41 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/المشركون أعداء الرسل/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله الدس الواحد والأبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين رحمه الله تعالى وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من الركوع فالركعة الأخيرة من الفجر اللهم العنفلان وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحبه أجمعين وقعتي وخد قتلة مع ننقتلة فيها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهشم النغفر على رأسه صلى الله عليه وسلم وكسرة رباعيته جعل يدعو على المشركين اللذين حصلت منهم هذه النكبة على المسلمين كان يقول في القنوط في صلاة الفجر القنوط في صلاة الفجر يشرع عند النوازل لما تنزل بالمسلمين نازل غير الطاعون يستحب لما الإمام يقنط ويدعو بعد رفع رأسه من الركوع من الركع على خير من صلاة الفجر يدعو بكشف الماء العمة وإزالة المحنة عن المسلمين كان صلى الله عليه وسلم يقنط يصلاة الفجر يرسن بأسمائهم وعيانهم فاعتبه الله عز وجل لا على القنوط ولكن على تخصيص هولاء الرجال سهيل بن عمر وصفوان بن أمية والحارث بن هشان فهولاء أسلموا ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون فهولاء أسلموا وحسن يسلامهم ربي الله عنهم بعد أن حصل منهم ما حصل ولكن الله يتوب على من تاب هو عبد الله بن عمر بن الخطاب صحابي جنيل شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاح عبد الله بن عباس عبد الله بن الزوير عبد الله بن عمر عبد الله بن مسعود ربي الله عنهم أبو السعادات بن الأثير يعني أبو السعادات بن الأثير في غريب الحديث وتقدم كلام شيخ الإسلام قوله فلانا وفلانا يعني صفوان ابن أمية وسهيل بن عمر والحارث بن هشان كما بيّنه في الرواية الآتية وفيه جواز الدعاء على المشركين بأعيانهم في الصلاة وأن ذلك لا يضر الصلاة ذلك لا يضر الصلاة ولكن تعيين لشخاص هذا هو الذي نهى الله عنه قوله بعد ما يقول سميع الله لمن حمده قال أبو السعادات أي أجاب الله حمده هذا معنى سمع الله لمن حمده فمعنى سمعه هنا استجاب وأما سمع السمع صفة فعلي من صفات الله سبحانه وتعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنية الله يسمع سبحانه وتعالى ولا يخفع عليه شيء وأما قوله سمع الله لمن أي استجاب هنا معنىها استجاب سمع الله لمن حمده نعم سمع الله لمن حمده قال أبو السعادات أي أجاب الله حمده وتقبله وقال السوهيلي فلاموا تؤذين بمعنى زائد وهو الاستجابة للسمع فجتمع في الكلمة الإجاز والدلالة على الزائد وهو الاستجابة لمن حمده يعني فرق بين سمع الله كدا سمع الله لمن فعل كدا هذا معنى استجاب نعم وليس هو تأويل ليس هو تأويل للصفة نعم نعم يجوز ربنا الله مربنا ولك الحمد ويجوز الله مربنا لك الحمد ويجوز ربنا لك الحمد كل صيغ جائزة هنا ربنا ولك الحمد ببعض الوايات البخاري باستقاط الواو قال ابن دقيق العيد كأنى إثباتها دل على معنى زائد يانه يكون التقدير ربنا استجب ولك الحمد فيشتمل على معنى الدعاء ومعنى الخبر قال ابن دقيق العيد كأنى إثباتها دل على معنى الواو ربنا ولك الحمد ببعض الوايات البخاري باستقاط الواو قال ابن دقيق العيد كأنى إثباتها دل على معنى زائد يانه يكون التقدير ربنا استجب ولك الحمد فيشتمل على معنى الدعاء ومعنى الخبر فيشتمل على معنى الدعاء ومعنى الخبر قال شيخ الإسلام والحمد ضد الظم والحمد يكون على محاس المحمود مع المحبة له كما أن الظم يكون على مساوئه مع البوض له الثناء على المحمود بافعاله التي يفعلها باختياره أما المده وهو على الصفات التي لاختيارها للمخلوقها كان يقال يمدح هلان بأنه مثلا جميل بأنه جميل وأنه حسن قال شيخ الإسلام والحمد ضد الظم والحمد يكون على محاس المحمود مع المحبة له كما أن الظم يكون على مساوئه مع البوض له إما أن يكون إخبارا مجردا عن حب وإراده أو يكون مقرونا بحبه وإرادته فإن كان الأول فهو المده وإن كان الثاني فهو الحمد فالحمد إخبار عن محاس المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه ولهذا كان خبرا يتضمن الإنشاء بخلاف المده فإنه خبر مجرد فالقائل إذا قال الحمد لله أو قال ربنا ولك الحمد تضمن كلامه الخبر عن كل ما يحمد عليه سبحانه وتعالى بسم جامع الحمد بأل فالحمد ربنا ولك الحمد فالقائل إذا قال الحمد لله أو قال ربنا ولك الحمد تضمن كلامه الخبر عن كل ما يحمد عليه سبحانه وتعالى بسم جامع فلا تقول الحمد لفلان وفيه التصريح بأن الإمام يجمع بين التسميع والتحميد وهو قول الشافعي وأحمد وخالف في ذلك مالك وأبو حنيثة فقال وفيه التصريح بأن الإمام يجمع بين التسميع والتحميد فقال الله لمن حمده أقول ربنا ولك الحمد قال هذا يدل على أن الإمام يقتصر على قوله سمع الله لمن حمده نا قوله وفي رواية يدعو على صفوان ابن أمية وسهيل ابن عمر والحارث ابن هشام صفوان ابن أمية ابن خالف وصفوان هذا أسلم حسن إسلامه وعطاه النبي صلى الله عليه وسلم وعطاء كثيرا من مغاني محنين ونعم سهيل ابن عمر أسلم وحسن إسلامه وصار من المجاهدين في سبيل الله فتوح الشام والحارث ابن هشام ابن عمر رسول صلى الله عليه وسلم أسلم وذلك لأنهم رؤوس المشركين يوم أحده وذلك لأنهم رؤوس المشركين يوم أحدهم وأبو سفيان ابن حرب أبو سفيان هو قاعد المشركين في غزوة أحدهم وأبو سفيان ابن حرب فما استجيب له صلى الله عليه وسلم فيه فما استجيب له دعائه عليه بل إن الله صبحانه عاتبه على ذلك وقال ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليه تاب الله عليه نعم فما استجيب له صلى الله عليه وسلم فيه بل أنزل الله نعم يعم الله يعلم أنهم سيتوبون نعم بل أنزل الله ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليه أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم فأسلموا وحسنا إسلامهم نعم وفي هذا كله فهو الإله فهو الإله واحدة الإله الذي يتصرف في خلقه بما يشاء سبحانه وتعالى نعم نعم في قوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ليس لك من الأمر شيء فيه وفي هذا من الحجج والبراهين ما يبين بطلان ما يعتقده عباد القبور بل تجاوز أم اعتقادهم إلى الاعتقاد في أناس طواغيت ليس صالحين لأن الشيطان استجرهم وجراءهم حتى أظلهم نسأل الله العافي نعم نعم لا فهموا قوله تعالى ليس لك من الأمر شيء إلا لو فهموا معتقدوا في أصحاب القبور أن لهم من الأمر شيء وأنهم يتصرفون وأنهم نعم فسبحان من حال بينهم وبين فهم الكتاب وذلك عدله سبحانه ويهدي من يشاء بفاضله سبحانه وتعالى فإن الله يهديه ويتحر الحق يهديه الله سبحانه وتعالى نعم فسبحان من حال بينهم وبين فلما زاغوا أزاغوا الله قلوبهم فهموا السبب فيها زاغوا فأزاغوا الله قلوبهم نسأل الله فنسيهم هم السبب فيها نعم فسبحان من حال بينهم وبين فهم الكتاب وذلك عدله سبحانه وهو الذي يحول بين المرء وقلبه وبه الحول والقوة إذا آثر الهواع على الهدى فإن الله يغلق نعم إنا النبي صلى الله عليه وسلم أول ما بعثه الله كان يدعوا الناسة سررا في دار الأرقم ابنة بالارقم كان يدعوهم سررا ثم قال الله لها فصلع بما تؤمر فراب الدعوة صلى الله عليه وسلم ثم قال الله له أنذر عشيرةك الأقربين فنادي قريش هنا قال يا معشرة قريش أو كلمة النحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا نعم هذا فيه الرد على القبورين الرسول قل لا أغني لقرابته يقول لعمه وعمته اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد سلين من مالي لا أغني عنك من الله شيئا هذا كان أقرب الناس إلي لا يملك له من الله شيئا فكيف بغيرهم هذا فيه رد على الذين يتعلقون بالرسول صلى الله عليه وسلم يهدي ويضل وأنه وأنه جعلوه شركة لله تعالى الله نعم اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا اشتروا أنفسكم من الكهر ومن الظلال نعم يا عباس إبنى عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا نعم عام الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يا صفية عامة رسول الله صفية عامة الرسول صلى الله عليه وسلم صفية بنت عبد المطلب أم الزبير ابنى العوان نعم يا صفية عامة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد سلين من مالي ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئا نعم عامة وخص عما أقاربه عم مهم ثم خص يا فاطمة بنت محمد سلين من مالي ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئا قوله ومشهور بكونيته رضي الله عنه أبوه ريره لكن اسمه اختلاه اسمه الشخصي اختلاه به واصحة الأقوال أنه عبد الرحمان ابن صخر الديوسي نعم من قبيلة دوس الشطايف نعم نعم مواكثر الصحابة حفظا للحديث لأنه تفرغ للحديث ولازم الرسول صلى الله عليه وسلم بل ودعاله الرسول صلى الله عليه وسلم قوله قام رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح من رواية ابن عباس صاعدة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفع على الصفع الجبل الصفع قريب من المسيب الحرام نعم نعم أبداعيه يبدأ بقرابته الذي يدعو إلى الله يبدأ بقرابته بأهل بيته بقرابته بأهل بلده ثم يدعو غيرهم نعم وقد أمره الله تعالى أيضا بالنذارة العامة كما قال تعالى نعم منذره الله بالنذارة العامة والنذارة الخافسة نعم وقوله وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب الناس كل الناس يعني وهذا دليل على عموم رسالته صلى الله عليه وسلم نعم قوله يا معشر قريش المعشر الجماعة نعم قوله أو كلمة النحوها هو بنصب كلمة عطف على ما قبله نعم قوله اشتروا أنفسكم قوله اشتروا أنفسكم أي بتوحيد الله وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له قوله اشتروا أنفسكم أي بتوحيد الله وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له وطاعته فيما أمر به نعم قوله من قبيلة فلان أو ابن فلان ما ينفع هذا عند الله ما ينفع now عمله عمله نعم ما ينفع عمل أبيها وجدها نعم قوله لا أغني عنكم من الله شيئا في حجة على من تعلق على الأنبياء والصالحين ورغب إليهم ليشفع له وينفعه أو يدفع عنه ويقول لا أغني لا أغني عنكم من الله شيئا هذا رد على الذين تعلقون على الأنبياء والأولياء والصالحين يظنون إنهم يقربونهم إلى الله وأنهم أنا نعم لا أغني عنكم من الله شيئا في حجة على من تعلق على الأنبياء والصالحين ورغب إليهم ليشفع له وينفعه أو يدفع عنه فإن ذلك هو الشرك الذي حرمه الله تعالى نعم والشرك هو أعظم المحرمة أعظم ما نهى الله عنه هو الشرك وأعظم ما أمر الله به هو التوحيد نعم فإن ذلك هو الشرك الذي حرمه الله تعالى وأقام نبيه صلى الله عليه وسلم بالإندار عنه كما أخبر تعالى عن المشركين في قوله نعم الذين المشركون تقربون إلى الأولياء والصالحين يقولون نحن ما عبدناهم لأنهم ينفعون ويضرون من أنفسهم ولكن لأنهم توسطون لنا عند الله ويشفعون لنا عند الله الله هتحبابه الليل والنهار بابه مفتوح لماذا تقول يا ربي يا ربي تدعو الله سبحانه وتعالى وقال ربه وقال ربكم دعوني أستجب لكم وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعت بابه مفتوح الليل والنهار لماذا تدعوه لماذا تعلق بالمخلوقين يقولون ليقربون إلى الله ذلفة مهما حاجه إلى هذا أن تصل إلى الله من نفسك إذا عبتته وأطعته نعم فعلت ما عمرك به كما أخبرت على عن المشركين في قوله والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلفة إلا ليقربوا ما نعبدهم لأنهم ينفعون ويضرون ولكن نعبدهم لأنهم صالفون ويسفعون لنا عند الله ويقربوننا إلى الله ذلفة وقوله هؤلاء شفاعون عند الله فأبطل الله ذهب ولكن ليقربون لأنهم صالفون يشعول لنا عند الله وهذه حجة باطلة ما شرعها الله سبحانه وتعالى نعم فأبطل الله ذلك ونزه نفسه عن هذا الشرك وسيأتي تقرير هذا المقام إن شاء الله تعالى وبي صحيح البخاري " يا بني عبد المناف " لا أغني عنكم من الله شيئا " " وكذا في قوله يا صفية عمت رسول الله " " وفاطمة بنت محمد " " لما أملك للمال " " لا أغني عنكم من الله شيئا " " ما يغنيك لعملك الصالح " " عند الله سبحانه وتعالى " " ما يغنيك أن باك محمد " " أوه لا نعلم " " أي نام سليني من مالي " " ما يقدر الله على ماله " " وآما النجاة من النار " " دخول الجنة لي ما يقدر عليها إلا الله " " تطلب من الله سبحانه وتعالى " " وعند الله لا يحصل إلا بالتوحيد " " إذا ردت أن يستجيب الله لك " " ويعطيك حاجتك " " فأخلص العبادة لله عز وجل " " بما شرعه " " أما تتقرب إلى الله " " بشيء لم يشرعه " " بالبدع والمحدثات " " هذا مردودة " " عمل عمل الذي ليس عليه أمرنا " " فهو ردت هنا " " إذا كان لا ينفع إبنته فاطمة " " ولا عمته صفية " " ولا عمه العباس " " فكيف بغيرهم أنه " " الرسول يقدر عليهم " " نجاتهم من النار " " أو دخولهم الجنة " " أو إعطائهم " " ما يريدون " " ما يقدر عليها " نعم عمه أبو طالب كان يناصره ويحميه ويدافع عنه " عبد المطالب " " وعال حمية لدينا قريب " " هذا الذي منعه " " حمية جاهلية " " هذا الذي منعه من الإيمان " " فمات مشركا ولا يادب الله " " وما توه يقول هو " " على ملة عبد المطالب " " بدلا يقول " " لا إله إلا الله " " نعم " " بسبب الحمية " " الحمية الجاهلية " " فنظر إلى الواقع الآن " " من كثير من الناس " " من الإلتجاء إلى الأموات " " واتوجه إليهم " " بالرغبات والرهبات " " وهم عاجزون " " لا يملكون لأنفسهم ضر ولا نفع " " فضلا عن غيرهم " " يتبين لك " " أنهم ليشوا على شيء " " إنهم اتخذوا الشياطين " " أو لياء من دون الله " " ويحسبون أنهم محتدون " " هذا المشكلة " " أظهر لهم الشيطان " " الشركة " " في قالبي " " محبة الصالحين " " وكل صالح يبرأ إلى الله " " من هذا الشرك في الدنيا " " ويوم يقوم الأشهاد " " معنى أنك ما تشبهون " " أظهر لهم الشيطان " " الشركة " " في قالبي " " محبة الصالحين " " وكل صالح يبرأ إلى الله " " من هذا الشرك في الدنيا " " ويوم يقوم الأشهاد " " ولا ريبة " " أن محبة الصالحين " " إنما تحصلوا " " بموافقةهم في الدين " " نعم " " محبة الصالحين " " بالتباعهم " " والاقتدائي بهم " " ليست بدعائهم " " والاستغادة بهم " " ولا ريبان " " محبة الصالحين " " إنما تحصلوا " " بموافقتهم في الدين " " ومتابعتهم في طاعة " " رب العالمين " " لا بالتخاذهم أندادا " " من دون الله " " يحبونهم كحب الله " " إشراكن بالله " " وعبادة لغير الله " " وعداوة للله " " ورسله " " والصالحين من عباده " " كما قال تعالى " " وإذ قال الله " " يا عيس بن مريم " " أنت قلت للناس " " اتخذوني " " وأم يا إلهين " " من دون الله " " قال سبحانك " " ما يكون لي أن أقول " " ما ليس لي بحق " " إن كنت قلته " " فقد علمته " " تعلم ما في نفسي " " ولا أعلم ما في نفسك " " إنك أنت علام الغيوب " " نعم ما ذا ما يقوله " " المسيح عيس بن مريم " " يوم القيامة " " إذا قال الله له " " يا عيس " " أنت قلت للناس " " يا عيس بن مريم " " أنت قلت للناس " " اتخذوني " " وأم يا إلهين " " من دون الله " " ما يكون لي أن أقول " " ما ليس لي بحق " " العبادة حق لله " " عز وجل " " ليس لغيري " " ما يكون لي أن أقول " " ما ليس لي بحق " " ثم أنت سبحانك " " تعلم كل شيء " " إن كنت قلته " " فقد علمته " " لا يخفع عليك شيء " " ثم بيّن " " عليه السلام " " ما أمرهم به " " ما قلت لهم إلا ما " " أمرتني به " " إنت عليم شهيدا ما دمت فيهم " " فلما توفيتني " " والوفات هنا " " لعيس عليه السلام " " معنى أن الله قبضه " " من الأرض ورفعه إلى السماء " " ثم ينزل في آخر الزمان " " عليه الصلاة والسلام " " ويحكم بالإسلام " " بشريعة " " الإسلام " " هذه وفاته عليه الصلاة والسلام " " يعني الوفات الخروج الروح من البداً " " هذا في آخر الزمان " " فلما توفيتني " " كنت أنت الرقيبة عليهم " " وأنت على كل شيء شهيد " " قال العلمة " " وأنت على كل شيء شهيد " " تشاهدني " " وتسمعني " " رحمه الله " " في هذه الآية " " بعد كلام سبق " " ثم نفى " " أن يكون " " قال لهم غير ما أمر به " " وهو محظ التوحيد " " فقال " " ما قلت لهم إلا ما أمرتني به " " أنعبد الله " " ربي وربكم " " ثم " " أخبر عن شهادته عليهم " " مدة مقامه فيهم " " وأنه بعد الوفات " " لطلاع له عليهم " " وأن الله عز وجل " " فقال " " وقنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم " " فلما توفيتني " " كنت أنت الرقيبة عليهم " " وأنت على كل شيء شهيد " " وما أمروهم بهذا " " ولا أقرروهم عليه " " كنت أنت الرقيبة عليهم " " وأنت على كل شيء شهيد " " وصف الله سبحانه " " بأن شهادته " " فوق كل شيء " " بأن شهادته " " فوق كل شهاده " " وأعم " " شاهدهم شهيد يعني يشاهدهم " " ويراهم ويسمعهم " " إنتهام الأخصاء " " إنهام " نعم المشركون هم أعداء الرسل وخصماؤهم في الدنيا والآخرة " وإنهاء الرسل وأحبابهم " " ينهون عن عبادة غير الله " " وأما من يعبد الرسل " " وينقال إنه يحبهم " " فوكذاب " " لأنه عصاهم " " الرسل ما أمرو بعبادة غير الله " " ما كان لبشرنا " " يوتيه الله " " الكتابة " " ما كان لبشرنا " " يوتيه الله " " الكتابة " " والنبوة " " ثم يقول للناس " " كون عبادة لي من دون الله " " ولكن " " ولكن كون " " يعني كان الرسل يأمرون بقاولهم " " كون ربانيين " " كون ربانيين " " تعلمون الناس الخير " " تدعونا إلى الله " " نعم " " ولكن كون ربانيين " " يعني مخلصين لله " " في عبادته وفي دعاءة " " وفي تعليم الناس " " الخير " " لما كنتم تعلمون الكتاب " " وبما كنتم تدرسون " " ولا يأمركم " " أن تتخذ الملائكة " " توى النبيين " " أربابة " " أن يأمركم بالكهر " " بعد إذا أنتم مسلمون " " الرسل يأمروا بالكهر " " هم يقولوا نعم " " هذا لي شرعه لنا الرسل " " إننا نعبد العولية " " والصالحين " " لأن هذا محبة " " الرسل أمرنا بمحبة " " الأولية " " والصالحين " " مع هذا المحبة " " يكذبون " " مع هذا المحبة " " نعم " " قل المصنف رحمه الله " " فيه مسائل " " يكفي " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " يقول السائل " " يقول ما ورد في بعض " " كتب الصوفية " " من صفات " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " من أنه " " أول المخلوقات " " وأنه لا ظل له في الأرض " " وذكر أمورة " " يقول هل هذه صحت عنه " " عليه الصلاة " " وأن الله " " خصه بالرسالة " " وإلا ذا هو بشر " " قل إنما أنا بشر " " مثلكم " " يوحى إلي " " فهذا " " الفارق بينه " " وبين البشر " " لآخر " " أنه يوحى إلي " " أن الله يوحى إلي " " وأما صفات البشرية " " فهي فيه " " يأكل " " ويشرب " " ويجوع " " ويمرب " " ويموت " " عليه الصلاة والسلام " " يجري عليما " " يجري علي البشر " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " يقول السائل " " يقول ما حكم قول القائل " " تدخل القدر " " أو تدخلت عناية الله " " ما يجوز " " تنسب الأمور إلى الله " " ولا تنسب الأمور إلى الصفات " " نعم " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " يقول " " لا ما يصحى دعاة تعيين الشخص في الصلاة " " لكن يدعى عليهم عموما " " على المشركين " " على عداء الدين " " على إينام " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " يقول " " هل المأموم " " أن يقول مثل الإمام تماما " " فيقول " " إمام " " يقول " " ونحن نقول " " إمام " " هل يجمع بينهما أو لا " " لا ما يصحى دعاة تعيين الشيخ " " فقكم الله " " يقول " " بالنسبة للقونوت " " في النوازل " " هل هو خاص بصلاة الفجر " " لا ما هو خاص بصلاة الفجر " " إذا نزلت نازل " " هيقنة الإمام في كل الصلاوات " " ثم يقول " " حافظك الله " " وهل لا بده فيه " " من إذني ولي الأمر " " إذا كنت إمام مسجد " " نعم نعم " " يجب أن يصبر فيه " " فتوى من الجهة المختصة بالفتوى " " نعم " " لازم تصبر فتوى عامة " " وتعامم على إمة المساجد " " لا بس " " بالعموم لا بس " " إن الله لعن الكافرين " " ها الشيطان ملعوم ببليه كلامك هذا " " لكن قلعود بالله من الشيطان " " تعول من الشيطان " " وحلر من اتباعه " " الله يقول " " يفرح إنه إذا لعن " " يقول " " أقبابت بن آدم " " فلعنني " " يفرح بذلك " " لا تلعن الشيطان " " لكن استعذ بالله من شرع " " الله يقول " هل معنا ذلك أن الشكرا عبادة " " وهل منه ما يكون لله وحدة " " ومنه ما يكون لله ثم لغيره " " وآم الله يشكر شكراً " " مطلقاً " " على كل حال " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " ذكر بعض أهل العن " " أن القونوت في النوازل " " لا يشرع إذا نزل مرض الطاعون " " فلماذا خصوه بذلك " " نعم " " كل أكثر العلم يقولون هذا " " لأن الطاعون رحمة " " كما جاء بالحديث " " رحمة " " نعم " " ضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول السائل إلى استمرة النازلة " " لمدة أشهر " " فهل يستمر بالقونوت " " أم أنه لمدة شهر فقط " " أهل ما تبع " " تبع ما يأمر به " " أولي الأمر بنا أن على الفتواء " " نعم " " ضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " ما ورد من حديث الأعماء " " هل يدلوا على جواز التوسول " " بالنبي صلى الله عليه وسلم " " الذي في الحديث " " اللهم إني أسألك " " وأتوجه إليك " " بنبيك محمد " " رحمة " " هذا محل لشكال الحديث " " عليه كلام طويل لأهل العلم " " كونك ما تدخل بهذا الموضوع أحسن " " نعم " " ضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " وهذا سائل " " هذا حديث العرابي " " سمون حديث " " هذا عرابي " " ضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هل يشرعوا لطالب العلم " " المبتدئ " " أن يتعمق في دراسة مسائل القدر " " لا " " يكفي أن تؤمن بالقضاء والقدر " " دون التفاصيل " " لأن أغلبهم على عقيدة صوفية " " فبأي كتاب في التوحيد " " وعلمهم وبما ده تنصحونني " " ضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " شهداء ووحد " " رضوان الله عليهم " " لم يغسلوا " " ولم يكفنوا " " ولم يصل عليهم " " يقول إذا كان هناك " " حرب بين المسلمين " " والكفار في هذا الزمن " " فهل يعامل الشهيد " " نفس المعاملة " " معامل شهداء ووحد " " نعم " " إذا كانت " " حرب إسلامية " " واتبع ولي الأمر " " بين المسلمين " " والكفار " " أستشهد المعركة " " مات في المعركة " " هو شهيد " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول السائل " " الذي يحفظ القرآن " " لكنه من العجم " " ويفعل أمورا شركية " " كالطوافب القبور " " ودعاء الأموات " " هل يعدر بهذا الأمر " " بأنه أعجمي " " ماذا يُعذر " " لين بيم كان أن يتعلم " " يحفظ القرآن " " يتعلم معاني القرآن " " يحفظ القرآن " " فقط في الفاضر " " دون معرفة معاني " " يلزمه " " يتعلم معاني القرآن " " على أهل اللواه " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هذا سائل " " من خارج هذه البلاد " " يقول " " أقابل " " بعض الأعاجم " " من المسلمين " " فأدعوهم " " لعقيدة السلف " " أنت لا تبادرهم " " أن يطلب من رجل آخر " " صالح " " يدعو له " " سحر " " كله سحر " " و لا يجوز استعمال السحر " " لا للجمع بين الزوجين " " ولا للتفريق بين الزوجين " " معنا ذلك " " وهم على درجات " " منهم من هو في النار " " لكفره " " ومنهم من هو " " في النار " " لبدعته " " دون كفره " " ومنهم من هو " " في النار " " لمعصيته " " هذا كان معنى ولأمر " " أن يتمسك بدينه " " وهي أحرص على الهجرة " " إلى بلاد المسلمين " " مهما أمكانه ذلك " " كيف أستطيع إصلاح هذا الأمر " " بالطريق الشرعي " " إنه يجوز مدح أهل البدع " " وإن النبي صلى الله عليه وسلم " " مدح الخوارج بقوله " " يخرج فيكم قوم " " تحقيرون صلاتكم مع صلاتهم " " يقول السائل " " أسمع بعض الناس " " يقول " " شاءت الأقدار " " لا يجوز هذا " " لا يجوز " " شاءت قدرة الله " " ولا الأقدار " " يقول " " شاء الله " " نعم " " وما تشاونا إلا " " يشاء الله " " نعم " " وشاء الله " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " هل يجوز أن يقول القائل " " رأيت فلانا صدفة " " صدفة " " نعم " " يعني قصدها أنه ما توقع " " أنه يراه " " هذا قصد ما هو قصدها " " صدفة يعني من غير قدر " " لا " " إن كان يقصد من غير قدر " " هذا كفر " " لكن يعني أنه ما توقع " " أنه سيراه " " نعم " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هل العبارة " " في قولنا " " في معنى كلمة التوحيد " " لا معبود بحق إلا الله " " مأخودة من قوله " " قال سبحانك " " ما يكون لأن أقول " " ما ليس لي بحق " " نعم " " ومقوله " " ذلك بأن الله هو الحق " " وأن ما يبعون من دونه هو الباقل " " وأن الله هو العليل " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " يقول " " بلا شك " " نعم " " ويحجركم الله نفسه " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " يسألون بوجه الله " " بيقول " " أسألوك بوجه الله " " أن تعطيني كذا وكذا " " هذا في حديث " " لا يسألو بوجه الله " " إلا الجنة " " ما يسأل بوجه الله " " الأمور " " الدنيوية " " والأمور الدنيا " " الجنة هي أغلا شي " " نعم " " تعظيما لوجه الله " " مع أن الحديث فيه ضعف " " كما في " " كما في " " شروح " " كتاب التوحيد " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " ورد في الحديث " " عنه صلى الله عليه وسلم " " أنه قال لأعرابي " " أفلح وأبيه " " انصدق " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " هل هناك فرق " " بين التوسل " " بالإيمان " " برسول صلى الله عليه وسلم " " ومحبته وطاعته " " وبين التوسل بذاته وجهه " " أي نعم " " لأن التوسل بطاعته واتباعه " " الى عباده " " عملك " " وما التوسل بذاته " " هذا ما هو عملك " " ولا " " نعم " " وتوسل بالمخلوق " " أيضا " " نهي جوزان " " نعم " " لا يجوز هذا " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " نعم " " الدور كثير " " والله الحمد " " يبني غيرها " " ولا يشتري غيرها " " على سان يشتري " " حمن الهواجس " " ومن الحواس " " نعم " " لا طب بما علم هذا " " إلا بواسطة المناغير " " بواسطة المناغير " " والكشافات " " فهم علموه بواسطة " " لم يعلموه " " مجرد النظر فقط " " لا أفعل هذا " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول السائل " " وانتوشركوا بالله " " ما لم ينزل به السلطانة " " وأن تقولوا على الله " " ما لتعلموه " " والشرك بالله " " هو من القول على الله " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " أبوه ريره " " رضي الله عنه " " وارضاه " " هل صحيح أن الذي كناه " " هو رسول الله " " صلى الله عليه وسلم " " بهذه الكنية " " يقول هذا " " أنه كان معه الراهية " " ويحملها " " الله علم " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول السائل " " هل القول " " بعدم تكثير " " البوصير " " بمعنى " " أننا نستغفر له " " ونترحم عليه " " لا " " اتركه " " لا ترحم عليه " " ولا تحكم عليه " " بالكهر " " أنت ما ددري عن خاتيمته " " هواض أمره إلى الله عز وجل " " نعم " " لكن حذر من كلامه " " حذر من غلوه " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول السائل " " هل يجوز التبرك " " بدعاء الصالحين " " نعم " " هل يجوز التبرك " " بدعاء الصالحين " " لا " " يجوز أن تطلب من الصالحين " " أدعاء لك " " أما أن تتبرك " " بدعاءهم له " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول السائل " " هل يجوز للعامي " " أن يقلد في أصول الدين " " وفي العقائد " " وما صحة اسلامه " " لو قلد في ذلك " " نعم " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول السائل " " لو جدت الميت لم يتغير " " ولم يضيق عليه قبره " " ولم يتسعى " " حذاب القبر " " هذا من علوم الأمور الغيب " " التي لا يعلمها إلا الله " " يكون في جحيم في عذاب " " ولا تشوف عليها ثابت " " لأن في الدنيا وفي الآخرة " " بينكم أن في دار الدنيا " " وفي دار الآخرة " " هذا من أمور الآخرة " " التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " في قول الرسول صلى الله عليه وسلم " " اتقوا الله " " وعديلوا بين أولادكم " " هل يشمل هذا البنات " " نعم " " ثم يقول " " على حسب الميراف " " اقتدام بقسمك الله " " سبحانه وتعالى " " يقول " " هل يجوز لنا ذلك " " لازم تشاور لجنة طبية " " ما تكتسر على طبيب واحد " " يعرب هذا على لجنة طبية " " نعم " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " أمرها " " أن تجلس عادتها " " إن كان لها عادة " " وإذا لم يكن لها عادة " " فإن تجلس غالب الحير " " أو سبعة أيام " " غالب الحير " " فإن لم تعرف هذا " " تقتلي بعادت نسائها " " نعم " " يعني قريباتها " نعم " يخبر عنه " " بأنه الفرد " " يخبر عن باب الخبر " " أما تسنيها " " الأحد " " الأحد " " نعم " " أنها لا فائدة منها " " نعم " " نعم " " نعم " " ساعد السعود " " وروج الشمس " " اللي تتنقل بينها " " على طول السنة " " نعم " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " في قول الرسول صلى الله عليه وسلم " " العهد الذي بيننا " " وبينهم الصلاة " " فمن تركها فقد كفر "