29 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/دفع المضار وجلب المنافع/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله أدس التاسع
والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وصل الله وصلنا موظارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه عجمعين أما بعد فقار المصنف رحمه الله تعالى في باب من الشرك لبس
الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاءة ودفعه فيه مساء الأولى التغريب في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك الأولى التغريب في لبس الحلقة والخيط ونحوهما أن من يتخذ هذه الأشياء يغرر الناس
أو يغرر الناس في أنها تدفع البلاء أو ترفعه وليس هو لمجرد عقد الخيط والحلقة ونحوه وإنما تروج على الناس أن هذه الأشياء إذا علقت أنها تدفع البلاء قبل أن ينزل أو ترفعه بعد أن ينزل ولشك
أن أكثر الناس ينخذعون بمثل هذه الخرافات الثانية أن الصحابية لو مات وهي عليه ما أفلح إنهما يشرك بالله وقل "حرّم الله عليه الجنة وهو النار وما الظالمين من أنصار فمن مات على الشرك فلن
يهلح أبدا وما عداه من الدنوب دون الشرك وتحتمشيئة الله عز وجل إن شاء أوفره لصاحبه وإن شاء أعذبه
ثم ما آله إلى الجنة بعد التعديل فهو لن يفلح أبدا أما الذي يشرك الشرك أما من يفعل كبيرة دون الشرك فهو يفلح إما فلاحاً تاماً وإما فلاحاً ناقصاً فلا ينفل فلاح لا عن المشرك الشرك
الأكبر الثانية أن الصحابية لو مات وهي عليه ما أفلح فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصر أكبر من الكبير إنهما تعليق الحلقة والخيط نحوه ما لرفع البلاية ودفع هذه من الشرك الأصر إذا
اعتقد أن هذه الأشياء سبباً وإنما الذي يفعل ذلك هو الله فهذا شركنا الصر لأن الله لم يعدن بهذا ولم يشرعه فهو لا يفلح أبدا إذا كان هذا الشرك الأصر كيف بالشرك الأكبر فلا فلاح معه أبدا
أصر أو أكبر هنا أفثالثة أنه لم يُعذر بالجهالة أنه لم يُعذر بالجهالة فهذا الرأى الذي علَّق أبخيط أو الحلقة من صهر هذا ما لا جاهل بلا شك أنه جاهل فلا يُعذر بالجهل في أمور الشرك
والعالم أن يقولون يُعذر بالجهة متلقة هذا شلام باطر الأمور العقيدة لا يُعذر فيها بالجهة وأما الأمور الغامبة والأمور التي تحتاج إلى بيان هذه يُعذر بها بالجهة حتى تُبين لا تنفع في
العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك إلا وهنا أن إنكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك "السادسة التصريح بأن من تعلق شيئاً وكل إليه" "السامنة أن نتعليق الخيط من الحما من ذلك" "السامنة الثالثة
من الهجرة" "لأن المشركين جمعوا من القبائل وغزوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة" "وأحاطوا بها" "وخانت اليهود معهم نقض العاد" "والمنافقون انضموا إليهم" "إجاءوكم من فوقكم"
"هو من أسفل منكم" "المشركون من خارج المدينة هو المنافقون واليهود من داخل المدينة" "شتد الأمر بصحابة جداً" "سمية الخندق لأن الرسول صلى الله عليه وسلم" "حفر خندقاً حول المدينة" "يمنع
الخيل من دخول المدينة" "وكان بمشورة سلمان الفارس رضي الله عنه" "نفع الله به ودفع به كيد الأعداء" "في النهاية أرسل الله الريح عليهم" "فتفعت قدورهم وقلعت خيامهم" "واصابتهم بالحصى"
"واصابهم الرعب فرحلوا" "فرحلوا من هزمين والحمد لله" "فررج الله عن المسلمين" "بعد الشدة العظيمة" "شكرا نعمة الله عليكم إجادكم جنوداً" "فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم ترواها" "وهم
الملائكة" "إجادكم جنوداً فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم ترواها" "أرسل الله عليهم الريح وأرسل عليهم الملائكة" "فأرسل رسولاً هو زيد ابن حارثة" "مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم"
"أبو أسامة" "المثلية" "المثلنات التحتية" "المثلنات الفوقية" "اليبتاة والقافي" "المثلنات التحتية والقافي" "المفتوحة" "وقلاده مرفوع على أنه فاعد" "والوتر بفتحة" "واحد أو تار القوس"
"وكان أهل جاهلية" "إذا خلول قلوتر" "أبدلوه بغيره" "وقلد به الدواب" "اعتقاد منهم" "أنه يدفع عن الدابة العين" "وقلادة وأطلق ولم يقيده" "قال البغوي في شرح السنة" "تأول ملك أمره عليه
الصلاة والسلام" "بقطع القلائد" "على أنه من أجل العين" "وذلك أنه كانوا يشدون تلك الأوتارة" "والتمائم والقلائد" "ويعلقون عليها العود" "يظنون أنها تعصمهم من الأفات" "رسول صلى الله
عليه وسلم" "كأخوان من النبي" "جاء بالدعوة إلى التوحيد" "ونفي الشرك" "ومن ذلك" "أنه صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة" "أمر بإزالة القلائد" "عن العذل إذا كان يعتقد فيها" "أنها تدفع
العين" "أن هذا من اعتقاد لجاهلية" "وشرك" "قال أبو عبيد" "كانوا يقلدون الإبل الأوتار" "بأن لا تصيبها العين" "قاسم بالسلام" "كانوا يقلدون الإبل الأوتار" "بأن لا تصيبها العين" "فأمرهم
النبي صلى الله عليه وسلم بإزالتها" "إعلاما لهم بأن الأوتار لا ترد شيئا" "وكذا قال ابن جوزي وايوه" "قال الحافظ" "ويؤيده حديث عقبة ابن عامر" "وافعه من تعلق تميمة فلا أتم الله له"
"قوا هو بودود" "وَهِيَ مَا عُلِّقَ مِنَ الْقَلَائِذِ خَشْيَةَ الْعِينِ" "وَنَحْوِ ذَالِكِ إِنْتَهَى" "وَنَ الْرُقَ وَالْتَمَائِمَ" "وَالْتِيْوَلَةَ" "وَالْتِيوَلَةَ" "وَالْشِيْرْكَ
سِيُفَسِّرُهَا أَشْيَةٍ شَيْةً" "وَفِيهِ قِصَّةٌ وَلَفْرُوا بِدَاوُدْ عَنْزَيْنَبْ عَنْزَيْنَبْ إِمْرَأَتَهَا عَبْدُلَّهِ بْنِ مَشْعُودٍ رضي الله عنه إن عبد الله رأى في عنق خيطا
فقال ما هذا؟
نعم بالمسعود رأى في عنق رأاته زيناب خيطا وسألها ما هذا؟
نعم سألها إنكاراً لذلك نعم قلت خيط رقيلي فيه؟
نعم قالت فأخذه ثم رقيلي فيه؟
ثم قطعه ثم قال أنتم ألى عبد الله لأغنياء عن الشرك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائمة والتولث الشرك هذا هو السبب لإراد هذا الحديث أن عبد الله بالمسعود رأى في
عنق مراته خيطا فقال ما هذا؟
قالت رقيلي فيه فذكر هذا الحديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائمة والتولث الشرك نعم فهذا الخيط الشرك كان نعتقد فيه أنه ينفع ويضر نعم فقلت لقد كانت عيني تقدف وكنت
أخترف إلى فلان اليهودي فإذا رقى سكنت فقال عبد الله إنما ذلك عمل الشيطان كان ينخسها بيده إنما كان يكفيك أن تقول كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذه رقية الرسول صلى الله
عليه وسلم إذا رقى المريض يقول فيلجع إلى الله عزي وجل يكشف الظرنة إنما كان يكفيك أن تقول كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أذهب البقس رب الناس وشفي أنت الشافي لا شفاء إلا
شفاءك شفاء لا يغادر سقمة طواه ابن ماجه وبن حبان والحاكم وقال صحيح وأقره ذهبي قوله إن الرقى قار المصنف هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلى من الشك رقى فيها تفصيل إن كانت من
القرآن ومن أسماء الله وصفاته والدعوات المشروعة ألا بأس بها ألا بأس بها أما إن كانت من الرقى الشيطية إنها ممنوعة أما إن كانت من القرآن ومن الادعية المشروعة ألا بأس بها وقد رقى النبي
صلى الله عليه وسلم بعض المرضى ورقى هو صلى الله عليه وسلم رقى هو جيبريل نعم قوله إن الرقى قار المصنف هي التي تسمى العزائم المصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب وخص منه الدليل ما خلى من
الشك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحماه من العين والحماه كما مر بكم في أول كتاب قوله صلى الله عليه وسلم لا رقية إلا من عين أو الخماه الحما هي اللدغة من دوات
السموم والحما هي الحما يعني فلا رقية أنفع وأشفى من الرقى بهذه المروين أو هاتين الإصابتين نعم يشير إذا أن الرقى الموصوفة بكونها شركة هي التي يستعان فيها بغير الله نعم وأما إذا لم
يذكر فيها إلا أسماء الله وصفاته وأياته والمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا جائز فهذا حسن جائز أو مستحب نعم قوله فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحماه كما
تقدم في باب منحق التوفيد نعم
وكذا رخص في الرقى من غيرها من غير العين والحماه جميع الأمراض لا باس بالرقية من القرآن والسنة وأسماء الله وصفاته من جميع الأمراض لكنه قوله لا رقية إلا من عين أو خماه يعني لا رقية
أنفع أنفع من غيرها نعم وكذا رخص في الرقى من غيرها كما في صحيح مسلم عن عوف بن مالك كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال إعرضوا علي رقاكم لا باس بالرقى ما لم
تكن شركة لا باس بالرقى يمع رقية ما لم تكن شركة أما إن كانت في التوفيد وفي الدعوات المشروعة وفي أو من القرآن فلا باس بها وفي الباب أحاديث كثيرة قال الخطابي وكان عليه السلام قد رقى
وروقى وأمر بها وأجازها فإذا كانت بالقرآن وبأسماء الله تعالى فهي مباحة أو مأمور بها وإنما جاءت الكراهة والمنى إلا كانت من لغة العجم يعني من شروط الرقيا صحيحة أولا أن تكون باللسان
العربي ولا تكون باللسان غير العربي لأن ربما يدخل فيها أشياء شركية ولا نعرفها لا بد تكون باللوها العربي حتى نفهمها ونعرف وميزة ونفحصها وإنما جاءت الكراهة والمنع فيما كان منها بغير
لسان العربي فإنما ربما كان كفرا أو قولا يدخله الشرك ولا ندري لأن ما نعرف اللغة غير العربي قلت من ذلك ما كان على مذاهب الجاهلية التي يتعاطونها وأنها تدفع عنهم الآفة ويعتقدون أن ذلك
من قبل الجن ومعونتهم وبنحو هذا ذكر الحطابي فهذا من أمور الجاهلية ومن أمور المشركين إنهم يعودون بالجن فزادهم الجن رهقا يعني خوفا تصلطوا عليهم نعم فضلا عن أن يدعوا به ولو عرف معناه
نعم لا يدعى ولو عرف معناه إذا كان فيه استعادة بغير الله فلا ولو كان باللغة بالعربي لا يجوز لأنه يكره الدعاء بغير العربية وإنما يرخص لمن لا يحسن العربية نعم المسلم العجمي يدعو الله
باللسانة فلا يدعو الله إلا بالعربية نعم ولما يدعو بالعربية وإنما يرخص لمن لا يحسن العربية فأما جعلوا الألفاض الأعجميات شعارا فليس من دين الإسلام لغة هالجنبية إنشب الجحون بها
وتفاطبون بها من غير حاجة هذا لا يجوز اتخاذ اللغة غير العربية للتفاطب هذا لا يجوز هذا لا يجوز إلا لمن لا يحسن العربية نعم وقال السيوتي وأجمع العلماء على جواز الرقاء عند اجتماع ثلاثة
شرط لخص لكم شروط الرقية الجائزة نعم أن تكون الرقية بالآيات القرآنية ولا حديث النبويه بأسماء الله وصفاته هذا الشرط نعم و باللسان العربي و بما يعرف معناه أما ما لا يعرف معناه عند
المسلمين فلا يجوز أن نرقابه لأن لا يدخله شيء من الشرك نعم و أن يعتقد أن الرقية هذا الشرط الثالث نعم و أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى الثالث نعتقد أن الرقية
سابب فقط و أن المؤثر هو الله سبحانه وهي سبب فقط و أما المؤثر فهو الله و ليست الرقية نعم قوله والتمائم قال المصنف شيء يعلق على الأولاد عن العيم تمائم شيء يعلقون وجمع كمهما وية
المعلقات التي تعلق على الأولاد الصغار و قال الخلخالي "التمائم جمع تميمة وهي ما يعلق بإعناق الصبيان من خرزات وعظام لدفع العيم" نعم و هذا من هي يعنى لأنه لا دافع إلا الله و لا يطلب
دفع المؤذيات إلا بالله وبأسمائه و صفاته نعم قال المصنف لكن إذا كان المعلق من القرآن قال لرخص فيها بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيها لعموم النهي عن تعليق التمائم سواء كانت من القرآن أو
من غيره نعم قال المصنف لكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف نعم وبعضهم لم يرخص فيه و منهم من مسعود نعم نعم أخذ العموم النهي عن تعليق التمائم سواء من القرآن أو من غيره
لكن بعض السلف قال لا ما إن إذا كانت من القرآن أو من أسماء الله و صفاته فلا ما حذور فيها نعم نعم نعم أبو جعفر الباقر الباقر هذا من أهل البيت نعم الذينا أجاز تعليق التمائم من القرآن
حمل النهي في قوله في النهي عن التمائم أنه تمائم الشرك نعم و به قال ابن مسعود وبنعبس قال الطائفة من الصحابة لا يجيز تعليق التمائم مطلقة لا من القرآن ولا من غيره و أخذن بعموم النهي
عن تعليق التمائم نعم و عقبة بن عامر وبن عكيم نعم من التمائم مطلقة نعم من القرآن و غيره نعم و أخذن بعموم الحديث نعم قال الشارح هذا القول وهو المانع مطلقة هو الصحيح نعم الأول عموم
النهي ولا مخصصة للعموم نعم الثاني سد ذريعة فإنه يخضي إلى تعليق ما ليس كذلك إذا رخص يتعليق التمائم من القرآن يخشى أنه يعلق قير في القرآن الناس ما يقفون عند حد نعم فسد للذريعة يتمنع
التمائم مطلقة نعم الثالث الثالث فعريض القرآن للمتهان إذا علق على طهل إنه يوشخ و أيضا يدخل فيه محلات قضاء الحاجة ولا ما يدري فيكون هذا السبب لمتهان القرآن المكتوب في التميمة نعم نعم
و تأمل هذه الحديث و ما كان عليه السرف رضي الله تعالى عنهم يتبين لك بذلك غربة نعم فسوصاً يتأمل هذه الحديث و ما كان عليه السرف رضي الله تعالى عنهم يتبين لك بذلك غربة الإسلام نعم في
أمور العقيدة أمر متعين لأن الناس إذا رفص لهم في أشياء مباحة تجابزوها إلى أشياء محرمة حتى أفضل أمر إلى تعظيم العضرحة وتعظيم الأموات دعاءهم دون الله فلو أفضل بقول المنع لكان هذا أحزم
من التساهل و أن يكون وسيلة للشر نعم كما قال تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن من الظالمين يقول الله سبحانه و لي نبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا تدعو
من دون الله يعني غير الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت يعني دعوت غير الله فإنك إذن من الظالمين يعني من المسلكين لأن الشركة وأعظم أنه وضع للعبادة في غير موضعها و هذا تحذير للأمة أن
الرسول صلى الله عليه وسلم لو فعل هذا لكان من الظالمين يعني من المسلكين كيف بغيره و أنهم ما كانوا يعملون الشرك يخبط الأعمال كلها إذا كان شركة أكبر ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك
ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يريدك بخير فلا راد لفضله نعم فعل لقلبك بالله لأن وإن يمسسك الله بضر يعني بمرة الله فلا كاشف له إلا
وما تكشفه الرقا والتمائم والودع وما أشبه هذا ليه لا يرفعه إلا الله سبحانه وتعالى نعم وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يريدك بخير فلا راد لفضله وإن يريدك بخير فلا راد لفضله
لا مان يعلم أعطاء ولا معقل ما منع ما يفتح الله للناس من الرحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعده والعزيز الحكيم فلا مر بيد الله سبحانه وتعالى فعلق قلبك بالله لا تعلق قلبك
بهذه الخزعب لا تو هذه العادات وهذه نعم والأمر بيد الله سبحانه وتعالى وشيخ محمد رحمه الله أطوله شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب الزوجين أحدهما للآخر وهو ما يسمى بالصرف والعطف نعم قال
المصنف هي شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والرجل إلى مرأته وبهذا فالصرف ابن مسعود راوي الحديث نعم كما في صحيح ابن حبان والحاكم قالوا يا أبا عبد الرحمان هذه الرقا
والتماء قد عرفناها فما اتوله قال شيء يصنعه النساء يتحببنا إلى أزواجه هذه كلام للمشود هو أبو عبد الرحمان نعم قال الحافظ اتوله بكسر المثنة وفتح الواو واللام مخففا شيء كانت المرأة
وكان من الشرك لما يراد به من دفع المضار وجلب المنافع من غير الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى حسنا الله ويليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل من مات على الشرك وإن كان جاهلا لا
يُغَروا وهل الصحابة وقعوا في الشرك الأصل أو الأكبر يا آفي الشرك ما أحد يجهله الامور الظاهرة أن يُجهل الأمور الخفية لتحتاج لبيا أما الشرك فأمره ظاهر في القرآن الآيات واضحة فيه فلا
يقع فيه جهل لأن الله وضحه ونهى عنه أما الأمور الظاهرة فهي لا يُعذر فيها بالجهة نعم إنما هذا القول المرجع أو عُلات المرجع نعم ومنهم يقول الحُجَّة تقوم ببلوغ القرآن يُنذِرَكُم به ومن
بَلَب ووحِي إليَّ هذا القرآن يُنذِرَكُم به ومن بَلَب فالقرآن بلغة عربية فالعرب يفهمونه بموجب اللغة العربية التي نزل بها وهي لغتهم إلا يُعذرون بالجهل إنما من بلغه القرآن وهو أعجمي
فهذا يُبَيَّن له معنى الآيات يُترجم له معناها ويُبَيَّن له معناها فإذا بقي على شركه لم يُعذر نعم فكيف نجمع بين هذا الأثر وبين حديث حُدَتاء العهد بالإسلام فإن الرسول صلى الله عليه
وسلم لم يُكفِّرهم ما فعلوا يا خير ما كفرهم لو فعلوا لكفرهم لكن ما فعلوا سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم رجعوا للرسول يجعلنا ذات أنواق كما لهم ذات أنواق فهم ما فعلوا الشرك لو فعلوه
ما عذروا يعني هذه مغالطة من بعضهم وكله الله إليه وكله الله إليه عقوبة له نعم يا أخوان لا تكتعون الكلام بعض وعن بعض فهذا كلام شك الإسلام من وصته ولا من أول ولا ولا استكملوا استكملوا
السياق والشو فيه ولماذا ساقه الشيخ؟
ها بتجعل عرب الكلام تكتع منوته والقال الشيخ كذا وكذا مثل ما يفعل بعض أهل الأهواء هذا ما يجوز نعم يقول هل هذا القول صحيح أعمال الجوارح هي جزء من الإيمان ولا نقول فيه ولا نقول ركن
لعدم الدليل على ذلك أركان الإيمان ستة ذكرها في حديث جيبريل أما حقيقة الإيمان تعريف الإيمان أو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل عمل بالجوارح هذا تعريف ما يبركانه هذا تعريف الإيمان
وما أركانه فهل أركان الستة تؤمن بالله وملايكة وكتب ورسلة واليوم الآخر وتؤمن بالقدري خيره وشجه نعم أما بالله القرآن وهو عربي قامت عليه الحجاه بأنه لو أراد أنه يفهم لفهم لكن ما أراد
أنه يفهم ما بحث ما سأل ما تعلم ما يعذر هذا أنه هو المقصر أما من كان غير عربي فإنه إذا بالله القرآن لازم يترجم له معناه معاني ترجمت معاني القرآن الكريم نعم صلى الله عليكم فضيلة
الشيخ هذا سائل يقول هل من قال أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث أبي بشير أن النهية في القلاء دعام ولم يخصص أن النهية في القلاء دعام والهدية والقلايد على الله الكعبة البيت
الحرام قيام للناس والهدية والقلايد قلايد منها شيء مشروع ومنها شيء مباح ومنها شيء محرم هذا من هذا التفصيل نعم أجل القلايد شركة على الحديث نعم عموم الحديث نعم ما هو الحديث ما هو بعام
نعم هذا سائل يقول هل من قال أن عابذ القبر يُعذر بالجهل يُعد مرجئة بيطلاق نعم هذا هو المرجئ الذي يقول لا تكفروا لأن ربما تأخذ الصنم ده دامه صلي إليه ستره تأخذه ستره سبحان الله يصلي
عند صنم ويتوجه إليه تقول هذا لا تكفروا لأن يمكن التأخذه ستره يعني ما وجه الستره للصنم ما شاء الكلام هذا نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لا يجوز تعلقه لنفع العين ما يجوز
لا على السيارة ولا على الدابة ولا على الشخص ما يجوز هذا نعم هذا سائل يقول هل يُعذروا عابذ القبر بالجهل إذا تأكد جهله كأي يكون عجمياً فلا يُعذر اليوم بالجهل لأن مسائل العلام توسعت
صار التبلغ المشارك والمغارب ومسائل التواصل اللي سمونها الاجتماعي أيضة وسائل النشرة الأدعوة والتوهيد انتشارات فلم يرقى لياحد عوذر نعم إلا الميت اللي في قبره انتهى لكن حي ويعايش ما
وقع الآن من من وسائل العلام اللي بلغت المشارك والمغارب القرآن يا في يسمع من المشرق إلى المغرب هذه حجة الله قامت الآن على العباد اللي أقام الحجة على العباد ما لحد عذر اليوم إلا من
يعيش في بعالم من قاطع ما يسمع شي ولا يصله سهل العلام ولا يبلغه شي في مجاهل بعيدة هذا هو اللي يعذر بالجهة وهذا ما هو موجود الآن الآن مسائل البف بلغت المشارك والمغارب ودخلت المجاهل
كل مكان ورؤوس الجيبال كل مكان هذه حجة الله سبحانه وتعالى إن كانت للزينة يسدى للدريعة المغاه لا يمنع يا أخي بل القلائد قد تكون من الدين إذا كانت على الهدي كانت على الهدي علامة على
أنه هدي من الدين والهدي والقلائد نعم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسن الله يريكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول إذا أحسن الله يريكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل يحتاج لأقامة الحجة
على ناق على مرتكب أن ناقظ من نواقظ الإسلام لتكفيره أو نكفره مباشرة؟
نقول من فع من قال الكهر غير مكره من تلفب الكهر غير مكره أو فع على الكهر فإنه يخكم عليه بما ظهر منه ولا علينا من خفايا الأمر هذه إلى الله فنحن نحكم بما يظهر من القول أو من الفعل
نحكم عليهم بذلك ولم يوكل إلينا التفتيش عن القلوب وما فيها هذا إلى الله سبحانه وتعالى الحكم على الظاهر حكم على الباطن هل عند الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله يريكم فضيلة الشيخ هذا
سائن يقول هل هناك رقى شرعية وما هي أنواع رقى؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هناك بعض الناس يخضرون الخواتم من مكة مصنوعة من الفضة يقولون أن العينة تجمع فيها لمن أراد الرقية فهل هذا الاستراط جائز؟
أحسن الله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل إيه؟
تعليق التمائم من القرآن خاصة يعد من الشرك؟
ناسمعت الكلم والتفصيل بعض السلف يقول من نوع التمائم مطلقة من القرآن غيره العموم لا حبيث بعضهم يقول إذا كانت من القرآن هذا رخص فيه بعض السلف لأنه من القرآن والرقى بالقرآن مشروعه نعم
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ رقية الكافر على المسلم جائزة رقية الكافر على المسلم جائزة رقية الكافر على المسلم جائزة أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل تعليق التميمة شرك
أكبر أم أصغر؟
إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل يجوز أخذ المال على رقية والحجامة؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول ببعض الرقاط يستعينون بالجن المسلم ويستدلون ببعض الآثار من الصحابة أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل المقصود بالعزاء التي هي
موجودة عند العطارين وبعض الرقاط اليوم؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يسأل عن مقدمة التوحيد لبن أساكر يقول يسأل عن مقدمة التوحيد مقدمة بن أساكر أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ قال الشارح قوله تأول مالك أمره عليه
الصلاة والسلام ما معنى قوله ذلك تأول مالك يعني فسرها التأول هو التفسير سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول لما ذا أضفنا كريمة حق في تعريف كريمة التوحيد بقولنا لا معبود بحق إلا
الله أدخلت لا معبود لا إله إلا الله لا معبودة إلا الله أدخلت كل المعبودات جعلتها هي الله وهذا لماذا بوحدة الوجود أحسن الله العابل لا بد منها القيد هذا لا معبود حق أو بحق إلا الله
سبحانه وتعالى سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل من يقول ما هو الضابط في تبديع الشخص وتكفيره؟
سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل من يقول هل مسألة العذري بالجهلي اختلف فيها العلماء والسلف؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل من يقول مراقة نفسه؟
هل يتنافى مع حديث يدخلون السبعين الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب؟
الذين لا يكتون ولا يسترقون ولا يفقيرون ما هو الرقم؟
أنه يرقي نفسنا في مانة لكن ما يطلب من غيره يرقي يسترقون يعني لا يطلبون من غيرهم لأن هذا في حاجه للناس يستغنون عن الناس إذا رقوا أنفسهم أو رقاهم غيرهم من غير طلب لا بأس بذلك النبي
صلى الله عليه وسلم رقا و هو أكمل الناس إيمانا وتوحيلا عليه الصلاة والسلام نا لكن الكلام يسترقون يعني يطلبون من غيرهم لأن هذا في حاجه للناس نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل من
يقول بعض المصلين إذا فرغوا من الصلاة ينفثون على أنفسهم فهل هذا مشروع؟
نا في بس نا و يوردو و يوردون بأذكار الصباح والمساء طيب نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل من يقول هل هذا الكلام صحيح أن الشوكان رحمه الله كان على مدهة بالزيدية؟
شوكان