79 من 82/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/حسبنا الله ونعم الوكيل/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا مع عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحم الله وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حينه رقية في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قال له إن الناس قد جمع لكم فخشوهم فزادهم إيمان وقال حسبنا الله ونعم الوكيل رواه البخاري صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله أصحاب أجمعين حسبنا الله ونعم الوكيل على قومه عبادة التمافيل التي صوروها على صور الصالحين ونصبوها وصار في الأول نصبوها ليتذكروا أعمالهم فيقتدوا بهم ثم مضى هذا الجيل الذي فيه العلماء ولم تعبد هذه التمافيل يلن فيهم العلماء يمنعونهم ويمكرون عليهم فلما مات العلماء جاءهم الشيطان وقال إن آباءكم ما نصبو هذه الصور إلا ليعبدوها من دون الله عز وجل آبدوها حدث الشرك في الأرض ذلك التاريخ على عهد نوح عليه السلام مجاء إبراهيم عليه السلام وانكر عليهم هذه التمافيل ما قال ما هذه التمافيل وقال وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ثم إنه عليه الصلاة والسلام أتائليها على غفلة منهم أو أنهم انشغلوا بعيد لهم فحطمها وكسرها عليه الصلاة والسلام وابقى واحدا منها فلما جاء وجدوا صنامة مكسرة قالوا من فعل هذا بآلهاتنا إنه أول من الظالمين يعني اللي تسر لصنام يكون من الظالمين والذي يعبدو يكون من الصالحين ألن انتكاس الهقر من فعلها لبآلهاتنا إنه لمن الظالمين؟ قالوا سمعنا فتاً وإبراهيم عليه السلام سمعنا فتاً يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتو به على أعيون الناس لعلهم يشهد وجاء بإبراهيم عليه السلام قالوا أنت فعلت هذا بآلهاتنا يا إبراهيم؟ قالوا فعله كبيرهم هذا السلام الذي أبقى وبعل فاس في عنقه قالوا فعله كبيرهم هذا ما يرضى إنه هد يعبد معه من دون الله ما أحد يرضى أنهم لا يؤمنون بالله ما أحد يرضى أن يؤمنون بالله فالذلك أضع عليها فعالوا كبيرهم هذا فسألوهم إن كانوا ينطقون فخصناهم يقول إن كانوا ينطقون ما ينطقون جمادات جمادات مصنوعة فقد علمت ما هؤلاء ينطقون أنا أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيء أو لا يضركم أفثل لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعطلون لجو إلى القوة ما عندهم حجة التي تقليت ثم القوة قالوا فارقوا فارقوا هو أنصروا آلهاتنا فجمعوا حطبا عظيما وأوقدوا منه نارا عظيما لم يقدروا على أن يقربوا منها فأخذوا إبرايم عليه السلام وضعوا في المنجني وضعوا في المنجني قالة قاجبة قال الله جل وعلال النار يا نارو كون بردا وسلاما على إبراهيم فأصبحت بردا وسلاما وراوضة ما ضرت إبراهيم عليه السلام بل أصبح في روضة وحينما وضعوا في المنجني قال حسبنا الله ونعمل وكيل أي الله كافينا ونعمل وكيل الذين توفل عليه ونسند إليه أمورنا وشفاوانا حسبنا الله ونعمل وكيل قولنا يا نار كون بردا وسلاما على إبراهيم هذا مناصبت أن إبراهيم قال هذه الكلمة ونفعه الله بها وقالها محمد صلى الله عليه وسلم قاتم النبيين حينما بعد وقعة أحد وما جرى على المسلمين فيها من النكبة وانصرف المشركون إلى مكة بعد الوقت وقالوا ما قضينا عليهم تركنا منهم ناسا فعزموا أن يرجهوا إلى المسلمين فيقضوا عليهم مرة واحدة وأرسلوا أرسلوا رجلا منهم رجلا منهم إلى محمد والمسلمين أخضرواهم أنهم سيرجعون عليهم ويستأصلوا وقال آب النبيل للرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم جمعوا لكم يرجعون عليكم قالوا حسبنا الله ونعمل وكيل هذه الكلمة حسبنا الله ونعمل وكيل وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه إما فيه ملجرها في أحد ونزل في مكان قال له حمراء الأسد على الطريق إلى مكة فلما علم المشركون بخروج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة قال الله الرعب في قلوبهم أنصرفوا إلى مكة خاسئين من هزمين وهذه القصة بما فيها يقول المصنف قالها يقول النبي صلى الله عليه وسلم قالها إبراهيم حينما ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حينما قالوا له إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم ونخشوهم قال حسبنا الله ونعمل وكيل وقالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حينما ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حينما قالوا له إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعمل وكيل بدل أنهم يخشونا ومخاغون منهم سادهم إيمانا إيمانا بالله وثقة بالله قالوا حسبنا الله ونعمل وكيل نحن متوكلون على الله صبحانه وتعالى وسأيكف شرهم عنه فكف الله شره نعم قوله حسبنا الله أي كافين فلا نتوكل إلا عليه نعم حسبنا الله أي كافين يكفينا شرهم وكيدهم حسبنا الله ونعمل وكيل الموكل عليه أمورنا هذا توكل على الله عز وجل ومن يتوكل على الله فهو حسبه الله جل وعلا كفاهم شرهم ورجعوا نعم قوله حسبنا الله أي كافين فلا نتوكل إلا عليه قال تعالى قوله ونعمل وكيل أي نعمل موكل إليه كما قال تعالى توكل على الله نعم أي نعمل موكل إليه كما قال تعالى فاعتصموا بالله أي توكل عليه هو مولاكم هو مولاكم الذي يتولى أموركم وهو الذي ينصركم ويخذ العدوءكم فنعمل مولى كلمة مجه ونعمل نصير الله جل وعلا فمن نصره الله فإنه لا يهجم أبدا وهذا ما حصل للمحمد صلى الله عليه وسلم والمسلمين نصرهم الله على الكفار ودم يتسلطوا عليهم رغم المحاولات والغزوات والتألب ما أدركوا من المسلمين شيئا نعم هذه نتيجة التوكل على الله ومخصوص نعمل وكيل هو نعم هذا توكل على الله هذه نتيجه هذه نتيجه وثماراته توكل على الله وهذا الذي حصل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه على قلةهم فهرة عدوهم الناس كلهم عدى لهم في وقتهم كلها للأرض عدى لهم في وقتهم ومعادى حفظهم الله بشذن وكيلهم ونصره محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى إنه صلى الله عليه وسلم لما فتح مكه دخل في الكعبة ونقاها مما في جدرانها مما وضعوا المشركون وقسلها ونقاها خرج وإذا أهل مكه مجتمعون في المسجد المسجد الحرام ينتظرون ما لا يفعل بهم لأنهم آدوه وقاتلوه وألّبوا عليه ينتظرون ما لا يفعل بهم قال ما تظنوا يا أهل مكه فقال صلى الله عليه وسلم إذهبوا فأنتم الطلقاء فعفى عنهم صلى الله عليه وسلم بعد ما مكنه الله منه قال إذهبوا فأنتم الطلقاء عفى عنهم عليه الصلاة والسلام نعم قوله قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين أرقى في النار قال تعالى قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين قلنا يا نار كوني بردوا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به تيدا فجعلناهم الأخسرين نعم رادوا بإبراهيم الكيد والتهديث الله جل وعلكف شرهم عنه ونصره عليهم وقال لناره من التي أوقدوها كوني بردا أمرها الله كوني بردا وسلاما لو لم يقول سلاما لاهلكت إبراهيم بشدة البرد كوني بردا وسلاما على إبراهيم نعم قوله وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمان وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وذلك بعد مصرف قريش والحزاب من أحد فلغه أن أبا سفيان ومن معه قد أجمعوا الكرة عليهم أجمعوا على الرجوع إلى الرسول وأصحاب لي استأسلوا بقييتهم وارسلوا إلى الرسول من يختره بذلك تهديد باب التهديد حتى يحصل إن الرسول يخاف منهم فما كان إلا أنقالوا خسبنا الله ونعم الوكيل ولا تضع ضعه ولا خابه رغم ما أم فيه من القتل والجراح ونعم فحرج النبي صلى الله عليه وسلم في سبعين راكبة حب تنتهى إلى حمراء الأسد فألق الله الرعب في قلب يا بي سفيان ومن معه ومربه ركو من عبد قيس فقال أين تريدون قالوا نريدوا المدينة قال فهل أنتم مبلغون محمدا عني رسالة؟ يقولوا يا بي سفيان لبني عبد القيس أهل الأحساء نعم قالوا نعم قال فإذا وفي تموف فأخبروه أننا قد جمعنا السيرة إليه وإلى أصحابه لنستقص لفقيتهم فمرأ ركب برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأسد فأخبروه بالله قال أبو سفيان فقال حسبنا الله ونعم الوكيل ففي هاتين القصتين فضل هذه الكلمة العظيمة وأنها قول الخليلين عليه ما الصلاة والسلام ففي هاتين القصتين فضل هذه الكلمة العظيمة وأنها قول الخليلين عليه ما الصلاة والسلام في الشداعب وجاه الحديث إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل إذا وقعتم في الأمر العظيم يعني في الكرب وشعب فقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل فإن هذه الكلمة عظيمة فإذا قالها المسلم عن إيمان فإن الله يعصمه بها ويحنيه وينصره نعم قر المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل نقول هذا الباب مسائل نعم أن التوكلة من الصراعب أن التوكلة على الله من الصراعب يعني واجب فريضة لأن الله أمر به في قوله على الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين فواجب وهو وهو من أعظم أنواع العبادة توكل على الله من أعظم أنواع العبادة نعم إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله واجلت يتوكلون عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون هذا شأن المؤمنين أنهم على ربهم يتوكلون أي يعتمدون عليه ويفوغون أمورهم إليه لا يتوكلون على قوتهم ولا على كترتهم وإنما يتوكلون على الله مع الأخذ بالأسباب لا بد من الجمع بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب الناهية فلا يفتصر على التوكل على الله ويترك الأسباب ولا يعتمد على الأسباب ويترك التوكل على الله فليجمع بينهما هذا الشأن المؤمنين يعمل الأسباب ويتوكل على الله سبحانه وتعالى هذا الشأن المؤمنين نعم نعم وعلى ربهم يتوكلون إذا لم يتوكل على الله ما تنفع ويوم كنين إذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شياء وضاقت عليكم الارض بما رحبه ثم وليتم مدبريين ما نفعهم الكثرة سن عشر ألف ما عمرت جمعها الجيش مع الرسول الله سبحانه وتعالى ومع هذا لم تنفعهم كثرت فلم تغني عنكم شياء وضاقت عليكم الارض بما رحبه لأن هوازم حاصرتهم بالوادي ودي حنين حاصرتهم وهي تعرف الوادي تعرف مداخله ما خارجهم المسلمهم ما يعرفون فحصل على المسلمين شدة ولما رأى شدة الخفار وأنه ما حاطوا بهم وترك الرسول صلى الله عليه وسلم ما بقى إلا الرسول ومعه ابو عبيلة ابن عمه ومعه عمه العباس إذن حبد المطلق فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم العباس وكان له صوت جهوري فناد يا معشر المسلمين يا معشر المسلمين يا أصحف الشجرة فلما سمع الصوت إن عطف عليه وأحاط بالرسول صلى الله عليه وسلم أحاط بالرسول صلى الله عليه وسلم فلما رأى هم الكفار إنهجم نعم الخامسة تفسير آية الطلاقة تفسير آية الطلاقة وهي يعني كافي إن الله بالغه أمنه ودعه على الله لكل شيء أدرأ يكماد على الله وتأكل على الله شأنه عظيم ما لأخذ بالأسباب النافعة يجمع بين الأمرين تأكل على الله والأخذ بالأسباب النافعة الواقع بإذن الله نعم السادسة عظم شأن هذه الكلمة الله ونعم الوكيل كلمة عويمة ولها النتائج عويمة إذا قالها المسلم مرتقد لماعناها فإنها حصن حصين له من عدوه الجن وعدوه الإنس نعم رظم شأن هذه الكلمة أنها قوله إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام في شلاءه الله محمد صلى الله عليه وسلم إبراهيم حينما ألقيه في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حينما هدرده الكفر إن الناس قد يمعوا لكم فأفشوهم نعم قال مصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى أفا أمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون أفا أمنوا مكر الله هل استنكار أفا أمنوا مكر الله الله جل وعلا يمكر بمن مكرته أو مكر بأولياء والمكر هو إيصال الأذى إلى الشخص من طريق لا يعرفه الشخص ما يدري من أنجاء هذا المكر على يمكر لمن مكر به ويمكرون ويمكر الله الله خير المكرين لما اجتمعوا لدريدون قتل عيس عليه السلام لما اجتمعوا لدريدون قتله وحاصروه رفعه الله من بينهم رفعه الله من بينهم ونجاهوا منهم ومكروا ومكر الله الله خير المكرين وكذلك المشركون لما مكروا بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه كفى الله شرهم ونصر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم قال الشارع رحمه الله قصد المصنف رحمه الله تعالى بهذه الآية على ان الأمن من مكر الله من أعظم الدنوط أن الأمن من مكر الله يعني إذا أنعم الله عليك وأعطاك ونصرات فلا تقتر بهذا وتنسى ان الله سبحانه وتعالى فادي عاقبك ويسلب هذه النعم منك وسلط عليك أعداءك لا تنسى هذا تغتر بالنعمة وتغتر بالقوة وتغتر بالنصر لا تغتر بهذا عبدني قادي الله جل وعالى يسلط عليك من حيث لا تشعر وهذا هو المكر وهذا من باب المقابلة هذا من باب المقابلة فعل المقابلة والجزاء فهو عدل من الله جل وعالى المكر عدل من الله والمكر من المخلوق هذا جريمة المكر من المخلوق جريمة والمكر من الله عدل سبحانه وتعالى من باب المقابلة ويمكرون ويمكر الله ومكروا ومكر الله مثل الاستهزة الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعني المنافقين ويمدهم في طغيانهم يعمهون العماة أشد من العماة العماة ما يدري الإنسان وين يروح ولا وين يجيه ولا يتصفى نعم قصد المصنف رحمه الله تعالى بهذه الآية التنبيه على أن أمن من مكر الله من أعظم الزنوء وأنه ينافق من مكر الله إنسان ما يأمن من مكر الله أفأمن مكر الله ألا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون نعم وأنه ينافي كمال التوحيد فالإنسان ذا أعطاه الله مالا وعطاه أولادا وعطاه مكانة لا يغتر بهذا بل يتذكر أن الله يبتليه ويمتحنه وهو قادر على أن يحيط به وأن يسلبه ما عنده بلحظة واحدة نعم كما أن القنوض من رحمة الله كذلك نعم يتقابل أن القنوض من رحمة الله وعندما جاءت الملائكة إلى إبراهيم عليه السلام وبشره بالولد وقد بلفت تسعين أو المئة ما جرعية بشره بالولد قال بشر ثمون على أم السني الكبر فبما تبشرون قالوا بشر ناكب وذلك يرشد إلى أن المؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء كطائر بالجناحين كطائر بالجناحين يكون معتده فهذا في حياته أما إذا نزل به الموت فإنه يغلب جانب الرجاء بالله عز وجل لأن العمل انقطع وانتهى ويعظم الأمل بالله عز وجل لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الله إلا أن المؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء كما ذل على ذلك الكتاب والسنة وأرشد إليه السلف والأئمة ومعنى الآية أن الله تبارك وتعالى لما ذكر حال أهل القرى المكذبين للرسل بينا أن الذي حملهم على ذلك هو الأمن من مكر الله ومعنى الآية أن الله تبارك وتعالى ومعنى الآية أن الله تبارك وتعالى لما ذكر حال أهل القرى المكذبين للرسل بينا أن الذي حملهم على ذلك هو الأمن من مكر الله وعدم الخوف منه وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه نوال يغتر بحالته غيناه شبابه وملكة لا يغتر بهاله فقير هو فقير إلى الله سبحانه وتعالى كما قالت على أفأمن أهل القرى أي يأتيهم بأسنا بيات وهم نائمون أو أمنا أهل القرى أي يأتيهم بأسنا ضحوههم يلعبون أفأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاصرون في سورة العراض أفأمن أهل القرى أي الولدان الولدان هي القرى أفأمن أهل القرى أي يأتيهم بأسنا بيات وهم نائمون في الليل ينزل عليهم البلا والعقوبة أو أمنا أهل القرى أي يأتيهم بأسنا ضحم وهم يلعبون يلعبون بما معهم من النعمة وينسونا العقوبة ويأكلون ويشربون وابحكونوا بحن وهم يلعبون وما قال أفأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاصرون أولم يهدي للذين يرسون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء وأصبناهم بينوبهم ونطبعوا على قلوبهم فأهم لا يسمعون يعني إذا تمادوا في هذا الأمر طبع الله على قلوبين وضع عليها الطابع فلا يصل إليها لا يصل إليها خير ولا تنتفع بمواعد ولا تنتبعا عليها الطابع لوبع على الكيس فلا ينختم طبع الله على قلوبين فلا يدخل إليها خير ولا يدخل إليها النصيحة ولا يدخل إليها الله العظيم نعم كما قال تعالى أفأمن أهل القرائيات يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمنا أهل القرائيات يأتيهم بأسنا ضحا وهم يلعبون أفأمن وهم يلعبون متقابلا النائم نائم لا يدري عن شيء لكن إليه العب يسرح ويمرح لم تيقض ولكن هو آمن من عذاب الله وعياد الله أفأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون أي الهالكون أمنوا مكر الله لم نستدرجهم بالسراء والنعن فاستبعدوا هي يكون ذلك مكره قالوا قد مست أبان الظراء والسراء ونهذا شيء عادي يعني هذا المصايب هالأمر الفجر ما هي الدليل على هذا بالله وعلا هالشيء عادي يجري على اللي قبلنا ويجري علينا ونظروه نعم هكذا يظنون نعم قال الحسن رحمه الله من وسع الله عليه فلم يرى أنه يمكر فلم يرى أنه يمكر به فلا رأي له وليس عنده رأي رأي ينفعه فلعن سم أن يخاف من مكر الله أفأمنوا مكر الله لا يخاف من مكر الله ولا يأمن ولا يغفر بما معه وما عنده من المال والقوة والشباب وإنعم وقال قتاد رحمه الله قال قتاده بالدعامة البغة القومة أمر الله وما أخذ الله قوما قطه إلا عند سلوتهم ونعمتهم فلا تغتروا بالله لا تغتروا بالله إذا أعطاكم وسع عليكم فالخاف أن هذا مكر من الله وأن وراءه عقوبة وفي الحديث إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا وهو مقيم على ما عصيه ما يحب فإنما هو استدراج إذا رأيت الله يعطي العبد يعطيه من النعم وهو مقيم على المعصية فليس هذا رضا من الله وإنما هو استدراج فعليه توبة إلى الله وعدم لبترار لي هذا مش اللي حصل لقارون واتئناه من الكنوز ما إنما فاتحه فاتحه الكنوز وحدها فتنوء بالعصبة تسقل العصبة الجماعة والقوة هذه المفاتيح فقط إذ قال له قومه لا تفرح نصحوه الفرح المراديه فرح الغرور لا تفرح إن الله قال إنما أُتيته على علم عندي ما لله فاضل فيها لا أنا لمحصله وبخبرتي حصلت هذا المات ومعرفتي على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو شد منه قوة وأكثر جمعة نا في الحديث إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا وهو مقيم على ما عاصيه ما يحب فإنما هو استدراج فوهو أحمد وابن جرير وابن وبيحاته نعم وقال إسماعي لبن رافع من الأمن من الأمن من مكر الله إقامة العبد على الزم إتمنى على الله المغفرة إتمنى العبد على الزم وهو يتمنى المغفرة إتمنى المغفرة وهو مقيما على الزم إتمنى المغفرة اللي يستغفر الله أما المقيم على الزم ولا يستغفر الله هذا غرور بالله عز وجل قررهم بالله الغروف نعم من الأمن بالمكر الله إقامة العبد على الزم يتمنى على الله المغفرة وواهو ابن وبيحاته الله يغفر لمن تاب ولا يغفر لمن أقام على الزم يستغفره مقيم على الذنوب نعم هذا هو معنى المكر والخديعة ونحو ذلك ذكره ابن جرير بمعنى نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم كيف أجمع بين إحسان الغن بالله مع عدم الأمن من مكر الله فجمع بينهما نعم سن الله وإليكم فضيلة الشيخ هذا سائب يقول ذكر بعضهم تعريفا للتوكل فقال هو صدق اعتماد القلب على الله واثخة به معا أخذ بالأسباب فجعل من لا يأخذ بالأسباب ليس متوكلنا على الله هل هذا القيب صحيح نعم ما يكفي التوكل على الله وتركي الأسباب لازم من الجمع بينهما توكل على الله ويأخذ بالأسباب فلا يعتمد على الأسباب ويترك التوكل على الله ولا يتوكل على الله ويترك الأسباب لا بد من الجمع بينهما نعم الرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد المتوكلين وكان يأخذ بالأسباب يلبس المغفر ويلبس الدرع للجهال هو رسول الله لكن الله أمره بالتخاجل الأسباب الواقية نعم وكذا قال إن الله سلب السكين خاصية قطع حينما أمر الله إبراهيم بلبحي اسمه الله بذره ابنيه فذبح فله للجبيل وأجر السكين على يدي لكنها لم تقطع لأن الله منعها من القاطع وحصل الناقصود وهو أن إبراهيم انتت الأمر الله عز وجل نعم صلى الله عليه وسلم إبراهيم رأى في الروي يعني أن الله أمره بالبحث اسمعي هذه رؤية رأىها ورؤية الأنبيه حق فلما فاراد أن ينفذ الرؤية أني أرى في المنامي أني ألبحك رؤية الأنبيه واحد حق قال يا أبت فعلمات أمام شوف الإبن أيضا ستجدني إن شاء الله من الصابرين من قال تجدني من الصابرين قال إن شاء الله ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلم أسلم لله سلما الأمر لله وتلّه للجبيل وناديناه أي إبراهيم قد صدقت الرؤية خصل المطلوب صدقت الرؤية خلاص خصل المطلوب ولم يبقى إلا الذرح فلا فاعدت فيه نعم وليس في قوله نعم بالله وليس في قوله نعم الوكيل ونعم النسيح ماذا كان يقصد العباس رضي الله عنه بقوله يا أصحاب الشجرة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة يوم عمرت الكديدية وأرسل إليهم عثمان رضي الله عنه فتاول معهم أشاعوا أن عثمان قد قتل فالنبي صلى الله عليه وسلم فالب من الصحابه أن يبايعوه على الموت فبايعوه تحت الشجرة على الموت فهذه الشجرة هنا لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة صار الناس إتبركون بهذه الشجرة لما رأىهم عمر يذهبون إليها وإتبركون بها قطعها ربي الله عنه نعم قد ظلمه وقال حسب الله عليه من باب إن الله ينتقم منه مقابل ما ظلمه ولا بأس بذلك ولا فن العهو والمسامح هسن من الدعاء عليك نعم وذكر باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء وهو في الخوف والباب الذي يخقال باب قول الله وعلى الله فتوقلوا إن كنتم مؤمنين ولم يذكر بابا في الرجاء نعم واب المناسبة نعم نعم نعم جزء هذا جزء وعب منه سبحانه وتعالى نعم نعم نعم يرون الله عيانا بياط صارهم كما يرون القمر ونا في الحديث كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس صحوان ليس دونها سحاب ونا في الحديث الصحيح نعم هذا الكوني نعم ولو لم تبنو يكون ساحة مثلا تحتجزونها واتصلون فيها إلا أن فيسر لكم مسجد ليس ذي قبر نعم وفلما توفيتني كنت أن تقعيب عليهم ما هو الموت؟ توفي يعني قبر الله قبر. . . ما هو الموت مثل النايم ما هو الذي يتوفاق بالليد ويعلم أنه موفاق صغراء هذا ما هو موت يعني خروج الروح باقر؟ نعم صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول ما حكم الاشتراك مع بعض الجماعات لدعوة ما فيه الجماع واحدة يا أخوان جماعات والحزبيات لا خير فيها تصموا بها بالله جميع ولا تفرقوا جماع واحدة ومأهل السنة هو الجماع ما فيه غيرها السنة والجماعة على الحق المحظ الذي لا لبس فيه البقية الجماعات عندها أخطى عندها ظلالات ولكنها ليس على حد سوى منها ما وقريب ومنها ما وبعيد لكن ما في الإسلام الجماعة ما فيه الجماعة واحدة تصموا بها بالله جميعا ولا تفرقوا صلى الله عليه وعليكم كنتم عداءا فألّف بين قلوبكم نعم صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول ما صحة حج من حج بمال التوسط بمال التسول نعم صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول ما حكم إخراج زكاة مال الإبل بمال النقدي ما حكم إخراج زكاة الإبل بمال النقدي قضب زكاة صحاب الإبل يخلون درعا يقومونها بما تساوي ويخلونها درعا نعم صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول هل يجوز أن معقى أخي من زكاة مال لرؤدي عمرة الإسلام علما أنه ليس بفقير ليس بفقير نعم صلى الله عليه وعليكم هذا مال الزكاة الشيخ يطيه مال الزكاة مال الزكاة ما يتعطى للغني لا تحل لغني نعم صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول إذا تم طلاق الزوجة أمام أحد الحكومات الغربية بالأوراق فقط دون الطلاق الشرعي وهو ما يسمى عندهم بالطلاق المجني يقول هل يقع الطلاق الشرعي نعم إلا تلفض بالطلاق وقع إلا تلفض به أو كتبه أو كتبه فإنه يقع نعم صلى الله عليه وعليكم لا إلا كان مكرهن لا كان مكرهن على الطلاق لا يقع لا طلاق بإغلاق نعم صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذه سائلة من فرنسا تقول أصيبت بسحر التفريق وهي مطلقة وتريد الزواج تقول هل يجوز أن أكتم حارة الصحية أثناء الخطبة الخاطر ما فيها إذا قبلها الحمد لله إلا لم يقدلها فهذا من النص التعامل نعم صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذه سائلة تقول ما حكم لبس المرأة المحرمة قبعة واسعة وتضع شيئا على وجهها يغطي وجهها علما أن حول نعم صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل لبس ملابس أهن بلدي في بلد آخر يعتبر من التعصب وعليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أحب جميع الأنبياء والرسل وأحبهم عندي محمد صلى الله عليه وسلم ثم إبراهيم عليه الصلاة والسلام في المرتبة الثانية يقول هل ترتيبهم بهذه الطريقة جائز وشرعان؟ تحبهم يكفيه تحبهم يكفيه أم هذا الترتيب؟ مهلا داعي تحب جميع الأنبياء والمرسلين وتول منهم جميعا نعم صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول يقد في بعض الحلقات في كل فصل دراسي يقول يوم يسمعون فيه ما حفظه من بعد صلاة العصر من قبل العصر إلى بعد العشاء يقول هل هذا جائز؟ لا بس صلى الله عليه وعليكم فضيلة الشيخ هذا سؤال من فرنسا يقول أم زوجته مريضة مرضا لا يرجى بغر إذا لن تلها إذا لن تلها إذا لن تلها إسمح لها ويقوموا بعض طلبة العلم والدعاه بإنكارها وبيان الحق ونشرفتها والعلماء في مثل هذه المنكرات دون التعرض لولي الأمر ويقوموا بعض طلبة العلم في الإنكار عليهم ويقول دعوها للعلماء فنصول في هذا فلما لم يستطع فباللسانة هل لما ليس لامسلطاه يبينون للناس إن هذا حرامة إنه لا يجوز ويدعونهم إلى تركه باللسان فقط هذا شأن الدعات يستطيع يبين للناس ممنوع إنه يبين للناس إنه يدعو إلى الله إنه هالك إنه ينكر المنكر بقلبه ويعتزل أهل المنكر ومكان المنكر يبكع عنه نعم إنه لا يجوز هذا إنه من الأمانة في العمل ومن الدين هذا ليجوز أن يظهر الجد والاجتهاد بحضور المسؤول وإذا زهب المسؤول إتساهل في العمل ما يجوز هذا العمل في ذمة ومطلب منه سواء حضرة المسؤول أو ما حضر هل هذا التعريف نعم نعم نعم نعم وعندما سلم الإمام قام فصل ركعة واحدة ونسية أنه قد فتت ركعتين ولم يتذكر إلا بعد خروج وقت الصلاة فماذا عليه؟ إعيد الصلاة إعيد الصلاة من أولية نعم أحسن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سهل أن يقول هل يجوز لنا أن ندعو الله ليشفي الكافر أو لشفاء الكافر نعرف فيها بالشيء نعم أحسن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سأل أن يقول قال الإمام الشافعي رحمه الله لا يجب الجهر للإمام إلا للتعليم يقول ما حكم الجهر بالذكر بعد الصلاة المكتوبات بنان على هذا السنة الجهر بالذكر بعد الصلاة المكتوبات بالذكر الوارد بعد الصلاة نعم أحسن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سأل أن يقول ما حكم وصف بعض الأصات بقوله فلان العاهر أو الفاجر أو الإربيت لا يجوز التعيير بالمعسل والعليه أن يناصحه وأن يستر عليه سترى مسلما سترى الله وذلك مع دعوته ونصحه نعم أحسن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سأل أن يقول مشروط وموانع التكفير تكفير ما ينبغي أنه يكون على ألسنت الناس وعلى التكفير إنما يكون لأهل العلم والبصيرة هم الذين يتولون هذا نعم أما عامة الناس وطلبت العلم غير المتمكنين والممتدين لا يجعلون التكفير ديدنهم على ألسنتهم نعم أحسن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سأل أن يقول هل يجوز للمسافر الجمع بين صلاة الجمعة وصلاة العصر لا لا يجوز هاله سادرن فيه فاتوة بمنعه لأنه صلاة العصر ليست من جنس الجمعة نعم سن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سأل أن يقول كيف نوفق بين رقنية الفاتحة في الصلاة وبين صحة ركعة المسبوق الذي أدرك الرقوم مع الإمام تستطع عنه استطع الله عنه نعم سن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سائل يقول أنه حصل منه جمع في نهال رمضانة وتابع إلى الله ولا يستطيع صيام شهري متتابعين لأنه يعمل كموزع للبضاء على السيارة من الفجر إلى الليل يقول فهل ينتقل إلى الطعام نعم ما فيه الطعام إليكم قضيلة الشيخ هذا سائل يقول و الحمد لله و يغتسل هو و يغتسل هو لأنه قد يكون احتلم و لم يشعر بذلك ف يغتسل و يغتسل ما أصابه نعم سن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل تسقطوا صلاة الجماعة على منبتولية ببخر في الأمث أو في الثمن؟ إذا كان يتأذى به من حاوله فإنه تسقطوا عنه صلاة الجماعة في بيته نعم سن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سائل يقول إذا سننته في الإسلام سنة سيئة وتبته بعدها يقول هل أحمل أوزار من اتبعني فيها؟ بل لهم بل لهم أن هذا خطى و أن يرفتبت خطى فتركوا نعم سن الله إليكم قضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما حكم الكلام في عرض معاوية حضي الله عنه؟ سن الله العظيم معاوية صحابي جليل و أمير المؤمنين ولا رأى المسلمون منه إلا الخير ولا يجوز الكلام فيه في صحابي جليل و أمير المؤمنين ولا حصل منه إلا الخير والوقوف في وجوه المبتدعة نعم والوقوف في وجوه الخوارد نعم إنتهى الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد