شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (85) لمعالي الشيخ صالح الفوزان - كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد العلامة عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحم الله الدرس الخامس والثمانون صنفوا رحمه الله تعالى بالصحيح أنا بهريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيسى عبد الدينار تعيسى عبد الدرهم تعيسى عبد الخميصة تعيسى عبد الخميلة إن أعطي رضي وإلن يوقى سخط تعيسى وانتكس وإذا شيك فلن تقش طوبى لعبد أاخد بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدمه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة إن استعدنا لم يؤذى الله وإن شفع لم يشفع صلى الله عليه وسلم هذا الحديث في باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا وإنما يريد طمع الدنيا فهو يطلب الدنيا بعمل الأخرة والعياد لله فهذا هو الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ودعى عليه ومن دعى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فإن هو خاسر ولم يفلح هذا الماء يؤكد على المسلم أن يخص عمل أولي الله ولا يعمل العمل الصالح والعباد من أجل الدنيا هذا خسران مبيد وخذلان والعياد الله واله طريقة المنافقين هذا الماء يؤكد على المسلم أن يخص عمله الصالح لله وقال مسنف رحمه الله في الصحيح عن أبي فريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هاله سكة العالم من الذهب والفضل أو ما يقوم مقام وما النقود الورقيل فإنها تقوم مقام الذهب والفضل يدخلها لبعية ويدخلها أحكام الذهب والفضل تجيب فيها الزكاة إلى أخريه نعم تعيسة عبد الديناري تعيسة عبد الدرهم تعيسة يعني هاله تعيسة هاله وهذا دعاء عليه من الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول مجاب الدعوة المهاجب على المسلم أن يخص عمله لله الدنيا لها عمار خاصة والآخرة لها عمار خاصة فلا يجعل عمار الآخرة ليه فالب الدنيا فهذا الذي يفعل هذا مذموم وعمله حادب إن كان ذريق الحياة الدنيا وزينتها موفي لهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يخسون ويجلهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعو فيها وباطل ما كانوا يعملون هذا من ما يحذر المسلم أن يلتمس الدنيا بعمل الآخرة وهذا مقصد دنيب وعياد بالله عمل الآخرة يراد به الجنة من الله عز وجل وإذا راد به رض الله واتقرب إليه و لا يجعل لطلب الدنيا فهذا علي هذا الوعيد الشديد هنا تعسى عبد الخميصة كساء المعروف يلبس إذا كان يطلب الخميصة والخميلة والقطيفة وليس له من عمله إلا الخذلان والبطلان والعياد بالله إذا كان يريد الدنيا الدنيا لها أعمال نخرى مكاسب وجوه المكاسب التي يبقى البيع والشراء الزراعة يعني عمال كثيرة يومون الدنيا وهذا لمباحن للنسان يطلب الدنيا لا بس فهذا محل الوعيد الشديد والذي يطلب الدنيا ليستعين بها على عبادة الله وعلى طاعة الله يكون عمله من عمل الآخرة ويوجر عليه نعم إن أعطيها رضي وهل لم يعطى سخط؟ نعم هاله سفتهم عباد الدنيا هاله سفتهم إن أعطو من الدنيا رضو وإن لم يعطى من الدنيا سخط فهو يعمل لأجل الدنيا فهو عبد للخميصة عبد للخميلة ليس عبد لله عز وجل بمعنى أن يخلص عمله لله يعبد الله بعمله بابل هو حسب ما نوع حسب ما نوع قال تعالى في المنافقين ومنهم يلميزك في الصدقات عن الزكات وإن لم يعطى منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسولهم من فضله وقالوا حسبنا الله سيوتين الله ورسولهم من فضله إن إلى الله راغبون لو قالوا هذا لأفلح وفاز عند الله عز وجل والرزق المقسوم لا بد أن يصل إلى الإنساء أبداً كل نفس ذها رزق قسم الله عز وجل ولا أحد يمنعه فعال المسلم يخسن الظن بالله وأن يعتمد على الله وأن يجعل طلب الدنيا ليستعين بها على طاعة الله حتى يوجر عليها وإذا أشيك فلن تقش دعا هذا دعا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذا يصيبه الله بالعجز فلا يخلص نفسه حتى ولا من الشوكة يعجزاً ياخذ الشوكة من رجله أو من بدنه طوبا يعني الجنة أو شجرة في الجنة لمن تكون بالعبد أاخذ بعنان فرسه في سبيل الله يجاهد في سبيل الله عز وجل والخيل من أدوات الجهات وقد قال صلى الله عليه وسلم الخيل معقود بنواصية الخير إلى يوم القيامة قال تعالى وأعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين يعني وترهبون به آخرين ترهبون به عدو الله وعدوكم نعم أشعة رأسه طوبا لعبد أاخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعة رأسه مغبرة أشعة رأسه لا يفرغ أنه يمشت رأسه ويزين رأسه بل يكون مشغله بالجهاد في سبيل الله ويكون رأسه مغطا بالغبار في سبيل الله نعم مغبرة قدماه أشعة رأسه مغبرة قدماه من الأرض يسعة في سبيل الله نعم إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقه لا يهمه أين يكون في المقدمة يقود المجاهدين يكون في المؤخرة يساعد العاجزين ويتتبع المجاهدين يساعدهم لا يهمه المكان يهمه طاعة الله سبحانه وتعالى إن السادنة لم يؤذلها عند الناس ما لقيمة ما مع الدنيا ولا لقيمة عند الناس إن السادن على الكبار على الرؤسة وعلى الملوك لا يؤذن له لأن ليس له أبها وليس له مكان وليس معغوفا نعم وإن شفعه لم يشفعه وإن شفعه في شيء يعني توسط في قبائي حاجة لم يشفعه لم يشفعه الملوك لم يشفعه الأغنية لم يشفعه الرؤساء نعم يفرد به أحده ما يقال في الصحيح نعم دعونا عليه نعم تعيسا ضد سعيدة يعني شقية نعم وقال أبوا السعادات أبوا السعادات من الأثير صاحب النهاية في غريب الحديث نعم وقال أبوا السعادات وقالوا تعيسا يتعسوا أي عثرة ونكبل وجهه وهو دعاء عليه بالهلاك دعاء عليه من الرسول صلى الله عليه وسلم قوله عبد الدينار هو المعروف من الذهب كالمثقال في الوزن زينته درهم وثمون درهم نعم الدينار هو النقد المغروب من الذهب والدرهم هو النقد المغروب من الذهب قوله تعيس عبد الدرهم هو من الفضة قدره الفقهاء بالشعير وزناء وعندنا منه درهم من ضرب بني أمية وهو زينة خمسين حبة شعير وخمسة حبة وعندنا منه درهم من ضرب بني أمية وهو زينة خمسين حبة شعير وخمسة حبة سماه عبد الله لكونه هو المقصود بعمله فكل من توجه بقصده لغير الله فقد جعله شريك لله في عبوديته كما هو حال الأكثر نعم قوله تعيس عبد الخميصة قال بالسعادات هو ثوب خز أوصوف معلم وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة وتجمع على خمائص والخميلة بفتحة خميصة ثوب مخطط معلم يعني مخطط وكانت عند الرسول صلى الله عليه وسلم خميصة نعم والخميصة بفتح الخائل معجمة قال بالسعادات ذات الخمل ثياب لها خمل من أي شيء إن كان قوله تعسى وانتكس قال الحافظ هو بالمهملة أي عاوده المرض وقال بالسعادات أي انقلب على رأسه وهو دعاء عليه بالخيبة قال الطيبي فيه الترقي بالدعاء عليه لأنه من أخف إلى أشبه أي أصابته شوكه فلن تقشى أي فلا يقدر على إخراجها بالمنقاش قاله أبو السعادات ولمراد أن من كانت هذه حاله فإنه يستحق أن يدعى عليه بما يسوءه في العواقب ومن كانت هذه حاله وباطلما كانوا يعملون نوفي إليهم عمالهم فيها هذا مقيد بقوله من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد قيده بالإرادة لمن أراد الله قد يريد ولا يريد الله له ذهلك ويخرم حتى من الدنيا يحرم نعم ولمراد أن من كانت هذه حاله فإنه يستحق أن يدعى عليه بما يسوءه في العواقب ومن كانت هذه حاله فلا بدا أن يجد أثر هذه الدعوات من الوقوع فيما يضره في عاجل دنياه وأاجل آخر وأاجل أخرى ففيه التحذيل من إرادة الإنسان بعمله عمل الصالح أريد به الدنيا نعم يتعلم العلم النافع من أجل الوظيفة يعمل من أجل يعطى من الدنيا بعمل الآخر عما أن يعمل بعمل الدنيا لا بس ذاكن يعمل بعمل الآخره لا يريد الآخره وإنما يريد به طمعه الدنيا يطلب العلم لاجل الدنيا يحجل لاجل الدنيا وهكذا نعم وإذا شيخ الإسلام فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الدينار والدرهم وعبد القطيفة وعبد الخميصة وذكر فيه ما هو دعاء بلفض الخبر وهو قوله تعس وانتكس وإذا شيك فلا تقش وهذه حالما إذا أصاده شر لم يخرج منه ولم يفلح لكونه تعس وانتكس إيه نعم إيه نعم إيه من يعاني من المنافقين نعم نعم وهكذا حالوا وهكذا حالوا من كان متعلقا برياسة أو صورة ونحو ذلك من أهواء نفسه تعلق برياسة أو صورة يعني عشق يعشق الصورة نعم ونحو ذلك من أهواء نفسه إن حصل له رضي وإن لم يحصل له سخط فهذا عبد ما يهواه من ذلك وهو رقيق الله إذ الرق والعبودية في الحقيقة هو رق القلب وعبودية فما استرق القلب واستعبده فهو عبده إلى أنقال وهكذا أيضا طالب المال إذا أنقال وهكذا أيضا طالب المال فإن ذلك يستعبده ويسترقه وهذه الأمور نوعا فمنها ما يحتاج إليه العبد كما يحتاج إلى طعامه وشرابه ومنكحه ومسكنه ونحو ذلك فهذا يطلبه من الله ويرغب إليه فيه ومنها ما لا يحتاج إليه العبد فهذا ينبغي أن لا يعلق قلبه بها فإذا تعلق قلبه بها صار مستعبدا لها وربما صار مستعبدا ومعتمدا على غير الله فيها وهذا من أحق الناس وهذا من أحق الناس بقوله صلى الله عليه وسلم يعني رضي على الله وشخط على الله جل وعاله ويوالي أولياء الله ويعاد أعداء الله فهذا الذي استكمل الإيمان انتهى ملخصا نعم أبوا السمح أن أبا الهيث محدثة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال يا رسول الله طوبا لمن رأىك وآمن بك قال طوبا لمن رآان وآمن بي ثم طوبا ثم طوبا ثم طوبا لمن آمن بي ولم يرني وما طوبا قال شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ياب أهل الجنة تخرج من أكمامها وله شواهد في الصحيحين وغيرهما وقد روا ابن جرير عن وهب ابن منبه ها هنا أثرا لا هو شواهد في الصحيحين فلا يقال هذا من رواية ابن اللهية وبلهية نعروه أنه ضعيف في الرواية فلا هو شواهد تقويه نعم وقد روا ابن جرير عن وهب ابن منبه ها هنا أثرا غريبا عجيبا وقعب منبه همام ابن منبه هؤلاء من أحبار اليهود في اليمن وكعب الأحبار من الله عليهم فأسلموا نعم في الجنة نهو مثل خمر الدنيا خبيث خمر الجنة طيب ليس فيه غول يعني لا يقتال العقول لأن خمر الدنيا تقتال العقول نعم . . يخرج من أصلها أنهار الخمر واللبن والعسل وهي مجلس لأهل الجنة فبينما هم في مجلسهم إذ أتتم الملائكة من ربهم يقودون نجوبا مزمومة بسلاسل من ذهب وجوهها ووبروها كخز المرعزي ملينه عليها رحال الواحها مياقوت ودفوفها من ذهب وثيابها من سندس واستبرق فيونيخونها ويقولون إن ربنا أرسلنا إليكم لتزوروه وتسلموا عليه قال فيركبونها قال فهي أسرع من الطائر وأوطع من الفرح نجوبا من غير مهنة يسير الراكب إلى جنب أخيه وهو يكلمه ويناجه لا تصيب أذن راحلة منها أذن صاحبتها ولا ورك راحلة ورك الأخرى حتى إن الشجرة لتتنحى عن طريقهم لأن لا تفرق بين الرجل وأخيه قال فيسفر لهم عن وجه الكريم حتى ينظروا إليه فإذا رأوه قالوا اللهم أنت السلام ومنك السلام وحق لك الجلال والإكرام قال فيقول ربنا تبارك وتعالى عند ذلك أنا السلام ومن السلام وعليكم حقة رحمتي ومحبتي ومرحبا بعباد الذين خشوني بالغيب وأطعوا أمري شوني في الغيب ولم يرواه في الدنيا آمنوا به ولم يرواه في الدنيا فيتجل لهم في العفرة ويرونه عيانا باوصاره قال فيقول الله تعالى إنها ليست بدار نصب ولا عبادة فسلوني ما شئتهم فإن لكل رجل منكم أمنيته فيسألونه حتى إنا أقصرهم أمنية ليقول رب تنافس أهل الدنيا في دنياهم فتضائقوا رب فآتني مثل كل شيء إن كانوا فيه من يوم خلقتها إلى أن انتهت الدنيا فقات بك اليوم أمنيتك ولقد سألت دون منزلتك هذا لك مني وسأتحفك بمنزلتي لأنه ليس في عطائنك ولا قصر يد قال ثم يقول إعرضوا على عباد ما لم تبلغ أمانيهم ولم يخطر لهم على بال قال فيعرضون عليهم حتى تقصر بهم أمانيهم التي في أنفسهم فيكون فيما يعرضون عليهم برادين مقرنا على كل أربعة منها سرير من يقوتة واحدة على كل سرير منها قبة من ذهب مفرغة في كل قبة منها فرش من فرش الجنة مظاهرة في كل قبة منها جاريتان من الحور العين على كل جارية منها ثوبان من ثياب الجنة إلا وهو فيهما ولا ريح طيب إلا قد عبق بهم ينفذوا ضوء وجوهما غلض القبة حتى يظن من يراهما أنهما من دون القبة يرى مخهما من فوق سوقهما كالسلك الأبيض في يقوتة حمرى يريان له من الفضل على صاحبته كفضل الشمس على الحجارة أو أفضل ثم يدخل إليهما فيحيانه ويقبلانه ويعانقانه ويقولان له والله ما ظننا أن الله يخلق مثلك ثم يأمر الله تعالى الملائكة فيسيرون بهم صفا في الجنة حتى ينته كل رجل منهم إلى منزلته التي أعدت له وقد روا هذا الأثر إبن أبي حاتم بسنده عن وهب منبه وزاد فانظروا إلى مواهب ربكم الذي وهاب لكم فإذا بقباب في الرفيق الأعلى وغرف مبنية من الدر والمرجان وأبوابها من ذهب وسررها من يقوت وفرشها من سندس واستبرق ومنابرها من نور يفور من أبوابها وعراصها وإذا بقصور شامخة في أعلى عليين من اليقوت يزهوها نورها فلولا أنه مسخر إذن للتمع الأبصار فما كان من تلك القصور من اليقوت الأبيض فهو مفروش بالحرير الأبيض وما كان منها من اليقوت الأخضر ومفروش بالسندس الأخضر وما كان منها من اليقوت الأصفر فهو مفروش بالأرجوان الأصفر مبوبة بالزمرد الأخضر والدهب الأحمر والفضة البيضاء قوائمها وأركانها من الجوهر وشرفها قباب من لؤل وبروجها غرف من المرجان فلما صرفوا إلى ما أعطاهم ربهم قربت لهم برادين من يقوت أبيض منفوخ فيها الروح تحتها الولدان المخلدون بيد كل وليد منهم حكمة ورضون من تلك البرادين ولجموها وأعينتها من فضة بيضاء منظومة بالدر واليقوت سروجها السرور مفروشة بالسندس والاستبراء فانطلقت بهم تلك البرادين فلما دخلوا قصورهم وجدوا فيها جميع ما تطاول به عليهم وجدوا فيها جميع ما تطول به ما تطاول به عليهم وما سألوا وما تمنوا وإذا على كل باب قصر من تلك الأقصور أربعة جنان جنتان ذوات أفنان وجنتان مدهامتان وفيهما عينان نضا ختان وفيهما عينان نضا ختان وفيهما من كل فاكهة زوجان كما في صورة الرحمن فهذا في القرآن نعم فلما تبوء منازلهم واستقروا قرارهم قال لهم ربهم فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم ربنا قال هل رضيتم ثواب ربكم قالوا ربنا رضينا فرض عننا قال فبريضا عنكم أحللتكم داري فعند ذلك قالوا الحمد لله الذي أذهب عن الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصد ولا يمسنا فيها لغوه وهذا وهذا سياق غريب وأثر عجيب ولبعضه شواهد في الصحيحين وقال خالد ابن معدان إن في الجنة شجرة يقال لها طوبة ضروع كلها ترضع صبيان أهل الجنة وإن سقط المرأة يكون في نهر من أنهار الجنة يتقلب فيه حتى تقوم القيامة قوله أشعة مجرور بالفتحة لأنه اسم لا ينصف للوصفية ووزن الفعل ورأسه مرفوع على الفاعليه وهو طائر الشعر أشغله قوله مغبرة قدمه هو بالجر صفة ثانية لعبد قوله إن كان في الحراسة هو بكسر الحاء أي حماية الجيش عن أن يهجم العدو عليهم قوله كان في الحراسة أي غير مقصر فيها ولا غافل قوله أن في الساقة كان في الساقة أي في مؤخرة الجيش أي يقلب نفسه في مصالح الجهاد فكل مقام يقوم فيه إن كان ليلا أو نهارا راغبة في رض الله وطلبا لثوابه ومحبة لطاعته قال ابن الجوزي قال ابن الجوزي وهو خامل الدكر لا يقصد السموء قال الخلخالي" لا يقصد السموء لا يقصد الافتفايا " وقال الخلخالي المعنى اعتماره بما أمر وإقامته حيث أقيم لا يفقد من مكانه وإنما ذكر الحراسة والساقة لأنهما أشد مشقه انتهى وفيه فضل الحراسة في سبيل الله قوله إن استأذن لم يؤذى الله أي إذا استأذن على الأمراء ونحوهم لم يأذن له لأنه لا جاه له عندهم ولا منزلة لأنه ليس من طلابها وإنما يطلبوا ما عند الله لا يقصدوا بيعهم لأنه غير معروف قوله "الحافظ فيه تركوا حب الرياسة والشهره وفضلوا الخمول والتواضع انتهى" وروا الإمام وأحمد وأيضا عن مصعب ابن ثابت أن عبد الله بن الزغير رضي الله عنه قال الله يخطبوا وهو يخطبوا على من بره إني محدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يمنعني أن أحدثكم به إلا الضن بكم سمعته أضن بكم سمعته رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "حرسوا يقوموا" سمعته رسول الله صلى الله عليه وسلم وروا الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن المبارك قال أنه أمل عليه عبد الله ابن المبارك هذه الأبيات بطرسوس ووعده الخروجة وأنفذها معه إلى الفضيل ابن عياب في سنة 77 ومئة قال يا عابد الحرامين لو أبصرتنا لعلمت أنك في العباد الحرامين هو الفضيل ابن عياب لأنه يتعبد في الحرامين في المسد الحرام وعبد الله بن المبارك في الجهات يقول إن عمل أحسن من عمل يا عابد الحرامين صبيحة تتعب ريح العبير لكم ونحن عبيرنا رهج السنابك والغبار الأطيب ولقد أتانا من مقال نبينا قول صحيح صادق لا يُكذب لا يستوي غبار خير الله في أنفم رئن ودخان نار تلهب هذا كتاب الله ينطق بيننا ليس الشهيد بميّة لا يكذب قال فلقيت الفضيل ابن عياض بكتابه بالمسجد الحرام فلما قرأ ذرفت عيناه فقال صدق أبو عبد الرحمن ونصحني ثم قال أنت من من يكتب الحديث قلت نعم قال لي أكتب هذا الحديث وأملى علي الفضيل بن عياض قال حدثنا منصور بن المتمر عن أبي صالح فرائرة رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله علمني عملا أنال به ثواب المجاهدين في سبيل الله فقال هل تستطيع أن تصلي فلا تفتر وتصوم فلا تفطر فقال يا رسول الله أنا أضعف من أن أستطيع ذلك ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم فولذي نفسي بيده لو طوقت ذلك أبلغ تفضل المجاهدين في سبيل الله أما علمت أن فرس المجاهد ليستن في طوله ويكتب له بذلك حسنات؟ نعم قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الأولى فيه يعني الباب الأولى إرادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة من يريد الدنيا بعمل الآخرة الثانية تفسير آية هود من كان يريد الحياة الدنيا فزينتها آية هود الثالثة تسمية الإنسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة معانا ومسلم يعني هو يصاب في هذه الآفات أنه يطلب الدينار والدرهم ويقصر في طاعة الله نعم يعني تفسير كون عبد الدينار وعبد الدرهم أنه إذا أعطي رضي وإذا لم يعطي سهل إذا فهو عبد للدينار والدرهم يسقط إذا لم يعطى ويرضى إذا أعطيه أجلي إنكار المنكر أو يرضى بالطاعة وإنما همه الدرهم يصاب بالعجز فلا يقدر أن يأخذ الشوكة من بدنيه نعم نعم طوبة لعبد ناخذ بعنان فرسه في سبيل الله إن كان بالساقة كان بالساقة وإن كان إلى آخره دعاله الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يعطى طوبة وهي شجرة بالجنة نعم هل يكون داخلاً في الشرك نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول سؤاله هل يدخل هذا العمل في طلب الدنيا حيث وإننا نتقاضى راتباً شهرياً على هذا لا باس بذلك هذا الشيء طيب قال صلى الله عليه وسلم إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله لا باس بذلك هذا عون على الطاعة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول لا مهما منع شرعه هل الجوائز سعينه على تعلم كتاب الله وهي من ما أباح الله سبحانه وتعالى نعم هذا ساعل يقول "من أراد بعمله الصالح الدنيا فقط" فهل يعد هذا من الشرك الأكبر أو من الشرك الأصار؟ لا ما يعد من الشرك الأكبر لكنه يكون خاسراً خسارة كبيرة إذا كان هذا قصده نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول يعني الروايات الإسرائيلية حدثوا بها لأن فيها فائدة وفيها عبرة ما لم تكن مكذوبة فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول "من يدرس في الكليات الشرعية ويطلب العلم الشرعي رجاء الدنيا والآخرة" ما حكم هذا العمل لا باس بذلك الدنيا تخدم الآخرة ولولا ياخذ من الدنيا ما استطاعاً ما استطاعاً يعمل للآخرة وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول كيف يستطيع المسلم معالجة نيته في عمل الآخرة فيكون لأجل الدنيا كيف يستطيع أن يعالج ذلك ويحتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى هذا من عوارق النفس فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول هل سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاؤه عند قبره بالشفاعة في الآخرة يعد شركة أكبر هل سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاؤه عند قبره بالشفاعة في الآخرة يعد شركة بالشفاعة في الآخرة ويعد شركة أكبر هل سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاؤه عند قبره بالشفاعة في الآخرة في أمور الغير فهل هذا صحيح؟ وش يدري عن هذا؟ نقول على الصحابة ما لا يعلم؟ أخذ العلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخذوا عنه الكتاب؟ نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول انتشر عند بعض الشباب أنهم يضعون مطاطاً لا يجوز هذا السوارة إنما وللنساء وجل ما يحق السوارة على يده لاسورة للنساء نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول فهل يجوز أن تغرس الأشجار على طول جدارها أو محيطها ليستظل بها الناس من شدة الحرب؟ فهل تضع علي النقوش أو ما أشبه ذلك؟ قد صدر فتوة من اللجنة الدائمة لما سئلوا عن جدار مقبرة في الرياض يقولون نزي واجهتها واجهت الجدار فصدرت الفتوة بمنع ذلك؟ أن هذا يُقض إلى تعظيم القبور وين عنه؟ فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول وما قوله جل وعاله وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوبه هناك أشياء عامة للأمة هولي أهل البلد عامة لهم وماذا يكرهونه من القوف أو من تسلط العدو هذا ما يسند إلى العوام ويسند إلى أهل العلم ويسند إلى أهل الرائي من الأمر والعلم يحلون المشاكل ولا يهرجون بها الناس في المجالس وإنما يُرفع إلى العلمة إلى الرسول وإلا أهل العلم من بعده من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا أولي الأمر من الذين يعالجون أمور السياسة ويعرفونها فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول يقول إن زوجته ترفض لبس النقاب وتشتكي من صعوبة التنفس إذا لبسته سؤاله هل أفارقها لأجل هذا أم أني أصبر عليها هذا ما هو الصحيح النقاب لا يمنع النفس ما يمنع النفس هذا كجب تلبس النقاب تلزمها بذلك توجبه عليها نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول من نصيحها لطلاب العلم وطلاب المنح الذين إذا انتهوا من دراسة في الإجازة وذهبوا إلى بلدانهم لا يدعون الناس إلى عبادة الله وإنما ينشغلون بأمور دنياهم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول رجل مات وعليه صيام شهر رمضان لم يصمه بسبب مرض الموت مالو مرض الموت؟ فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول هل هناك فرق في الحكم بين المستحل للمعاصل وبين المصر على فعل المعاصل؟ أخف من الأول أخف من الأول لكنه خاف عليه من العقوبة وخاف عليه من طمس البصيرة وطمس القلب نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول يستدلوا الوجودية بهاتين الآياتين وهي قوله سبحانه وهو معكم أينما كنتم وقوله وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله على أن الله في كل مكان فما التفسير الصحيح لهما؟ وهو معكم أينما كنتم معية نوعا معية عامة للناس كلما المؤمن والكابل وجميع القبض معية عامة معنها الإحاطة والعلم يحوالهم وأعمالهم تصرغاتهم ومعية خاصة لأهل الإيمان معهم بنصره وتأييده وإعانته قال إنني معكماء أسمع وأرأ أسمع وأرأ يقول للموسى وهارون عليهم السلام نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل من خارج هذه البلاد يقول هناك رجل نصراني يعتقد بوحدانية الله وصحة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم ينطق بالشهادة فهل يعامل على أنه مسلم؟ لا ما يعامل على أنه مسلم حتى ينتق بالشهادةين شهادة الله إلا الله شهادة أن محمد رسول الله وإلا فالنصار واليهود حتى الكفار يقول الله جل وعلا ولقد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقول فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل آخر يقول من أراد الإسلام فهل يجب عليه أن ينتق الشهادةين باللغة العربية أم له أن ينتق الترجمة؟ إن قدر على العربية ينتق العربية وإما قدر ينتق باللغتي نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول لم يرد هذا ولم يرد هذا توسل الله باسماء وصفاته ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها ودر الذين يلحدون في آياته سيبزون ما كانوا يعملون توسل إليه باسماء وصفاته ولات توسل إليه بمخلوقاته نعم الله هذا ساعل يقول كيف التعامل مع أهل البدع أو مع المبتدع من حيث المعامل في الدنيا والابتسام في وجهه والسلام عليه وغير ذلك إذا كانت بدعته مفسقا ومكفرة لا تنبسق معه ولا تجالسه أما إذا كانت بدعته دون ذلك فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل من خارج هذه البلاد يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول ما حكمه لبس العقال المصنوع من الحرير الخالص من الحرير الخالص للرجوه الحرير الخالص لا ما هي جنزل الرجل يلبس الحرير الخالص هذا للنساء نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فلا تطيع أباها ولا غيره في معصية الله خلع الحجاب معصف فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول حرام عليها تخرج إلى المسجد متعطرا ولا السوق ولا بس لباس الزينة بساتلباس لا يلفت النظر ليس فيه زينة ليس فيه طيب فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول فلا تفعلوا ولا تفعلوا ولا ثم قال كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها مكروها يعني محرمة الكراهية تطلق في القرآن وفي السنة على التحريم أيضا ما كان عليه السلف أن المكروه عندهم هو المحرم عند المتاخرين ساروا يقسمون المعصية إلى قسمين إن مكروها كراهة تحريم أو مكروها كراهة تنزيه فضيلة الشيخ فقطكم الله وهذا ساعل يقول أيضا هل يوجد فرق بين كلمة هذا حرام وبين لا يجوز لا فرق بينه فلا يجوز معناها النظر حرام فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول هل تجوز الصلاة على من انتحره؟ نعم. يقول هل تجوز الصلاة؟ لا يصلي عليه وليه الأمر. وأما غيره يصلون عليه. نعم. لأنه مسلم. وإن كان عاصيا هو مسلم صلى عليه. لكن لا يصلي عليه وليه الأمر. وهل الفضل العلمة نعم. فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول لا يصل له. هذا من ما اعتاده الناس وهو لا أصل له. نعم. فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا ساعل يقول اشتريت منزلاً وكان بعض المال الذي اشتريت به هذا المنزل كان حرام بعضه حلال وبعضه حرام. يقول كيف تكون براءة ذمتي حتى يكون المنزل حلالاً كله. إن كان هذا المال الحرام مقتصبه من أحد أو أخبه من أحد بغير طريق صحيح تردوا عليه. تردوا عليه. أما إذا كان هذا المال الذي بنيت به البيت كسبته من حرام من معاملات محرمة من كذا. فإنك تخرج بمقداره تخرج بمقداره ويوزع على المحتاجين. لا على انه صدقة وإنما على انه تخلص منه. نعم. فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا الساعل يقول هل يجوز للمرأة ان تركب ما يسمى بالرموش الصناعية أو الأضافر الصناعية. لا. هذا حرام. لعنة صلى الله عليه وسلم الواسلة. هذا وصل. فوان الشعور أو في الأضافر هذا من الوصل المحرم. نعم. فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا الساعل يقول ما تفسير قول الله سبحانه وما يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون. هل المؤمن لديه شركيات؟ ما يؤمنوا أكثرهم بالله على توحيد الربوبي. فالكفار يؤمنون بتوحيد الربوبي. إن الله هو الخالق الرازق المحية المميت المدبر. وإنما يكفرون بتوحيد الولوهية. وما يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون. نعم. هل هناك دعاء وارض يساعد المصلي ويعينه على زيادة الخشوع في الصلاة؟ فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا الساعل يقول هل طلبوا العلم طلبوا العلم الشرعي في هذا الزمان يعتبر من الجهاد في سبيل الله يعتبر من الدياد في سبيل الله في كل زمان العلم الشرعي طلبه من الديهاد في كل زمان يا للوقت وفي غيرين نعم. فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا الساعل يقول هل يكفي في اسلام الشيخ؟ هل يكفي في اسلام الشيخ؟