05 من 07 / شرح عقيدة السلف / لا قول ولا عمل إلا بنية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح مقدمة بن أبي زيد القيرواني لكتاب الرسالة عقيدة السلف الدرس الخامس ورسله وكتبه ورسله وجعلهم
محجوبين عال رؤيته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله سحابه أجمعي إيمان ستة ومما والإيمان باليوم الآخر يتضمن كل ما يجري في اليوم الآخر
وكل ما فيه مما ذكره الله في تتابها وذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في سميته يجب علينا أن نؤمن بكل ما في اليوم الآخر من الأهوال ومن ما يكون في اليوم الآخر ومنه الجنة والنار الجنة
خلقها الله جل وعلى وعدها وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ومنها من تمرت الرسطن قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأرتوبه متشابه ولا هم فيها أزواج مطهرة
وهم فيها خالدون هالدار المؤمنين اليوم الآخر وهي دار مؤبده لا يخرجون منها ولا يموتون ولا يمرضون ولا يهرمون وكذلك النار ما يكون في الآخرها النار التي خلقها الله وعدها للكافرين فاتقوا
النار التي وقودوا الناس والحيارة وعدت للكافرين وهما مخلوقتان الآن جنة والنار مخلوقتان الآن بدليل قوله أعدت ووعدت حعل ماون لا أنها تخلق يوم القيامة لا هي ولا الجنة كلها هما أعدت هذه
أعدت جنة أعدت للمتقين والنار أعدت للكافرين يقول على أوجود النار أن النبي صلى الله عليه وسلم أخفر أن الحر والبرد النفسان من أنفاس النار الحر نفس الصيف والبرد نفس الشتاء يدل على أنها
موجودة ومعدة ومهيئة فالإيمان بالجنة والنار داخل في الإيمان في اليوم الآخر من شهد أن لا إله إلا الله وفي الحديث من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأن عيسة حبد الله
ورسوله كلمته ألقاه إلى مريم أروح منه وأن الجنة حق وأن نارة حق أدفله الله الجنة على ما كان من العمل شاهد في قوله وأن الجنة حق وأن النار حق أدل على أنه يجب الإيمان بالجنة والنار ولا
يكفي أن تؤمن بالجنة والنار فلا بد أن تعمل الأعمال التي تسبب لك دخول الجنة وانتجتني بالأعمال التي تسبب لك دخول النار إذا آمنت بالجنة والنار لا بد أن تعمل وأن الله تبارك وتعالى يجيء
يوم القيامة والملك صفا صفا نعم ومن ما يكون في يوم القيامة ويجب أن نؤمن به أن الله يجيء لفصل القضاء بين عباده يجيء ويأتي ويأتيهم الله في قلل من العمام والملاعكة وقضي الأمر وفي سورة
الفجر قال تعالى وجاء ربك كلا إلى دكة الأرض دكا وجاء ربك والملك صفا صفا يجيء الله جل ويكونون صفوفا ويحيطون بالخلق في المحشر يجيء الله لفصل القضاء بين عباده ويأتي كما يليق بجلاله
سبحانه وتعالى هذا من ما أخبر الله به وأخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو صفة تعليه من الصفات الفعليه لله ويأتي كما شاء سبحانه وأما حصول المجي والإتيان فإننا نؤمن به وهذا من
العقيدة أن تؤمن أن الله يجيء يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده ويأتي لذلك كما أخبر عن نفسه سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى بذلك هذا من عقيدة المسلمين أما من يؤولون المجي أنه يجيء أمره
جاء ربك يقول يجيء أمره يجيء أمره هذا تأول باطل هل الأمر هو الله الله أخبر أنه يأتي ويأتي هو بنفسه جل وعالم ولم يقول يأتي أمره إنما هو سبحانه ويأتي بذاته مجيئا يليقه بجلاله سبحانه
وتعالى وذلك أن الناس يحشرون يجمعون في المحشر قائمين على أقدامهم حفاة عراتا نغورا تجنوا منهم الشمس وياخذوا منهم العرق ما ياخذ بحسب يعمالهم فإنهم يصيبهم شدة وطول خمسين خمسين ألف سنة
في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة تصبر صبرا جميلة خمسين ألف سنة وهم واقفون بشدة الحر والزحمة القدم على القدم الأولون والآخرون عند ذلك اتقدمون إلى من يشفع لهم عند الله في فصل القضاء
بينهم وإراحتهم من المحشر فياتون إلى آدم عليه السلام ياتون إلى آدم أبي البشرية ويقولون يا آدم انت خلقك الله بيده يأتيون إلى نوح عليه السلام أول رسول إلى أهل الأرض يخبرونهم أنه حصل
منه ما حصل فيه أنه راجع ربه في ولد في ابنه في ابنه الكافر قال إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق قال الله جل وعلا يا نوح إنه ليس من أهلي إنه عمل غير صالح استغفر نوح عليه السلام استغفر
ربه ويقول يذهبوا إلى غير يذهبون إلى إبراهيم عليه السلام أبي الأنبياء قلبون منه الشفاعة فيعتدر عليه الصلاة والسلام ويذكروا له منه كذب كذبات في ذات الله فهو يعتدر منه يذهبوا إلى غير
يذهبوا إلى موسى عليه الصلاة والسلام يطلبون منه الشفاعة فيعتدر يذهبوا إلى غيري يذهبوا إلى عيسة بن مريم يذهبوا إلى عيسة ابن مريم يأتون إلى عيسة ويطلبون منه الشفاعة ويعتدر ويقول
يذهبوا إلى غيري نفسي نفسي يذهبوا إلى غيري يذهبوا إلى محمد فيأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين يطلبون منه الشفاعة إلى ربهم ليفصل بينهم فيقول صلى الله عليه وسلم أنا لها
أنا لها ثم يأتي يسدوا قبل أن يطلب الشفاعة يسدوا لربه ويدعوا الله ويحمده بمحامد وليزالوا ساجدا بيني لربه حتى يقال له يا محمد يرفع راسك وسلتعطى وشفع تشفع فيشفع صلى الله عليه وسلم
للخلاق أن يفصل الله بينهم وأن يريحهم من الموقف وهذا هو المقام المحمود الذي ذكره الله بقوله ومن الليل فتهجد بهناف لتلك عسى ربك أن يبعثك مقام محمود يحمده الأولون والآخير إذا شفع لهم
فهذا هو ثم يجيء الله جل وعلا ثم يجيء الله ويأتي لفصل القلاب بين عباده لفصل القلاب بينهم إما إلى الجنة وإما إلى النار وتوضع الموازين كذلك من ما يجب الإيمان به من أمور يوم القيامة
الموازين الموازين الأعمال كما أخبر الله بذلك والوزن يوم عين الحق من ثقلت موازينه فأولئك هم المهلحون ومن خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون وذلك أنه
يكون هناك ميزان له كفةان ولسان ومتوضع الحسنات في كفة وتوضع السيئات في كفة فإن رجحت حسناته دخل الجنة وإن رجحت سيئاته دخل النار وهذا من عدل الله سبحانه وتعالى وأنه لا يظلموا أحيانا
وكذلك يجب الإيمان بهذا الميزان وأنه حقيقي أنه توزن فيه الأعمال كما أخبر الله وأخبر رسوله صلى الله عليه وسلم ميزان حقيقي توزن فيه الأعمال توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة ولا
يظلم ربك أحد أما من يقول المعتزله وليس ميزانا حقيقي وإنما هو كنا يعني قامة العدل يوم القيامة لكلا من باقل كأول فاسد لا يجوز تحريف المصوص الصحيحة الصريحة عن معانيها إذا لم تطاذق
عقولهم أولوها وصره هذا ليس من الإيمان الإيمان أن تؤمن بما جاء عن الله رسوله ولا تؤوله حسب فهمك أو رأيك فهذا كلام باقل والموازين حق وتوزن فيها الأعمال يوم القيامة من ثقلت موازينه
فهو في عيشة الرابية ومن خففت موازينه فأمه هاوية وما أدرى كما هي نعر حامل هذا هو الميزان وهذا ما يوزن به توزن به الأعمال خيرها وشره نعم وتوضع الموازين لوزن أعمال العباد فمن ثقلت
موازينه فأولئك هم المفلحون ويؤتون صحرا عبنه فأولئك الذين خسروا أنفسهم لما كانوا بآياتنا يظلمون وفي الآية الأخرى فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهننا ما خالدون صلى الله عليه وسلم نعم
وتوضع الموازين لوزن أعمال العباد فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ويؤتون صحائفهم بأعمالهم فمن أُوتِ يكتابه بيمينه فسوءاً إذا لك من ما يكون في يوم القيامة إعطاء الصخف للناس صحائف
الأعمال لأن أعمالنا مكتوبة كلها التي صدرت مننا مكتوبة خيرها وشرها في الصحائف تكتبها الملائكة تكتبها الملائكة ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد إذا تلقى المتلقيان عن اليمين وعن
الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد يكتبون ما يصدر مننا من الأعمال والأكوال ويسجلونه في صحائف هذه الصحائف تُعطى ليصحابي يوم القيامة تُعطى صحيفة عمل فكل إنسان ألذمناه
طائره في عنقه ونخرد له يوم القيامة كتاباً يلقىه من شوره إقرأ كتابه كفى بنفسك اليوم عليك حسيبة يقرأه من كان يقرأ ومن لا يقرأ فإنه يقرأ يوم القيامة يقرأ كتابه حتى يعرف عمله وجزاءه
فمنهما يُوتى كتابه بيمينه في اليوم إكراماً له فيفرح ومنهما يُوتى كتابه بشماله والعياذ بالله فيحزن عند ذلك فأما من أُوتى كتابه بيمينه فيقولها ها أُمُقرأ كتابه يقول للناس اللي حوله
فرح فقرأ كتابه انظروا فرح بذلك إني ظلنت أنني ملاقن حسابه يعني تيقنت أنني ملاقن الحساب فعملت عمل صالح وهو في عيشة الراضية في جنة عالة تطوهها دانيا كله وشربه هنيئاً بما أسلفتهم في
الأيام الخالي وأما من أُوتى كتابه بشماله في اليد اليسرى عياذ بالله يقول يا ليتني لم أُوتى كتابه تمنا أنه ما يعطى كتابه لأنه فضيحه لأنه فضيحه وسيء والعياذ بالله يا ليتني لم أُوتى
كتابه ولم أدري مع حسابه يا ليتها كانت القابه يقول ليتني لم أُبعث ليتها الموتها النهاية ولم أُبعث يا ليتها كانت القابه ما أغنى عني ماله هلك عني سلطانه تحسر والعياذ بالله يقول الله
جلو على لملايكة يخذوا فغلوا ثم الجحيم صلوا إلى آخر الآيات هذا أمر صعب ما هو سهل أهوال يوم القيامة صعبة ما ها يلاقيه العباد يوم القيامة هوال عظيمة وشدائت لكن المؤمنون يكونون فيه في
غلال وعيون وفوافها مما يشتهون كلوا وشربوا هنيئا بما كنتم تعملوا فهذا دفع الصحايف للناس يوم القيامة كل إنسان وكل واحد من الخلق يعطى كتابه إما خير وإما شر حتى يقف على أعماله يجازى
بها هو الذي أملاها صحايف هذه هو الذي أملاها على الحفلة ويؤتون الصحايفهم بأعمالهم فمن أوت يكتابه بيمينه فسوف يحاسب حساب يسيرا ومن أوت يكتابه وراء ظهره فأولئك يصلون سعيرة فأما من أوت
يكتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وهو العرض وإما من أوت يكتابه وراء ظهره فأما من أوت يكتابه بيمينه فسوف يصلون سعيرة يدعو ثبورة فما في الحاقة يدعو ثبورة ويصل سعيرة إنه كان في أهل
مسرورة في الدنيا سرور بملاذ الدنيا وشهواتها ونسى الآخرة ولم يعملها فهذه حالة أو هذه من أحوال الناس يوم القيامة ومن أهوال يوم القيامة وسنلاقي هذه الشدائد حقا يقينه وأن الصراط حق
يجوزه العباد بقلانك من ما يكون من أمور الآفرة وشدائدها وأهوالها أنه ينصب صراط صراط يعني طريق على متن جهن على متن جهنم أدق من السيف وأحد من السيف وأحر من الجمر أدق من السيف وأحر من
الجمر ومن هم من يمروا كالبرق ومن هم من يمروا كالريح ومن هم من يمروا كالفرس الجوات ومن هم من يعدوا عدوى على قدمين ومن هم من يمشيين على قدمين ومن هم من يزحفوا زحفاء ومن هم من يخطفوا
يلقى في جهن هذا هو الصراط فو ربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحظرنهم حول جهنم جثية ثم لنحن أعلم بالذين هم أو لا بها سلية ثم ننجل الذين التقوى ونذر الظالمين فيها جثية وإن منكم إلا واردها
كان على ربك حثماً مقضية ثم ننجي إلا واردها هذا المرور على الصراط ماهن أحد اللي يمر على هذا الصراط المؤمن والكالر على هذا الصراط وإن منكم إلا واردها يعني النار كان على ربك حثماً
مقضية
ثم ننجي الذين التقوى من هذه النار ونذر الظالمين فيها جثية وإيضا هذا من ما يكون وأن الصراط حق يجوزه العباد بقدر أعمالهم يجوزه يعني يسيرون عليه بقدر أعمالهم فالذي له أعمال تحمله يخرج
من على الصراط كالبرق أو كالريح أو كالفرس الجوات أو يعد أو يمشي مشياً أو يزحه زحفاً ومنهم من يقع في جهنه وإليه ليس له أعمال تحمله من على الصراط ويقع في جهنه فالهول شديد وأن الصراط
حق يجوزه العباد بقدر أعمالهم الصراط حق يجب الإيمان به من هذه الآية وإن منكم إلا واردها هذا هذا وعد من الله سبحانه وأن كل الخلق يلدون النار ولكن المتقون ينجون منها المرور على الصراط
والكافرون يقعون فيها نا لأن ما معهم عمال تحمله نا وأن الصراط حق يجوزه العباد بقدر أعمالهم يجوزه يعني يمرون عليه نا نا نجون متفاوتون في صرعة النجاة عليه من نار جهنم وقوم أو بقتهم
فيها أعمالهم نا نظر الغالمين في آجي فيه ومن ما يكون في الآفرة حوض النبي صلى الله عليه وسلم يسقيهم صلى الله عليه وسلم بيده قوله مسافة شهر وعرضه مسافة شهر ماء هو شد بياضا من اللبن
وأحلى من العسد هشربون منه فمن شرب منه شربة واحدة لم يغمأ بعدها أبداء من شرب منه لكن هناك ناس خرمون يردون عليه يطردون ويعرفهم الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم يطردون عن الحوض أهل البدع وأهل الكفر والشرك وأهل النفاق يطردون عن الحوض يوم القيامة ولا يريده إلا أهل الإيمان الصادق هم الذين يريدون الحوض على النبي صلى الله عليه وسلم يضاد عنه
من بدل وغير من من كان يدع الإيمان لكن بدل دينة وغير فيه بالبدع والمحدثات بالشرك بالنفاق إلى غير ذلك نعم من عقيدة ياهل السنة والجماعة أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقل وعمل
بالجوارح وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعسية أنه يزيد بالجوارح وأنه يزيد بالجوارح وأنه يزيد بالجوارح وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعسية وأنه يزيد بالجوارح وأنه يزيد بالطاعة وينقص
بالمعسية وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعسية وأنه يزيد بالإيمان بالقلب فقط فدالك ليس الإيمان بالقول والاعتقاد فقط لا بد من العمل قول واعتقاد وعمل لا بد من العمل بالجوارح إقام الصلاة
وإتاء الزكاو وصوم رمضان وحجبيت الله الحرام والعمال الصالحة كلها تدخل في الإيمان هي إيمان إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجيلت قلوبه وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمان وعلى ربهم
يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزاقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا أولئك هم المؤمنون حقا فلذكر الأعمال النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلىها قول لا إله
إلا الله وأدناها إماقة الأذى عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان فدل على أن الإيمان قول باللسان قول لا إله إلا الله أعلىها وأدناها إماقة الأذى عن الطريق عمل هذا عمل صالح ولو كان
قليلا هو من الإيمان والحياة وشعبة الحياة الذي يمنع الإنسان لا يليق يمنعه من المعاصي يمنعه من التفحش يمنعه من الأخلاق الذميمة هذا حياة محمود وهو من الإيمان والحياة وشعبة من الإيمان
فدل على أن الإيمان شعب وليس شيئا واحدا شعب كثيرة وكل الأعمال الصالحة كلها من شعب أدخل فيه العمل كلهم التذكون على أن العمل لا يدخل في الإيمان أما أهل السنة والجماعة فكما ذكرت لكم
والإيمان يزيد بالطاعة هذا في القرآن ويزيد الله الذي نحتده هدى وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وإذا ما أنزل السورة فمنهم يقول أيكم زادت هذه إيمانة فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمان
ويستبشرون دل على أن الإيمان يزيد وأيضا أنه ينقص كما سمعتم في أدنها إماطك الألعان القريب وكذلك قال صلى الله عليه وسلم مرأة منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع
فبقلبه وذلك أبعف الإيمان إيمان يكون ضعيفا ويكون قليلا يكون مثقال حبها من خرده في الحديث أن الله جل وعلى يقول يوم القيامة أخرج من النار من كان في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة من خرده من
إيمان فإكون الإيمان مثقال حبة من خرده أقل شيء ولكن الله ينجي صاحبه يوم القيامة من النار بإيمانه ولو كنت مخافل إيمان يزيده وينقصه بالطاعات وينقصه بالمعاصي وكل ما أطعت الله زاد
إيمانه وكل ما أصيت الله نقصه إيمانه وبها زيادة يعني بالعمال زيادة ونقص في الإيمان نكون بالعمال فهرة العمال الصالحة زاد الإيمان وإن نقصت نقص الإيمان ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل
ولا يكمل الإيمان إلا بالعمل الإيمان يكون إيمانا كاملا ويكون إيمانا ناقصا وكمال الإيمان كمال واجب أو كمال مستحب ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل ولا قول وعمل إلا بنية ولا قول وعمل
ونية إلا بموافقة الصنة يخرج بذلك المبتدعة ليس عندهم إيمان أصلا وإما عندهم إيمان ناقص ينقص بالبدأ إنسى الله العافي يقول قول وعمل وسنة الإيمان قول وعمل وسنة نعم ولا يكمل قول الإيمان
إلا بالعمل ولا قول وعمل إلا بنية ولا قول وعمل ونية إلا بموافقة الصنة من قال كلمات طيبه ولكنه لم ينوذ مال شيء من عمل عمل بدون نية صلا صام تصدق ولا وليس له نية هذا ليس له أجر ليس له
أجر إنما العمل بالنية وإنما لكل مرئن ما نوى ثم أيضا لابد من موافقة الصنة من قال قول أو عمل عمل يخالف الصنة فإن قوله وعمله بقل ولا اعتبار له حتى يعمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
وأنه لا يكفر أحد بذنب من أهل القبلة هذا نؤدي له إلى الدرس القادم إن شاء الله نعم نعم يا عقيدة مختصرة جيدة والمؤلف اللفها للأطفال كما في المقدمة لما قول بمنه لالك اللفها للأطفال
الذين يدرسون عند شيخه كما في المقدمة ويتلقى للأطفال واللكبار والصغار نعم وتنظم لابس بنظمها الشيخ العلمة الاحسائي بمشرف نظمها نظما جيدا ومقبوع عندكم معها نعم وهذا سائل يسأل يقول هل
لكل نبي حوب أم أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حوب ولكن أكبرها وأشهرها حو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا سائل يسأل يقول في الحديث يدخل في الجنة من قال لا إله إلا
الله ولم يعمل خيرا قط أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما معنا لم يعمل خيرا قط نعم هذا نتقب الشهادة ولم يتمكن من العمل مات في الحال أو قتل نتقب الشهادة ومات عليها ولم يتمكن من
العمل يدخل الجنة لأنه دخل في الإسلام وما من ترك العمل ويقدر عليهم تهاون به هذا ليس بمؤمن وهذا سائل يسأل أخوة سامة كما أن الإيمان لا بد فيه من العمل وما جاء من حديث أنه يدخل الجنة
أحد بدون عمل فهو محمول على العظر أنه معظور نتقب الشهادة ولم يتمكن من العمل هذا السائل يقول أحسن الله إليكم مالفرق بين قولهم الإيمان اعتقاد القلب وقولهم الإيمان المعرفة بالقلب
ومالفرق بين المعرفة ومعرفة بالقلب المعرفة بالقلب هذا قول الجهمية هذا باطل المعرفة كل يعرف تلك الثاو فرعون يعرفون يقولوا بهم ولكن لا يعتقدون يعرفون ولا يعتقدون نعم هذا سائل يسأل
يقول أحسن الله إليكم من قال الإيمان قولهم باللسان واعتقاد بالقلب وعملهم بالجوارح يزيد وينقص كما هو قول أهل السنة لكنه يقول إذا نطق الإنسان بالشهادة ولم يعمل خيرا قط فإنه يكون من
أهل الإسلام ويدخل تحت المشيئة يترك العمل بدون عزر يترك العمل بدون عزر ما يمكن هذا المؤمن ما يترك العمل إلا بعزر نعم واجمع بين الأدلة ما تهلون طرف تتركون الطرف الثاني ولا دلة يفسر
بعضها بعضا يقيد بعضها بعضا يقيد بعضها بعضا يبين بعضها يجمال البعض الآخر حبد من العمل بالأدلة كلها ويجمع بينها وهذا سائل يسأل يقول وحسن الله وإليكم عند المحشر هل يأتون للنبي صلى
الله عليه وسلم وناس يطلبون الشفاعة من غير أمته؟
نعم يطلبون الجميع الخلق الشفاعة لإراحتهم من المحشر ما أولي دخولهم الجنة لا يطلبون الشفاعة لإراحتهم من الوقوف المحشر هل الكفار يقتصون من المسلمين من من ظلموهم في الدنيا؟
و هل يقتصون من بعضهم بعض؟
يقتصون من بعضهم بعض هالي ثبت الناس يجون بيعمال نمثال الجبال فيأتي وقرض أخذ مال هالا وضرب هالا وقتل هالا ويوخذ لهذا من حسناته وليهذا من حسناته إلى أخذ الحديث يقتص لبعضهم من بعض هل
في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن حتى يقتص للشاعة الجلحة من الشاعة القرنة يقتص يوم القيامة للمظلومين من الظلمات ويوجد الحر الشديد الصالي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
أنه من أنفاس الجهنم أخبر الصادق المصدوق بذلك تريد دليل غير كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ، أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم