22 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/الدعاء إلى شهادة التوحيد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبط الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد العلمة عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحمه الله الدس الثاني
والعشفون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين باب الدعائي إلى شهادة أن لا إله إلا الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين فالرحم الله الدعاء يعني الدعوة دعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله لأنها أول ما يبدأوا بها في الدعوة ومناسبت هذا
الباب لما قبله أنه لما ذكرت تعريف التوحيد وذكرت في الباب الذي بعده فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب ذكرت بعده تحقيق التوحيد وما يكفر من حقق التوحيد وذكرت بعده باب الخوف من الشرك إذن
يكون من قرأ هذه الأبواب صار عنده علم في هذا الباب من هذه الأبواب التي مر عليها فلا بد أن يؤدي الواجب عليه لأن يدعوه غيره إلى التوحيد فإنه قد تأهل حين إذن للدعوة فلا يزوز له أن يسكت
وهوير الناس على الشرك وعبادة غير الله وهو يعلم أنهم على ولال وأنهم ليس على شيء فيسكت ويتركهم هذا من كتمان العلم والله توعد الذين يكتمون العلم بأن لعنهم ولعنتهم الملائكة ويلعنهم
اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا تابوا وأصلحوا وبينوا أولئك أتوبوا عليهم بينوا وأن التواب الرحيم فلا يليق بالعلماء وقلبت العلم الآن أن يسكتوا عن المسلمين وهم يرون الشركة
الضاهر فيهم لا يسعوهم ذلك ليجب عليهم الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى يدعى إلى شهادة "الله إلاها إلا الله" لأنابه الكلمة هي كلمة الاخلاص كلمة التقوى وهي العروة الوسقى وهي كلمة عظيمة
فيها نفي الشرك وإثبات التوحيد فهي مختصرة قليلة الألفاغ عظيمة المعاني هي أساس الدين كله ولا يسح الدين ولا العبادات ولا القرب والطاعات إلا إذا تحققت لا إله إلا الله بنيت عليها إلا
فإنها تكون هباءا منثورا أهم كثرة تنوعة إذا لم تؤسس على كلمة لا إله إلا الله فإنها تكون كرماد مستدت بهذيح في يوم عاصف تكون هباءا منثورا لذلك يجب الإفتمام وهي كلمة العظيمة النطقاً
وإعتقاداً وعملاً لمقتضاها إنها هي أصل الدين وهي الركن الأول من ركان الإسلام وهي كلمة عظيمة تجب الدعوة إليها وبيانها للناس وانها ليست مجرد لفظ يقال وإنما هي لفظ ومعنى ومقتضى لا بد
من هذا ولا يتحقق الدين يصحح إلا بها بتحقيقها إلى شهادة إلا إله إلا الله والشهادة هي الإعلان شهادة هي النطق والإعلان بهذه الكلمة وبيان معناها ومقتضاها حتى تكون نافع لقائلها أما مجرد
الله بدون معرفة معناها أو مع عدم العمل بمقتضاها وإن كان يعرف معناها فإنها لا تنفعه لا إله إلا الله كما يأتي في هذا البهب وفي غيره إلى آخر كتاب التوحيد نعم الله تعالى باب الدعاء إلى
شهادة إلا إله إلا الله لما ذكرى المصنف رحمه الله التوحيد وفضله وما يوجب الخوف من ضده نبه بهذه الترجمة على أنه لا ينبغي لمن عرف ذلك أن يقتصر على نفسه أن يقتصر على نفسه ولنا الحمد
لله أنا عرفت التوحيد ولم أمتوا عليه ولن أمسئولا عن الناس بل بعضهم يزيد شراً ويقول كل الله عقيدته حرية العتقات وما أشبه ذلك من الكلمات الباقلة ليس هناك حرية هو العتقات أنت عبد لله
عز وجل أنت حر من عبادة غير الله أنا قايدهم أنا إلا صراحت في نفسي ما عليك وما يقول عليك هو المسؤولية عليك أعظم من مسؤولية الجاهل أنت الآن عرفت وتعلمتها المسؤولية عليك أعظم والواجب
عليك أكبر ولا يجوز لك السكوت بيّن للناس حسب استطاعتك نعم لما ذكر المصنف رحمه الله التوحيد وفضله وما يجب الخوف من ضده نبّها بهذه ترجمة على أنه لا ينبغي لمن عرف ذلك أن يقتصر على نفسه
بل يجب عليه أن يدعوها إلى الله تعالى علي سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم أنا ومن اتبعاً جاوه إلى الله عز وجل هي سبيل الرسول سبيل أتباعه إلى يوم القيامة هب سبيلهم السكوت ترك الناس
على باقلهم نعم بل يجب عليه أن يدعوها إلى الله تعالى بالحكمة بالحكمة وهي وضع الشيء في موضعه وذلك في البداية تدعو إلى الله بالحكمة تبين للناس الصحير تبين للناس الحق للجهال الذين لا
يعرفون ذلك تعلمهم هذا هذه الحكمة والموعدة الحسنة إذا دعوت وبينت ورأيت تكاسلاً من المدعو وعدم مبادرة إنك تعيبه تقول أنت الآن عرفت يجب عليك العمل والمبادرة بالعمل يقول بعدين نهو بل
أمر يدك فبادر بالدعوة إلى الله وامتثل ما عرفت من التوحيد يمتثل يقول أنا ما أقدر أنا في بلد كذا وكذا و.
.
يقول لا ما هو بالكاء المسألة أنك الجامل الناس قوم بمعجب الله عليك أنت لست مثل الجهار فإن تجاوز الأمر صار يجادل عن صحح ما عليه هو وغيره من المشركين والعصات يجادل لا بد أن تجادله
تبطل شبهاته فإن حصل منه تجاوز وإن أراد الدعية أن ينتقم لنفسه فعاله بالعدل وإن عاقبتم فعاقبوا كمثلي ما عقبتم به وإن صبرتم لا هو خير للصادرين هذه الآية العظيمة فيها منهج الدعوة فيها
بيان منهج الدعوة ما ناخذ منهج الدعوة من القرآن والسنة سيرة الرسول ما ناخذها من مناهجا فرق والأحزاب التي تضع لأنفسها مناهج من عندها تلزم اتباعها بها وإبيعون عليها ما عندنا للكتاب
والسنة على منهج الكتاب والسنة الله رسم لنا المنهج في هذه الآية وفي غيرها فلا ناخذ منهجنا من مصطلحات الناس واستحسنات الناس والفرق والأحزاب نعم بل يجب عليه أن يدعوها إلى الله تعالى
بالحكمة والموعظة الحسنة كما هو سبيل المرسلين وأتباعهم كما هو سبيل المرسلين وأتباعهم وعامل صالحة وقال إنني من المسلمين فقال هذا حبيب الله هذا ولي الله الذي دعى إلى الله وعامل صالحة
وقال إنني من المسلمين هو حبيب الله وحبه الله عز وجل نعم هذا حبيب الله هذا ولي الله ولي الله على الحقيقة ما هو ولي الله من يتدعى له الولاية وهو من السحرة أو من الكهان أو من الكذابين
والمشعوذين يقولون هذه كرامات هذا ولي هذا ولي للشيطان هذا من أولياء الشيطان ومن أولياء الرحمن نعم هذا صقوة الله اختيار الله صفوة يعني الاختيار أحسن الناس الله جل وعال قال ومن أحسن
صفوة نعم هذا خيرة الله نعم هو خير الخير العلمة أحسن العلمة نعم هذا أحب أهل الأرض إلى الله نعم حبيب الله نعم أجاب الله في دعوته ودع أجاب الله أجاب الله في دعوته ودع الناس إلى ما
أجاب الله فيه من دعوته نعم أجاب الله في دعوته ودع الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحا في إجابته وعمل صالحا في إجابته ديني وأسلمت عقيدتي وأسلمت عمل لله جل وعال لا لغيره
نعم هذا خليفة الله خليفة الله هذا خليفة الله لأن الله استخلفه الأنبيه هو أتباع الأنبيه استخلفه في الأرض النجاع في الأرض خليفة وهو آدم عليه السلام يدعو إلى الله عز وجل يدعود إن
جعلناك خليفة في الأرض نعم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى وماء أنا من المشركين يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل للناس هذه سبيل هذا منهجي هذا منهجي يشرحه للناس البيب
ما هو أدعو إلى الله سبيل ومنهجي أنني أدعو إلى الله على بصيرها يعني على علم لا يدعو وهو جاهل لأن الجاهل يفسد أكثر من ما يصلح يحلل ويحرم بدون علم إذا سئل أجابة بغير الصواره لا يصبح
الجاهل للدعوة لا بد أن يتعلم أولا ثم يدعوه يدعوه باشرها الإنسان يكون على بصيره نعم قال هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني أنا ومن اتبعني فإنهم يدعونا إلى الله على
بصيره الذين اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا إلى الله على بصيره أما من دعا وهو على جاهل ليس على طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وسبحان الله ومعانا لتنزيه لله عز وجل عن كل نقص
وعيد وما أنا من المشركين براءة من المشركين لا بد من البراءة من المشركين الذين يدعو إلى الله لا بد أن يدعو إلى التوحيد لا بد أن يتبرى من الشرك وأهله ليقول لا هذه حريت العقيدة وكل
على عقيدته أولا تنفرون الناس أولا أولا هذا كلام باقل مخالف لمن هج الرسول صلى الله عليه وسلم بل تتبرى من الشرك وتتبرى من المشركين فلا تحبهم ولا تناصرهم على شركهم تتبرى منهم ومن
دينهم؟
نعم قال أبو جافر ابن جرير يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد هذه الدعوة التي أدعو إليها والطريقة التي أنا عليها من الدعائي لا توحيد الله وإخلاص العبادة له دون
الآية أدعو إلى الله شوف أدعو إلى الله ما يدعو إلى حزب وإلى جماعة وإلى يدعو إلى الله ولا يدعو إلى نفسه تعبيم نفسه أدعو إلى الله أما الذي يدعو لياجل أن يعظم وأن يجلوا فهذا لا يدعو
إلى الله إنما يدعو إلى نفسه كما قال الشيخ نعم هذه الدعوة التي أدعو إليها والطريقة التي أنا عليها من الدعائي لا توحيد الله وإخلاص العبادة له دون الآلية والأوثان والإنتهاء إلى طاعته
وترك معصيته سبيلي وطريقة ودعوتي نعم أدعو إلى الله تعالى وحده لا شريك له على بصيرة ويقين علم منني به أنا ومن يدعو إليه على بصيرة أيضا من اتبعني وصدقني وآمن بي يكونوا على طريقته
الدعوة ومن هجهي في الدعوة نعم وسبحان الله يكونون يتبعون لحزاب أم الشيخ الطرق وكلون يتبع شيخه لا المتبوع هو الرسول صلى الله عليه وسلم هو المتبوع ومن عداه نتبع الرسول فإنه يقتدى به
أما من خالف الرسول فإنه لا يلتفت إليه ولا يرباء به نعم وسبحان الله يقول له تعالى ذكره وقول تنزيها لله تعالى وتعظيم الله من أن يكون له شريك في ملكة أو معبود سواه في سلطانه نعم ليس
له شريك في ملكة وليس له شريك في عبادته وما أنا من المشركين يقول أنا بريء من أهل الشرك به لست منهم ولا هم مني نعم ما نقول إتركوا الكراهيه يسمونه كراهيه حين سمنا الولى والبرى في الله
يسمونه كراهيه نعم لا بد من الكراهيه لا بد من تكره الباطل وأهل الباطل إذا كنت ما تكره الباطل وأهل الباطل فليس لك دين ليس لك دين ولا تميز بين الحق والباطل انتهى انتهى كلام بن جرير
رحمه الله نعم قال في شرح المنازل شرح المنازل لبن القيم مدارج السالكين شرح منازل السائرين منازل السائرين لشيخ الإسلام الهروي وكتاب النفس مدارج السالكين شرح منازل السائرين أنت صل
باستدلالك إلى أعلى درجات العلم وهي البصيرة إينا نكون عندك علم ما يعب علم شوي بصيرة والبصيرة هي أعلى درجات العلم من اجري أن تكون دعوتك موافقة لمن هج الرسول صلى الله عليه وسلم وتكون
على استعداد لالجدال إذا جادلك أحد على استعداد لمجادلةه ودحف شبوهاته وتكون على استعداد لإيجابت من يسألك عن مسائل العلم لا بد من هذا نعم قال في شرح المنازل يريد أن تصل باستدلالك إلى
أعلى درجات العلم وهي البصيرة التي تكون نسبة المعلوم فيها إلى القلب كنسبة المرئي إلى البصر نعم لأن بصيرة العلم هي نور القلب وهي بصر القلب وهذه هي الخصيصة التي اختص بها الصحابة عن
سائر الأمة وهذه هي الخصيصة التي اختص بها الصحابة عن سائر الأمة وهي أعلى درجات العلماء على بصيرة أنا وأتباعي على بصيرة ندعو على بصيرة لا على جهل أتباع الرسول على الحقيقة هم أهل
العلم والدعوة هم أهل العلم والدعوة هم أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم من لم يكن على بصيرة وهو ينتسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فإن انتسابه لا يكون فحيحا و عليه وسلم نعم
قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل منها التنبيه على الإخلاص قال المصنف الشيخ محمد في هذا الواقف هذه الآية مساعل الاولى فيها التنبيه على الإخلاص أن الدائية يجب أن يخلص لله نيته في
الدعوة لا يدعو إلى نفسه تعظيم نفسه نعم منها التنبيه على الإخلاص لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه ولا يدعو إلى الله نعم ومنها أن البصيرة من الفرائض نعم من
البصيرة واجب لأنه قال أدعوي الله على بصيرة فا يواجئ العلم واجب في الدعوة يجب على الإنسان أن يتعلم قبل أن يدعو ليكون على بصيرة نعم لا ما أنه عنده غيره عنده محبه للخير عنده هذا ما
يكفي لا بد أن يكون مع هذا أن يكون عنده علم وميز به نعم ومنها أن من دلائلي حسن التوحيد أنه تنزيه لله تعالى عن المسبة التوحيد تأفيه تنزيه لله عن الشرك تنزيه لله عن الشرك لذلك التوحيد
هو أعلى ما منازل الدين ومقامات الدين نعم ومنها أن من قبح الشرك كونه مسبة لله سبحان الله عن ينزيه الله عن الشرك أن يكون له شريك لأن الشرك ومنها أن يبعاد المسلم عن المشركين ولا يصير
منهم ولا يصير منهم ولا يصير منهم ولا يميشرك وعز العنوم ولا تركن لهم نعم انتهى وقال العلمة ابن القيّم رحمه الله في معنى قوله تعالى ودعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ذكرى
سبحانه مراتب الدعوة وجعلها ثلاثة أقسام بحسب حال المدعو فإنه إما أن يكون طالبا للحق محبا له مؤثرا له على غيره إذا عرفه فهذا يدعاب الحكمة نعم إما أن يكون جاهلا ولو عرف الحق لا أخلا
هذا يدعاب الحكمة والرفق نعم فهذا يدعاب الحكمة ولا يحتاج إلى موعظة وجدال نعم لأنه يريد الخير لكن يجهله ويبين له الخير معه وإما أن يكون مشتغلا بضد الحق لكن لو عرفه آثره والتبعه فهذا
يحتاج إلى الموعظة بالترغيب والترهيب نعم وإما أن يكون معاندا معارضا فهذا يجادل بلته أحسن فإن رجع وإلا ان تقل معه نعم مثل ما ذكر ابن كهيل مما نقلته لكم عنه نعم أريد الخير للناس الذي
يدعو إلى الله يريد الخير للناس بعد ما أراده لنفسه يريده للناس أيضا وهذا هو النصح هذا هو النصح الدين النصيحة نعم فقد ناصح الله في عبوديته وناصح خلقه بالدعوة إلى الله فهو يحب الإمامة
في الدين بل يسأل ربه أن يتعب إمامة في الدين نعم يحب التعظيم وإنما يحب الإمامة في الدين يكون قدوة يكون قدوة في الخير ما يحبه لأجل تعظيم نفسه إنما يحبه ليكون قدوة في الخير فيحصل على
أجر من التبعة أن داع إلى هدى كان له من الأجر مثل وجور من تبعة وفي دعى عباد الرحمن وجعلنا للمتقين إمامة يعني قدوة في الخير نعم فهو يحب الإمامة في الدين بل يسأل ربه أن يجعله للمتقين
إمامة يقتد به المقتدون كما اقتده هو بالمتقين نعم وإنما يقتفه أثر الرسول صلى الله عليه وسلم على يديه لم يضره ذلك إذا يضره إذا أحب أن يكون إماما ما يضره هذا إذا كان قصده الخير قصده
الخير وقدوة الحسنة والدعوة إلى الله لا يضره هذا إنما إذا كان قصده تعظيم نفسه وأن يكون له مكان عنده هذا يدعو إلى نفسه ولا يدعو إلى الله كما قال الشيخ لن يضره ذلك بل يحمد عليه لأنه
داع إلى الله يحب أن يطاع ويعبد ويوحد فهو يحب ما يكون عونا على ذلك موصلا إليه يحب هذه المنزل العظيمة رغبة في الخير لا رغبة في الجاه والمكانة أو تكون قدوة في الشرط أيه محسن من قدوة
في الخير الذي آخر صورة الهرقان وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هنا إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامة ذكر أصابهم إلى أم قال عنهم أنهم يدعون ربهم ويقولون وجعلنا للمتقينة إماما أن
يكون قدوة في الخير فسألوه أن يقر أعيونهم بطاعة أزواجهم وذرياتهم له سبحانه فإن الإمام والموتا متعاونا على طاعته وإنما سألوه ما يعاونون به المتقين على مرضاته وطاعته وهو دعوتهم إلى
الله بالإمامة في الدين التي أساسها الصدر واليقين واجعلنا منهم أيمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يؤنون قال شيخ الإسلام بنتمية رحمه الله عند هذه الآية قال بالصبر واليقين
تنال الإمامة في الدين فسؤالهم أن يجعلهم آئمة للمتقين هو سؤال أن يهديهم ويوفقهم ويمن عليهم بالعلوم النافعة والعمال الصالحة ظاهرا وباطنة التي لا تتم الإمامة إلا ذها وتأمل كيف نسبهم
في هذه الآيات إلى اسم الرحمن جل جلاله إباد الرحمن ليعلم خلقه أن هذا ليعلم خلقه أن هذا إنما نالوه بفضله ورحمته ومحظ جوده ومنته أولئك يجزون الغرفة بسبب إيش بما صبروا وهذا بخلاف طلب
الرياسة وإن طالبها وهذا بخلاف طلب الرياسة ولمنزل عند الناس والثنى وهذا خاسر فإن طالبها يسعون في تحصيلها لينالوا بها أغراضهم من العلو في الأرض وتعبد القلوب لهم وميلها إليهم
ومساعدتهم لهم على جميع أغراضهم مع كونهم عالين عليهم قاهرين لهم فترتب على هذا الطلب من المفاسد ما لا يعلمه إلا الله لا يحصلون على الرياسة بالدنيا إلا بيانه الأمور الباطلة ولا أعمال
السيئة من الظلم والتغيان والتجبر وإلا غير ذلك أما الإمام في الدين إنا إنما تنال بالتقوى والإيمان والعلم والدعوة إلى الله نعم فإذا كشف الغطاء تبين لهم فساد ما كان عليه ولا سيما إذا
حشروا في صفة الزر يطأوا هم أهل الموقف بأرجلهم إهانة لهم وتحقيرا وتسغيرا كما صغروا أمر الله وحقروا عبادة إن تهاك الامه رحمه الله ويشاره إلى حديث يحشروا المتكبرون يوم القيامة مثال
الضر يطأوا هم الناس صلى الله عليه وسلم قال المصنف رحمه الله وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما باعت معادا إلى اليمن يكفي نقف عند هذا ونعطيكم يجازة إلى
السبت القادم إن شاء الله لسوء القادمة في الدروس نعم السبت القادمة هو الذي القريب السبت الذي بعده نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هناك من يزهد في تعلم التوحيد وفي تعليمه ويقول ليس
من الحكمة أن يدعى نعم أنا قلت لكم كمرا فيه الجماعات والاحزاب يريدون تجميع الناس فقط ما يريدون إصلاحة الناس يريدون تجميع الناس تبعهم يقول لطرك التوحيد لأنه برج الناس وذلك يكره
العقيدة نفرون الناس خلوا الناس على عقيدهم إذا لا يفايدة الدعوة يقولون الدعوة يبونهم خولهم فقط يبونهم يتركون أولالوا ياخذون طريق الصحيح ويذهبون إلى الجنة ما يريدون هذا يريدون أنهم
بس يتبعونهم في هذا الدنيا وصير لهم جماعة كثيرهم أي يدون كثيرون ولا عليهم هذا مذاب باطل وخاسر وهذا يريد الرئاسة في الدنيا والإمامة في الدنيا فقط إن كان يريد الحياة الدنيا وزينة نوفي
ليمعمالة إلى أنقال أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار العياذ بالله نعرف بعض طلبة العلم إذا رجعوا إلى بلادهم التي تكون فيها شركيات فإنهم يشتغلون بالردود على أناس معينين ويتركون
العوامة في شركياتهم يقول هل هذا يعد من المنهج الصحيح الشري والموعبة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن تريد الخير للناس ما تريد الإمتصار لنفسك ولا تشتغل بالرد وتترك العوام وتترك الناس
إجمع بين الأمرين هذا طيب لا جمعت بين الأمرين طيب أما أنك تكتصل على الرد وتترك الناس على الشرك والقلال والجهل دعوة كم ترون بالحكمة والموعبة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن هو الرد على
المخالبين لكن لا تقتصل على الرد يدعوا العوام والجهال وصحح لهم طريقة فكيف نجمع بين البراءة من أهل البدع وبين الدعوة في بلاد الكفار حيث يقل عدد المسلمين هنا؟
فقط تتبرى من الدعوة ولا تتبرى منهم نهايا نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله وهذا أيضا سائل من خارج هذه البلاد يقول بطريتنا هناك أناس يؤذوننا بقولهم إنكم تبالغون بتعلم وتعليم التوحيد لأهل
القرية ويغرغون بنا ومضوفي طريقكم وبينوا للناس وعلموهم وتركو من يلومكم أو إتضاق منكم تركو لا تبالون بهم ولا يثنون عزمكم عن المضيف الحق لا يثنون عزمكم نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله فإنك
تدعو إلى الله ولو غريب الناس عليك منهم صحيح إنك ما تتبع طريقة العمف والتنفيير إنما تتبع الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن أما إنك تترك الناس على باطلهم هذا ما يجيوز لك
أنت تاتمل للعلم حين نعم ويجيوز لك تتعلم العلم حين العلم لك أنت فقط ولا للناس للناس كله نعم حسب الاستطاع في أي مكان حسب ما تستقي والدعوة تكون لأهل الشيخ والكهر يدخلون في الإسلام
التوهيد تكون للعصات ليتوبوا إلى الله عز وجل من المسلمين فالدعوة إلى الله حسب أحوال المجتمع حسب أحوال المجتمع كل يدعو على حسب حاجته ويبين له على حسب حاجته نعم هل الحكمة هنا هي السنة
أم هي الرفق؟
الحكمة وضع الشيخ هي موضعه الرفق والسنة يدخل فيها السنة ويدخل فيها الرفق وترغيب في الخير والليين حتى يؤثر في المدعو نعم قولى له قولى اللييناً لان له يتذكر أو يخشى نعم وضع الشيخ
فقطكم الله دسائل من خارج هذه البلاد يقول كيف أبدأ الدعوة في مكان يقل فيه أهل السنة هل يكون ذلك بإلقائي لكلمات بعد الصلوات افتح درس أحسن جاي تفتح درس في المسجد وتشرح للناس وإذا تسر
نكتلقي كلمات زيادة مع التدريس هذا الشيء طيب نعم يجمع بين جريمة ترك الأمر بالمعروف وأنه لا يفعل المعروف لا يجمع بينه ولو ما يدعو إلا إنسان مصالح مئة في المئة ما دعى أحد كلنا عندنا
ذنوب كلنا عندنا تقصير كلنا عندنا هلين التوبة هلالله ومحاسبت أنفسنا وعلينا الدعوة هلالله ومحن نبدعين وحن عندنا ذنوب هذا من الشيطان نتوب من الذنوب وندعو إلى الخير نعم " تضين الشيط
ففقكم الله " يقول هل هذه العبارة خليفة الله فيها محذور شرعي " الله ليس له خليفة " الله هو الذي يجعل خليفة " وليس له خليفة " بل هو الخليفة سبحانه وتعالى " الله هو الخليفة " وذلك
يقول في دعاء السفر " وأنت الخليفة في الأهل " الله لا يخلفه أحد " لا يخلفه عنه أحد " هو الذي يخلف عن عباده " إذا غابوا أو إذا سافروا أو إلا " نعم " في الأرض خليفة عني " وقال عني "
خليفة " " النجاير في الأرض خليفة " يعني يخلف من سبقه " يخلف من سبقه " نعم " من أهل الأرض " نعم " هو الذي يجعلكم خلائف الأرض " رذع بعضكم فوق بعض درجة " نعم " " تضين الشيط ففقكم الله
" وسأ " ويستخليفكم في الأرض " وينظر كيف تعملون " عسى ربكم يهلك عدوكم " يقول موسى عليه السلام " ويستخليفكم في الأرض " بدأ عقبهم عقب عدوكم " يستخليفكم في الأرض " بعد عدوكم " وينظر
كيف تعملون " الناس بعضهم يخلوه بعضا " في الأرض " نعم " " في فرق بين منهج الدعوة " ووسائل الدعوة " تبليغ الدعوة " ووسائل تبليغ الدعوة " فهي تتجدد في كل زمان بحاجة " " فنحن الآن
انتكلم هنا " " وكلامنا ينفذ المشارق والمغارب " " وسيلة " " وسيلة الدعوة " " ما هي وسيلة " " هذه وسيلة للدعوة " " لمن استغلها في الخير " " أعظم وسيلة هذا " " كانوا قبل ساهرون على
أقدامهم " " على الدواب الأن " " على السيارات والطائرات والبواخر " " فنستعمل هذه الوسائل " " للدعوة إلى الله عز وجل " " الإداعة " " وسيلة للدعوة " " كل هذه وسائل جديدة " " إذا
استخدمت للدعوة إلى الله " " لأنها تبليغ المشارق والمغارب " " وانتزاعد في المسلولة في أي مكان " " فهي نعمة من الله عز وجل " " وسائل عظيمة " " وحدثها الله لنا " " نستغلها في الدعوة
ونشر الدعوة " " وفي فرق بين الوسائل والمنهج " " المنهج لا توقيف " " أما الوسائل ففي كل زمان " " بحسبه نعم " " فلا يخلق بين هذا " " لا يستطيع العرفة " " لأنه لا يدرس هذا " " رضيلة
الشيخ فقطكم الله " " أما يجب عليهم في الإسلام " " أنا بد من بيان الإسلام ما هو " " ما هو الإسلام كلمة انتقال فقط " " نعم " " رضيلة الشيخ فقطكم الله " " هذا سائل من روسيا " " يقول "
" بعض الناس عندنا " " ينتسبون إلى الإسلام " " لكنهم لا يعرفون " " أنه توجد شهادة " " قضلا عن معرفة معنىها " " هذا من تقصيركم " " بينهم " " يجب على طلبة العنف روسيا " " أو في غيرها
" " أن يبينوا لهم " " يجب على العلماء " " أنهم يتكلمون " " في وسائل العلام " " حتى تبلغ دعوتهم " " المشارق والمغارب " " يبينون للناس " " يستخدمون هذه الوسائل " " للدعوة إلى الله
عزي وجل " " في القريب والبعيد " " نعم من الله عزي وجل " " لو اننا استغللناها " " استغلالا صحيح " " إنه هاجر من قرية " " ينتشر فيها الجهل والأمية " " وذهب إلى بلد " " لا " " يعمل
معاملة الكفار " " لأنه مات على الكفر في الظاهر " " يعمل معاملة الكفار " " لا يُرث ولا يُدفن في مقابل " " لا يُدعى له ولا يُستغفر له " " هل صحيح أنكم لا ترون " " تأليف كتب جديدة في
العقيدة " " هل يجوز دعاء صفات الله " " فضيلة الشيخ وفقكم الله " " هل نصلي وراء الإمام " " الذي يدعو الأولياء والأموات " " لا " " يدعو الأولياء والأموات " " هذا مشرك " " ليس له صلاة
" " ولكن بينو له " " يمكن نجاهل ولا يدري " " بينو له " " صحيح له العقيدة " " أنت أعرف بنيتك " " أنت أعرف بنيتك وقصدك " " هل في هذه اللفظة محدور شرعي " " وهي قابلت فلانا صدفة " "
أنك على غير موعد " " وقصد فا يعني لم يقدر " " إذا كان هذا أنه ينفل قدر " " فهذا من المعتزلة " " أما إن كان قصده " " صدفة يعني من غير موعد " " هل هذا أسف ذلك " " نعم " " فضيلة الشيخ
وفقكم الله " " هل هناك صلاة مشروعة " " تسمى صلاة قضاء الحاجة " " نعرف شيء منها " " فضيلة الشيخ وفقكم الله " " أنا رجل في مواسم الصيد " " أقوم بصيد الصقور " " ثم أبيعها " " هل بيعي
لها جائز " " ولكلاب لا يجوز بيعها " " الأصل أنه لا يجوز " " قضيلة الشيخ وفقكم الله " " لا يجتمبها التنفير عن دعوة الشيخ " " يقولنا أنه شيء جاء به جديد " " مدهبه جديد " " مدهب خامس
يقولون " " مدهب وهابي خامس " " خارج عن المدهب الأربعة " " هذا جصده " " و جصده متشوي والتنفير " " دعوة الشيخ هي دعوة التوهيد " " التي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " قضيلة
الشيخ وفقكم الله " " هل يجوز لها أن تخرج مع أهلها " " لحاجتها وإلى النزهة " " أم يلزمها المكوت في البيت ؟
" " لا " " البائن منحي " " البائن منحي هذه " " ما تبقى في البيت " " تروح الحاجة وتذهب " " هذا المتوفة عنها " " هي التي تلزم البيت " " المتوفة عنها " " أما المطلقها البائن منحي " "
فليس من شرق " " قضيلة الشيخ وفقكم الله " " قضيلة الشيخ وفقكم الله " " هل يلزم الزوج " " عند إرادته الزواج " " أن يذكر أن به المرض الفلاني " " هنا " " هنا عم يبين ولا يغش " " و يخدأ
هنا " " قضيلة الشيخ وفقكم الله " " إلا إن كان هم يعرفونه " " إن كان الزوجة وأوليها يعرفونها " " لا " " هذا ليس بحاجه " " لا أم يقول أنا في كده " " أما إذا كانوا ما يعرفون هذا " "
قضيلة الشيخ وفقكم الله " " و هي أنه يتم إشهار عقد النكاح " " بالمسجد " " حتى يعلم الناس " " بزواج هذا الرجل " " وزواج هذه المرأة " " فهل هذا جائز " " قضيلة الشيخ وفقكم الله " "
يحمد الله أن يشمته " " أم هو فرض على الكفاية " " إذا كانوا جماعة " " وشمته واحد يكفي " " قضيلة الشيخ وفقكم الله " " يقول هل فعل الكبيرة " " إذا كانت من السبع الموبقات " " تكون
مكفرة للمسلم " " إذا كانت من السبع الموبقات " " يكفر بها المسلم " " ناقال هذا للخوارج " " الكبيرة التي دون الشيك " " لا يكفر بها المسلم " " لكن ينقص إيمان " " ويفسق بها فاسق " "
وليس بكافر " " قال الله جل وعلا " " إن الله لا يغفر ويشرك به " " ويغفر ما دون ذلك " " لمن يشاء " " قال " إن تجتنبوا كبائر " " ما تنهون عنه " " مكفر عنكم سيئاتكم " " فالكبائر التي
هي الشيك " " يتكفر " " أما المعاصل التي دون الشيك " " فهذه لا تكفر " " لكنها لكانت كبائر " " تنقص الإيمان " " أو يسمى فاسقا " " بمعصيته " " مؤمنا بإيمانه " " ولا يكفر " " هذا عنده
خوارج " " هم اللي كفرون " " بالكبائر التي دون الشيك " " نعم " " توطعم عن كل يوم مسكين " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " يشاهدوا الأفلام المحرمة " " والإذاحية " " تقول " " دعوته
إلى التوبة " " وتكرر منه هذا الأمر " " حتى صرت أكره " " سؤالها هل يجوز لي " " أن أطلوب الخلع بهذه الحال " " إن عملكان إنه ما تاب منها " " ويتابعها " " هذا يعتبر خطر على عرضه " "
على عرضته " " إذا طلبتي الفراق منه " " عند الحاكم " " والحاكم هو اللي تولى هذا " " هذا إلى الحاكم " " هذا تحتاج إلى من يأمرها " " هي بالمعروف " " تحتاج إلى من يأمرها " " وإلى من
ينصحها "