26 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/من أحب لله وفيه وله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحمه الله أدرس السادس
والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل لله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى قال الشيخ الإسلام في معنى قوله اتخذوا أحبارهم
وروفانهم أربابا من دون الله وهؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم وروفانهم أربابا حيث أطاعوهم في تحرين ما حرم الله وتحرين ما أحل الله يقولون على وجهين أحدهم أن يعلموا أنهم بدلوا دين الله
فيتبعونهم على هذا التبديل يعتقدون أن تحريل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله اتباعا لرؤسائهم مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل فهذا كفر وقد جعله الله ورسوله شركة وإن لم يكونوا يصلون
لهم ويستدون لهم فكان من اتبع غيره في خلاف الدين ما علمه أنه خلاف للدين وعتقد ما قاله ذلك دون ما قاله الله ورسوله مشركا مثل هؤلاء الثاني بسم الله الرحمن الرحيم فهذا فيه تفسيه أولا
الله جل وعلى قال في أهل الكتاب تخذوا أحبارهم ورغبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بالمرئة لا إله إلاه سبحانه وتعالى عما يشهكون ويستعون ويصيبون فيطاعون فيما وافق الشرع ولا يتابعون
في ولا يطاعون فيما خالف الشرع وهذا فيه تفسيه كما ذكر الشيخ الإسلام بلتينية رحمة الله ونقله عنه وهونا أن من أطاع العلم والأمرى بتحليل ما حرم الله أحرم ما أحل الله وهو يعلم ذلك يعلم
أنهم أحلوا ما حرم الله وحرم ما أحل الله وهذا شرك أكبر أما إذا كانوا لا يعلمون ذلك وإنما أحسنوا بهم الظن أطاعوهم وهم لم يعلموا أنهم حرم ما أحل الله وإنما أحل الله وأحلوا ما حرم الله
لم يعلموا ذلك فهذا معصية وهذا معصية وفيه خطورة هذا يجيزاً تطيع أحداً غير الرسول صلى الله عليه وسلم قاعة مطلقة إلا إذا علمت أنه لم يخالف ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم تعلم
فانت معدوه ما إذا علمت أنه مخالف لا يزوز لك عن تطيعه ولي هذا السماء الله شركاً في قوله تخلوا أخضارهم ونضانهم أرباباً أي آلهة يعبدونهم في التحليل والمسيحة بن مريم والمسيح عليه
السلام رسول رسول الله عز وجل كيف اتخذوا رباً غلوا فيه حتى قالوا إنه ابن الله أو ثالث ثلاثة أو هو الله فقد كغر الذين قالوا إن الله هو النسيح النور فقد كغر الذين قالوا إن الله ثالث
ثلاثة فذلك من اعتقد أن لله ولداً وكافر لأن الله لا ولد له لأن الولد جزء من الولد وشبيههم بالولد الله جل وعلا لا شبيه له وليس له جزء من خلقه تعالى الله عن ذلك فقال له من عباده جزء
أي ونداً إن الإنسان فكافور مبين فهل هو التفصيل بهذه المسألة؟
وإنما قاعت العلم فيما لم يعلم أنه مخالب بكم الله ورسول عاله والتفصيل في عالي المسألة نعم وما أمروا إلا ليعبدوا إلىه واحداً وهو الله سبحانه وتعالى ثم نجه نفسه سبحانه وتعالى أما
يشلكون اسمه شركاً سما فاعتهم بما أحل الله حرم الله في تغيير الحلال وتعالى سما هو شركاً وسمى من أطاعهم أنه قد اتخذهم عالهة مع الله سبحانه وتعالى نعم ثم ذلك المحرم للحلال والمحلل
للحرام إن كان مجتهداً قصده التباع الرسول لكن خفية عليه الحق في نفس الأمر وقد اتقى الله مستطاع فهذا لا يؤاخذه بخطئه بل يثيبه على اجتهاده الذي أطاع به ربه ولكن من علم أن هذا أخطأ
فيما جاء به الرسول ثم اتبعه على خطئه وعدل عن قول الرسول فهذا له نصيب من هذا الشرك الذي ذمه الله مع علمه بأنه مخالف للرسول فهذا شرك يستحط صاحبه العقوبة عليه ولهم أجر في ذلك إن
أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلا هم أجر واحد كما قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فاصاف له أجران وإن اجتهد وأخطأ له أجر واحد والخطأ مغفور إذا لم يتعمده أصده الحق معرفة الحق
ومغفور له خطأه ومثاب على اجهاده هل هو التفصيل في هذه المسألة أما من يتعمد مخالفك التكاب السنة هذا ظال وأيضا هو مظل غيره ولهذا اتفق العلماء على أنه إذا عرف الحق لا يجوز له تقليد أحد
في خلافه وإنما تنازع على جواز التقليد القادر على الاستدلال تفق العلماء أجمعه على أنه إذا عرف الحق لم يكله أن يتفكه إلى غيره وعليه أن يقول به وإذا اجتهد ولم يعلم الحق ولكن أريد الحق
ولكن أفطأه هذا كما صدق ما أجور على لكن هل نقلده هل نقلده في ما يقول هذا يختلف العلم لا يجوز له أن يقلد عليه يطلب الحق هو إن كان عنده من المستهدين الاستهاد المطلق وإن كان من العلماء
الذين لم يتمكنوا من الاستمباط الأحكام فعليه أن يختار ما ترجح بالدليل منها ياخذ من أقوال العلماء ما ترجح بالدليل هذا شأن العلماء فإنهم يقلدون العلماء فيما لم يعلموا أنهم اختوا فيه
قالت علي فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون نعم فإذن لأخوال ثلاث العام يقلد العلماء ليس له إلا ذلك العلم الذي عنده تمكن من معرفة الدليل والترجيع وليس عنده اجتهاد المطلق ياخذ ما
ترجح لديه بالدليل المستهد المطلق هذا يستعمل اجتهاده فقد يخطي لكن نغهور له إذا بدله سعه في معرفة الحق وإن كان عاجزا عن اظهار الحق الذي يعلمه فهذا يكون كمن عرف أن دين الإسلام حق وهو
بين النصارة فإذا فعل ما يقلر عليه من الحق لا يؤخذ بما عجز عنه وهؤلاء كن جاشي وغيره وقدر على تنفيذه في الناس يجب عليه ذلك أما من عرف الحق ولم يقدر على تنفيذه في الناس هو من الولاة
والخكام ولا يقدر فهذا ينفذ ما يقدر عليه تقول الله مستقعته مثل النجاشي رحمه الله النجاشي كان نصرانيا فأسلم فاتبع الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الحبسة نصارة رعيته نصارة ولا يستطيع أن
يغيرهم دفعة واحدة فهذا ينفذ ما يقدر عليه ويعذر في ما لا يقدر على تنفيذه مثل النجاشي رحمه الله نعم وقد أنزل الله في هؤلاء الآيات من كتابه كقوله تعالى هذا يؤتي أجره مرتين يؤتيه الله
أجره مرتين أجر على اتباعه الأنبياء السادقين يا أيها الذين آمنوا على خطاب للمصارة يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله ، محمد صلى الله عليه وسلم هم مؤمنون من الأول يا أيها
الذين آمنوا فاطبهم الله بالإيمان يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم يؤتيكم خفلين يجعل لكم نورا تمشون به ويرهلك الله غفور الرحيم كان مسلم له أجره
لأنه لم يدرك محمد صلى الله عليه وسلم وهو مؤمن بالرسل عليه الصلاة والسلام أما من أدرك محمد صلى الله عليه وسلم من علمائهم ولم يؤمن به فهى لا يدخل النار كما قال صلى الله عليه وسلم لا
يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالللي جئت به وقوله في مؤمن آل الكتاب الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم مثل النجاشي وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ترى
أعيونهم تفيروا من الدم مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمننا فكتبنا مع الشهد فهؤلاء هم النجاشي وأمثاله من مؤمن آل الكتاب الذين وقوله ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبهي يعدلون أمة
جماعة ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبهي يعدلون أولئهم المؤمنون من آل الكتاب الذين آمنوا بجميع الرسول من أولهم إلى آخرهم محمد صلى الله عليه وسلم من قوم موسى ما هو كلهم منهم وهم
المؤمنون خاصة يسألوا ياخذ بما يفتابه وسلوها للذكرين كنتم لا تعلمون ياخذ من كل عالم يختار من العلمة من يثق بهي ويسأله ويعمل بما يقول فهذا لا يؤخذ أخطى كما في القبلة كما في القبلة
إذا حضرت الصلاة في البر وجتهد في معرفة القبلة وترجح لديه جهة خاصة صلي إليها لأن بدأ لو سعه وإذا كبين أنه مخضي فصلاته صحيحة ولله المشرق والمغرب فأين ما تولب فثم وجه الله إن الله
واسع وعليم قالوا لي نزلت في المسافر إذا اجتهد في معرفة القبلة وصل باجتهاده ثم بعد الصلاة عرف أنه مخضي لا يعيد الصلاة صلاة صحيحة إنه بدأ لو سعه وإذا ما عليه وصلت وإما إن قلّد شخصاً
دون نظيره بمجرد هواه ونصره بيده ولسانه من غير علم أن معه الحق فهذا من أهل الجاهلية هذا تعصب هذا هو المتعصب الذي أنهاز إلى علم المعين دون نظر في حاله ودينه هذا من أهل الجاهلية متعصب
وإن كان متبوعه مصيباً لم يكن عمله صالحاً وإن كان هذا يعكبر من أهل الجاهلية وإن كان متبوعه مصيباً وإن كان متبوعه مصيباً لم يكن عمله صالحاً وإن كان متبوعه مخطئاً كان آثمة كمن قال في
القرآن برأيه فإن صاب فقد أخطأ وإن أخطأ فليتبوه مقعده من النار فإن أتي بقول لا يوافق كلام الله إنما يتبع هواه هذا مظل مظل وإن كان يتبع هواه وما تهواه نفسه فهذا قد اتخذ إلهه هواه نعم
وهؤلاء من جنس مان عزكة الذي تقدم فيه الوعي ومن جنس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخمصة نوع من البيس والقطيفة نوع من الفرش يعني الذي همه الدنيا همه الدنيا فيتبع ما تهواه نفسه ولو
خالفه دينه ويأخذ المال ولا ينظر هلوه حلال إلا حرام وهذا هو المظموم وهذا هو عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميس إن وعطي يا رضي وإن لم يعطى لم يرضى نعم فإن ذلك كما قال جل وعلا في
المنافقين ومنهم من يلمزكة في الصدقات فإن وعطو منها رضو وإن لم يعطو منها إذا هم يسخطون فارضاهم وسخطهم إنما ولد دنيا لا يرضو بشرع الله عز وجل ودينه فإن ذلك لما أحب المال منعه عن
عبالة الله وطاعته صار عبد الله وكذلك هؤلاء فيكون فيهم شرك أصبر ولهم من الوعيد بحسب ذلك هذا مشرك الشرك الأصغر هذا مشرك الشرك الأصغر إن الرسول سماه عبدا لها نعم وفي الحديث إن يسير
الرياع شرك وهذا نبسوط الحديث إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي أصحابه أخوه ما أخاه عليهكم مشرك الأصغر وفي الحديث إن يسير الرياع شرك وهذا مبسوط عند النصوص التي فيها إطلاق الكفر
والشرك نعم هذا كلام شرك الإسلام إن تاني وهو تفسير جيد موبيت نعم وإلاكم قالت على وفي سورة البقرة فلن تجعل لكم الأرض بساطن والسماء بناء وأنجل من السماء ما أمفى أخرج به من السمرات
بإذقال لكم فلا تجعلوا لله أندادا يعني شركاء وشبهاء أن ندهو الشبيه والنظير وأنتم تعلمون أنه لا نده له تعلمون أن هذه الأشياء ما خلقها إلا الله سبحانه وتعالى فمن يخلقوا كما لا يخلقوا
أفلا تذكرون تخذوا من دونه آله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون هالا أعتبر من اتخاذ الأنداد مع الله سبحانه وتعالى نعم I قلت كما هو الواقع من كثير من عباد القبور أولئي داخلون في هالا الوعيد
وهم مشركون في شركة الوحيدة ومشركون في شركة الوحيدة ومشركون في شركة الوحيدة أكبر؟
نعم.
قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله قال العماد بن كثير رحمه الله تعالى يذكر الله حالا المشركين به في الدنيا ومآله في الدار الآخرة
حيث جعلوا لله أن داد أي أمثالا ونوظراء يعبدونهم معه ويحبونهم كالأمر وفي الصحيحين أنا بلا أي كما يحبون الله هذا الشرك في المحبه والمحبه هي أعظم أنواع الطاعة من عظم أنواع الطاعة
وعبادة الرحمان غاية حبه مع جل عابده هما قطباني كما يقول ابن القيه وعليه ما فلق العبادة دائر ما دار حتى قامت القطباني والمحبه هي أعظم أنواع العبادة ويشركون في المحبه ويحبون الله
ويحبون معه غيره ويحبونهم كحب الله والذين آمنوا بالله وأخلصوا بتوهيد أشد حب لله لأن حبهم لله خالص وحب المشركين لله مشترك فحب المؤمنين لله فحب من حب الخابرين لله هذا قول في تفسير
الآية والقول الثاني ألن المشركين لا يحبون الله وإنما يحبون أصنامهم وآلهتهم والمؤمنون يحبون الله سبحانه وتعالى من الناس يتخذون من دون الله ومن أنداد يحبونهم كحب الله أيك حب المؤمنين
لله يحبون أصنامهم كحب المؤمنين لله عز وجل نعم أو ما عبد الأصنام الله لأنهم يحبونها نعم وهي الصحيحين أنا أد الله بن مشعود رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم قال أن تجعل
لله ندا وهو خلقك وهذا الشريف لم يخلق عاجز مع القادر سبحانه وتعالى أنت جعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي؟
قال أن تزاني حليلة جارك أزنى شديد خرام لكن بعوه أشد من بعض أزنى بالمحارم قلت ثم أي؟
قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك كانه الجاهلية يقتلون عولادهم خشية الفقر كان خطأ كبيرة فأنزل الله تعالى مصداقة ذلك في قوله والذين لا يدعون مع الله إله أخر ولا يقتلون النفس التي
حرم الله إلا بالحق ولا يزنون أم يقع ذلك يلقى أثانه أعف له العذاب يوم القيامة ويخدد فيه مهانا إلا من تاب من تاب من الشرك وقتل النهوس والزنى قبل أن يموت تاب الله عليه وقوله والذين
آمنوا أشد حباً لله ولحبهم لله وتمام معرفتهم به وتوقيرهم وتوحيدهم لا يشلكون به شيئاً بل يعبدونه وحده ويتوكلون عليه ويلجأون في جميع أمورهم إليه ثم توعدت على المؤمنون يحبون الله ولا
يحبون معه غيره من الأسلام ولا وغيره يحبونهم معه والحب يكون منه ما هو خاص بالله عزي وجل وهو حب العبادة الذي معه ذل وانطياد وحب طبيعي وحب في الله من أجل الله مثل محبة الصالحة وحب
طبيعي مثل محبة الزوجة والمال ولا صديقة هذا حب طبيعي ليس معه عزادة ولا ذل هذا ما يدخل في أنواع الشيخ وما يدخل لي أنه حب طبيعي نعم "الذين آمنوا أشد حباً لله من المحبة المشركين لله"
على القول بأن المشركين يحبون الله ولا تنشركوا معه غيره وما على القول الثاني المشركون لا يحبون الله "الذين آمنوا أشد حباً لله من المحبة المشركين لأصماني" نعم وقوله " والذين آمنوا
أشد حباً لله وليحبهم لله وتمام معرفتهم به وتوقيرهم وتوحيدهم لا يشريكون به شيئاً بل يعبدونه وحده ويتوكلون عليه ويلجأون في جميع أمورهم إليه " ثم توعدت على المشركين الظالمين لأنفسهم
بذلك " " وأن الله شديد العذاب كما قال تعالى " " فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد " " لو تصور الكفار الذين يعبدون الأسلام ويشبونه " " لو تصور العواقب وفكروا في الآخرة " "
ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب يوم القيامة " " ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب " " وأن القوة لله جميعاً " " لو يرون هذا المصيد لأعرضوا عملك " " لكنها مغفلوا عن الآخرة " "
وأعرضوا عنها ونسوها والعيال بالله " " وراءوا العذاب وتفطعت بهم الأسباب " " وقال الذين اتباعوا لو أن لنا كرة " " هيرجوا عني للدنيا " " وهم يتصوروا والعيال بالله هذا المصيد " " وأن
كل من عبدوهم يتبرأون منهم يوم القيامة " " هل ما عبدون يتبرأون من من عبدهم يوم القيامة " " ويقولوا ما أمرناهم بذلك " " ولا رضين بهالا " " ثم أخذروا عن كفرهم بأوثانهم " " وتبروا
المتبوعين من التابعين " " تبرأت منهم الملائكة الذين كانوا يزعمون " " أنهم كانوا يعبدونهم في الدار الدنيا " " ثم يقولوا أنتم مظلتوا عبادها أولا " " يتبرأون من ذلك " " أقولوا أبدا ما
همرناهم " " ولا رضين بالتباعهم لنا " " وقاعته وعبادتهم لنا " " هم الذين فعلوا ذلك " " يتبرأون منهم أشد ما يكون " " المشيكون حاجة إلى متبوعيهم " " ينقذوهم " " هات الشيطان يتبرأ " "
منها أولا " " في يوم القيامة " " فقال الشيطان " " لما قضي الأمر " " إن الله وعدكم وعد الحق " " ووعدتكم فأخلفتكم " " وما كان ليعريكم من سلطان " " إلا أن دعوتكم فاستجدتم لكم " " فلا
تلوموني " " ولوموا أنفسكم " " ما أنا بمصرخكم " " أي منقذكم " " وما أنكم بمصرخي " " يعني مغيثية " " وأنا لا أغيثكم من ما وقعتم فيه " " الذي زياد التحسر والعياد بالله " " إني كفرت
بما شفتمون من قبل " " للظالمين لهم عذاب عليم " " هذا ما يقول إليه الأمر " " نعم " " يعبدون الجم يعني الشيطين " " هم الذي أمراتهم بهذا " " هم الشيطين " " نحن ما أمرناه " " هشغل كلا
أن الملائكة هي أمرون " " بالشرك وعبارة " " غير الله سبحانه وتعالى " " والجن أيضا " " يتبرعون منهم " " ويتنصلون من عبادتهم لهم " " كما قالت عالى " " ومن أظل من يدعو من دون الله " "
من لا يستجيب له إلى يوم القيامة " " وهم عن دوائهم غافلون " " وإذا حشر الناس " " كانوا لهم أعداء " " وكانوا بعبادتهم كافرين " " ويتخلع عنه " " انتهى كلامة " " رواب لجرير عن مجاهد في
قوله تعالى " " يحبونهم كحب الله " " مباهاتا ومضاهاتا للحق سبحانه بالأنداد " " والذين آمنوا أشد حبا لله " " والذين آمنوا أشد حبا لله " " من الكفار لأوثانهم " " قال المصنف رحمه الله
تعالى " " قال المصنف رحمه الله تعالى " " ومن الأمور المبينة لتفسير التوحيد " " وشهادة أن لا إله إلا الله " " آية البقرة في الكفار " " الذين قال الله تعالى فيهم " " وماهم بخارجين من
النار " " نعم في الآية تفسيرا " " والذين آمنوا أشد حبا لله " " المعنى الأول " " والذين آمنوا أشد حبا منهم لله " " لأن الذين آمنوا أحب الله حبا خالصا " " وهؤلاء أحبوا الله حبا
مشتركا " " الذين آمنوا أشد حبا لله " " من المشركين لمحبك الله " " ففي الآية بيانوا أن من أشرك مع الله غيره في المحبة " " فقد جعله شريكا لله في العذادة " " والتخذه نبدا من دون الله
" " وأن ذلك هو الشرك الذي لا يغفره الله " " كما قال تعالى في أولائك " " وماهم بخارجين من النار " " وقوله " " ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب " " والمراد بالظلم هنا الشرك " " ولو
يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب " " والمراد بالظلم هنا الشرك " " الذين ظلموا " " معنى ظلموا يشركوا " " لأن الظلم أنواع " " أعظمه الشرك بالله عالجوجل " " وإن الشركة لظلم عظيم " " كما
قال لقمان لبنه " " بنا يلا تشرك بالله " " إن الشركة لظلم عظيم " " فأعظم الظلم هو الشرك " " لأنه وضع العبادة في غير موضعها " " والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه " " ولو يرى الذين
ظلموا " " يعني أشركوا بالله عالجوجل " " إذ يرون العذاب " " أن القوة لله جميعا " " وأن الله شديد العذاب " " ولو يرون هذا المشهر يتصورونه " " ما أشركوا " " فمن أحب الله وحده " " وأحب
فيه وله فهو مخلص " " ومن أحبه وأحب معه غيره " " فهو مشرك " " كما قالت عالا " " يا أيها الناس عبدوا ربكم " " الذي خلقكم والذين من قبلكم " " لعلكم تتقون " " الذي جعل لكم الأرض فراشا
" " والسماء بناء " " وأنزل من السماء ماء " " فأخرج به نية ثمرات " " لزقا لكم " " فلا تجعلوا لله أن دادا " " وأنتم تعلمون " " أول وأمر في المصحف هو هذا الأمر " " يا أيها الناس عبدوا
ربكم " " الذي خلقكم والذين من قبلكم " " لعلكم تتقون " " فإذا كان هو المنفرد بالخلق " " والربوبية " " فهو المنفرد بالعبادة " " عبدوا ربكم " " الذي خلقكم " " والذين من قبلكم " " تقون
" " الذي جعل لكم الأرض فراشا " " والسماء بناء " " وأنزل من السماء ماء " " فأخرج به من الثمرات " " لزقا لكم " " هذا يدلة التوحيد " " التوحيد الربوبية " " دليل على توحيد " " الولوهية
" " دليل على توحيد الربوبية " " الولوهية " " فإن الذي يسهقت العبادة " " هو الذي يخلق ويرزق ويحيي ويوميت ويدبدر " " الذي خلقكم " " والذين من قبلكم " " لعلفم تتقون " " الذي جعل لكم
الأرض فراشا " " تمشون عليها " " بسطها لكم " " تمشون عليها " " وتنامون عليها " " وتبنون عليها " " وتستقرون على ظهرها " " والسماء بناء " " يعني سقفا " " أجعلنا السماء سقفا " " محقوظا
" " والسماء بناء " " وأنزل من السماء ماء " " وهو المطر " " والمراد بالسماء هنا " السحاب سمية سماء ليان مرتفع وكل ما على ورتفع فهو السماء فالسماء على قسمين سماء المبنية هو السبع
الطباق والسماء التي هي بمعنى الارقفاء مثل السحاب مثل الرياح مثل هذا السماء " الذي جعل لكم الأرض فراشا " " والسماء بناء " " وأنزل من السماء ماء " " أي من السحاب " " فأخرج به من
السمرات لزق لكم من السمرات " شوف سمرات ما هي سمرة واحدة أنواع متنوعة الأشكال والطعوم والرواية والألوان هذا خلق الله سبحانه وتعالى أخرج به من السمرات لزق لكم إلا الله سبحانه وتعالى
نعم قال شيخ الإسلام ما معنى فمرغب إلى غير الله في قضاء حاجة نك يكفي نقر عندها قال شيخ الإسلام نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول التفصيل المذكور عن شيخ الإسلام ابنتي مية
رحمه الله في اتخاد الأحبار والروبان أربابا قد قرر في قسم الثاني أنه من الذنوب وقد قررتم حافظكم الله في شرح كتاب التوحيد أنه شرك أصطر لا فرق بين الذنب والشرك الشرك يسمى ذنبا نعم سن
الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول قول المصم في رحمه الله فهذا له نصيب من هذا الشرك الذي ذمه الله هل يعني أنه شرك أصطر الذي ذكره الله كل آية يشمل النوعين الشرك الأكبر والشرك في
الأصطر نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لباسبه الاستغاثة هو اللبين يشيعته على اللبين من عدوه الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لباسبه
النوع الثاني الاستغاثة بالله فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذه الشرك كالاستغاثة بالأموات والأصنام والأشجار والأحجار واما وهصاحبك إن كان من النوع الأول فلا بس أن تأكل من ذبيحة إذا كان
من الاستغاثة الجائزة إذا كان من الاستغاثة الشركية فلا تأكل من ذبيحته نعم حتى لا يبقى منه شيء نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل فالذي لا يمكن
المنكر بقلبه ويكره المنكر هذا ليس فيه إيمان أصلا لا قليل ولا كثير نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يسأل عن السجود للصنم هل هو من الأمور المحتملة فالكملة؟
نعم نقول الذي يسد لغير الله من صنة من أو غيره؟
لا هو مشرك نجري عليه أحكام المشركين نعم إليه الشيخ هذا يسأل؟
يقول هل عباد القبور جهان ولا يكفرون بذلك بجهلهم؟
إلى متى يكون جهالا وهم يعيشون في بلاد المسلمين ويسمعون القرآن ويسمعون كلمة للعلم يسمعون الأحاديف إلى متى قبلغتهم الحجة وما دان بلغتهم الحجة نعذر لهم وإحيى إلي هذا القرآن لإنذركم به
ومن بلغت؟
من بلغت القرآن؟
فلا عذر له أما سمعوا القرآن؟
هذا لكثرهم خفاظ للقرآن أكثرهم خفاظ للقرآن بلغتهم القرآن وهو ينهى عن الشرك ويحذر من الشرك وتوعى بالمشركين نعم هذا كلاما بابل من صلى اتقرب إلى القبر فهو مشرك ما لنا للظاهر نحن نحكم
على الأمر الظاهرة ولا نبخل في النيات والمقاصب الله سبحانه وتعالى سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول "من قال لا إله إلا الله ولم يكفر بما يعبد من دون الله فهل هو مسلم تنفعه لا
إله إلا الله؟
" لا " " أما تنفعه لا إله إلا الله " " إذا لم يكفر بما يعبد من دون الله " " مش معنى لا إله إلا الله " " معنى ها الكفر بما يعبد من دون الله عز وجل " " فا وناقظها " " لا تنفعه " "
الحديث من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله " " ينهنك من يقولها ولا يكفر بما يعبد من دون الله " " يقول دولة أولي أو صالحين " " دولة ينفعون " " دولة هذا لا تنفعه لا إله
إلا الله " " إليكم يقول ما هي الطريقة التعامل " " مع العالم الذي وقع في خطئ من أصول العقيدة " " هل الاجتهاد في المسائل الإتقادية " " والخطأ فيها " " والخطأ فيها " " يكون الشخص
مغفورة الله أو لا " " هل الاجتهاد في المسائل الإتقادية " " المسائل العقيدة ما بااجتهاد " " هل هذا سائل يقول " " هل نستطيع أن نقول " " إن في زماننا " " مؤمنون من أهل الكتاب " " كنجا
شي رحمه الله " " لكن من لم يؤمن بالرسول " " محمد صلى الله عليه وسلم " " فهو كافر " " ولو كان يؤمن بالله " " ويتبع الرسل السابقين " " إذا لم يؤمن بالرسول " " فهو كافر " " نعم " "
حسن الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سائل يقول " " ما حكم من أطاع البشر " " في التحليل والتحريم " " ولكنه يعتقد " " أن هذا التحليل والتحريم " " خلاف حكم الله " " إذا كان يعلم " "
كلام على أنه يعلم " " أنهم أحلوا ما حرم الله " " وحرموا ما أحلوا الله " " فأطاعهم في ذلك " " إن أطاعتموا " " منكم لمشلكون " " حسن الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سائل يقول " "
ذكرت أن الناس ثلاثة أصناف " " عامي وعالم ومجتهد مطلق " " عامي وعالم " " يعلم " " يعلم " " يعلم " " حسن الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سائل يقول " " ما المراد بشيء " " لأن
الإجتهاد المقلق " " له شروط " " فرها الأصوليون " " على " " كل أحد " " حسن الله إليكم " " يقول " " ما المراد بالشرك " " الذي ذكره " " شيخ الإسلام " " في من اتبع أحدا " " من أهل
العلم " " في المسائل الإجتهادية " " وغم علمه " " بمخالفة عقيدة " " في ذلك " " وحبارهم " " ورغبانهم " " أرباباً " " من دون الله " " المسيحة " " بن مريم " " أرباباً " " والأرباب " "
الآلها " " اتخذوهم آلها " " ومن اتخذ إلهاً مع الله " " فقاشرت " " نعم " " حسن الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سائل " " يقول " " هل يقال في الآية " " كحب الله " " أيك " " الحب
الذي " " يجب لله " " يا أخي " " خذ ما قاله " " العلماء " " لا تزود من عندك " " نعم " " حسن الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سائل " " يقول " " هل يقاسوا على النجاش " " كل حاكم " "
لم يستطع تغيير الحكم " " بغير ما أنزل الله " " في التدرج بالتغيير " " حسن الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سائل " " حسن الله إليكم " " وضيلة الشيخ " " هذا سائل " " يقول " " يا
أخوان " " لا تحدثوا شيئا من عندكم " " ولا مسائل من عندكم " " حسن الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سائل " " حسن الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " العلاقة الخوارج " " في زماننا " "
بكتاب الدرر السنية " " العلاقة " " الخوارج في زماننا " " الدرر السنية " " على مذبه للسنة والجماعة " " في الدعوة إلى الله " " التوحيد " " وبيان الشير " " ولا علاقة للخوارج به " "
الخوارج معتزلون عن العلم " " الصحيح " " وعن العلمة " " وعن كتبه للعلم " " الصحيح " " ومعتزلون عن ذلك " " ملحازون عنها " " مكتفون بفهمهم وفهم قادتهم " " فهم ليسوا على ما في الدرر
السنية " " لا كذب " " الدرر السنية لا تأمر بالخوارج " " الدرر السنية لا تأمر " " بمفارقة العلمة " " واعتزالهم " " لا " " الخوارج " " لا تأمر بهذا " " تأمر بالضد هذا " " نعم " "
لأنه يخلق الأنساب " " لأنه يضيع المجتمع " " لأنه يجلب الأمراض " " إنه كان فاحشه " " وساء سبيلا " " نعم " " نعم " " لا " " يوخذ الصواب " " يوخذ الصواب " " مع أصاب الكتاب السنة " "
يوخذ " " من من جاء به " " ويترك الخطأ " " نعم " " أحسن الله " " إليكم فضيلة الشيخ " " هذا سام يقول " " ناصحة عبارة " " يا سبحان الله " " عند التعجب " " أحسن الله " " إليكم فضيلة
الشيخ " " هذا سام يقول " " لا " " لا يا آخر " " هذا طبيعي " " نعم " " أحسن الله " " إليكم فضيلة الشيخ " " هذا سائل " " يقول " " إليكم فضيلة الشيخ " " هذا سائل " " هل من اسماء الله
" " الحسنة " " القديم " " والمبتدئ " " لا " " اسماء الله " " توقي هي " " أحسن الله " " إليكم فضيلة الشيخ " " هذا سائل " " هل هناك فرق " " بين عبارة " " السجود للصنم " " وعبارة " "
السجود إلى الصنم " " يا أخوان " " تركوها المسائل " " الخرابيط " " السجود للصنم " " أو إلى الصنم " " سوى عبادة للصنم " " نعم " " أحسن الله " " إليكم فضيلة الشيخ " " هذا سائل " "
يقول " " أحسن الله " " إليكم فضيلة الشيخ " " هذا سائل " " إليكم فضيلة الشيخ " " أحسن الله " " إليكم فضيلة الشيخ " " هذا سائل " " يقول " " أحسن الله " " وأحسن الله " " إليكم فضيلة
الشيخ " " هذا سائل " " إليكم فضيلة الشيخ " " إليكم فضيلة الشيخ " " إليكم فضيلة الشيخ " " إليكم فضيلة الشيخ " " إليكم فضيلة الشيخ "