44 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/الشفاعة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللامة عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله الدرس الرابع
والأربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وصلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقال المصنف رحمه الله تعالى باب الشفاعة بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين الشفاعة هي الوساطة في قضاء الحوايج عند من هي عنده يكون يطلبوا حاجة ثم يأتي من يشفع له طلبه بدل أن كان فردا
في طلبه إن ضم إليه الشفيع بعد أن كان فردا صار شفعا من هنا سمية الشفاعة ألا من حيث اللغة والشفاعة إذا كانت في خير ونفع فهي مشروع وفيها أجر ومن يشفع شفاعة حسنة وكله نصيب منها شفاعة
الحسنة هي التي فيها الخير والنفع ومن يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منها عليه إثب والنبي صلى الله عليه وسلم قال شفعه تؤجره ويقضى الله على لسان رسوله ما شاء فالشفاعة فيها خير إذا كانت
وساطة في الخير والنفع وأما الشفاعة الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى وتكون عند المخلوقين تكون الشفاعة عند الله الله سبحانه وتعالى لأن يشفع لمن استحق العذاب من المؤمنين أن يتوب الله
عليه وأن لا يعذبه وفيها لا يشفع الملائكة الملائكة يشفعون والأنبي يشفعون الصالحون يشفعون والأفراط الذين ماتوا صغارا يشفعون لأبائهم هذه شفاعة محمودة وفيها خير وأما الشفاعة التي يطلب
منها الشر لأن يشفع في حد من حدود الله أن يشفع في إمراءة من ندي مخزوم حك من نبي صلى الله عليه وسلم بقاطع يديها ينا كانت تستعير المتاع وتجحده رضيب عليه صلى الله عليه وسلم معانه يحبه
ويحب أباهه رضيب عليه وقال أتشفع في حد من حدود الله ويم الله لو أن فاطنة بنت محمد سرقت لقطعت يدها الحدود لا تجوز الشفاعة بها وفي الحديث لعن الله من آوى محدثة يعني حال بينه وبين
يقامت العقوب عليه لعنه الله طرده وبعده من رحمة لا تجوز الشفاعة في الحدود وإنما الشفاعة في الأمر التي ليس فيها حدود التعزيرات أو في الأشياء أو في الحقوق الناس بعضهم مع بعض إشفع
وتؤجروا إثم عبيم الشفاعة التي تعطل الحدود ويحصل بها بلم لمنع الحق لمن وجب له الحق هذه شفاعة محرمة فيها إثم عبيم هذا الشفاعة عند المخلوقين أما الشفاعة عند الله جل وعلا فلا بد لها من
شرطين الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع المخلوق يشفع عنده الشافع ولو لم يأذن أما الله جل وعلا فلا يشفع عنده ولا بإله الشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من من يرضى الله قوله وعمله
من أهل الإيمان وأما الكافر فلا تجوز الشفاعة فيه يوم القيامة فلا فما تنفعهم شفاعة الشافعين فلا تجوز مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فلا الكافرة ليس فيهم شفاعة ولا تقبل فيه هذا هو
التفصيل الشفاعة المشركون كما ذكر الله عنهم يعبدون من دون الله ما لا يبرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله يعبدونهم ويقولون نعلم أنهم بشر وأنهم مخلوقون شفع عند الله شفع عند
الله الشيكون ويقولون شفع المشرك ليس فيه شفاعة ولا تقبل فيه شفاعة ومن هنا عقد المصنف رحمه الله هذا الباب لأنه يتعلق به كثير من القبورين يعبدون القبور الله لم يأذن لكم بهذا؟
لم يأذن لكم بهذا الصالحون يقتدى بهم ويدعى لهم شفاعة وهم أموات فهذا لا يجبس تطلب الشفاعة من الله فتقول اللهم شفع فيها ملائكتك وأنبياءك وعبادك الصالحين تطلب من الله ما تطلب من
المفلوق لا حيا ولا ميتا عند الله سبحانه وتعالى فهذا الباب عظيم وظل به كثير من الخلق السبب أنهم يعبدون الأولي والصالحين ويقولون شفعاؤنا عند الله نعم قال المصنف رحمه الله تعالى باب
الشفاعة أي بيان ما أثبته القرآن بيان ما أثبته القرآن منها وما نفه الشفاعة كما قال الشيخ شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة الشفاعة المنفية هي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه
إلا الله سبحانه وتعالى هذه منفية شفاعة المثبتة وهي التي تطلب من الله أن تقول اللهم شفع فيها رسولك شفع فيها أي بيان ما أثبته القرآن منها وما نفه وحقيقة ما دل القرآن على إثباته قال
المصنف رحمه الله تعالى يقول الله جل وعالى لرسولي محمد صلى الله عليه وسلم وأنذر به أي بالقرآن الذين يخافون أن يحشروا يجمعوا يوم القيامة عند الله للحساب والجزاء فا هنا يحشروا إلى
ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شثيع لعلهم يتقون ما للظالمين من حميم ولا شثيع يطاع فحذر أولى الذين يتعلقون بالمخلوقين ويعبدونهم ويفعلون الشرك عند قبولهم ويقولون هؤلاء شفعون عند الله
عبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعون عند الله نعم وعناه الإعلام عن أمر فيه مخافة وهو مقبل نعم الإنذار هو الإعلام بأسباب المخافة والتحذير منها نعم قوله به
قال ابن عباس بالقرآن به أي بالقرآن أنذر به أي بالقرآن بلغ القرآن للناس يكون حجة لهم لا عليهم نعم القرآن ينذركم به بالقرآن ومن بلغه من بلغه القرآن قامت عليه الحجة من بلغه القرآن وهو
عربي يفهم اللغة العربية قامت عليه الحجة نعم الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم وهم المؤمنون نعم الذين يخافون الحشر المؤمنون ويخافون الحشر ويخافون لقاء الله سبحانه وتعالى ويستعدون له
أما الكفار والمعلضون ما يرفعون بذلك راسه نعم وعن الفضيل بن عياب رحمه الله ليس كل خلقه عاتب وعن الفضيل بن عياب رحمه الله وعن الفضيل بن عياب قال ليس كل خلقه عاتب ليس كل خلقه عاتب ليس
كل خلقه عاتب وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا هؤلاء خاصة ليس كل خلقه عاتب ليس كل خلقه عاتب إنما عاتب الذين يعقلون فقال وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم أولى يوم العقلاء
الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم فقال وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم أي وهم المؤمنون أصحاب القلوب الواعية قال الزجاج موضع ليس نصد على الحال كأنه قال متخلينة زجاج من عمة
اللغة وليس محل الحال أي يخشرون إلى ربهم متخلينة عن كل شيء من الأمور إلا من ما قدموا من أعمالين كأنه قال متخلينة والعمل فيها يخافون قوله لعلهم يتقون أي فيعملون في هذه الدار عملا
ينجيهم الله به من عذاب يوم القيامة مادام على قيد الحياة وعندهم الإمكانية يتقون عذاب الله إذا سمع القرآن سمع الإنذار نعم سمع الزعث والنسور والحساب وأما من يمر عليه القرآن ولا يتأمل
به وإنما يتخذ القرآن لأجل تحسين القراءة فقط ومخارج الحروف وإعتنون مخارج الحروف للدغام والغنة وما شبه ذلك لكن ما يعتنون بمعانيا القرآن ومقاصد القرآن هذا مشكلة نعم قال المصنف رحمه
الله تعالى وقوله قل لله الشفاعة الجميع الشفاعة ملك لله ما تطلب من غيره نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله قول الله ما شفع فيه رسولك وعبادة الصالحين نعم وقبلها أم يتخذوا من دون
الله شفاعة قل أولو كانوا لا يملكون شيء ولا يعقلون أم يتخذوا أي المشركون يتخذوا من دونها يغير الله شفاعة لأنهم يعبدون ما يعبدون من غير الله ويعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا
ينفعهم ويعقولون أولا يشفعون عند الله قولون إنما عبدناهم ليشفعون لنا عند الله وهذا غلال وباطل أن الشفاعة ملك لله ما يملكها أحد الله بإذن الله نعم الرسول صلى الله عليه وسلم في موقف
الحشر إذا طال الوقوف على العباد في الحشر تقدموا إلى الأنبياء يشفعون لهم عند الله أن يخلصهم من الحشر والوقوف وأن يعدي لحسابهم كل من الأنبياء فيقول أنا لها أنا لها وأن يعدي لحسابهم
ليستريخوا من الموقف وأن هذا الشفاعة لما أدن الله له شفاعة نعم وهذه الآية كقوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويعقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قل أتنبئون الله بما
لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عن ما يشركون الله ليس بحاجه للشفاعة يعلم سبحانه الملوك والرؤساء ما يعرفون حوال الرعية يحتاجون إلى من يتوسط عندهم ومن يشفع عندهم في
حوائد الناس أما الله فإنه يعلم كل شيء ولا يخفع عليه شيء وإنما الشفاعة تشريف تشريف للشافع ورحمة بالمشفوع ما هو معنى أن نكتخبر الله أن حوال عباده إنما معنى أن الله يكرم من يشاء
بالإذن له بالشفاعة وفيها رحمة للمشفوع فيه نعم فبين تعالى في هذه الآيات وأمثالها أن وقوع الشفاعة على هذا الوجه منتف ومنتنع ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع تطلب الشفاعة من غير الله من
دونه يعني من غيره ليس لهم ذلك ولا شفاعة لهم ولا ولي لهم يوم القيامة خاهون يحشر إلى ربهم ليس لهم في ذاك الموقف وموقف الحشر من دونه ولي ولا شفيع وإنهم يتقون هذا الموقف ويستعدون له
نعم فبين تعالى في هذه الآيات وأمثالها أن وقوع الشفاعة على هذا الوجه منتف ومنتنع وأن اتخاذهم شفعاء شرك يتنزه الرب تعالى عنه نعم يعبدونهم ويقول شفعاء عند الله ونبئون الله بما لا
يعلموا في السماوات ولا بالأرض ثم نزه نفسه قال سبحانه وتعالى عما يشركون نعم وأن اتخاذهم شفعاء شرك يتنزه الرب تعالى عنه أما يشركون قال عما يشركون فدل على أن طلب الشفاعة من المخلوق
فيما لا يقدر عليه لله أنها شرك نعم وقد قال تعالى فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهة بالضل عنهم وذلك افكهم وما كانوا يفترون فلولا أي فهلا استفحى من كار فلولا نصرهم
الذين اتخذوا من دون الله هذا في يوم القيامة أو في الدنيا أيضا فبينت على أن دعواهم أنهم يشفعون لهم بتألههم أن ذلك منهم افك وفتراء وهو العبادة نعم وقوله قل لله الشفاعة جميعا أي هو ما
لكها قل لله الشفاعة جميعا ليس لحد فيها الشرك ولا محل إلا من أذن الله له بذلك نعم أي هو ما لكها وليس لمن تطلب منه شيء منها ولها لا يقولون الشفاعة المثبة هي ما التفق يا جرطان الشرط
الأول إذن الله للشافع أن يشفع منذ الذي يشفع عنده لا بإذن الشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من هل الإيمان لا في الكفار كفار ما تنفعهم شفاعة الشافعين إنما يكون من هل الإيمان المشفوع
فيه من من يرضى الله قوله وعمله قال دعاله ولا يشفعون إلا لمن ارتضاء يعني ارتضاء قوله وعمله وهو المؤمن أما الكفار فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم صديق ولا شفيع يطاع نعم
أي هو قل لله الشفاعة جميعا أي هو ما لكها وليس لمن تطلب منه شيء منها وإنما تطلب من من يملكها دون كل ما سبما سواه لأن ذلك عبادة وتألهم لا يصلح إلا لله طلب الشفاعة عبادة لأن الشفاعة
ملك لله ولا تطلب لله منه فمن طلبها من غيره قال البيضوي نعم لأن الملك كله لله إذا لاحد به استحقاق إلا من ملكه الله وأعطاه نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم من لذي من لذي من لذي نفع
هذا لا أحد يعني لا أحد يشفع عند الله لا بإذنه نعم ولا يشفعون عن الملايكة إلا لمن يرتب الله قوله وعمله وهو المؤمن نعم الذين اتخلوا من دوني أو لياء ما نعبدهم إلا ليقربونه عتراه أنهم
يعبدونه ما نعبدهم وهل العبادة حق غير الله سبحانه وتعالى قال ابن جرين رحيمه الله نزلت لما قال الكفار وأنها قبور وأضرحة لا تملك شيء لكن يقولون أنهم صالحون ونريد أن يشفع لنا عند الله
وينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة سبحانه وتعالى أو أحيى رعفة تطلب منهم الشفاع عند الله ليه ما تطلب من الله مباشر الذي فتح لك الباب نعم قال الله تعالى له ملك السماوات والأرض ثم إليه
ترجعون له ملك السماوات والأرض كل ما في السماوات ملك ومنه الشفاع نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله وفي هذه الآية بيان أن الشفاعة إنما تقع في
الدار الآخرة بإذن الله سبحانه وتعالى فبين أنها لا تقع لأحد إلا بشرطين نعم والأعمال التي يراد بها غير وجه الله بقلة لا قيمة لا هبأ أمان ثور إلا ما أريد به وجه الله سبحانه وتعالى من
عمال العباد نعم وقال المصنف رحمه الله تعالى " وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعاتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى" كم من ملك؟
كم هذه الخبرية؟
ما هي باستفامية؟
كم من ملك؟
يعني كثير من الملائكة التي لا يحصيهم إلا الله كم من ملك في السماوات؟
لا تغني شفاعاتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء هذا الشرق الأول ويرضى هذا الشرق الثاني نعم وإذا كان هذا في حق الملائكة المقربين فكيف ترجون أيها الجاهلون شفاعة هذه الأنداد
عند الله؟
فكيف الملائكة لا يشفعون عند الله إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن يرضى الله قوله وعملة؟
فكيف ترجون الشفاعة من الأصنام والأشجار والأحجار هو الناس وحتى الملائكة والصالحون ما هم لا يملكونها من الذي يملكها هو الله الذي يأذن بها نعم فإذا كان هذا في حق الملائكة المقربين
فكيف ترجون أيها الجاهلون شفاعة هذه الأنداد عند الله وهو لم يشرع عبادتها ولا أذن فيها؟
نعم بل قد نهى عنها على ألسينة جميع رسوله نعم الشرك نهى تعانوا جميع الرسول جميع الرسول أمروا بالتوحيد ونوعان الشرك ولقد بعاثنا في كل أمة الرسول أن عبد الله وجتني بالطاهود عبد الله
للتوحيد وجتني بالطاهود هذا الشرك نعم بل قد نهى عنها على ألسينة جميع رسوله وأنزل بالنهى عن ذلك جميع كتبه فالأمر بالتوحيد والنهى عن الشرك نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله هذا
واحد ما يملكون هذا واحد لا يملكون ومالهم فيهما من الشرك إذا لم يكن مالكا ولا شريكا فالأمر لا في الأرض هذا نفى الملك لا يملكون ومالهم فيهما من شرك يعني ما يملكون شيء استقلالا ولا
يشتركون مع المالك الثالث ما إذا صار ما يملك ولا يقال لكم ظهير للمالك وماله منهم من ظهير إذا لم يكن ظهير أنا لا قل لكم شفيئ نفى الله ذلك وماله منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده كم
نفى الآن؟
أربع ما بجي شيء وردع الذين زعمتم من دون الله لا يملكون هذا واحد لا يملكون مثقالا لرتن في السماوات ولا ذلك ومالهم فيهما من الشرك على لقال إذا لم يكن مالكا استقلالا لن يكون شريك
للمالك نفى الله ذلك ومالهم فيهما من شرك على لقال إذا لم يكن مالكا ولا شريكا يكون ظهير ومعين وماله منهم من ظهير
طيب على لقال إذا لم يكن ظهير يكن شفيئ نفى الله ذلك يا إله وماله منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا بإذنه إلا لمن أذن له إذا ما بقي للشرك تعالق ققع روقه كلها نا أنتبه وقيم بيًّا
ما في هذه الآية نما أجملته لكم نا وقد قطع الله الأسباب التي يتعلق بها المشركون جميعها نا فالمشرك إنما يتخذ معبوده لما يحصل له من النفع ونفع لا يكون ونفع لا يكون إلا ممن فيه خصلة من
هذه الأرباع نا إما مالك لما يريده عابده منه نا فإن لم يكن مالكا كان شريكا للمالك نا فإن لم يكن شريكا له كان معينا له وظهيرا نا فإن لم يكن معينا ولا ظهيرا كان شفيئا عنده نا فنفى
الله سبحانه المراتب الأربع نفيا مرتبا متنقلم من الأعلى إلى الأدناء نا فنفى الملكة والشركة والمظاهرة والشفاعة التي يطلبها المشرك وأثبت شفاعة لا نصيب فيها لمشرك وهي الشفاعة بإذنه نا
إلا لمن آذنا له والله لا لم يازن للمشركين أن يشفاوه نا فكفى بهذه الآية نورا وبرهانا وتجريدا للتوحيد وقطعا لأصول الشرك ومواده لمن عقلها لا لمن عقلها لكن وين اللي تأملون القرآن
تدبرون القرآن إلا من رحم الله إنما مجرد تلاوه مرور على اللسان ويكتم القرآن ويسرع ليجل يكتم القرآن ولا يتأمل فيه نا مش استفادين نا والقرآن مملوء من أمثالها ونظائرها نا لمن يتأمل
القرآن مملوء من مثل هذه البراهين لكن وين اللي تأملت نا والقرآن مملوء من أمثالها ونظائرها ولكن أكثر الناس لا يشعرون بدخول الواقع تحته نا يقولون أن لا هذا القرآن إنما ولأمون أم من
مغت وانتهد وخلاص ويحكي الماضي ولا يدرون إن القرآن للناس إلى أن تقوم الساعة ما موقت بوقت فقط وقت مزول القرآن لا كل من بلغه القرآن ينذركم به ومن بلغه من بلغه القرآن قامت عليه الفجر
إذا كان يفهم لغة القرآن نا والقرآن مملوء من أمثالها ونظائرها ولكن أكثر الناس لا يشعرون بدخول الواقع تحته وتظمنيه له نا ويظنونه في نوع وقوم قد خلو من قبل قوم مظور نا ولم يعقبوا
وارثا أعقبوا وارثا كثيرين على أثرهم وعلى منهجهم من قطع الشرهم نا وهذا هو الذي يحول بين القلب وبين فحم القرآن نا والغفلة تحول بين القلب وفام القرآن يكون مجرد ثلا وعلى اللسان قصوة
حسن تجويد لكن تدبر ما فيه تدبر نا ولعمر الله إن كان أولئك قد خلو فقد وارثهم من هو مثلهم أو شر منهم أو دونهم وتنتهي مشكلةهم والقرآن لا ينتهي إلا بقيام الساعة هجع للخلق إلى أن تقوم
الساعة وتنتهي الدنيا يرفع القرآن في آخر الزمان يرفع من صدور الرجال ومن المصاحب عند قيام الساعة نا نا ومن أنواعه أي الشرك ثم قال ومن أنواعه أي الشرك طلب الحوائج من الموتى نا هذه
المصيبة طلب الحوائج من الموتى هذا هو الذي كثورة في الناس الله طيب يوم حيه أن تعرف النعاجز والنفقير والما مات ومن أنواعه أي الشرك طلب الحوائج من الموتى نا هو طلب الحوائج من الأموات
والاستغاف بيوم هو الشرك العالم من قوم نوح قال لا تذرننا لياتكم ولا تذرننا ودا ولا سواعا ولا يغوثا ويعوقا ونسرى نا هو مشهول بنفسه ومرتها من بعمله نا وهذا من جهله بالشافع والمشهوع
عنده نا فإنه لا يقدر أن يشفع له عند الله إلا بإذنه والله لم يجعل استغافته وسؤاله سببا لإذنه لم يجعل استغافته بالمخلوق وسؤال المخلوق سببا لإذن الله جل وعاله نا ومعادات أهل التوحيد
وعادونه ويكفرونه ويقولون هذا متشدد هذا إلى آخر ما يقولون هذا الشيء تسمعونه الآن ماذا حصل للدعات إلى الله من الدلوم ومن السبد والشتم وهم أموات يلحقهم أداها أولا وهم أموات دعات إلى
الله ولا إما الذين دعوا إلى الله الآن يسبونهم يصفونهم بالأوساف الشنيع لا لشيء إلا لأنهم أخلصوا الدين لله ودعوا إلى الله على بصيره ونصحوا لله وولي رسوله وولي آمة المسلمين وعامته نا
فجمعوا بين الشرك بالمعبود وتغيير دينه ومعادات أهل التوحيد ونسبة أهله إلى التنقص بالأموات تنقص بالأموات يقول أنت تنقص الأولى والصالحين أنت لتنقص الأولى والصالحين حيث إنك تطلب منهم
ما لا يقدرون عليه ولا يحصل لك هذا فأنت لتنقصهم أما نؤمن بمكانتهم وندعولهم ونترحم عليهم ونقتديبهم لكن ما نتعلق بهم إن ما نتعلق بهم وانتلك عملهم أعمالهم ما تنفعك صلاحهم ما ينفعك
أنفعك إلا عملك صلاحك نا ونسبة أهله إلى التنقص بالأموات وإلا تنقص للأموات نقول لهم أنتم تنقصتم بالله تنقصتم الله عز وجل أي ذو أشركتم به فأيه التنقصين عظم تنقص المخلوق بزعمكم ولا
تنقص الخالق نا وهم قد تنقص الخالق بالشرك وأولياءه الموحدين بذمهم وعيبهم ومعاداتهم نا الموحدين وتنقصوا من أشركوا به غاية التنقص إذ ظنوا أنهم راضون منهم بهذا وأنهم أمروهم به نقول لهم
أنتم لتنقصتم الأولياء والصالحين ويطلقون منهم ما لا يقدرون عليه ولا يردون به أيضا ما يردون النحن يدعوهم ويستغيث بهما يردون بهذا أنتم لتنقصتمهم نا وتنقصوا من أشركوا به غاية التنقص إذ
ظنوا أنهم راضون منهم بهذا وأنهم أمروهم به نا وما نجا من شرك هذا الشرك الأكبر إلا من جرد توحيده لله نا نا ما نجا إلا هذا نا فجرد حبه لله وخوفه لله ورجاءه لله وذله لله وتوكله على
الله واستعانته بالله والتجاءه إلى الله واستغاثته بالله وقصده لله إذا سأل سأل الله وإذا استعان بالله وإذا عمل لله فهو لله وبالله ومع الله نعم هذا الموحد نعم انتهى كلامه رحمه الله
كلام جيد جميل نعم مفيد نعم وهذا الذي ذكره هذا الإمام يكفي نفف الله السلام عليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول الشفاعة في جريمة القتل عند أولياء الدم هل هي جائزة؟
طلب العهو من منهم عن القصاص هذا شفاعة حسنة طيب نعم السلام عليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول الله التي هي لله ما هي بالمفلوقين لله لا تجوز الشفاعة فيها نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ
هذا سائل يقول من ظل في ذاب الشفاعة وعبد الصالحين لشبهة عرضت له من ظل في ذاب الشفاعة وعبد الصالحين لشبهة عرضت له نعم هل نصلي عليه إذا أنه مصر على هاله وبلغ نهي عن ذلك وأصد لا يصل
على أما إلى إذا أنه ما بي له ولا فإنه يصل عليه لأنه ما بلغ بطلان ما هو عليه نعم وهو ينتسب إلى الإسلام يشهد الله إلا الله إنه محمد الرسول الله لكن وقع فيه ما وقع فيه بسبب الجهل الذي
لم يبين له نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل وقع خلافا بين أهل السنة في الحكم على من يشرك بالله شرك أكبر وهو جاهل من قال هذا من قال هذا إن المشرك الذي يشرك بالله
معذور إذا كان ما بلغه شيء ما بلغه قرآن ولا بلغته سنة ولا بلغته دعوة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يعتبر من الصحاب الفترة أمره إلى الله ما نقول إنه معذور نقول هذا أمره إلى
الله من الصحاب الفترة الذين لم يبلغهم شيء يوم القيامة الله يتولى نعم أما إنسان بلغته الدعوة وبلغته الدعوة لان تخترق الافاق وصائل العلام التي تبلغ المشارك والمغارب الأذان الآن يتردد
في أصداء العالم أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد الرسول الله وسمعنا هذا معنا هذا واضح بلغ العالم وبلغ المشارك والمغارب خمس مرات في اليوم نعم مع هذا وسائل العلام تنشر تنشر كلمات
التوحيد وتنشر الدعوة إلى الله وتنشر الدروس وتنشر هذه حكمة من الله لأن لا يقول يوم الناس يوم القيامة ما بلغنا شيء ما درنا نعم أن تقول ما جاء أنا من بشير ولا نذير نعم كامل للاحيا
إيش؟
كامل للايا عند ربهم يوزقون أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول "من يسمع القرآن وقد وقع في الكفر أو الشرك" فهل قامت عليه الحجة بهذا؟
نعم لأن القرآن حذر من الشرك ويتوعد عليه كان الواجب عليه أنه يسأل ما هو الشرك الذي هذا غلض وهذا شدة عذابه يسأل عنه ما هو الشرك نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " هل طلب
الزائر من الميت أن يدعو الله بالمغفرة لمن زاره يعد شركا" إيه نعم الميت لا يطلب منه شيء لا شفاعة ولا دعا ولا شيء لأنه هو بحاجة إلى من يدعو له وليس هو الذي يدعو للزائرين هو ما يملك
شيء ولا يستقيعه نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما توجيه شفاعة نوح عليه السلام لبنه الكافر وشفاعة إبراهيم عليه إنما الله نجاه له الصالحين أما هل مشريه نعم أحسن الله
إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " في قول الله تعالى ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا " هل ما هنا حرف نفن أو مصدر نافيا إلينا ما نعبدهم لشيء إلا ليقربون إلى الله إليكم فضيلة
الشيخ هذا سائل يقول إذا شفاعت لشخص ليحصل على عمل وتم قبول الشفاعة وتقديمه على غيره في هذه الوظيفة هل هذه شفاعة حسنة إذا طلبت أن يقدم على غيره هذا شفاعة سيئة طلبت أن يقدم على غيره
من المستحقين إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " هل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر قبل دخولهم للنار " إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " هل يشفع لمن لم تصله دعوة الإسلام
" إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " هل كل من دخل الجنة يدخلها بشفاعة " " إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " هل كل من دخل الجنة يدخلها بشفاعة " " إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " "
هل كل من دخل الجنة يدخلها بشفاعة " " إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " هل وراد حديث " " إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " " إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " " هل الصوفيون مشركون "
" إليكم فضيلة الشيخ " " إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " " إليكم فضيلة الشيخ " " إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " هل يجوز دفع الرشوة الاستخراج بضاعة من الجمارك الرشوة لا يجوز
دفعها لعن الله الراشية والمرتشية والرائش لا يجوز دفع الرشوة استخلص حقك بالطرق المشروع نعم وش إبداعي للنكاه بإنية الطلاقة تزوى هذا يشبه المتعة تزوج بنية الاستدامة هذا إن صلحت لك
تستمر معها وإن لم تصرح قلقها نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " ما حكم قطع الصلاة بلا عذر " ما حكم قطع الصلاة بلا عذر صلاة لا تقطع ما يجوز قطعها ما يجوز قطعها وإنما
يصلي على حسب حالة وكملها على حسب حالة لكن لا يقطعها نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول " عندنا في إفريقية بعض المساجد يعلقون فيها صورة لأشخاص " " وبعضها يبنونها على
القبور " " هل يجوز الصلاة في مثل هذه المساجد " لا نسائل فيها الصور لا تصلي فيها لا يجوز هذا بل لا تسلي إلى الصورة ولو في غير المسجد ما تستقبلها نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا
سائل يقول " هل تغيير المكان بين صلاة الفريضة والنافلة " " لا يرى بابا العلماء لكن الصحيح إنه ما هو بلازم " " إنه ما هو بلازم تغيير المكان " يقول صليت ركعتين وسهوت فيها وسجدت للسهو
ولكني بعد السجدتين قرأت التحييات والصلاة الإبراهيمية نسيانا فماذا أفعل ما يضر ماذا من نسيانا ما يضر نعم وما يقول شخصان في السعودية أقرض أحدهم الآخر ولما طالب المقرظ المقترض بماله
حوله حول المقترض لبلد المقرض بجزء من ماله بعملة بلده المحلية فما حكم هذا أتابع صرف الميعتبر صرف يعني عملة بعملة كان المفروض أنه اشتر العملة الذي يرسلها لبلد الآخر اشتراها من هنا
وحولها أما أنه يخر القبغ هذا يخشعنه من الربا لأنه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتفرقان بينه ما شي نعم أجيبوا أحسن الله إليكم يقول هل المني طاهر إذا جاء الملابس نعم طاهر المني
الرجل طاهر ومن ما يؤكى اللحمه من الحيوانات طاهر نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول أنا مدير أحدى المدارس الأجنبية في الرياض وأنا على منهج السلف الصالح والله الحمد أنت
مدرس درس المنهج والمقررات اللي عندك درسها فيها التوهيد فيها الفق فيها التفسير فيها درس المقررات نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول العجب داء عظال وخاصة في طلب العلم