36 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/الاستعاذة بغير الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحمه الله الدرس الساتس
والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي مبادو قال المصنف رحمه الله باب من الشرك الاستعادة بغير الله صلى الله
الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام وعلى رسول الله قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن الله في كتاب التوحيد باب من الشرك أي من أنواع الشرك الأكبر من أنواع الشرك الأكبر الاستعادة بغير
الله ذلك لأن الاستعادة نوع من نواع العبادة نوع من نواع العبادة فمن الاستعادة بغير الله فقد عبد غير الله يكون هذا الشرك أكبر والاستعادة الإلتجاه والاعتصام بمن يمنع الشر عن المستعيد
ويدفع المحذور وهذا لا يكون لله سبحانه وتعالى ولهذا ذكر الله عن المشركي الجن في صورة قلوحية إليه في صورة الجن قالوا أنه كان رجال من الجن وأنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن
يعودون برجال من جن فزادوهم رهقا، يعني خوفا هم استعادوا بهم ليؤمنوهم أجاءت النتيجة بالعكس زادوهم رهقا وخوفا وهكذا من استعادة بغير الله فإنه يكون عليه الخوف فقال به لا يؤمنه لا يقدر
على دفعي الخوف عنه قال لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى زادوهم رهقا يعني خوفا إن عكس عليهم مطلوبا هم يريدون الأمن فأصادهم الخوف زادوهم رهقا وقيل زادوهم أي زادة الإنس الجن رهقا
يعني إعجابا بأنفسهم زادوا الجن رهقا يعني إعجابا وتعادما في أنفسهم زادوهم رهقا إذا نزلوا منزلا في البر يقولوا نعود بسيد هذا الوادي من شرص فهاء قومه يعودون برجالة من الجن ولا
يستعيدون بالله سبحانه وتعالى نعود بسيد هذا الوادي كبير كبير الجن في هذا الوادي أن يمنع عنه سوهاء أو منه هذا حكاه الله عن الجن الذين أسلموا وعترفوا بخطائهم قلوحي إليه أنه استمعا نفر
من الجن فقالوا إننا سمعنا قرآن العجب سمع الرسول يطرأ في واد نخله بين مكه الطائف في صلاة الفجر فأعجبوا بالقرآن شي ما فد سمعوه بعد موسى عليه السلام أعجبوا بالقرآن فآمنوا به ودهبوا
إلى قومهم وأن ذروهم وهذا ذروهم ويصرفنا إليك نفر من الجن استمعون القرآن فلما قوب يعني قوبية التلاوة ولو إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إننا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى يهدي إلى
الحق وإلى طريق مسقين يا قومنا أجيب داعي الله وأمنوبه يغفل لكم من ذنوبكم ويجيركم من عذاب فأعجبوا بالقرآن وما سمعوا بعد موسى عليه السلام مثل هذا القرآن نسمعنا كتابا أنزل من بعد موسى
يهدي إلى الحق وإلى طريق مسقين فآمنوا به وهم من جن نصيبين نصيبين موضع في العراق هذا ما جاء في تفسير هذه الآية الكريمة نا نا الاستعادة الالتجاء والاعتصام ولهذا ولهذا يسمى المستعاد به
معادا وملجئا نعم معادا وملجئا لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم إنه تزوج أمرأة فأن نساخدعتها وإذا دخل عليك فقولي أعوذ بالله منك فإنه يزيد حبك عنده ولما دخل قالت أعوذ بالله منك قال
لقد علت بما عاد الحقيب آهلك لقد علت بما عاد وهو الله سبحانه وتعالى الحقيب آهلك ولهذا يسمى المستعاد به معادا وملجئا فالعائد بالله قد هرض مما يؤديه أو يهلكه إلى ربه ومالكه نعم إن عمل
الانتجاء إلى الله يكون باللسان وبالقلب أيضا والقلب هو الأصل هو الأصل حتى ولو لم ينطق باللسان إذا اتجاء إلى الله بقلبه علم الله ما في قلبه فأعاده وأمنه مما يخرج نعم وقال أبن كثير
رحمه الله الإستعادة هي الإلتجاء إلى الله والإلتصاق بجنابه من شر ري كل والعياذ يكون لدفع الشر واللياذ لطلب الخير انتهى العياذ كل لدفع الشر واللياذ يكون لطلب الخير يا من أعوذ به فيما
أحاجره ومن ألوذ به فيما أؤمنه فصر بينهما فرق العياذ واللياذ نعم قلته وهي من العبادات التي أمر الله تعالى عباده بها يعني الإستعادة من العبادات نوع من نوع العبادات التي أمر الله بها
وإما ينزرنك من الشيطان نظن فاستعيد بالله إنه هو السميع العليب نعم وامثال ذلك في القرآن كثير وإما ينزرنك من الشيطان نزغ فاستعيد بالله إنه هو السميع العليب وامثال ذلك في القرآن كثير
نعم المعوذتين يا خل القرآن قل أعود برب الناس ملك الناس تسميان بالمعوذتيني من أتابهما يصباحه ومسائه في وردها عاده الله عز وجل نعم نعم العباده اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من
الأعمال والأقوال الضاهرة والباطنة كما قال شيخ الإسلام الإنتيني فمن صرفه العبادة هنواع كثيرة فمن صرف منها نوعاً من إلى غير الله فقد أشرك بالله عز وجل الإستعادة نوع من هنواع العبادة
نعم فمن صرف شيئاً من هذه العبادات لغير الله فقد جعله لله شريكاً في عبادته ونازع الرب في إلهيته كما أن من صل لله وصل لغيره يكون عابداً لغير الله ولا فرق لا فرق نعم لا فرق بين
الاستعالة والصلاة نوعان من أنواع العبادة نعم ولا فرق كما سيأتي تقريره قريباً إن شاء الله تعالى قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى نعم كانوا يعوذون بنا أي إذا نزلوا وادياً أو
مكاناً موحشاً كما كانت عادة العرب في جاهليتها يعوذون بعظيم ذلك المكان من الجان أن يصيبهم شيء بسور نعم كانوا يقولون نعوذوا بسيد هذا الوادي إن شرسواها قومة الله سبحانه وتعالى شرع
لعباده وذلك أن الرجل من العرب كان إذا أمسى بواد قفر وخافع على نفسه قال أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومة يريد كبير الجن كانوا إذا هبطوا وادياً يقولون نعوذ بعظيم هذا الوادي فزادوهم
رحقة قال زادوا الكفارة طغياناً رواه عبد ابن حميد وابن المندر نعم وقال ابن كثير زادوهم رحقة قيل المراد زادوا الجن رحقاً أي تكبراً وإعجاباً بأنفسهم وقيل الجن زادوا الإنسان وقال ابن
كثير زادوهم رحقاً أي خوفاً وإرهاباً ودعراً نعم تسلطوا عليهم نعم نعم نعم وقد أجمع العلماء وقد أجمع العلماء على أنه لا يجوز الإستعادة بغير الله نعم وقد ذم الله الكافرين على ذلك وذكر
الآية وقال تعالى ويوم يحشرهم جميعاً إهام عشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياءهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا لبعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما
شاء الله إن ربك حكيم عليم فهذا الجن والإنس يوم القيامة يعاتب الجن ويقول يا معشر الجن ودستكثرتم من الإنس يعني أدللتموهم خوفتموهم وصرفتم قلوبهم عن الله عز وجل قال أولياءهم من الإنس
ربنا استمتع بعضنا ببابي فنحن عظمنا الجن فحصل للجن منفعات التعظيم وحصل لنا الأمن من الخوف استمتع بعضنا لبعض استمتع الجن بالإنس وستمتع الإنس بالجن وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا هو يوم
القيامة قال النار مثواكم خالدين فيها الجن والإنس الذين فعلوا هذا إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم فاستمتعوا الإنس بالجن في قضاء حوائجه وامتتالي أوامره وإخباره بشيء من المغيبات هذا
انتفاع الجن الإنس بالجن نه واستمتعوا الجن بالإنس تعظيمه إياه واستعادته به وخضوعه له انتهام لخصاء نه قال المصنف رحمه الله وفيه إذا فعل فعلا وحصل مطلوبه دعا غير الله أو استغاته بغير
الله أو دع القبور والأبرحة وحصلت حوائجهم فلا يدل هذا على جواز فعليم لأن هذا استدراج من الله عز وجل استدريجهم فليزيد شرع ليزيد عليهم الكهر والشرك ويظنون إن هذا يدل على الجواز وحصل
المطلوب لا يدل على الجواز أبدا لا يقول واحدنا فعلت كذا وكذا وحصل مطلوب فهذا الدليل على جواز هذا الفعل ما يستدل إلا بالكتاب والسنة هما حصل المطلوب فقد يستدرج الله بعض الخلق لنعطيه
المطلوبهم وهو لا يرضى عنهم بذلك من باب الإهانة لهم واستزادته من الشرك حتى يخسروا دنياهم وأخرةهم والعيال بالله نعم قال المصنف وفيه قل المصنف وفيه قال المصنف رحمه الله وفيه لا يدل
على أنه ليس من الشرك وصول المطلوب لا يدل على الجواز وعن خولتها بانتحكيم رضي الله عنها قالت سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعود بكلمات الله التهامات من شر
ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم أعود بكلمات الله التهامات من شر ما خلق إذا قالها الإنسان وإن الله يؤمنه من ما يخاف والاستعادة بكلمات الله الكلمات على نوع كلمات
كونية وهي الأوامل والنواه التي يأمر الله بها وينها ويدبر وكلمات القرآنية كلمات القرآنية وهي من صفات الله كلام الله من صفاته إذا استعالف بالله عز وجل إذا استعالف بالصفة نصفات الله
قد استعالف بالله عز وجل نعم وعن خولتها بانتحكيم قالت سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعود بكلمات الله التهامات من شر ما خلق شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل
من منزله ذلك رواه مسلم هي خولة بانتحكيم ابن أمية السلمية يقول لها أم شريك ويقول إنها هي الواهبة هي الواهبة التي وهابت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وامرأة وامرأة وهابت نفسها للنبي
صلى الله عليه وسلم فهي التي وعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم نعم ويقول إنها هي الواهبة وكانت قبل تحت عثمان ابن مضعون نعم قال ابن عبد البرد وكانت صالحة فاضلة قوله أعوذ
بكلمات الله التهامات شرع الله لأهل الإسلام نعم قال القرطب قيل معناه الكاملات التي أيها الحقها نقص ولا عيب كما يلحقك الأم البشر يعني كلام البشر يلحقه نقص وعيب لأنه مثل البشر وأما
كلام الله ولا يلحقه نقص ولا عيب ولذلك سمهه التامات نعم وقيل معناه الشافية الكافية آل من اختلاف التنوع في التفسير وقيل معناه الشافية الكافية وقيل الكلمات هنا هي القرآن فإن الله أخضر
عنه بأنه هدى وشفاء وما كان ذلك استعادة بصفات الله تعالى كان من باب المندوب إليه المرغب فيه وعلى هذا فحقوا المستعيد بالله تعالى أو بأسمائه وصفاته أن يصدق الله في التجائه إليه وتوكل
في ذلك عليه ويحضر ذلك في قلبه فمتاف على ذلك وصل إلى منتهى طلبه ومغفرة ذنبه نعم قال شيخ الإسلام وقد نصل أيما كأحمد وغيره على أنه لا تجوز الإستعادة بمخلوق وهذا من ما استدلوا به على
أن كلام الله غير مخلوق نعم نستدلوا على أن كلام الله غير مخلوق لأن الاستعادة بالمخلوق لا تجوز وشرع عنه بالسلام الإستعادة بكلمات الله دل على أنه غير مخلوق وأنها صفة من صفات الله عز
وجل نعم وهذا من ما استدلوا به على أن كلام الله غير مخلوق قالوا هذا رد على الجهمية والمعتزلة الذين يقولون كلام الله مخلوق نعم وهذا من ما استدلوا به على أن كلام الله غير مخلوق قالوا
لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استعادة بكلمات الله وأمر بذلك نعم ولهذا نهى العلماء عن التعازيم والتعاويد التي لا يعرفوا معناها خشية أن يكون فيها شرك نعم التعاويد
والتعازيم اللي هي لو راجل يتكتب وتعلق على على الصبيان وعلى أنها فريق يعني إذا كانت هذه التعازيم هذه التعاويد فيها شرك هذه بالإجماع لا تجوز أما إذا كانت من القرآن ومن أسماء الله
وصفاته ودختلف العلماء بذلك قيلة أيضا لا تجوز وقيلة لا باس بذلك نعم نعم وإن لم يسمي ذلك عبادة ويسميه استخدامة استخدامة نعم نعم نعم وما هنا موصوله ليس إلا وما هنا موصوله ليس إلا وليس
المراد بها العموم الإطلاقي بل المراد التقييد الوصف والمعنى لما كل المخلوقات فيها شرك شرك بعض المخلوقات نعم نعم وعلى الألم وعلى ما يُفضي إليه فإنني منذ سمعت هذا الخبر عملت عليه فلم
يضرني شيء إلى أنتركته فلدغتني أقرب المهدي ليلا فتفكرت في نفسي نعم نعم فهذا من الشرك يستدلون به على أن كلمات الله غير مخلوقة أستعادة بالمخلوق شرك نعم فهل من أدلة هل السنعة على
الجهمية والمعتزلة الذين يقولون القرآن مخلوق خلقه الله في جبريل أو في محمد على كذب أو في اللوح المحفوظ كلام الله تكلم الله به حقيقة تكلم الله به حقيقة نعم فهذا فضيلة هذا الدعاء مع
اختصاره "إي نعم لم يضره شيء هذا فضل عبيب شيء أي شيء يضر ما يضره شيء "إذا قال عوذ بكلمات الله التامات مشر ما خلق لا ميضره شيء نعم "الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف
شرد أو جل بنفع لا يدل على أنه ليس من الشرك نعم لن تبهول هذه المسألة عظيمة حصول المطلوب لا يدل على الجواز ما يدل على الجواز والمنع إلا الكتاب والسنة أما كون يحصل لك مطلوبك هذا ما
يبدل على الجواز هذا السدرات وقد يصاده قواءا وقدرا يحصل نعم قال المصنف رحمه الله باب من الشرك أن يستغيط بغير الله أو يدعوه غيره تحصل ولو لم يكن فيه شدة حاجة نعم باب من الشرك أن
يستغيط بغير الله أو يدعوه غيره نعم قال شيخ الإسلام الإستغاتة هي طلب الغوث نعم وهو إزالة الشدة كالإستنصار طلب النصر والإستعانة طلب العون نعم وقال غيره الفرق بين الإستغاثة والدعاء أن
الإستغاثة لا تكون إلا من المقروب والدعاء والدعاء وعنه يكون من المقروب وغيره فكل إستغاثة دعاء وليس كل دعاء إستغاثة دعاء وعباده يعني كل السنة على الله دعاء عباده وطلب الحوائج هذا
دعاء مسأله يجيج من الله وهذا استملت عليه مسورة الفاتحة فأولها دعاء عباده إلى قوله إياك نعبد وأخرها دعاء مسأله من قوله وإياك نستعين إلى آخر السورة نعم إعلم أن الدعاء نوعان دعاء
عبادة ودعاء مسأله ويراد به في القرآن هذا تاره وهذا تاره ويراد به مجوعه ما فدعاء المسأله هو طلب ما ينفع الدعي من جلب نفع أو تشفضر ولهذا أنكر الله على من يدعو أحدا من دونه من من لا
يملك ذرا ولا نفع كقوله سبحانه قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضر ولا نفع والله هو السميع العليف وقوله سبحانه قل أنا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا
بعد إذ هدان الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه له أصحاب يدعونه إلى الهدأتنا قل إنهد الله هو الهدأ وأمرنا لنسلم لرب العالمين وقوله ولا تدعو من دون الله ما لا
ينفعك ولا يضرك فإنك إذن من الظالمين يعني من المشركين لأن الشرك هو أعظم أنواع الظلم والظلم هو وضع الشيط غير موضعه هذا هو الظلم فمن عبد غير الله ودعه غير الله فقد وضع العبادة في غير
موضعها وقال شيخ الإسلام رحمه الله فكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة وكل دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة ودعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة لأن أنواع الدلالة ثلاثة ودلالة مطابقة
ودلالة استلزام ودلالة تضمن نعم قال شيخ الإسلام فكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة وكل دعاء مسألة متضمن لدعاء العبادة متضمن لدعاء يعني داخل فيها التضمن هو دخول الشي في الشي نعم قال
الله تعالى دعاء شيء خارج من معنى هذا دعاء دلالة الالتزام دلالة الالتزام هي دلالة الشي على شيء خارج عن معنىه لكنه تابع له ودعاء التضمن هو دخول الشي في الشي يكون ومنه وداخلا فيه نعم
ودلالة المطابقة دلالة الشي على تمام معنى تمام معنى هذه المطابقة نعم المشركون كانوا إذا وقعوا في الشدة لا يدعون إلا الله لعلمهم أنه لا يخلص من الشدائد إلا الله وإنما يشركون في
الرخاء حالة الرخاء يشركون أما في حال الشدة ولا يدعون إلا الله عز وجل وإذا مستكم غرف البحر غل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم نعم بها إلا لله سبحانه وتعالى وقلى أعم
المساجد هي أعضاء السدود وأيضا مواضع الصلاة مواضع الصلاة نعم وقال تعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشي إلا كباسط كفيه إلى المائل يبلغ فه وما هو ببالغه وما
دعاء الكافرين إلا في ضلال له دعوة الحق الدعوة الحق هي دعوة الله عز وجل والقلب منه وحدة وما دعاء المشكين لآلهاتهم فإنها باقي له ولا تجديهم شيئ مثل الذي ياتي إلى بير عميق فيه الماء
في طاعه وهو عطشان فيه مد يديه يريد ان الماء يرتفع عليه ما يرتفع الماء ويبقى عطشان أو يموت هذا مثل الذي يدل يديه إلى البير العميق يريد انه يشرب منه ولا يطيق هاله نعم فتبين بهذا قول
شيخ الإسلام نعم وقد قال الله تعالى عن خريله وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوا ربي عساء الله أكون بدعاء ربي شقية فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكل
جعلنا نبيا نعم وقد أمر الله تعالى به في مواضع من كتابه كقوله نعم وضابق هذا وأمرهم به ففعله لله ففعله لله عبادة فإذا صرف من تلك العبادة شيئاً لغير الله فهو مشرك مصادم لما بعت الله
به رسوله من قوله قول الله أعبد مخلص له ديني وسيأتي لهذا مزيد بيان إن شاء الله قال شيخ الإسلام في الرسالة السنية فإذا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من من انتسب إلى
الإسلام من مرق منه مع عبادته العظيمة فليعلم أن المنتسب إلى الإسلام والسنة في هذه الأزمان قد يمرق أيضاً من الإسلام لأسباب منها الغلو في بعض المشايخ بل الغلو في علي ابن آبي طالب بل
الغلو في المسيح عليه السلام فكل من غلى في نبي أو رجل صالح وجعل فيه نوعاً من الإلهية مثلاً يقول يا سيدي فلان انصرني أو أغثني أو رزقني وأنا في حسبك ونحو ذلك من هذه الأقوال فكل هذا
شرف وظلال استتاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل فإن الله سبحانه وتعالى إنما أرسل الرسول وأنزل الكتب ليعبده وحده لا شريك له ولا يدعى معه إله أخر والذين يدعون مع الله آلهة أخرى مثل المسيح
والملائكة والأصنام لم يكونوا يعتقدون أنها تخلق الخلاق أو تنزل المطر شفاء أريدون منهم الشفاعة عند الله يعبدونهم يصيخون لهم شيء من الأنواع العبادات ليشفعون لهم عند الله بزعمهم
ويعبدون من دون الله ما لا يظهرهم ولا ينفعهم فبعث الله سبحانه وتعالى رسوله تنهى أن يدعى أحد من دونه لا دعاء عباده ولا دعاء استعانه انتهى وقال أيضاً من جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل
عليهم ويدعوهم ويسألهم كفراء جماعة نقله عنه صاحب الفروع وصاحب الإصاف وصاحب الإقناع صاحب الفروع هذا في الملهب كتاب فقه في الملهب لب المفلح صاحب الإصاف وصاحب الإقناع وصاحب الإقناع
لمنصور البهوتي نقله عنه صاحب الفروع وصاحب الإصاف وصاحب الإقناع وغيرهم وذكره في مسألة الوسائط ونقلته منه في الرد على ابن جرجيس ونقل هذا في رد على ابن جرجيس الذي ظهر من العراق وهو
يدعو إلى الشرق جاء إلى أهل ناجد بصفة نطالب علم وأنه ولازم الشيخ أبابطين في العنيزة على أنه يطلب العلم وهو جاء يدعو إلى الشرق تبين هذا في آخر عمره في آخر أمره وقال ابن القيّم رحمه
الله ومن أنواعه أي الشرك وقال ابن القيّم رحمه الله ومن أنواعه أي الشرك طلب الحوائج من الموتى والاستغاتة بهم والتوجه إليهم وهذا أصل شرك العالم فإن الميت قد انقطع عمله وهو لا يملك
لنفسه نفعا ولا ضرّا فضلا عمان استغاث به أو سأله أن يشفع له إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أولد صالح يدعو له فالميت ينقطع عمله بموته إلا هذه الثلاث فكيف يطلب منهم وهم لا
يقدرون على أن يعملوا لأنفسهم ما يقدرون على أن يعملوا لأنفسهم وهو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرّا فضلا عمان استغاث به أو سأله أن يشفع له إلا الله وهذا من جهنه بالشافع وقال الحافظ هل
يصلاه؟
لا حاجزا طضينا الشيخ فقكم الله ويسألوا حافظكم الله من كان مستعيدا بالجن ويقول إنما يستعيد بالمسلمين هل يصلا خلفه؟
لا يستعين بالجن لا يصلا خلفه لأنه مشرك لأنه مشرك أنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجني فزادوهم رهقة لا حاجز الاستعادة بغير الله سبحانه وتعالى ولا الاستعانة إلا بالله فيما لا
يقدر عليه إلا الله أما الشيء اللي يقدر عليه المخلوق فاستعين به فيما يقدر عليه والله في عون العبد فما كان العبد في عون أخيه نعم لا هذا من اتخاب الحروز من اتخاب الحروز وهذا لا يجوز
المصحف لا يوخذ حرز إنما المصحف يوخذ للقراءة القراءة القراءة القرآن فيه وحاول حاجه لي تعلم القرآن هذا لا يجوز نعم لا هذا حرز من اتخاب الحروز لكن عند النوم يقرى من القرآن يقرى سورة
الإخلاص والمعوذات يقرى آية الكرسي عند النوم هذا الذي ينفعه أما أنه يجعل حرز عند رأسه هذا ما يجوز وإنه ينفعه أيضاً صدينات الشيخ فقط كم الله يقول السائل "الصحيح أن الجنة تخاف من
الذعاب " وهل ورد في ذلك دليل لأن هناك رقات يستعملون هذا الأمر عند رقيتهم؟
ففقكم الله يقول السائل "عندما أريد أن أعود أولاد جميعاً بكلمات الله " فهل ينفعهم ذلك؟
" وعندما أريد أن أعود أولاد جميعاً أعودهم بكلمات الله " فهل ينفعهم ذلك أولاً بد من حغورهم عندي وأن أقرأ هذه الاستعاد عليهم؟
" فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول السائل " هناك أمور وخوارق للعادة يفعلها بعض الناس " وهم يدعون أنهم أولياء لله " فكيف أفرق وأميز بين أولياء الله وبين من يدعي ذلك بإعانة الشيطان له؟
" يا أخي فيه كتاب لبن القيم " " اسمه أباتت " " اسمه الفرقان " " اسمها الفرقان " " ما هو بلبن القيم " " لشخل إسلام إنتميه " " الفرقان بين أولياء الرحمن " " وأولياء الشيطان " " الذي
تجري على يده خارقه للعادة " " أنظر إلى عمله " " إن كان من أهل الخير وأهل الدين " " هذه كرامة " " إن كان من أهل الشر " " وهذه خارق شيطاني " " لا يغتر بها " " فضينة الشيخ وفقكم الله
" " من يقول بأن الاستعادة بالمخلوق جائزة " " وليست شركا " " بشرطي أن يكون المخلوق حيا حاضرا قادرا " " فهل قوله هذا له وجه " " لأنه نوع من نوع العباد " " فضينة الشيخ وفقكم الله " "
يقول ورد في حديث " " أنه إذا أضاع الإنسان " " حاجة الله " " فإنه ينادي " " فيقول يا عباد الله " " حبسه " " أو يا عباد الله " " أعينوني " " هل هذا فيه دلالة " " على الاستعانة بالجن
" " هذا الحديث من المتشابه " " المتشابه لا يستدل به " " يستدل بالأدلها الواضحة " " لما فيه اشتباء " " ولا فيه اشكال " " هذا يتوقع فيه " " فضينة الشيخ وفقكم الله " " يقول السائل " "
ما حكم قول القائل " " توكلت على الله " " ثم على فلان " " توكلت هذا ما يكون الله لله " " لكن يقول وكلت فلان " " لا بس " " وكلت فلان " " وضينة الشيخ وفقكم الله " " يقول السائل " "
بعض الرقات " " ومفسري الرقاء " " عند الاتصال ببعضهم " " يسأل الراقي " " ويقول الراقي " " أو المفسر " " إنك أيها المتصل " " هذا من الدعاء العلم الغيب " " ونعم يستعين بالجن " " لأنه
مكبرونه " " لأن الجن يعلمون ما لا يعلمه الإنس " " أو يستعين بهم " " هذا لا يجوز " " وهو من الدعاء العلم الغيب " " السلام عليكم " " يقول هل الإنسان " " أن يدخلها " " لمجرد الإطلاع
فقط " " لا لا " " ولا ينظر فيها " " يبتعد عنها " " دعوة إلى الباطل " " وعلى المسلم " " أنه يبتعد عنها " " الجولات للحاجة " " أبغت كلمة " " هل يكلم كهد " " ومعدللك لا تنخدع " " بما
ينشر فيها " " نعم " " وضينة الشيخ وفقكم الله " " يقول السائل " " " حفظكم الله " " يعرضوا " " في بعض الفضائيات العربية " " مقاطع للسحرة " " من جهات " " أنه سحر " " وخفة ويدن " " هل
يجوز هذا " " هذا لا يجوز " " هذا ترويج للسحر " " ودعوة للسحر " " هل هذا الجوز هذا " " نعم " " وضينة الشيخ وفقكم الله " " يقول السائل " " كثيرا " " ما يردد " " وبعض الناس " " بأن
بعض بلاد المسلمين " " إنما فتحت " " عن طريق رؤيتهم " " لأخلاق المسلمين السمحة " " إنما فتحت " " لأخلاق المسلمين السمحة " " وأن هذا هو أنسب " " طريق للدعوة " " فيبدأ بالدعوة " "
للأخلاق الفاضلة " " هل ما يذكرونه صحيح " " نعم " " الدعوة هولا " " ثم الجهات " " الدعوة " " ثم الجهات " " إلا قاتلهم " " إلا أصروا على الشيك والكبر " " وقاتلوا " " نعم " " الدعوة
تسبق الجهات " " بلا شك " " ولما أرسل " " أن نبي صلى الله عليه وسلم " " علينا بطالب " " إلى حسن " " إلى حسن خيبر " " إما أرسله " " إلى حسن خيبر " " قال " انزل بساحة " " ثم ادعوهم "
" إلى الإسلام " " وأخبرهم " " لما يجب عليهم " " من حق الله تعالى فيه " " والله " " لا أن يهدي " " الله بك " " رجلاً واحداً " " خير لك من " " همر " " النعم " " يبدع بالدعوة هولا " "
إن استجابها " " الحمد لله " " وإلا إذا أصروا " " على كفرهم " " وشركهم " " واعتدائهم " " على المسلمين " " يقاتلوا " " نعم " " هذا كدق وفتراء " " ولا يجب استصدقه " " في ذلك " " نعم "
" صدينة الشيخ " " فقكم الله " " يقون السائل " " ورد في الحديث " " لا ما يقول يا رحمة الله " " إنما يقول يا الله " " إرحمني يا رحمان " " إرحمني " " ما ينادي " " يصفه " " وإنما ينادي
" " الله جل وعلا " " ويتوسّل لي بأسناعه " " وصفاته " " ويصفه " " ويصفه " " هذا هو الحنيف " " فهي بالمعنى العام " " تعمج جميع الانبيع " " لكن بالمعنى الخاص " " وفقكم الله " " يقول
السائل " " هل المراد " " بدعاء العبادة " " هو دعاء الثناء " " على الله سبحانه وتعالى " " إقرى الفاتحات " " هذا ثناء " " على الله الرحمن الرحيم " " مالك يوم الدين " " إياك نعبد " "
وإياك نستعيل " " هذا دعاء عبادة " " كل ثناء " " على الله " " ثم قال " " إهدنا الصراط " " المستقيم " " لا أخرى " " هذا دعاء مسألة " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول السائل " "
في الورد " " الصباحي " " والمساءي " " يقول الإنسان " " أعود بكلمات " " الله التاميات " " من شر ما خلق " " يقول إذا قالها " " حفظكم الله " " في ورده الصباحي " " ثم نزل منزلا " " فهل
يكرر هذه الاستعادة " " أم تكفي ما قاله في الصباح " " لا " " المنزل خاص " " إذا نزل منزلا " " يقول هذه " " في المنزل " " يعني سببها خاص " " نزول المنزل " " وأما قولها في الصباح " "
هذا عام " " نعم " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول في قوله " " لا " " يقول " " هل التلحين " " في الدعاء " " وترتيله " " يكون " " داخلا " " في الاتداء " " العتداء " " في الدعاء
" " أم تدعو على أحد " " ما يستحق " " تدعو عليه " " تدعو عليه " " بالموت " " تدعو عليه " " بالعقوبة " " وهو ما يستحق هذا " " هذا من العتداء " " في الدعاء " " ومن العتداء " " في
الدعاء " " أيضا " " أن تدعو " " أن تطرب شيئا " " لا يلقو بك " " مثلا " " هذا من العتداء " " في الدعاء " " تطلب شيئا " " لا يلقو بك " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول "
" السائل " " هل صحيح " " أن من أسلم " " في بلاد الكفار " " أن الهجرة " " بالنسبة " " إليهم استحبه " " وليست بواجبه " " لا " " الهجرة " " واجبه " " على من يستطيع " " على من لا يقدر
" " على إبهار دينه " " إذا لم يستطع " " يبقى " " ويتمسك " " بدينه " " إلى أن يستطيع " " ثم يهاجر " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " السائل " " فضيلة الشيخ " "
وفقكم الله " " يقول " " أنا مقيم " " في هذه البلاد " " وولد مريغ " " لا " " لا " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " توسل بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم " تباعه " " لا توسل بذاته "
" وإنما التوسل بالتباعه " " صلى الله عليه وسلم " " وطاعته " " هل الذي يتوسل به الانسان " " بعمله هو " " يتوسل بعمله " " إلى الله " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " ما
الواجب على الإخوة " " الوافدين " " الذين يحضرون هذه الدروس " " المباركة بالتوحيد " " من ناحية ما يرونه في بلادهم " " إذا ذهبوا من مظاهر الشركي " " والسحري وغير ذلك " " وضيلة الشيخ
" " وفقكم الله " " يقول " " إن شاء الله " " حصل المطلوق " " إذا " " لو مررت بعرفة " " وقتلقوه " " مجرد مرور " " وأنت محرم " " يكفي هذا " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " "
هل من لازم إنكار المنكر بالقلب " " مغادرت مجلس المنكر " " أو أن له البقاء مع إنكاره بقلبه " " هل من لازم إنكار المنكر بالقلب " " أن يغادر مجلس المنكر " " أو أن له أن يبقى مع إنكاره
بقلبه " " لا ما يبقى " " إذا لم يقبلوا " " وستمروا على منكرهم " " فإنه يعتج المكانه " " فلا تقعد بعد الذكراء " " مع القوم الظالمين " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " أسئلة
كثيرة " " تسأل حبيضكم الله " " عن ما يتعلق " " بنهاية السنة " " الهجرية " " وبداية السنة القادمة " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يعني ما كم لكتواف الوداع " " نعم " " وضيلة الشيخ
" " وفقكم الله " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " آذي " " تسأل من خارج هذه البلاد " " هل يجوز أن يأخذني أبي " " إلى بلاد مصر " " ويتركني فيها لوحدي " " لأجل تعلم اللغة
العربية " " وأكون في بيت " " مع أخوات مسلمات " " فيها خلاف " " يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم " " لكن هل فعلها للحاجة " " لما تقول عليه الصلاة والسلام " " أو فعلها للتشريع " "
احتمال هذا وهذا " " الشيخ بنباد رحمه الله " " يرى أنها مشروعة " " وأما الجمهور " " فيرون أنها غير مشروع " " وإنما فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم " " للحاجة " " لما تقول " " نعم "
" نعم " " وابح " " أنه يجوز القصاص " " يجوز القصاص " " لمن اعتدى عليك " " وأن تقدر على القصاص منه " " تأخذ حقك منه " " وإذا عفوت " " هل يجوز الإسبال " " إذا كان بدون خيلا " " لكن
الإسبال مع الخيلا " " فيه زيادة إثم " " وإذا فالإسبال " " محرم فيه إثم " " لكن إذا كان مع الخيلا " " فيه زيادة إثم " " وإياذ بالله " " النقاب على الوضن " " نعم " " تجعل منفذ للهواء
" " على وضنها " " ما في بس " " المرأة المتزوجة " " هل يجب تحجيجها " " ودفع قيمة الحملة " " على أبيها " " أو على زوجها " " لا على أبيها " " ولا على زوجها " " عليها هي إذا قدرت "