25 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/التنبيه على الإخلاص/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا مع عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله أدرس الخامس والعشبون إباب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله قال بيه مساء الأولى أن الدعوة إلى الله طريق من اتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله صحابه أجمعه المسائل المستفادة من هذا الباب وما فيه من الآيات والأحاديث هي أولا أن الدعوة إلى الله وهي طريقة من اتبعه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من قوله تعالق لهذه سبيل أدعوه إلى الله أما من يدعو إلى غير الله يدعو إلى عبادة القبور والأضرحة يدعو إلى الحزبيات والنظمام إليها وهذا لا يدعو إلى الله أو يدعو إلى نفسه يريد أن يعظم أن يمداح وأن هذا لا يدعو إلى الله إنما يدعو إلى فما دع إليه ونواه وقصده فبهذا أجوب خلاص أنية بالدعوة إلى الله فما قال الشيخ رحمه الله فإن بعض الناس إنما يدعو إلى نفسه نعم أثانية أتنبيه على الإخلاص كأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحقي فهو يدعو إلى نفسه وإنما يستخدم الدعوة إلى الحق ليعظمه الناس ويكله مكان فيهم النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى فعلا من يدعو إلى الله أن يخلص النية لله عز وجل ولا يرجو إن هذه الدعوة مدحن من الناس أو طمعا من أطماع الدنيا أو وظيفة نما يقصد الدعوة إلى الله عز وجل نعم إذا أرطي الدعي شيئا من المال يتقوا به على الدعوة هلي دون أن يطلبه ودون أن يقصده ولا باس بذلك نعم أبثالثة أن البصيرة من الفرائل من البصيرة ويعلن من الفرائل فلا يجوز الإنسان يدعو إلى الله وهو جاهل لا بد أن يكون دعوته على علم وبصيرة حتى تكون نافعة ومؤثرة أما الجاهل فلا يصلح للدعوة للدعوة لأنه يفسد أكثر من ما يصلح ولأن الدعية سيسأل عن مسائل ويستفت عن أمور فلا بد أن يكون عنده علم يجيب به السائلين علم من الكتاب والسنة يستعد هي هذا أم مجرد أنه تكلم يمشي؟ لا سائل يسألونه الناس عن موردينهم ودنياهم ومعاملاتهم ولا بد أن يكون عنده علم نعم الربعة من دلاء لي حسن التوحيد كونه تنزيه لله تعالى عن المسبة هذا فلا ينفس وسبحان الله التوحيد هو تنزيه لله عن الشرك والتعطيل نعم الخامسة أن من قبح الشرك كونه مسبة لله نعم لأن الشرك مسبه لله تنقص لله وعد بالله جعل الشريف عديلا لله زوجل الصنم والحجر والشجر والنيت يجعله عديل لله هذا تنقص لله سبحانه وتعالى الذين تفهرو بربهم يعدلون بلهم قوم يعدلون يعدلون غير الله يعدلونه بالله سبحانه وتعالى ولهذا يقول أهل النار إذا ألقوا في النار هم ومن عبدوهم هم ومن عبد إنكم وما تعبدون من دون الله حسب جهنم أنتم لها واردون يقولون تالله إن كنا لفي ولال مبين نسويكم برب العالمين اعترفوا وادركوا هؤلاء الذين عبدوهم ما نفعوا أنفسهم دخلوا النار وهم يعبدون من دون الله زوجل نعم السادسة وهي من أهمها إبعاد المسلم عن المشركين لأن يصير منهم ولو لم يشرك وما أنا من المشركين ختام الأيها ديبراءة من المشركين ومن شركين أما ليقول ما أن الناس على عقايدهم كل حسب اقتناعه قناعيةه ولا يتبرى من المشركين فهذا يكون منهم ما لم يتبرى من المشرك فهو مثله لأنه رضي بما هو عليه وأقره على ذلك ولهذا قال وما أنا من المشركين تبرى من المشركين وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تشركون إنني براء مما تعبدون إلا الذي خلقني فإنه سيهدين يقول تبرى من الشرك لا بأس لكن لا تتبرى من المشرك تبرى من شركه ولا تتبرى من شخصه سبحان الله لا تتبرى من عدو الله لا تتخذوا عدوه وعادوكم أولياء لا تتبرى من عدو الله لا بد أن تتبرى منهم إبراهيم قومه قالوا لقومهم إنه براء تبرأ منهم إنه براء آؤ منكم ومن ما تعبدون من دون الله تبرأوا منهم ومن شركهم هذه ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام نا السابعة كون التوحيد أول واجب نعم كون التاحي فاليكون أول ما تدعوهم رسول صلى الله عليه وسلم قال لمعال حين بعتهم إلى اليمن إنك تأتي قوما من أهل الكتاب هل يكون أول ما تدعوهم إليه سهلة لا إله إلا الله ثم يتدرج في الدعوة يدعوهم إلى الصلاة يدعوهم إلى الزكاة يدعوهم إلى بقية أوامر الدين أما أن يهمل الدعوة إلى التوحيد يذهب يدعوهم إلى محاسن الأخلاق وإلى ترك الربة وترك هذه ليس الدعوة هذه مخالفة لمنهج الرسول وهذه لا تثمر شيئاً أبداً الذين يدعون إنهم من أهل الدعوة يهملون التوحيد ولا يهتمون به ولا يدعونه ولا يدعون إليه يبينونه للناس هؤلاء دعوتهم فاسدة وفاشلة في الأخير لا تثمر شيئاً نعم أثامنا أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة إنه عملي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لمعال فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ولا إله إلا الله هينهم جابوك لذلك فأخبرهم إن الله افترض عليهم صامس الصلاة يا المصلاة ما تقبل مع الشرك لا تقبل الله إذا كانت مبنية على عقيدة التوحيد نعم التاسعة أن معنى أي وحد الله معنى شهادة أن لا إله إلا الله الرواية التي ساقها الشيخ الحديث وفي رواية إلى أن وحد الله هي معنى شهادة الله إلا الله أنه يعنى شهادة لا إله إلا الله أن لا يعبد بحق إلا الله سبحانه وتعالى فليس ثلاثاً يقال باللسان وقت كل على عقيدته لا لا بد أن يعمل بهذه الكلمة يعمل بمقتضاها في وحد الله بالعبادة نعم العاشرة أن الإلسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعرفها وكيف يعملوا بها؟ يكون من أهل الكتاب يقرأ التورات والإنجيل ويكون عنده علم ومعادة لا يعرف التوحيد فيحتاج إلى أن يدعى إليه إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ولا إله إلا الله إذا كان العلم قد يحتاجون إلى الدعوة فكيف بالعوام والجهال نعم الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج نعم التنبيه على التعليم بالتدريج أولاً شهرة لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ثم الصلاة ثم الزكاة نعم الثانية عشرة البداة بالأهم فالأهم نعم الأبداء في الدعوة بالأهم وهو أشتوحيد فالأهم وهو الصلاة الثالثة عشرة مصرف الزكاة ترد توقع من أغنياهم وترد في فقراءهم ففي بيان لمصرف الزكاة أنها للفقراء فقراء البلد الذي فيه المال توقع من أغنياهم وترد في فقراءهم نعم نعم شبهة عن المتعلم فإن معالاً أرسله النبي صلى الله عليه وسلم معالماً وأمره أن يكشف الشبهة التي يدلي بها أهل الكتاب والمشركون وإذا ظنونها أدلة لا بد من دحظ هذه الشبهة وبين خطائها اللي ما عندوا استعداد لهذا لا يباشر الدعوة وهذا من ما يقطب أن يكون الدعية على علم من أجل أن يرد على الشبهة التي تعتدضه كما قال سبحانه وجادلهم بالتي هي أحسن ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ولا يجادل إلا من عنده علم يسترط في الدعية أن يكون على علم ليكون مستعداً لرد على الشبهة وجدال المدعوين لا جادلوا نعم ولكن ياخذ من المتوسط لأن أخذ الكرائم بغير طيب نفس صاحبها ظلم ظلم له على يجوز تأخذ الزكاة من الوسط لا من الردي ولا من الجيد إلا إذا أدين صاحب المال بالجيد وقابت به نفسه نعم واتق دعوة المظلوم فتفع إلى الله عز وجل وينتصر للمظلوم نعم 18 من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء نعم ما جرى على المرسلين وعلى أتباعهم من الشدائد ومعها لصبروا على الدعوة وجاهدوا من في الله عز وجل صبروا على الدعوة ولم يثنيهم الفقر والحاجة والعن الدعوة إلى الله عز وجل نعم 19 قوله لا غطينا الرائه إلى آخره علم من أعلام النبوة قوله صلى الله عليه وسلم في وزوة خيبر بعدما طال الحصار صار المسلمين للياهود في حصنهم شق ذلك على المسلمين وجاعوا حتى سألوا عن أكل الحمر الاهلية جاعوا مع هذا صبر وجاهدوا في سبيل الله قوله يفتحوا الله على يديه بشارع في الفتح ونهاية الحصار هذا خبر عن شيء المستقبل وقد حصل كما أخبر صلى الله عليه وسلم ففيه علامة من علامات النبوة أنه لا يعلم الغيب إلا الله أو من أطلعه الله على شيء من الغيب علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد العشرون تفله في عينه علم من أعلامها أيضا ومن عجزات الرسول صلى الله عليه وسلم في الفتح ومن الصحابة يهتموا بهذا الخبر وهذه البشرة وصار كل منهم يرجو أن يكون ذلك الرجل من حرصهم على الخير ولما أصبحوا غدوا بكروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها معانا هذا في خطر وفي قتال وفي معا هذا كلهم يرجو أن يعطاها من حرصهم على أن يكونهم الذين يجبون فهم يتنالون هذه الصفات "حب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله" يفتحوا الله على يديه فهم يتنافسون في الخير ولب الجنة الثالث هو العشرون "الإيمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع لها ومن إها عم من سعى" كلهم ذقدوا على رسول الله يرجو أن يعطاها ولم يحبر علي والله قدر أن تكون البشرة له حصلت له وهو غائب حصلت له وهو غائب ففي هذا الإيمان بالقدر لكن الإنسان يعمل لسلاب إن حصل له المطلوب فالحمد لله وإن لم يحصل فاليرض بالقضاء والقدر نعم الرابعه العشرون "الأدب في قوله على رسلك" الرابعه العشرون "الأدب في قوله على رسلك" "الذي يطيش ويركض ويصارخ ولا" "الدليل على النهجبان" نعم الرابعه العشرون "الدعوة إلى الإسلام قبل القتال" نعم ثم ادعوه من الإسلام قبل أن تقاتلوا ادعوه من الإسلام أولا فإن أسلموا الحمد لله حصل المطلوب وإن آبوا فلا بد من القتال نعم ثم ادعوه من الإسلام نعم السادسة والعشرون "انه مشروع لمن دعو قبل ذلك وقاتلوا" نعم السادسة والعشرون "انه مشروع لمن دعو قبل ذلك وقاتلوا" نعم الإسلام "الدعوة إلى الإسلام" "انه أي الإسلام مشروع لمن دعي قبل ذلك وقاتلوا" نعم السادسة والعشرون "الدعوة بالحكمة" "الدعوة بالحكمة" "الدعوة بالحكمة" نعم "الدعوة بالحكمة" تعليم تعليمهم "الدعوة بالحكمة" "الدعوة بالحكمة" "الدعوة بالحكمة" "الدعوة بالحكمة" "الدعوة بالحكمة" "الدعوة بالحكمة" "الدعوة بالحكمة" ما هو هذا المعنى؟ هذا من ما يدل على أن الدعية يشترط فيه العلم بما يدعو إليه التفصيل ما هو أمر سهل أو بالإجمال أو لا بد أن يكون عالما بما يدعو إليه للتفصيل بأدلة حتى يقنع المدعوين وإلا ذا إن دعوته تكون نقصا على الإسلام والمسلمين إذا دعا إلى الله بغير علم وبغير بيان بما يدعو إليه ويرتوضيح نعم وإلا الإسلام كله يقول أنا مسلم كله يجع من ما هو عليه هو الإسلام لكن إذا بيانت ما هو الإسلام فإنه يتبين للمخطئين أنهم ليسوا على الإسلام الحمد لله من لم يقتنع فلست مسؤولا عنه نعم قال المصنف رحمه الله باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله نعم أراد المصنف رحمه الله بهذه الترجمة وما جاء بعدها من الآيات والحديث أن يزيد هذا المقام بيانا وإضاحا نعم ومر في حديث معادر وعن ما يبين هذا ولكن عقد الشيخ هذا الباب زيادة إلاح وزيادة بيان وترسيخ لهذا العلم لأنه مهم جدا نعم أن يزيد هذا المقام بيانا وإضاحا وإلا فقد تقدم في الآيات والأحاديث وإلا فقد تقدم في الآيات والأحاديث ما يفسر لا إله إلا الله ولكن مرورا فيما سبق قد يغفل عنه طالب العلم لكن إذا عقد له باب خاص فهذا مما يعطي طالب العلم اهتماما بهذه المسأله نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى أولائك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا نعم هذه الآية كما ذكر المفسرون نزلت في قوم يعبدون الملائك يعبدون أناسا يعبدون أناسا من الجن أو أناسا من الإنس كانوا مشركين كان المعبودين كان المعبودون مشركين يدعونهم من دون الله وهم رابون بذلك ثم إن الله منا على هؤلاء المدعوين فأسلموا ولم يعلم الذين يدعونهم بإسلامه استمروا على ذلك الله أخبرهم فقال أولائك الذين يدعون أي يدعوهم هؤلاء ويشركون بهم من دون الله قد أسلموا يبتغون إلى ربهم الوسيلة وهي القرب منه سبحانه وتعالى فالوسيلة هي العبادة والقرب من الله ليس الوسيلة ما يقول عباد القبور إنك تجعل الميت بينك وبين الله واسطة توسل به إلى الله هذا كلام باطل يجب على الكتاب السن الوسيلة هي العبادة سمية وسيلة لأنها تقرب إلى الله سبحانه وتعالى فهؤلاء الذين كانوا يعبدون ثم أسلموا صارهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة إذن هم احتاجون إلى الله كيف يعبدهم هؤلاء وهم مثلهم فقراء احتاجون إلى الله جل وعلا نعم وقول الله تعالى واذا قيلة إنها نزلت أيضا في الذين يدعون المسيح وأمة المسيح عليه السلام وأمه رضي الله عنها كانوا يدعون الله ويعبدون الله فكيف يدعون مع الله وهم عباد احتاجون إلى الله سبحانه وتعالى ما المسيح ابن مريمان إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة أمه مريم رضي الله عنها صديقة كثيرة الصدقة الذي لا يكفي وأمه صديقة كان يأكلان الطعام هل اللي يأكل الطعام يتخذ إله مع الله هذا دليل على أنه بشر ومقولون المسيح ابن الله أو الله ثالث ثلاثة الله والمسيح وأمه روح القدس كما يقولون وماذا يأكلان الطعام هذا دليل على حاجكهم وفقرهم للطعام وكيف يعبدون مع الله عز وجل أنهم من بني آدم نعم وقول الله تعالى ويرجون رحمته ويخافون عذابه أن الانسان ما يأخذ الخوف فقط هيكون من الخوارج الذين يعبدون الله بالخوف ترهيب فقط ولا يأخذوا بالرجاء فقط فيكون من المرجئة الذين لا يخافون بل الرسل واتباعهم يجمعون بين الخوف والرجاء هذا طريق الرسل واتباعهم نعم ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورة حذاره المؤمنون نعم يتبين معنا هذه الآية بذكر ما قبلها وهي وهو قوله تعالى أي غير الله سبحانه وتعالى فلا يملكون كشف الظر عنكم إذا نزال ولا تحويله من عوض ونلا عوض أو من إنسان إلى إنسان آخر أو من بلد إلى بلد آخر نما هذا بيد الله سبحانه وتعالى هذا التعجيز لهم إذا كان الملائكة والرسل والصالحون لا يملكون كشف الظر ولا تحويله فإنهم لا تصلح عبادتهم من دون الله عز وجل إلى بلد ينقله هو الله جل وعلا نعم قال بالنو كثير غاحمه الله يقول تعالى قل يا محمد للمشريكين الذين عبدوا غير الله ودعوا الذين زعمتم من دونه من الأصنام والأنداد وارغبوا إليهم فإنهم لا يملكون كشف الظر عنكم أي بالكلية ولا تحويله أي ولا أن يحويله إذا كانوا عاجزين أن كشف الظر عنكم وأن تحويله عنكم إلى غيركم فكيف تعبدونهم من دون الله وهم عاجزون؟ نعم هذا برهان هذا برهان والقرآن مبني على براهين وابحة نعم نعم وهو الذي يستحق العبادة نعم وهم الذين يدعوه وقيل أنه رجل صادح نعم وهم الذين يدعون نعم وهم الذين يدعون نعم وقولوا ابن مسرود هذا يدل على أن الوسيلة هي الإسلام نعم وقولوا ابن مسرود هذا يدل على أن الوسيلة هي الإسلام وهو كذلك على كل القولين نعم وقال السدي عن أبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال السدي وقال مغيره عن ابراهيم وقال مجاهد عيسة وعزيد والملائكة نعم فالذي لا يعبد الله إلا بالخوف هذا من الخوارج هذا من الخوارج تكفيري هذا التكفير الصحيح ومن الخوارج يعتمدون على آيات الوعيد وأهل السنة يجمعون بين الأمرين آيات الوعيد وآيات الوعيد فيخافون الله ويرجونه والذي لا يعبد الله إلا بالمحبة كالصوفية هذا الصوفي ومن عبد الله بالخوف والرجاء والمحبة فهو موحيد مؤمن نعم فكل داعن دعاء عبادة أو استغاته لا بد له من ذلك فإما أن يكون خائفة وإما أن يكون راجية الذي يدعى الله لا يخلو من هذا إما أن يكون يرجو رحمة الله وثواب وإما أن يكون يخاف من عذاب الله يسأل الله أن يدفع عنه العذاب نعم نعم قال شيخ الإسلام رحمه الله في هذه الآية لما ذكر أقوال المفسرين وهذه الأقوال كلها حق نعم لأن أقوال المفسرين لا تتناقظ كل واحد منهم يأخذ بمعنى ما تحتمله الآية ولهذا يقولون اختلافهم اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد نعم قال شيخ الإسلام رحمه الله في هذه الآية نعم كما يقول الترجمان لمن سأله ما معنى القبز فيوريه رغيفا فالإشارة إلى نوعه لا إلى عينه والرغيف إن ما هو نوع من القبز ما هو كل القبز أرغفه نعم فهو يعطيه نموذج من نعم فالإشارة إلى نوعه لا إلى عينه وليس مرادهم بذلك تخصيص نوع دون نوع مع شمول الآية نعم فالآية خطاب لكل من دعا من دون الله مدعوى وذلك المدعو يبتغي إلى الله الوسيلة ويرجو رحمته ويخاف عذابه فكيف يعبد وهو يعبد الله محتاج إلى الله يرجو رحمته ويخاف عذابه كيف يعبد هذا نعم فكل من دعا ميتا أو غائبا من الانبياء والصالحين سواء كان بلفظ الاستغاتة أو غيرها فقد تناولته هذه الآية كما تتناول من دعا الملائكة والجنة عامها لا يا عامها لكل من دعا الله عزيز لكل من دعا غير الله من الملائكة من الرسول من الأولي والصالحين نعم فقد نهى الله تعالى عن دعائهم وبين أنهم لا يملكون كشف الضر عن الداعين ولا تحويله ولا يرفعونه بالكلية ولا يحويلونه من موضع إلى موضع كتغيير صفته أو قدره فكل من دعا ميتا أو غائبا من الانبياء والصالحين أو دعا الملائكة فقد دعا ملا يغيثه ولا يملكوا كشف الضر عنه ولا تحويله وفي هذه الآية رد على من يدعو صالحا ويدعو صالحا ويدعو صالحا من يقول أنا لا أشرك بالله شيئا أشرك عبادة الأصنام نعم فيها من يقول الشرك عبادة الأصنام أما ليعبد الصالحين والملائكة هذا يعبدوا الناس المطيعين لله مطيعين لله وهم قربون من الله ويقربونني ويشفعون لي عند الله نقول لا أشرك يعوم كل من دعا غير الله فهو أمبياء أو صالحين أو أصنام أو أحجارا فكل من دعا غير الله فهو مشرك ما هو خاص بعبادة الأصنام ويذلك لما أنكر الشيخ رحمه الله على عباد القبور قالوا أن تجعلنا مثل عباد الأصنام ويقربوننا الأصنام ونحن نتوسل بأناس صالحين قل المصنف رحمه الله تعالى وقوله إنه سيهدين "ما لا يبين معنى لا إله إلا الله" والترجم فيها بيان معنى لا إله إلا الله فهذه الآية تبين معنى لا إله إلا الله أنها البراأة من الشرك وأهله وعبادة الله وحده لا شريك له "نني براءم مما تشريقون إلا الذي فاطراني إنه سيهدين" هذا معنى لا إله إلا الله لأنه نفين وإثبات نعم ويقال إبراهيم لأبيه وقومه "إنني براءم مما تعبدون إلا الذي فاطراني فإنه سيهدين" وجعل إبراهيم عليه السلام هذه هذه الكلمة باقي في عقبه في ذرية إبراهيم فلا يزال فيهم من يعبد الله إلى أنبعث محمد صلى الله عليه وسلم وهو من ذرية إبراهيم عليه الصلاة وسلام فدعى إلى هذه الكلمة قول "لا إله إلا الله" نعم فالمشرك تتبرع وإن كان أقرب الناس له إبراهيم تبرع من أبيه لما تبين له أنه عدو لله تبرع منه ما تقول أقارب إذا كانوا أعدى لله فأن تتعادهم لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الأخر يؤمنون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم نعم وعلىها كلمة باقيه في عقبه أي هذه الكلمة وهي عبادة الله وحده لا شريك له وخلع ما سواه من الوثان وهي لا إله إلا الله جعلها في ذريةه يقتدي به فيها من هداه الله من ذرية إبراهيم عليه السلام لعلهم يرجعون أي إليها نعم ويعملوا بها نعم فلم يبرأ من ربه ها لم يبرأ من ربه نعم ورواه عبد ابن حميد نعم ورواه ابن جرير وابن المندن عن قتاده إلا الذي فطرانيهم يعبدون الله يعبدون معه غيره إبراهيم عليه السلام تبرأ من ما يعبد غير الله لم يتبرأ منه إلا الذي فطراني نعم ورواه ابن جرير وابن المندن عن قتاده وجعلها كلمة باقيه في عقبه قال الإخلاص والتوحيد لعيه زاله في ذريةه من يعبد الله ويوحده قلتوا حتى في الجاهلية كان من ذرية إبراهيم من يعبد الله على الحنيفية ولم يشرك بالله عز وجل إلى أنبعث محمد صلى الله عليه وسلم نعم فتبين أن معنا لا إله إلا الله توحيد الله في إخلاص العباد له والبراءة من كل ما سواء قال معنا لا إله إلا الله فكلمت إني براء مما تعبدون إلا الذي فطراني تبين معنا لا إله إلا الله أنها البراءة من الشرك والمشركين وإفراد الله بلعب العبادة نعم قال المصنر وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالات قال المصنف والشيخ محمد بن عبد الوهاب نعم قال المصنف رحمه الله وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالات هي شهادة لا إله إلا الله فهذه الآية تفسر شهادة لا إله إلا الله لأن في من يقول لا إله إلا الله لا قادر على الخلق والاختراع والرزق إلا الله قال المصنف رحمه الله وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالات هي شهادة أن لا إله إلا الله وإذا تولى الله مرءا دون الناس فإن الله يتولى الله ولي من تولى نعم قال المصنف رحمه الله وقوله تخلوا أحبارهم وهم العلماء ورهبانهم وهم العباد أرباباً من دون الله يخللون لهم ويحرمون لهم ويطيعونهم في تحليل ما حرم الله وتحرم ما أحل الله يطيعونهم في ذلك فالذي يطيع الناس في التحليل والتحريم من غير دليل هذا مثل النصارة تخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله الآن يقولون إذا نهو عن شيء قالو المسألة فيها خلاف يعني لصر فيها خلاف كلن بهواه وإن كان فيها خلاف لازم يوخذ معمان الحق من المختلفين يوخذ به ويطرح الأخطاء ما تقولون فيها خلاف خلاف فيه خلاف صلاة الجماعة فيها خلاف كذا فيه خلاف الخلاف ما هو خجة الحجة بالدليل نعم الناس اختلفون والفقها يختلفون ولكن إذا اختله فلا بد من الرجوع إلى الدليل واخذ ما يقوم عليه الدليل هذا هو الدين أما لياخذ الأقوال ولا يباله الوافقة الدليل يعني ياخذ ما يصبح له فقط ولا ياخذ اللي ما يوافق هوه هذا مشكلة واقع فيها كثير من الناس اليوم صوصاً في التاب الصحف وغيره إذا انكر عليهم شيء قالو المسألة فيها خلاف ولا مرواسع الحجة ما يبالخلاف الحجة بالدليل اللي يبري ذمة ويخاف الله يتبع الدليل ولا يتبع الخلاف ولا يصير مثل النصف قال المصنبه رحمه الله وقوله ما يقوم له هذا اختباع الامر ما هي في اتباع الخلاف انتبه اختباع في اتباع الامر ما هي في اتباع الخلاف بين العلمة نعم يقول ان خلافهم رحمه لا ما هو برحمه الخلاف عذاب الخلاف عذاب ما هو برحمه قال الرحمه في الاجتماع والاتفاق على الحق هذه الرحمة وما أميروا إلا ليعبدوا إله واحدة لا إله إلاه سبحانه عما يشركون الأحبار هم العلماء والرهبان هم العباد هذه الآية قد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم حسن إسلامه وصارا من أبطال الجهات من قواد الجهات نعم لعدي بن حاتم وذلك أنه لما جاء مسلما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه هذه الآية قال فقلتوا إنهم لم يعبدوهم فقال بلا إنهم حرموا عليهم الحلال وحللوا لهم الحرام فاتبعوهم ولذلك عبادتهم إياهم نعم ولذلك قال في صورة العن عام وإنه هنا فيسط لكن منها فيسط خرج عن طاعة الله وإن الشياطين لا يهون إلى أولياءهم ليجادلوكم يقولون ما ذبحه الله يصر حرامه ما ذبحته مه أنتم يكون حلال يعني إن الميته الله ذبحه ذكاها الله وهي أولى بالتحليل ليجادلوكم قال الله جل وعلى نعم فإذا خالف قول العالم كلام الله فإنه يوخذ بكلام الله وكلام رسوله قال السدي يستنصح الرجال ونبدو كتاب الله وراء ظهورهم ولهذا قال تعالى ذا هو المطاع في التحليل والتهريم يعني من التوهيد والطاع والانقياد ومن الشرك شرك الطاع هايضا فمن أطاع مخلوقا في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله وهو يعلم أنه على غير حق وأنه أحلى ما حرم الله وحرم ما أحل الله من كان يعلم وأطاعه في ذلك فهو مشركة أما من يتبع وهو لا يعلمه يظن إنه على حق هذا معزور حتى يبين له نعم ولهذا قال تعالى وما أميروا إلا ليعبدوا إلهوا واحدة لا إله إلاه سبحانه عما يشكون فإن الحلال ما أحله الله والحرامة ما حرمه الله والدينة ما شرعه الله تعالى وليس لياحد تدخل في هذا نعم فظهر بهذا أن الآية تدلت على أن من أطاع غير الله ورسوله فأعرض عن الأخذ بالكتاب والسنة بتحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحله الله وأطاعه في معصية الله واتبعه فيما لم يأذن به الله فقد اتخذه ربا ومعبودا وجعله لله شريكا وجعله لله شريكا وذلك يناف التوحيد نقول خلاه وإن كان المخالف مخطي لكن لما وافق هواهم قالوا العالم الحلاني يقول كذا و العالم الحل كلهم علماء نقول لا كلهم علماء صحيح إن شاء الله لكن منهم يخطي ومنهم يصيح لن نتبع الصواب مع من كان ونترك الخطى مع من كان هل تولو كان عالمه العالم يخطي نعم لكن هؤلاء إذا وافق قول العالم وذلك يناف التوحيد الذي هو دين الله الذي دلت عليه كلمة الإخلاص لا إله إلا الله وإن خالف فيه من خالف نعم وذلك يناف التوحيد الذي هو دين الله الذي دلت عليه كلمة الإخلاص لا إله إلا الله فإن الإله هو المعبود تخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا أي معبودين من دون الله نعم وقد سمى الله تعالى طاعتهم عبادة لهم وسمىهم أربابا نعم كما قال تعالى "ولا يأمركم أن تتخذ الملائكة والنبيين أربابا" أي شركاء لله تعالى في العبادة نعم أي أمركم بالكفر بعد إذا أنتم مسلمون وهذا هو الشرك وكل معبود الرب وكل مطاع ومتبع على غير ما شرعه الله تعالى ورسوله فقد اتخذه المطيع المتبع ربا ومعبودا نعم كما قال تعالى في آية الأنعام "وإن أطاعتموهم إنكم لمشركون" نعم إن أطاعتموهم في أكل الميتة التي حرمها الله وهو مباحوها إنكم لمشركون بالله عز وجل في التحليل والتحريم كما قال تعالى في آية الأنعام "وإن أطاعتموهم إنكم لمشركون" وهذا هو وجه مطابقة الآية للترجمة نعم نعم ام لهم شركاء لله جعلوهم شركاء لله شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله الذي يقول للناس توسلوا بالأنبياء والصالحين والأولياء تقربوا إليهم لأنهم يقربونكم إلى الله هذا شرع الدين لم يأذن الله به عز وجل لأن الله شرع التوحيد وإفراد الله بالعبادة ما شرع لنا إننا نتقربوا إلى الأولياء والصالحين ونذبح لهم ونذر لهم من أجل يقربون إلى الله الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم شوه يترفوا أنهم يعبدونهم ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا ويعبدون من دون الله ما لا يبرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله نعم يقرون القرآن ولكن ما ينتبهون والعياد بالله أو ينتبهون ويخالهون أو متعمدين تبعى لها واهم نعم ويشبه هذه الآية في المعنى قول الله تعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالدين هو ما شرعه الله أما من شرع دينا لم يشرعه الله هذا مبتدع ما نحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وإياكم محدثات الأمور فإن ما كل محدثة بدعه كل بدعة ولا لا نعم فلا دين إلا ما شرعه الله ورسول لا ما شرعه هلان أو استحبه هلان أو قال به هلان ولا دليل عليه نعم والله أعلم قال شيخ الإسلام في معنى يكفي ويكون هذا آخر درس في هذا العام وإلى العام القادم الله في بداية الدراسة نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول ما هو أسلوب الدعوة المناسب مع أهل البدع علما لأنهم أشد الناس عناداء فضيرة الشيخ وفقكم الله هذا سأل من روسيا يقول يكثر عندنا الملحدون الله هنطريق دعوتي إلى توحيد الربوبية وإثبات وجود الله أو نتركهم حتى يهديهم الله توحيد الربوبية دليل على توحيد الولوهية ما تدخلون بتوحيد الولوهية على طول لازم تذكروا اللهم توحيد الربوبية الذي يخلق ويرزق ويحي ويوميط هو المستحق للعبادة دون ما سواه نعم هو دليل لتوحيد الولوهية نعم وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول منهم العلماء الذين يؤخذ عنهم العلم العلم العقيدة وعلم الفقهم العلماء لا المتعالمون العلماء لا المستقيمون أيضا لا العلماء الغلون والعلماء المستكبيرون نعم وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول هناك من يقول إن دعوة الشيخ محمد بعبد الوهاب رحمة الله عليه إنها دعوة سياسية لا دعوة دينية يقول كيف نجيب عن هذه الدعوة لا جبون هم هؤلاء السفاء خلهم يقولون ما يشاء دعوة الشيخ وابحة والحمد لله ما فيها لبس وانتم تقرأون الآن كتابه شرحة ما فيها لبس صاحب الهوى من تبراد عن هواء ما ما قلت والحق وابح والله الحمد نعم وقل الحق من ربكم فمن يشاء فاليؤمن ومن يشاء فاليكفر إن عتدنا للظالمين نارا أحاق بهم سرادكم إذا كانوا يبون النار يرخوا كيف نعم وفقكم الله يقول السؤال هل من وقع في مخالفة لأصل من أصول أهل السنة نعم الذي يحدث في الإسلام أو في الدين ما ليس منه هذا هو المبتدع ما نحدث في أمرنا هذا ما ليس منه وهو رد نعم وضينة الشيخ وفقكم الله حبيضك الله ووفقك أسئلة كثيرة تسأل عن مسألة الإيمان والعمل هل العمل شرط كمال في الإيمان والعمل ما ما علينا من هل كلام هذا علينا أن ندرس العقيده الصحيح عقيدة السلف الإيمان قولوا باللساء نعتقادوا بالقلب وعملوا بالجوارح يجيدوا بالطاعة وينقصوا بالمعصية من خالفة هذا فالعلينا منه هو ظال علي كل حال نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل سائل من خارج هذه البلاد يقول في بلاد الكفر عندنا نجدوا أن كثيرا من المسلمين يجهلون كثيرا من أمور الدين هل على الداعي أن يتدرج معهم كما تدرج معاد بن جبل رضي الله عنه معاهل الكتاب في اليمان نعم تدرج معهم في بيان الأهم فالأهم وهذا هو منهج الدعوة تدرج نعم وضينة الشيخ وفقكم الله الدعوة بالوعض وذكر القصص هل هي اسلوب من أسالي بالدعوة الشرعية القصص الصحيحة نعم تدخل من أسالي بالدعوة إلى الله عز وجل الله ذكر قصص الأمم السابقة وذكر القصص الصحيحة هذه الثابتة تذكر لأجل تقرير الدعوة واستشهد بها نعم قصص الصالحين وقصص المكذبين والكفرة وما جرالهم وضينة الشيخ وفقكم الله هذه مرأة من أفريقيا تقول إن أباها يذهبوا إلى السحرة ويتعاملوا معهم سؤالها هل لي يصحوا أن يكون ولي لي في عقد النكاح تاتوا على طريق المحكمة الشرعية إن كان هناك محكمة شرعية أو مركز الإسلامي لكالما في محكمة الإسلامية تذهب إليها ويتنظر في موضوع هذا الأب هنا قرى حديث الذي مر علينا من قال لا إله إلا الله وكفر لما يعمد من دون الله قد حرم دمه وماله وكفر هذا الشرط فقلكم الله يقول مالوقت المناسب لبياني فرغية الصلاة لمن دعوته إلى الإسلام حديثا؟ إذا شهد لا إله إلا الله وأن محمل الرسول الله فأخبره بالصلاة إنه فيه صلاة في اليوم الليلة فمس مرات وتعلمه بطهارة وتعلمه تدرر شيء في الشيء نعم وضينا الشيخ فقكم الله يقول السائل أثناء تعاملنا مع الكفار في الدراسة وفي غيرها نجيدهم يبتسمون لنا فهل عندما نعاملهم بالإحسان وببشاشة الوجه ينافي ذلك البراءة منهم ومن دينهم؟ فردوا عليهم ولا تتعدوا عليهم أو تسيئوا إليهم ما يجوز التعد عليهم والإساءة إليهم نعم أما مدهنتهم وتنازل عن أمور دينكم لهم لا ما يجوز هذا نعم هذا هو قال العلمة إذا تمكن من الهار دين وصار يدعو إلى الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هذا يلهار الدين إذا كان يقدر عليه فبقائه في بلاد الكفار أصلح لها إنه يدعو إلى الله أما إذا كان أنه ما يقدر على إبهار دين فلا يجوز له الإقامة في بلاد الشرك الله بقدر الغرورة إذا كان ما يقدر على الهجر فهي تمسّف في دينه إلى أن يقدر ثم يهاجر إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يملكون حيلة ولا يهتدون لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلة فولا يتعس الله أي عهو عنه فلا تجوز الإقامة في بلاد المشركين إلا في حالتي حالة من يدعو إلى الله على بصيره يبيّل للناس أو حالة المستضعف اللي ما يقدر على الهجرة يبقى ويتمسّك بدينه حتى يسر الله لو الهجر وغيرت الشيخ فقكم الله يقول هل هناك علامات على أن الداعي ربما يدعو إلى نفسه فمن يقول فمن دعى إلى نفسه وذلك عن طريق بيان أن له محاضرة أو أن له معظه في مكان فلانيه فقكم الله هذا سائل يقول إن أباه كافر ولا يقبل الحق عند الدعوة يقول كيف أطبق البراءة من الكفار عند تعاملي معه وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس وصينا الإنسان بوالديه وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعه وصاحبه ما في الدنيا معروفه واتبع سبيل من أناب إليه فلا هو حق عليك البر والإكسان وإن كان كافر أما المحبة له وأما محبة دين فلا يجوز لك هذا نعم فقكم الله يقول نكرتم حبراكم الله ندعوة إلى الله لا بد فيها من العلم بيان الدعى يسأل نعم تقول بعض الناس ليس لديهم من العلم إلا شيء يسير ويقوم بالدعوة أخذا بحديث بلغوا عني ولو آيه أذا ما فهم الحديث بلغوا عني ولو آيه البلاغ على قسمين بلاغ حفظ وذكر للآية والحديث ما يخالف؟ يجر عليهم الحديث وجر عليهم الآية وجر عليهم بكتاب صحيح أو بالقرآن ما يخالف هذا التبلغ اللفظ تبلغ اللفظ أما تبلغ المعنى والشرح هذا لا يقدر عليه إلا العلمة لا يقدر عليه إلا العلمة العام ويما يصلح يبلغ المعنى والشرح والتفسير نعم دعاو عبادة ودعاو استغاتة دعاو عبادة ودعاو مسأله هذا في الفاتحة أولها دعاو عبادة هو الثنع على الله عز وجل وآخرها دعاو مسأله إهدن الصراط المستقيم لآخرها نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله هذا سائل من بلاد يقول من بلاد الكفار يقول نحن في بلاد الكفار وعندنا بعض الإخوة المسلمين يستحلون أموال الكفار بدعوة أنهم ليسوا على الإسلام وضيلة الشيخ وفقكم الله وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل نحن في هذه البلاد المباركة لا يوجد عندنا شرك واضح فهل ندعو إلى الصلاة وإلى التهوبة والاستغفار ندعو إلى التوحيد نحن ندعو إلى الشرك بكل مكان في هذه البلاد وفي غيره لأن فيه من يجهل التوحيد حتى في هذه البلاد يجهل التوحيد يجهل الشرك يبين لهم هذا نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل هل يجوز أن يفكّى السحر بسحر المدله إذا كان الإنسان مضطرا إلى ذلك لا يجوز لا يجوز السحر كهر ولا يجوز التعالج بالكهر وما كفر سليمان يعني ما سحر سليمان كما تقوله اليهود ما السعمل السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروث وماروث وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تفكّر يعني لا تتعلم السحر فالسحر كفر ولا يجوز التداوي بالكفر الذي يقول يجوز حل السحر بسحر مثل هذا خطأ واضح نعم الله جعل أدوية مباحة والله الحمد أنزل الله داني لا أنزل له دواء ما أحواجن الله إلى الكهر وإلى السحر وإلى نعم طضيرة الشيخ فقطكم الله يقول هل هذا حديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو اختلاف أمة رحمة وما معنى هذا يروى أن حديث لكنه ليس بحديث ومعنى هو غير صحيح ما هو برحمة الخلاف ما هو برحمة و أحمد الله