شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (94) لمعالي الشيخ صالح الفوزان - كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد اللعلا ما عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحما الله أبدالس الرابع والتسعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فلا تجعلوا لله أندادة جاهلية إنه لا ندله ولا شبيه له يؤمنون بتوحيد الربوبية ولا ندله ولا مثل له ومنون بهذا ومع هذا يدعون معه غيره أعبدون معه غيره فهذا تناقظهم في توحيد الولوهية فلا تجعلوا لله أندادة أي أشباه ونظراء تدعونهم معه من الأسجار والأهجار والأولياء والصالحين هذا في الجاهلية ثم كان بعد القرون المفضلة وبعد ما طغت الجاهلية في القرون المتاخرة عاد الشرك في توحيد الولوهية بعبادة القبور العظرحة وبنو عليها المشاهد ووضعوا لها السدنة عادة الجاهلية ولكن من فضل الله ومن هم سيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فإنه قام في هذه البلاد بإنكار مع عليه أهل زيادة فدعى إلى الله وبياً وإلفى كتاب التوحيد هذا الكتاب الفز الذي إلفه في توحيد الولوهية وإفراد الله جل وعلا بالعبادة وجعله على أبواب أنتفع الناس به واستفاد منه في هذه البلاد وفي غيرها من من من الله عليهم بقبول الحق ومعرفته فكان في كل بلد والله الحمد من تقوم بهم الحجة على غيرهم من من يبينون التوحيد ويمكنون الشرك في الولوهية ويمكنون تعظيم القبور إلى حد أنها يضع عليها قباب ويستغاثوا بها ويستعانوا بها عند الشدائد فنفع الله بدعوته ولا تزال والله الحمد لا سيما وأنهم ضم إليه الإمام محمد بن سعود رحمه الله بايعه على النصرة فتمت البيع بين الشيخ وبين محمد بن سعود هذا في العلم هذا في وهذا هذا في العلب وهذا في السلطة توحدت السلطة مع دعوة التوحيد وظهرت ولله الحمد استبانت ونفع الله بها هذه البلاد وغيرها من البلاد التي قبلت الحق وهذا فضل الله يوتيه من يشاء أولى تفسير آية البقرة في الأنداد فلا فجعلوا لله أندادا ولا شريك له في الروبوبية ولا شريك له في الألوهية فهو سبحانه هو المستحق وحده للعبادة دون ما سواه هذا ما دعت إليه الرسول لقد بعثنا في كل أمة الرسولا أنعبد الله ومنهما انهد الله ومنهما انحبقت عليه الظلالة تقوم الحجة ولله الحمد قيّب الله لهذا الدين من ينصره ويبينه للناس نعم الثانية أن الصحابة يفسرون الآية النازلة في شرك الأكبر أنها تعم الأصر نجنة في الشرك الأكبر فعم الشرك الأصغر أيضا الشرك بدميع أنواعه الأكبر والأصغر كله بيّنه الله في كتابه ونهى عنه حدر منه غاية التحذير ولهذا يقول الإمام بن القيّم رحمه الله إن القرآن كله توهيد وبيّن هذا كيف كان القرآن كله توهيد نعم الثالثة أن الحلفة بغير الله شرك ثالثة أن الحلفة بغير الله شرك لأن الحلف تعظيم للمحلوف به وقال عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك نعم "الخامسة الفرق بين الواو و ثم في اللفظ" فلا تقول لو لله وفلان ولكن تقول لو لله ثم فلان ثم تأتي بثم ما شاء الله وشاء فلان هذا الشرك والتوهيد أن تقول ما شاء الله ثم شاء فلان تأتي بثم تكون مشيئة العبد متأخرة عن مشيئة الله نعم قال المصنف رحمه الله تعالى نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ومن حلف بالله فاليصدق ولا يحلف بالله كاذبا يعظم اليمين وهذا من تعظيم الله سبحانه ومن تعظيم المحلوف به من حلف بالله فاليصدق ومن حلف له بالله فاليرضى ومن لم يرضى فليس من الله تبرى الله منه نعم لا تحلفوا بأبائكم من حلف بالله فاليصدق ومن حلف له بالله فاليرضى ومن لم يرضى فليس من الله ليس من الله تبرى الله منه والعيال بالله من لم يرضى بالحلف بالله ايش يرضى ماذا يرضى به يرضى بالحلف بالله ومن لم يرضى فليس من الله تبرى الله منه نعم "قواه ابن ماجه بسند حسن" قال الشارح رحمه الله قوله لا تحلفوا بأبائكم تقدم النهي عن الحلف بغير الله عموما وقوله من حلف بالله فاليصدق هذا من ما اوجبه الله على عباده وحضهم عليه في كتابه قال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين نعم من حلف بالله فاليصدق ومن حلف له بالله فاليرضى ومن لم يرضى فليس من الله هذا الذي جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال تعالى يا أيها الذين آمنوا تقوا الله تقذوا وطاية تقيكم من عذابه وغضبه بطاعته سبحانه الوطاية هي طاعة الله ورسوله هذه الوطاية هذه الوطاية التي تقي من عذاب الله طاعة الله وطاعة رسوله وقال تعالى و الصادقين والصادقات فإذا عزم الأمر فلو صدق الله فلو صدق الله وجاهد في سبيله وقال تعالى فلو صدق الله لكان خيرا لهم وهو حال أهل البر كما قال تعالى وحين الباس يعني وقت القتال وقال فلو صدق الله وطاعة الله ورسوله أما إذا لم يكن له بحكم الشريع على خصمه إلا اليمين فأهلفه فلا ريب أنه يجب عليه الرضاء وأما إذا كان فيما يجري بين الناس فهذا من حق المسلم على المسلم أن يقبل منه إذا حلف له معتذرة أو متبرئ من تهما في الخصومات هل معروف وكذلك فيما يجري بين الناس من الاختلافات فإن إذا حلف أحده ألثنين حلف المدع عليه فإنه يجب على المدعي أن يقنع فإن كان الحاله صادقا فهذا هو الحق وإن لم يكن صادقا فالثم عليه ولكن الله حلوف لا يرضى بالحلف بالله عز وجد نعم ومن حقه عليه من حق المحلوف له أن يحسن الظن بالحالف وأنه صادق في يمينه ما لم يتبين له خلاف ذلك كما في الأثر عن عمر رضي الله عنه وانت تجدوا لها في الخير محملة أحمله على المحمل الطيب وهذا تصلح به أمور الدين وأمور الدنيا وعظيم اليمين بالله وقائق تنع المحلوف له بالله فهذا هو الإيمان وهذا هو المؤاخات في دين الله عز وجل ما لم يرضى بالليمين فليس من الله كما في الحديث نعم وفيه من التواضع والألفة والمحبة وغير ذلك من المصالح التي يحبها الله ما لا يخفى على من له فهم نعم إذا سادأ الصدق بين المؤمنين في معاملاتهم وفي أقوالهم وأحالهم ووجد حسن النية من بعضهم في بعض الآخر صلحت الأحوال واستقامت في الأمور وأما إذا حدث تشكك في الناس وسؤال رن بالناس بالمسلمين إذا حدث سؤال رن بالمسلمين فإن العواقب وخيم لا يثق أحد بياحد ولا ير الله أحد بياحد نعم وذلك من أسباب جتمع القلوب على طاعة الله نعم أن يصدق بعضهم بعضا إذا حلف له وأن ذلك من أسباب جتمع القلوب وتأالهها بين المسلمين وهذا هو المقلوب من المسلمين أن يكون أخوة متحابين أخوة متعاونين تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاخم والعدوان لا ثم إنه يدخل في حسن الخلق الذي هو أثقل ما يوضع في ميزان العبد كما في الحديث ثم إنه أثق بالمسلم تدخل في حسن الخلق التي هي من أعوى في الذي هو أعظم ما يوضع في ديوان المسلم حسن الخلق إنكم لا تسعون الناس بأرزاقكم ولكن تسعونهم بأخلاقكم. نعم فتأمل أيها الناصح لنفسه ما يصلحك مع الله تعالى من القيام بحقوقه وحقوق عباده نعم هذا الذي يصلحك مع الله أن تقوم بحقوق الله عليك من القيام بحقوقه وحقوق عباده وإدخال السرور على المسلمين وتركباض عنهم وترفع عليهم نعم حسن الخلق مع المسلمين والملاطفة هذا من مكارم الأخلاق ومن خصال الدين وأما التنافر وتركباض عنهم وترفع عليهم فإن فيه من الضرر ما لا يخطر بالبال ولا يدور بالخيال فرح لفرح يا أخيك وتتأثر من تأثر يا أخيك المسلم للمسلم كالبنين شد بعضه بعضه شبك بين صابعه صلى الله عليه وسلم وتعاونوا على البر والتقوى يقول الله جل وعلى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوات نعم وبست هذه الأمور وذكر ما ورد فيها مذكور في كتب الأدب وغيرها في كتب الأدب الشرعي الأداب الشرعية فيها معلفات دونات فيها الأداب الشرعية التي يجب أن تسود بين المسلمين نعم وعمل بما ينبغ العمل به منه وترك ما يجب تركه من ذلك دل على وفول دينه وكمال عقله والله الموفق المعين لعبده الضعيف المسكين والله ألم فمن وفقه فمن رزق ذلك نعم وترك ما يجب تركه من ذلك نعم دل هذا واجب على كل مسلم أن يعمل بما يجب العمل به وأن يترك ما يجب تركه هذا هو دين الإسلام وهو الخلق الذي يجب أن يسود بين المسلمين وقرأوا سورة الحجرات وما فيها من التوجيهات الربانية العظيمة نعم فمن رزق ذلك وعمل بما ينبغ العمل به منه وترك ما يجب تركه من ذلك دل على وفول دينه وكمال عقله نعم والله الموفق والمعين لعبده الضعيف المسكين هذا لا يتم اللبعانة الله عز وجل والاعتماد على الله والله الموفق والمعين لعبده الضعيف المسكين والله أعلم فهو مفتقر إلى الله جل وعلا ولو لا أن الله يعين ويومده ويرزقه ما استطاع أن يعيش على هذه الأرض نعم قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مساءل يعني في هذا الباب مساءل نعم لا تحلفوا بآبائكم كانوا في الجاهل يحلفون بآبائهم لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فاليحلف بالله أو اليسمت نعم والله بالله فاليرضى ومن لم يرضى فليس من الله نعم أثالثة وعيد من لم يرضى ليس من الله هذا الوعيد أنه ليس من الله تبرى الله منه نعم قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله ما شاء الله وشغت إيه نعم أن هذا لا يجوز الجمع بين الله وبين المخلوق بالواو لأن الواو تقطع المشاركة والمساوات فماذا تعمل تأتي بثمه تأتي بثمه لو لله ثم أنت لو لله ثم أنت تجعل المخلوق مرتبا مع الله بثمه وثمه للتراقي والواو للجمع ثم للترتيب والتراقي وتجعل مشيئة العبد بعد مشيئة الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين تجعل مشيئة وكذلك لو لله ثم أنت ما حصل كذلك لو لله ثم لا تقول لو لله وأنت قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشغت قال أجعلتني لله ندة يعني شريكة قل ما شاء الله وحده نعم قال المصنف رحمه الله تعالى قطيله رضي الله عنها أن يهوديا أت النبي صلى الله عليه وسلم فقال فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم شهف العدو العدو يتصيد الأخطى على المسلمين تصيد الأخطى على المسلمين فهي ليهودي يهودي على دين اليهود جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إنكم تشركون تقولوا ما شاء الله وشئت فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولوا ما شاء الله ثم شئت ونهاهوا من يقولوا ما شاء الله وشاء محمد فهذا فيه كما يقول الشيخ فهم الإنسان إذا كان له هوا اليهود له هوا ما أوقص له الحق وهوا بتنقص المسلمين ووجد هذه الغلطة تقولوا ما شاء الله وشاء محمد وهذا شرك لأن الواو تكتب تشريكة والمساوات النبي صلى الله عليه وسلم ما عنفى عليه معنو عدو ما عنفى عليه لأن هذا حق والحق يقبل من جاء به ولو كان عدوًا يقبل الحق من من جاء به قبل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر ونبه عليه كان ذلك سبب خير للمسلمين ما جئ هذا اليهودي صار سبب خير لللمسلمين حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم وجهها هم إلى الطريق الصحيح وإنما جاء معير نعم ولكن المسلم يقبل الحق من من جاء به ولو كان عدوًا نعم ولو كان هذا المخلوق فاضلا ومعظما في الكعبة لا يحلف بها ما يقال والكعبة وإنما يقال ورب الكعبة ورب الكعبة نعم قال الشارح رحمه الله قوله عن قتلة بمثنات مصغرة بنت صفي الأنصارية نعم صحابية مهاجرة لها حديث في سنن النسائي وهو المذكور في الباب نعم ورواه عنها عبد الله بن يسار الجعفي وفيه قبول الحق من من جاء به كان من كان ولو كان عدوًا ولو كان عدوًا إذا جاءك العدو بالحق فإنك تقبلوا وتعملوا به نعم وفيه بيان النهي عن الحلف بالكعبة وفيه بيان النهي عن الحلف بالكعبة وفيه حلف بالكعبة مع أنها بيت الله التي حجها وقصدها بالحج والعمرة فريضة ويتوجه إليها المسلمون في صلواتهم وفي دعواتهم في أي مكان هي بيت الله العتيق نعم بيت الله المحرم نعم وهذا يبين أن النهي عن الشرك بالله عام نعم نهي عن الشرك عام سواء صدر من كاهر أو من مسلم لنها عن ذلك نعم وهذا يبين أن النهي عن الشرك بالله عام لا يصلح منه شيء لا لملك المقرب ولا لنبي مرسل ولا للكعبة التي هي بيت الله في أرضه نعم نعم وأن تترى ما وقع من الناس اليوم من الحلف بالكعبة وسؤالها ما لا يقدر عليه إلا الله ومن المعلومة من الجوال من يسأل الكعبة ويتعلق بها ويشتد عندها هي بيت الله بلشك بيت الله العتيق ومن المعلوم أن الكعبة لا تبر ولا تنفع ويقول الله سبحانه وتعالى أي علامات العبادة التي وضعها الله لعبادة فهي مشعر يعبد الله عندها ويطاف بها ويحج ويعتمر إليها ويصل إليها المسلمون في أقار الأرض لمشارق الأرض ومغاربها توجهون في صلاتهم ودعائهم وإنما شرع الله لعباده الطواف بها والعبادة عندها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يستقبل الكعبة فالنزل الأمر بالتوجه إلى الكعبة فلا نولي أنك قبلة ترضاها فولي وجهك شطرة المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولل وجوهكم شطرة فالذي يرى الكعبة لا بد أن يتوجه إليها إلى عينها فلا يرى الكعبة فإنه يتوجه إلى جهة الكعبة الجهة التي فيها الكعبة ولله المشرق والمغرب فإنما تولوا فثم وجه الله وقال صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ما بين المشرق والمغرب قبله نعم فكل ما ابتعد الإنسان عن الكعبة التسعى للاتجاه ليها كلها للأرض يتجهون من المسلمين يتجهون إلى الكعبة بأي مكان نعم فالطواف بها مشروع والحلف بها ودعاءها ممنوع ممنوع الطواف بالكعبة مشروع والحلف بها ممنوع حلف بها ممنوع الحلف لا يكون إلا بالله أو بصفة من صفات أو بسم من عسماء نعم فالطواف بها مشروع والحلف بها ودعاءها ممنوع فميز أيها المكلث بينما يشرع وما يمنع إنام لا تنقر إلى الناس ونقر إلى الشرع المطهر وما جاء به لا تنقر إلى العادات والتقاليد التي ما أنزل الله بها من سلطان ونقر إلى الشرع المطهر وهو ما جاء في كتاب الله وذلك كانت رسوله صلى الله عليه وسلم فعمل به وثبت عليه ودعوا إليه نعم قوله إنكم تشركون يعني قول اليهودي إنسان إذا صار لهوا تلجط الزلات نعم قوله إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئته قابله الرسول صلى الله عليه وسلم قابل هذا ولم يقول أنتم اليهود عندكم كذا وكذا من الطوام بالقابل هذا التنبيه ولو كان من عديد نعم والعبد وإن كان له مشيئة فمشيئته تابعة لمشيئة الله نعم والعبد له مشيئة والله له مشيئة فلا تجمع بينهما بالواء ولكن رتب مشيئة العبد على مشيئة الله ولا قدرة له على أي شاء شيئا إلا إذا كان الله قد شاءه نعم بلا شاءه وما تشاءون إلا أي شاء الله رب العالمين نعم كما قال تعالى لمن شاء منكم أي استقيم وما تشاءون إلا أي شاء الله رب العالمين ولكن لا يجمع بينهما بالواء يقول ما شاء الله وشئته بل يقول ما شاء الله ثم ما شئت تكون مشيئة العبد بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى نعم إن هذه تذكره فمن شاء التخذ إلى ربه سبيلا وما تشاءون إلا أي شاء الله إن الله كان عليما حكيما والشاهد منها وما تشاءون إلا أي شاء الله فأثبت للعبد مشيئة وأثبت لنفسه مشيئة وجعل مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله وما تشاءون إلا أي شاء الله نعم وفي هذه الآيات والحديث الرد على القدرية والمعتزلة نوفات القدر الذين يثبتون للعبد مشيئة تخالف ما أراد الله تعالى من العبد وشاءه الجامية والمعتزلة وفرق الولال يثبتون للعبد مشيئة لكن يغلون بها يغلون فيها ويخرجونها عن مدارها الصحيح ويعظمونها أما آل الإيمان فهم يوافقون الكتاب السنة ويجعلون مشيئة العبد تابع لمشيئة الله تابع لمشيئة الله جاء رجل إلى أحد المعتزلة إن ناقة ضاعت فدعوا الله أن يردها عليها سرقت إذا كان الله جل وعلى أردها إذا كان الله جل وعلى لم يشأ ردها إذا كان الله جل وعلى لم يشأ أن تسرق أخاف أن يريد أن يشأ ردها ولا ترد إذا كان الله لم يريد أن تسرق وسرقت فإن أني أخش أن يشاء الله ردها فلا ترد عرابي أدرك هذا وأنكر على الجهم نعم وفي هذه الآيات والحديث الرد على القدرية والمعتزلة نفات القدر الذين يقولون أن الأمر أُنف وليس هناك قدر سابق نعم الذين يثبتون للعبد مشيئة تخالف ما أراد الله تعالى من العبد وشاءه وسيأتي ما يُبطل قولهم في باب ما جاء في منكر القدر إن شاء الله وأنهم مجوس هذه الأمة المعتزلة مجوس هذه الأمة ليش المجوس خالق للخير وخالق للشرب خالق للنور وخالق للظلمة جعلوا إلهين إثنين المجوس ولذلك يسمون الثانوية المجوس يسمون بالثانوية لأنهم جعلوا إلهين إثنين وفي هذه الأمة هم المعتزلة هم المعتزلة نعم وأما أهل السنة والجماعة وفي هذه الآيات والحديث الرد على القدرية المعتزلة نفات القدر الذين يثبتون للعبد مشيئة تخالف ما أراد الله تعالى من العبد وشاءه وسيأتي ما يُبطل قولهم في باب ما جاء في منكر القدر إن شاء الله نعم هذا الكتاب كتاب التوحيد كتاب عظيم والله إنه عظيم فيه تحقيق التوحيد الخالص لله عز وجل وفيه نفي عقايد أهل الجاهلية هو أهل الشرك والفرق الظاله نعم وأنهم مجوس هذه الأمة لأن المجوس أثبت خالقين خالق للخير وخالق للشر والمعتزلة أثبت خالقين إن العبد له مشيئة خارجة عن مشيئة الله فجعله شريكة لله نعم نعم وما تشاءون إلا أي شاء الله فجعل مشيئة العبد تابعه لمشيئة الله ومترتب عليها نعم نعم لا يعبه نهي الكهر الكافر ظلال الظال شاءه الله لكنه لا يعبه وإنما شاءه لحكمه منه سبحانه وتعالى أما الإرادة هي قسمان الإرادة الكونية والإرادة الشرعية الإرادة الشرعية من لازمها المحبة وأما الإرادة الكونية ليس من لازمها المحبة فما وافق ما شرعه رضيه وأحبه وما خالفه كريهه من العبد كما قال تعالى إن تكفروا فدل على أن العبد يكفر بإرادته وليس مجبرا كما تقوله الجبريه يكفر بإرادته ويطيع بإرادته فيانوا أن الحلفة بالكعبة شرك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقرى اليهودية على قوله إنكم تشركون وفيه فيانوا أن الحلفة بالكعبة شرك نعم لأن الكعبة مخلوق ولا يجوز الحلف بالمخلوق بل هو من الشرك بالله من حلفة بغير الله فقد كذا رأى وشك نعم فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقرى اليهودية على قوله إنكم تشركون نعم ففيه قبول الحق من جاء به ولو كان عدول نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وله أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما يتفي نعم فلي عندك أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشهد نعم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول من حلف له بالله وشك في كذب الحالف يقول فهل أصدقه في حلفه وحسابه على الله يقبل الحلف تعظيما لله عز وجل وليس تصديقا للحلف وإنما هو تعظيم لله نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يعدر بالجهل في الشرك الخفي؟ لا لا يعدر بالجهل في الشرك الشرك والعياد بالله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إذا كان رجل عرف بالكذب وحلف بالله هل يصدقه؟ إذا حلفه والقابي تقبل نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول الذي يظهر لنا من نفسه عمالا سيئة يقول هل لنا أن نسيئ به الظن؟ نعم إذا أبهر عمالا سيئة يبسأوا به الظن بنا عن علم أبهر منه نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول يسأل عن بعض المؤلفات في الأداب الشرعية نعم؟ يقول يسأل يقول هل تذكرون بعضها؟ لأداب الشرعية لبن مفلح كتاب مشهور لأداب الشرعية للمامة بن مفلح الحمبلين نعم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم فليس من الله البراة أن الله تبرع منه نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول إذا كان المدعى عليه كافرة وحلف عند القاضي بالله فهل يجب على المدع المسلم أيرضى؟ أن الحكم القاضي مبني على الدليل أن المنكر يحيث المبين على المدعى واليمين على من أنكر نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يرضى المحلوف له إذا رأى الشخص الحالف يكذب عيانا هل يجب عليه أيرضى؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل نعلم هذا الحديث الذي فيه الحلف بالله من حلف له بالله فليرضى؟ أي نعم نعلمهم العقيدة الصحيحة ومن هذا الحديث للأطفال والكبار نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما تفسير قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ما يتخلف أحد وهو يقدر إنفروا خفافا وثقالا وجاهل في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول من خارج هذه البلاد يقول في بلدهم كثيرا ما يحلفون بجاه الله يقولون بجاه ربي إذا كان يطلب شيئا من آخر هذا لا يجوت لا يقال بجاه الله ونقال بالله بالله ما يقال بجاه الله الجاهزة عند البعض عند المخلوق نعم ويقول أحسن الله إليكم ومن حلف له بجاه الله هل يجب عليه أي يرضى ويجيب نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هناك بعض القواعد الشرعية تمنع من الاستماع لبعض المبتدعة يقول هناك بعض القواعد الشرعية تمنع الاستماع من بعض المبتدعة ومر بنا في الكتاب أن الحق يؤخذ من أي شخص كان حتى من العدو حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول بعض النساء تدعوا على أولادها بقولها الله يعدم لي عيدا إذا كذبت يقول بعض النساء تدعوا على أولادها بقولها الله يعدم لي عيال إذا كذبت يعدم يعدم لا يجوز هذا لا يجوز هذا تحلف بالله عزوجه تصدق في يمينه سن الله إليكم يقول هل هذا من الحلف بغير الله الله يعدم تقول الله يعدم هي تدعوا الله في هذا نه لكن هذا لا يجوز منها على أولادها نه حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل قول الرجل نذر أني صادق أو نذر أني فعلت كذا وكذا يقول هل يجوز هذا هذا ما هو الحلف الحلف ما كان بالواوي أو بالتائي أو بالباء الروف القسم ثلاثة الواو والباء والتاء تلاهي نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ينسب البعض لعمر رضي الله عنه قول ليس من الفطنة حسن الظن فما صحت هذا الكلام حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول من يقول ما شاء الله وفلام ولكنه لا يقصد و لا يقصد تسوية الله بفلام فكيف يجتمع فيها الوصفة ومعروف ومهاجرة ربما أنه كانت في البادية وهاجرت إلى المدينة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ذكرتم حافظكم الله أن الله يجعل في كل مئة عام ما يجدد للأمة أمردينها حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يجوز الحلف بصفات الله حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هل يجوز أن أقول توكلت على الله ثم عليك تأخير البيان لا يجوز عن وقت الحاجة لا يجوز ولكن هناك أشياء موقتها بمناسباتها حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل الطواف بغير الكعبة شرك أنبده إذا كان يعتقد تعظيم المطوف به هذا شرك أكبر وإن كان لا يعتقد وإنما هو جاهل فهذا يبين له هذا الأمر هذا خطير ألا يجوز الطواف بغير الكعبة هل مشرفة ما فيه ما فيه سيطاف به على وجه الأرض إلا الكعبة هل مشرفة لأن الله شرع ذلك واليطوف بالبيت العتيق والطواف بها عبادة لله سبحانه وتعالى وليس عبادة للكعبة إنما هو عبادة لله لأنها بيته وأمر بالطواف بها نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل القدرية كفار أم مسلمون الدعات منهم يكفرون لأنهم اتعمدون هذا وهما الجهال هؤلاء يبين لهم فإذا أصر على ماهم عليه ولم يقبلوا البيان فإنهم يكفرون بهذا نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما حكم الضبح دبيحة لله يقول فرحة للفرح إذا الكي الضبح بأعلى اسم الله في المناسبات ولادة المولود العقيقة الوضحية الضبح التي يتقرب بها إلى الله هذه عبادة نعم صلي لربك وانحر صلي لربك وانحر أيض بح له سبحانه وتعالى عبادة وانشك هو الذبيحة قرنه مع الصلاة نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما حكم أن يذبح الإنسان ذبيحة فرحا بفوز أو خسارة فريق رياضي أو حزب سياسي هذا وإذى والعياد بالله تعظيهم للباق حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل من وقع في الشرك الأصغر أو الأكبر يقول لجهله هل يحاسب على فعله حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل كان المشركون يقرون بتوحيد الأسماء والصفات نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هذا لا يقال في صحابي جليل وترك الكلم في هذا نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سؤال من خارج هذه البلد يقول إذا كنتم لا تعرفون مكانة فانتم عدورون فهذا سائل يقول في الحديث القدسي في قول الله تعالى فإذا أحببته كنتوا سمعه الذي يسمعوا به الحديث يقول هناك من يقول أن الله يسمعوا عنك ويبسروا عنك فهل هذا التفسير صحيح؟ لا أنت الذي تبسر وأنت الذي تعلم الله أعطاك البسر والسمع وعطاك هذه الأمور نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل تعليم الصغار التوحيد من خلال قصص الأنبياء أسلوب صحيح لأنهم يتمتعون بالقصص علموهم التوحيد من كتب التوحيد المؤلفة الموثوقة حفظوهم إياها واشرحوها لهم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما حكم الصلاة على الجنازة في المقبرة قبل دفنها؟ لا بس لذلك جوز الصلاة على الجنازة في المقبرة هذا خاص بصلاة الجنازة ويجوز الصلاة على القبر إذا دفن وأنت لم تصل عليه تأتي إلى قدره أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول في قول الشارح رحمه الله عن الكعبة مع أنها بيت الله التي حجها وقصتها بالحج والعمرة فريضة هل يفهم من هذا أن أداء العمر فريضة؟ إيه نعم العمر تجب في العمر مرة واحدة مثل الحج تجب في العمر مرة واحدة وما زال فهو تطوع هنا أسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل هذه الأسماء من أسماء الله تعالى وهي الممبت الممد الملقي المعلم المبدل الفادي لا ليست من أسماء الله لكنها إنها الله هو الذي قدرها نعم ولكن الله ليست من أسماء الله الممبت ليست؟ يقول الممبت والممد والملقي والمعلم والمبدل والفادي لا يقال من أسماء الله إلا ما ثبت الكتاب والسنة نعم ليس بالكتاب والسنة أن الله هو يسمى الممبت والممد