23 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/معنى الفقير والمسكين/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله أدس الثالث وعشوه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاته السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعت معادا إلى اليمن قال له إن كتاتي قوما من أهل الكتاب فاليكون أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وفي رواية إلا أن يوحد الله فعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة توخذوا من أغنيائهم فتردوا على فقرائهم فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم والتقي دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب أخرجه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على وسول الله على آله وأصحابه لما جاء وفدو نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا من النصارة تصالحوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وعقد بينه وبينهم صلحا فأما يهبوا إلى بلادهم أرسل إليهم من يعلمهم ويدعوهم إلى الله اختار لهم أعلم الصحابة الحلقة وقال والحرام وهو معاد بن جبل الأنصار ربي الله تعالى عنه أرسله إليهم معلما وقاضيا وداعيا إلى الله عز وجل وأوصاه بهذه الوصية فقال له إنك تأتي قوما من آهل الكتاب يعني من النصارة سموا آهل الكتاب لأن الله أنزل عليهم تورات والإنجيل كما أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القرآن فهو آهل الكتاب لأن هذا من باب الفرق بينهم وبين الوثنيين الأميين الذين لم ينزل عليهم كتاب قبل القرآن ولم يأتيهم رسول قبل محمد صلى الله عليه وسلم ولأميين لأنهم لا يقرون ولا يكتبون ولا نزل عليهم كتاب وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسل إليهم قبلك من نذير أرسل إليهم وأوصاه بأن يتعامل معهم بما يليق إذا ذهب إلى جهة أو القاضي إذا ذهب إلى جهة فإنه يجب عليه أن يعرف قبائعهم ويعرف أحوالهم حتى يتعامل معهم بما يليقوا بهم فمخاطبت آهل الكتاب غير مخاطبت الأميين لأنهم هالعلم إن كتاب قوما من آهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله هذا فيه بيان منهج الدعوة وأن أول ما يقوم به الدعية دعوة إلى العقيدة إلى يصلاح العقيدة فهذا هو منهج الدعوة الذي عليه الرسل وعليه المجددون والمصلحون أنهم يبدون بيصلاح الدعوة أولا وأن الشري بدون العقيدة الصحيحة لا تنفع الأعمال ولا تقبل عند الله عز وجل يكون أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله يدعوهم وهم آهل الكتاب علما نعم دل على أن العلم يدعون إذا صار عندهم أخطاء وانحراب وأن يكون إلى الله وإلى الاستقامة وإلى العمل بعلمهم يكون أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله فإذا جاءت شهادة الله إلا الله أو لا إله إلا الله فإنها تدخل فيها شهادة أن محمد الرسول الله إليه رواية إلى أن يوحيد الله هذا تفسير تفسير لشهادة الله إلا الله وأنها ليست لفظا يقال باللسة بل معناهة وإفراد الله بالعبادة إلا أن يوحيد الله يعني يفردوه بالعبادة هم مجرد أنهم يتلفلون بلا إله إلا الله بدون التجام بدون معرفة لمعناها بدون عمل بمقتلها في رواية إلا يوحيد الله هذا تفسير لقوله أن يكون أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله أن معناها يفراد الله بالعبادة وهذا مقتلها ومعناها بينهم أجابوك لذلك هذا فيه التدرج في الدعوة أن الدعيه يتدرج في الدعوة يبدأ بالأهم فالمهم ولا يجمع الدنيا جميعا يدعوهم جميعا إلى يتدرج بهم أولا نصلاح العقيدة والأساس ثم يدعوهم إلى إلى الصلاوات الخمس هذا دليل على أهمية الصلاوات الخمس بعد الشهادة وهي الركن الثاني من أركان الإسلام أن الله افترض عليهم خمس صلاوات في اليوم والليلة هذا فرض ركن من أركان الإسلام بعد الشهادة وما عداه وما عد الصلاوات الخمس فإنه يكونوا نافلة صلاوات الخمس هي الفريغة ترض عليهم وبقية الصلاوات نوافل ويكثيرا ولما جاء عرابي للنبي صلى الله عليه وسلم سأله عن الإسلام أخضره وقال له في مجرد في معلوم التعليمه له الصلاوات الخمس بقامة الصلاوات الخمس قالها العليا غيرها قال لا إلا أن تطوى أدل على أن ما عد الصلاوات الخمس من الصلاوات فهي نوافل فهي نوافل أو هي فرود كفايات إذا قام بها من يكفي سقط لثم عن الباقي أما الصلاوات الخمس فهي فرض عين على كل مسلم ليس فرض كفايات فرض عين على كل مسلم فإنهم جابوك لذلك فعلموا من الله فترض عليهم صدقة هذه الزكاة وهذا في أدليل على أهمية الزكاة وأنها هي الركن الثالث نركان الإسلام وهي قرينة الصلاة في كتاب الله في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ترض عليهم صدقة الزكاة تطهرهم تجكيهم بها وهي الزكاة سماها صدقة توخذوا من أغنيائهم أما الفقير فليس عليه الزكاة والغني هو الذي يملك النصاب فأكشر أما من يملك دون النصاب فليس عليه الزكاة لأنه ليس غنيا وإن تصرف ترد على فقرائهم تما قال جل وعلى وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروب هذا مصر في الزكاة أو هذا أهم مصار في الزكاة الله بدأ بهم في الأصناه الثمان صدقات للفقراء مساكين فهم مقدمون في الاستحقاء توخذوا من أغنيائهم تردوا عافيه فقرائهم هذا دل على أن زكاة المال تكون لهم فإنهم أجابوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم الكرائم جمع كريمة وهي النفيسة فالزكاة لا تجب في كرائم الأموال ولا في ردي الأموال لا في الجيد ولا في الردي وإنما تجب في المتوسط تجب في المتوسط من المال ياك وأنا أخذ أن أخذ الجيد بدون رضع المزكي أنه ظلم أنه ظلم وإن أخذ من الردي فإنه ظلم للهقراء أخذ من الجيد بغير رضاه هذا ظلم للمزكي أخذ من الردي هذا ظلم للفقير خير الأمور الوسط فوق من الوسط ياك وأكرائم أموالهم تحدير هذا أموصاه قال تقدعوة المظلوم إخشى من دعوة المظلوم ولو كان من أهل الكتاب ولو كان من الكفار لا يجوز الظلم بحال من الأحوه الله مر بالعدل ولا يجري منكم شنعان قوم على أن لا تعدل إعدل هو أقرب للتقل العدل دعوة المظلوم إحذر منها ليه؟ لأنه ليس بينها وبين الله إحجاب الله يتقبل دعوة المظلوم وإن كان كافر وينتقم من الظالم الذي في خطر الظلم ظلم الناس وأن المسلم يتجنب الظلم إن الله يقبل دعوة المظلوم ويقتص من الظالم ويُعجل له العقوبة نعم قال المؤلف رحمه الله قال الحافل كان بعث أموعد إلى اليمن سنة عشر قبل حج النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم كما ذكره المصنف يعني البخاري بأواخر المغازي نعم سنة السنة العاشرة من الهجرة يعني قبل وفاته صلى الله عليه وسلم ولذلك معاد لما جاء ورجع إلى المدينة وجد أن الرسول متوفاء ويلا الرسول قد توفي عليه الصلاة والسلام نعم المهم أن هذا كان في آخر حياته صلى الله عليه وسلم نعم تفق على أن معاد رضي الله عنه بقية في اليمن إلى أنمات الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفه أبو بكر الصديق فجاء معاد إلى المدينة أرسله الصديق إلى الشام معلماً وداعاً إلى الله فمات هناك رضي الله عنه بالطاعون أصاب أهل الشام الطاعون وهو الوباء المعروف فمات به أبو عبيله بن جراح الأمير ومات فيه معاد مات فيه خلق نعم قال شيخ الإسلام ومن فضائل معاد رضي الله عنه أنه بعته صلى الله عليه وسلم إلى اليمن مبلغاً عنه ومفقئاً ومعلماً وحاكماً قال من فضائل معاد أن النبي صلى الله عليه وسلم اختاره من بين الصحابة وكان شاباً اختاره من بين الصحابة لعلمه وفضله نعم نعم نائباً عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وإنما نبها على هذا ليتهيئاً لمناظرتهم ولذلك اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم لمواجهتهم ففيه أن الداعي إلى ذهب إلى جهة أو القاضي أنه يدرس أحوال تلك الجهة وطبائع أهلها يستعد لها نعم وقال الحافظ هو كالطوطئة للوصية ليجمع همته عليها نعم هل لما حل الشعاد من الحليل؟ باب الدعاء إلى شهادة الله إلا الله نعم أنها أول شيء نعم وهم ليس عندهم توهيد لا تدعوهم إلى الزكاة لا تدعوهم إلى أي عبادة حتى يترسخ التوهيد ويتقرر نعم وهذا من هج الرسول كل رسول أول ما يقول لقوم هي قوم عبد الله ما لكم من إلهم غيره؟ نعم شهادة وأول خبر مقدم ويجوز العكس ويجوز أن يكون الله فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله ويجوز أن تقول فليكن أو تقرأ فليكن أول ما أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله جائز التقديم التاخير نعم وفي رواية فسر معنا شهادة الله إلا الله أنه توهيد الله بالعبادة نعم وفي رواية إلا أن يوحد الله هذه رواية تابتة في كتاب التوهيد من صحيح البخاري نعم وأشار المصنف بذكر هذه الرواية إلى التنبيه على معنا شهادة الله إلا الله هذا من فقه المؤلم فق الشيخ رحمه الله لماذا أتابي له الرواية لأنها تفسر شهارة الله إلا الله فليست لفظا يقال بالنسان إنما لها معنى وهو إفراد الله بالعبادة يوحد الله نعم واشار المصنف بذكر هذه الرواية إلى التنبيه على معنا شهادة الله إلا الله فإن معنىها توحيد الله تعالى بالعبادة نعم وفي رواية فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله كما قال جل وعلا فمن يكفر بالطاوت ويؤمن بالله هذا معنى لا إله إلا الله يكفر بالطاوت هو معنى النفى لا إله ويؤمن بالله هذا معنى الإثبات إلا الله نعم وذلك هو الكفر بالطاوت وإيمان بالله كما قال تعالى العروة الوثقة هي لا إله إلا الله العروة الوثقة كلمة الإخلاف كلمة التقوى كانوا وألزمهم كلمة التقوى نعم وفي رواية للبخاري فقال نعم بالتفصيل بالتفصيل ذكر الشهادتين هذا تفصيل وإذا ذكر شهادة لا إله إلا الله دخلت فيها شهادة أن محمدا رسول الله نعم وقلت لا بدا في شهادة لا إله إلا الله من سبعة شروط هذا الشروط السبعة لا إله إلا الله لابد أن تتحقق النظم هذا بعض العلمة بهذا البيت علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها زاد الشيخ زاد الشيخ زاد الشيخ بن عتيق رحمه الله زاد الشيخ زاد بن حمد بن عتيق زاد بيتا زاد شرطا فامنا زيد فامنها الكفران بما سوى الإله من الأشياء قد أولها نعم كفران بطاوت لا إله إلا الله وكفر بما يعبدوا من دون الله ما يكفي أن يشهد لا إله إلا الله هو يعبد القبور والأضرح والاولي والصالحين هذا ناقظ لا إله إلا الله لابد أن يكفر أن يكفر بكل معبدة من دون الله نعم قلت لا بدا في شهادة لا إله إلا الله من سبعة شروط نعم هذا واحد نعم نعم نعم نعم نعم أن يشهد لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ولا يدخل الكافر في الإسلام حتى يشهد لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله لابد من هذا أول واجب هو التوهيد وليس أول واجب ما يقوله علماء الكلام والمنطق يقولون أول واجب النظر يقول لا هذا الفترة كل مولود يولدوا على الفترة ما بحاجه لا نظر هو مولود على الفترة التي هي الإسلام وليذلك الصبيع أول ما يميز ما يؤول ما يؤمر به الصلاة أول ما يؤمر به الصلاة لأنه على الفترة مولود على الفترة كل مولود يولد على الفترة هما قولوا يعني أنه ينظر أو يشك ثم ينظر يشك ثم ينظر ثم يعتقد بعد ذلك هذا كلام باطل نعم وفيه دريل على أن التوهيد الذي هو يخلاص العبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه هو أول واجب هذا رد على علماء الكلام نعم وليهذا كان أول ما دعت إليه الرسل عليهم الصلاة والسلام أن يعبد الله ما لكم من إله غيره الرسل يدعون الكفرة ما يقولوا له منظروا وفكروا في الآيات الكونية وتأملوا يقولوا لهم وعبد الله على طول وعبد الله ولا تشكوا به شيئا علماء الكلام يقولوا لا ينظروا فيه في الكونيات وآيات الكون ثم تتوصلون للتوهيد سبحان الله مفتورون الخلق مفتورون على التوهيد كل مولود يولدوا على الففرة نعم وقول نوح نعم لا إلى الإقرار بتوهيد الربوبي هذا كل مقرر به في الفترة إنما المقصود توهيد الولوهية والعبادة ولذلك الرسل تأمرهم بالعبادة وعبد الله فأشك في ربوبيت الله عز وجل عند كل أحد إنما يتظاهر بعض الكفرة مثل فرعون والنمرود فباهارون بإنكار الربوبي وههم يعتقدونها في قلوبهم لكن الكبر ومحبة العلو والرئاسة تحملهم على الإنكار وإلا فهم مقرون بذلك ولهذا قال موسى عليه السلام لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء يعني الآيات إلا رب السماوات والأرض علمت نعم وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد إذا تأملك في الكون والشمس والقمر والنجوم والكواطب والسماو والأرض والرياح والمطار فوجوده سبحانه وربوبيته وقدرته أظهر من كل شيء على الإطلاق فهو أظهر للبصائر من الشمس للأبصار وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض تقاتلون تنافسون مثل الملوك في الدنيا وليس يتقاتلون ما يصلح ملكين في البلد تقاتلون فلا بدا أن يكون الذي يتولى الأمور واحد ينفرد بها هذا في الشيء اليسير فكيف بالكون كله أن يكون فيه غير الله سبحانه وتعالى نعم فوجوده سبحانه وربوبيته وقدرته أظهر من كل شيء على الإطلاق فهو أظهر للبصائر من الشمس للأبصار "البصائر" يعني للعقول "البصار العيون" و"البصائر" هي العقول فهو أظهر للبصائر من الشمس للأبصار وابين للعقول من كل ما تعقله وتقر بوجوده فما ينكره إلا مكابر بالسانه وقلبه وعقله وفطرته وكلها تكذبه و لذلك لما قال الكفار للرسل "إعطونا بسلطان مبين" قالت لهم رسلهم أفى الله شك فهاطل السماوات والأرض هذا البرهان فهاطل السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخراكم إلى أجل مسم قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا قالوا نحن بشر مثلكم ولكن الله يمنه على من يشاء من عباده ونظرها التي كانت بين الرسل وإما وأممه فما ينكره إلا مكابر بالسانه وقلبه وعقله وفطرته وكلها تكذبه قالت على كذبه العقل والفطرة والشاهد في الكون كلها تكفر الملحة كلها ترد على الملحة تبطلوا قوله قالت على الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على الأرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون إلى آخر الآيات خالقه واحد لو كان فيه خالقون لختلف وتناقب ولم ينتظم نعم قال شيخ الإسلام وقد علم بالأبطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم واتفقت عليه الأمة أن أصل الإسلام وأولا ما يؤمر به الخلق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله هذا رد على علماء الكلام اللي ونول ما يؤمر به النظر والاستدلال أولا ثم يعتقد كيف النظر والاستدلال عنده فترة سليمة قلقه الله عليها وهي الإقرار بالله عز وجل والإيمان به فأول ما يؤمر به الصلاة مروا أولادكم بالصلاة الكافر أول ما يؤمر به شهادة الله إلا الله أن محمد الرسول الله وقد علم بالأبطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم واتفقت عليه الأمة أن أصل الإسلام وأول ما يؤمر به الخلق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فبذلك يصير الكافر مسلماء فبذلك يصير الكافر مسلماء والعدوب ولياء والمباحه دمه وماله معصوم الدم والمال إذا حرم دمه وماله إذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله حرم دمه وماله ثم إن كان ذلك من قلبه فقد دخل في الإيمان وإن قاله بالسان وهذا المنافق قال له مسلم ولكن ما يقوله مؤمن لأن الإيمان بالقلب والمنافق ليس عنده إيمان في القلب ولا يقول له مؤمن يقول مسلم فقط فأما إذا لم يتكلم بها مع القدرة فهو كافر بالتفاق المسلمين باطنا وضاهرة عند سلف الأمة وإن كان يعترف بهذا في قلبه هذا لا يدخله في الإيمان لا بد من الأمرين أن نطق باللسان والاعتقاد بالقلب والعمل بالجوارح حتى يكون مؤمنا حقا فإن اعترف بقلبه ولم يمتقب لسانه فهو كافر وإن نطق باللسانه ولم يعتقد بقلبه فهو منافق وإن نطق باللسانه وعتقد بقلبه فهو المؤمن وإن لم يتكلم بها مع القدرة فهو كافر بالتفاق المسلمين باطنا وضاهرة عند سلف الأمة وإمتها وجماهير العلماء انتهى ومنهما يقول الإيمان هو النطق باللسان والاعتقاد بالقلب ولو لم يعمل وهذا قول مرجعات الفقها المرجعها قسام كلها ظاله فهو لا يعرف معنى لا إله إلا الله لأن أهل الكتاب علمى ومع هذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ أدعهم إلى الإسلام أدعهم إلى الإسلام وهم علمى ودل على أن بعض العلمى وإن كان عنده علم فهو لا يعرف التوحيد ولا يعرف معنى ولا يعرف منا شهادة لا إله إلا الله نعم وفيه أن الإنسان قد يكون عالما وهو لا يعرف معنى لا إله إلا الله وما أكثر هؤلاء الذين هم بهذه الصفاة أنهم علمى ولا يعلمون معنى لا إله إلا الله قد يكون متبحرا في الفق لكن ما عنده معرفة في العقيدة متبحرا في العلوم وهو لا يعرف العقيدة لأنه لم يدرسها ولم يهتم بها نعم قوله " فإن هم أطاعوك لذلك أي شهدوا وانقادوا لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات فيه أن الصلاة أعظم واجب بعد الشهادتين نعم واضح لكن ما يطالب بها إلا بعد الشهادتين نعم فيه أن الصلاة أعظم واجب بعد الشهادتين قال النووي ما معنى إنه يدلو على أن المطالبة بالفرائض في الدنيا إلا بعد الإسلام أنا ما طالب الناس بالصلاة والزكاة والحجوة صدقات والأمر بالمعروف أنها عن المنكر ومحاسن الأخلاق إلا بعد ما تدعوهم إلى التوحيد شهادة اللي إله إلا الله يبدأوا بها يبدأوا بها نعم قال النووي ما معنى بها الآن من ما يدعون الدعوة ولا يهتمون بالتوحيد ولا يدعون لي كنت فرقون الناس خلوا الناس على عقايدهم لا تشوشون قل لا ما تصلح الدعوة إلا إذا وجد الأساس وهو التوحيد أما إذا كنت دعو إلى غير التوحيد من العبادات فأنت تبني على جروف نهار ما في فايده لازم من الأساس نعم لمسألة خلافية هل الكفار مطالبون بفروع الشريعة أو ليس مطالبين حتى يدخلوا في الإسلام نعم فهذا فايدته إلا قلنا أنه مخاطبون بفروع الشريعة أنه يزاد تعليبهم زيادة على الكفر يعذبون على ترك الفرائب زيادة على التعليب على الكفر نعم شغل تدرج بالدعوة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وفيه أن الإمام هو الذي يتولى قبض الزكاة وصرتها إمام توخذ منها ومن الذي ياخذها هو الإمام ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل العمال الذين يجبون الزكاة من القبائي فالذي يقبض الزكاوت من الناس ويوزعها على مصارفها هو ولي الأمر أو من ينيبه هذا في الأموال الظاهرة مثل البهيمة الأنعام والزروع والثمار أما الأموال الباطنة فهذه يتوكر إلى أهلها رجون زكاتها ولا يرسل عمال لين ما يرسل عمال للتجار وأصحاب الدكاكية وما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرسل إليه هذه السم الأموال الباطنة إنما يجب على صاحب المال هو أن يزكي مسؤوليته في هذا نعم وفيه أن الإمام هو الذي يتولى قبض الزكاة وصرتها إما بنفسه أو نائبه وإن كان مقرًا بوجوبها ولكن منعها بخلاً ما يقراره بوجوبها فإنها تأخذ منه ولو بالقوة كما قاتل أبو بكرنا الصديق ربي الله عنه منع الزكاة واخذها منه إن كان له شوكة ومنعه يقاتل إن كان ما لشوكة فهو يؤدب وتوخل منه الزكاة قهرًا لأنها حق للفقراء ومعلوم أن الإمام ينوب عن أصحاب الحقوق إذا متنع إذا متنع منه عليه من أدائها ولي الأمر ينوب عن أصحابها ويأخذها من الظالمين ويؤديها إلى آهلها ولو لم يرضب نعم وفي الحديث دليل على أنه يكفي إخراج الزكاة في صنف واحد نعم لأن الرسول في هذا الحديث ذكرت صنف واحد ترد تؤخذ من أغنياءهم ترد في فقراءهم والفقراء صنف واحد إذا صرفها في صنف واحد أجعت نعم وفي الحديث دليل على أنه يكفي إخراج الزكاة في صنف واحد كما هو ملهب الإمام مالك نعم في فقراءهم لا تحل الزكاة للغني الذي عنده ما يكفيه ما هو بالغني الذي عنده مليارات لنفقها لغني ولا يعطى من الزكاة إلا إذا كان الكافر من المؤلفة قلوبهم لمن يرجى إسلامها أو كفوا شره فإنه يعطى لرجى إسلامها أو يرجى كفوا شره عن المسلمين والمؤلفة قلوبهم من الأصناف والمؤلفة قلوبهم نعم وأن الزكاة تواجبت في مال الصدي والمجنون تماه وقول الجمهور لعموم الحديث تخل من أغنيائهم هذا يشمل الغني ويشمل العاقل والمجنون يشمل الكبير والسغير نعم قلتوا "والفقير وإذا أفرد في الله تناول المسكين وبالعكس "الفقير والمسكين بينه وما فرق ولا لا إذا ذكر جميعا إذا ذكر جميعا صار بينه وما فرق فالفقير هو ما لا يجد شيئا والمسكين من يجد بعض الكفاة أحسن حال من الفقير أما إذ ذكر أحدهم دون الآخر ذكر المسكين يدخل فيه الفقير ذكر الفقير يدخل فيه المسكين ولها ليقال إذا اجتمعه افترقه يعني في المعنى وإذا افترقه اجتمعه في المعنى قلتوا "والفقير وإذا أفرد في اللفظ تناول المسكين وبالعكس كنضائره كما قرره شيخ الإسلام قرره أجمهورة للعلم طضيرة الشيئ وفقكم الله يقول السائل كيف أرد على من ينادي بيا علي علم بأنه يحتج ويقول بأن بعض المسلمين منكم يجيز أن ينادي بعض الناس أمه عند حصول الشدائد "الأطفال يحتج بقولهم "هذا اصاب شي أو خاف يقول يا أمه "هذا طفل ما عند عقل ولا تفكير إنما هذه الفطرة أنه يلجأ إلى أمه ولا وليس هذا من نداء العبادة هذا ما هو بنداء عبادة ولا فلحجة لهم في هذا وغيرت الشيئ فقكم الله من قال لا إله إلا الله وقال إنه مسلم لكنه منكر للبعض فهل يعد مسلم في إلانك؟ لا يخسأ أن ينكر البعض كافر الذي ينكر البعض كافر بالله عز وجل ولا ينفع يقرار ببقية الأركان عضيلة الشيئ فقكم الله هل ورد أن عرش الرحمن سبحانه وتعالى اهتزع لوفات معادي بن جبل عضي الله عنه؟ لا اهتزع عرش الرحمن لموت ساعد بن معادي عضي الله عنه نا عضيلة الشيئ فقكم الله يقول ما حكم من يردد الشهادتين من وقت إلى آخر خوفا من مقوعه في التفر أو موته عليه ترديد الشهادتين طيب ذكر ذكر لله عز وجل ترديد لا إله إلا الله شهادت الله إلا الله عنه محمد الرسول الله هذا طيب يعني هذا من الذكر نا عضيلة الشيئ فقكم الله هل هذه الطريقة في الدعوة صحيحة وهي أنه أول ما يبدأ به دعوة الناس إلى مكارم الأخلاق لا هذا ظلال مخالف لدعوة الرسول هذه دعوة الحزبيين الآن ويدعوة باطلة نعم لأن مخالفة لمن هج الرسول نا وهم يريدون الناس يبقون على عقائدهم سواء أن كانت قبورية وثانية وصوهية المهم انهم يجتمعون يتبعونهم فقط نا إذا استجابوا وأسلموا تنهاهم أما ما لم يستجيبوا فالكفر أعظم من الزينا وعظم من نا مثل ما سمعت في هذا الحديث تتدرج معهم ودعوهم إلى شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإن أجابوا تأمرهم بالصلاة فإن أجابوا تأمرهم بالزكات إلى آخر أوامر الإسلام تدرج معهم نا إقامتوا جوائز أو جعلوا جوائز الكفار لأجل ترغيبهم في حضور المحاضرات هذا التأليف هل يدخل في التأليف المؤلفة قلوبهم إعطون المال تأليفت لهم ترغيب اللهم في الإسلام نا فضيلة الشيخ وفقكم الله تقول السائل عندنا قوم يدعون أو ينسبون أنفسهم إلى الإسلام لكنهم لا يعرفون معنى الشهادة ولا يصلون ولا يصمون يقول هل نسميهم مسلمين بالدعائهم ذلك؟ يقول في بعض المساجد عندنا في أمريكا إذا أسلم شخص ودخل في الإسلام في وسط الإسبوع فإن إدارة المسجد تأمره بالرجوع والإتيان في يوم الجمعة حيث يكون هناك من يعلمه الطهارة والصلاة يقول متوجيه في مثل هذا يقبل منه الإسلام في الحال ويعتبر مسلما كان ما فيه أحد يعلمه أمور الدين يصبر لما يجي أحد يعلمه مور الدين ما فيه بس نا لكن ما يقال ما يقبل الإسلام كل يوم الجمعة لا يقبل في الحال يعتبر مسلم ويرحب به وقبية التعليم حسب الإمكان وحسب وجود من يعلمه نا والمركز مراكز الإسلامية نا ما تخلو من معلمه ولمين ما تخلو من علمه ولو شمعنا مركز نا تضينة الشيخ وفقكم الله يقول هناك من ينكر شروطة كلمة التوحيد السبعة ويقول إذا انكرها لم تصح منه الكلمة ما تصح منه لا إله إلا إلا إذا أتاب شروطها نا تضينة الشيخ وفقكم الله من يقول إنه يغني عن الشروط السبعة أن يقول عاذف بمعنىها عامل بمقتضاها يعرف معنى إذا أتاب الشروط السبعة هم إذا قصر عنى أو بعبى إنه لا يعرفه معنى سبحان الله وش هذا المغالقة هذا نا تضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل نحن في بلاد يكثرو فيها النصارة وإذا خاطبناهم فهل نقول لهم مباشرة أعبد الله ولا تشركو به شيئا أم نغيّن لهم يقول لا إله إلا الله أطلب منه من يقول لا إله إلا الله أو أشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمدا عبده ورسوله نا تضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل النصارة عندما ندعوهم فإنهم يقولون نحن لا نشركو فإنهم يشركون بالله وهم يقولون المسيح ابن الله الله ثالث ثلاثة أين الشيخ جميل هذا أعظم الشيخ والعياد بالله المسيح ابن الله هذا أعظم الشيخ نا تضينة الشيخ وفقكم الله هل يشترت لدخول الكافر في الإسلام أن يشهد لا إله إلا الله نا نعم التفصيل أحسن لا بد من الشهادةين ما يدخل في الإسلام لله بالشهادةين نا نعم لكن عندهم رجاء عندهم رجاء وهو أخف في الارجاء نا نا نخسن الغنب الناس ومن ظهر منه النفاق يوصف به من ظهر ما يصلي مع الجماعة اللي ما يصلي مع الجماعة هذا منان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يتخلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أفقى للصلاوات على المنافقين صلاة العشاء صلاة الفجر الله من مسعود ولا قد رأيتنا وما يتخلق عنها يعني صلاة الجماعة إلا منافق معلوم النفاق نا وهاد الوقت أم نقول لهم أدخلوا في هذه الحال ثم فكروا فينا بعد بيناولهم ما هو الإسلام هل احتاج تفكير؟ لا بينتولهم مبعطولهم ما احتاجون إلى تفكير إن كانوا صادقين وريدون الحق أما إن كانوا مماقلين فهؤلاء لاحيلة فين نا طغيلة الشيخ فقطكم الله تقول تكثروا هذه العبارة على ألسنات بعض فهل هذا كافن في الشرع؟ نعم طغيلة الشيخ فقطكم الله أدسائل من خارج هذه البلاد يقول هل يجوزوا للجهات الدعوية والمساجد خارج البلاد الإسلامية كبلاد الغرب هل يجوزوا لهم أن يتولوا جمع الزكاة من المسلمين لإنفاقها في الأصناف الثمانية أما الأموال الظاهرة من الزروع والثمار والإبل والبقر والغنم هذه أولي الأمر هو الذي يجبيها معها من الناس أنا ما أظن أن في بلاد الغرب بهيمة عم مفيها بقر مفيها بعرين مفيها مفيها غنم مفيها أموال باطنة نقود أو قعام أو ما أشبه ذلك نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله أم الأموال الظاهرة أما الأموال الباطنة المسؤولية على أهلها رجون زكاة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله أسئلها متعددة تسأل عن مسأله واحد وهي العذرو بالجهل متى يعذر الإنسان بجهله في العقيدة هل هناك هل الآن ما يسمع أنه عن الشيك والأمر بالتوحيد والقرآن يتلى على رؤوس الأشهاد ويبلغ المشارك والمغارب إلى متى الأمور الظاهرة ما يعذر فيها بالجهل أما الأمور الخفية التي تحتاج إلى بيان نعم هذا يعذر فيها بالجهل حتى تبين صاحبية فضيلة الشيخ فقطكم الله ألكلا من باطن الله سماهو مهل الكتاب وأباحه التزوج من نسائهم العفيفات العفيفات عن الزينة المحصنات والمحصنات منها الكتاب ما هو المحصنات العفيفات عن الزينة سواء أن زينة علني أو زينة خفي قاير مسافحات ولا متخذات أخدان يجوز الزواج منهم الله بحالة إلى يوم القيامة وأن تعترض على الله تقول لا ما هم بها الكتاب من يقول هذا نعم ويوم ينزل القرآن وهم يقولون الله ثالث ثلاثة ويقولون المسيحة بن الله ومع هذا السماه همها الكتاب نعم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا السائل من خارج هذه البلاد يقول بعض طلبة العلم إذا رجعوا إلى بلادهم ليعلموا الناسة أمورا دينهم والعقيدة فإنه يطلبوا منهم هناك تزكية من عالم سلفي سؤاله هل يجيبوا أو هل تجبوا هذه التزكية لأجل أن يعلم الناس مع إنه يصعب عليه تحسيدها في باطن هذا كان مع شهادة جامعية من جامعة الإسلامية الجامعة الإمام جامعة ملقرة جامعة إسلامية فإنه هذه تزكية هذه تزكية له إنما يحتاج للتزكية الفردية ما ليس مع شهادة من جامعة تاجلة تزكية من العلماء المعروفيه نعم وضيلة الشيخ فقط من الله نقول السائل ليخال من المحافظين على الصلاة لكنه يخط في الأرض إذا أخبرته أن هذا لا يجوز قال إنما هذا من باب اللعب وليس باعتقاد مني فما حكمه ذلك يخط في الأرض ويعمل إيش مع المعار الخط يدعي علم الغيب يخبر عن المستقبل إذا خط في الأرض هذا كاهن وكان يخط في الأرض يعبث في الأرض هذا عبث ما هو ما هو بعن اعتقاد نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول من أراد أن يحفظ متن كتاب التوحيد فهل لا بد أن يحفظ المسائل التي ذكرها الشيخ المسائل هي ثق هذه البابة اللي تبين معاني المصوص التي في الباب يفهمها ولا يكفي أنك تحفظ وضيلة الشيخ فقط من الله يقول السائل بكرتم حبيضكم الله في درس الماضن أن التقول أو أن القول على الله بغير علم أكبر من الشيك نعم هذا في الآية أن تشكوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأنتقول على الله ما لا تعلمون وقول على الله بغير علم فوق الشرك العياد بالله نعم ثم يقول حبيضك الله وهل معنى ذلك أنه مخلد في النار كالمشرك إذا تعمد هذا هو كاهر مخلد في النار أما إذا لم يتعمد وجاهل ولا تعمد هذا هذا تحت مشيئة الله نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول السائل ما حكم من يقول هذا الجهود للعلو هذا يجهد العلو الله فوق السماوات فوق العرش كما أخبر عن نفسه الله أخبر أنه في العلو لا بد من اعتقاد هذا فمن جهد هذا فإنه ليس بمؤمن بالله هذا قول على الله بغير علم نعم والدها مسلم ولا مهم مسلم وهم يتولون هذا الأمر يا أخي اللي تختب بنته مونية هو اللي يسأل عن الخاطر أنت لا تقول شيء أنت قدم له والسؤال هذا من حقهم يسألون عنك يبحثون عنك من يعرفه نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بالنسبة للبس الشماغ بالبلدان الأوروبية هل يعتبر من لباس الشهرة إلى لبست إذا خالفت أهل المسلمين من أهل البلد إذا خالفت لباس المسلمين من أهل البلد هذا من لباس الشهرة إلا إذا كان فيه مونكر في اللباش فعن تتجنب المونكر نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله هناك كتاب اسمه محمد صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد رشيد رضاع ذكر فيه صفات للنبي صلى الله عليه وسلم منها أنه يبصر كالظلام ومنها أنه لا فيه له الشماغ هذا من الغوله هذا من الغوله هذا ما يقال اللب دليل ما يقال اللب دليل منهم أن يقول الرسول ما هو مخلوق من البشر مخلوق من النور اللي خلقوا من النور هم الملايكة فما محمد صلى الله عليه وسلم فهو مخلوق من البشر من أم من وأب إنما أنا بشر مثلكم بشر عليه الصلاة والسلام ولكن الله فضلوا بالرسالة والنبوة هذا لا يوصف دغير ما وصفه الله به أو ما وصف الرسول به نفسه هذا من الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم نعم لأن الدف من الله والله محرم ولم يرخص فيه إلا لإعلان النكاح بأيدي النساء فيما بينهن ليلة ازفاف فقط يقتصر على الرخصة لا يزاد عليها العصل في آلات اللهم تحريم ولا يباح منها شيء إلا ما رخص به الرسول صلى الله عليه وسلم لأجلي معنى جليل فضلت الشيخ فقط كم الله كذب الزوج على زوجته هل هو جائز على كل حال؟ فلا للسلام عليهم لا بأس لا قمت يتسلم على القادم لا بأس أما يلجمتهم تمنت ينسلم إنما إجلال للداخل هذا ما يجبس منذ أربعين سنة ولم يصلي عليها أحد جهلاً مننا بالالك فات الأوان، فات الأوان الآن الآن هو صل على القبر لمدة الشهر لأن بعد الشهر يتحلى الجسن هو وصير تراب فات الأوان لكن يدعوا لا وستغذروا لا وتصدقوا عنه نعم أبنا لا تواخذنا إن نسينا وخطعنا ما نعلق كفارة إذا نسيت نعم وضلت الشيخ فقط كم الله يقول ما يتعلقوا بتشقير المرأة لحواجبها هل هو جائز؟ لا يدل المرأة انتعبت بحواجبها لا بنتفن ولا بقصن ولا بحلق وانتظروا بشكل جيد