21 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/تفسير لا إله إلا الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله الدس الواحد
وعشون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى المصنف رحمه الله وعن ابن مسعود رضي الله
عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مما تا وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار رواه البخاري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هذا الحديث
يدعو لله ندا دخل النار وما إنه من يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصى وكما قال سبحانه وتعالى من الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
فمن مات على الشرك فإنه لا يحصل على المغفرة بل هو محروم منها لأن ذنبه أعظم الذنوب وهو الشرك بالله عز وجل فال فيه خطر الشرك وخطر سوء الخاتمة وأن يسأل الله خسن الخاتمة إنسان لا يظنل
لنفسه أنه يموت على التوحيد لا يضمن لنفسه أنه يدخل الجنة ولكنه يخسن العمل ويخسن الظن بالله عز وجل نعم نعم فهذا فيه كما ذكرنا فيه خطورة الشرك وفيه أن المشرك آيس من رحمة الله ومغفرة
الله إذا مات على الشرك فيه الخوف من سوء الخاتمة وأن المسلم يسأل أن يتوفاه على الإسلام نعم نعم نعم أن ندو الشريك والمثيل فمن أشرك بالله فقد جعل لله شريكا وجعل له مثيلا من خلقه
مساويا له نعم قال تعالى فلا تجعلوا لله أندادوا وأنتم تعلمون نعم لما ذكر الله سبحانه وتعالى توحيد الربوبية يا أيها الناس عبد ربكم هذا توحيد لله يا عبد هذا توحيد لله ثم ذكر دليله
وبرانه وهو توحيد الربوبية الذي خلقكم الذين من قبلكم لعلكم تتقول الذي جعل لكم الأرض في راشا والسماء بناءة وانزل من السماء ماء فأخرج به من الشمرات لزقا لكم ومن يفعل الله سبحانه
وتعالى لتي لا يفعلها غيره ومن كان كذلك فهو المستحق للعبادة ولهذا قال فلا تجعلوا لله إذا علمتم هذا فلا تجعلوا لله أندادا أي شركاء له من خلقه من من لا يخلقه ولا يرزقه ولا ينزل الغيث
ولا ولا إلى آخره نعم وقال وأنتم تعلمون تعلمون أنه لا يقدر على هذه الأشياء إلا الله سبحانه وتعالى حتى المشركون يعرفون أنه لا يقدر على هذه الأشياء خلق السماوات والأرض وانزال المطار
وإنبات النبات يعلمون هذا ما يقدر عليه الله سبحانه وتعالى لإنسالتهم من خلق السماوات والأرض لا يقول أن الله فالله جل وعلا هو القادر على كل شيء أما من عداه فلا يقدر إلا على ما يقدره
الله عليه وإنباته هو الله جل وعلا وأما من عبدا من غيره فهو غير مستحق للعبادة وللالك سارا الشرك ظلما عظيمة إن الشركة لظلم عظيم ظلم وضع الشيء في غير موضعه فهو ظلم لأنه وضع للعبادة
وإعطاءها لغير مستحقها لأول ظلم عظم الظلم والشركة فحذره والشركة فحذره والشركة فحذره يدعوه أو يرجوه ثم يخافه ويحبه كما حبة الدياني وهذا القسم وهو الشرك الأكبر ليس بقابل الغفراني وشير
إلى قوله تعالى إن الله لا يغفر أي يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ما هو هذا الشرك الذي لا يقبل المغفر الشرك ليس هو عبادة الأصنان فقط حتى عبادة الأولية والصالحين والملائكة والجن
والإنس وشرك نكرة ليس الشرك مقصورة ومقصورا على عبادة الأصنان كما يقوله الجهال شرك يعم كل من دعي قير الله صبحانه وتعالى الشجر والحجر والقبور والأضرحة والأولية والصالحين والملائكة
والأنبيا كله شرك نعم وشركة فحذره يدعوه يدعوه أو يرجوه ثم يخافه ثم يحبه كمحبة الدياني شرك في المحبة الشرك في الدعى أن يدعو غير الله شرك في الرجاء أن يرجو غير الله فيما لا يقدر عليه
إلا الله صبحانه وتعالى نعم أمام أن اتخاذ الند على قسمين الأول أن يجعله لله شريكا في أنواع العبادة أو بعضها كما تقدم وهو شرك أكبر نعم والثاني شرك في العبادة شرك أكبر نعم والثاني ما
كان من نوع الشرك الأصر كقول الرجل ما شاء الله وشيطة ولول الله وانتا وكي يسير الرياء نعم هذا بيان الشرك الأكبر والشرك الأصر الشرك نوع عن شرك أكبر ليس بقابل الغفراني وشرك أصر ويكون
في الألفاض ويكون في النيات في القلب وهو الشرك الخفي الذي في الألفاض مثل لو لله وانت ما شاء الله ولو لم يعتقده بقى الشرك خلف ما يجوز هذا اللفة قال الرسول صلى الله عليه وسلم له
أجعلتني لله ندا لأنه شرك بين الله وبين المخلوق في المشيئة وما ثم فيتكتضي الترتيب
ثم أنت تاثيب ثم يجو تخلص من هذا أو تقول ما شاء الله وحده أو لو لله وحده هذا هو التوحيد هذا هو التوحيد ولهاله قال جل وعلا فلا تجعلوا لله أندادا فلا ندله قال ابن عباس هو قول الرجل لو
لا كليبت هذا لا أتانا اللسوس لا أتانا اللسوس لو لا يعني لعلق على السبب الكلب يحرش ويطرد اللسوس فلا تجعل الكلب وهو الذي طرد اللسوس عنك دون الله سبحانه وتعالى والأسباب لا تنفع إلا
إذا شاء الله سبحانه وتعالى نفعها فالأمر معلق بالله عز وجل نعم وقول الرجل لو لله وأنت وما أشبه هذا من الألفاض نعم والثاني ما كان من نوع الشرك الأصغر تقول الرجل ما شاء الله وشيطة
والأصغر تسمى شرك ظاهر بالألفاض وشرك خبيب النية مثل يسير الرية هذا شرك فإذا رأيت أحدا واردت منه أن يمدحك في عبادتك وأن يثنع عليك فهذا شرك يبطل هذا العمل الذي وقع فيه وقال يسير الرية
لأن الكثير هذا شرك أكبر مثل شرك المنافقين مثل رياء المنافقين يرعون الناس يعني المنافقين ولا يذكرون الله إلا قليلا فرياء المنافقين شرك أكبر وما رياء المؤمن إذا حصل منه شي فهو شرك
أصغر نعم نعم نعم نعم نعم المخلوق يشفع لكن بعد إذن الله ما يشفع بالبتداء منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه شرط الأول أن يألن الله بها ولا يشفعون إلا لمن ارتضى شرط الثاني أن يكون المشفوع
فيه من أهل التوحيد فلا تنفعهم الشفاعة ولا تنفعهم الشفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع إنما هال في حق المؤمن العاصي إذا شفع له أخوه بإذن الله يندعى له بالمغفرة الشفع
هي الدعى الشفع إذا دعوت لأحد وفيه ذيان والندعوة غير الله إما لا يقدر عليه إلا الله شرك جلي ومغفرة الذنوب وإدخال الجنة وغير ذلك هذا لا يقدر عليه إلا الله من الأمات أنكر الله عليهم
بقوله ويعبدون من دون الله ما لا يضرب ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله الله أنكر عليهم ذلك العبادة حق لله أيه جزاً تصرف للأولية والصالحين ليجل أن يشفعوا لك عند الله لا لن
يشفعوا لك لأنك شرقت والمشرك ليس فيه لا يقبله هيه شفاعه لهذا قال في اختام الآية سبحانه وتعالى عما يشركون سما هذا شركاً قال تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم يقولون ما
نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلك ونهم شفع عند الله لا ليقربون إلى الله ذلك قربون فقط وهذا هو معنى الشفاع ما أنهم قروا أنهم يعبدونه ما نعبدهم لا ليقربون إلى الله ذلك الله انكر عليهم
قال في اختام الآية إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار هذا كاذب وكفر الله جل وعلى أنكر عليه في القرآن وهم يقولون ما إنما نعتقد إنهم يفلقون ويرزقون ويحيون ويميتون وإنما فقط من أجل
الوساطة توسط بهم عند الله ويصرفون لهم من العبادة وإنما ينظرون لهم يستدون لهم عند قبورهم يعكفون عند قبورهم تقرباً لهم وإذا سؤلوا قالوا ما نعرف أنهم خلقوا وأنهم غعفا وأنهم لا يخلقون
ولكن هؤلاء الصالحون ونريدوا أنهم يشفعون عند الله ما شرع الله لكم ذلك؟
لا ما شرع الله هذا الله جل وعلى بابه مفتوح الليل والنهار ادعه مباشرة اطلب منه ما تريد لماذا تلفت روح تجيب واحد من الناس يشفع لك عند الله الله قريب مجيب ويحب الدعا سبحانه قال تعالى
ومن يدعوه من دون الله ومن يدعوه مع الله إلاها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون حكم عليه بالكفر وتوعده بأن حسابه وجزاءه عند ربه هذا وعيد فهذا لا يزوز
أبداً الشرك باسم التوسل لا يجزء ما يغيره لو سمعته بأي اسم هو شرك ما يغيره اس تسميات كياه بالتوسل أو بقلب الشغاعة ما يغير الشرك الأسمى لا تغير الحقائق أبداً لو تقول له ما هذا شرك
قاله لا ما هو شرك هذا التوسل هو شرك لو سميته توسل يعنصر أن تدبح له تنظر له تدعوه وتقول هذا التوسل نعم ومن لاق الله يعني مات على التوهيد لكن عنده ذنوب استحق بها العذاب فيدعو الله له
أن ينجيه الله من العذاب وأن ينجيه من النار وهو من أهل التوهيد مذنب من أهل التوهيد هذا يقبل الله الشفاعة بهذه الشرطين أن يأذن الله وأن وأن يكون المشخوع به من من يرضى الله قوله وعمله
وهو الذي يأذن للشفيع أن يشفع بمن لاق الله بالإخلاص والتوهيد ولذلك الناس في المحشر إذا طال عليهم الوقوف واشتد بهم الكرب وطال عليهم الزمان يذهبون إلى الأوليه إلى الأنبيه أو العزم
يذهبون إلى أولي العزم من الأنبيه إلى آدم إلى نوح إلى إبراهيم إلى موسى إلى عيسى إلى محمد يقولون إشفعون لنا عند الله أن يريحنا من الموقف وأن يحاسبنا نرتاح من الموقف كل الأنبيه
يعتذرون كلهم يعتذرون لصعوبة الموقف عند الله جل وعلا إلا نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم فإنه يقول أنا لها أنا لها ثم يذهب ويسجد بين يدي ربه ويدعوه ويتضرع إليه ولا يزال ساجدا بين يدي
ربه حتى يقال له يا محمد فأذن الله له بالشفاعة فشفع في الناس يعني يريحهم الله من الموقف ويحاسبهم وهل هو المقام المحمود الذي قال الله جل وعلا فيه ويشفاعة في انصرافهم من المحشر
وحسابهم وكل يذهب إلى منزلة في الجنة أو في النار لأن المحشر شديد ظنك وحر وزمن طويل مقداره خنسين ويصبر صبر جميل فهذه الشفاعة اختص بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن كما ترون ما
شفع إلا بعد الإذن أن حصل على الإذن من الله سبحانه وتعالى نعم في ملاق الله بالإخلاص والتوحيد من أهل الكبائر كما يأتي تقريره في باب الشفاعة إن شاء الله تعالى قال المصنفه رحمه الله
تعالى ولمسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ملقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وملقيه يشرك به شيئا دخل النار من لقى الله لا يشرك به شيئا يعني يوم القيامة
دخل الجنة إذا سلم من الشرك دخل الجنة إما من أول واهلا ولا يعذب وإما بأن يعذب في النار بقدر ذنوبه ثم يخرج من النار ويدخل الجنة فالموحد ما آله إلى الجنة إما بتداء وإما بعد تعذب لا
يخلد في النار ملقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة هذا وعد من الله سبحانه وتعالى ودخوله الجنة كما ذكرنا إما يكون بلا عذاب وإما أن يكون بعد العذاب ودخوله النار ثم يخرج منها بعد ذلك
وملقي الله يشرك به شيئا دخل النار وملقي الله يشرك به شيئا دخل النار ودخوله النار مؤبت لأن الله حرم عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين يعني المشركين ما للظالمين من أنصار
أنصرونهم من دون الله هذا في خطر الشرك وفيه فضل التوحيد فضل التوحيد ملقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة هذا فضل التوحيد وملقي الله يشرك به شيئا هذا خطر الشرك لقي الله يشرك به شيئا
دخل النار نعم وملقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وملقيه يشرك به شيئا دخل النار جابر هو ابن عبد الله ابن عمر ابن حرام لمهملتين الأنصاري ثم السلامي لفتحتين صحابي جريل هو وأبوه هو
وأبوه عبد الله جابر ابن عبد الله وإن خيار الصحابة وأبوه من خيار الصحابة أبوه استشهد في وقعتي أهد وتيلة شهيد الربي الله عنه في وقعتي أهد عبد الله بن حرام وتيلة في وقعتي أهد نعم
وليأبيه مناقب مشهورة قضي الله عنهما ما تب المدينة بعد السبعين ما ت يعني جابر من لقف بصره وله أربع وتسعون سنة قوله ملقي الله لا يشرك به شيئا قال القرطبي أي لم يتخذ معه شريكا في
الإلهية ولا في الخلق ولا في العبادة من لقيا الله لا يشرك به شيئا قال القرطبي أي لم يتخذ معه شريكا في الإلهية ولا في الخلق ولا في العبادة بسبب ذنوبه نعم وقال النووي أيضا شرح صحيح
مسلم هو الشرح المتداول الآن ولا فرقا عند آهل الحق بين الكافر عنادا وغيره يعني لا فرقا بين من أشركاء بالله في العبادة أو بين من أرتد عن الإسلام ولا بين المشرك الكتابي أو غير الكتابي
كل مشرك وعما دخولوا مما تغير مشرك الجنة فهو مقطوع له به فإن الله لا يغفر أي أشرك به ويغفر ما دون ذلك بمن يشاء فالذي عنده كبائر دون الشرك تحت المشيئة نعم وإن كان صاحب كبيرة ما تمصر
عليها فهو تحت المشيئة فإن عفى الله عنه دخل الجنة أولى وإلا عذب في النار ثم أخرج من النار وودخل الجنة يعني ما آله إلى الجنة إما بتداء وإما بعد وقال غيره يعني غير النووي إقتصر على
نفى الشرك لاستدعائه التوحيد بالاقتضاء لاستدعائه إثبات الرسالة باللزوم إذ من كذب رسول الله فقد كذب الله ومن كذب الله فهو مشرك ومن ما تشرك به يدعو لله ندًا دخل النار دخل النار
فالعبرة بالخاتمة أن تكون على الشرك أو على التوحيد العبرة بالخاتمة نعم لاستدعائه التوحيدة بالاقتضاء واستدعائه إثبات الرسالة باللزوم إذ من كذب رسول الله فقد كذب الله ومن كذب الله فهو
مشرك وهو كقولك من توضى أصحة صلاته مع سائر الشروط مع سائر الشروط صحة الصلاة مع سائر الشروط صحة الصلاة أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين شركة الأسغر يخاف على الصالحين رسول خافه هو
على الصحابة أما الشركة الأكبر فيبعدن المؤمن والمسلم والصحابة رضي الله عنهم يبعدنهم يقعون فيه لما عندهم من العلم ولما عندهم من العمل ولما عندهم من العقيدة أما الشركة الألخفي هذا يقع
من الصالحين ويقع من الصحابة ولذلك خافه النبي صلى الله عليه وسلم عليهم يحذرهم منه فيه خطورة الشركة الأسغر ما أنتسهل فيه نقول هذا أسغر نعم الخامسة قرب الجنة والنار نعم قرب الجنة
والنار ما بينك بين الجنة والنار اللي أنت موت اللي أنت موت إما أنتكون من أهل الجنة وإما أنتكون من أهل النار والموت ما تدري في أي لحظة ولهذا جاء في الحديث النار الجنة أقرب إلى أحدكم
من شراك نعله والنار مثل ذلك فإذا مت أما أنتكون إلى الجنة لأنه قال من ماته من ماته من ماته يدعو لله ندًا دخل النار ومن ماته لا يدعو لله ندًا دخل الجنة فعلق الأمر بالموت والموت قريب
السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد السابعة أنه ملقه لا يشرك به شيئا دخل الجنة وملقه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس في حياته إذا ختم له بالشرك بطل عمله الثامنة
المسألة العظيمة سؤال الخليل له وليبنيه وقاية عبادة النار عبادة الأصنعم وبانية أن نعبد الأصنعم ربي إنه أظللنا كثيرا من الناس فلم يأمن على نفسه مع قدمه في التوحيد وجهاده في التوحيد
وبلائه وما جرى عليه من المحن في التوحيد خاف على نفسه من الشرك لأن الشرك تشر وكثر في الناس والفتنة إذا جاءت تعم إلا من وقاه الله سبحانه وتعالى فهذا فيه الفقه العظيم من الخليل عليه
السلام نعم التهسعة إعتباره بحال الأكثر بقوله ربي إنه أظللنا كثيرا من الناس إعتبار الخليل عليه السلام بحال الأكثر إنه أي الأصنعم أظللنا كثيرا من الناس إذا كثرت الفتنة يخاف منها نعم
العاشرة فيه تفسير لا إله إلا الله كما ذكره البخاري نعم فيه تفسير من مات يدعو لله ندًا دخل النار ومن مات لا يدعو لله ندًا دخل الجنة من لقي الله يشرك به شيءًا دخل النار لا يشرك بالله
شيئًا دخل الجنة إلا إله إلا الله تتضمن هذا تتضمن هذا لا إله هذا فيه نفي الشرك إلا الله هذا فيه إثبات التوهيد نعم الحادية عاشرة وضيلة منسلم من الشرك أنه يدخل الجنة يدخل السعادة لا
يعدلها سعادة إذا دخل الجنة لقد سعيد ومن زحزها عن النار وودخل الجنة فقد فاز نعم قال المصنف رحمه الله تعالى باغ الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله يكفي نقف عندها نعم إذا رأيت شخصًا
يفعل الشركيات كدعاء الأموات وكطلب الشفاعة منهم كيف أُعامله ألأعمله كالمسلم أو كالكافر إدعوه إلا الله عامله معاملة المشرك لكن إدعوه إلى الإسلام بيل لها أن هذا الشرك أكبر وبيل لخطر
الشرك باب الدعوة إلى الله والنصيح نعم يخذر اللي بعدها الله يهديك إجرى اللي بعدها ألو أنيب إلى ربكم مش معنى أنيبه توبه هنا ناجرة اللي بعدها وهذا أفتنا ناخذ بعض الدليل ونترك بقية
الدليل أو ناخذ آية أو حديث ونترك الباقي ما يصلح هذا نعم الله يقول بالنسبة للشرك الأصغر ما الصحيح في هذه المسألة هل هو داخل تحت المشيئة أو هو كالشرك الأكبر فإنه يخلق في العلاب نعم
يقول ما معنى كلمة ابن القيّم رحمه الله الديّان في قوله كما حبة الديّاني ديّان المحاسب حاسب عبادة وسبحانه وتعالى مالك يوم الدين يعني يوم الخساب نعم و بين قوله سبحانه إن الله لا يغفر
أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء وبين قوله سبحانه ومن يقتل مؤمن متعامدة الآية فكلاهما متواعد بالخلود في النار لكن الخلود يتفاوت خلود مؤبد أو خلود يراد به قول العذاب ولا يخلد
ولا يؤبد في النار نعم فتخليد القاتل هذا غير مؤبد ولهذا لم يقول أبدا خالدا فيها ولا يقول أبدا نعم من يسمى خفر الونافقين بالشيرك؟
من يسمى بهذا؟
ما سمعت هذا؟
يقول المنافق مشرك المنافق مسلم في الظاهر لكنه كافر في الباطن والعبرة في الباطن في الظاهر نعم يقول إذا مدحني شخص في ظاهر الغير بأنني كثير العبادة وسرني ذلك فهل يدخل هذا بالرياء؟
لا إذا أنك ما تطلعت لهذا ومدحك الناس وأثنو عليك فهذا عاجل بشر المؤمن كما في الحديث وذين تخصد أنهم يمدحونك وأنهم يثنون عليك فهذا هو الرياء أما إذا أخلصت لله وهم مدحوك وأثنو عليك
فهذا ما رأى أنت ما تطلعت له ولا قصدته فهذا عاجل بشر المؤمن نعم يعلم أنه ليس بمرائم في أعماله الصالحة يجد إن كان يجد المادح وحب السنة على عمله هو هذا الرياء يعلم هذا أما إذا كان ما
يقصد هذا فهو غير مرائي لا فعل الأسباب ما أدون بها مع التوكل على الله عز وجل فإعمل الأسباب عالج من الأمراض النفسية ومن الأمراض الجسدية هذا من اتخاذ الأسباب التي أباحها الله سبحانه
وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم قال تداوى ولا تداوى بحرام نعم الله قال السائل أشكل علي ما ذكره بعض أهل العلم أن الإنسان إذا طافى أو ذبح عند القبر لله ولكن يرجو بركة المكان فهذا
حرام ووسيلة إلى الشرك وبينما قاله بعضهم أن من طافى عند القبر أو ذبح عنده فهو مشرك ولا ندخل فينيته ما الصحيح في ذلك إذا كان يطوى بالقبر لا يقصد التقرب إلى الميت وإنما يقصد التقرب
إلى الله أظن أن الطواف بالقبر له فضيلة هذا بدعة ما هو بشرك هذا يكبر من البدعة لأن الله لم يشرع لنا الطواف هي غير الكعبة المشرفة ما في الطواف على وجه الأرض إلا بالكعبة المشرفة
ليطوىه من بيت العكيد لا يطافى بالبناية والقبور والمقامات هذا بدعة نعم وقالتك وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هناك بعض الناس يقول لا نكفر أحدا مهما فعل حتى تقام عليه الحجة وقال إن ابن
عربي والبوسير لا نكفرهم لأن لا نعلم هل أقيمت عليهم الحجة أم لا؟
لا لا يا أخي ما هو بكذا ما نكفرهم لأننا ما ندري هل تابوا قبل الموت أو ما تابوا ما قال أحد إنه لم تقام عليه حين ابن عربي يعتبر من العلماء وتقول يعني تقيم عليه الحجة هو عالم لكن ما
ندري عن الخاتمة يا أخي يفرق بين هذا وما تقول لا ندري عن خاتمته نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هذه العبارة لا هل مثل لول الله ثم أنت ما في شيء لا بس نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول
الذي حبطت أعماله لكفره أو لشركه وكتارك الصلاة يقول هل ترجع أعماله بعد التوبة وتبدل سيئاته وحسنات هذا في خلاف بين العلماء في خلاف بين العلماء فمنهم من يقول تبطلوا أعماله يبدى من
جديد بعدما يتوب يبدى من جديد أعماله السابقة بطلت في الردة يبدى من جديد هو منهم من يقول إذا تاب رجعت إليه أعماله ويستدلون بقوله تعالى ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كاذر يمت بهذا
الشرط فيمت وهو كاذر وأولئك هبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة أولئك صحاب النار ومفيها خالدهم فعلق ذلك بالموت إذا تاب قبل الموت رجعت إليه أعماله نعم فارق بين الوعد والوعيد الله لا يخلف
وعده وقد يخلف وعيده رحمة منه وعفو منه نعم وإني وإن أوعدته ووعدته لمنجزوا إعادي ومخلفوا موعده وإني وإن أوعدته أوعدته أوعدته هذا الوعد لمنجزوا إعادي ومخلفوا موعده نعم فارق بين الوعد
هذا لا يخلفوا الله أبده أما الوعد فقه بيعفوا الله عن العابة ويغفر الله نعم وضيرة الشيخ فقكم الله نقول أحد وأقارب يستبعد أن يقع في الشرك الأتبر وهو مطمئن أنه سيموت مؤمن مواحدة هذا
غرور هذا غرور ولا يجوز هذا ما يثق من نفسه وهذا معنى أنه ما يخاف من سؤال خاتمة ولا يخاف من تقليب القلوب النبي صلى الله عليه وسلم يدعو يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك لخاف من
إبراهيم عليه السلام قال وجنبني وبانية نعود الاصناء الإنسان ما يثق من نفسه ما ما كان نعم وضيرة الشيخ فقكم الله يقول تقسيم التوحيد إلى أقسام أربعة ربوبية والألوهية ما فيها أربعة ما
فيها أربعة رابع توحيد الحاكمية يقول الحاكمية هي في داخل في الألوهية هذا عند الغوانين هم اللي يقول الحاكمين هذا داخل في توحيد الألوهية ما حاجة إنك تفرده نعم تقضيلة الشيخ فقكم الله
يقول هذه العبارة وهي غدا يحلها ألف حلال يقول هل هذه يتعد من الشرك ويش وحديث هذا في عبارة العوام نعم يعني تأكيد ألف حلال يعني تأكيد تأكيد ما معنى أن هنا ألف رجل يحلون وضيرة الشيخ
فقكم الله يقول ما حكموا الذهاب إلى الأصنام وزيارة الأماكن التي توضعوا فيها ببعض الدول الإسلامية لا يجوز الذهاب إلى الأصنام لا يجوز السفر إليها والذهاب إليها أبداً لأن هذا يخاف على
الإنسان يفتت بها يبتعد عنها ويبغضها كيف يرحلها وهو يبغضها ويكفر بها نعم والواجب إن الأصنام تتلف ولا تبقى النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة حقم الأصنام وأرسل إلى الأصنام التي
خارج مكة من يهدمها إلى اللات إلى العزة إليها إلى منات أرسل إليها من يهدمها رسولة لفها فلا يجوز القاوة ويقال هذا آثار لا يجوز هذا نعم طضيرة الشيخ فقكم الله يقول من حصل منه أششرك
الخفي في صلاته فهل يلزمه أن يعيد هذه الصلاة لا لما يلزمه التوبة إلى الله يتوب إلى الله وأما الصلاة فيه صحيحة صحيحة لكن يبقى خوابه عند الله لبينه بين الله على بنيةه نعم طضيرة الشيخ
فقكم الله يقول ذكرتم حفظكم الله أن التقليد في العقيدة لا يجوز نعم يقول ما وجه من يعدر الجهال الواقعين في الشرك الأكبر مع قلوغهم القرآن طضيرة الشيخ فقكم الله يقول كيف نرد على شبهة
القبوريين أن الأمبياء لم يموتوا استدلالا بحديث المعراج لما كلم النبي صلى الله عليه وسلم موسى وغيره ما شاء الله هما قرأت قوله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون طضيرة الشيخ فقكم الله يقول
هذا اللقب وهو رسول السلام على الأشخاص وقد يكونوا من بينها أولى كفار أو مبتدئة هذا لهب خبيث رسول السلام هو الرسول هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذه أحد رسول للسلام إلا نبينا
وأخوانه من النبيهم رسول السلام للبشرية نعم طضيرة الشيخ فقكم الله طضيرة الشيخ فقكم الله نعم لا يجوز لهم هذا أنا لقتل نفس لا يجوز لكن إن كان على الأم خطر على حياة الأم خطر فلا بد أن
يقرر الأطيب بذلك يرسل تقريرهم إلى اللجنة الدائمة لليفتا وينظرون فيه ولا للأم ولا للطبيب إنهم يلقونه إلا بفتوى من أهل العلم نعم طضيرة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز أن أجعل في كل مسجد
مصحفا كوقف طيب لكن شو له كل مسجد حق مساحف مسجد واحد العدد اللي تريد يسرار الله لك ولو في مسجد واحد لا بس نعم نا كلا فكى الله نكتروع المساجد كله وتحط له مساحف طضيرة الشيخ فقكم الله
يقول السائل وجدت في المدرسة طبعة لمصحف قديم فأخذتها الأخذي لذلك جائز يقول وجدته في المدرسة طبعة لمصحف قديم فأخذتها الأخذي لها جائز طضيرة الشيخ فقكم الله يقول يدرسنا مدرس بابا من
أبواب الفق فقال إن عائشة رضي الله عنها وارضاها قد أخطأت بمسألة الرضاعة يقول هل هذه العبارة فيها ليس شيء مسألة الرضاعة الفطى يقع من الناس ولكن ما هي المسألة الرضاعة يجيب لنا يشوف
نعم طضيرة الشيخ فقكم الله يقول السائل إذا كنت أريد الإسخارة وقد أعطاني أحد الأئمة تميمة مكتوب فيها أرقام هل يجوز لي أن أستشفي بهذه التميمة التميمة هو لنتماي ما يجوز اتخاذه على
الصحيح ولو كانت من القرآن ولو كانت آيات من القرآن لا يجوز تعليقها على الصحيح من قولي العلمة فكيف إذا كانت من ويل القرآن الأرقام لي لا يجوز الاعتقاد بالأرقام لا يجوز فأحرقها
لإبتميمة تجيل دارة لفتا إن شاء الله للمفتي وتكتب سؤالك وتقدمه ويصدر فيه الجواب إن شاء الله نعم طضيرة الشيخ فقكم الله آله أمرأة تسأل فتقول إن عادتها وحيضها كان ستة أيام بالمعتاد ثم
قامت بتركيب فجعلت الدورة تنزل معها أكثر من عشرين يوم ما حكم صلاتها في هذه الأيام هي التي سببت على نفسها هذا الارتباك الدم عليها ان تحتسب خمسة عشر يوم من الحير وما زاد تصلين إما زاد
تختسل وتصلين نعم أمرأة تسأل فتقول إنها قد أنظت جل عمرها في أمريكا وكانت متهاونا في الصلاة وتشعر بضيق شديد كل ما أرادت أن تصلي فسألت أحد أقارب أمها فقال لها لا تصلينا ما دمتي تشعرين
بالضيق يقول مالذي يجب علي أنا فعله الآن وذين تشيخ فقكم الله يقول ما حكم قص المرأة نشعر رأسها لا يجوز لأن شعرها جمالها وأيضاً القص فيه تشبه وقد تجعله على شكل رأس الرجل وما عد ذلك
فهي توفر رأسها ولا تتلاعب فيه نعم رسول الله جل وعلا شرع للرجل حلق رأسها فظل من التقصيه أما المرأة قصرت على هذا على أنه تأخذ من كل غافيرا قدر أن ملحقت دل على أنه مطلوب من المرأان
تحافر على شعر رأسه نعم شر جمعية؟
أي جمعية؟
مجموعة يا الشيخ من الأشخاص كل شهر على واحد أنا ما أرى هذا هذا تقارب هذا قرب نربوط في قرب وهو قرب جر نفع ولا يجوز هذا نعم قضيرة الشيخ والفقكم الله يقول السائل أمي وزوجتي دائماً ما
تحصل بينهما مشاكل وقبل أيام وجدت سحراً بالوسادة التي في غرفتي فبما دا تنصحونني في هذا الأمر أتلف هذا اللذي تقول أنه سهر أتلفه وعاتب زوجتك عن هذا وإذا لم تنتهل أبتعد عنها هذه ساحرة
أبتعد عنها وطلقاً أما إذا ما ثبت عليها هذا ولكنه مجرد خوف أو توماً فأنت تنصحها وتعظها وتذكرها إذا أنها أعتدلت فالحمد لله نعم أقول السائل نحن نسكن في بلد أوروبي ولا يوجد هناك حيئة
إسلامية في هذا البلد لرصد هلال رمضان سؤاله هل يصح لنا نحن الطلاب الذين قد تخرجنا من جامعات المملكة أن ننشأ هيئةً لأجل هذا الأمر أم نتبع رصد الهلال في المملكة فأنتم أقرب مركز إسلامي
إليكم خذوا برأيه في دخول شهر رمضان نعم وأجد صعوبة في إيقاضه لصلاة الفجر هل أترك إيقاضه حتى يبلغ؟
لا أصدر عليه وأيقظه ويعتاد بعد ذلك إن شاء الله يسهل عليه ذلك نعم أصدر وأمرك الأهلك بالصلاة أصدر عليه نعم إذا كانت المعلم لهرات تتقاواه والتدريس القالبات وتاخد منهم قدر ما يكفيها
بمصروفها فلا منع من ذلك كان المدرسون إلى عهد قريب كانوا مدرسون الطلاب القرآن وياخذون منهم لأن ما عندهم شيء ياخذون شيء استعينون به على التفرغهم للبتدريس نعم أما إذا كان لهراته فلا
يجوز ياخد شيء نعم وضيئة الشيخ فقكم الله ناديهم رأى من إحدى الدول العربية تقول هل تسقطوا ولاية أبي علي لأنه لا يريد أن يزوجني برجل سلفي ويريد أن أكمل تعليمه في مدارس مختلطة هل
تسقطوا ولايةه؟
نعم وضيئة الشيخ فقكم الله يقول يقول السائل أجلس مع والدي بمجلس واحد عند زيارة إله ويقوموا بمشاهدة التلفاز والتدخين وأنا موجود وأنه شديد جدا علينا وأخشاء أن أقع في ذنب عظيم عند
جلوسي معه أنصحه أنصحه بالرفق واللين والتعطف أنصحه بالتي أحسن ما بالرفق واللين فإن قابل وإلا فلا تجلس معه وقت المعصية ابتعد عنه وقت المعصية وإن اهتدى وقابل فرحمد لله نعم وضيئة الشيخ
فقكم الله يقول إذا نمت عن صلاة العصر ولم أستيقظ إلا قبيلا