47 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/سبب كفر بني آدم/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا مع عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله الدلش السابع
والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد حمه الله تعالى في باب قوده قول الله تعالى إنك لا تهد من أحببت في
المساء الثانية عشره التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم إقتصاروا عليها
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام وعلى نبينا محمد بهذا الباب ورباب قول الله تعالى إنك لا تهدى من أحببت وما حصل منه مع عمه أبي طالب من حرصه صلى الله عليه
وسلم أي موت على لا إله إلا الله ليحاج له بها عند الله ولكن الحضره السيئة من المشركين عنده قالوا له "وَتَرْغَبُ عَمْ مِلَّةِ عَبْدِ المُطْطَلِبُ" شوف يفهمون معنا لا إله إلا الله
يفهمون أنه لو قالها لترك ملة عبد المطلق وترك الشرك فهي نافية للشرك ومع هذا يقولها الكثير الآن من الذين دعون الإسلام والزهد ويقولونها بالآلاف وهم يدعون غير الله يدعون غير الله وهم
يقولون لا إله إلا الله أين ذهبت لا إله إلا الله وهم مجرد لفظ يقال لكن لها معنى ولا مقتلة ومعنىها لا معبود بحق جل الله مقتلها ترك ما يعبد من دون الله وعبادة الله وحده لا شرك له فهم
يفهمون هذا ولهذا قالوا له "أترغبوا عندهم النهول يا قل لا إله إلا الله ترك ملة عبد المطلق" وهي الشرك ومع هذا من من يدعون الإسلام وهم كثير يقولون لا إله إلا الله ولا يتركون الشرك بعد
يدعون العول والصالحين والموتى ويتعبدون عند قبورهم وهم يقولون لا إله إلا الله أين ذهبت لا إله إلا الله فهي كلمة الإخلاص بمعنى أن من قالها مخلصا من قلبه دخل في الإسلام ومن مات عليها
دخل الجنة فهي كلمة عظيمة ليست مجرد له لكرر باللساء لا بد من معرفة معنىها وبعد معرفة معنىها لا بد من العمل بمقتلها وهو ترك عبادة غير الله ويفراد الله جل وعلا بالعبادة دون ما سواه
هذه مسألة عظيمة أن بغي فقها ومعرفاتها هم مشركون ومع هذا لما قال له الرسول قل لا إله إلا الله قالوا "أترغبوا عملة عبد المطلق فدل على أن من قالها فإنه لا بد أن يترك الشرك ويخلص
العبادة لله عز وجل إن تبه له لها نعم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركه دين قل المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركه دينهم هو الغلو
في الصالحين سبب الشرك الذي وقع في بني آدم من قوم نوح إلى ما بعدهم هو الغلو في الصالحين بالموتاء دعاءهم من دون الله طلب الحوائج منهم هو هذا غلو في الصالحين الصالحون بالمعنى الصحيح
لهم حق علينا بادعى لهم ولقتدى بهم أما أننا نطلب منهم الحوائج ونتخذهم آلية مع الله فهذا شرك أكبر يخرج من الملاه والغلو في الصالحين يجر إلى الشرك كما حصل لقوم نوح لما غلو في الصالحين
وقالوا لا تذرن ودا ولا سواعا قال لهم نوح عليه السلام يا قوم عبد الله قال لكم من الله غيره قالوا لا تذرن آلية تكن ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوك ونسراء لأسمى رجال صالحين من
قوم نوح لما ماتوا حزن عليهم صوروا صورهم ونصبوها على مجالسهم من أجل إذا رأيتوا موات تذكرون أحوالهم وتنشطون على العبادة ففعلوا ذلك وكان فيهم علماء مضى هذا الجيل ما تجرى الشيطانا
يأمرهم بعبادتي فيهم علماء ينهون عن ذلك فلما مات العلماء من قوم نوح جاءهم مرة ثانية قال لهم إن آباءكم ما نصبوها للصور اللي يعبدوها وبها كانوا يسقون المطر فصدقوا أمن حين ذلك حدث
الشرك في الأرض أول ما حدث الشرك في الأرض يدعوه من الرجوع إلى التوهيد وإلى دين آدم الذي كان عليه وهو التوهيد والعبادة لله فتعصبوا وقالوا لا تذرننا آلية لا تجيب نوح عليه الصلاة لا
تذرننا آلية سموها آلية
ثم ذكروا أسماءهم لا تذرننا ودا ولا سواع ولا يهوث ويعوق ونسأل فهل فيها أن الغلوء الصالحين يوقعه الشرك والغلوء في قبورهم هو سبب الشرك في القبور الغلوء في قبورهم وزيارهم سرت لسؤال
الحوائد والعكوف عنده والتبرك بها هو سبب الشرك نعم الزيارة الشرعية للقبور أن تزورها للسلام عليهم والدعا لهم بالمغفرة والرحمة لمشروع الزيارة وارياج للتبرك بها والتمسح بها والأخذ من
ترابها والتبرك بها والعكوف عندها الجلوس عندها مدة طويلة تمايع كفونا في المساجد لله عز وجل هذا هو الذي يوقع بني آدم هالشرك هو الذي يوقع قومه وهو الذي يوقع الآن المعاصرين إلا من رحم
الله من من عرف التوحيد وعمل به وتمسك به وان قليل قليل في الناس نعم قوله تركهم بالجر عطفا على المضافي إليه وأراد المصنف بابو بابو ما جاء أن سبب كفري بني آدم وتركهم دينهم وسبب تركهم
دينهم فهو معطوف على المجرور بالإضافة ياخذوا حكمه هذا من التوابع الأربع المعطوف على المجرور حكمه حكم المجرور في العراب يجر تركهم دينهم نعم قوله تركهم بالجر عطفا على المضافي وأراد
المصنف رحمه الله تعالى بيان ما يقول إليه الغلوب في الصالحين أين الغلوب في الصالحين يقول إلى عبادتهم صالح لهم حق إلي اقتدى بهم والدعى أن لهم ومحبتهم لكن أننا نتبرك بقبورهم أو نتمسح
بها أو نعكه عندها هذا ملايز جوزة بالشركة هذا حق لله سبحانه وتعالى إذهب إلى بيوت الله مساجلة وعكف فيها ما شئت من العتكاه ودعو الله سبحانه وتعالى إنه قريب مجيب قال ربكم ودعوني أستجب
لكم قريب مجيب إن حصل مانع فهو منطب لك أنت أراد المصنف رحمه الله تعالى بيان ما يقول إليه الغلوب في الصالحين من الشرك بالله في الإراد هذا هو السبب وهو الذي يقول بيصحابه إلى الشرك
الغلوب في القبور يصيرها أوثانا تعبد من دون الله بيان ما يقول إليه الغلوب في الصالحين من الشرك بالله في الإلهية الذي هو أعظم ذنب عصي الله به وأعظم ما نهى الله عنه والشرك كما أن أعظم
ما أمر الله به وأعظم ما عبد الله به هو التوحيد وهو يناف التوحيد اللذي ينافي التوحي الغلوب في الصالحين والتبرخ بهم ينافي التوحيد يعني يبطل التوحيد ولا يجتمع هو وائية نا وهو يناف
التوحيد الذي دلت عليه كلمة الإخلاص شهادة أن لا إله إلا الله إنها كلمة التوحيد كلمة الإخلاص العروة الوثقة هي لا إله إلا الله قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله عز وجل يا أهل
الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله وكلمته ألقاه إلى مريم وروح منه بعضهم قال هو الله قال الله جل وعلى لقد كافر الذين قالوا إن
الله هو المسيح هي ابن مريم وبعضهم قال هو ابن الله ليس هو الله وإنما هو ابن الله الله جل وعلى لم يتخذ ولدا لأن الولد شبيه بالوالد شريك له الله ليس له شبيه ولا شريك سبحانه فمنهما قال
هو ابن الله وهذا غلو هو رسول الله وليس ابن الله هو رسول الله وكلمته ألقاه إلى مريم وهي قوله جل وعلى كن لأن موسئ ليان نعيس ولد من دون أب بالكلمة التي أرسل الله بها جبريل عليه السلام
قال الله له كون فكان بدون أب ولي هذا يسمعي سكلمة الله سمكلمة الله لأنه وجد بكلمة بدون أب وجد بكلمة بدون أب نعم قال الشارح رحمه الله الغلو هو الإفراط في التعظيم بالقول والاعتقاد هو
الإفراط يعني الزيادة بالتعظيم نعم أي لا ترفع المخلوق عن منزلته التي أنزل الله وإن كان ملكاً فهو من الملايكة فهو عبد الله لأن الملايكة عباد الله عباد الله ليستنك بالمسيح أن يكون عبد
الله ولا الملايكها المقربون كلهم عباد لله جبريل عليه السلام أكبر الملايكة وأفضلهم هو عبد الله كل الملايكة عباد الله بل عباد مكرمون أي الملايكة عباد مكرم عند الله سبحانه وتعالى نعم
لا ترفع المخلوق عن منزلته التي أنزل الله فتنزلوه المنزلة التي لا تنبغي إلا لله وإن كان لأهل كتاب هذا في الدنيا في الأموات الأموات ما يطلب منه الحوائد ولا شيء أما الأحياة يمكن تطلب
منهم ما يقدرون عليه من الحوائد أما الأموات لا يطلب منهم شيء وإن كان لأهل الكتاب فإنه عام يتناول جميع الأمة أو في الشخص نغلو فيه نرفعه فوق منزلة أو في العبادة بل نقتدق الرسول صلى
الله عليه وسلم جاء ثلاثة نفر نحبون الخير إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه بزوجاته عن عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم ليقتدو بها فنكرت لهم زوجاته عبادة الرسول فكأنهم
تقالوها لكن التمس العذر للرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا إنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يعني فليس هو بحاجة إلى العمل كده زينا لهم الشيخة فقال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام
قال الآخر وأما أنا فأصوم ولا أخبر أصوم ولا أخبر وقال الثالث أنا لا تزوج نساء من باب يعنيه التباتل من باب التباتل والتفرغ للعبادة فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن ذلك قال
أنتم اللينا قلتم كده وكده أما والله إنني إلا أخشاكم لله عز وجل إنني لا أخشاكم لله عز وجل وإنني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء فمرغب عن سنة فليس مني هذا الغلوف العبادة لا يجوز
الغلوف العبادة عن الحد المشروع تحذير لهم أن يفعل فعل النسارة في عيسة عليه السلام نعم أن يفعل مع محمد صلى الله عليه وسلم كما فعل النسارة مع عيسة من الغلو من رفعه من مكانته إلى مكانة
يشركونه مع الله فيها وقالت اليهود عزير بن الله هذا هذا غلو وعزير هذا كان قيل إنه نبي من أنبي بني إسرائيل وقيل إنه عابد من بني إسرائيل عابد من بني إسرائيل وعالم من علمائهم غلو فيه
غلو في عزير وقال ابن الله قالت اليهود عزير بن الله وقالت النسارة فلا تتبعوهم في ذلك وتقولون إن محمدا إنه له وإنفاضل يرفعه حتى يكون بمرتبة الله تدعونه من دون الله عز وجل لا تغلو في
دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسة بن مريم وقال الله له كن فكان ولذلك يسمى كلمة الله ولا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسة بن مريم رسول
الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح من يعني النوجد الروح التي أرسل الله بها جيبريل فنفخها في مريم فحملت بعيسة عليه السلام كلمته ألقاها إلى مريم وروح من فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا
ثلاثة ينهى النسارة أن يقولوا ثلاثة يقولون الله وعيسة وروح القدس ثلاثة يقولون ثلاثة الآلية ثلاثة الله عيسة روح القدس وهو جيبريل عليه السلام لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا
الحق إنما المسيح عيسة بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح من فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة أنته خير لكم إنما الله إلاه واحد سبحانه تنزيه لله سبحانه ويكون له ولد له
ما في السماوات وما في الله ما بحاجه إلى الولد هو يملك السماوات والأرض ومن فيهن وليس بحاجه سبحانه وإلى الولد غني عن ذلك نا كما قال تعالى ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر
الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون حذر الله هذه الأمة في سورة الحديد أن تقسوا قلوبهم كما قست قلوب من قبلهم
فيقول بهم ذلك إلى ترك عبادة الله سبحانه وتعالى وترك دعائي ألم يأني للذين آمنوا أما حان للذين آمنوا أما ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله تخشع قلوبهم اللي القرآن كلام
الله ولي اسم الله إذا ذكر الله وجلت قلوبهم هكذا المؤمنون إذا ذكر الله وجلت قلوبهم خوفا من الله سبحانه وتعالى ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب يعني النصار ولا يكونوا كالذين أوتوا
الكتاب ألم يعني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق وهو القرآن وكثير منهم فأسقون يعني خارجون الفسق هو الخروج فأسقون يعني خارجون عن طاعة الله ألم يعني للذين آمنوا
أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبله فطال عليهم الأمدو فقست قلوبهم وكثير منهم فأسقوا ثم قال جل وعلا إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موته
يعني وإن قست قلوبكم فإن الله قادر على أن يحييها لو ماتت القلوب الله قادر على أن يحييها إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها فلا تأسف ولا تقنط بل إرجعوا إلى الله سبحانه وتعالى والله
يحيي قلوبكم التي ماتت لذكر أهل السيار أن الحظيل بن عياض رحمه الله العابد المشهور كان معاق الطاعة الطريق كان معاق الطاعة الطريق فسمع هذه الآية ألم يعني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم
لذكر الله فخشع قلبه لذكر الله وترك قطع الطريق وتابع إلى الله تفرغ للعبادة قال بلا والله بلا والله فترك مهنة قطع الطريق وأقبل على عبادة الله وأصبح من أفضل الصالحين رحمه الله القرآن
يخيي القلوب إذا أقبلت عليه نعم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تطرون كما أطرت النصار بن مريم ويأتي يقول صلى الله عليه وسلم لا تطرون يعني لا تغلو في مدحي فترفعون فوق منزلة أنا
محمد رسول الله أنا محمد عبد الله ورسوله يعني لست أماملكا من الملائكة وليس لشركة في ملك الله سبحانه وإنما أنا رسول ومبلغ إنما أنا عبد الله عبد الله قدما عبد الله على رسوله أن أنا
عبد الله ورسوله نعم فكل من دعا نبيا أولي من دون الله فقد اتخذه إلهة نعم كل من دعا غير الله فقد اتخذ هذا المدعو إلهة وأشرك بالله لأن الدعا أعظم وانواع العباد فإذا دعا غير الله وقع
في أعظم الشرك نعم وضاها النصارة في شركهم وضاها يعني شابها النصارة في شركهم نعم وضاها اليهود في تفريطهم اليهود مفرطون يعني متكاسلون وعندهم علم لكن ليس عندهم عمل والنصارة على العكس
عندهم عمل وليس عندهم علم ولهذا جاء في سورة الفاتحة إهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم الغير المغبوب عليهم وهم اليهود الذين لم يعملوا بعلمهم ولضالين وهم النصارة الذين
يعبدون الله على جهل وظلال فيتقربون إلى الله بالبدع والمحدثات فمن فسد يقول بعض الصلف يقول من فسد من علماءنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارة نعم فإن النصارة
غلو في عيسى عليه السلام غلو يعني زاد ورفعو فوق منزلةه وقال هو الله أو ابن الله ثالث ثلاثة وليهود عادو عيسى عليه السلام وهمو بقتله ولكن رفعه الله من بينهم وهم لا يشعرون حاصروه وفي
المكان اللي هو فيه ولم يبقى إلا أن ينفل قتله فالله رفعه من بينهم فهذا الصليب اللي يجعله هذا فرية وكدر عيسى ما صدق رفعه الله من بيني أيديم وهم لا يشعرون وسينزل في آخر الزمان ونزول
من علامات الساعة ويخكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويكون تابعا لمحمد لأنه بعد محمد فالنسارة فرطوه وليهود فرطوه وما الهوب من بني آدم قالوا أنه ولد بغي والعياذ بالله وقد قال تعالى
ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسول وأمه صديقه كان يأكلان الطعام الآية ما المسيح ابن مريم ما هذنا فيه إلا رسول قد خلت من قبله الرسول ما هو بأول رسول قلت من قبله
الرسول كليرا من عهد نوع إلى عهد المسيح لا يعلمهم إلا الله سبحانه وتعالى فهو ليس ببدع من الرسول ما هو كغيلة من الرسول نعم وما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسول وأمه
مريم كالصديقه الصديق هو الذي لا يكذب أبدا ومنه سميا أبو بكر الصديق رضي الله عنه كثير الصدق صديقه لمبالا كثير الصدق ومرتبت الصديقين بعد مرتبت الأنبياء أمه صديقه من هذا النوع وإلا شي
غاني عن خلقه سبحانه وتعالى وهو يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى غني عن الطعام طعام إنما يحتاجه الإنسان الفقير وأم الله جل وعالى فإنه غاني عن الطعام واحد أحد فرد سمت سبحانه وتعالى كان
يأكلان الطعام هذا برهان على بطلان عبادة المسيح وأمه أنهما ليس لهم من الربوبية شي لأنهما يأكلان الطعام والذي يأكل الطعام محتاج إلى الطعام فقير فكيف يكون إلهه؟
نعم ففي هذه الآية وأمثالها الرد على اليهود والنسارة قال الشيخ الاسلام رحمه الله ومن تشبه من هذه الأمة باليهود والنسارة وغلا في الدين بإفراط فيه أو تفريق فقد شابههم وهم يعلمون ولم
يعملوا بعلمهم عالي رضي الله عنه حرق الغالية من الرافضة عالي رضي الله عنه لما غل الرافضة فيه وقال أنت الله أنته حفر الأخاديد لهم وأضرم فيها النيران وألقاهم فيها والعياد بالله غيرا
على الدين وعلى التوحيد هذا ما فعله أمير المؤمن عالي ابن عبطالي لما غلوا فيه وقالوا أنت الله يعن فيه من الشيعة من يقول المسيح هو الله يقول عالي هو الله يقول عالي هو الله حر الله عن
ذلك وقالوا نعم فاليهود غلو النسارة غلو في المسيح والنسارة غلو في المسيح ورفعوه فوق منزلةه وقالوا هو ابن الله أو ثالث ثلاثة وأما النسارة فهم جفعوا في حق المسيح وقالوا إنه ولد بغي
وحاولوا قتله فرفعه الله من بينهم وهم لا يشعرون وما قتلوا وما صلبوه ولكن شبها لهم أخذوا واحد وقع عليه الشبه المسيح وقتله قيل إنه هو الذي دلهم على مكان المسيح فقالوا الله شبه المسيح
عليه فقتلوه رقوبة له ولكن شبها لهم فهذا الصليب الذي ينصبونه يزعمون النسورة المسيح ومصوب هذا كذلك هذا إنما دعاهم إليه هودي الدعا النصرانية الدعا متابعة المسيح وتورع ثم دس عليهم هذه
الفرية وقال هذا المسيح مسلوب وقال وعلي رضي الله عن حرق الغالية من الرافضة وعلي رضي الله عنه حرق الغالية من الرافضة فأمر بأخاديد خدت لهم عند باب كنده فقذفهم فيها واتفق الصحابة على
قتلهم لكن ابن عباس رضي الله عنهما مذهبه أن يقتلوا بالسيف من غير تحريق وهو قول أكثر العلمة قال المصنف رحمه الله تعالى في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى فلا يغوث
ويعوق ونسرة قال هذه أسماء رجال صالحين من قوم نح فلما هلكوا أوح الشيطان إلى قومهم أن يصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم أنصابا يعني صورهم صورهم عليها
حتى كانوا وجالس في مكان إذا شفتم صورة كانوا وجالس في مكان وسموها بأسمائهم وسموها بأسمائهم ففعلوا ونمتعبد حتى إذا هلك أولائك ونسي العلم عبدت قوله في الصحيح أي صحيح البخاري وهذا
الأثر إختصره المصنف رحمه الله ولفظ ما في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما صارت الأوثان التي في قوم نح في العرب بعد أما ود فكانت لكلب بعد عهدي قوم نح وجاء الطوفان الذي أغرق الله
به قوم نح ودفنا هذه التماثيل ودفنا هذه التماثيل وغابت في الأرض وكان في مكة العرب كان لهم ملك كان لهم ملك من العرب كان لهم ملك العرب وكان ناس كانوا متعابدا فذهب إلى الشام فوجدهم
يعبدون الأسلام فاستساغ هذا وجلب الأسلام معه من الشام إلى مكة وإلى بلاد العرب فهو أول ما نحدث الشرك في بلاد العرب ولهذا رأىه النبي صلى الله عليه وسلم يجر قصبه في النار ورأىه وامعاءه
رأىه وهو يصلي صلاة الكسوف لأنه أرية في صلاته الجنة والنار وعجيب ورأى هذا الرجل يجر قصبه أي أمعاءه في النار والعياد اللي لأنه أول من سيب السواب وغير دين عبراهين أمعاءه أمعاءه وما
يغوثه فكانت لمراد لقبيلة مراد ثم لباني غطيف بالجوف عند سبق في الجوف يعني في اليمن عندس إليان اليمن فيه مكان يسمى الجوف وهو بالجوف للشمال وما يعوق فكانت لهم دان وما نسر فكانت لحمير
لآل ذلك لاعه أسماء رجال صالحين في قوم نح إلى آخره وروي عن اكلمته وضح حاك وبن إسحاق نحو ذلك وقال ابن جرير حدثنا بن حميد قال حدثنا مهران عن سفيانة عن موسى عن محمد بن قيس أن يغوث
ويعوق ونسرة كانوا قوم صالحين من بني آدم نعم هم ولا تررنا ود ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرها ليسمى رجال صالحين نعم غلو فيهم حتى عبدوهم من دون الله فالغلو في الصالحين وفي قبورهم صير
هذا إلى الشرك نعم وكان لهم أتباع يقتدون بهم فلما ماتوا قال أصحابهم لو صورناهم كان أشوى قالنا إلى العبادة فصوروهم قال لهم الشيطان هو الذي قال لهم نعم فلما ماتوا وجاء آخرون دبّ إليهم
إبليس فقال إنما كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر فعبدوهم نعم قولوهم وعند ذلك أرسل الله نوحا عليه الصلاة والسلام يدعوهم للتوهيد نعم قولوه أن نصب هو بكسر الصاد المهملة نعم أنصبوا بفتح
الهمزة كسر الصاد أي ارفع مكانهم نعم قولوه أنصابا جمع نصب المصورة على صور الصالحين ولمراد به هنا الأصنام المصورة على صور أولئك الصالحين التي نصبوها في مجالسهم وسموها بأسمائهم وفي
سياق حديث ابن عباس ما يدل على أن الأصنام تسمى أوثانا نعم إذا سوا إن سميته صنما أوثن لكن الأصلا الصنما كان على صورة على صورة حيوان إما إنسان وإما دابه واما الوثن فهو ما ليس على صورة
مثل القبر اللهم لا تجعل قابل وثنا يعبد فكل ما عبد من دون الله فهو وثن وليس كل ما عبد يكون صنما إلا إذا كنت فسم الوثن يتناول كل معبود من دون الله سوا إن كان قبرا أو شجرة أو غير ذلك
كلها تسمى أوثن سوا إن كان ذلك المعبود قبرا أو مشهدا أو صورة أو غير ذلك قوله حتى إذا هلك أولائك أوله ونسي العلم ورواية البخاري وتنسخة ولكشميهاني ونسخ العلم أي دلسة آثاره بذهاب
العلمة وهذه آثة الجهل وفقد العلمان زينا لهم أولا نصب الصور ثم زينا لهم عبادة هذه الصور تلرج مع الناس لعنه الله نا هو الذي زينا لهم عبادة الأصنام وأمرهم بها نا فصاره ومعبودهم في
الحقيقة كما قال تعالى ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبد الشيطان إنه لكم عبادة الأصنام وعبادة القبور كل عبادة للشيطان لأنه هو الذي أمر بها فهي عبادة للشيطان في الحقيقة نا ألم أعهد
إليكم يا بني آدم ألا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين وأنعبدون هذا سراط مستقين ولكد أظل الشيطان منكم يا بني آدم جبلًا كذيًا أي خلاق خلاق أظلها الشيطان ولكد أظل منكم جبلًا كذيًا أفا لم
تكون تعقلون تحذروا من هذا العدو بلا طاعتموا يقول الله لهم ذلك يوم القيامة إذا حشرهم إليه نا وهذا يفيد الحذر من الغلو ووسائل الشرك ووسائل الشرك فنصب الصور هذا وسيلة من وسائل الشرك
ولهذا لا تدخل الملايكة بيتاً فيه كلب ولا صور يعني صور منصوبة أما الصور المهانة والتداس هذه لا أثر لها ولا تمنع دخول الملايكة وأنها مهانة جرائد ملقات في الأرض يمر عليها الناس في
أصور هذه مهانة لا قيمة لا لكن الصور المحتفظ بها إجلالا أو احتراماً لا هذه هي المحل المحلور وهي التي تجلب الشيطان للبيوت نا فمن يصور قريبة أو أبا يحتفظ بصورة يقول للذكريات هذا لا
يجوز نا فإن الشيطان أدخل أولئك في الشرك من باب الغلو في الصالحين والإفراط في محبتهم كما قد وقع مثل ذلك في هذه الأمة كما وقع لقوم نوح لما غلو في الصالحين وقعو في الشرك كذلك وقع في
هذه الأمة من غلو في الصالحين فوقعو في الشرك وهذا كثير في هذه الأمة الآن القبور التي تعباد ولها سدنا ولها تقنذور ولها ولها معروفة عند الجميع إلا هذه البلاد فهرها الله بدعوة هذا
الإمام مصنف هذا الكتاب فهرها الله ولكن فيها بالأول فهرها الله بدعوة الشيخ رحمه الله نا كما قد وقع مثل ذلك في هذه الأمة أظهر لهم الغلو والبدع في قال بتعظيم الصالحين ومحبتهم ليوقعهم
في ما هو أعظم من ذلك تدرج بهم نا من عبادتهم لهم من دون الله هذا قصده لكن ما يأمر بذلك أول وهلا بل يتدرج ببني آدم شيئا فشيئا نا وفي رواية يكفي وفي رواية نشف أنهم قالوا ما عظم أولنا
هؤلاء وفي رواية أنهم قالوا ما عظم أولنا هؤلاء ما عظم أولنا هؤلاء ما عظم أولنا هؤلاء إلا وهم يرجون شفاعتهم عند الله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول كيف نعلم التوحيد
لأزواجنا وأولادنا أعطوهم مختصرات وقرأوها عليهم حتى يقبلوها ويتأثروا بها نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يمكن أن يقال في تفسير لا إله إلا الله بلا معبود بحق في
الوجود إلا الله الوجود هذا يترك عنك لا معبود بحق إلا الله من اللي قاله الوجود ما هي موجودة في كلامها العلم نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يصح تفسير الإيمان
بالتصديق أصله التصديق في اللغة الإيمان في اللغة هو التصديق وأما في الشرع فهو قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاع وإنقصب المصر هذا تعرفه في الشرع نا المناسبة بين هذا
الباب الذي قرأناه وبين الباب الذي قبله وهو إنك لا تهدي من أحببت المناسبة بينهما أن هذا الباب يبين معنا الشرك كما يبينه الذي قبله نا كل الباب يبين ما هو الشرك أحسن الله إليكم فضيلة
الشيخ هذا سائل يقول أحد الدعات في بريطانيا يقول أن الله لا يقدر أن يفعل ما يشاء ولكن يفعل ما يليقه بجلاله هل هذا القو صحيح أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أحسن الله إليكم
فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب أولئك الذين يدعون أي يدعوهم المشيكون من الصالح أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم وهم أنفسهم يدعون الله
يتوسلون له يدعائه سبحانه وبأسمائه وصفاته فهم فقراء فهم فقراء الله كيف تدعونهم وهم فقراء يدعون الله عز وجل نا ويرجون رحمته ويخاهون عذابه نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول
إذا أخي ما تقرأ قوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمان شوف زادتهم إيمان يقول أيكم المنافقين يعني أيكم زادته هذه إيمان هذه الآية
أو هذه الصورة فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون لنزوله فدل على أن الإيمان يزيد والذي يزيد ينقص وجاء في الحديث أضعه الإيمان أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يسأل يقول
هل عزير نبي أو رجل صالح؟
إلا إنه رجل صالح ولكن لما جاء على بني إسرائيل ما جاءهم من العقوبات ضاعة التورات ولم يكون يحفظونها يعني ما يخفظ من كتب الله إلا القرآن الكريم أما الكتب السابقة فلا يمكن حفظها إلا
هذا الرجل وعزير من بني من اليهود حفظ التورات حفظ التورات وأم لاها لهم بعد فقدها فغلوا فيه بعد ذلك وقالوا ابن الله لحفظ التورات هذا ابن الله نعم وهو رجل صالح وقيل نبي نعم أتعظيم
بالقول والاعتقاد أنا يشمل الغلوة بالفعل نعم يقول أنا يشمل الغلوة بالفعل لا بالفعل بالعبادة اللي قالنا أصوم ولا أفطر وهذا غلو في العبادة بالفعل أيضا فهو يشمل الغلو في الشخص الغلو في
العبادة الغلو في الرسل هنا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول في قول شيخ الإسلام رحمه الله اتفق الصحابة وعلاقت لهم هل يقصد بالاتفاق الإجماع نعم اتفاق هو الإجماع وعلاقت لهم
لما غلوا في عالي وقالوا أنت الله هذا يهدي بإخالف في قتلهم لكن طريق تلقاتل هي اللي اختلفوا فيها مع علي عالي حرقاهم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل صحيح أن من الذين
حرقهم علي رضي الله عنه عبد الله بن سبع وأتباعه أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل يجوز تحريق الرافضة بناء على تحريق علي رضي الله عنه عالي رضي الله عنه فعل هذا غيرا
واجتهادا والعالم يجتهد نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل عيس عليه السلام حي أميت وعفعه الله إليه وحي ينزل في آخر الزمان ولا يموت إلا بعد أنه بعد أنه يأتي ويحكم بشريع
ويقيل يدفن في مكاننا آخر وإم من أهل الكتاب أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن ويقول هل صحيح أن عيس عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن ويقول من الفرق بين
الإفراط والتفريق هو التضيع والتساهل نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الثلاثة الذين جاءوا إليه قوله لهم فمن رغب عن سنة فليس مني
هل يفهم منه أنهم كفروا بذلك لكن ليس مني يعني على طريقة وهي التوسط في العبادة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول بعض أو يقول أحد وأهل العلم يقول أن هؤلاء الثلاثة ارتكبوا
بدعة يقول ارتكبوا بدعة لما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم يقوله يقول أحد طلبته طلبة العلم إيه دله يطلب العلم أولا وبعدين يتكلم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل يجوز
أن نقول للنصار إخواننا بحجة صلى الله عليه وسلم قوله وإلى عاد أخاهم هودة تقول للخاهر يا أخي أخاهم يعني في النسب ما هو في الدين أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول هل يحصل
العبد على مرتبة الصديقية إذا كان لا يكذب أبداً أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول لما سم يعيس عليه السلام بالمسيح أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول أحسن الله إليكم
فضيلة الشيخ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول ميراثي وأخواتي يقول أخي يريد أخذى ميراثي وأخواتي وأمي تساعده على ذلك فهل أسمع كلام أمي لا إذا انك لا يشتكوهم على المحكمة
تستدعيهم وتيليهم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول كيف يؤدي الجندي المسلم المرابط صلاة الخوف في حالة المناوشة المستمرة سيؤدي صلاة الخوف كما جات في القرآن يطبقه يتعلمه
ويطبقه نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول تنتشر الدورات العلمية في هذا البلد وبعض زملاء ينهون عن حضور بعضها بدعوة أن المشايخ
فيها مجهولون نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول فهل لها أن تغادر بيتها عند أحد بناتها أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول كيف الجمع بين منعي من يأكل الحرم من إجابة
دعائه وبين أن الله تعالى يجيب دعوة المبطر كيف الجمع بين منعي من يأكل حرام من إجابة دعائه وبين أن الله تعالى يجيب دعوة المبطر أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائن يقول إمرأة كانت مع
رفقة لها في داخل الحرم المكي فخرجت لقضاء حاجتها ثم أتاها الحيظ هناك