34 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/فقالوا له: قرب ولو ذبابا/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللامة عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله أدرش الرابع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وعن طارق بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قال وكيف ذلك يا رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يقرب له شيئا قالوا لأحده ما قرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له قرب ولو ذباب فقرب ذباب فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للآخر قرب قال ما كنت ليقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنوقة فدخل الجنة رواه أحمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي هذا الحديث فيه تغليض الذبح لغير الله عز وجل وأنه نجب دخول النار ولو كان قليلا لأن العبرة ليست الكهرة والقل لها العبرة بنية القلب وعلم تناع من الذبح لغير الله مهما كانت العواقب وعدم التساهل الذبح لغير الله مر رجلان فهو ما عبد من دون الله وعلى صورة حيوان أو إنسان خلاف الوهن فإنه ما عبد من دون الله ولو لم يكن على صورة كالقبر والشجرة والسخرى ونحو ذلك هذا هو الوثن قال صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبر وثنان يعبد هذا الرجلان مر على هذا الصنم على طريقهم تلهم تحان لا يجاوزه أحد إلا أن يذبح له الذبح لغير الله شرف لأنه نوع من نواع العبادة كما قال تعال فصل لربك ونحو قال تعال قل إن صلاتي ونسك ونبيحة ومحياة ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت فهذا الرجلان قالوا ليا ليا حدهما قرب قال ما عندي شيء وقرب ما اعتدر لأن الذبح لغير الله لا يجاوز والقال ما عندي شيء وقرب قالوا قرب ولو ذبابا قرب ذبابا وخلوا سبيله وداخلناه دخل النار لأنه لبح لغير الله واستجاب لها أولى المشركين دخل النار وقال للآخر قرب قال ما كنت لقرب لأحد شيئا دون الله وضرب عنقه قتلوا دخل الجنة لأنه لم يذبح لغير الله وصبر على القتل دخل الجنة فهذا فيه خطورة الذبح لغير الله وكم يذكرون من الأغنام والأبقار التي تذبح عند قبر البدوي وغيرها منها ألاضر حواء والمعبودات من دون الله بحون لها ويتصدقون لها وعندها سناديق للنذور والتبرعات ولها السدنة يجمعون هذه الأموال الأمر خطير جدا قال ابن القيم رحمه الله قال الإمام أحمد رحمه الله حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سليمان ابن ميسرة عن طارق ابن الشيهاب يرفعه قال دخل الجنة رجل في ذباب الحديث وطارق ابن الشيهاب هو البجلي الأحمسي قال ابن الشيهاب هو الزهري وطارق ابن الشيهاب هو البجلي الأحمسي أبو عبد الله قال ابن الشيهاب يعني من صغار الصحابة وقال ابو داود رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا قال الحافظ إذا ثبت أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابي وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي وهو مقبول على الراجح أسنده الصحابي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع وما كان من كلام الصحابي وهو موقوه ما كان من كلام الصحابي وهو موقوه وما كان من كلام التابعي وهو مرسل إذا أسنده إلى الرسول فهو مرسل فهذا الحديث إذا كان طارق ابن الشيهاب أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأراءه الصحابي هو ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ملقياه مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي فهو طارق ابن شيهاب إذا ثبت أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يسمد فهو تابعي نعم وكانت وفاته على ما جزم به بن حدبان سنة 83 وكانت وكانت وفاته على ما جزم به بن حدبان سنة 83 يعني للهجرة نعم قوله دخل الجنة رجل في ذباب أي من أجله لأن في تأتي للتعلين تأتي للتعلين نعم قوله في ذباب يعني بسبب ذباب في ذباب أو بذباب البال السببية والفاق الفي للسببية أيضا نعم شيء عجيب رجل دخل الجنة في ذباب والثاني دخل النار في ذباب أي شيء عجيب نعم وكيف ذلك يا رسول الله فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما صير لهم هذا الأمر الحقير عندهم عظيم فبينا لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما صير لهم هذا الأمر الحقير فبينا لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما صير لهم هذا الأمر الحقير عندهم عظيم يستحق هذا عليه الجنة ويستوجب الآخر عليه النار معا أنه شيء حقير نعم قوله فقال مر رجلان على قوم لهم صنم الصنم ما كان منحوطا على صوره نعم قوله لا يجاوزه أي لا يمر به ولا يتعده أحد من العبادة نعم قوله قال له قرب ولو ذباب فقرب ذباب فخلوا فخلوا سبيله فدخل النار وفي هذا بيان عظمة الشرك ولو في شيء قليل وفي هذا بيان عظمة الشرك ولو في شيء قليل كما قال الشرك يوجب النار بالشرك نعم النار دار المشركين والكافرين والملحدين نعم وأنه يوجب النار كما قال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار نعم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة منعه تحريم هو المنع يمنعه الله من دخول الجنة يوم القيامة وما أواه النار لا بد إذا كان ما يدخل الجنة وين رواه لا بد إلى النار ما فيه في الآخرة هلا الجنة هو النار وما أواه النار ما قره وما سكانه والعياد بالله النار نعم وفي هذا الحديث الحذر من الوقوع في الشرك نعم ولو كان قليلا وولا يسلم من ذلك إلا إذا تعلم العلم النافع وعرف العقيدة الصحيحة التعلم على أهل العلم فهذا هو الذي يسلم إذا وفقه الله واما الجاهل قد يقعه في الشرك وهو لا يدري وفيه ذخل النار بسبب لم يقصده بتداءة وإنما فعله تخلص من شر أهل الصنام وهذا الرجل تسأل في الشرك فدخل النار نعم نعم، كان مسلماً لو كان مشركان فدخل النار بشركة لا بدبح الضباب فدل على أنه كان مسلماً فلما دبح الضباب ارتد عن الإسلام فدخل النار ارتد بالذبح لغاية الله نعم وفيه عمل القلب هو المقصود الأعظم نعم كان مقصود الأعظم حتى عند عبدت الأوثان ذكره المصنف بمعنى نعم قوله وقالوا للآخر قرب قال ما كنت ليقرب لأحد شيئاً دون الله عز وجل يعني حتى لو كان عندها الإبل والغنم متوفرة ما يمكن يلبح لغاية الله لأنه موحد نعم وفيه بيان فضيلة التوحيد والإخلاص والصلابة والصلابة في الدين يعني الصبر صلابه يعني الصبر في الدين وعدم التساهل في أمور الكفر والشرك نعم وفيه معنى قوله في الحديث وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أن قده الله منه كما يكره أن يقذها في النار نعم ثلاث من كنا فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله حب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفري بعد إذ أن قده الله منه كما يكره أن يقذه في النار من أسلم من الصحابة وترسخ الإيمان في قلبه لم يردد أبداً واستمر على أدينه وعلى عقيدة حتى مات لأن العقيدة راسخة في قلبه والإيمان فابث في قلبه مهما تعرض له من المكاره والهزات والبلاق والبلوة فإنه يصبر على أدينه وإثبت عليه وأما ضعيف الإيمان الذي لم يتمكن الإيمان من قلبه أو المنافق إنه يذهب مع أول هزة كما قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف يعني على طرف لم يتمكن من الدين فإن صابه خير إطمالنا به وإن أصابته فتنة يعني اختبار إن قلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخصران المبين قاله صلى الله عليه وسلم وما جاء به قال من جملة آسلة هل يرتد أحد من من اتبع قال لا قال هراقل وكذلك الإيمان إذا باشر بشاشة القلب نعم قال المصنف وفيه معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مساءل الثالثة من ذبح لغير الله لعن الله من غير منار الأرض لعن الله من آوى محدثة إيه نعم لعن الوالدين كبير من الذنوب الواجب باللوالدين لحسان إليهم ولو كان كافرين لا تحسن إليهم صاحبه ما في الدنيا معروفة واتبع سبيل من آناب إليهم ففي الدين تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن تحسن إلي والديك ولو كان كافرين من باب رد الجميل إليهما وأما في الدين فلا تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وإن جاهدك يعني الوالدين ألا تشرك به ما ليس لك به علم فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة واتبع سبيل من آناب إليه نعم من آوى محدثة وهو المحدث هو الذي وجب عليه حد من حدود الله يأتي واحد ويجيره يمنعه لأما يقام عليه الحد هذا ملعون والعياد بالله لأن الله من آوى محدثة استحقل لعنه لأنه يجب تنفيذ الحدود على من وجبت عليه ولا يجوز التساهل بيه حتى الشفاعة ما تشفع لأحد في تركي قامة الحد عليه لما أراد أساما بن زيد ربي الله عنه وعن أبيه أراد أن يشفع لمرأة مخزومية من بني مخزوم أراد أن نبي صلى الله عليه وسلم قاطعا يدهى لأنها كانت تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي يُصلى الله عليه وسلم بقاطعا يدهى فكلموا أساما بن زيد أن يشفع لها عند رسول الله فكلموا أساما كلموا الرسول فيها وغضب عليه الرسول صلى الله عليه وسلم مع أنه يُحبه وغضب عليه غضباً شديدة قال لا تشفع في حد من حدود الله ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدهى الحدود ما فيها تشاهد ولتجوز بها الشفاعة من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره لا يجوز الشفاعة في الحدود قال صلى الله عليه وسلم تعافى والحدود فيما بينكم وما بلغني من حد فقد وجب تعافى والحدود فيما بينكم فإذا بلغت الحدود والحدود السلطان قال لعن الله الشافع لعن الله الشافع والمشفع لا يجوز التساهل فيها لعن الله من آوى محدثة هذا هو المحدث وفي رواية من آوى محدثة بالفاتح والمحدث هو البدع فالذي يُحامدون البدع وإييدها هذا ملعون والعياد بالله الخامسة لعن من آوى محدثة وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجئ إلى من يجيره من ذلك نعم لا يجوز ذلك نعم السادسة لعن من غير منار الأرض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك وحق جارك نعم المراسيم الحدود التي تكون في الأرض المقصومة تكون الأرض مشتركة ثم تقسم ويوضع لها حدود مراسيم يجي واحد قدما ولا يوخرها هذا ملعون ولو شبر من الأرض ما نقتصب قدر شبر من الأرض طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين لا يجوز الاغتصاد العراضي وغيرها نعم لاعن من غير منار الأرض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك وحق جارك فتغيرها بتقديم أو تأخير نعم السابعة السابعة "الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم" "لعنة الله على الكافرين فنجعل لعنة الله على الكاذبين" لعن العموم هذا أصحاب الجرائم هذا مشروع أما لعن المعين ولو كان مرتكبا لكبيرة تستحق لعن فلا تلعنه لأنك لا تذري ما يختم له به هذا خلاف بينها للعلم إلا من لعنه الله من لعنه الله أو لعنه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه ملعن بشخص وعينه أثامنا هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب نعم العجيب دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب ذباب نعم التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده نعم قصة التخلص فقط لكن لما وافقهم واستسلم لهم دخل النار نعم كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلص من شرهم العشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المومين كيف؟ نعم أن أحد الرجلين لم يقدم على ذبح لغير الله ولو كان ذبابا وصبر على القتل لأنه يعرف خطورة الشرك فتجنبه ولم يتساهل فيه الله جل وعلا يقول وعبد الله ولا تشركوا به شيء أي شيء شرك لا يجوز نعم العشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المومين كيف صبر ذلك على القتل ولم وافقهم على طلبتهم مع كونهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر الهادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان شافراً لدخل النار بكفره لكن كونه دخل النار بالذباب دلل على أنه كان مسلماً دخل النار في ذباب دلل يدفل النار بكفره وشركه نعم الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك يقول صلى الله عليه وسلم الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك ما بينه بين الجنة والنار إلا أن يموت أعرفت أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأوثان لأن أصحاب هذا الصنم قلب تقريب الظباب قلب تقريب الظباب وأرضاهم ذلك لأن الشرك وإن كان وإن كان يسيراً فإنه خطير لأنه أرضى المشركين نعم هل هذه المسائل التي استمبطها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من أحاديث الباب وهي فقه الباب نعم باب لا يذبح لله بمكان شرح ما شرح الحديث أي حديث نعم أي حديث الحديث اللي قرأت ما شرح انتها الله أنت قرأت المسائل التي ذكرها المؤلف وين عمل الشارع ما فيه هذا الموجود هذا الموجود أي اكتفى بالمسائل فقه الباب اكتفى بها عن الشركة نعم باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله نعم باب يعني ذبح لغير الله عرفنا أيضاً المكان الذي يذبح فيه لغير الله المسلم ما يذبح فيه لأنه يتشبه بالكفار ما تروح بدبيحك وتذبح في محل يذبح فيه لغير الله هذا يتشبه بالكفار نعم قال المصنف رحمه الله تعالى باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله لا نافية ويحتمل أنها للنهي وهو أظهر أي سواء كان النهي النفي بمعنى النهي النفي لا يذبح أو لا يذبح بالنهي المعنى واحد نعم نعم هذا في قصة مسجد قبى هو موقف المنافقين من مسجد قبى قبى هو أول مسجد السيسة على التقوى مع مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم كلاهما أول مسجد السيسة على التقوى حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم في طريقه صلا في هذا المكان صلا في هذا المكان اللي هو مكان قبى وأقام فيها فبنوا هذا المسجد يصلون فيه وصارت زيارته لمن كان بالمدينة مشروعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزوره كل شبت ماشين يمشي من بيته إلى مسجد قبى ويصلي فيه ثم يرجع لمن كان بالمدينة من أهلها أو من الزائرين لها مستحبه يقصدها المسلم إذا كان في المدين أما أنه يسافر بناجل يصلي مسجد قبى لا لا تشد الرحالة لا إلا ثلاثة مساجد لكن زيارة مسجد قبى تدخلوا تبعا لمن زار مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وسافر إليه تدخلوا تبعا ويصلي فيه المسلم هذا مسجد قبى لأن المكان الذي هو فيه سما قبى المنافقون أراد أن يصرف الناس عن مسجد قبى وقالوا له عامر الفاسق من أهل المدينة وذهب إلى الشام وهرب من الرسول صلى الله عليه وسلم هرب من الإسلام ومن الرسول صلى الله عليه وسلم وأو إلى الشام وكان له أصحاب في المدينة فأمرهم أن يبنوا مسجدا بجانب مسجد قبى ليصرف الناس عن قبى وليكون مأوى له إذا جاء من الشام ومأوى للمنافقين يتأمرون فيه فبانوا مسجدا يقولون نبيه للليلة الشاتية و للرجل المريض وأتول إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه أن يصلي فيه من أجل أن يحتجوا بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وعادهم أنه إذا جاء من رزوة تبوك يصلي فيه إجابة لدعوته وعادهم بالالك لأنه يريد السفر إلى تبوك وعادهم إنه إذا رجع يصلي فيه ويجيب دعوته والذين اتخذوا مسجدا غرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين ويرصادا لمن حارب الله ورسولا وهو عامل الفاسق ويرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل هذا الذي أظهره وهم يبطينون غير ذلك يريدون الإضرار بمسجد قبا وأهل قبا ولذلك سم مسجد الضرار الذين اتخذوا مسجدا غرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين ويرصادا لمن حارب الله ورسولا ولا يحلفون زيادة شرق يحلفون وهم كاذبون إن أردنا إلا الحسنة والله يشهدوا إنهم لكاذبون ثم قال لنبيه لا تقم فيه أبدا لا تقم فيه أبدا نهاه أن يصلي وأن ينفذ الوعد الذي أعطاه لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحقوا أن تقوم فيه أو مسجد قبا فيه رجال نحبون أن يتطهر وهم أهل مسجد قبا الله يحب المطهرين أفه من أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خيرا أم من أسس بنيانه على شفى جرف نهار فنهار به في نار جهنة فالرسول صلى الله عليه وسلم انتنع من الصلاة فيه لما قدم المدينة ثم أرسل من يهدمه ويحرقه فهدم مسجد الضرار وبقى مسجد قبا الذي أسس على التقوى وهدم المسجد الذي أسس على النفاق هذا حكم الله سبحانه وتعالى لا تقم فيه أبدا لماسجد أسس على التقوى من أول يوم أحقوا أن تقوم فيه فكان صلى الله عليه وسلم مدة بقائه في المدينة يزوره كل سبت ويصلي فيه ياتي إليه ماشيا من منزله ويصلي فيه ثم يرجع عليه الصلاة والسلام نعم قال المفسرون إن الله تعالى نهى رسوله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار والأمة فالرسول نهى أن يصلي فيه تكون الأمة منهية تبع للرسول صلى الله عليه وسلم وما أتاكم الرسول فخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا ثم إنه تعالى حثه على الصلاة في مسجد قبا الذي أسس من أول يوم بني على التقوى وهي طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهي طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجمعا لكلمة المؤمنين ومعقلا ومنزلا للإسلام وأهله ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجد قبا كعمرة وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور قباء راكبا وماشية وقد صرح أن المسجد المذكورة في الآية هو مسجد قباء جماعة من السلف منهم ابن عباس وعروة وعطية والشعبي والحسن وغيرهم وفيه رجال يحبون أن يتطهر الآية نعم والرجال الذين يحبون أن يتطهر وماها القبا نعم وقيل هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث أبي سعيد قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مسجد هذا رواه مسلم نعم ولا منافات لأن لا يهتعني المسجدين مسجد قباء ومسجد الرسول كله ما أسس على التقوى فهذا يسمونه من إختلاف التنوع تكون الآية تحت من عدة معاني وهو إختلاف تنوع لا إختلاف تراد نعم وهو قول عمر وابنه وزيد بن ثابت وغيرهم نعم وقال ابن كثير وهذا صحيح ولا منافات بين آية والحديث نعم وهذا بخلاف مسجد الضرار الذي أسس على معصية الله كما قال تعالى نعم فقال إنا على سفر ولكن إذا رجعنا إن شاء الله فلما قفل عليه السلام رجعا إلى المدينة ولم يبقى بينه وبينها إلا يوم أو بعضه نزل الوحي بخبر المسجد فباعث إليه فهدمه قبل قدومه إلى المدينة ووجه مناسبة الآية للترجمة أن المواضع المعدة للذبح لغير الله يعني نشر المناسبة في قوله لمسجد لا تقن فيه أبدا وبين الباب لا يذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله المناسبة ظاهرة ووجه مناسبة الآية الترجمة أن المواضع المعدة للذبح لغير الله يجب جتناب الزبح فيها لله كما أن هذا المسجد لما أُعد لماصية الله صار محل غضب لأجل ذلك فلا تجوز الصلاة فيه لله وقوله فيه رجال يحبون عية طهر فيه يعني مسجد قبا في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي يتطهرون به؟ في رجال نحبون عية طهر ما هو هذا الطهور؟ قالوا إننا نتبع الحجارة بالماء يعني استنجون بالحجارة لما يرسلون مكان الخارد بالماء يجمعون بين الأمرين نا فقالوا يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا فلما أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون عدبارهم يلغائط فغسلنا كما غسلوا نا استنجى يعني الاستنجى بالما يجمعون بين الاستجمار والاستنجى نا هذا أبلغ نا وفي رواية عن جابر وأنس هو ذاك فعليكمه رواه ابن ماجه وابيحاتا والدارة قطني والحاكم قوله والله يحب المطهرين قال أبو العالية إن الطهور بالماء لحسن ولكنهم المتطهرون من الذنوب وفيه إثبات صفة المحبة خلافا للأشاعرة ونحوهم حبا لله أن الله يحب والله يحب الله يحب إيه أن الله يحب نعم قال المصنف رحمه الله تعالى عن ثابت بالضحاك قال نذر رجل أن ينحر إبل ببوانه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد قال لا قال فهل كان فيها وعيد من أعيادهم قال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بندرك فإنه لا وفاء لندر في معصية الله ولا فيما لا يملك بن آدم رواه ابو داود واسناده على شرطه ما على شرط الشيخ يعني نعم قوله عن ثابت بن الضحاك أي أي بن خليفة قوله ببوانه بضم الباء وقيل بفتحها قال البغوي موضع في أسف لمكة دون يلم لم قال أبو السعادات هضبة من وراء ينبع قوله فهل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية وقاله المصنف رحمه الله قوله فهل كان فيها عيد من أعيادهم يعني اجتمع المراد بالعيد العيد على قسمهم عيد زماني وعيد مكاني العيد المكاني هو الذي يجتمع فيه الناس للطاعة والعبادة عيد زماني مثل عيد الفقر وعيد اللبهال زمان عيد مكاني مثل المساجد وعيد هذا يسمى عيد مكاني لأن المسلمين اجتمعون فيها لعبادة الله عزوجل ولمراد به هنا الاجتماع المعتاد من اجتماع أهل الجاهلية فالعيد يجمع أمورا منها يوم عائد كي يوم الفطر ويوم الجمعة ومنها اجتماع فيه ومنها أعمال تتبع ذلك من العبادات والعادات وقد يختص العيد بمكان بعينه وقد يكون مطلقة وكل من هذه الأمور قد يسمى عيدة فالزمان قول النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة إن هذا يوم جعله الله للمسلمين عيدة والاجتماع والأعمال كقول ابن عباس شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدة الابحى أو عيدة الفقر نعم والمكان كقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذ قبر عيدة وقد يكون وقد يتجتمعون عنده لا يجتمع لكن يسلم عليه يمشيه يسلم عليه الزائر ويمشيه ولا يجلسون عند القبر هذا اجتماع يسمى عيد نعم وقد يكون لفظ العيد اسمًا لمجموع اليوم والعمل فيه وهو الغالب كقول النبي صلى الله عليه وسلم دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيدة انتهى نعم قد من النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولأهلها لأهلها عيدا أن نيروز والمهرجان أن نيروز يفصل الربيع وأن مهرجان في فصل الخريف يجتمعون فيه فالإن الله أبدالك ما بهما خيرا منهما عيدة الابحى عيدة الفقر وعيدة الابحى نعم قال المصنف وفيه استفصال المفتي والمنع من الوفاء بالندري بمكان عيد الجاهلية ولو بعد زواله استفصال المفتي قبل أن يصدر الفاتوة وش السبب يم تخص هذا المكان نذران ينحراعب لنبي بوانه جاء يستفت النبي صلى الله عليه وسلم قاله وش السبب يم تندر في هذا المكان هل كان فيه وثن هل كان فيه عيد من عياد الجاهلية قال لا قال أو في بندريه نعم قلت وفيه سد الزريعة قلت وفيه سد الزريعة هذا يدل على أن الزبح لله في المكان الذي يذبح فيه المشركون لغيره أو في محل عيادهم معصية لأن قوله فأوفي بندريك تعقيب للوصف بالحكم بالفاء وذلك يدل على أن الوصف سبب الحكم فيكون سبب الأمر بالوفاء لا عيد المشركين ولا نعم فلما قالوا لا قال فأوفي بندريك وهذا يقتضي أن كون البقعة مكان اللعيدهم أو بها وثن من أوثانهم ما نعم من الزبح بها ولو نذره قاله شيخ الاسلام ولو نذره ما ينفذ في هذا ولا ينعقد وقوله فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله دليل على أن هذا نذر معصية دليل على أن هذا نذر معصية لو قد وجد في المكان بعض الموانع وما كان من نذي المعصية فلا يجوز الوفاء به بإجماع العلماء واختلفوا هل تجب فيه كفارة يمين على قولين هم روايتان عن أحمد أحده ما تجب وهو المذهب وقال أبو حنيفه وأصحابه بحديث عائشة مرفوع لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين رواه أحمد وأهل السنن وحتج به أحمد وإسحق والثاني لا كفارة عليه رواي ذلك عن مسروق والشعبي والشافعي بحديث الباب ولم يذكر فيه كفارة ولمضلق يحمل على المقيد فأما إذا التزم في الذمة شيئا بأن قال يكون دينا في ذمة ما كما استطاع نفذ قوله رواه أبو داود واسناده على شرطهما أي البخاري ومسلم وأبو داود اسمه سليمان بن الأشعث ابني إسحاق ابني بشير ابني شداد الأزدي ومنتلامي ذي لما محمد ابو داود واترمني ومنتلامي ذي لما محمد نعم ومنتلامي ذي لما محمد ابو داود واترمني ومنتلامي ذي لما محمد يكفي نقف عندنا قرعناها في الأول نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يجوز لعن المعين بسبب قتله للمسلمين أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل صحيح أن الإكراه الذي لا يؤخذ به إذا قال كلمة الكهر مكره عليها وهو لم يعتقد ذا تضرق هذا ما اعتدر بأن الزبح لغاية الله لا يجوز قال ما عندي شيء دليل على أنه ما عندي ما نعم لكن ما عندي شيء نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إذا نحكم على الظاهر من سجد لغاية الله حكمنا عليه بالكهر بناء على ظاهره حكم على الظاهر من عامل الشرك حكمنا عليها ومن عامل الكهبر حكمنا عليها أنه كهر نعم هذه الطائفة المرجعة لظهرة الآن لتقول لقوة لهذه نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل هناك فرق بين من قال الشرك هل هناك فرق بين من قال الشرك وهو لا يقصده وبين من فعل الشرك وهو لا يقصده ولا فرق بينهم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما معنى هو البجلي الأحمسي ما معنى هو البجلي الأحمسي يعني أنه منها للحرم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول الحمس هو ما هل للحرم نعم هذا سائل يقول هل طارق ابن شهاب هو الزهري الإمام المعروف نعم طارق ابن شهاب هذا الصحابي وأما بن شهاب الزهري هذا من كابل العلمة وليس الصحابي نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول كيف يحقق المسلم التوحيد في قلبه ومتى يعلم أنه تحقق ما يذكر الإنسان نفسه لكن يجهد في تحقيق التوحيد والبعد عن الشرك ويوفقه الله سبحانه وتعالى يفعل السبب والتوحيق من الله نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول لو ذبح هذا الرجل الذوباب وفي نيته لا يقصل التقرب إلى الصنم وإنما ينجو منهم هل يكون بذلك مشركة الحديث عام يا أخي الحديث عام ذبح ذوبابا خلوا سبيلا ودخل الناع أنا ندخل في هل فعل كذا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول بعض القبوريين في بلدي قد يقعون في بعض الشرك من الذبح وغيره لغير الله وأكثرهم لا يعرفون معاني القرآن والسنة إنما بتقليد والتباع لما شايخهم فهل يُعذرون هؤلاء والتوحيد والله الحمد قائمة وبلغت المشارك والمغارب بواسقة الوسائل الحديثة والدعات منتشرون والله الحمد ما هنبلد من بلاد الدنيا إلا وفيها من يدعو إلى الله يبين عقيدة التوحيد للناس والتوحيد من الأمور الظاهرة ما أبخف له من الأمور الظاهرة لا يعذر أحد بجهله إلا من كان من قاطع عن العالم ولا يصل إليه شي هذا هو اللي يعذر أما من كان متصل بالعالم ولا تخل بلاد ما فيها دعات وفيها مسلمون وفيها أذان وفيها صلاة فيها مراكز إسلامية الحجة قائمة و الحمد لله نعم يكره ما هم عليه ولا يجالسهم إلا عند الغرورة مع تمسكه بعقيدته وبدينه وكراهية ما هم عليه ومناصحتهم إذا كانوا يقبلون أو يقيم عليهم الحجة وإذا لم يقبلوا أقام عليهم الحجة جواد دم عليهم نعم مهو الضابق في التفريق بين الذبح المحرم والذبح الشركي الذبح المحرم اللي على غير طريقة الذبح المشروعة على غير طريقة الذبح ولا يقطع الأوداج ولا يقطع الحلقوم هذا محرم هذا ذبح محرم ولا تحل به الذبيح إذا ذكها على غير الطريق وإن كان يتقرب به إلى المذبوح له إن كان يتقرب إلى الله بهذه الذبح هذا عبادة وإن كان يتقرب إلى مخلوق ولا باريح ولا قبر هذا الشرك نعم نعم نعم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول كيف نجمع بين هذا الحديث وبين حديث أمار ابني ياسر الذي قال فيه قول الشرك ما بينهم تعارل لأن حديث أمار ابن ياسر حديث أمار ابن ياسر إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان هذا حديث هذا قصة أمار ابن ياسر لكن الحديث الذي معنا فيه أنه أمر بالذبح لغير الله فذبح لغير الله استجاب لهم ولا صبر على الإكراه الذي صبر على الإكراه حتى قتل دخل الجنة نعم أمار ابن ياسر وقلبه إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول يا أخي التوحيد من الأمور الزاهرة هذا من الأمور الظاهرة والقرآن ينادي بتحريم الشرك والعن المشركين والوعيد عليهم في النار ما أبخذه يا أخي التوحيد ما أبخذه والشرك ما أبخذه من الأمور الظاهرة التي جاء التحذير منها في الكتاب والسنة وإجماع الأمة نعم هذا سائل يقول فضيلة الشيخ هذا سائل يقول نعم لأن الظن يراد به الشرك والمراد هالمكة هالمكة الذين كبقوا على الشرك وأخرج النبي صلى الله عليه وسلم هم المقصودون بهذه الأيضاء الأهلواء نعم أحسن الله إليكم ويقول وهل الدعاء به في بلد مسلم يعد تكثيرا للمجتمع يقول وهل الدعاء به في بلد مسلم يقول بلد الكهر الذي يبقى في بلد الكهر وهو يقدر على الهجرة هذا هو الذي توجه له الوعيد يبقى في بلد الكهر من غير عذر وهو يقدر على الهجرة أما اللي ما يقدر على الهجرة هذا معذور حتى يقدر نعم لكن يتبرى من ما عليها في البلد ولا يوافقهم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول استرينا مطعما قبل سنوات وقد أخبرنا صاحبه الأول أن نسمى المطعم له علاقة بضريح في إحدى الدول الإسلامية وهذا يستلزم تعظيم القبور والأضرحة والناس يربطونه بالمزار والضريح فما نصيحتكم لنا وهل نأثم إذا أبقى نسمى المطعم؟ هذا الرجل الذي دخل النار في ذباب هل يؤخذ منه عدم العذر بالجهل في مساء الشرك في العبادة؟ لأن هذا الرجل كان جاهلا ولم يُعذر ودخل النار؟ يباهر أن الإرجع متمكن من بعض الحابرين حديث ما في هذه الأمور حديث ما في هذه الأمور حديث واضح في أن الرجل دبح لغير الله أثر السلامة على عقيدته هذا كان منها للنار وندخل بها أترهاات والأسئلة الباردة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول ما حكم ما يفعله المسلمون في الغرب باتخاذ الكنائس وما عابد اليهود وغيرها من دول الشرك مساجده نعم لا بأس إصلا بالكنيسة إذا كانت طاهرة إصلا فيها ما في معنى إدركاته الصلاة إصلا فيها إذا كانت طاهرة ولا فيها أصور منصوبة نعم أحسن الله إليكم فضيلة اليهالارض مسجدا وطهورة نعم أحسن الله إليكم فضيلة اليهالارض مسجدا وطهورة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل يؤخذ من ترجمة باب لا يذبح بما كان يذبح فيه لغير الله أن لا يصلا في مساجد أهل البدعه؟ نعم هل يؤخذ من ترجمة باب لا يذبح بما كان يذبح فيه لغير الله أن لا يصلا في مساجد أهل البدعه؟ البدعه تختلف إذا كانت البدعه كفرية والمسجد هذا تعمل فيه بدعه كفرية وشركية ما لا يصل فيه وأما إذا كانت البدعه دون الشيك دون الكوفر وأذي معصية من المعاصي ولا تترك صلاة الجماعة معهم تصلي معهم صلاة الجماعة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ