73 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/معنى المحبة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبت الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللي علام عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله أدس الثالث والسبعون قول الله تعالى قول إن كان آباءكم وأبناءكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدل قوم الفاسقين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهوده هذه الآية الكريمة في سياق الهجرة الهجرة هو بيان من آفر بلده فلم يهاجر أو آثر ما عنده من الأموال أو أقرب من ذلك آثر أباءه وأبناءه وأزواجه على الهجرة في سبيل الله فإذا فرك الهجرة وهي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فرارا بدينه إذا آثر هذه الأمور الثمانية على الهجرة ترك الهجرة من أجلها فإن الله توعده توعده الوعيل الشديد فتربصوا يعني انتظر ما يحل بكم حتى يأتي الله بأمره ثم قال والله لا يهد القوم الفاسقين سمعها لفسقا خروجا عنطاعة الله سبحانه وتعالى وفي الآية الأخرى قال تعالى في من ترك الهجرة إن الذين توفههم الملائقة ظالم أنفسهم قالوا فيما كنتم هل المكان الذي لم تكن فيه؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض يعني ما نقدر على أن نقوم بالفرائض والأوانل والنواهي بأننا مستضعفون في الأرض تقولوا لهم الملائقة وهم في سياق الموت تقولوا لهم قالوا كنا مستقالوا ألم تكن أرض الله فأولئك مأواهم جهنم وساءة مصيرة إلا المستضعفين استفن الله الذين لا يقدرون على الهجرة تركوها لأنهم لا يقدرون عليها إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون فأولئك عاس الله أن يعفوا عنهم وكان الله عفوًا غفور أما قال جل وعلا ومن يهاجل في سبيل الله يجد مراغم في الأرض يجد في الأرض مراغم كثيرا وسعه يعوضه الله عز وجل يجد في الأرض مراغم كثيرا وسعه أجر الهجرة يحصل له إذا مات في طريقها قبل الوصول للبلد الذي يريده يكتب له أجر المهاجر في سبيل الله مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدريكه الموت يعني في الطريق فقد وقع أجره على الله وكان الله غفور الرحيمة فالهجرة أمرها عظيم لمن يقدر عليها ولا يستطيع إظهار دينه في الكهر فإنه يجب عليه الهجرة إلى بلد يقدر فيها على يظهار دينه وصحابه هاجروا الهجرة الأولى إلى الحبشة عند النجاش رحمه الله ملك الحبشة هاجروا الهجرة هاجروا الهجرة أولى أفضل الصحابة الذي نالوا هذه المرتبه والمنقبها العظيمة هاجروا الهجرة نعم أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتوعد من أحب أهله ومانه نعم ومانه سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم إذا تباعتم بالعينة والعينة نوع من الدين نوع من الدين ببعنا أنه يأخذ دراهما يأخذ دراهما ويردوا أكثر منها عاله هي العينة لأنه رجع إليه عين ماله أولى أنها يقصد بها الخصول على العين وهو النقد من الزهب والفظه تباعتم بالعينة إذا تباعتم بالعينة واخذتم أذناب البقر يعني اشتغلتم بالزرع لأن البقر تستعمل الحرث يحرثوا عليها تحرثوا الأرض عليها خذتم أذناب البقر يعني بدلا من الخيل في الجهات واخذتم أذناب البقر حين إذن ينتظرون ما يحل بهم من العقوبة سلط الله عليكم الزلن يعني مهانة وسلط عليكم الكفار فأهانوكم سلط الله عليكم الزلن لا ينزعه منكم ترجعوا إلى دينكم هذا وعيد شديد فترك الهجرة ترمثل ترك الدين هتا ترجعوا إلى دينكم يعني الهجرة هو ناه يعني يوالي أولياء الله يوالي أولياء الله لأنهم أمؤمنون لا يواليهم من أجل طمع الدنيا أو من أجل صداقه لا يوالي في الله يوالي في الله ويعاد في الله يعاد أعداء الله من الكفار والمنافقين يعاديهم لأن الله عدوهم لا يحبهم لا يعاديهم في الله من أجل الله من أجل أن الله عدوه لهم وقد كفروا بما جاءكم من الحق فلا يجود للمسلم أن يوالي أو يعاد من أجل الدنيا أو من أجل الصداقة وإنما يوالي في الله ويعاد في الله وليجل الله سبحانه وتعالى نعم نعم فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين هذه آية المحنة يعني من الدعانه يحب الله امتحنه الله بهذه الآية نعم أخجاه أخجاه أي البخاري ومسلم نعم لا يؤمن أحدكم أي الإيمان الواجب ولمراده نعم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك صلى الله عليه وسلم فقال له عمر فإنك الآن أحب إلي من نفسي فقال لما بينا له الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المسألة قابلها وبادر إليها وقال أنت أحب إلي من نفسي نعم فقال صلى الله عليه وسلم نعم وإن أراد نعم وإن لم يقدم ما يحبه الرسول فقد كذب في دعوة المحابه نعم وما أولئك بالمؤمنين نفع عنهم الإيمان ولم ينفع الإيمان كل الإيمان بل نفع كمال الإيمان الواجب وكل مسلم يكون محبا بقدر ما معه من الإسلام وكل مسلم لا بد أن يكون مؤمنة وإن لم يكن مؤمنا الإيمان المطلق لأن ذلك لا يحصل إلا لخواص المؤمنين قد يكون عند الإنسان نقص ولكن النقص يختلف قد يكون نقص كمال نقص كمال الإيمان وقد يكون أشد من ذلك ويختلف المراد هنا نقص الكمال نعم قال شيخ الإسلام رحمه الله وعماة الناس إذا أسلموا بعد كفر أو ولدوا على الإسلام والتزموا شرائعه وكانوا من أهل الطاعة من الله ورسوله فهم مسلمون ومعهم إيمان مجمن لكن دخول حقيقة الإيمان إلى قلوبهم يحصل شيئا فشيئا إن عطاهم الله ذلك وإلا فكثير من الناس لا يصلون إلى اليقين ولا إلى الجهة ولما هذا يراد به نفي ما يتوقع حصوله وليست مثل لما هذه يتوقع حصول ما نفته يعني أن الإيمان سيدخل في قلوبكم لكن شيئا فشيئا حتى يكامل فالرجل يسلم أول شيء يسلم ثم يؤمن ويتزايا بالإيمان في قلبه شيئا فشيئا حتى يصل إلى كمال الإيمان أو يصل إلى قرب الكمال نعم لكن دخول حقيقة الإيمان إذا كان إلى قلوبهم يحصل شيئا فشيئا إن عطاهم الله ذلك وإلا فكثير من الناس لا يصلون إلى اليقين ولا إلى الجهاد ولو شككوا لشكوا ولو أمروا بالجهاد لما جاهدوا إذ ليس عندهم من علم اليقين ما يدرأوا الريب كون إيمانهم ناقص كثير من الناس يكون إيمانهم ناقص إذ ليس عندهم خشرة الدنيا ولا أخرة ولا عندهم من قوة الحب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ما يقدمونه على الأهل والمال فهؤلاء إنعوفوا من المحنة وماتوا دخل الجنة وإن ابتلوا بمن يدخل عليهم شبهات توجب ريبتهم فإن لم ينعم الله عليهم لما يزيل الريب وإلا صار مرتابين وانتقلوا إلى نوع من النفاق إنتهى نعم الذي لم يتكامل الإيمان في قلبه ولم يصل إلى درجة ليقين يكون معربا للفتن وقد ينقلب على أقبيه وقد يسلمه الله من ذلك ولكن هو على خطر نعم وفي الحديث أن الأعمال من الإيمان على أن الأعمال من الإيمان كما قال أهل السنة والجماعة الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينقص بالعسية أهل تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة يزيد بالطاعة فأما الذين عامنوا فزادتهم إيمانا ذا نزلت سورة زادت المؤمنين إيمانا وزادت المنافقين نفاقا وريجسا والعياد بالله فآل إيمان يزيد بالطاعة إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله ودلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوثلون فالإيمان يزيد وينقص يزيد حتى يكون أعظم من الجبال الرسيات وينقص حتى يكون مقدار حبت خردل كما في الحديث مرأى منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبت خردل حتى يكون الإيمان قد الحبت خردل وفي الحديث أن الأعمال من الإيمان بأن المحبه عمل قلب وفيه أن محبت الرسول صلى الله عليه وسلم واجبه ومن كان يحب الله أحب رسوله ومن يدع محبت الله أو لا يحب الرسول فهو كذب وفيه أن محبت الرسول صلى الله عليه وسلم واجبه كل من كان محباً في الله ومن كان محباً لله فإنه يحب ما يحبه الله ويكره ما يكره الله نعم وكل من كان محباً لله فإن ما يحب في الله وليأجله كما يحب الإيمان والعمل الصالح نعم وهذه المحبة وهذه المحبة ليس فيها شيء من شواء بالشرك وما كان فيها ذلك فمحبة مع الله لما فيها من التعلق على غيره والرغبة إليه من دون الله أشد حباً لله من الكافرين الكافرين يحبون الله لكنهم يحبون معه غيره لا يحبون الله محبة خالصة يحبون الله ولكن يحبون معه غيره فيشركون في المحبة يخون المحبة لله عز وجل والذين آمنوا أشد حباً لله من المشركين لأن محبة المؤمنين لله خالصة محبة المشركين لله مشتركة نعم فبهذا يحصل التمييز بين المحبة في الله وليأجله التي هي من كمال التوحيد وبين المحبة مع الله التي هي محبة الأنداد من دون الله لما يتعلق بقلوب المشركين من الإلهية التي لا تجوز إلا لله وحده لا شريك له نعم قال المصنف رحمه الله ولهما عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهما أي البخار ومسلم عنه راو الحديث من هو راو الحديث؟ أنا سبن مالك أنا سبن مالك نعم ولهما عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أي يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأي يحب المرق لا يحبه إلا لله وأي يكره أي عود في الكفي بعد إذا انقذه الله من كما يكره أي يقذف في النار يعني ثلاث في صال من كن فيه من اتصف بهن فلا ثم كن فيه وجد حلاوة الإيمان الإيمان له حلاوة يجدها الإنسان ويتلذن بها المرتبة حالية يكون الإنسان مؤمن لكن لا يجد حلاوة الإيمان حتى يتصف بهذه الصفات ورسوله أحب إليه مما سواهما وأي يحب المرق لا يحبه إلا لله وأي يكره أن يعود في الكفر بعد إذا انقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار يكون إلقاهه في النار ورجوعه للكفر سوى هذا المؤمن لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى إلى آخره قوله ولهما عنه أي البخاري ومسلم عن أنس قوله ثلاث أي ثلاث في صال قوله من كن فيه أي وجدت فيه تمه قوله وجد بهن حلاوة الإيمان الحلاوة هنا هي التي يعبر عنها بالذوق لما يحصل به من لذة القلب ونعيمه وسروره وغذائه وهو شيء محسوس يجده أهل الإيمان في قلوبه يذوقونه يذوقونه نعم يذوقون حلاوة الإيمان نعم قال السيوطي في التوشيء وجد حلاوة الإيمان فيه استعارة تخيلية شبه رغبة المؤمن في الإيمان بشيء فلوب وقال النموين رحمه الله معنا حلاوة الإيمان استلداد الطاعت وتحمل نظام ويثار ذلك على أعراض الدنيا قال النموين قال النموين رحمه الله معنا حلاوة الإيمان استلداد الطاعت استلداد الطاعت يتلذذ بطاعت تلذذ بها ما يمل منها ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستريح في قيام الليل ويتلذذ به ويستريح بصلاة الفرأة الفريضة ويقول يا بلال أقيم الصلاة أرحنا بها ولم يقول أرحنا منها بل يقول أرحنا بها فيجد في الصلاة اللذة وحلاوة تنزل على قلبه من الله سبحانه وتعالى هذه حلاوة الصلاة حلاوة الطاعة المطيع يجد لذة ويجد حلاوة لا يجدها في غير الطاعة من ملازل الدنيا وشهواتها معنا حلاوة الإيمان استلداد الطاعت وتحمل المشاق ويثار ذلك إذا تلذذ بالطاعة لم يحس بالمشاقه واتعب إذا تلذذ بالطاعة لا يحس بالتعاب فيها يا لكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تفطرت قدمه من طول القيام لأنه يتلذذ بها صلاة الليل يجد لها طعما ولذة نعم فينسى التعاب وينسى هذه اللذة و هذه الطاعة نعم استلذاد الطاعت وتحمل المشاقه ويثار ذلك على أغراض الدنيا ومحبة العبد لله بفعل طاعته وترك مخالفته وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم نعم كذلك محبة الرسول معناه أن يتلذذ بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه وتلذذ بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ويثار ذلك على أغراض الدنيا ومحبة العبد لله فلا أعطاك هل انتحبه يعطيك شيء ولا يدفعلك شيء؟ وانتحبه سواء نعطاك أو ما أعطاك؟ أعطاك أو ما أعطاك؟ ما يزيد حبك له بالعطاء ولا ينقصوا حبه بعدم العطاء كله سواء عنده هذا هو الحب الصحيح أما الذي لا يحب إلا من يعطيه ويكره من لا يعطيه هذا ليس محبة لله ولا محبة لرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال يحيب معاد رحمه الله حقيقة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء نعم قوله أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما يعني بالسواه ما يحبه الإنسان بطبعه كما حبة الولد والمال والأزوان إليه مما سواهما من أقاربه الإنسان يحب قاربه محبة طبيعية ولكن محبة الله محبة عبادة أقوى من المحبة الطبيعية نعم فتكون أحبة هنا عن بابها يعني يفعل تفضيل نعم وقال الخطابي رحمه الله المراجب المحبة هنا حب الإختيار لا حب الطبع كذا قال نعم أن حب الطبع هذا محبة طبيعية المحب الإختيار هذا محبة عبادة نعم وأما المحبة الشركية التي قد تقدم بيانها فقليلها وكثيرها ينافي محبة الله ورسوله نعم المشركون يحبون وصنامهم ولذا يقاتلون دونها ويبدلون الدماءهم واموالهم يدلعلنهم يخبونها والعياد بالله خبون الأصنام والأسجار والأحجار يبتلون بهذا ولهذا يعرضون أمفسهم للخطر دفاعا عنها نعم وأما المحبة الشركية التي قد تقدم بيانها فقليلها وكثيرها ينافي محبة الله ورسوله نعم ولن كنتم تحبون الله فاتبعوني أخببكم الله ويغفل لكم زنوبكم الله غفور الرحيم بلا طيع الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين نعم ويتابع رسوله صلى الله عليه وسلم ويمتثل أمره ويترك نهية كما قال تعالى نعم فمن آثر أمر غيره على أمره وخالف منها عنه فذلك علم على عدم محبته لله ورسوله علم يعني علامة على عدم محبته لله ويرسوله لأنه لو كان يحب الله محبة صحيحة لآثر ما يحبه الله وكريها ما يكرهه الله نعم فذلك علم على عدم محبته لله ورسوله فإن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم من لوازم محبة الله نعم فمن أحب الله وأطاعه أحب الرسول صلى الله عليه وسلم وأطاعه ومن لا فلا نعم كما في آية المحنة ونظائرها والله المستعانى آية المحنة فلن كنتم تحبون الله اتبعوني أخببكم الله ويعفر لكم ذنوبكم الله غافور الرحيد فلا أطيع الله والرسول فإن توله فإن الله لا يحب الكافرين نعم فقال مثلا الصوفية الذين يدعون النوم الحبون الله ننظر في أعمالهم إن كانوا وثيرون طاعة الله وطاعة رسوله ويتبعون أمر الله وأمر رسوله أما إن كانوا لا يطيعون سادتهم وكبراءهم فيما يشرعونه لهم من الى دعوة المحددات فانكالبون في دعوة محبة الله حزوجه نعم قال فيخ الإسلام رحمه الله أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان فأن وجود الحلاوة للشي يتبع المحبة له فمن أحب شيئا واشتهاء إذا حصل له مراده فإنه يجد الحلاوة واللذة والسرور بذلك واللذة أمر يحصل عقب إدراك الملاء الذي هو المحبوب والمشتهاء نعم قال فحلاوة الإيمان المتظمنة لللذة والفرح تتبع كمال محبة العبد لله وذلك بثلاثة أمور تكميل هذه المحبة وتفريغها ودفع ضدها فتكميلها أي يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فإن محبة الله ورسوله لا يكتفى فيها بأصلح فلا بدا يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما قلت ومحبة الله تعالى تستلزم محبة طاعته فإنه يحب من عبده أي طيعه والمحبه يحب ما يحبه محبوبه ولا بده ومن لوازم محبة الله أيضا محبة أهل طاعته فمحبة ما يحبه الله ومن يحبه الله كمحبة أنبياءه ورسله والصالحين من عباده فمحبة ما يحبه الله ومن يحبه الله من كمال الإيمان كما في حديث ابن عباس الآتي قال وتفريغها أن يحب المرأة لا يحبه إلا لله قال ودفع ضدها أن يكره ضد الإيمان كما يكره أن يقذف في النار انتهى قوله أحب إليه مما سواهما فيه جمع ضمير الله سبحانه وتعالى وضمير رسوله صلى الله عليه وسلم وفيه قولان أحدهما أنه ثنى الضمير هنا إيماء إلى أن المعتبر هو المجموع المركب من المحبتين وإنها وحدها لغية وأمر بالإفراد في حديث الخطيب اشعارا بأن كل واحد من العصيانين وإنها وحدها لغية اشعارا بأن كل واحد من العصيانين نعم وجواب ثالث وهو أن هذا ورد على الأصل وحديث الخطيب ناقل فيكون أرجح نعم قوله كما يكره أن يقذف في النار أن يستوي عنده الأمران وفيه رد على الغلاح الذين يتوهمون أن صدورة دنبي من العبد نقص في حقه مطلقة وإنتاب منه نعم ورد هذا كان عماجور الذي يحصل منه زنب وتاب منه تائف من الزنب كما لا زنب له لكن فيه من يقول إنه العصى وتاب يكون عنده نقص يكون عنده نقص ولو تاب وهذا خطأ لشك تائف من الزنب كما لا زنب نعم والإسلام يمحوا ما قبله وكذلك الهجرة كما صحى الحديث بذلك نعم وأحد هذه رواية أخجها البخاري في الأدب صحيحة فهذا جزء من صحيح البخاري نعم يقول لمع شوقته "وما بك قدرة علي ولكن من أعين حبيبها" نعم "قال المصنف رحمه الله تعالى" وعن بن عباس نقذ عنده صلى الله عليه وسلم إليكم فضيلة الشيخة لسال يقول "متى تكون الهجرة واجبه ومتى تكون مستحبة" يقول الهجرة واجبه إذا لم يقدر على يظهار دينه في بلاد الفهر لا يقدر على أن يدعوه إلى الإسلام لا يقدر على أن ينكر على الكفار كفرهم هذا القدرة على يظهار دينه بعض الناس يقولون القدرة على يظهار دينه أنه يصلي يصوم ولا يعرضونه لا نعم هذا المطلوب المطلوب أن ينكر عليهم أن ينكر عليهم كفرهم وشركهم هذا يظهر دينه ما أنه يصلي يصوم ما هنحد يمنع من الصلاة والسيام في أي مكان بلاد الكفار والغيرية نعم صلى الله عليه وسلم إليكم فضيلة الشيخة لسال يقول هل من المستظافين المذكورين في قوله تعالى إن الذين توفاههم الملائكة هل يدخل فيهم الذين ليس عندهم مال للهجرة ليس عندهم مال للهجرة يعني ما عنده ممكانية أي نعم يدخل فيه ما عنده ممكانية يستطيع بها الهجرة من المال نعم صلى الله عليه وسلم إليكم فضيلة الشيخة لسال يقول ذكرتم حافظكم الله أن الصحابة هاجروا هجرتين أن أولى إلى الحبشة ما هالكلهم ما هالكل الصحابة هاجروا الهجرتين ما هاجروا الهجرتين إلا طائفا منهم منهم عثمان بن عثان وضي الله عنه هاجر الهجرة كيف الهجرة للحبشة والهجرة إلى المدينة نعم صلى الله عليه وسلم يقول فهل أرض الحبشة كانت أرض إسلام لا في الأول ما هي برض إسلام لكن كان النجاش عادل لا يغلم أحد عنده كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يغلم أحد عنده فهم هاجروا إليه مع أنه نصراني ثم مننا الله عليه بالإسلام وأسلام صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخة ذسال يقول كيف يكون تسليط الله الكفار على المسلمين أقوبة سلط الله الكفار على المسلمين باب العقوبة للمسلمين إذا أخلوا بشيء صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخة ذسال يقول ما الفرق بين العينة والريباء العينة هي الريباء لكن العينة ثم يتعينها لأن المرابي رجع إليه عينوما لهي دفع مئة ريال وجاو 150 مثل ورجع إليه عينوما لهي دفع مئة ريال وفيها تأجيل إلى سنة مثلا هذه ثم رجع إليه عينوما لهي لما تم الأجل رجع إليه عينوما لهي هذه العينة نعم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخة ذسالم يقول هل يعد السفر للطاعة كطلب العلم والحج والعمرة يعد من الهجرة لا ما هو من الهجرة لا هو من الهجرة لكنه من السفر الطاعة السفر طاعة إذا سافر لطلب العلم سافر للحج والعمرة هذا السفر طاعة نعم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخة ذسالم يقول الولاء في الله لأهل الإسلام والمعادات في الله لأهل الكفر لكن أهل البداع كيف حل يعدون أو يوالون يوالون يوالون نعم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخة ذسالم يقول ما اضافط في القدرة على الهجرة في زماننا يقول ما ضافط القدرة على الهجرة في زماننا نقدر عليها ببدنه وماله نعم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخة ذسالم يقول ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم خدتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع عرفتما لشرحنا لكم أنهم تركوا الجهاد استبدلوا الخيل التي في الجهاد استبدلواها بالبقر التي للزرع يحرث عليها