76 من 76/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/عقوبة من خاف الناس/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحمه الله أداس السادس والسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه إجنعين أما بعد فقال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى ومن الناس من يقول أمننا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذا بالله ألايا أمننا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذا بالله ولا إن جاء نصر من ربك ليقولنا إنا كنا معكم هذه حالة المنافقين أنهم كانوا نظهرون أنهم مع المؤمنين فإذا صار على المؤمنين شيء إن حازوا عنهم إلى أعدائهم الله جل وعلى فضحهم في هذه الآية بل في هذه الصورة وبينا مخازية وأنهم يتظاهرون لما ليس في قلوبه فالمؤمن مع المؤمنين سواء انتصر أو انتحن أو مع المؤمنين يصبر حعالا مع أصابه وأصاب المؤمنين ولا يأس من رحمة الله ومن نصر الله فهذا شأن المنافق وهذا شأن المؤمن الصادق طال الشارع رحمه الله قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى مخبر عن صفات قوم من المكذبين الذين يدعون الإيمان بألسنتهم ولم يثبت في قلوبهم إنهم إذا جاءتهم محنة وفتنة في الدنيا فتاة فرتد عن ديني وعاد إليه إيمانه وعاد إليه يقينه وأن البلوة لا تستمر فهذا الشأن المؤمن وقال ابن قيم رحمه الله إمتحنه ربه وابتلاه وفتنة والفتنة الابتلاء والاختبار يتبين الصادق من الكاذب ومن لم يقول آمنه فلا يحسب أنه يعجز الله ويفوته ويسبقه فمن آمن بالرسول واطاعهم عداه أعداءهم وأذوه فبتلية بما يؤلمه ومن لم يؤمن بهم ولم يطعهم ومقب في الدنيا والآخرة وحصل له ما يؤلمه وكان هذا الألم أعظم وأدوما وأدوما من ألم أتباعهم إيه نعم المؤمن يبتلى في الدنيا ولكنه في الآخرة ولكنه في الآخرة يفوز فوزا لا ينقطع والدنيا جار عمل وابتلى فالمؤمن يصبر على ما أصاده كما قال الأقمان لبنه يابن ياقن الصلاة وأمر بالمعروف وأنا عن المنكر وصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور فالمؤمن يبتلى فإن كان صادقا في إيمان ثبت على بينه وصبر على الابتلاء والشدائد لا تدوم فإن كان إيمانه مهزوزا فإنه يرتد عند أولي أول محنة كما قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حره يعني على طرق من الدين فإن صابه خير يكمع النبه وإن صابته فتنة قلب على عقبه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين فالمؤمن لا بد أن يبتلى في هذه الدنيا على حسب إيمانه أما المنافق فإنه أول ما يصيبه تزعز إيمانه ويظن أن هذا بسبب الدين يترك دينه طلب للسلامة بزعمه وما ذهب إليه هو الهلاك وليس هو السلامة فإنه يبتلى المؤمنين ولو كان المؤمنون لا يأتيهم شيء في هذه الدنيا ولا يبتلون لآمن الناس كلهم ولكن الفتن والبتلاء هو الذي يميز الصادق من الكالب الله جل وعلا قال الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسن الله ونعم الوكيه فان قالوا بنعمة من الله وفاضل لم يمس السمسون واتبعوا للغوان الله والله يوفاضل عظيم المؤمن يحسن الظن بالله عز وجل ويصبر على ما أصاده تكون العاقب له نعم فلا بد من حصول الآلم لكل نفس آمنت أو رغبت عن الإيمان ولو إنه ترك دينة وحصل على شيء من ملذات الدنيا فإن هذه الملذة لا تدوم ويعقبها حسرة دائمة الدار اللافرة فرق بين هذا وهذا ما ذا جرى على الصحادة من الابتلاء والامتحان وما زحزحهم عن دينهم ولا أضعف إيمانهم بل زادهم إيمانا وعليهم ذلك إيمانا وثقا بربهم فالذي فالمؤمننا بدا نبتلى حسب الناس أن يتركوا ويقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتنى الذين من قبلهم لا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكالبين إكمى من الله جل وعاله والإنسان لا بدى يعيش مع الناس والناس لهم إرادات وتصورات فيطلبون منه أي وافقهم عليها وإن لم يوافقهم آذوه وعذبوه وإن وافقهم حصل له العذاب تارة منهم وتارة من غيرهم كما عنده دين وتقى حل بين قوم فجار ظلمة فلا يتمكنون من فجورهم وظلمهم إلا بموافقته لهم أو سكوته عنهم فإن وافقهم أو سكت عنهم سلم من شرهم في البتداء ثم يتسلطون عليه بالإهانة والأذى أضعاف مكان يخافهم أضعاف مكان يخافه بتداء لو أنكر عليهم وخالفهم وإن سلم منهم فلا بدى يهان ويعاقب على يد غيرهم لا بدى أن يناله من العصاة وأصحاب الشهوات لا بدى أن يناله ما يناله من الأذى إما بالقول وإما بالعمل فهو يصبر على ألم قليل يزول ليتقي بذلك الألم الذي لا يزول وهو النار يوم القيامة والمؤمن يبتل على حسب إيمانه يبتل على حسب إيمانه إذن إن الله إذا أحب قوما يبتل أهم فمن رضي فله الرضاء ومن سفط فعليه السفط ولو كان الإيمان روضة مزهر دائمة ما كفر أحد ولكن الله يبتل العباد ويديل الأيام بينهم لأجل أن يتميز والصادق في إيمانه من المنافق أو من ضعيف الإيمان فالحزم كل الحزم في الأخذ بما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لمعاوية رضي الله عنه من أربى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس ومن أربى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيء نعم لما استول معاوية رضي الله عنه على القلافة كتب إله من المؤمنين عائشة يطلب منها الوصية فكتبت إليه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من التمسى رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن التمسى رضى الله لسفط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس هذا الذي كتبته أم المؤمنين عائشة لمعاوية رضي الله عنه وعنها وهو منهج يسير عليه المؤمنون يكل زمان ومكان فالمنافق إذا انتصر الكفار إنحاز إليهم وإلا ما نحذ يسلم في هذه الدنيا من المؤذيات يسلم من الآلام يسلم من المبايقات هل مؤمن يصبر على ذلك ويعلم أن الإيمان لا بد أن يحصل معه ما يحصل يا بني يقيم الصلاة وامر بالمعروف وانه عن المنكر وصبر على ما صابك إن ذلك من عزم الأمور وتواصل بالحق وتواصل بالصبر فمن هداه الله وألهمه رشدة ووقاه شر نفسه إمتنع من الموافقة على فعل المحرم وصبر على عداوتهم ثم تكون له العقبة في الدنيا والآخرة كما كانت للرسل وأتباعهم الرسل وهم أفضل الخلق جرى عليهم ما جرى من المحن والشدائد وأدى الكفار والمنافقين لكنهم عليهم الصلاة والسلام صبروا وواصلوا دعوتهم وكانت لهم العقبة ولكم قدوة في الرسل عليهم الصلاة والسلام نعم ثم أخبرت على أن حال الداخل في الإيمان بلا بصيرة وأنه إذا أوذي في الله جعل فتنة الناس له وهي أذاهم ونيلهم إياه بالنكره وهو الألم الذي لا بد أن ينال الرسل وأتباعهم من من خالفهم جعل ذلك في فراره منه وتركه السبب الذي يناله به الذي فرر منه المؤمنون بالإيمان نعم ماذا لقي الرسول صلى الله عليه وسلم من أذاق ريش من أذاق قومه في مكة ضائقوه وحاربوه وحتى القو السلسل الجزور القوه على ظهره وهو ساجد عند الكعبة حتى فعلوا هذا لكنه صبر عليه الصلاة والسلام وواصل الدعوة ونصره الله وعظهر دينه وخجل القفار هذه سنة الله جل وعلا في خالقه أن المؤمن يبكل على حسب إيمانه وفره من ألم عذاب الله إلى الإيمان وتحملوا ما فيه من الألم الزائل المفارق عن قر والم من عذاب الناس وأذى الناس فأن تصبر على الألم الزائل من الناس تفاديا لألم الآخرة تصبر على ألم الدنيا تفاديا لأذى الآخرة إذا صابك ألم أو ألا تصبر على دينك تنسك به إلى إذن الرباح رضي الله عنه لما أسلم صار يجرونه على الرمضة تعلمون رمضة مكة الملتهبة يجرونه على الرمضة ليرتد عن دينه وهذا من ضعف بصيرته فره من ألم عداع الرسول إلى موافقتهم ومتابعتهم ففره من ألم عذابهم إلى ألم عذابهم إذا لم يصبر على أذى الناس ووافقهم على ما يريدون منه فإن أمامه عذاب الله وهو أشكت هو كالمستجير من الرمضاء بالنار كالمستجير من الرمضاء بالنار كما قال الشاعر المستجير بعمر عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار ففره من ألم عذابهم إلى ألم عذاب الله فجعل ألم فتنة الناس في الفرار منه إمنزلت عذاب الله وغوبنا كل الغبن إذ استجار من الرمضاء بالنار وفره من ألم ساعة إلى ألم أبدا وأولياء قال إني كنت معكم الله أعلم بمن طوى عليه صدره من النفاق انتهى نعم فإذا حصل للمؤمنين نصر وتأهيد من الله ونعمة من الله قال أنا معكم وإن حصل على المسلمين كربه ومضاقة إنحاز إلى الكفاء طلبا للسلامة والنجاة من الحلاك والذي راح إليه هو الحلاك المسلم يتمسك لدينه مهما كاللفه ذلك مهما كاللفه ذلك يصدر على ديني ثوبان ربي الله عنه من صحابة رسول الله هو من الموالي والممالك صار يعذبونه يعذبوا الكفار لما أسلم يرتد عن ديني حتى إنهم القوه على الجمر نزع وثياده والقوه على الجمر يقول فسالة من ظهره على النار سالة الماء من ظهره أو الدهن من ظهره على النار ولم يصرف ذلك عن دينه بل ثبت على دينه نعم وفي الآية قد على المرجئة والكرامية وهجه المرجئة أم الذين لا يدخلون العمل في الإيمان وفي الآية قد على المرجئة والكرامية وقلبه ليس كذلك لا ينفعه النطق حتى لو شهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله باللسانه لا تنفعه إذا لم يعتقدها بقلبه إذا لم يعتقد بقلبه ما يقول لسانه لا ينفعه النطق باللسان المؤمن لا بد أن يعادى ولا بد أن يوذى يصبر على دينه ويتمسك بدينه ويصبر على ألم الدنيا خشتا من ألم الآخرة أما الأمونافق فيفر من عذاب الدنيا إلى عذاب الآخرة كالمستجين من الرموائي بالناري نعم فلا ينفع القول فلا ينفع القول والتصديق بدون العمل نعم لا ينفع القول لا ينفع أن تقول الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب ولا تذكر العمل هذا ما ذهب المرجئة يقول الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وليس لا يدخل فيه العمل وهذا باطم لا بد من العمل الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجواره يزيد بالطاعه وينقص بالمعسل هل تعليه الإيمان؟ نعم فلا يصدق الإيمان الشرعي على الإنسان إلا بجتمع التلاثة فلا يصدق الإيمان الشرعي على الإنسان إلا بجتمع التلاثة حقائق ثلاثة حقيقة لغوية وحقيقة عرفية حقيقة لغوية وحقيقة عرفية وحقيقة شرعية حقيقة شرعية حقيقة لغوية وحقيقة عرفية وحقيقة شرعية لا بد أن تجتمع هذه الحقائق في المؤمن فلا يصدق الإيمان الشرعي على الإنسان إلا بجتمع التلاثة فلا يصدق الإيمان الشرعي على الإنسان فلا يصدق الإيمان الشرعي على الإنسان إلا بجتمع التلاثة إلا من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله إلا من ضعف اليقين أن ترضي الناس بما يستطيع الله عز وجل وأن تحمدهم على رزق الله ما هو برسقهمهم على رزق الله فما فجميع الأمور بيد الله عز وجل ما بد الناس شل نعم وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله أن تذمهم على ما لم يؤتك الله إذا فاتك شيء تذم الناس ولا تقول هذا بقضاء الله وقدره فلو قدر الله لي ذلك لحصر وإذا لم يقدره لم يحصل مهما عملت فتعلق العمل بالله عز وجل نعم إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره نعم الحرص لا يفيد شيئاً الحرص لا تحرص تعمل الاسباب ولا تحرص لأنك لا تدري ما لا يكون النفع والخير ما لا يكون فيه من الأمور الله هو الذي يعلم ذلك أنت عمل السبب فإن حصل شيء تحمد الله وإن لم نحصل فلا تجزع وربما يكون منعه عنك خيراً لك نعم قال الشارح رحمه الله هذا الحديث رواه أبو نوعيم في الحلية والبيهقين نعم حلية الأولية كتاب اسمه حلية الأولية ليابي نوعيم نعم رواه أبو مطلوع موجود نعم نعم صدي الصرير صدي رجل رجل وراجل ضعيف نعم وفي اسناديه أيضا عطية الكوفي ذكره الذهبي في الضعافة وفي اسناديه أيضا عطية العوفي ذكره الذهبي في الضعافة نعم وتمام الحديث وإن الله بحكمته جعل الروحة والفرحة في الرضى واليقين وجعل الهما والحزنة في الشك والسخط نعم فالمؤمن مرتاح سؤال حصل له ما يطلب أو لم يحصل والحديث وإن كان في اسناديه من ذكر فمعناه صحيح نعم قوله إن من ضعف اليقين الضعف أو ضعف لغة تاني نعم الضعف يضم ويحرك ضد القوة نعم ضعف ككرم ونصر ضعف وضعفة وضعافية نعم فهي ضعيفة وضعف وليقين المراد به الإيمان كله كما قال ابن مسعود رضي الله عنه اليقين الإيمان كله والصبر نصف الإيمان نعم من رزق اليقين فقال استكمل الإيمان عنده نعم نعم نعم هذا هو اليقين يخطيك ولو طلبته وبدالت وبدالت ما تحصل عليه إذا لم يقدره الله لك نعم نعم أن تطيع الناس في معصية الله قال بل لريضاهم عنك وانتنال منهم مطلوبك نعم وهذا ينافق قوة اليقين نعم وكما ل الإيمان في إثار ما يرضي الله على ما تهواه النفس نعم والصبر على مخالفة هواها كما قال تعالى ويبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيظة وذلك يبلغون رسالات الله بلغونها للناس بلغون الحق يبينون الدين يبينون العقيدة الصحيح ولا يخشون الناس في ذلك بل يخشون الله سبحانه وتعالى لا تأخذهم في الله وانت لما تبين العقيدة الصحيحة يقول لك أنت تكفر الناس أنت متشدد أنت أنت هذا مدهد الخوارج هذا مدهد لا يهمك هذا ما دأ منك على حق ولا يهمك كلام الناس والمخذلين أما إن كنت على خطى فتراجع ولو مدحوك لا يذرك هذا يدخل في نوع من الشرك بما يسخط الله ولا يسلم من هذا إلا من سلمه الله وفقه لما عرفته ومعرفة ما يجوز على الله من إثبات صفاته على ما يليق بجلاله وتنزيهه تعالى عن كل ما ينافي كماله ومعرفة توحيده في ربوبيته وإلهيته وبالله التوفق من هذه الأخطار وهذا يستدعى منك أن تتعلم العقيدة الصحيحة يتتمسك بها تسير عليها عقيدةها للسنة والجماعة تدرسها وتعرفها نعم قوله وأن تحمدهم على رسل الله أي على ما وصل إليك على أهديهم بأن تغييفه إليهم وتحمدهم عليه فإن المتفضلة في الحقيقة هو الله وحده الذي قدره لك وأوصله إليك وإذا أراد أمره وإذا أراد أمره وإذا أراد أمره وإذا أراد أمره وإذا أراد أمره وإذا أراد أمره فإن لم تجدوا ما تكافئونه فدعوا له حتى تروا أن قد كافئة تموه نعم فتدعوا لهم أو تكافئهم لحديث من صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فدعوا له حتى تروا أنكم قد كافئة حتى تروا يعني تظنوا فإضافة الصنيعة إليهم لكونهم صاروا سببا في إصال المعروف إليك والذي قدره وساقه هو الله وحده فمن علم أن المتفرد بالعطائي والمنعي هو الله وحده وأنه هو الذي يرزق العبد بسبب وبلاسبب ومن حيث لا يحتسب لم يمدح مخلوقا على رزق ولم يذمه على منع ويفوض أمره إلى الله ويعتمد عليه في أمر دينه ودنيه وقد قرر هذا المعنى بقوله في الحديث "إن رزق الله لا يجره حرص حرص ولا يرده كراهية كاره" كما قال تعالى "ما يفتح الله للناس من رزق فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له هو الذي يُعطي ويمنع سبحانه وتعالى" كما في الحديث لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت نعم كما وعد الله أهل طاعته ويتضمن ليقين بقدر الله وخلقه وتدبيره فإذا أرضيتهم بسخط الله لم تكن موقنا لا بوعده ولا برزقه فإنه إنما يحمل الإنسان على ذلك إما ميل إلى ما في أيدي الناس فيترك القيام فيهم بأمر الله لما يرجوه منهم ضعف تصديقه بما وعد الله أهل طاعته من النصري والتعيد والثواب في الدنيا والآخرة فإنك إذا ضيت الله نصرك ورزقك وكفاك مؤونتهم وإغباءهم بما يسخطه إنما يكون خوفا منهم ورجاء لهم وذلك من ضعف اليقين وإذا لم يقدر لك ما تظن أنهم يفعلونه معك فالأمر في ذلك إلى الله لا لهم فإنه ما شاع كان وما لم يشاء لم يكن فإذا ذممتهم على ما لم يقدر كان ذلك من ضعفي يقينك فلا تخفهم ولا ترجهم ولا تذمهم من جهة نفسك وهوك ولكن من حمده الله ورسوله منهم فهو المحمود ولما قال بعض وفد باني تمين أي محمد أعطيني فإن حمد زين وذمي شين قال صلى الله عليه وسلم ذاك الله انتهى قال له رجل من باني تمين يا محمد أعطني فإن مدح زين وذمي شين قال ذلك هو الله زين وذمه شين أما المخلوق فلا يملك هذا الشيء نعم ودل الحديث على أن الإيمان يزيد وينقص وأن الأعمال من مسما الإيمان نعم الحديث يعني الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيه يزيد بالطاعة بالدليل قوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وإذا تليت عليه ما ياته زادتهم إيمان وقال تعالى وإذا ما ونزل السورة نظر بعضهم إلى بعض وإذا ما ونزل السورة قالوا أيكم زادته هذه يقول المناخقون بعضهم لبعض أيكم زادته هذه إيمان فعما الذين آمنوا فزادتهم إيمان وهم استبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض يعني من نفاق فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون نعم قال المصنف رحمه الله تعالى الله جل وعلا أخبر أن الإيمان يزيد بالطاعة والتصديق بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يزيد الإيمان بالاريخ وإذا لم يستطع فبقلبه وذلك أبعك الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبت خردل دل على أن الإيمان يضعف حتى يكون كحبت الخردل نعم قال المصنف رحمه الله تعالى لأن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى هو مقلب القلوب نعم ورواه ابن حبان في صحيحه قال الشارع هذا الحديث ورواه ابن حبان بهذا اللفن ورواه الترمذي الرجل من أهل المدينة قال كتب معاوية إلى عائشة رضي الله عنهما أن يكتب لي كتابا توصيني فيه ولا تكتري عليه فكتبت عائشة إلى معاوية رضي الله عنهما أم بعد فإنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من التمس رض الله بسخط الناس كفاه الله معونة الناس ومن التمس رض الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس والسلام عليكم رواه ابن عيم نعم قوله من التمس أي طلب قال شيخ الإسلام رحمه الله ربت عائشة إلى معاوية ورواه أنها رفعت من أرض الله بسخط الناس كفاه الله معونة الناس ومن أرض الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئا هذا لفظ المرفوع ولفظ الموقوف من أرض الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن أرضى الناس بسخط الله عاد حامده من الناس له ذاما وهذا من عظم الفقه في الدين فإن من أرضى الله بسخطهم كان قد اتقاه وكان عبده الصالح والله يتولى الصالحين والله كاف عبده ومن يتق الله يجعل له مخرجه ويرزقه من حيث لا يحتسفه والله يكفيه معونة الناس بلا ريب وما كون الناس كلهم يرضون عنه فقد لا يأصل ذلك لكن يرضون عنه إذا سلموا من الأغراض وإذا تبين لهم العقبة ومن أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئا كالظالم الذي يعض على يديه يعضوا كالظالم الذي يعض على يديه وما كون حامده يقلب ذاما فهذا يقع كثيرا ويحصل في العقبة فإن العقبة للتقوى لا تحصل ابتداء عند أهوائهم انتهى وقد أحسن من قال إذا صح منك الود يا غاية المنى فكل الذي فوق التراب تراب إذا رضي الله عنك ما يهمونك الناس فمن تحقق أن كل مخلوق فوق التراب فهو تراب فكيف يقدم طاعة من هو تراب على طاعة رب الأرباب إيه نعم كل الذي فوق التراب تراب كلهم مخلوقون من تراب لأن أباهم آدم عليه السلام مخلوقون من تراب لهم مخلوقون من تراب تراب فوق تراب نعم فكيف يقدم طاعة من هو تراب على طاعة رب الأرباب أم كيف يرضي تراب بسخط الملك الوهاب نعم إن هذا لشيء عجاب نعم وفي الحديث عقوبة من خاف الناس وآثر رضاهم على الله وأن العقوبة قد تكون في الدين عياذا بالله من ذلك كما قال تعالى فأعقبهم نفاقا هذا يشد العقوبة في الدنيا عقوبة القلب إذا إذا أن الله أعمل القلب هذا أعظم العقوبة نعم قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مساعل نقف على هذا نعم أحسن الله وإليكم فضيرة شيء بين الابتلاع والعقوبة لا ماذا ماذا نظر الابتلاع هو عقوبة نعم حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول هل هناك درجات للصبر عند الابتلاع لا عرفوا هذا الصبر هو الصبر حبس النفس حبس اللسان حبس الجوارح عن معصية الله سبحانه وتعالى نعم حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول من أوذي في الله متى يجوز له استعمال الغلظة مع الناس له له أن يقتص القصاص الله جعل القصاص من الظالم والمعتدي إقامة للعدل بين الناس والقصاص يكون بأنواع قصاص يكون بالقتل النفس بالنفس ويكون القصاص أيضا بما دون ذلك كون القصاص بالكلام فمن شبه أحدا فإن للمسبوب أن يسبه أن يسبه بقدر ما قال فيه مباب القصاص فالقصاص يختلف علىه القصاص بالقتل من القاتل ويأتي في ما دون ذلك من التعبية نعم حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول قالت عائشة رضي الله عنها هو الرجل إذا أصابته مصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويكون معنى والله الزوجة لأخبرنا أن المصائب من عندي أنفسنا عندي أنفسنا سبب أعمل لقدرها فهو الله فهذا أنفسنا اللي وجدت يا المصائب وجدها الله بقال لي وقدره لكن أنت سبب نعم حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول ما المقصود بالألم من عذاب الله حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول هل هناك فرق بين مرجية الفقها ومرجعة المتكلمين مرجعة الفقه يقولون هم الحنبيه مرجعة الفقه هم الحنبيه حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول ما الفرق بين المداهنة والمدارة المدارة نه لا تجوز أن ترغي الناس بسخط الله هذا المداهنة المدارات أن نكتدفع الأداء أن نكتدفع الأداء هذا بشيء لا يستطق الله عز وجد تدفعوا بشيء لا يستطق الله عز وجد نعم حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول هل المداهنة الله جل وعلا قال لا يتخذ المؤمنون الكافرين أو لياء من دون المؤمنين إلا أن تتقوا منهم تقاته هذه المدارات أن تتقوا منهم تقاته نعم حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول هل المداهنة من النفاق نعم نعم تكون من النفاق تكون من النفاق نعم حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول هل تجوز إستخدام المدارات إذا مثلا دفعت الشيء المكره ببضل شيء من عندك بمال أو بكلام أو هذه المدارات نعم حسن الله إليكم فضيرة الشيء إذا كان يقول هل من يشكر الناس على عطاياهم يدخلوا في قولي أن تحمد الناس على رزق الله حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول هل يجوز قطع المعروف على من لا يشكر حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول بعض البدع تفعلوا رئجل الناس يقول ويزعمون أنهم يتبعون الناس وأنهم جهال يقول هل يدخلون في سخط الله يقول بعض البدع تفعلوا رئجل الناس ويتبعون الناس زعما منهم أنهم جهال هل يدخلون حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سائر يقول هل ذنوب الصغائر يقول تحرم العبد تحرموا أحسن الله إليكم هل ذنوب الصغائر تحرم العبد من رزق الله نعم قد تحرموا من رزق الله ولو هي صغائر نعم حسن الله إليكم فضيرة الشيء هذا سالم يقول هل يكفي عمل القلب بالاعتراف بأنه لا إله إلا الله ويكفي ذلك عن عمل الجوارح لا لا بد من النطق بالشهادتين وإلا بالمشركون يقرون لله عز وجل أنه هو الخالق الرازق المحيا المدبر ولم يدخلوا ذلك في الإسلام لا بد من النطق بالشهادتيني معرفة القلب لا تكفي يقول فإنهم لا يكدبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فهم يقرون في قرارة يامهسهم أنه رسول الله وأنه صادق لكن الهوى حملهم على عدم الإيمان به وكذلك الحمية الحمية لدين آبائهم واجدادهم تحملهم على أنهم لم يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم حمية كما حصل لعب طالب أنه آثر أن يبقى على دين عبد المطلب وهو الشرك حمية على دين آبائي ومسبت آبائه واجداده حملته على عدم الإيمان بالرسول ويعرف أنه الرسول صادق في دعوه وفي رسالته عليه الصلاة والسلام نعم صن الله يريكم فضيلة الشيخ خلسا الميقول هل تسقط الحدود الشرعية لمصلحة الراجحة؟ يقول كحد الردة الحدود ما تسقط لا ودا من تنفيذها إذا ثبتت على عبد من العباد فلا ودا من تنفيذها منفذها ولي الأمر ولي سوطان المسلمين هو الذي ينفذها ولما طلب أو توسطة وسامة بن زيد رضي الله عنه عند الرسول في عدم قاطع المخزومية التي كانت تسرق كانت تستعيل المتاع وتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقاطع يديها فعبم ذلك على بن مخزوم وطلبوا من طلبوا من حب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة توسط رضيب النبي صلى الله عليه وسلم عليه وقال أتشفع في حد من حدود الله ويم الله لو أن فاطمة إذا محمد سرقت لقطعت يبهه ردود ما فيها مواربة إذا ثبتت عند السلطان فلا قال صلى الله عليه وسلم إذا بلأت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفع نحسن الله وإليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما موقف المسلم من المنكرات العامة وما هي الطريقة الشرعية لإنكارها فهو صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكراً مرأى إذا رأيت المنكر ما هو بيقولون ويقولون لا إذا رأيتوا أنت مرأى منكم منكراً فلوغيره بيده وهذا ليس حاب السلطة اللي عندهم سلطة كولي الأمر أو من نوابهم ولي الأمر من رجال الحسبة وغيره بيده هل لم يستطع يعني ليس له سلطة فبلسانة بالوعظ والتذكير والنهي والبيان فمن لم يستطع ما عنده قدرة على البيان هبقلبه وذلك أضعه ليما نعم هل يجوز لي تكفيره واطبوا منه الدخول في الإسلام؟ هل ترك الجوائز هالي اللي حطونا على المبيعات وعلى أتركه؟ هل المسجد الأقصى حرم كالمسجد الحرام والمسجد النبوي؟ هل من حج متمتعاً أن يعتمر عن غيره؟ هل هي خلص من الحج؟ وانتها من الحج؟ لون يعتمر عن غيره؟ نه! أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أقوم بتحويل الأموال من منطقة إلى أخرى في نفس الوقت وبنفس العملة لكني آخذ رسوماً مقابل التحويل هل عمل ذلك جائز؟ نظار نسأل مشكلة الحوالة؟ هيا نقل الدين من دمة إلى دمة ولا يوخذ عليها مقابل نه! لكنهم يقولون إننا ناخذها من أجل ما يعمل في إصالها إلى صحابها عندهم كتاب وعندهم أدوات وعندهم يخذونها في مقابل الأشغال التي يشتغلونها أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أتعلم القرآن وعندي مصحف خاص أكتب عليه أحياناً وأجعل عليه علامات وخطوط على المتشابحات وغيرها يقول هل يجوز لذلك؟ لا ما يجوز لك ذلك تخلي المصحف ولا تكتب فيه شيئاً لا بين الصطور ولا في الهوامش تخلي المصحف منك وإذا كان تريد تقيد فوائد كم عكدفتر كم عكدفتر تقيدها في دفترك ولا تكتبها في المصحف حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يستحب قراءة الكافرون والإخلاص في سنة المغرب؟ نعم لا بالسديد عليك حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما مذهب أهل السنة والجماعة في إنكار المنكرات التي يقرها وليه الأمر؟ ماعظاً وليأمر مسلم بيقر المنكرات وليأمر مسلم بيقر المنكرات؟ نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول متى يخرج الشخص من دائرة أهل السنة والجماعة إذا لم يعتقد اعتقادها للسنة والجماعة خرجت عن خطهم وعن مدهبهم لا بد اعتقد اعتقادها للسنة والجماعة مع قدتها للسنة والجماعة معروفة خذ مثلاً الرسالة التدمرية الرسالة الحموية الرسالة التحاوية هذه عقائدها للسنة والجماعة نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إذا قام الإمام للركعة الخامسة ظان أنها الركعة الرابعة يقول إذا قام الإمام للركعة الخامسة وهو يظن أنها الركعة الرابعة ولم يلتفت إلى تنبيه المؤمومين هل المؤمومين مفارقة؟ إينا من كان يعلم أنها زائدة فلا يجوز له أن يتبع الإمام يجلس ولا يتابعه ينولن فراد عنه نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول رجل لبس الشراب على طهارة وقت صلاة الفجر فلما جاءت الساعة العاشرة توضع ومسح على الشراب وعند صلاة الظهر دبس شرابا فوق الشراب الأولى هل يمسح على الشراب الفوقاني أم التحتاني؟ نعم يمسح على الشراب الذي بدأ عليه المسح والمره يمسح عليه ولا يمسح على ما لبسه فوقه نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما حكم الحلف بلا سبب حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يجوز لي أن أدرس أسرة وأصدقائي بما سمعت ودرست في العقيدة على العلمة حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل من كان رأسا في البداه أن يعلن توبته ثم يستمر في تدريسه لأهل السنة أم عليه لا بدا أن يتوب عن البدع ويتركها ويعرف عنه ذلك ويكون عالما يستفاد منه وبعد توبته وإعلان توبته يطلبون العلم عليها مقبل أن يتوب من البدع فلا يجوز قلب العلم عليه نعم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل كان المشركون السابقون يعتقدون أن لهم تصرف في الكون ها؟ يقول هل كان المشركون السابقون يعتقدون أن من يشركون به أن لهم تصرف في الكون لو لا أنهم يعتقدون أنهم يتصرفون في الكون ما عبدوهم وهم عبدوهم لياجلي أن يشفعوا لهم عند الله الذين اتخذوا من دونها أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلها عبدوهم يريدون الشفاعة أنهم يشفعون لهم عند الله عز وجل نعم يقول هل فعله صحيح؟ ما ينشغل بالناس يطلب العلم على العلمة إلى أن يصل إلى حد معرفة العلم الضروري ما عنده للناس أما قبل ذلك وهو في الطلب لا نعم يقول إذا كان يلاحظ على أحد شيئا من أمور دينه يناصحه بالمراسلة بالمهاجر بي الكلام عليه على المنابل هذا لا يجوز حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سام يقول هل تجوز الاستشارة بعد الاستخارة؟ الاستشارة بعد الاستخارة بعد الاستخارة تشاهد قلبك يميل إليه إذا مالا إلى قلب الفعل إفعل إلى ما انقاد للغرض الذي تريده تركه نعم كل الكائنات الناطقة والصامة كلها تسبح الله بلسانها بلسانها الذي لا تفهمه أن حجارة تسبح ولا الشار ولا كلها تسبح لكن بلسانها الذي لا تعرفه أن لا تفقه تسبيعه يعني لا تفهمونه نعم