72 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/اتخاذ الأنداد من دون الله/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللامة عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله الدسف ثاني والسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد ورنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله بسم الله الرحمن الرحمن الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن وعلى وبعد من أنواع العبادة بل أعظم أنواع العبادة المحب المحبة هي أعلى درجات العبادة يعني محبة الله سبحانه وتعالى فهل أعلى درجات العبادة فالمؤمنون بخبون الله حب خالصا والمشركون بخبون الله ويحبون معه غيره من الأصنام والأنداد فلهذا قالوا الذين آمنوا أشد حب لله لأن محبتهم لله خالصا والمشركون حبون الله لكنهم تحبون معه غيره فحبتهم ليست خالصا دل هي مشترة بين الله وبين أصنامهم الذين آمنوا أشد حب لله ولو يرى الذين ظلموا يعني المشركين ظلموا يعني بالشرك الشرك هو أعظم البلد ولو يرى الذين ظلموا ولذين آمنوا أشد حب لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب تقطعت بهم الأسباب قالوا تقطعت بهم أسباب المحبة إذ يرون العذاب وتقطعت بهم الأسباب عند ذلك ندموا قال الذين إذ يرون العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين وقال الذين التبعوا لو أن لنا كره يعني رجعه للدنيا فنتبرأ منه أي من هذه الأصنام وهذه المعبودات التي أحببناها مع الله ولو يرى الذين ظلموا أشركوا إذ يرون العذاب يوم القيامة وتقطعت بهم أن القوة لله جميعا ولو صنام ليس لها قوة إذ يرون العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين التبعوا التبعوا هذه المعبودات فتبرأت منهم هذه المعبودات يوم القيامة لو أن لنا كره يعني رجعه للدنيا هذا من باب التمنه لو أن لنا كره فنتبرأ منهم أي من هذه المعبودات وهذه الأصنام كما تبرأوا مننا في هذا الموقف كما تبرأوا مننا كذلك أي هذا الأمر مثل هذا الأمر وليهم الله أعمالهم يوم القيامة حسرات عليهم عملوا وأتعبوا أنفسهم في الدنيا كانت عملهم مؤسسة على الشرك بائك بالفشل يرون العذاب وتقطعت بهم الأسباب قال الذين التبعوا لو أن لنا كره فنتبرأ منهم كما تبرأوا مننا كذلك يليهم الله أعمالهم حسرات عليهم سر الله العافي عمله لهم عمل لكنها صارت حسرات لأنها أعمال فيها شرك بالله عز وجل والشركة ده خالط العبادة أفسدها وأقتلها فهذا ما قال المشركين يوم القيامة لو أن لنا كره يعني رجعه للدنيا فنتبرأ منهم أي من هذه المعبودات من دون الله كما تبرأوا مننا لأن هذه المعبودات فبرأت من من عبدها الملايكة يتبرأون من من عبدهم يوم القيامة الأنبياء يتبرأون من من عبدهم يوم القيامة الأولياء والصالحون يتبرأون من من عبدهم يوم القيامة أحواج ما يكونون إليهم فذلك يريهم الله أعمالهم الشركية حسرات عليهم وما هم بخارجين من النعر مخالدون فيها والعياد بالله هالعقب هو ما هم بخارجين من النعر بل هم خالدون مخالدون فيها هؤلاء هم المشركون أما المؤمن الذي عنده دنوب ومعاصيه دخل النار بموجب دنوبه ومعاصيه فإنه يخرج من النعر بيبن الله بعد أن يعزب ردون كالفهم احترقوا ثم يلقون في نهر قالوا له نهر الحياة تنبتوا أجسامهم تعود أجسامهم كاملة ثم يؤذنوا لهم لدخول الجنة بعدما طهوا يرووا محسوا فإنه لا يدخلوا هالله طيب فإذا هذبوا ونقوا وطهروا دخلوا الجنة رحمة الله سبحانه وتعالى نعم قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذوا من دون الله أن ذاد يحبونهم كحب الله يحبونهم كحب الله المشركون يحبون الله ولكنهم أشركوا معه غيره في هذه المحبة فأحب الله وأحب معه غيره هذا الشرك أكبر نعم قال الموالف رحمه الله لما كانت محبته سبحانه وتعالى هي أصل دين الإسلام نعم المحبة هي أعظم وع العبادة ويأصل دين الإسلام ومحبة ما يحبه الله وهذه هي المحبة في الله محبة في الله تحب من يحبه الله وما يحبه الله فهذه محبة في الله عز وجل أما محبة المسركين فهي محبة مع الله نعم وكانت محبة سبحانه هي أصل دين الإسلام الذي يدور عليه قطب رحاه وكانت محبة هو سبحانه هي أصل دين الإسلام الذي يدور عليه قطب رحاه فبكمالها يكمل وبنقصها ينقص توحيد الإنسان نعم نبها المصنف على ذلك بهذه الترجمه يعني بهذا الباب قوله باب قول الله تعالى ومن الناس فين يتخذ من دون الله أنداد الآية يعني ما معنى هذه الآية فسرها وبينها بما ورد نعم فقال في شرح المنازل أخبرت على أن من أحب من دون الله شيئا كما يحب الله تعالى فهو من من يتخذ من دون الله أنداد فهذا ند في المحبة لا في الخلق والربوبية فإن أحد من أهل الأرض لا يثبت هذا الند بخلاف ند المحبة فهو من من يتخذ من دون الله أنداد فإن أحد من أهل الأرض لا يثبت هذا الند بخلاف ند المحبة فإن أكثر أهل الأرض قد يتخذ من دون الله أنداد في الحب والتعظيم ولولا أنهم يحبون هذه الأصنام وعلي المعبودات لما قاتلوا دونها يبدلون أنفسهم وأموالهم في القتال دون هذه الأصنام و هذه المعبودات نعم ورواب نجرير عم مجاهد في قوله مباهات غمضاهات للحق بالأنداد والذين آمنوا أشد حب لله من الكفار لأوثانهم ثم روا عن ابن زيد قال هؤلاء المشركون أندادهم آلهتهم التي عبدوا مع الله يحبونهم كما يحب الذين آمنوا الله والذين آمنوا أشد حب لله من حبهم آلهتهم انتهاء والثاني والذين آمنوا أشد حب لله من المشركين بالأنداد لله نعم فإن محبة المؤمنين خالصة ومحبة أصحاب الأنداد قد ذهبت أندادهم بقصة منها نعم مشتركة محبة مشتركة بين الله وبين غيره من الأصنام والأنداد نعم والمحبة الخالصة أشد من المشتركة نعم بشك والقولان والقولان مرتبان على القولين في قوله تعالى نعم وكان محبة المؤمنين لله أشد من محبة أصحاب الأنداد لأندادهم وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يرجح القول الأول نعم أن المشركين يحبون الله ويحبون معه غيره محبة مشتركة وما المؤمنون فهم يحبون الله محبة خالصة نعم إسلام ابن تيمية رحمه الله يرجح القول الأولى ويقول هذا القول الأول نعم أن المشركين يحبون الله ومؤمنون يحبون الله ولكن محبة المؤمنين لا أشد لأنها خالصة نعم يرجح القول الأولى ويقول إنما ذموا بأن شركوا بين الله وبين أندادهم في المحبة ولم يخلصواها لله كمحبة المؤمنين لها نعم وهذه التسوية المذكورة في قوله تعالى حكاية عنهم وهم في النار أنهم يقولون لآلهتهم وأندادهم وهي محضرة معهم في العذاب فالله إن كنا لفي ظلال مبين يوم القيامة يجمعون هم وأصنامهم في نار جهلنا وأيضا من عبدوهم من الإنس والجن إذا رضوا إذا رضي المعبودون بذلك فإنهم يجعلون في النار مع من عبدهم يجعلون في النار ومجرمون دعات الظلال ودعات السوء اللي نأولوهم حتى عبدوا مع الله غيره دعات السوء لهم دور كبير في أغلال الناس ودعوه للشرك والآن زاد شرهم وزاد خطرهم على الأمة ههم يحسنون الشرك ويدعون إليه ويزعمون أنه من الإسلام وأنه من محبة نقول لنحن نحبوا الصالحين لكن لا نعبدوهم أنتم تحبوناهم وتعبدوناهم نعم إِنَّ مَا سَوَّوْهُمْ بِهِ بِالْمَحَبَّةِ وَالتَّعْضِيمِ وَهَذَا أيضًا هو العدل المذكور في قوله تعالى يسوونها بالله ويعبدونها مع الله تعالى الله عن ذلك نعم يهدبكم الله ويغفل لكم دنوبكم وكذب وولا يؤمن بهذا الرسول فهو كذب لو كان يحب الله حبا صحيحا لتكبع رسوله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم لأنه يدل على الله الرسول يدل على الله ويبين الطريق الموصل إلى الله عز وجل الذي يحب الله يكبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وقال تعالى وهذه تسمى آية المحنة قال بعض السلف صوهية يسمون هؤلاء الذين بلاه عندما هذه المنزلة سمون هم الأقطاب والأوتاد أنهم يعني صاروا يتصرفون في الكون فأشركوا في الرببية حتى نعم قال بعض السلف ادعى قوم محبة الله فانزل الله عز وجل آية المحنة قول إن كنتم تحبون الله فالتبعوني يحببكم الله آية المحنة يعني آية الاختبار المحنة والامتحان هو الاختبار اختبرهم الله جل وعلى قول إن كنتم تحبون الله فالتبعوني تبعوا رسولي وحببكم الله ويقول لكم ذنوبكم لا طريقة إلى الله أبدا إلا طريق الرسول صلى الله عليه وسلم ما المبلغ عن الله؟ نعم الذي يجع منه يستغني عن الله هذا كالذا يستغني عن الرسول الذي يجع منه يستغني عن الرسول قولات الصوهية يقول إنحنا وصلنا إلى الله فلسنا بحاجة إلى الأنبياء يقولون إنه عندما جاء الأنبياء قالوا يذهبوا إلى من أرسلتم إليهم أما نحن لسنا بحاجة نحن وصلنا إلى الله وعرفنا الله سبحانه وتعالى فنحن نأخذوا عن الله مباشرة نعم قال بعض السلف الدعى قوم محبة الله فانزل الله عز وجل آية المحنة قل إن كنتم تحبون الله فالتبعوني يحببكم الله إشارة إلى دليل المحبة وثمرتها وفائدةها دليل المحبة وإن كنتم تحبون الله فالتبعوني والدليل ثمرتها يحببكم الله ويغذل لكم ذنوبكم هذه ثمرت محبة الله عز وجل تحببكم الله نعم هذه ثمرت ويغذل لكم ذنوبكم والله غافور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين نحن نأخذوا عن الله مباشرة يقولون هذا غلال مبي ما بعده غلال والعياد بالله هل أحد يستغني عن الأنبيع؟ الرسول الله عز وجل ما أحد يستغني عنه؟ لأن الله أرسلهم للبيان وهداية الناس للحق لا يستغني أحد عنه نعم فدليلها وعلامتها إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يجعم أنه يحب الله يتبع على الرسول صلى الله عليه وسلم وفائدةها وثمرتها محبة المرسل لكم نعم يخذبكم الله ويغذل لكم ذنوبكم هذه ثمرتها نعم فما لم تحصل المتابع فلا محبة له حاصلة ليس هناك طريق إلى الله إلا بالتلاع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ولينا آمن وما يرتد منكم عندي نهي أنسى لا تؤمن عليه الفكنة فقد يرتد والعياد بالله ولو كان من أطوع الناس وأزهد الناس يدرجه الشيطان حتى يخرجه من الدين ويرتد عندي الاسلام ما تؤمن الفكنة على أحد ولهذا قال إبراهيم الخليل الذي كسر الأصنام بيده قال ربي إجنوبني وبانية أن نعود الأصنام ربي إنهن أوللنا كثيرا من الناس هذا على نفسه عليه الصلاة والسلام من عبادة الأصنام لأن الإنسان بشر ما تؤمن عليه الفتنة نعم هذا حصل شيء منه إخلافة الصديق لما ارتد كثير من العرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تجرد الصديق لجهاد المرتده فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه تمثلت في أبي بكر ومن معه من الصحابة لما أرتد من العرب عزم أبو بكر الصديق على قتالهم حتى أخضعهم لدين الإسلام واؤد الفتنة وقضع عليها رضي الله تعالى عنه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " والذين يلونكم من الكفار واليجدوا فيكم غيره جاهد الكفار والمنافطين وغلق عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصيب لا بد من يكون هنا قوة نعم " يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاعم " ولا يخافون لو متلاعم من الناس " ويا ليقول أنت متقاتلون المسلمين " يتكفرون المسلمين " " من تحقق فيه الكفار واليجدى كفرنا " " ما نخشى في الله لو متلاعم " " ذكر لهم أربع علامات " " أحدها أنهم أدلة على المؤمنين " " قيل معناه " " أرقاء رحماء مشفقين عليهم " " عاطفين عليهم " " فلما ظمنا أذل هذا المعنى " " حداه بأداة علا " " قال عطا رحمه الله " " للمؤمنين كالولد لوالده " " والعبد لسيده " " وعلى الكافرين " " كالأسد على فريسته " " أشداء على الكفار " " أعيز على الكافرين " " أقوى كالأسد على فريسه " " وعلى الكافرين كالأسد على فريسته " " أشداء على الكفار " " رحماء بينهم " " العلامة الثالثة " " الجهاد في سبيل الله تعالى " " العلامة الثالثة " " الجهاد في سبيل الله " " بالنفسي " " واليدي " " واللسان " " والمال " " وذلك يحقق دعوى المحبة " " العلامة الرابعة " " الجاهلون في سبيل الله " " لإعلاء كلمة الله " " في سبيل الله " " ولا إخافون لومة لايم " " كفرنا المسلمين " " كفرنا المرتدين " " كفرنا الخارجين عن الإسلام " " ما كفرنا المسلمين " " أولئك الذين يدعون " " ومن المعلوم قطعى " " أولئك الذين يدعون " " أعظم أثامهم وأوزارهم " " بل يعاقبون " " من يذكره بأسمائه " " وصفاته " " ونعوط جلاله " " ويرمونهم بالأدواء " " التي هم أحق بها " " وأهلها " " وقال رحمه الله أيضا " " لا تحدوا المحبة " " لا تحدوا المحبة " " قائم بأداع حقوقه " " ناضر إليه بقلبه " " أحرق قلبه أنوار هيبته " " وصفه شربه من كاسم ودته " " وانكشف له الجبار من أستار غيبه " " فإن تكلم فبالله " " وإن نطق فعن الله " " وإن تحرك فبأمر الله " " وإن سكن فمع الله " " فهو لله " " وبالله " " ومع الله " " فبك الشيوخ " " وقالوا " " ما على هذا مزيد " " جبرك الله " " يا تاج العرفين " " وذكر رحمه الله " " أن الأسباب الجالبة " " للمحبة عشرة " " وذكر رحمه الله " " أن الأسباب الجالبة " " للمحبة عشرة " " أحدها " " قراءة القرآن " " بالتدبر " " مجالب للمحبة الله " " محبة العبد لله " " ما هي الأسباب التي " " تحقق ذلك " " انتبهوا " " أحدها " " قراءة القرآن " " بالتدبر " " والتفهم " " لمعانيه " " وما أريد به " " نعم " " هذا واحد " " الثاني " " التقرب " " إلى الله " " بالنوافل " " بعد الفرائل " " نعم " " كما في الحديث " " ما تقرب " " إلي عبد " " إشي " " إن أحب إلي " " من مفترته عليه " " ولا يزال عبد " " إتقرب إلي " " بالنوافل " " حتى أحبه " " فإذا أحببته " " كنت سمعه الذي يسمع به " " وصره الذي يبصر به " " ويده التي يبطش بها " " ورجله التي يمشي بها " " ولا إن سألني " " لأعطينا " " ولا إن استعاذني " " لأعيدنا " " في جوارحه " " لا يتحرك إلا بما يحبه الله " " عز وجل " " نعم " " الثانث " " الدوام " " ذكره على كل حال " " باللسان " " والقلب " " والعمل " " والحال " " فنصيبه " " من المحب" " على قدر " " هذا " " قالت على " " الذين آمنوا " " وتطمئنوا قلوبهم " " بذكر الله " " ألا بذكر الله " " تطمئنوا قلوبه " " ذكروا الله بالتسبيح " " والتهليل " " والتكبير " " تحميد " " ذكروا الله بالصلاة " " والطاعات " " نعم " " نفسك " " مع محبة " " الله " " نعم " " مطالعة " " ومشاهدتها " " السادس " " مشاهدة " " برده " " وإحسانه " " ونعمه " " أضاهرة " " والباطنة " " أعظم " " محسن " " إلى عباده " " سبحانه وتعالى " " وما بكم من نعمه " " فمن الله " " نعم " " حين يبقى ثلاث الليل الآخر " " هذا وقت النزول الى الى الى السماء الدنيا " " هل من سائل " " هل من داعن " " هل من مستغفر " " هل من تائب " " هل من توب عليه " " نعم " " نعم " " نعم " " وهال البصيرة " " فإنهم يزيدونك إيمانا " " ويزيدونك معرفة " " ويزيدونك علما " " اخلاف المجالسة " " الجهال " " أو الظلال " " أو الناس الغافلين " " فإنهم يصيب قلبك ما يصيبه معهم " " فالجليس " " الجليس له دور كبير " " عن المرء " " لا تسأل " " وسأل عن قريني " " وكل قرين بالمقارن يقتدي " " إذا بأردت تعرف " " يعني صفة الشخص " " فانظر إلى من يقارن " " ومن يجالس " " ومن يمشي معه " " تعرف " " اتجاهه " " نعم " " نعم " " لا تتكلم إلا إذا ترجحت وصلحة الكلام " " وعلمت " " أي نعم " " تجنب " " تبعدك عن الله " " سبحانه " " وتعالى " " قول الله تعالى " " نعم " " نقف عليه " " إذا كان " " نعم " " كما يحب الله سوى " " والمحبة هي أعظم وع العبادة " " قول إن كان أباكم وأبناءكم إلى قوله " " أحب إليكم من الله ورسولي " " وجهاد في سبيل وتربطه " " يعني انتظر مع حل بكم " " حتى يأتي الله بأمر " " الله ولا يهد القوم الفاسطين " " نعم " " فلا يقدمها " " ما تحبه نفسه " " على ما يحبه الله عز وجل " " يقدم ما يحبه الله " " على ما تحبه نفسه " " نعم " " إذا لم يكن عندك شرك " " وإنما عندك معاصلون الشرك " " يرجالك الخير في هذا " " يرجالك المغرب " " إن الله يغفر الجنوب جميعا " " إنه هو الغفور الرحيد " " وأنيب إلى ربكم وأسلموا له " " إذا لم تخشى فيتنا " " وليس فيها فيتنا " " لا بأس " " محبة الطبيعية " " محبة العبادة " " هذا الفرق وإنهم " " المحبة على قسمين " " محبة عبادة " " وهي محبة الله " " محبة رسوله " " ومحبة طاعة الله " " وطاعة رسوله " " هذه محبة عبادة " " أما نكتحب الطعام " " متحبة الزوجة والولد " " تحبة المال " " هذه محبة طبيعية " " ما تلمتها إلا إذا قدمتها " " على محبة الله سبحانه وتعالى " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " في قول الله عز وجل " " قل إن كنتم تحبون الله " " فالتبيعوني يحببكم الله " " فقرأ القارئ " " أنها آية المحبة " " وفي بعض النسخ " " آية المحبة " " فما الصحيحه في إذانك " " المحبة " " الصحيح آية المحبة " " نعم " " إن تحن الله عز وجل " " من يدع المحبة " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل الصوفية " " على مراتب " " نعم " " على مراتب " " غلات الصوفية " " ومن دونه " " كله ظلال " " هو التصوف ظلال " " ليس من دين الإسلام " " لكن " " منه ما يصل إلى الكهر " " ومنه ما هو معصية " " ومنه " " ولا ما بشكل " " أن التصوف " " هو " " بدعه ظلال " " نعم " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " في قوله عز وجل " " أعزة " " على الكافرين " " هل معنا ذلك " " أنه يمنع استخدام " " اللين " " مطلقا " " مع الكافرين " " أو أنه " " إذا اقتضت " " الحاجة " " يلانوا معهم " " أحيانا " " إذا كان " " اللين " " معهم " " مطمع " " في هدايتهم " " ودعوتهم " " هذا مطلوب " " أما إذا كان " " يلين " " معهم " " دائم " " هذا لا يجوز " " نعم " " إذا سائل يقول " " ذكرى " " المؤله " " رحمه الله " " أن من " " أسباب " " المحبة " " والأسباب الجالبة " " للمحبة " " أنه " " مشاهدة " " بر الله " " وإحسانه " " ونعمه " " الظاهرة " " والباطنة " " ما المراد " " بالنعم " " الباطنة " " في قوله هذا " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " السؤال " " عن النزور " " الإلهي " " هل هو " " بدعة " " السؤال " " عن كيفية " " بدعة " " والإيمان " " به واجب " " كما نقول " " ذلك " " في الاستواء " " كيفستواء " " فأطرق " " رحمه الله " " الإيمان " " به واجب " " والسؤال عنه " " بدعة " " عن السؤال عن الكيفية " " السؤال عنه " " بدعة " " وما أراك إلا " " رجل سؤ" " " فأمر به " " فأخرج " " من مجلسه " " هذي عباد للقبور " " شرك " " شركنا أكبر " " يعبدون القبور " " بأنواع العبادة " " من الدعاء وغيره " " طلب الحوايد " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " بعض " " أهل العلم " " يفسر " " حديثة " " لا يمسوا " " القرآن " " إلا طاهر " " أنه لا يمسوا القرآن " " إلا مسلم " " لأن المسلمة " " لا ينجس كما في الحديث " " ولو كان على جنابه " " هذا تفسير من عنده " " يخلي عنده " " ما هو تفسير " " لا يمسوا القرآن " " إلا طاهر " " من النجاسة " " والحدث " " هذا معنى الطهارة " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " الشرك الأصغر " " هل يخلد صاحبه " " في النار " " كشرك الأكبر " " نعم " " يعذبه " " لكن " " إذا رجحت " " يقولون " " إذا رجحت " " حسناته " " على سيئاته " " يغفر الشرك الأصغر " " وإذا رجحت سيئاته " " عذب به " " إذا وجدت غيرها " " بينه لنا " " هل يكون بهذا الطلب " " قد كفر كفر نكبر " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " عندنا " " سائل من خارج هذه البلد " " يقول " " عندنا في بلدنا " " من يقول " " إن الولي " " يقسم " " الأمطار " " ويوزع " " الامطار " " هذا الشرك " " نكبر " " هذا الشرك " " في الربوبية " " ما يوزع الامطار " " للله جل وعلا " " هو الذي " " ينزيله " " على أحد " " ويمنعه " " أنه " " قد يمر " " السحاب " " محمل " " بالماء " " ولا ينزل " " منه " " ولا قطرة " " ثم إذا " " تجاوز " " إلى مكان " " آخر " " أنزل " " الله " " منه " " المطر " " هو الذي " " الذي يسوقه " " هو الذي " " هو الرحمن " " سبحانه و تعالى " " ينزيله " " على قوم " " ويحجيبه " " عن قوم " " إذا كنت تركتها كسلا " " فلا أود أن تقويةها " " فلا أود أن تدخل في الإسلام " " من جديد " " ولا تقضي ما فاتت " " من السفر " " بدون محرم " " فضينات الشيخ " " وفقكم الله " " هل عليها شيء " " من ناحية " " الصلاة " " تصلي " " لأنه " " ما نزل عليها " " دم تواصل " " إنه ما هو " " دم يسير " " وينقطع " " تصلي " " فضينات الشيخ " " فقكم الله " " أنتجر على أن تقول إن الله ليس بشيء " " لأن معنومهم موجود " " إذا سأل " " إذا مات أبو " " المرأة " " فهل يجوزوا " " لبنها " " أن يعقد لها " " وأن يزوجها " " إذن " " إذن " " المقدم على الأب " " ولو كان الأب موجود " " يعقد لها " " إبنها " " ثم من بعده الأب " " ليجوز " " دخول " " الخادمة " " الكافرة " " أن تدخل إلى مكة " " أو المدينة " " لا " " ليجوز " " تدخل داخل الحرم " " الحرم لخدود " " ما تدخل داخل " " تدخل الحدود " " الحرم " " من جميع الجوانب " " هاله علام " " منصوبة " " ما تدخل " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " ما معنى تسوية الصفوف في الصلاح " " و هل يلزم من ذلك " " معنى تعديلها " " معنى تعديلها " " وسد الفرج فيها " " نعم " " و هل الصاق الكعبيني " " والمناكب " " يعتبر من تسوية الصفوف الواجبة " " الصاق لا " " لكن ما يكون فيه فرج واضحة " " يقرب بعضهم من بعض " " يقرب بعضهم من بعض " " فقكم الله " " هل يجوز لي أن أعمل في هذا المجان " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هل ينزل من على المنبر " " ثم يستقبل القبله " " و يدعوه " " و يدعو الله عز وجل " " و هو مرتفع " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " إنه سرق مالا " " وتاب إلى الله عز وجل " " فهل توبته مقبولة " " و من الواجب عليه " " يجب عليه مع التوبة " " رد المال " " إلى من خله منه " " إما مباشرة " " و إما برساله مع أحد " " وصله إليه " " نعم " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " نحن مجموعة " " من طلاب المنح " " من أوروبا " " و ندرس في الجامعة " " يقول " " إذا تخرجنا من الجامعة " " إن شاء الله " " فهل الأفضل " " أن نرجع إلى بلادنا " " و نشتغل بالدعوة إلى العقيدة " " أم أننا نواصل الدراسات العليا " " في هذا البلد " "واصل الدراسة " " و البلد إذا ذهبتم إليه " " في عطلة " " ذهبتم إليه " " إدعو إلى الله " " إذا ذهبتم إليه " " وقت العطلة " " أو ما أشبه ذلك " " نعم " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل الإستمنا " " في نهاري " " رمضان " " يعد مفطرة " " بلا شك " " إذا حصل " " إنزال " " بالإستمنا " " رطل الصيام " " نعم " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل يجوز " " عد الأذكر " " بعد الصلوات المفروضة " " من تسبيح " " وتحميد " " وتهليل " " عدها " " باليد " " بأصابع " " اليد " " اليسر " " دون " " اليد " " اليومنا " " اليومنا أفضل " " إلا إن كان " " ولا تبدل لله " " باليد " " اليسر " " فلبس " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل هناك فرق " " بين الصلاة التهجد " " وبين قيام الليل " " لا " " هو التهجد " " قيام الليل هو التهجد " " نعم " " لا يجوز هذا " " القضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " إذا حذر " " إذا حضر المسلم " " إلى المسجد " " بعد أذان الفجر " " فهل له أن يصلي " " أربع " " ركعات " " ركعاتين " " تحية " " المسجد " " وركعاتين " " عن " " راتبة " " الفجر " " نعم " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل الخوف " " من المستقبل " " كالخوف " " من عدم " " وجود " " وظيفة " " أو توفيق " " في الرزق " " هل يعتبر " " من عدم " " الثقة " " في الله " " وأنه " " يقول " " في التوكل " " يكون " " مخلا " " نعم " " يخل بالتوكل " " عليه " " توكل " " على الله " " ويحسن الظن بالله " " ويفعل " " الأسباب " " النافع " " نعم " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " عندنا مؤذ " " يمد " " في قوله " " عند قوله " " حي على الصلاة " " ويقول " " حي " " ويمدها " " هل هذا " " مخل " " بأذان " " و هل يلزمه " " الإعادة " " لا " " أهم " " مخل " " بأذان " " نعم " " قضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " بالنسبة " " لتلقيح " " المرأة " " تلقيح " " صناعية " " كيف تلقيح المرأة " " فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل هناك فرق " " بين المحبة " " في الله " " والمحبة " " مع الله " " عز وجل " المحبة مع الله ما تجوز؟ نوع شرك المحبة المحبة في الله طيب طابعا لمحبة في الله طابعا لمحبة إلا محبة مع الله هذا الشيخ قضيلة الشيخ " فقكم الله " إنها المحبة العبادة ما هو المحبة الطبيعية نعم قضيلة الشيخ " فقكم الله " " و هذا سائل يقول " " إذا سافر الإنسان " " فإنه أثناء سفره " " يقصر الصلاة " " هل له أن يأتي بسنن الراتبة " لا إلا راتبة الفجر راتبة الفجر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتركها لا حبر ولا سفر وما الرواتب هذه الفجر إذا قصر الصلاة فلا يأتي بها قال ابن عمر رضي الله تعالى أنهما لو كنت مسبحا لا أتممت مسبحا يعني مصليا نافلا نعم قضيلة الشيخ " فقكم الله " وإذا كان في هذا الأمر لا يشك يطعون فيه إلا من رحم الله تأحذر منه لا إلا سأن يحب المدحي يحب الثناء يحب عليه إنه يتقل له ويخذص العمل لله عزوجه نعم قضيلة الشيخ " فقكم الله " " و هذا سائل يقول " هل للمسلم أن يترك عمل صالحا " " خوفا من الرئاء " قضيلة الشيخ " فقكم الله " هذا سائل يقول " أنا أعمل في شركة " " هل إذا عملت في هذا العمل "