75 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/مقام الخوف/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح مجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله الشيطان خور
أولياء فلا تخافوهم وخافون كنتم مؤمنين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين آله الآية التي ذكرها الشيخ ترجم عليها هذا
الباب آبه نزلت في الصحابه لما رجعوا من عزوة من العزوات أرسل إليهم قائد المشركين لما رجعوا من عزوة وخد التي يصيب المسلمون فيها وما رجعوا منها إلى المدينة واستقروا في بيوتهم فيهم
الجرحة وفيهم المثخنون من التعب بما أصادهم في آله الغزوة رضي الله عنه ما استقروا في بيوتهم قال أبو سوخيان وكان إذاك قائد المشركين ما عملنا بهم شيئا لو رجعنا عليهم واستأصلنا بقييتهم
فأرسل أبو سوخيان إلى أرسل إلى المسلمين أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن راجعون إليكم إن استأصل بقييتكم النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه فصوصا للذين خارجوا للغزوة غزوة
واحد أمرهم أن ينفروا لليقاء المشركين فنفروا وفيهم الجرحة ونزلوا في مكان يقال له حمراء الأسد ينتظرون المشركين وفيهم الجرحة وفيهم الذين تعيبوا من آله الغزوة فلما بلغ المشركين خروج
المسلمين ترصدهم لهم انتظرون أصولهم قالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة فهابوا الرجوع إليهم وردهم الله ورجعوا إلى مكة مهزومين مخذولين والمسلمون تنتظروهم ألما لم يأتوا رجع المسلمون إلى
المدينة فالذين غانمين هذه ملخص هذه القضية الله جل وعلا أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هذه الآية فلما هو تخوف من الشيطان خافوني إن كنتم مؤمنين وقيلة إن المعنى يخوف أولياءه يخوف
أتباعه من بأس المسلمين فهو الشيطان لعنه الله يخوف أتباعه من بأس المسلمين ورجعوا مخذولين والآية تحت من المعنين فلما ذلكم الشيطان وخوف أولياءه فلا تخافوهم خافوني إن كنتم مؤمنين وعجل
لها الخوف الخوف العبادة خوف العبادة هو أعظم أنواع توهيد الذي هو الخوف من الله عز وجل ولا يخاف الإنسان من غير الله عز وجل هذا من أعظم أنواع العبادة فهو مقام عظيم فالعبادة أنواع
كثيرة وأعظمها الخوف والرجاء والتوكل هذه العظم نوع العبادة الخوف من الله والرجاء والتوكل على الله سبحانه وتعالى وهذه أعمال قلبية من عمال القلوب الله جل وعلا الخوف من أفضل مقامات
الدين وعجلها وأجمع أنواع العبادة التي يجب إخلاصها لله تعالى قال الله تعالى وعلي من خاف مقام ربه جنة أي مقامه بين يدي ربه وليقائه لربه لمن خاف ذلك واستعد له بالعمال الصالحة وترك
العمل السيئة له جنتان ليست جنة واحدة بل جنتان وهالوعد عظيم من الله سبحانه وتعالى لمن خافه واتقاهه وقال تعالى وهم من خشية وهم من خشيته مشفقون وهم من خشيته أي خوف هذه الخشية هي الخوف
نوع من الخوف مشفقون أي خائفون من الله سبحانه وتعالى ولشفاق هو الخوف فهذه الآية فيها تعظيم الخوف من الله سبحانه وتعالى وقال تعالى أي لا ترهبون من غيري رهب العبادة أما أن الإنسان خاف
خوفا طبيعيا من السباع من الثعابين من الزئاب من العدوه وقال تعالى ومن خشية الله أمنه من الناس وحماه من الناس خوف السر وهو خوف العبادة خوف العبادة خوف الله جل وعلى وهذا لا يجوز يشرك
مع الله غيره فيه فالمشركون يخافون من غير الله خوف العبادة خافون من عصنامهم أذى المشركين لهم فيتركون معمرهم الله به خوفا من المشركين أو خوفا من الناس لا يجوز الإنسان أن يخاف في الله
لو متلاهم أن يخاف الله وحده وهذا هو خوف العبادة خوف السر نعم وقال تعالى نعم فقوم هود لما دعاهم إلى الله وموجود عند المشركين اليوم من القبورين وغيرهم خوفون بالموت والصحاب القبور
خوفون بالميت أنه يصيبت وأنه يقتل ولدك وأنه موجود هذا فهو الذي هدد به قوم هود نبيهم هود عليه السلام هل يصابك وصرت تدعو الناس لعبادة الله وتدعوهم لدين الله خوفهم من الشرك هذا إنما هو
الصابه من الأوثان أصابتك فكيدون جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربك وربك ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن رب على صراط مستقيد فهو أقابلهم بهذا الجواب الباهر العظيم فكيدون
جميعا تحدي رجل واحد يقف أمام دولة عظيم عظام الأجسام أومات عظم الناس أجسام وزادكم في القلقي بسطة يقف أمامهم رجل واحد ويهددهم هذا التهديد هذا الدليل على أنه رسول الله وأنه من عند
الله وأنه لا يخاف الله لو متلائم قال إن يشهد الله وشهدوا أني بريئوا مما تشكون من دونه فكيدون جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم هذا أعظم آيات هود عليه السلام هذه معجزة
هذه معجزة أنه رجل واحد يتهدد أمة قاهرة وخام الأجسام مشهورون بالقوة ويقول كيدون جميعا ثم لا تنظرون لا تأخرون الانتقام مني كيدون جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما
يصلون إليه هم توكل على الله سبحانه وتعالى أن الله أرسل عليهم الريح ريحة تفشي على قوم غلاظ الأجسام كبار أرسل عليهم الريح ما أنزل عليهم صواعق ولا أنزل عليهم شجارة من السماء أو أن لا
ريح هبت عليهم ريح ريح الدبور هبت عليهم فانتزعتهم من الأرض وتنكيسهم على رؤوسهم تدقوا أعناقهم حتى ماتوا جميعا تها عجاز نخل منقايد عجاز نخل طوال كبار مثل النخل عجاز نخل خاوية عجاز نخل
منقايد إيه نعم تنزع الناس تنزع الناس هذه الريح تنزعهم من فوق الأرض ترفعهم في الجوء ثم تنكيسهم على رؤوسهم تدقوا برؤوسهم الأرض يموتون كعجاز نخل منقايد كعجاز نخل خاوية هذا بأس الله
سبحانه وتعالى نعم و هذا هو الواقع من عباد القبور و نحوها من الأوثان وهم لا يخافون الله سبحانه وتعالى خوفون المسلمين من أوثانهم هذا من العجيب هذا من العجيب وانتكاس الفطر هل أوثانهم
عظم من الله فهم فسدت عقولهم ونزلوا إلى هذا المستوى خوفون بأوثانهم خوفون بالأموات و هذا هو الواقع من عباد القبور و نحوها من الأوثان يخافونها و يخوفون بها أهل التوحيد إذا أنكروا
عبادتها وأمروا بإخلاص العبادة لله و يخلاص العبادة لله هددوا المسلمين بالأوثان والموتى هددونهم بالموتى هذا شيء عجيب هدد الحي بالميت هذا شيء عجيب انتكاس في الفطرة وهذا ينافي التوحيد
الذي يخاف من الأموات و يعبدهم إذا خاف من الميت وهذا ينافي التوحيد والعياد بالله هذا موجود في عباد القبور هددون أهل التوحيد بأو ثاني و كيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم
بالله؟
فأي الفريقين أحقوا بالأمن إن كنتم تعلموا؟
قل أبراهيم عليه السلام لقومي.
نا.
الثاني أي يترك الإنسان ما يجب عليه خوفا من بعض الناس؟
فهذا محرم وهو نوع من الشرك بالله المنافي لكمال التوحيد وهذا هو سبب نزول هذه الآية فمسلمون ما تزعزوا؟
خرجوا للقاء العدو وزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله كافينا حسبنا الله و نعم الوكي النتيجة مقالبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء والتبعوا لذوان الله والله ذو فضل العظيم ثم قال إن
كما قال تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله و نعم الوكيل فقال الله جل وعلى قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم يعني المشركين
يرجعون إليكم و يستأصلون بقييتكم قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل ما زادهم إلي إيمانا بالله عز وجل ما رهبوا ولا خافوا فالزادهم إيمانا وتوكلا على الله زادهم قوة في دينهم وقالوا حسبنا
الله أنتم تقولون الناس جمعوا لكم إن حسبنا الله الله جل وعلى هو الذي بيده نواصي الناس و نواصي العباد نعم إنما هذا الخبر اللي جاءكم هو الشيطان إبليس العنه الله أو يخوف أولياء أو
الذين تبعوا يخوفهم من المسلمين نعم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء فلا تخافوهم و خافون إن كنتم مؤمنين نعم و في الحديث إن الله تعالى يقول للعبدي يوما قيامه ما منعك إدرائي تلمكر أن لا
تغيره ما منعك إدرائي تلمكر أن لا تغيره و يقول خشيت الناس و يقول الله إياه أحق أن تخشى هذا اليوم القيامة سيحصل لمن خاف الناس لمن خاف الناس لما يسخط الله عز وجل خاف الناس لما يسخط
الله عز وجل ترك ما أوجبه الله عليه خوفا من الناس رأى المنكر و لم يغيره و عند قدرة و العدل لما عند قدرة و معدورا لكن عند قدرة على إنكار المنكر لكنه لم يغيره خوفا من الناس فيكون
موقفه عند الله يوم القيامة هو ما ذكرهنا ما منعك إدرائي تلمكر أن لا تغيره و يقول يا رب خشيت الناس و يقول إياه أحق أن تخشاه فمرأى منكرا وهو يقدر على تغييره باليد فإنه ينكره باليد إذا
كان له سلطة و قدرة فإذا لم يكن له قدرة و سلطة ينكره بالسانه يبين بطلانه يبين و حذر منه و يدع الناس لتوحيد الله و عبادة الله هذا التغيير باللسان فإذا لم يستطع باللسان يغيره بقلبه و
ينكره و يبتعد عنه و عن آهله و يقاطعه قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم مرأى منكم هذا خطاب للمسلمين مونكرا فليغيره بيده هذا لياصحاب اليد والسرطة فإن لم يستطع باليد فبلسانه فإذا لم
يستطع باللسان فبقلبه ينكر المونكر بقلبه و يعتز المكان المونكر و آهله المونكر ولا يخالطه و يقول أنا مونكره بقلبه لا لانت مونكره بقلبه ما خلقته ولا جل استمعه يبتعد عن المونكر و آهله
الثالث الخوف الطبيعي هذا لا يواخد عليه الإنسان كان يخاف من عدو يخاف من سبع هذا لا يواخد عليه الإنسان و يتخذ ما يقيه منه من السلاح و من الموانع التي تقيه تمنعه هذا لا باسبي إنه يتقي
هذا و يخاف منه و يعمل ما يمنعه عنه و يبعده عنه لا باس بالتخذ الأسباب الواقية لا باسبي ذلك نعم الثالث الخوف الطبيعي وهو الخوف من عدو أو سبع أو غير ذلك نعم هذا لا يدم هذا لا يلام إذا
خافه ولكن يتخذ الأسباب الواقية منه نعم كما قالت عالى في قصة موسى عليه السلام فخرج منها خائح يترقب نعم موسى عليه السلام لما جاء و وجد رجلين يقتتلان واحد من بني إسرائيل من شيعة
والثاني من عدوه فاستغافه الذي من شيعة استغافه الإسرائيلي استغافه موسى عليه السلام على القبط على القبط إنه تباع فرعون و وكذه موسى و وربه بيده بجمعه و وربه و وحده فقض عليه لأنه قوي
موسى عليه السلام و وقض عليه و وكذه موسى فقض عليه فندم موسى عليه السلام و وهربه من بني إسرائيل ذهب إلى مدياً ذهب إلى مدياً خائفاً هذا من الخوف الطبيعي موسى خافه من فرعون وقومه لما
قتل القبط خافه منه ما هنا خوف طبيعي لا بأسذه من ابتخافه من عدوه اكتخافه من سبع تخافه من ومعنى قوله تعالى ومعنى قوله تعالى وهذا نح يم من الله تعالى للمومين أي خاف غيره وأمر لهم أن
يقصروا خوفهم على الله فلا يخافون إلا إياه خوف العبادة و هذا هو الإخلاص الذي أمر الله به عبادة وهذا هو الإخلاص الذي أمر الله به عبادة ورضيه منهم فإذا أخلصوا له الخوفة وجميع العبادة
أعطاهم ما يرجون وأمناهم من مخاوف الدنيا والآخرة هذا استفام تقرير أليس الله بكافة عبده أي الله كافة عبده قوله ليس الله بكافة عبده ما أحد يمكر هذا أن الله يكفي عبده نعم أليس الله
بكافة عبده ويخوفونك باللذين من دونه بشياطينهم لكن لا يؤثر ذلك في المسلم نعم لأن متوقل على الله نعم ومن يضل لله فما له من هاد؟
من يضل لله فما له من هاد؟
إذا حكم الله وقضى على عبده قدر الغلال فلا أحد يهديه لو جتمع العالم كلهم يريد هداية ما هدوء إذا راد الله يغلع له لا راد لقائه سبحانه وتعالى إغافة الله فان من مسائل الشيطان هذا من
كلام بن القيم في هذا الكتاب نعم قلت هذه لاية على أن إخلاص الخوف من شروط كمار الإيمان نعم خلاص الخوف لله عزوجه والله يخاف من غيره نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله إنما يعمر
مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأاتز زكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المحتدين ما كان للمشركين يعمروا مساجد الله شاهدين على أم حسن بالكهر أولئك حبطة
تعمالهم في النارهم خالدون إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأاتز زكاة ولم يخش إلا الله هذا لما منع المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة من
دخولي المسجد الحرام في عمرة الحديب منعوه من يدخل المسجد الحرام قال تعالى ومن أظلم من منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم يدخلوها أي المشركين إلا خائفين
إلا خائفين من المسلمين وما كان لهم يدخلوها إلا خائفين إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ما هو المراد عمرتها بالطين والهجارة المراد عمرتها بالعبادة بالعبادة إنما
يعمروا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم كان مش كان أعمدته جدع النخل المسجد الذي أشعى النور على العالم كان أعمدته جدع النخل المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم قال الشارح رحمه الله أخبرت
على أن مساجد الله لا يعمرها إلا أهل الإيمان بالله واليوم الآخر المساجد الله لا يعمرها إلا أهل الإيمان بالله واليوم الآخر فأثبت لهم إمارة المساجد فأثبت لهم إمارة المساجد بعد أن
نفاها عن المشركين ما كان المشركين أن يعمروا مساجد الله ثم أثبتها للمسلمين إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر المراد عمرتها بالطاعة هذه إمارتها والمشرك وإن عمل فعمله
كسراب بقيعة يحسبه بضمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا كسراب بقيعة والسراب هو شاع الشمس إذا وقع على الأرض صار كأنه ماء كأنه ماء إذا قلت عليه تقول هذا البحار من الماء العطشان إلى
شاهه يفرح يقولها لما رحش رب ويوجده ما وجد شيئ كسراب بقيعة يحسبه بضمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا هذه عمال المشركين أو كرماد استدت به الريح في يوم عاصف الذين كفروا أو كرماد مثل
الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد استدت به الريح رماد لجاه ريح شديدة طير تروحه كذلك عمل المشرك لو عمل عمال صالحة وهو على الشرك فيه مثل الرماد الذي تهبه الريح ما في فايده نعم شسراب
بقيعة أو كرماد نعم وما كان كذلك فالعدم خير منه نعم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله و اليوم الآفر نعم كل العمل تدخل في الإيمان يريد خشية التعظيم والعبادة والطاعة ما يضر هو أنت
معمورا بأن تتقع وتتتخذ الوسائل الواقع منه لا حرج عليك في ذلك نعم و ينبغي أن يخشى في ذلك كله قضاء الله وتصريفه نعم و يخشى البرد و يخشى العدو ولكن لا يقتصر على هذا بل يخشى الله هولا
سبحانه وتعالى و يتخذ الاسباب الواقع نعم الخوف الطبيعي و العبادة القلبية الخوف والخشية والرغبة والرابة والتوكل والإنابة كثيرة كلها عمل قلبية و عمل للجوارح كالصلاة والصيام و الجهاد
في سبيل الله نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم و في الحديث إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فشهدوا له بالإيمان قال الله تعالى إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد لصلاة الجماعة تردد عليها مهو
مرة و مرتين وهو لا بداهم على ذلك تعتاد المساجد فشهدوا له بالإيمان إذا لي القوله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأتزكاته و لم يخشى إلا الله نعم
قال المصنف رحمه الله تعالى و قوله و من الناس من يقول وأمنى بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله نقف على هذا نعم صلاة الله إليكم رضيلة الشيخ هذا سار يقول صلاة الله
إليكم فضيلة الشيخ هذا سار يقول صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء هذا مذكر في القرآن إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء نعم صلاة الله إليكم فضيلة
الشيخ هذا سائل يقول إنما ذلكم الشيطان يخف أولياء صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إذا لم تقوم بالواجب تخاف ورحمع الطريق السنب أما إذا كنت تقوم بالواجب تبلغ وتعظوا الذكر خذ
الطريق اللي فيه المنكرات كلك الأجر كلك إنكار المنكر نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ورحمة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل
يقول ما هي جوز الكلم هذا ما هي جوز هذا الكلم هذا جاهل ما يتكلم في أمور العلم وهو ما عنده معرفة فكذلك نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل تفسير ذنعطية من التفسير
المعتبرة نعم من التفسير مع التبرة التفسير جيد نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إذا تفشت معصية معينة كحلق اللحية أو الإسبال يقول فهل يجب علي أن أنكر على كل شخص أراه نعم
مع القدرة أنكر ما يسع كله تنكر تنصح المخالف نصيحة بينك بينه لعل الله يهديه نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول قلتم حفظكم الله في درس سابق بأن الخوارج لا يكفرون أرجو
توضيح معنا ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهل من غمية نعم عندهم غعف إيمان يمرقون من الدين ما هو معنى أنهم يكفرون لكن يمرقون من الدين مروقا لا
يخرجهم منه نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا ما كفر الخوارج في وقته ما كفر الخوارج في وقته لما سئل عليب نوابي طالب طب يالله عنه أكفارهم قال من الكفر فروا ما حملهم على هذا إلا خاف
الكفر نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إليهم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول
صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول وليدة وضعت في حقيبتها قمح من يقول قمح من ما أقول الطيور بمكة زعما منها أنه يجلب الرزد يقول وتضع نوات تمر المدينة العجوة فما حكم ذلك تضعوا
يقول تضع نوات تمر المدينة كيف تضعها في الحقيقة أيضا أنا أعتقاد باطل أنا أعتقاد باطل قلا يجود لها لها نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يجوز التبرك بشعر النبي صلى
الله عليه وسلم كل من فصل من جسده عليه الصلاة والسلام من شعرنا وعرقنا وريقنا فإنه تبرك به وهذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل الزبح عند
القبوري شركة هنا ما زبع عندها إلا أنه يتقرب إليها لا يجوز الزبح عندها نعم يقول حسن الله إليكم إذا كان لا يعتقد في صاحب القبري شيء ليش يذبح عنده صار ما يعتقد عنده وشوله يذبح عنده
بوصخ الجبر في الزبيحة والدم ما زبع عنده إلا إنه يرجوها ويخافه نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل الخوف بمعنى الخشية تقاربا إلا مكن بمعنى مرادش لكن متقاربا نعم حسن الله
إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول في مثل هذه الأيام يخاف كثير من الناس من ضيق الرزق ومن كثرة الفتن والمصائد فهن هذا من الشيطان لا يخاف الإنسان من قلة الرزق بسبب قلة الموارد أو قلة
الوارد أو المجلوبات لا هو أسباب لا هو أسباب قلة الرزق لا أسباب نعم اذا قال أنذين الإسلام فيه الحث على القتال والحروب القتال الذين يقاتلون قاتلوا بسبب الله الذين يقاتلونكم فالذي
يخاف أنه يقاتل هذا يقاتل أما الذي لا يقاتل المسلمين هذا يترك ولو كان كذلك نبي صلى الله عليه وسلم ترك حذر من قتل الرهبان في صواب وقاتل النساء الكفار بأنه لا تقاتل وجده أو رأى مرأة
مقتولة فقال أما كانت هذه لتقاتل استنكرا هذا إنما يقاتل الذين يقاتلون إما بالفعل وإما بالمستقبل يعني هم يصلحون للقتال نعم رأى سدرة المنتهى كيف نجمع بين رؤية النبي صلى الله عليه وسلم
للجنة وبين الحديث القدسي أعددت لإبادي الصالحين ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشهر فلا تعلمونفسهم ما أخذي لهم أخف الله جزاءهم إذا خافا منهم يتركها إلى حين صطا وقوة بعد
ذلك نعم فضيلة الشيخ ذا سال يقول إذا كنت في بلاد يعاد فيها من يطيل لحية فهل إذا قصرت لحية يكون من خوف الناس؟
فما حكم قبول هذه الهداء؟
لا تقبل ولا تأخذ هذا لموافق على هذا العمل نعم صلى الله عليه وسلم ما حكم من يخاف من الجن أي صيبه بالأمراض وهو سواس ينظر عليه حياته؟
يستعيد بالله من الجن يستعيد بالله من الشيطين يستعيد بالله من الأشراط ويذهب عنه إن شاء الله نعم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ ذا سال يقول هل الخوف من العائل والساحر يعد من الشرك؟
لا هذا خوف من أشياء طبيعية يبتعد عن الساحر ويبتعد عن العائل ويسلم من شرهم نعم فهل يتبع فيه المصلحة؟
إذا جوجها من أحد الله يرتضيها قاربها يحصل في اتنا ويحصل شر الله يرزبها خيرا منه شيء ما يحصل في اتنا ولا إينا إينا نعم الطعام المباح ما في بس طعام المباح تاكل ولو كان ياكل معك كافر
نعم أحسن الله يريكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول متى يكفر من جحد الإجماع؟
يكفر إذا جحده الإجماع هو أحد الأدلة أحد الأدلة المتفق المجمع إذا جحده الإجماع هو أحد الأدلة المتفق المجمع ويتبع غير سبيل المؤمنين يعني الإجماع توعده الله ليتبع غير سبيل المؤمنين
توعده الله لوعيد شديد فلا يجوز مخالبة الإجماع نعم عمل من أجل الناس شرك نعم عمل من أجل الناس شرك وترك العمل من أجل الناس العرية نعم سن الله يريكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل يجوز
مسف الشراب إذا كان من القطن عند الوبوه؟
كل ما يسترى الرجلين من القطن أو من صوه أو من غيره يمسح عليه نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يجوز استعمان كلت اليدين عند الأكل؟
كيف؟
يا قلب يا إديه كله؟
نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل هناك فرق بين المشرك والكافر؟
كل مشرك كافر وليس كل كافر مشركة وليس كل كافر مشركة ود يكون هذا الكافر لا يعترف بالله عز وجل ويعتبر الطبيعة هي التي تحدث الأشياء هذا يسمى ملحة هذا الملحة نعم هم مشركة هذا ملحة نعم
شيخ هذا سائل يقول أبي كان مديناً لوحد من أبناه أبو؟
نعم مديناً لوحد من أبناه نعم بمبلغ من المال فهل يعتبر هذا ديناً على أبي رحمه الله أو يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيك هميت الأبو؟
نعم مراجعون المحكمة نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول تطلب الزوجة الرقصة من زوجها أن تذهب إلى الدرس ولو لمرة في الشهر والزوجه يرفب ذلك يقول ما نصيحتكم لنا نعم لا تفرج
الله بإذنه ينخروج للدرس مستحب وطاعة زوجها هذه واجبة لا شيئ ما إذا كان بقاءها في البيت لمصلحة تربية أولاد أو لحفظ البيت أو غير ذلك نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذه سائلة تقول أنا
مراءة كثيرة في السن وكثيراً ما أنسى في صلاة وأشك في عدد الركعات التي صليتها وفي الأذكار هل أتيت بها أم لا؟
فهل يقبل الله هذه الصلاوات من لي وما نصيحتكم لي؟
فللي واستعيد بالله من الشيطان وترك الوصوص لا تلتفتي إليه يذهب عنك إن شاء الله نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول مل مقصود بقوله تعالى؟
ولما خاف مقام ربه جنة؟
خاف مقام ربه يعني خاف قيامه بين يدي الله يوم القيامة له جنتان وعده الله حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سان يقول هل يقال أن النبي صلى الله عليه وسلم حي حياة برزخية؟
كل الأنبياء حياة برزخية ليست كحياتهم على الأرض ومع الناس حياة برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سان يقول ما حكم استعمال الجوال ذا اللون الذهبي
إذا كان يتحصل منه ذهب لو جمع ذهب يتحصل منه شيء فلا يجوزها نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول هل الخوف من عدم قبول الأمان وقبول التوبة؟
هل هو قنوط من رحمة الله؟
الله جل وعلا أكرم الأكرمين نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول إذا احتاط الإنسان ووضع المنبه ونام مبكرا ولم يستيقظ لصلاة الفجر وهذا يحصل له أكثر من مرة فهل يأتم بذلك نعم
يوسي من يوقضه يوسي من يوقضه من أهل بيتها ومن جيرانه حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائر يقول هل يجوزه؟
هل تجوزه يعادة يد السارق بعد قطيها؟
لا هو النقصود أن تبقى يده مبتورة يراها الناس إذا وعيد الصر ما كأنه قطع اهدارها المقصود اهدارها اهدار يده ولا ينطفع بها نعم إده