38 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/السؤال والطلب من العبادة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد العلمة عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمة الله أدس الثامن والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قل المؤلف رحمه الله تعالى نعم والبصير النبيل يدرك الحق من أول دليل وعليه أهل الحق والإيمان المتمسكون بمحكم القرآن المستجيبون لداع الحق والإيمان والله المستعان وعليه التكلان لحكم انتشار الإسلام في الأفاق تساع المملكة الإسلامية وجد لقايا من الاديان السابقة منها تعلق بالقبور فلما التصوف الذي يدعون أنه محبه لله زوجل يعبدون الله بالمحبه بزعمهم وأشد من ذلك تأويل الصفات وعليه الإيمان بما دلت عليه من المعاني التي تليق بالله سبحانه وتعالى بزعمهم أننا إذا أثبت مصفات والمخلوق له صفات قد شبهنا الله بخلقه ويعلموا أن لله صفات تخصه وللخلوق صفات تخصه وإن اشتركت في دسم أو بالمعنى أما الحقيقة فلا تشتبها بدأ سمع الله وصفاته تليق به وأسماء المخلوقين وصفاتهم تليق بهم الله جل وعلى قال لمن شاء منكم من يستقي أثبت المشيئة للمخلوق وما قال وما تشاءون إلا يشاء الله وربطها إمشيئة الله سبحانه وتعالى ليست مشيئة مطلقة كما تقوله المعتزلة وإنما هي مشيئة مربوطة بمشيئة وما تشاءون إلا يشاء الله ورب العالمين ونأمر واضح بهذا لكن هؤلاء يغالطون في الحقائق وريدون نفئ الأسماء والصفات لأنها بزعمهم يسمون إثبات الأسماء والصفات للشرك عن الله أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم فهم أما أنهم يغالطون وقد أعماهم الجهل وإما أنهم جهال لا يفقهون شيئا قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى "ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن من الظالمين وإيمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ويريدك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم وعلا هي آخر سورة يونس ولا تدعو من دون الله يعني مع الله ما لا ينفعك ولا يضرك يعني ما ينفعك استقلالا ولا يضرك استقلالا وإنما ينفعك إذا أراد الله نفعك ويضرك إذا أراد الله ورك أو لأنه لا يملكوا نفعا ولا ضرن الذي يد الله سبحانه وتعالى فإن فعلت فإن فعلت أيها الرسول فإنك إذن من الظالمين يعني من المشركين لأ المراد بالظلم هنا الشرك كما قال جل وعلا إن الشركة لظلم عظيم إنك إذن من الظالمين ثم ذكر تفرد الله سبحانه وتعالى بإقاع الظر والنفع أي مسسك الله بغر لا كاشف له إلا ما يكشف الأمراض والآفاة إلا الله سبحانه وتعالى وأما الأدوية والأطبع فهم أسباب هذه الأسباب إن شاء الله نفعا وإن شاء لم تنفع إن شاء لم تنفع هذه الأسباب فهذا الأمر بيده سبحانه وتعالى فلا كاشف له إلا ويُردك بخير فلا رأى الدل بابله ما يفتح الله للناس من الرحمة فلا ممسك لها وما يرسل ما يفتح الله من الرحمة ما يفتح الله من الناس من الرحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له والعزيز الحكيم الأمر بيد الله سبحانه وتعالى يجب توحيده ويلتجاء ليس سبحانه وتعالى ولا يعتمد على الأسباب وعلا الأطبع والخزاق ويعتمد عليهم يعتمد على الله سبحانه وتعالى ولا يمسك بخير فلا راد لفضل سيب به من يشاء من عباده هو الغفور الرحيم ومتبوع مشهور بتفسير بن عطيه ياربعد في خمسة مجلدات وهو عالمن دلسي منهل الاندلس نعم عالمن دلسي مالكي نعم وهذا الأمر والمخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت هكذا فأحرى أن يتحرز من ذلك غيره والخطاب خرج مخرج الخصوص وهو عام للأمة نعم هو الخطاب موجه للرسول صلى الله عليه وسلم وهو عام للأمة إذا كان الرسول لا يملك النفع والضر وإن قدر الناحد من الخلق يضر أو ينفع فهو بتقدير الله تقدير الله سبحانه وتعالى أجراه على يدها للشخص يعني ما يملك، ما يملك البر والنقل يعني بذلك الآلهة والأصنام يعني بذلك الآلهة والأصنام يقول نعم إذا كان الرسول وحاشاه عليه الصلاة والسلام أنه لو دعا غير الله وإنه يكون مشركا فكيف بغيره نعم فتكون من المعزبين المعزبين العذاب الدائم لأن المشرك يعذب عذاب دائما والعياذ بالله لا يمقطع نعم لا إله إلا ولا معبود بحق إلا هو سبحانه وتعالى فالإله معناه المعبود المعبود بحق لا معبود بحق إلا الله وأما الآلهة المعبودة غير الله فهي معبودة بالباقل كل معبود قد اتخذ إلا إله فالمعبود فالإله هو المألوه المعبود وهذا لا يكون إلا لله سبحانه وأن عبادة حق لله لا يستحقها غير الله وإن عبد فإنه عبد بغير حق عبادة ليست حق للمخلوق ما يحق لله نعم وانا ربكم وإن هذه أمتكم أمة واحدة وانا ربكم فعبدون نعم تخذوا من دونه آلهة لا يملكون لأنفسه منكن ولا ضرن ولا موتن ولا حياته ولا مشوره تخذوا من دونه آلهة كل معبود فهو إله كما قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأنما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ذلك بأن الله هو الحق هذا القيد في قولهم لا معبودة بحق يُخذ من هذه الآية ذلك بأن الله هو الحق نعم وأن الله هو العلي الكبير وهذا هو التوحيد الذي بعت الله به رسوله وأنزل به كتبه كما قال تعالى وأن العبادة ماتا فعل مع التوحيد والإيمان ما ينفعل مع التوحيد التوحيد هو الأصده الأساس وانذلك يبدأ به الأنبيه والمرسلون وأنها كالجسد الذي ليس له رأس فراس الدعوة التوحيد كل نبي يبدأ بالتوحيد قبل كل شيء هؤلاء يقولوا لا توحيد فرق بين الناس ان نريد نجمع الناس تجمعونهم على الباطل ما يسمعون الناس حقاً إلا على التوحيد والذي يجمع الناس لهذا لما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما قال لقومه يا قوم يقولوا لا إله إلا الله تفلقوا وهي التي وحدت بين العربي والعجم بين الإنس والجن هي كلمة التوحيد لا إله إلا الله كل دعوة تهمش التوحيد ولا تهتم به وهي دعوة باطلة والصحيحة مهما أتعبوا أنفسهم فيها نعم وهذا هو التوحيد الذي بعت الله به رسوله وأنزل به كتبه كما قال تعالى وما أمروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين ما أمروا يعني الناس والخلق ما أمروا بشيء إلا ليعبد الله مخلصين له الدين هنا فا يعني مقبلين على الله معرضين عن ما سواه وهذا هو التوحيد الذي بعت الله به رسوله وأنزل به كتبه كما قال تعالى إلا ليعبد الله مخلصين له الدين كل ما يدان الله به من العبادات الباطنة والظاهرة القلبية والعبادات المالية والعبادات يعني العبادات متنوعة العبادات متنوعة وكلها كلها تتوجه بها إلى الله سبحانه وتعالى إذا كانت عبادات صحيح تتوجه بها إلى الله لا إذا غيره نعم والدين كل ما يدان الله به من العبادات الباطنة والظاهرة وفسره ابن جريف في تفسيره بالدعاء وهو فرد من أفراد العبادة يعني أعظم منواعها قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة مثل قوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة يعني أهم أركان الحج لوقه بعرفة وليس المرادة أن من وقف بعرفة فقط أنه تم حجهه ليس هذا هو المرادة لكن الحج عرفة يعني أعظم أركان الحج عرفة نعم وفسره ابن جريف في تفسيره بالدعاء وهو فرد من أفراد العبادة على عادة السلف في التفسير يفسرون الآية ببعض أفراد معنىها نعم فمن صرف منها شيئاً لقبر أو صنة من أووثاً أو غير ذلك فقد اتخذه معبوداً وجعله شريكاً لله في الإلهية التي لا يستحقها إلا هو نعم هناك من يقول الشرك هو عبادة الأصنام فقط عبادة الأصنام فقط وهذا رد عليه الشيخ وفي القواعد الأربع بأن الرسول بُعث إلاقوا من متفرقين منهم من يعبد الملايكة ومنهم من يعبد الجن ومنهم من يعبد الشمس والقمر ومنهم ما بُعث إلى طائفة خاصة من المشركين البُعث إلى كل المشركين على اختلاف أنواعهم ودعوهم إلى التوحيد وجاهدهم على ذلك ولم يفرق بينهم جاهدهم على ذلك وقاتلهم ولم يفرق بينهم نعم فتبين بهذه الآية ونحوها أن دعوة غير الله شرك وكفر وظلال فإنه ويردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده فإنه المتفرد بالملك والقهر والعطائي والمنع والضرّ والنفع دون كل ما سواه فيلزم من ذلك أن يكون هو المدعوه وحده المعبود وحده فإن العباده لا تصلح إلا لمالك النفع ولا يملك ذلك ولا شيئ منه غيره سبحانه فهو المستحق للعبادة وحده دون ملا ينفع ولا يضر فالأمر راجعني لله سبحانه وتعالى كما قال صلى الله عليه وسلم لبن عمها ابن الله بن عباس وعلمن الخلق لو اجتمعوا كلهم على أن يضروك بشيء أم يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك وإن اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء الله عليك رفعات إلى قلام وجفة الصحف يعني قلام القدر وصحف القدر نعم فإنه المتفرد بالملك والقهر والعطائي والمنع والضرّ والنفع دون كل ما سواه فيلزم من ذلك أن يكون هو المدعوه وحده المعبود وحده فإن العباده لا تصلح إلا لمالك النفع و لا يملك ذلك ولا شيء أم منه غيره فهو المستحق للعبادة وحده دون ملا ينفع ولا يضر وقوله تعالى أرأيتم يعني أخبروني أرأيتم ما تدعون من دون الله وكذلك فلا يعبد الله صبحانه ولا يدعى إلا إذا صاب الإنسان مرض ما يدعو المخلوق أن يكشف هذا المرض يدعو الله وحده أن يكشف ضروره توجه إلى الله ولا يمنع هذا أن يتعالج وأن يطلب من الطبيب أن ينظر في مرضه وسبب من الأسباب إن شاء الله نفع وإن شاء لم ينفع نعم وقال تعالى نعم ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم فهذا ما أخبر به في كتابه من تفرده بالإلهية والربوبية ونصضى الأدلة على ذلك فعتقد عباد القبور والمشاهد فهذا ما أخبر به في كتابه من تفرده بالإلهية والربوبية وإذا لفئتونا إلى القبور وينادونا أصحابه ويطلبون منهم الحوائج ويقيمون ويعكهون عنده فقد يبتليهم الله ويقيمون بباب الاستدراج لهم فليست هي التي أعطتهم وإنما الله أعطاهم ذلك ليستدرجهم فيظنون إن هذا بسبب القبور ومسبب الابرحة وهم بذلك مشركون من حيث لا يشعرون أو من حيث يشعرون قدره فلان مجرب قدره فلان هو المجرب تعد دعا عنده فلان وطلب أنه فلان حصل له مقصود مبول حصول المقصود لا يدل على جواز السبب قد يحصل المقصود باب الاستدراج وقل يصاده قلاء وقدرا من الله فيظن المخلوق إن هذا بسبب القبور أو الولي فاعتقد عباد القبور والمشاهد نقيض ما أخبر به الله واتخذوهم شركاء لله في استجلاب المنافع ودفع المكاره بسؤالهم والإلتجاء إليهم بالرغبة والرهبة والتضرع وغير ذلك من أنواع العبادات كل أنواع العبادات يصفونها للقبور والابرحة وغير ذلك من أنواع العبادات التي لا يستحقها إلا الله واتخذوهم شركاء لله في ربوبيته وإلهيته وهذا فوق شرك كفار العرب القائلين ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله الشفيع يعبد يعبدون من دون الله يعبدونهم يبن شفعاءنا ما نعبدهم اعترضوا أنهم يعبدونهم ما نعبدهم إلا ليقربون إلا الله زلفاء ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله سميت وسيلة لأنها تقرب إلى الله عز وجل تغولي الوسيلة عبادة لا بالتخابي واسطة من الخلط هذه هي الوسيلة وهذا فوق شرك كفار العرب القائلين ما نعبدهم إلا ليقربون إلا الله زلفاء هؤلاء شفعاءنا عند الله فإن أولائك يدعونهم ليشفع لهم ويقربوهم إلى الله وكانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك هالي تلبيته للجاهلية إذا أحرموا يحجنا وعمرة لأنهم كانوا يحجون وعتمرون من بقايا دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام هجون وعتمرون إذا أحرموا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك هالب النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد قال لبيك لا شريك لك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك فإن أولائك يدعونهم ليشفع لهم ويقربوهم إلى الله وكانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك مين أم هؤلاء ما زادوا على المشريكين الأولين يشخون الأولون يعبدون هؤلاء ويكون شفعاؤنا عند الله وقولوه وهو الغفور الرحيم أي لمن تاب إليه أي نعمة لما بينا شركهم فتحباب التوبة قال وهو الغفور الرحيم يعني استغفروا من هذا الذم أو عدهم بالمغفرة إذا استغفروا وتابوا إليه نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله فابتغوا عند الله الرزق وعبدوه واشكوروا له إليه ترجعون قال يأمروا عباده ببتغاء الرزق عنده وحده يأمروا عباده ببتغاء الرزق عنده عنده وحده دون ما سواه من من لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا فتقديم الضرف يفيد الاختصاص فبتو عند الله الرزق هذا عام وعبدوه هذا خاص وعبدوه هذا عام لأن طلب الرزق من الله ومن أنواع العباده ومعوب اسمها العماده لاقبه اسمها اسماعيل اسماعيل بن كثير عماد الدين اسماعيل بن كثير أم من ذلك وعبدوه أي أخلص له العبادة وحده لا شريك له واشكوروا له أي على ما أنعم عليكم إليه ترجعون أي يوم القيامة فيجاز كل عامل بعمله قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله وهم عن دعائهم غافلون وإذا من أظلوا يعني لا أحد أظل لا أحد أظل من هذا لأن الشرك هو أعبن الظلال من أظلوا من يدعوه من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون قال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لن فيه ما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده اللال من آذين له قطع جميع علاق الشرك وعروق الشرك بهذه الآية الكريم نعم ومن أظل من يدعوه من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة ما من لا يستجيب له ومن أظلوا ولا ينبقوك مثل خبير وهو الله سبحانه وتعالى يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين والقيامة يتبرى المتبوع على الظلال وعلى الكبر يتبرى من التابع له ويقول أنا لا وجدي عنك شيئا ولا أنفعوك بشيئ حتى بليس يتبرى من اتباعه يوم القيامة قال الشيطان "ولما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاافلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان" يعني قدرة إلا أندعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني وضوموا أنفسكم ما نبيمسرخكم وما أنتم بيمسرخي يعني يوم القيامة ما يستطيعون يفزعون معه وخلصون وهو ما يستطيع خلصهم من ما وقعوا فيه هذا نهاية بليس الذي تخلها الكثير من الناس تخلوه متبوعا لهم وهو عدوهم إنما يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعيد هنا ومن أظل من من يدعو من دون الله من لا يستجيئ له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم عداء وكانوا بعبادتهم كافرين يحشر الناس يوم القيامة يجمع الناس الخلاق منول الخلق إلى آخرهم كلهم يجمعون في صعيد واحد إذا حشر الناس كانوا لهم عداء المتبوع يتبرى من التابع وينكروا عبادته له واتباعه له نفى سبحانه وتعالى أن يكون أحد أظل من من يدعو غيره وأخبرى أنه لا يستجيب له ما طلب منه إلى يوم القيامة والآية تعموا كل من يدعى من دون الله وبهذه الآية أخبرى أنه لا يستجيب وأنه غافل عن داعيه وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين فتناولت الآية كل داعن وكل مدعو من دون الله" وإذا جمع الناس ليوم القيامة بموقف الحساب كانت هذه الآلهة التي يدعونها في الدنيا لهم أعداء لأنهم يتبرعون منهم وكانوا بعبادتهم كافرين وكانت آلهتهم التي يعبدونها في الدنيا بعبادتهم جاهدين ما أمرنا بعبادتنا ولا شعرنا بعبادتهم إيانا تبرأنا إليك منهم يا ربنا كما قالت عانا ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أنتم أظللتم عباد هؤلاء أمهم ظلوا السبيل؟ قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وأاباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوم بورا ونقولوا ما أمرناهم ما أمرناهم بذلك هذا صحيح الملايكة عليهم السلام ما أمروهم بذلك الذين يعمدون المسيح عليه السلام يتبرأ منهم يقول الله له يوم القيامة أنت قلت ل الناس التخذوني وأم يا إلهين من دون الله فالسبحانك ما يكون ليانا قولا ما ليس لي بحق إن كنت قلت وقد علمته ولأعلم ما في نفسك إنك أنت علم القلوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أنيعبد الله هذا الذي أمره الله به وأنت على كل شيء شهيد نعم نعم نعم ولذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير وقال تعالى وإذا مسته الشر فدو دعاء عرير وإذا مسته الشر فدو دعاء عرير نعم وقال إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم وفي حديث آنسل وفي حديث آنسل نعم مالذين يسأل الله يغضب عليه إذا لم تسأل الله لم ترمه سبحانه وتعالى المخلوق إذا سألته يغضب عليه وأما الله فإذا لم تسأله يغضب عليه الله يغضب إنترقت سؤاله وبن يؤاد ما حين يسأل يغضبه نعم وحديث ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ورواه الحاكم وصحاة إسأل الله أن يصلح نعم وقال ابن عباس رضي الله عنهما أفضل العبادة الدعاء وقرأ وقال ربكم ودعوني أستجب لكم رواه ابن المندر والحاكم وصحاة إذن الذين استتبرون عن عبادته يعني عن دعائه سما الدعاء عبادة نعم وحديث اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان الحديث وحديث اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكل له كفوًا أحد وأمثال هذا وأمثال هذا في الكتاب والسنة أكثر من أن يحصى في الدعاء الذي هو السؤال والطلب فمن جحد كون السؤال والطلب عبادة فقد صادم النصوص وخالف اللغة واستعمال الأمة أول الصوهية يقول ما حاجة إلى الدعاء ما الله يعلم الله يعلم إدون دعاء يعلم حالي دون يدعوه فمن جحد كون السؤال والطلب عبادة فقد صادم النصوص وخالف اللغة واستعمال الأمة سلفًا وخلفًا وأما ما تقدم من كلام شيخ الإسلام وتبعه العلمة بنو قيم من أن الدعاء نوعان دعاء مسأله ودعاء عبادة نقر في الندهال وأما ما تقدمنا وضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل لأقارب تعلقوا بغير الله وصاروا يدعونهم ويعطونهم الأقمشة يزعمون أن بها بركة ثم تابوا فماذا عليهم هل يحرقون هذه الخرق التي كانوا يأخذونها وإذا ندروا لهم فماذا يفعلون إذا تابوا هل عليهم أن يوفوا بالنذور أبداً توبة تجبوا ما قبلها إذا تابوا وأخلصوا العبادة لله عز وجل تابوا الله عليهم وإذا كان عندهم مموالاً جمعوها من وسار الشيخ إنهم يتخلصون منها يعطونها للمحتاجين لعلان صدقة فللتخلص منها مثل المال الضائع يعطى للمحتاجين نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هذا سائل من روسيا يقول في بلادنا كثير من الناس ينتسبون إلى الإسلام لكن أغلبهم لا يعرفون معنى الشهادةين ولا يؤدون أركان الإسلام للصلاة ولا غيرها فما حكموا أمثالها أولاً لأنهم كانوا تحت حكم الشرعية مدة طويلة فنسوا يعني منتسبون للإسلام ولكن نسوا ما هو الإسلام بسبب غلم الشيوعية لهم طويل المدة ولان والحمد لله تخلصوا ويحتاجون إلى الدعات أنتم أدعوهم أنتم طلبت علمه اتعلمتم في هذه البلاد والحمد لله ذابوا إليهم وفقوا يوهم علموهم خذوا أجرهم وأدعوا ما عليهم وطويلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من هولنده يقول نحن مجموعة من الشباب قمنا بتكوين مؤسسة في هولنده مسموح بها نظامة تقوم بالدعوة على من هجمه وقد أقبل الناس عليها بحمد الله يقول هناك مسجد ليس بذعيد عن المؤسسة لكن إمامه عنده بدع ويميل إلى الأشعرية ولا نستطيع القيام بالدعوة الصحيحة داخل ذاك المسجد يقول قال لنا بعض الإخوة من السلفيين إن إقامتكم لهذه المؤسسة فيها تفريق للمسلمين إنه يجب عليكم أن تغلقوها هل نستجيب لهم ونغلقوها ونرجع إلى ذاك المسجد الذي إمامه عنده بدعه وماذا نصنعه هذا القائل إما أنه جاهل وإما أنه ظال استمر على ما أنتم عليه وصلوا بناء لكم مسجد وصلوا فيه واجتماعه تعلموا وعلموا نعم إذا كنتم إيش إذا كنا في بلاد المسلمين ويجهلون هذا وهم مسلمون وماذا أذن بهذا ولا أحد يعلم الغيب إلا الله ولا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله فالذي يدعي علم الغيب يكفر لأنه مشارك لله فيما هو من خصائص الله ويكفر بهذا نعم هل يسمون في الدنيا مشركين إن أشركوا بالله؟ تكفى التوبة الصحيحة التي معناها الرجوع إلى طاعة الله وترك معصية الله واندم على ما حصل شروط التوبة المعروف لا بد ما تنفع التوبة إلا إذا استجمعت هذه الشروط الإقلاع عن الزلم والعزم اللي يعود إليه واندم على ما حصل منه هذه شروط التوبة نعم "العقيدة العوام" نعم يكفي منهم أنهم يتابعون أهل العلم وهي تابعون أهل الحق وأما القادر على التعلم يجب عليه أنه يتعلم نعم أداموا يدرسون بالجامعة جامعة الإمام أو جامعة الملك السعود إن شاء الله إنهم على عقيدة التوهيد فضيلة الشيخ فقطكم الله نقول السائل لما ده كان صاحب البدعة أشد من صاحب المعصية؟ لأنه يرى النوع على حق أما صاحب المعصية يدري النعاصل يدري النعاصل ويخاف من الله وقريبا ما يتوب إلى الله عز وجل نعم البعلا هو عدة معاني منها الزوج ومنها الإله سما بعلا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل هل هناك شروط لجواز دعاء المخلوق الحاضر؟ دعاء المخلوق أيش دعاء المخلوق؟ اسمعنا دعاء المخلوق أين يدعائل لله عز وجل لكن قصدك النداء تناديه يسمى دعاء النداء يسمى دعاء تناديه تقول تعالي أهلا نقبلي أهلا نعم إذا أحسن إله يخسن إليهم باب المكافة باب المكافة لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخريوكم من دياركم أن تبروهم وتخسطوا إليهم هذا باب المكافة مو لا تحبهم لا تحبهم لكن تكافيهم على احسانهم ومعروفه نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل يحرص البعض على الصيام والصدقة في اليوم الذي يحدد للاستسقاء ويحث الناس على ذلك فهل هذا الأمر مشروع؟ نعم حث الناس على التوبة والاستغار قبل الاستسقاء وعلى الصدقة والاحسان ملا شفت الهالة من مقدمات الاستغارة ومن أسباب قبول الاستغارة عند الله سبحانه وتعالى نعم هل هو استخدامه لأجل هذا الأمر؟ فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل هل هناك فرق بين من يطلب من الميت حاجة يطلب منهم باشرة لا فرق بينهم الميت ما يطلب من الشيء أخي ما يطلب منه إنه يرفع إلى الله ولا يطلب منه إنه يعطيك شيء ما يطلب منه شيء انقطع عمله إذا مات الانسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة انجارية أو علم ينتفع بها ولد صالح دعوله فضيلة الشيخ فقطكم الله بقوله سبحانه وتعالى ذلك بأن الله هو الحق هل في ذلك دليل على إثبات اسم الحق لله؟ فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول بعض جيران يدعون الناس إلى التعلق بقبور الأولياء وشد الرحل إليها توجيه ده بلعطوه وأبو قمتم عليهم الحجة و الحمد لله و بريات للمتكم و يجاروا انتم مهابية فنحن نريد الحق بيطلبون منهم ما هو مده بالوهابي؟ نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقولها صحيح أنه يلزم المرأة المسلمة أن تتحجب عن الخادمة الكافرة كأنها رجل أجنبي؟ و لا يبدين زينتهن إلى قوله أو نسائهن يعني المسلمات فدل على أن لا تبدو زينتها عند الكافرة لكن أكثر على أن المرأة سواء كافرة و مسلمة لا عورة للمرأة عندها إلا ما يجب ستره عن جميع الناس العورة نعم و يتفقكم الله بقوله سبحانه وتعالى ولو أنهم إضلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله و استغفر لهم الرسول هل يشرع لمن أذنب ذنبا عظيمة أن يسافر إلى المدينة و يأتي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم و يستغفر الله و يطلب من الرسول أن يشفع له و يغفر له؟ و يدل على أنه ليس المراد بالآية أن هذا يستمر لقوله إضلموا موسم و إذ لما مضى من الزمان و هذه في قوم طلبوا تحكيم غير الرسول صلى الله عليه وسلم في قضية طلبوا تحكيم كعب ابن الأشرف لعلمه منه يأخذ الرشور حصلت خصوما بين يهودي وبين مسلمة فقال الهودينا تخاصم إلى محمد لعلم أنه لا يأخذ الرشور عليه الصلاة والسلام و قال المنافق نحتكم إلى كعب ابن الأشرف فنزلت هذه الآية لم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك و ما أنزلا من قبل تريدون أن يتحاكموا إلى الطاهوت قد أمر و يكفرو به إلى قوله تعالى ولو أنهم يغلموا أمهسهم يعني من هذه الجريمة جاءوا إلى الرسول هذا في حياته صلى الله عليه وسلم و في قضية خاصة جاءوا كما استغفروا الله و استغفروا لهم الرسول ما هي بعام ما بعد موته إذ ليل إذ و إذ لما مضى من الزمان ما قال ولو أنهم إذا ظالمون لأن إذا لما يستقبل من الزمان نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول السائل هل يمنع من إطلاق اسم المسيحيين على أهل الكتاب بدلا من لفظ النصارة الله سمعهم بالنصارة وهم يكونوا المسيحيين باب الكجب إنهم من اتباع المسيح ولا نسميهم بالمسيحيين سميهم بالنصارة بالاسم الذي سجلوا الله عليهم نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث هل يجوز أن يهجر العاصي والمبتدع بدعة غير مكافرة أكثر من ثلاث فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول هل يلزم من أسلم حديثا أن يغير اسمه إذا كان معبدا لغير الله فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول من ادعى رؤية الله عز وجل في المنام في الوقت الحاضر هل يصدق قوله أحلى نمنه ما صدق ولا نكذب ما ندري عنه نعم ثم يقول حبيضك الله ما حد يقول أنا ولي من ولي الله ما حد يقول هذا يعني يدعى لنفسه الولايه فنشدراهن ولي لله الله جل وعلا يقول الذين آمنوا ويحزنون منهم الذين آمنوا وكانوا يتقون فالإنسان زكي نفسه ويقول أنا ولي من أولياء الله ما يزكي نفسه نعم وضيرة الشيخ وفقكم الله الصلاة والسلام على غير الرسول عليه الصلاة والسلام هل يجوز ذلك يجوز لكن ما يتخذ شعار مثل الشيعة يتخذون هذا الشعار مع علير رضي الله عنه إذا كان هذا شعاراً للمبتدعة فلا يتخذ نعم وضينا الشيخ فقكم الله يقول ما حكم أن أقوم باعتاء النصران العربي أن أطيه نسخة من القرآن الكريم لعله يسلم لا ما تعطيه النصرات للكاهل ولكن تقرع عليه تقرع عليه القرآن وينحد من المشدرين ويطل مصحفه كافة نعم وضينا الشيخ فقكم الله يقول الساءل ما حكم وشرا التماثيل ووضعها في المنزل لأجل الزينة فقط فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل ينجوز للمصلي أن يتخذ الظهر إنسان أمامه أن يتخذ هو سطرق نعم لا بأس بي ذلك نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول الساءل هل يقال في الوقت الحاضر إن الأفضل هو التقليل من انجاب الأطفال حتى تسهل العناية بهم وتربيةهم تربية سليمة لا ما يجوز تحديد النسل ما يجوز إن ما يجوز تنظيم النسل إذا كانت المرى تتابع الحمل وتتاثر عليها وضرر من هذا تؤخر الحمل يتتخذ أسباب أو أدوية تؤخر الحمل بي وراجعة الأقبة يجيز النسل هذا لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول تزوج الولود فإن مكاهر بكم الأمام يوم القيامة الكثرة النسل مقلوبة ورزقهم على الله الذي خلقهم يرزقهم ما تقول الله أنا ما أستطيع أن أبعي هالولاد السهيرين هذا سؤل ضن بالله الذي خلقهم يرزقهم سبحانه وتعالى الله يرزق بسببهم وقد يكبرون ويجتغلون ويحترهون ويكتشبون فيه يكسر الرزق نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول من أفضل في الصلاة بالنسبة للإمام أن يقرأ بسورة كاملة أو يقرأ في كل ركعة بجزء من سورة من القيام رحمه الله في زاد المعال ورسول صلى الله عليه وسلم من السنةه أنه إما أنه يقرأ في كل ركعة سورة وإما أنه يقسم السورة بين الركعته أنه يقرأ في كل ركعة سورة مستقلها وأنه يقسم السورة بين الركعته هذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أو يبدأ من أول السورة ولو بلازم يكمل يقرأ منها ويقرأ في أثنائه ما في بس لكن يبدأ من آخرها مهما من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يبدأ من وصطها وياخذ من وصطها إلا راتبة الفجر كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بركعة الأولى من سورة البقرة قوله تعالى قوله تعالى قوله آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلي إبراهيم وفي الثانية قول يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سوى بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله لأن الأولى اتوقيد الربوبية والثانية اتوقيد الأولوهية وانتظروا بشكل جيد