74 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/إنما ذلكم الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحم الله الدرس الرابع
والسبعون الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينا ما بعد سقال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من أحب في الله
وأفغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك وليجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وسومه حتى يكون كذلك وقد صارت عامة مؤاخات الناس على أمر الدنيا رواه بن جريل
اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله السلام علي رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعين وما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان حتى يكون كذلك وقد صارت عامة مؤاخات الناس على أمر
الدنيا وذلك لا يجد على أهله شيئا هذا الأثر عن ابن عباس رواه بن جريل رحمه الله فيجب على المسلم أن لا يكون حبه وبوضه وموالاته ومعاداته لاجل الدنيا إنعطى منها أحب وإن لم يعطى منها
أبغض من لا يعطيه وجميعه أعماله القلبية وأعماله البدنية فكون لله عز وجل خالصة لوجه الله كما قال تعالى فلا يصل إلى الله إلا ما كان خالصاً لوجهي هذا الذي يقبله الله ما يصل إلى الله
إلا ما كان خالصاً لوجهي وكان سواباً على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلو تنبى ليادة ويكون عند الإنسان علم بهذه الأمور ومعرفة إن الكتاب والسنة وهدي السلف الصالع لأن في وقتنا هذا
اختلف الوضع عند كثيراً من الناس إما على حسب فهمهم القاصر ما نوافقهم حبه ومن خالفهم أبغضه والحزب الفلاني والجماعة الفلانية والتنظيم الفلاني فهم يحبون لهذه الأشياء فهذا كله ضلال كله
وإنما يبقى ما كان خالصاً لوده الله وسواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحب والبغض والموالات والمعادات وجميع العبادات وعلى الإنسان أن يترفق ولا يستعجل في الأمور ويتكلم
صارت الآن جماعات حزبيات تتباغض تتعادة تتنافر بل صار الأفراد الآن يتباغضون ويتعادون لماذا إذا لم يتوافقني أبغرتك وإنوافقتني أحببتك نبضك على ما هذا ونحبك على ما هذا لا بد أن يكون
مرضعنا جميعاً كتاب السنة ما يكون مرضعنا الهواء أو الجهل واللي ما يوافقنا نعاديه واللي ما يصلح هذا يجب التريد في هذه الأمور يجب تركيز في هذه الأمور فالإنسان قد يحبوا حباً خالصاً وقد
يبغضوا بغضاً خالصاً وقد يحبوا من وجه ويبغضوا من وجه ويحبوا المؤمن حباً خالصاً ويبغضوا الكافر بغضاً خالصاً وأما المؤمن الذي عنده مخالفات لا تصل إلى حد الكفر والشرك فهذا يحبوا من وجه
ويبغضوا من وجه ويبغضوا ما فيه من الإيمان ويبغضوا ما فيه من المعصيه يجتمع فيه حب من جهة وبغض من جهة ومعه الإيمان لا يكون كافر معه الإيمان فهو مؤمن ما يعزل ويخلن مع الكفار ويخلن معه
ومؤمن بما عنده ومن الإيمان فهذا هو الواجب والضعبط في هذه الأمور توافقني أحبك تبغض اتخالفني وبغض اتوافق فلان من المشايخ أحبابناك تخالف فلان بغضناك لا الضعبط في هذا الكتاب والسنة ما
وافق الكتاب والسنة من المحبة والموالات والمعادات لازم يقول له ضوابط في الكتاب السنة وهذا يحتاج لتعلم العلم ومعرفة العلم ولا نقلد فلانا وعلانا في هذا الأمر مسألة مسألة ذمة مسألة
عقيدة لا بدنا الإنسان يعرف هذه الأمور الان صارت حزبيات جماعات وصارت مبادئ ولا للكتاب والسنة ذكر عندهم ولا يعرفونها الكتاب مجرد قراءة يقرأ القرآن السنة مجرد قراءة يقرأ إلى حالية لكن
لا يتفقه الكتاب والسنة ويسأل عن ما أشكل عليه فقد يكون الإنسان على ظلال أمه يحسب النها على هدأ بسبب الجهد وبسبب تعلم العلم النافع واخذ العقيدة عن العلماء إما في المناهج الدراسية
وإما في حلقات التدريس عند العلماء العلماء الراسخين لا المتعالمين والمدعين للعلم من قرأ كتابا صار علم الآن لا قراءة الكتب قد تظل للإنسان يفهم فاهما خاطئا أو تكون الكتب أيضا فيها
ظلال وهما يدري ولا ولهم مبنية على أصول لا بد من مراجعة هل العلم ولازم من تريد في هذه الأمور وعدم العجلة حتى يعرف الحق من الباطل والهدى من الظلال يعرف المحبه في الله والبغض في الله
والمعادات في الله والموالات في الله يعرف هذه الأمور مهو من القراءة في الكتب يعرفها عن العلماء الراسخين الحمد لله الآن في مقرراتنا في المدارس والمعاهد والكليات عقيدة السرف الصالح
لكن يحتاج مننا أن نفهمها أن نفهم هذه الكتب فاهما صحيحا على أيد العلمة نتلقاها على أيد العلمة إما في الحلقات وإما في المدارس والمعاهد والكليات ولا نبني علمنا وعلى إذاعات أو محطات أو
مواقع ما نبني علمنا على هذه الأمور ما فيه إلا دراسة نظامية وإما حلقات علمية على أيد الراسخين في العلم وإنما من أجل أنهم يحبون الله ورسوله ويبقظون أعداء الله ورسوله جئ برجل يسكر في
زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يشرب الخمق يسكر فيضرب عند الرسول صلى الله عليه وسلم بالأيدي وفياب وفيضرب فقال رجل من الحاوين لعنه الله ما أكثر ما يؤتابه قال النبي صلى الله عليه وسلم
لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله ولو كان أنه يسكر هذا معاصي لكن العقيدة سليما يغلبه الشهوى يغلبه الشيطان يغلبه جولساء السوء فيقعه الماسيه والمهم العقيدة هل هي صحيحة ولا لا أما الذنبي
يتوب منه إذا عرف خطأه إنه يتوب قال الرسول صلى الله عليه وسلم يذنب الإنسان يذنبه يتوب يذنب إما بجاهل وإما بشهوة لكن يتوب قال صلى الله عليه وسلم كلكم خطاء وخير الخطائين التوابون نعم
أي أبغض من كفر بالله وأشرك به وفسق عن طاعته أي أبغض من كفر بالله وأشرك به فلا ما عند عقيدة أو النوعصة عند عقيدة لكن وقع في معاصيه هذا يبغض من جهه يحب من جهه يحب من جهة إيمانه ويبغض
من جهة ما يقع فيه من المعاصي إلى أن يتوب فإذا تاب فإنه يحب محبة خالصة أقرب الناس إليه نعم يبغض عدو الله يعاد عدو الله وإن كان أقرب الناس إليه لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر
يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عسيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان ويدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها لا نهام فالحب في الله والبوض في
الله لا من أجل أمور الدنيا أو الصداقات أو ما أشبه ذلك من العلاقات غير الإيمان بالله عز وجل الإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم نعم وإن كانوا أقرب الناس إليه كما قال تعالى نزلت هذه
الآية فياب عبيده بن الجراح وضي الله عنه لما قتل أباه مع المشركين الجهاد في سبيل الله صار الولد يتطلب الولد ليقتله عند ذلك قتل أباه فانزل الله هذه الآية لا تجد قوما يمنون بالله
واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عسيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان ويدهم بروح منه روح عن قوة ويدخلهم جنات تجريم تحتها لنار خالدين
فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلقون نعم قوله ووالا في الله هذا والذي قبله من لوازم محبة العبد لله تعالى إيه نعم يحب الله ويحب في الله يعني يحب
الناس في الله لا من أجل هوا أو من أجل صداقة أو من أجل قمع دنيوي وإنما يحب في الله عز وجل ويبغه في الله ويوالي لله ويعاد في الله من فعل ذلك وجد طعم الإيمان ولا يجد طعم الإيمان إلا
أن يكون كذلك نعم فمن أحب الله أحب فيه ووالا أولئك فمن أحب الله أحب فيه أحب من أجل الله أحب العال الصالحين والأتقيا والمؤمنين المؤمنون يخبون ولو كان عندهم مخالفات يخبون في الإيمان
لقد لما عندهم من الدين والإيمان يخبون فمن أحب الله أحب فيه ووالا أولياء وعاد أهل مأصيته وأبغضهم وجاهد أعداءه ونصر أنصره وكلما قوية محبة العبد لله في قلبه قوية هذه الأعمال المترتبة
عليها يقوى الحب في الله والبوض في الله والمعادات في الله والمؤالات في الله بحسب ما في القلب من الإيمان والتقوى نعم وبكمالها يكمل توحيد العبد ويكون ضعفها على قدر ضعف محبة العبد لربه
فمقل ومستكثر ومحروم نعم أوله فإنما تنال ولاية الله بذلك أي توليه لعبده ولاية بالفتح تأتح الواو تولي الله لعبده سبحانه وتعالى وإذا تولاه الله فإنه لا خوف عليه أبداً وولاية بفتح
الواو لا غير أي الأخوة والمحبة والنصرة وبلكسر الإمارة وولي أحمد والطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله فإذا أحب لله وأبغض لله فقد
استحق الولاية لله وفي حديث آخر أوثق عر الإيمان الحب في الله والبغض في الله أوثق عر الإيمان الحب في الله والبغض في الله فمن حب في الله وأبغض في الله تمشك بهذه العرى لعر الإيمان وإن
كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك حتى يحب في الله ويبغض في الله ويوالف الله ويعادف الله أي حتى يحب في الله ويبغض في الله ويوالف الله وفي حديث أبي أمامة أوله وقد صارت عامة مهاخات الناس
على أمر الدنيا وذلك لا يجد على أهله شيء أي لا ينفعهم بل يضرهم كما قال تعالى ومنهم يلمزك بالصدقات فإن عطو منها رضو وإن لم يعطو إلاهم يسخطون شأن المنافقين يرضون إذا عطو من قمع الدنيا
ويستطون إلا لم يعطو وليس في قلوبهم إيمان صادق نعم أي لا ينفعهم بل يضرهم ويحرم بعضهم كما حصل في وقعة حنين فإنهما أعطى الأنصار شيئا أعطاء المؤلفة قلوبهم حديث ألعهد بالإيمان الذين
أسلم عام الفتح وخرجوا مع الرسول إلى حنين أعطاهم واجزل لهم إلي أن يتألفهم على الإيمان وحرم الأنصار ولم يعطيهم شيئا لقوة إيمانهم ربي الله عنه وهذا لا يؤثر فيهم عدم العطاء لأن الإيمان
راسخ في قلوبهم نعم كما قال تعالى يوم القيامة يوم إذن يعني يوم القيامة يكونوا نعدة فيما بينهم إذا كانت محبتهم في الدنيا لغير الإيمان وإنما هي الياجل يطمع الدنيا وملزاتها واهوائها
يكونوا نعدة يوم القيامة في يوم إذن بعضهم لبعض عدوء إلا المتقين فإنها تبقى مودتهم فيما بينهم إخوانا على سرر متقابلين هذه عاقبة هل الإيمان نعم فإذا كانت البلوة قد عمت بهذا في زمن ابن
عباس رضي الله عنهما في خير القرون فما زاد الأمر بعد ذلك إلا شدة حتى وقعت المولاه شركي والبداعي والفسوق والأصيان نعم صاروا يحبون من هو فاسق أو كافر أو فاسق نعم يوالونه من أجل صداقه
من أجل فما عن دنيوي هذا أكثر موالات الناس في زمن ابن عباس فكيف بعد زمن ابن عباس رضي الله عنه نعم وقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم بقوله بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ
بدأ الإسلام غريبا ما كان في أول الإسلام على الإسلام إلا أبو بكر للصديق وبلا ابن وبي رباح مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ غريبا على رجلين
ثم زاد زاد زاد ثم في آخر الزمان يعود غريبا كما بدأ قال صلى الله عليه وسلم فطوبا للغرباء إلى ومن الغرباء يا رسول الله قال الذين يصلخون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يصلخون ما فسد
الناس وقد كان الصحابة رضي الله عنهم في عهد نبيه صلى الله عليه وسلم وعهد يا بي بكر وعمر رضي الله عنهم يؤثر بعضهم بعضا على نفسه محبة في الله وتقرب عليه كما قال تعالى ويؤثرون على
أنفسهم ولو كان بهم خصصة ويؤثرون على أنفسهم وعان ابن عمر رضي الله عنهما قال لقد رأيتنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عمر رضي الله عنهما لقد رأيتنا على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم وما منا أحد يرى أنه أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم قواه ابن ماجه ما أحد يرى أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم ساعده به ويؤثره على نفسه هذا هو الإيمان قال
المصنف رحمه الله تعالى وقال ابن عباس صضي الله عنهما في قوله تعالى قال الشارح هذا الأثر رواه عبد ابن حميد قال المودة أي التي كانت في الدنيا خانتهم أحواج ما كانوا إليها وتبرأ بعضهم
من بعض كما قال تعالى وقال إنما اتخذت من دون الله أثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض وما أواكم النار وما لكم من ناصرين قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام
للمشركين إنما اتخذتم من دون الله أثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا فالففار والمشيكون يحب بعضهم بعضا في الدنيا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر ببعضهم ويلعن بعضكم
بعضا تشامتون والعياد بالله يلعن بعضكم بعضا يدعو عليه باللعنة وما أواكم النار وما لكم من ناصرين فهؤلاء المتبوعون كانوا على الهدى وأتباعهم إدعو أنهم على طريقهم ومن هاجههم وهم مخالفون
لهم سالكين غير طريقهم ويزعمون أن محبتهم لهم تنفعهم مع مخالفتهم فيتبرأون منهم يوم القيامة فإنهم وهذا حال كل من اتخذ من دون الله وليجة وأولية أي نعم من دون الله يعني غير الله نعم
يوالي لهم ويعاد لهم ويرضى لهم ويرضب لهم فإن أعماله كلها بطلة إراها يوم القيامة ما بالك اليوم بها الشزبياتها الجماعات التي يتوالون عليها ويتبارغون عليها المهم من جماعتنا يبغظونه
ويعادونه وإن كان مؤمنا بس لأنه لم ي يكون من جماعتهم وحزبهم المؤمنون يخوى جماعة هو واحدة ما في حزبيات ولا جماعات كلهم جماعة هو واحدة على الإيمان منولهم إلى آخرهم ما فيه انقسامات
جماعات ومناهج يضعونها المنهج واحد هو الكتاب والسنة كل جماعة لها منهج في الحزب له منهج يوالون عليه ويعادون عليه اتباعون عليه يبايع يبايع رئيس الجماعة كما يبايع ولي أمر المسلمين هل
بعد هذا الظلال وهذا الانشقاء شي؟
نعم وهذا كل وهذا حال كل من اتقذ من دون الله وليجة وأولياء يوالي لهم كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم أعمالهم الاتعبوبة بالدنيا وضيع فيها أعمارهم حسرات حسرات عليهم وما هم بخارجين
من النار إذ لم يجرد مؤلاته ومعاداته ومحبته وبغضه وابتصاره وإثاره لله ورسوله نعم بريهم الله وأعمالهم حسرات عليهم لأنها أعمال لغير الله ولأن تقاربهم تصادقهم هل في غير الله إنما ولي
أجل أطماع الدنيا ومن أجل الهواء ومن أجل هذا يذهب كله ولا يبقى إلا ما كان لله وفي الله هذا الذي يبقى نعم وقطع تلك الأسباب فينقطعوا يوم القيامة كل سبب ووصلة ووسيلة ومودة كانت لغير
الله واتجريده عباداته واتجريده عبادته وحده واتجريده عبادته وحده ولوازمها نعم نعم واتجريده متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجريد محظا بريئا من شواء باللتفات إلى غيره فهذا هو بين
غيره فضلا عن تقديم قول غيره عليه نعم فهذا السبب هو الذي لا ينقطع بصاحبه السبب المتصل بالله عز وجل سبب المتصل بين العبدي وبين أربه عز وجل هذا لا ينقطع واما السبب الذي بينه وبين
الناس فإنه ينقطع الاخي الله يوم يذم بعضهم لبعضهم عدو إلا المتقين نعم فهذا السبب هو الذي لا ينقطع بصاحبه وهذه هي النسبة التي بين العبدي وربه وهي نسبة العبودية المحضة الاخيه هي
المركز الذي يدور عليه فمثلاً الدابة إذا صرت مربوطة الوتد الذي ربطت به هو الاخيه هو الاخيه التي يدور عليه نعم وهي آخية التي يجول ما يجول إليها مرجع ولا تتحقق إلا بتجريد متابعة الرسل
صلوات الله وسلامه عليهم إذهبه العبودية إنما جاءت على ألسنتهم وما عرفت إلا بهم ولا سبيل إليها إلا بمتابعتهم وقد قالت عالة وقد إمنا إلى ما عملو منه فكل عمل لا يؤسس على كتاب الله وسنة
رسوله فإنه يكون كذلك يكون هباء منثوراً يوم القيام وإن كان صاحبه أتعب نفسه فيه وقضى حياته فيه يصير هباء مثل الهباء لتشهون بالجو الزرات التي تطير مع الهواء هذا عمل أهل الكهر والشرك
والنفاق تكون وعمالهم هباءاً أتعبوا أنفسهم فيها في الدنيا عند الحاجة إليها طارت فهذه هي الأعمال التي كانت في الدنيا على غير سنة رسوله وطريقته ولغير وجهه يجعله الله هباءاً منثوراً ما
حد يستغني عن الرسول أبداً ولولا أن الله أرسل الرسول ما حصل هذا الدين وهذا الخير وهذا التوهيد وهذه العقيدة الصحيحة هذه ما عورفت الله عن الرسول عليه الصلاة والسلام من آدم إلى محمد
صلى الله عليه وسلم كلهم علىها الجئت دهاد نعم أي عمل التي كانت على غير الكتاب والسنة تطير يوم القيامة هباءاً منثوراً ولا تنفعواها لها تحسرون عليها نعم وهذا من أعظم حسرات على العبد
يوم القيامة أن يرى سعيه ضائعاً وقد سعيد أهل السعي النافع بسعيه انتهام لخصاً ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحب بالله يحبون الأصنام والأهجار والأشجار كما يحبون الله عز وجل
يشركون في المحبه هم يحبون الله المشركون يحبون الله لكن لما أحبوا معه غيراً من آله الأسنام وآله الأشجار والأهجار صارت محبتهم بقلة لا يقبلوا الله ولا تنفعوا صحابها يوم القيامة نعم
الثانية تفسير آية براعة وهايا إن كان أباكم وأبناءكم وأخوانكم وأزواجكم وعشيرةكم وأموال نقترفتمها واتيارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجياد في سبيله فتربث
انتظر ما يحل بكم هذه الثمانية وماذا نحبها؟
وما يُلامون على أنهم يُحبون هذه الثمانية لكن يُلامون إذا قدموا محبتها على محبت الله ورسوله وجياد في سبيله فهم يُحبونها ولكن كل يُحبها ولكن إذا قدمت محبتها على محبت الله ورسوله
تُركت الهجرة تُرك الجهاد في سبيل الله تُركت العمال الصالحة فإنها خسارة عظيمة نعم الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال لا يُؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من
ولده ووالده والناس أجمعين قال عمر رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم والله لأنت أحب إليه من كل شيء إلا من نفسي قال لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال عمر رضي الله عنه
والله يا رسول الله لأنت الآن أحب إليه من نفسي قال الآن يا عمر نعم الرابعة نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام نفي الإيمان لا يدل على الخروج قد يكون نفي للإيمان الكامل لا يؤمن
واحدكم لا يؤمن واحدكم يعني لا يؤمن الإيمان الكامل حتى يحب لياخيه ما يحب لنفسه مثلا ما هو معناه لا يؤمن يعني إن يكون كافر لا هذا نفي للكمال ما هو بنفي لأصل الإيمان الإيمان السادسة
أعمال القلب الأربع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها فهن الصحابي بن عباس رضي الله عنه لما روأ هالأثر قال وقد صارت عامة مؤاخات الناس على أمر الدنيا هذا
في عهد بن عباس في وعسر الصحابة فكيف إذا تأخر الزمان إذا تأخر الزمان يزيدها لأشر وهذا البعض عانا عن التمسك بالدين يزيد هاله في آخر الزمان ويكون القاضب على دينه كالقاضب على الجمع
لشدة ما يلقى من الناس ومن الأعداء ومن نعم أثى منه تفسير قول الله تعالى وتقطعت به من أسباب لأن الأسباب المراد بها أسباب المحبة تقطعت بهم الأسباب أي أسباب المحبة نعم نعم من المشريتين
من يحب الله لكن يحب معه غيره لذلك بطلت محبته لله ولها لقال أشدوا حباً لله من محبة المشركين لله لأن محبة المؤمنين خالصة ومحبة المشركين مشتركة نعم العاشرة الوعيد على من كان الثمانية
أحب إليه من دينه التي في الآية قل إن كان أباكم وأبناءكم إلى الثمانية الثمانية الأشياء التي ذكرت الله جل وعلا إذا كانت حبل الإنسان من الله ورسول وجهاد في سبيله فإنه متوعد تربص حتى
ياتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين سماهم فاسقين نعم الحادية عشرة أن من ابتقد نداً تساوي محبةه محبة الله فهو الشرك الأكثر نعم قل المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى
إنما ذلكم الشيطان يخويه أولياءه الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول كيف السبيل إلى مجاهدة النفسي إلى الحب في الله والبوض في الله نعم جاهدة النفس أن تروضها على ذلك تروضها على ذلك
النفس مثل إجدابه لازم تعسفه لازم تروضه على الطاعر على العبادة ثم تعكاد هذا يسهل عليها والله في أول ما تبدى بالعبادة تنفر النفس عندها نفور عندها وده بالراحة وده بالنوم وده ما تبي
الصيام ما تبي القيام الليل ما تب لكن لازم تروضها شيئاً فشيئاً حتى تعتاد ثم تتلذن بذلك نعم يقول بينما حبت الزوج الكتابية أو الوالدين الكافيرين وبين بوضهم يقول كيف أجمع بينما حب لا
ما تحب بالوالدين الكافيرين لا تجد قوم يومنون بالله واليوم الآخر وادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو ابناءهم ما تحبهم إذا كان الوالدين كافيراً فلا تحبهم ولكن تحسن إليهم من
باب رد الجميل لأنهم أحسنوا إليك في التربية وفي السعي عليك ويطعامك وانتصوير فترد الجميل عليهم صاحبهم في الدنيا معروفة واتبع سبيل من أناب إليه نعم ما هي المحب دينية هذه محب طبيعية ما
هي المحب دينية نعم زوجك الكافير لا تحبها من أجل دينة إذا أحبتها من أجل دينها خسر لكن تحبها من أجل الزوجية محب طبيعية فقط نعم وقال ومن أبغض في الله وعادة في الله ما الفرق بين المحبة
والموالاه وبين البغض والمعادة الموالات والمعادات نتيجة نتيجة لما في القلب من محبة الله جل وعلا ومحبة أولياءة والبغض نتيجة هذا لبغض الكافيرين بغض القلب للكافيرين سن الله إليكم فضيلة
الشيخ هذا سائل يقول إذا كان صاحب والد قديما صاحب بدأ صاحب بدأ فهل يلزمني زيارته؟
سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل بغض الكافير يلزم منها إذا هو ومضايقته والإساءة إليه وأكلو ماله؟
سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إذا وقع طالب علم في بعض الأخطاء سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إلا قصد الأب الطبيع إلا بس سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول
تعلمنا من أهل العلم أن من هدي السلف بغض أهل البدع يقول حتى ومعاملتهم بغلضة حتى ذكرة لنا قول أحد السلف أن من تبسم في وجه مبتدع فقد أعانى على هدم الإسلام كيف نوفق بين هذا وبين القول
بأن المبتدع الذي بدعته لا تخرجه من الإسلام يحبه من وجه ويبغضه من وجه؟
إيه نعم يرجعون إلى رئيس المركز الإسلامي وهو يقوم مقام ولي أمر المسلمين يعقب العنكها يبريما الأمور مع الناس يرجعون إليه بمذابة دولة صغيرة في دولة كبيرة كابر نعم أحسن الله إليكم
فضيلة الشيخ لسائل يقول هل يبغض على الأخلاق السيئة التي لا تليق بطالب العلم؟
لما تنافل إيمان لا يبغض من أجلها بغضاً دينياً
إذن في الإيمان ما يبغض بغضاً خالصاً إنما يبغض لقدر ما عنده من المعسية نعم يحب من وجه ويبغض من وجه نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ لسائل يقول هل الإيثار يكون في أمور الدين كما يكون
في أمور الدنيا؟
لا الإيثار في أمور الدنيا أما أمور الدين أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ لسائل يقول هل يجوز إظهار المحبة للمبتدع بقدر إيمان؟
لا ما يضار هذا ما يضار هذا ياجل يرد كدع ويترك بيدعته نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ لسائل يقول في بلدنا شيخ اتخذ جماعة وصار أميراً له وفي كل ممطقة جعل له أمراء يوالون من ولاهم
ويوعدون من عاداهم ولو كان على السنة فهل هذه هي الحزبية؟
أي نعم لعادون من عاداهم ولوهم نهل السنة هذا ليس من صفات المسلمين المؤمن يحب أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ لسائل يقول هل يؤثر المسلم العاصي؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ لسائل يقول أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول في بلدنا جماعات تقاوم الحكومة ولكن تلك الجماعات كلها باضلة فهل ننشي جماعة من هجوها الكتاب السنة؟
إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل كانت القدرية موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟
لأن يقول هل حديث نبي صلى الله عليه وسلم القدرية مجوس هذه الأمة؟
مجوس أثبت خالقيني النور والظلمة وأما المعتزلة فأثبت خالقين أكثر من خالقين أكثر يعني كل الإنسان يخلق فعل نفسه فهم زادوا على المجوس نه أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ لسائل يقول هل خفة
اليد من السحر؟
كيف خفة اليد؟
يعني قد تكون من السحر إذا كانت إذا كانت خفة اليد بسرعة غير متصورة وغير تكون من السحر من النوع السحر؟
نعم نعم أحسن الله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول فهل قولهم صحيح؟
قولهم باطل هذا العثمان من الخلفاء الراشدين رضي الله عنه وغالخليفة الثالث والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد منهم عثمان؟
نعم نعم منهم عثمان رضي الله عنه فسنته وجعله الأذان الثاني هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وإنما جعل الأذان الثاني لمصلحة لما كثور الناس في المدينة وإنشاله بالمزارع في
الأسواق والبيع والشراء جعل الأذان الأول تمبيها لهم من أجل أن يستعدوا يصلاة الجمعة نعم إنما طبعة كتبه نشر كتبه رحمه الله وبينة دعوته شريحة دعوته هذا الذي حصل نعم سن الله إليكم فضيلة
الشيخ هذا سأل يقول هل يجوز التقليد في المسائل الأقادية؟
ها؟
يقول هل يجوز التقليد؟
لا التقليد في مسائل الفقه إن كنتم لا تعلمون واما العقيدة فليس فيها تقليد لازم تعلمها الإنسان من الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح فيها كتب مقرره مقتصره مطولة كتب تبيع عقيدة هل السنة
والجمعة سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول هل الصوفية ينقسمون إليه؟
صوفية تصوف كله ظلال لكن بعضه أشد من بعض وإلا كله ظلال لأنه مبتدع نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول هذا ما شفت هذا فرح تاج إلى تخرج ولكن دليل الحيار يعني هادي الدليل هو
الهادي والله هو الهادي سبحانه وتعاله نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول هل يجوز تكفير الخوارج على ما يفعلونه في حق المسلمين؟
لا ما يكفرون ما يكفرون ولكن يظللون ويبدعون نعم ما كفرهم الصحابة ما كفرهم وإن كانهم كفروا الصحابة لكن الصحابة لا يكفرونه نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول أقوموا بتخصيص ذكر
لكل يوم كان أجعل يوم السبت للتهليل ويوم الأحد البقيات الصالحات ويوم الإثنين للإستغفار وهكذا هذا لا دليل عليه أخي هذا لا دليل عليه هذا التقسيم نعم لذكر تكرر في كل يوم ولا تقسم على
ليه نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول المعية العامة إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول أي آية نعم تقول إن كان هذا أقول هذا ما هو بجهد هذا هذا تقليم هذه المحاب على ما يحبه الله
عزي وجد هذه يحبها الإنسان ولا يلا منه يحبها لكن إذا قد بقيته فإن يحبه فإنه يولى نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول ما حكم ما يسمى بإحياء الأثر لا يحيى إلا أثر الرسول صلى
الله عليه وسلم الحديث الأثر هي الأحاديث ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث يسمى علم الأثر علم الأثر هو الأثر النبوية يعني الأحاديث الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أما متابعة
الأمكنة والبقاع وهذا لم يكن من هذه السلف ولا من عمل السلف ولا خير فيها أيضا لأنه يحدث البدع والمحدثات والتعلق بهذه الأمكنة والتبرق بها أنا هجوز هذا نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ
هذا سأل يقول ما رأيكم بقول نحن نحب الله لذاته لا طامعا في جنة ولا خوفا من ناره هذا قول الصوفية قول غولات الصوفية هذا باطل نحب الله جل وعلا لذاته ونحبه لنعمه التي أنعم بها علينا
ونحبه لتشريعاته التي شرعها لنا نحبه لأنه هو الذي يرجقنا هو الذي يعطينا نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول لا يزاد لفضل غير وارد في الكتاب والسنة سن الله إليكم فضيلة الشيخ
هذا سأل يقول إمراة مقصرة في الصلاة وصار لها مشاكل فهداها الله وحافظت على الصلاة ثم دعت ربها ونذرت إذا نحلت مشكلتها أن تصوم شهرين متتابعين ثم نحلت والحمد لله فهل يجب عليها أن تصوم
شهرين متتابعين نعم ومن نذرا يعصي الله فلا يعصيه وهذا نذر طاعة سيام شهرين متتابعين هذا نذر طاعة نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول كنت في محل فأخرجت مالا من جي ثم أبصرت خمس
ريالات على الأرض فأخذتها فلما خرجت من المطعم دخل في قلب الشك فهل يجوز لأخذ هذا المال أو يلزم لتصدق به تصدق به تخلص منه أعطه نحكاج ولا رد المطعم وقل هذا سافة بالمطعم أخذوا ربما يجي
صاحبه نعم الله الجن عند الله سبحانه وتب إلى الله ودعوا الله الله قريب مجيب نعم بل إجماع بل إجماع أن الاستجمار إذا كان منقياً ليافر الخارج فإنه يكفي عن الاستنجاء نعم سن الله إليكم
فضيلة الشيخ هذا سال يقول في حديث هل تردين عليه حديقته هل ينطبق هذا على المرأة التي لزوجها أولاد منها يقول في حديث هذا خلع خلع أولاد منه هذا خلع تخالع زوجة تبذلوا مال علىني أنا
علىني وطلقها هذا الخلع لا بس لا باس بذلك نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول كيف يأتوب من وقع في الربا يقول وقع فيه باستبدال الدهب القديم بالجديد يتوب إلى الله يتخلص من هذا
ويردها المعامل سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول كيف يجمع بين قول الله تعالى ويجعل الله فيه خيرا كثيرا سن الله إليكم ويغبين قول الله تعالى وإيت فرق يغن الله كل من ساعته السؤال
يقول إذا كنت لا أجد استقرارا مع زوجته يقول إذا كان لا يجد استقرارا مع زوجته كيف يوفق بين هذه الآيتي مع زوجتك استقرار راحة قلقها ويتغرق يغن الله كل من ساعته كان الله واسعا حكيمة نعم
سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل قطرة العين تفضل؟
إيه نعم إذا وصلت إلى الحلق إيه نعم سائل سائل يجد فعمه في حلقه فلا يتنولها بالنهار إيه نعم إذا وصلت إلى الحلق فلا يتنولها بالنهار سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول ما حكم صلاة
الوتر بعد طلوع الفجر؟
لا خليلا مرتفاع الشنس خليلا بعد ارتفاع الشنس نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول من استيقظ يقول فاتته صلاة الفجر وانتظروا بشكل جيد