81 من 82/شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد/ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن ابن حسن آل الشيخ رحمة الله أقدس الواحد والثمانون الحمد لله رب العالمين وسلى الله وسلم على نبينا محمد صعب على آله وصحبه أجمعينا أما بعد فقال المصنف رحمه الله تعالى باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله بسم الله الرحمن الرحيم أحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه ومن وله باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله نعم هو الإيمان كما هو معروف أن الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسوله وليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فالإيمان بالقدر أحد واركان الإيمان الستة واللا يؤمن بالقدر فإنه ليس بمؤمن ليس بمؤمن لأنه فتقد ركنا من أركان الإيمان قول المصنف رحمه الله تعالى باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله قال الإيمام أحمد رحمه الله ذكر الله الصبر في تسعين موضعا من كتابه وصبر على طاعة الله لأن الطاعة فيه مشقه صبر على طاعة الله على واحد الثاني صبر عن محارم الله عن المعاصي والجنوب والسيئات والمنهيات يصبر عنها وإن كانت نفسه قد تنازعه إليها أو دعات الشر والظلال يزينونها له ويحسنونها له لكن يصبر عنها وصبر عن محارم الله و الثالث صبر على أقدار الله المؤلمة على أقدار الله المؤلمة الإنسان في هذه الحياة لا بد أن يجري عليه من أقدار الله ما يؤلمه وما يجعه ولكنه يصبر على ذلك طاعة لله عز وجل نعم وفي الحديث الصحيح الصبر ضياء طواه أحمد ومسلم الصبر ضياء الصلاة نور الصبر ضياء إلى آخر الحديث ضياء يعني أنه يونير الطريق أمام المؤمن في حياته فيسير في نور يونير الطريق يونير الطريق أمامه في وضوح لما أمامه نعم الصبر ضياء ومعصية الله ومن شهواته المحرامة يمنعه الصبر عن هذه الأمور ويكون ذلك خيرا له كما قال الشاعر الصبر كالصبر مر مر ملاقته لكن عواقبه أحلام العسلي وقواه البخاري الصبر من الدين كما قال عالي ابن أمير المؤمنين عالي ابن أبي طالب الصبر من الدين كالرأس من الجسد أي دين ليس عند صاحب صبر فإن هذا الدين ميت لأن الجسد إذا قطع رأسه مات الصبر رأس الإيمان كما أن الرأس البدن إشتقاقه من صبر إذا حبس ومنعه ومعصية أحبس نفسه عن المعاصي والدنوب وذلك سمية صبر صبر من الصبر وهو الحبس نعم والتعالى والصبر النفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدات والعشي يريدون وجه أصبر نفسك أي حبسها مع هؤلاء وكذب مع صحاب الثروات وأصحاب الشهوات وأصبر نفسك مع الفقرة وإن كانوا اسبر نفسك معهم وإن كانوا ليس عندهم شيء تحبه النفس نعم والصبر فيه حبس للنفسي عن الجزع وفيه حبس اللساني عن التسخط والشكاية لما يجري عليه والثالث هناك طائفها الآن يحيون هذه السنة الجاهلية في يوم عاشورة وعلم أن الصبر ثلاثة أقسام صبر على ما أمر الله به صبر على طاعة الله وقدر الله به وصبر عنما نهى عنه وصبر على ما قدره الله من المصائد نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه الله بكل شيء عليم وأول الآية ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله قال ابن عباس رضي الله عنهما بأمر الله يعني عن قدره ومشيئته ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير إن ذلك على الله يسير إلا أنهما أصاب من مصيبة إلا أنهما أصاب من قبل أن نبرأه إن ذلك على الله يسير فرح المشروع والفرح الممنوع هو الذي معه جزع وتسخط من قضاء الله وقدري إلا أصابته مصيبة يجزع وإلا أصابته نعم يفخر ويبطر نعم وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم رحمة وأولئك هم المهتدون يُجازين على أعمالنا إلا لله وإنا إليه راجعون رحمة وأولئك هم المهتدون أو خير منه نعم ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله يعني بقضاء وقدري ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال هل قمه هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلمنها من الله فيرضى ويسلم يؤمن بالله يهدي قلبه نعم قوله والله بكل شيء علين تنبيه على أن ذلك إنما يصدر عن علمه المتظم لحكمته وذلك يوجب الصبر والرضى نعم إن الله لكل شيء علين يعني لا يخفى عليه ما أصابكم وما حصل لكم من الألم والمشقه الله يعلمها لا والله جل وعلا بكل شيء علين قال المصنف رحمه الله تعالى قال علقمه رحمه الله هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلمنها من عند الله فيرضى ويسلم ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمه هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلمنها من عند الله فيرضى ويسلم ولا يجزع ولا يسخط لأن الله هداهها يهدي قلبه نعم هذا الأثر رواه ابن جريس وابيحاته وإلقم بالله يهدي قلبه قال هو الرجل هذا الأثر قال هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلمنها من عند الله فيرضى ويسلم نعم قال هذا الأثر رواه ابن جريس وابيحاته رواه ابن جريل الطبري صاحب التفسير المشهور العظيم الذي هو أم التفسير ومرجع المفسيرين قال هو النجريل وابيحاته رواه ابن جريل وعلقمه هو ابن قيس ابن عبدالله النخاعي الكوفي وولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وسمع من أبي بكر وعمرى وعثمانا وعلي وسعد وابن مسعود وعائشة وغيرهم رضي الله عنهم وهو من كبار التابعين وعلمائهم وثقاتهم ما تبعد الستين نعم قوله هو الرجل تصيبه المصيبة إلى آخره هذا الأثر رواه الأعمش عن أبي ضبيان الأعمش سليمان ابن مهران وكان من الحفاظ المتقنين والرواهات نعم المشهورين نعم هذا الأثر رواه الأعمش عن أبي ضبيان قال كنا عند عالقمة فقرئ عليه هذه الآية ومن يؤمن بالله يهدي قلبه فقال هو الرجل تصيبه المصيبة هذا سياق بن جرير وفي هذا دليل على أن الأعمال من مسما الإيمان هذا أعمل وقد وصبه بأنه من الإيمان ومن يؤمن بالله يهدي قلبه يعني يرضى ويسلم هذا أعمل نعم فعبر عن الرضى والتسليم بالإيمان ودل على أن العمل من الإيمان نعم قال سعيد بن جوبير ومن يؤمن بالله يهدي قلبه يعني يسترجع يقول إنا لله وإنا إليه راجعون وفي الآية وفي الآية وفي الآية هذا يثمرت الصور أنه سبب للهداية وما جاء في الأثر هو من هذا النوع هل تطعنوا في النسب؟ هل تطعنوا في النسب؟ لا يجوز هذا لا يجوز أن تحافل أنساء بالنسب لا يسخر قوم من قوم أساء يكون خيرا منه ولا نساء من نساء أساء يكون خيرا منه ثم بينا سبحانه أن الناس سوى في الأصل يا أيها الناس نخلقناكم من ذكر وهم ذا وجعلناكم شعوبا وقبائلة لتعارفوا لتعارفوا لا لتفتخروا قال المفسرون الشعوب للعجم والقبائل للعرب قعلناكم شعوبا وقبائلة لأي شيء يجل الفخر لا لتعارفوا كلوا نعرفوا نسبة فما عرفت النسب طيب دراسة الأنساء ومعرفة الأنساء فهذا طيب لكن لا يفتخر أحد على أحد إذا عرفت بني عمك وأقاربك فكون هناك صلاة وتزاور نعم النياحة على الميت هذا من أمور الجاهلية رفع الصوت بتعداد محاسن الميت وعبداء وكذا وكذا كانوا في الجاهلية فعلوا هذا ينوحون على الميت وهذا من أمور الجاهلية ومحرم أما البكاء على الميت فلا بس من غير جزع البكاء هذا لا يملكه الإنسان ما يستطيع يدفع البكاء إذا أصابت مصيبة النبي صلى الله عليه وسلم بك لما ما تبنه إبراهيم بك وقال العين تحزن أألعين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا بك يا إبراهيم لما حزونه فالحزن والبكاء لا يواخل عليه إذنما رفع الصوت بالنياحة وعبداء وناصراء وكذا وكذا هذه هي أمور الجاهلية إثنتان في الناس هم بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت أي هما بالناس كفر حيث كانتا من أعمال الجاهلية من أعمال الكفرة وهم قائمتان بالناس ولا يسلم منهما إلا من سلمه الله وليسلم منهما إلا من سلمه الله ولا يسلم منهما إلا من سلمه الله إلا من سلمه الله وليسلم منهما إلا من سلمه الله ورزقه علم وإيمانا يستضيع به ولكن ليس من قام به شعبة من شعب الكفر وإنما يكون هذا كفر دون كفر يكون كفر ناصر ولكن ليس من قام به شعبة من شعب الكفر يصير كافرا الكفر المطلق كما أنه ليس من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير مؤمنا الإيمان المطلق وفرق بين الكفر المعرف باللام إذا جاء الكفر بالألو هو اللام الكفر هذا الكفر لا كفر إذا جاء كفر كذا نكرة هذا هو الكفر الأصفى والذي جاء في الحديث هو هذا سنتان بالناس هما بهم كفر نعم يعني كفر أصفى نعم وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في خوله ليس بين العبدي وبين الكفري أو الشرك إلا ترك الصلاة و بين كفر منككر في الإثبات إيه نا كفر منككر يعني نكرة ليس فيه آلف ولام نا قوله الطعن في النسب أي عيبه أي بالنسب طعن في النسب أي بالنسب نا و يدخل فيه أي قال هذا ليس بن فلان مع ثبوت نسبه شرعة إيه بابهم يقول هذا واللهن هذا ما هو مدفلان هذا تنقص لنسبه وإن كان لا يقصد نفياه عن أبيه لكن يقصد أنه ناقص عن أبي ناقص عن أبيه نا قوله والنياحة على الميت أي رفع الصوت بالندب وتهدى الصوت بالندب وعظده ورأسه وكذا وهذا الندب أي رفع الصوت بالندب وتعداد فضائله لما فيه من التسخط على القدر المنافل الصبر كقول النائحة وعظده وناصراه ونحو ذلك وفيه دريل على أن الصبر واجب وأن من الكفر واجب وفيه دريل على أن الصبر واجب وأن من الكفر ما لا ينقل عن الملة وفيه دريل على أن من الكفر ما لا ينقل عن الملة أو لهما بهم كفر ومع هذا مسلم فهذا كفر أصغر لا ينقل من الملة قال المصنف رحمه الله تعالى ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس مننا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعى بدعو الجاهلية المصيبة حاصلة لكن إن صبرت أجرك الله وكتبها لك في دوان حسناتك وإن جزء أصابتك المصيبة وفاتك الخواب هذا من نصوص الوعيد وقد جاء عن سفيان الثوري وأحمد كراهة تأويلها ليكون أوقع في النهوس وأبلغ في الزجر كراهة تأويلها ليكون أوقع في النهوس ينقل فاسترتها بلتالى أصغر هذا كله يهون عليهم خل على ما جاءت لش أن تردعهم وهو يدل على أن ذلك لا بد أن تعلمها لكن لا تنشرها بالناس استهينون بها ما كل ما يعلم يقال وهو يدل على أن ذلك ينافي كمال الإيمان المطلقة فيها عشيةنا في كمال الإيمان ولا تنافي الأصل الإيمان نعم وقال غيره هو الدعاء بالويل والستبور يا ويلة يا كلا يا كلا هذا من أمر الجاهلية نعم وكل واحد ينادي قبيلة ينتصر بها إذا حصل النزاع بين أثنين كل واحد ينادي قبيلة ولما حصل النزاع بين أنصاري هو مهاجري وقال الأنصاري وقال الأنصاري يا معشر الأنصار وقال المهاجري يا معشر المهاجرين قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سمعهما أبدع والجاهلية وأن بينها أظهركم وأنكر عليهم صلى الله عليه وسلم و سمع هذا من دعوة الجاهلية مع أن يسمى الأنصار والمهاجرين اسم طيب ولكن إذا قاله من باب الندبة والاستعداء على الآخر فهذا مجموم نعم لأن المؤمنين أخوة نعم الأنصاري والمهاجري أخوة نعم ومثله نعم إذا كان المهاجرين والأنصار ما يجوز أن الإنسان يعتزيبهم وكيف بغيرهم من العلم والمشايخ القبائل وأكابر القبائل لا يعتزيبهم نعم ومثله ومثله ومثله ولو كان من الشيخ الآخر نعم أنت قصدك الدليل وهو قصدك الأشخاص نعم وتفضيل بعضهم على بعض نعم يدعو إلى بعض العلمة على بعض ولماء المسلمين ما يفضل بعضهم على بعض من باب الفخر من باب التنقص المخضول وما يجوز نعم يدعو إلى ذلك هذا كلام من القيم نعم وعند ابن ماجه وصحهاها ابن حبان عن أبي أمامة رضي الله عنه والشاقه لجيبها عند المصيبة واللعنه مترد وليبعاد الرحمة الله وهذا وعيد شديد يدل على تحريم هذه الأمور نعم نعم لأن اللعن لا يكون الله على كبيرة نعم وقد يُعفى عن الشيء ليسير من ذلك إذا كان صدقة نعم الذي ما يصل إلى الجزع والسخط لما وقع لأبي بكر وفاطمة رضي الله عنهما لما توفية رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في هذه الحادث ما يدل على النهي عن البكاء لما في الصحيح ويدل على الرحمة هل البكاء يدل على الرحمة نعم لما في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ما تبنه إبراهيم قال تدمع العين ويحزن قلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا بك يا إبراهيم لما حزونون نعم بدلها لا جواز مثل هذه الأمور الحزن والبكاء سنما يستطيع منعه نعم وفي الصحيحين عن اسامة ابن زيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق إلى إحدى بناته ولها صبي في الموت فالنبي صلى الله عليه وسلم بك لما رأى ابنته في سكرات الموت ونفسه تتقاع قاع في صدري بك صلى الله عليه وسلم سأله سعد سأله سعد ابن واد وقاصر أو ساعد ابن عبادة قال ما هذا يا رسول الله قال هذا رحمه يعلى الله بقل لي وإنما يرحم الله من عباده الرحماء فالبكاء رحمه نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وعن أنسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا نعم ما لا يدل على أن المصائب من صالح المؤمن التي تجري عليه هذا من صالحه لأن الله يكفر بها خطايا أو يرفع بها درجاته المؤمن أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبده الشرى أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة هذا الحديث رواه الترمذي والحاكم وحسنه الترمذي وأخرجه الطبراني والحاكم عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه وأخرجه بن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه والطبراني عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أي بصب البلاء والمصائب عليه لما فرط من الذنوب منه الله إذا حب عبدا عجل له العقوبة في الدنيا قال شيخ الإسلام رحمه الله المصائب نعمة لأنها مكثرات للذنوب وتدعو إلى الصبر فيثاب عليها وتختض الإنابة إلى الله والذل له والإعراض عن الخلق إلى غير ذلك من المصائب نعم فنفس البلاء يكفر الله به الخطايا وهذا من أعظم النعم فالمصائب رحمة ونعمة في حق عموم الخلق إلا أن يدخل صاحبها بسببها في أعظم مما كان قبل ذلك فتكون شرا عليه من جهة ما أصابه في دينه فإن من الناس فهذا كانت العافية خيرا له من جهة ما أورتته المصيبة لا من جهة نفس المصيبة كما أن من أوجبت له المصيبة صبرا وطاعا كانت في حقه نعمة دينية فهي بعينها فعل رب عز وجل ورحمة للخلق الله تبارك وتعالى محمود عليها نعم وحصل له غفران السيئات ورفع الدرجات فمن قام بالصبر الواجب حصل له ذلك فكرة أمسك عنه بذنبه أي أخر عنه العقوبة بذنبه حتى يوافبه يوم القيامة وهو بضم لياء وكسر الفائي منصوبا بحتى مبنية للفاعل قال العزيزي قال العزيزي أي لا يجازيه بذنبه في الدنيا حتى يجيئ في الآخرة يجيئ في الدنوب وفيها فيستوفي ما يستحقه من العقاب وهذه الجملة هي آخر الحديث نعم فأما قوله وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء إلى آخره صلى الله عليه وسلم هذه سائل يقول أيهما أفضل الصبر أم شكر الصبر على البتلة الصبر على البتلة والشكر على النعمة أو الفقير الصابر وعلي الشاكر أو الفقير الصابر فشيخ الإسلام بنتمية يقول أفضلهما أفضلهما أكثرهما أفضلهما أكثرهما إيماناً أفضلهما أكثرهما إيماناً نعم هل الصوم يعتبر من الصبر؟ ما في شك الصوم يقولون يجمع أنواع الصبر الثلاثة الصبر على قدار الله والصبر عن محارم الله والصبر على طاعة الله كله تجتمع في السيام فهو طاعة لله وفيه صبر على قدار الله المؤلمة لما يجد من الجور والعطش صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله يكف نفسه عن المفطرات عن الماء وهو عرشان عن الطعام وهو جائع يكف نفسه هذا الدليل على إيمانه ولو شاء لا أكل وشريب ولا أحد يدري عنه يروح له بالصفة مظلمة وكله يدري عنه حتى ولو كان خالياً به نفسه وبغلمة ما يراه أحد ما يمكن أنه يقدم على معصية الله لإيمانه الذي يمنعه ويحجزه من ذلك الله وعاله صبر يشمل كل ما يتبرر منه الإنسان ويتألم منه الإنسان إذا صبر هذا الدليل على إيمانه واحتسابه هل يجوز أن أدعونا نفسي بالمصيبة؟ لا سال ربك العافية ما تدري أن تصبر عند المصيبة هولأ لزك نفسه سأل الله العافية قال صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو وسأل الله العافية فإذا لقيتمهم فاصبروا وعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف نعم سلالله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول في قول الله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم وقول النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلا أن الأمبياء وفي الحديث إذا حب الله عبدًا ابتلاه يقول دلت الآية على أن المصائب بسبب المعاصي ودلل الحديث على أن الأمبياء ولكن الأمبياء أبعد الناس عن المعاصل ومع ذلك أشد الناس بلا أن كيف الجمع بينها سلالله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل يجوز ذكر أنساب الناس من باب التعريف بهم أن كل شيء من عند الله حتى المعاصي بقدر الله نعم بقدر الله المعاصي والطاعات بقدر الله نعم سلالله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل الطاعن في النسب والنياحة على الميت من الكبائل أم من الصغائر من الكبائل من أن عليها وعيد كل ذنب رتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآفرة أو تعقب بنا في الإيمان هذا كبيره نعم سلالله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل كل كفر أصغر يعد من الكبائر وليس كل كبائر من الكفر الأصغر لا كل كفر أصغر هو من الكبائر نعم سلالله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول إذا ولد عالقمة في حياتي لأنه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فالصحابه ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك بهذه الشروف رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذا واحد مؤمنا به عند رؤيته له هذا الشرط الثان نعم سلالله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول في قول الله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ورد هنا معرفا بأل فهل المقصود هنا الكفر الأكبر أم الأصغر الذي تفصيل لا حكم بغير ما أنزل الله يرى أنه أحسن من حكم الله هذا كافر الكفر الأكبر أو يرى أنه مساون لحكم الله يقول كل واحد هل هذا كافر أما من قال الله حكم الله أحسن وأتم هذا لا يكفر الكفر الأصغر للاكبر نعم سلالله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل قول عليه رضي الله عنه ألا إنه لا إيمانا لمن لا صبر له هل المقصود به الإيمان الواجب إيمان إيمان إحكاء الذي لا يثبت على أحكام الله وعلى طاعة الله هذا ليس عنده إيمان سلالله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل إقامة الحلقات لاتعريف عن الشيخ المتوفة وذكر فضائله والجتمع وإقامة المحاضرة في مسجده يعد ذا من ما لا يجوز هذا العمل يدعى له أما نقام في مسجده يقام في مسجده حفل ويثنى عليه هذا لا يجوز إبراهيم لمحزونون هل في هذا خطاب مباشر للميته هو خطاب ولكنه ليس خطاب لحي وإنما هو لميت وليس فيه محلور بهذه الطريقة نعم نعم. يقول هل هناك فرق بين كمان الإيمان الواجب والإيمان المطلق إيمان الواجب هو الإيمان المطلق إذا فرق بينه نعم. سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول مدليل على أن الإنسان مسير ومخير. مدليل. على أن الإنسان مسير ومخير. من أطاعة الله ومخير. إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يصح القول بأن من خالف أهل السنة والجماعة بأصل واحد فإنه يخرج من أهل السنة والجماعة والفرقة الناجية. وما هو هذا الأصل الواحد؟ نعم. نعم. يقول قال بعضهم أن الصبرة مستحب وليس بواجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة التي تصرع إن شئت صبرتي فالهذا الفهم صحيح إن شئت دعوة الله لك وإن شئت صبرتي قالت أصبر ولكن يدعو الله لي أن لا تكشف فدعالها صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل إن شاء قصائد الرثاء من النياحة على الميت؟ لا ماذا؟ ما هو من النياحة على الميت؟ الرسول صلى الله عليه وسلم حسان بن خابط رضي الله عنه رفع النبي صلى الله عليه وسلم لما مات نعم. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل من رفع صوته في المصيبة؟ بذكر الله يعتبر من النياحة لا حاجة إلى رفع الصوت يذكر الله بدون رفع الصوت أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما حكم تقليد مذهب معين من العوام؟ فيأخذ يقول ويرجع إلى بعض المشايخ وهل يعتبر ذلك من التعصب؟ لا لا يلو على قلوبة سألوها للذكر إن كنتم لا تعلموا لما عندي علم يسأل العلمة أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما حكم التعصب للمشايخ؟ فيقول أحدهم أنا لا أقبل إلا من الشيخ الفلاني أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يصح أن نعرف الشرك بأنه مساوات غير الله بالله في شيء من خصائص الله؟ والشرك هو عزادة غير الله وعزادة غير الله هذا الشرك أما هذا التعريف اللي أنت ذكرت ما وجدنا ولا ندري ما شفنا تعريف العلمة له أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل التخلق ومجاهدة النفس على ذلك؟ يؤجر عليها المسلم ويدخل في درجة هل يقول هل التخلق ومجاهدة النفس على ذلك؟ نعم هل التخلق ومجاهدة النفس على ذلك؟ يؤجر عليها المسلم ويدخل في الصبر؟ نعم لا جاهد نفسه أنواع أولها جهاد النفس ثانيها جهاد الشيطان ثالثها جهاد العصاة الامر بالمعروف النهي عن المنكة رابعها جهاد الكفار نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول في قول الله تعالى هل هنا نفي الإيمان المطلق أو مطلق الإيمان؟ يقول في حديث جبريل الطويل ذكر أن الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره لما كرر لما كرر لحظ تؤمن عندما قال وتؤمن بالقدر؟ يقول له طول الفاصل يعني إذا طال الفاصل يكرر الله الكلام نعم لياجل وصل بعضه ببعض نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل كل كبيرة دون الشرك الأكبر؟ والكفر إذا فعله المؤمن ينقله من الإيمان إلى الإسلام؟ لا المؤمن يعصي إليه تقع منه المعصي يقع منه المخالفة لكن يتوب إلى الله عز وجل وهو مؤمن لا ينتقل إلى الإسلام لأن الإسلام يدخل فيه المنافق الإسلام يدخل فيه المنافق الإسلام واما الإيمان فلا يدخل فيه المنافق نعم كلهم نعم رؤع الساعة وقيام الساعة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أين يكونوا أهل الأهل الإيمان في عرصات القيامة؟ نعم أين يكونوا أهل المحشر؟ يكونون في المحشر الساهرة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما حكم قول الله في كل مكان؟ هذا الحلوليه يقول الله في كل مكان هذا الحلوليه هذا كفر أم بالله عز وجل الله جل وعلا فوق عباده وهو القاهر وفوق عباده أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا يتمون أما منتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبة ستعلمون كيف نذير الله جل وعلا في العلو الله العلو وعلا من يقول أنه في كل مكان هذا الحلوليه هذا كفر وعلا ياذب الله نعم فمن واجب عليه بعدما الماتهة؟ واجب عليك الدعالة والاستفار لها نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا السائل يقول ما المقصود بقولي بعض العلماء إن العمل شرقا إلا إن كانت تتعلق بالقبور تدعو أسحابة تطلب منهم الحوايت هذا كافرة لا تدعو لها ولا تستطعو لها نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا السائل يقول إن تشرى اللعن بين الناس ويكون أحيانا على سبيل المزاح فهل يجوز لعن؟ لا لا يجوز لكن إن صحر من رأيتها أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا السائل يقول ما حكم الأذان لا باس لذلك لأن الأفضل أن يكون متطهرا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا السائل يقول إن كافر إذا أسلم ودخل في الإسلام أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يجوز لقب خادم الله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أذن ابني قد خرجت من الرأس وأصدقائه يستهزئون به دائما فهل يجوز أن أعمل له عملية تجميلية جراحية هنا إذا كان العطب قرر أن يمكن علاجها وإزالة ما فيها من التشويه فلا باس يقول كيف نميز بين البغض في الله والبغض الغير الله يقول إذا كان المسلم يبغض الكافر لأجل لأمر في الدين وأمر في الدنيا يقول كيف نميز بين البغض لله والبغض الغير الله الله تعالى