد مخلد في النار ولا تناله الرحمة ولا تناله المغفرة كيف لا يخاف من
هذا إذا لم تتعلم ما هو الشرك فإنك تقع فيه ولو إنك جاهل لو وقعت فيه وانت جاهل لأنك مفرق مهمل فإذا كان هذا خطر الشرك فيجب أن نتعلم ما هو الشرك بعضهم يقول علمهم التوحيد ولا تعلمونهم
الشرك ما يصلح هذا إذا علمتهم التوحيد علمهم ضد التوحيد لأن لا يقع فيه وهو الشرك نعم نعم لا يغفر يشرك به أي شرك من أنواع الشرك لا يغفره الله قال تعالى ولا تشركو به شيئا أي شيء لا
يشرك مع الله أحد لا ملك ولا نبي ولا ولي ولا حجر ولا شجر لا يشرك مع الله أحد أبدًا ولا يتساهل في الشرك يقول إجال هذا سهل نعم هذا الشرك أصغر لا يتساهل في الشرك الأصغر لأن الشرك
الأصغر يجر إلى الشرك الأكبر نعم لا بد من معرفة الشرك وتفاصيله حتى يتجنبه الإنسان ما يدرس التوحيد فقط لا يدرس التوحيد ويدرس ما هو الشرك الذي يضاد التوحيد أو ينقصه نعم قال ابن كثير
الرحمة الله أخبر تعالى أنه لا يغفر أي شرك به أي لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك نعم ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء حتى الشرك الأصغر الآية تعمل الشرك الأصغر أن الله لا يغفر بلا بدًا يعذب به
ولكن صاحبه ولا يخلد في النار مثل ما يخلد صاحب الشرك الأكبر نعم ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهو تحت المشيئ من سلم من الشرك ولكن عنده ذنوب كبائر كالزنا والسرقة وشرب الخامر وغير ذلك فهو
على خطر أو على خطر لأن الله قال يغفر ما دون ذلك لمن يشاء فقال لمن يشاء هذا راجع إلى مشيئة الله سبحانه وتعالى فأهل التوحيد الذين عندهم ذنوب كبائر دون الشرك على خطر أن يعذبهم الله عز
وجل بشركهم ولا يغفر لهم لأنه قال لمن يشاء قيده بالمشيئ فعصات المواحدين تحت مشيئة الله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أي من الذنوب لمن يشاء من عباده انتهار فتبين بهذه الآية أن الشرك أعظم
الذنوب حيث أنه لا يدخل في مغفرة الله عز وجل معنى الله غفور رحيم المشرك لا تناله مغفرة الله أدل على أن جنبه أعظم الذنوب نعم فأعظم المحرمات الشرك وأعظم الواجبات التوحيد نعم فتبين
بهذه الآية أن الشرك أعظم الذنوب لمن لم يتوب منه لا يغفره لمن لم يتوب منه وماته عليه أما من تاب الله عليه من تاب قبل موته من الشرك وأخلص التوحيد لله فإن الله يتوب عليه نعم وما دونه
من الذنوب فهو داخل تحت المشيئة إن شاء أعظم به ولكنه لا يخلد في النار وعز فيها فترة وقد تطول الفترة ثم يخرج من النار إلى الجنة نعم ومن الذنوب فهو داخل تحت المشيئة إن شاء غفره لمن
لقيه به وإن شاء عدبة نعم وذلك يوجب للعبد شدة الخوف من الشرك شدة الخوف من الشرك لأنه لا يغفره الله لمن مات عليه وهو مخلد في النار وما أؤواه النار وكذلك فيها الخوف من الكبائر لأن
الله قال لمن يشاء لم يقل ويغفر ما دون ذلك بل قال لمن يشاء فقد تعدب في هذه الكبائر في النار وتلبث فيها مدة طويلة نعم فلا تتساهل في المعاصل التي دون الشرك نعم وذلك يوجب للعبد شدة
الخوف من الشرك الذي هذا شأنه عند الله نعم وانا دعاة الظلال ودعاة الشرك كثيرون الآن يخشى أن يستادوك عن جهل منك نعم وذلك يوجب للعبد شدة الخوف من الشرك الذي هذا شأنه عند الله نعم لأنه
أقبح القبيح وأظلم الظلم نعم من الشرك لا ظلم عظيم هو أعظم الظلم الظلم ثلاثة نوع ظلم الشرك وظلم الناس وظلم العبد لنفسي بالمعاصل نعم فظلم الشرك لا يغفره الله وظلم العباد لا يغفره الله
إلا إذا هم سمحوا المظلومون سمحوا لمن ظلمهم ومما ظلم العبد لنفسه فإن الله يغفره سبحانه وتعالى بالمعاصل التي دون الشرك تحت المشيئة نعم لأنه أقبح القبيح وأظلم الظلم وتنقص لرب العالمين
لأنه أقبح القبيح أعظم الظنوب وأقبح والشرك بالله عز وجل هذه واحدة ثانية وأظلم الظلم إن الشرك لظلم عظيم وتنقص لرب العالمين المشرك تنقص رب العالمين حيث يسوا به غيره من خلقه فهذا تنقص
لرب العالمين حيث يسول الله بخلقه نسوئكم برب العالمين نسوئكم بأهل النار يقولون كذا فالمشرك يسوي غير الله بالله فتخذه إلى مع الله والذين كفروا بربهم يعدلون بالله غيره يعدلون به غيره
أي يسويون به غيره نعم وتنقص لرب العالمين وصرفوا خالص حقه لغيره صرف حق الله والعبادة لغيره من المخلوقات هذا هو قلب والعياد بالله وظع الشي في غير موضعه نعم وظرفوا خالص حقه لغيره
وعدلوا غيره به يعني تسويته به نعم كالمشرك سوى الصنم بالله سوى الشجر سوى المخلوق الظعيف بالله وعدلوا غيره به كما قال تعالى مللين كفروا بربهم يعدلون في أول سورة الأنعام نعم ولأنه
مناقظ للمقصود بالخلق والأمر المقصود بالخلق والأمر وهو الشرع هو التوحيد ما خلقت الجنة والإنس إلا ليعبدون ما خلقهم ليعبدوا معه أو ليسوا به في حقه سبحانه وتعالى خلقهم ليعبدوا نعم
ولأنه مناقظ للمقصود بالخلق والأمر والأمر وهو الشرع الشرع الله حرم الشرك في يدلة كثيرة من القرآن ووصلنا نعم ولأنه مناقظ للمقصود بالخلق والأمر منافذ له من كل وجه وذلك غاية المعانده
لرب العالمين والاستكبار عن طاعته والذللة والاستكبار عن طاعته والذللة والإنقياد لأوامره نعم فالله خلق الخلق ليعبدوه وأنزل القرآن والسنة والوحي على الأنبياء أنزل ذلك لأجل أن يعبدوه
في بي اللهم ما هي العبادة وما هو الشرك وبي اللهم هذه الأمور ما تركهم يجهلون نعم "الذي لا صلاح للعالم إلا بذلك فمتى خلا منه خرب وقامة القيامة" "الله ينسى الترحيد تنسى العبادة فتقوم
عليهم الساعة إن من شرار الناس من تدريكهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون المساجد على القبور شرار الناس أولا" "لأن يرفع القرآن في آخر الزمان يرفع القرآن يرفع الإيمان من القلوب ولا
يبقى إلا أهل الكهر تقوم عليهم الساعة" "لأن الأرض ما تبقى والحياة لا تبقى إلا ببقاء التوحيد" "لأن الشركة تشبيه للمخلوق بالخالق تعالى وتقدس في خصائص الإلهية" "لأن الشركة تشبيه
للمخلوق بالخالق تعالى وتقدس في خصائص الإلهية من ملك الضر والنفع والعطاء والمنع الذي يجب تعلق الدعاء والخوف والرجاء والتوكل وأنواع العبادة كلها بالله تعالى وحده" "لأن يرفع عن الله
إلى المخلوقين لذلك لا تجد هؤلاء المسلكين التجهون إلى المساجد وإنما يتجهون إلى المشاهد والقبوه ويبقون عندها ويعكفون عندها ولا يذهبون إلى المساجد إلا نادرا وأيضا لا يكون لهم خشوع في
المساجد "فمن علق ذلك بمخلوق فقد شبهه بالخالق وجعل من لا يملك لنفسه ضرّا ولا نفع ولا موت ولا حيات ولا نشورة شبيها بمن له الحمد كله وله الخلق كله وله الملك كله وإليه تلا يملكون
لأمهسهم ضرّا ولا نفع ولا موت ولا حيات ولا نشورة كل الحمد لله كل الحمد لله يا أزوجا ألل الاستغراط كل الحمد لله سبحانه ملكا واستحقاقا لا استحقوا غيروا فأزمة الأمور كلها بيده سبحانه
ومرجعها إليه كل هذه المعاني موجودة في الشرك وفي المشرك كلها موجودة وما هو أكثر منها أيضا نعم ومن خصائص الإلهية يكفي تقول إن هذه الأيام لا توجد أصنام وإنما أصبح حب البيوت الفاخرة
والسيارات هي أصنام للناس لأن الناس يحبونها حب عبادة فالما قاله صحيح هذا كلام تبلغيين هم اللي يبنون كلا يقولون الشرك حب الدنيا يقولون الشرك هو حب الدنيا ما يقولون الشرك هو عبادة غير
الله هو دعا غير الله هو هو ما يقولون هذا هذا ربما من هذا متأثر بهم أو هو منهم أيضا نعم الشرك هو حب الدنيا نعم رضينا الشيخ وفقكم الله يقول هل كل الوسائل التي تؤدي إلى الشرك الأكبر
تعد من الشرك الأصغر ما ما يبوا أحد الوسائل ما يبوا أحد نعم كل من عامنة بالرسول من الجن والإنس فإنهم ينالون هذا القبل من الله سبحانه وتعالى هل جن منهم مسلمون منهم مؤمنون نعم هل
إظهاروا العجب بالفقراء هل إظهاروا العجب بالكفار والتعاطفوا معهم يكون قادحا في توحيد الإنسان نعم إذا إنها أعجب بالكفار ومعليق الكفار عندهم زهرة الدنيا ما في شك عندهم زهرة الدنيا
وختنة اللهم وغرورا لهم ولكن ليس لهم في الآخرة حظ ولا نصيب فأيهما أحسن حظ الدنيا ولا حظ الآخرة ولكن ليس معنى هذا أننا نزهد في اتخاذ الأسباب النافع في تعلم الصناعات والاختراعات الله
جل وعالى قال وأعدو لهم ما استطاعتهم من قوة ليس لكن إننا نقصر السعادة على ملاذ الدنيا وعلى متاع الدنيا هذا هو المنهي عنه نقصر هذا على ذلك نعم هناك من يبغض ولا يحب وهو الكافر والمشرك
هذا يبغض ولا يحب أبدا ومنهم من يحب حبا خالصا وهو المؤمن المواحد أولياء الله عز وجل المخلصون لله عز وجل من النبيين والصديقين والشهلة والصالحين هؤلاء يحبون حبا خالصا ومن الناس من يحب
من جهة ويبغض من جهة يحب لما فيه من الإيمان ويبغض لما فيه من المعاصل والمخالفات نعم خذوا هذا معكم الولى والبرى ليس على درجه واحد نعم على الله ثم عليه الجل توقلت على الله وحده وكالتك
في كده وكده وكالتك ما تقول توقلت عليك وكالتك فالموكل حينما يوكل الوكيل يعتمد على الله عز وجل ما يعتمد على الوكيل إنما الوكيل سبب من الأسباب ولا تعتمد على السبب اعتبادا خالصا نعم
جيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هناك فرق بين الاسترقاء وبين الذهاب الى الطبيب مع ان كل منهما بيحاجة الى الغير الاسترقار هذا عبادة الى الطبيب هذا مباح هذا مباح ليس عبادة مثل ما تاكل
وتشرب وتتلبس نعم جيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل طلب من الغير ان يقضوا عني ديني هل هو ضعفهم في التوكل نعم لو دعوت الله لو دعوت الله وقتصرت على الله فإن الله يوسدد عمك دينك ويوسر أمرك
وما يتوكل على الله فهو حسبه نعم جيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل سؤالوا أهل الخير هل سؤالواهم الدعاء يكونوا من ما يقصوا التوحيد مع ما ورد من ان عكاشة طلب من النبي صلى الله عليه وسلم
أن يدعوه له ولا ينقصوا التوحيد إذا طلبت منهم الدعاء لأن الدعاء توحيد طلبت منهم توحيد دعاء الله من التوحيد نعم لو شيف يعتبر الأجر عند الله سبحانه وتعالى نعم جيلة الشيخ فقطكم الله في
قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على ظلاله هل المقصود بالأمة مجموع المسلمين أما المقصود إذا تباع الرسول المقصود بالأمة هتباع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم جيلة الشيخ
فقطكم الله يقول إذا رقى الإنسان نفسه أو كوا نفسه فضلت الشيخ فقطكم الله يقول إذا رقى الإنسان نفسه أو كوا نفسه فهل يقال؟
و ينكروا العين و ينكروا المسل فهل من كتاب تنصحون به للرد على مهر هؤلاء؟
في كتاب الطب النبوي قسم من زاد المعاد تكلم على العين وتكلم على السحر وتكلم على هذه الأشياء نعم ثابت ذلك و المراد الخبيث عن الردي مهو بالخبيث المحرم لا خبيث يعني إنه ردي فكون
الإنسان يتجنبه أحسن نعم وضلت الشيخ فقطكم الله يقول كثيرا فهل يدخلوا ذلك في مساعلة الغير أو في الطلب من الغير؟
لا ما يدخل إذا احتاجت إلى هذا لا بس نعم وضلت الشيخ فقطكم الله يقول أن يهما أعظم الشرك بالله أم القول على الله بغير علم؟
يقولون القول على الله بغير علم أعظم لقوله تعالى في السورة الأعراف و إنما حرم ربي الفواحش نظار منها وما بقنا واليثم والبغية بغير الحق و أنت شكوا بالله ما لم ينزل به سلطانة و
أنتقولوا على الله ما لتعلمون و الشرك هو من القول على الله بغير علم داخل فيه القول على الله بغير علم عظيمة الشيخ فقطكم الله يقول هل هذا التعريف للشرك تعريف صحيح وهو تسوية غير الله
بالله في شيء من خصائص الله شرك في الربوبيه لكن المراد بالشرك الذي جاء القرآن بالنهي عن الشرك في العبادة عبادة غير الله الشرك هو دعوة غير الله أو عبادة غير الله هذا هو الشرك نعم أما
شرك الربوبيه هذا قل لمن وقع فيه قل أو ما هو موجود أيضا نعم وضلت الشيخ فقطكم الله يقول هناك من يتهمنا و يقول إنكم عندكم غلو في الدعوة إلى التوحيد أجل الدعوة إلى الشرك يعني تسامة نعم
أجل الرسول عنده غلو فقطكم الله يقول ما سبب محاربتي من ينتسبون إلينا و من جلدتنا من يحاربون التوحيد و يحاربون تعليمه أو يدعون إلى عدم تعليمه والتزهين فيه أما إنه مهال ظلال و انحراف
و أما إنهم جهال يقلدون غيرهم من التربويين والمسغريبين و يقلدون غيرهم و إما أنهم هم عندهم زيق و انحراف و العياد الله نعم و ضلت الشيخ فقطكم الله هذا سائل من أمريكا يقول ببلدنا أمريكا
هناك من طلبة العلم من يدرس الناس و يركز على الفقه والسلوك والأخلاق و يترك تدريس التوحيد و بيان الشرك يقول هل من نصيحة لنا و له في ذلك أجاب كهيره الدعوة إلى مكارم الأخلاق و إلى
النهي عن الربا والزينة و إلى آخره وأما الشرك فلا ينون عنه يقول أن الناس أحرار في عقائدهم أو لا تنفر الناس خل لهم على عقائدهم هذه دعوة باقلة و فاشلة مخالفة لدعوة الرسول عليهم الصلاة
والسلام كل نبي يقول لقومة أول ما يقول يا قوم عبوة يبدأون بالتوحيد والنهي عن الشرك أما أن تترك النهي عن الشرك وتترك الأمر بالتوحيد وتذهب إلى النهي عن الكبائر عن الزينة والسرقة وهذا
ما يجد شيئا بدون التوحيد ما يجد شيئا لو تجنب الربا والزينة والسرقة و شرب الخمر و تجنبها ولكن عنده شرك ما ينفعه ذلك نعم وضينة الشيئ خفقكم الله هل يجبوا على كل مسلم متعلم أن يدعوها
إلى التوحيد في بلاد الشرك وهل عليه إثمن هل إيش هل يجبوا على كل مسلم متعلم أن يدعوها إلى التوحيد في بلاد الشرك نعم إذا قدر على هذا يجب عليه إذا قدر على هذا أما إذا لم يقدر و منع من
هذا هل يبقى في بلاد الشرك إيهاجر إلى بلاد التوحيد ما يعيش مع هؤلاء الذين لا يقبلون دعوة التوحيد نعم وضينة الشيئ خفقكم الله يقول هل الإنحنا لشخص ما يعتبر من الشرك الأكبر نعم هذا
الرقوع هذا الرقوع الإنحنا هو الرقوع ولا يركع إلا لله ولا يسجد إلا لله بعضهم يعمل هذا من التحية من التحية للكبار وهذا الشرك ما هذا الشكرا رقوع لغير الله نعم وضينة الشيئ خفقكم الله
تقوله سبحانه وتعالى إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراء لن تقبلوا توبتهم يقول هل تدلوا هذه الآية على أن من وقع في الكفر فإنه لا تقبلوا توبته و قد لا يتوا فأهل يقالوا من
تكررت ردته من إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم ازدادوا كفراء ليغفر الله له فهذا في من تكررت ردته نعم أخلصوا دينهم لله لأن المنافق يرائي تراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليل
رياء الشرك يراءون رياء شرك يعني يبصدون بعبادتهم مراءات الناس و مدح الناس لهم أو يعطاهم شيء من الدنيا وهذا هو الرياء الذي هو شرك أكبر رياء المنافقين و من تاب من هذا الرياء وأخلص
دينه لله تاب الله عليه نعم يجب العتقاد في مثل العقيدة الواسطية و مثل عقيدة الإمان الطحاوي لا بد من قراءتها و لأنه هذا خاص بالتوهيد فقط خاص بالتوهيد توهيد العبادة لأنه هو الأصل وهو
الأساس ولكن العقيدة لها أبواب كثيرة ما الكورة في كتوب العقايدة عقايدة للسنة نعم و لا يجري منكم شانعان قاوم على أن لا تعدلوا إعدلوا وأقربوا للتقوى النبي صلى الله عليه وسلم يقول
"واتق دعوة المظلوب" إنه ليس بينها وبين الله حجاب فلا يجيز ظلم الناس للمشركين ولا غير المشركين نعم نهي عن المحرمات، نهي عن أمول كثيرة لجانب النهي عن الشرك لكن ما ينصرف إلى النهي كما
ذكرنا إلى النهي عن المحرمات و يترك الشركة الذي هو أعظم المحرمات ما ينه عنه يقول الناس "حرار" في عقيدتهم "حرار" في دينهم وهذا تناقب العياد بالله نعم أنهم يقولون الله الله الله
يحتجون بهذا نعم هذا في الله الله يعني أنهم يتركون حتى ذكر الرب سبحانه وتعالى يصيرون ماهمهم للدنيا في الحديث يظن يتسافدون تسافد الحمر بهاية نعم ذكر ما يكون بالاسم المفرد ما يكون
بالاسم المفرد أبدا عوض لمير هو هو ما يكون كذا الله لا إله إلا هو هل ألق القرآن فيها الله الله الله قال الله جل وعلى الله لا إله إلا هو فعلم أنه لا إله إلا الله فما في القرآن ذكر
بالاسم المفرد أبدا ولا في السنة ما فيه الاسم المفرد الذكر لا يكون إلا بجملة مفيدة من مبتد وخبر الله أكبر لا إله إلا الله وما أشبه ذلك جملة مفيدة من مبتد وخبر نعم يقول هل يجوز
للمسلم أن يعتقد أن الساعة لن تقوم في زمن قريب أخذا من هذا الحديث يقول لأنه اليوم ما زال هناك من يقول هذه اللفه الله فلا أحد يتكلم وقت قيام الساعة ما يجوز هذا الرسول صلى الله عليه
وسلم وجبريل في هذا الحديث قال لما سأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل كل نسوى نجهلها نعم سيد الملائكة وسيد بني آدم لا يعرفون قيام الساعة ما تقيم الساعة لكن يؤمنون
به يستعدون له نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله لسائل من بريطانيا يقول عندنا بعض المساجد في بريطانيا يأتون برجل على منهج السنة يدرج السناس التوحيد أو يلقي عليهم محاضره عن التوحيد ثم في
اليوم التالي يأتون بصوثي أو أشعري هل يجوز لهذا الداعية السنة أن يدرس في مثل هذه المساجد؟
لا إذا كانوا يخلطون بينه بين أسئل بيدعي والمنحرف لا يجوز له ذلك يانهم يتخذونه غيطة يقولون عندنا ندرس التوحيد ونحن نسمح للمحاضرات التوحيد ما يصلح هذا هذا خلط بين الحق والباطل يشترط
عليهم يقول أنا أدرسكم أو أنا أحاضر عندكم لكن بشرطة لا تأتون بمن هو يخالف ما دعوكم إليه وأقول لكم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من روسيا يقول هل صحيح أن من سب الله سبحانه
وتعالى أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من المسلمين أنه يعدر بجهله وهذا صحيح إن شاء الله يعدر بجهه يسب الله يسب الرسول يعدر بجهله ايش الكلام هذا هذا خفي ما يعدر بالجهل الله في
الأمور الخفيه التي تحتاج إلى بيان وهل تحريم مسابة الله ومسابة الرسول أمر خفيه؟
ولا أمر ظاهر مشتهر؟