[87 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الضحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم ايهالي خطوة ولا خوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضوها يأتي كبار العلمة وعضو اللجهة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك حذيكم حياكم الله معالي الشيخ بعد انفرغ رحمه الله تعالى من باب صلاة التطوع قال باب قراءة القرآن نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال رحمه الله باب قراءة القرآن أي الكيفية التي يقرأ بها القرآن الكريم من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل يا صحابه هنا قال ولهما عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن نعم هذا الحبيث فيه أن الحائض لا تصلي حتى تطهر وتغتسل ولكن لا مانع أن زوجها أن زوجها يعاسرها بغير الجمع بأن ينام معها وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في حجري عائشة وهي حائض ودل على أن ملامسة الحائض ونوم زوجها معها أن هذا مبح ولا يضر إنما الممنوع وهو الجماع في الفرج قال تعالى ويسألونك عن المحيظ قل هو أداء فاعتزل النساء في المحيظ يعني في مخرج الحيظ وأما بقيت جسم الزوجة فلزوجها نستمتع بها ولهما عن عبد الله قال له رجل إني لأقرأ المفصل في ركعة واحدة فقال عبد الله هذا كهذ الشعر إن أقواما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع وعطاء التلاوة حقها من التأمل والتدبر وهو يقرأ الوقوف عند آيات الرحمة والسؤال الوقوف عند آيات العذاب والاستعادة فهذه هذه صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وصلاة السلف ولا يهذ الإمام القرآن هذا كهذ الشعري وفي حديث حليفة ويقرأوا بتدبر إذا مر بآية تخويف استعاد إذا مر بآية رحمة سأل الله عز وجل وهذا كان صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم هل يختصت تسبيح والسؤال بالقارئ أم للمأموم أن يسأل ويستعيد ذا كان وراء الإمام وماذا يقول هذا بحيث يسمع نفسه فقط؟ نعم وفي البخاري كان بن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه نعم وعن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيه فضل قراءة القرآن أن كل حرف منه بعسري حسنات حرف الواحد بعسري حسنات والحسنة بعسري أم ذالية والحروف المقطع كذلك هي من الحروف التي يؤجر على تلاوتها فألف لا ميم ثلاثة حروف ألف لا ميم كل حرف منها له عسر حسنات هذا فضل عظيم في تلاوت هذا القرآن المبارك نعم هل فيه فضل تلاوت القرآن وفيه فضل الترتيل والترتيل معناه أنه يقرأ مترسلا في القراءة لا يهذه هذا الشعر ولا ينثره نثرا وإنما يقرأه قراءة مجودة ومن قرأ القرآن وهو على هذه الصفة يتدبر ويرتل فإنه يقال له يوم القيامة يقرأ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها وأن القاري يرقع في قراءته بحسب آيات القرآن التي يقرأها نعم إن شاء الله يقول صلى الله عليه وسلم إن شاء الله القرآن يروع الربه يقول القرآن وذكرين لأن القرآن ذكر ذكر الحكيم فهو ذكر فإذا قرأ القرآن وقتصر على تلاوت القرآن عن ذكر الله عن ذكر الله عز وجل هو بالتسبيح والتهليل والتكبير وعن الدعى المسأله عن الدعى وعن الدعى فإن الله وعن عبد الله قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن قال فقلت يا رسول الله اقرأ عليك وعليك ونزل قال إن يحب أن أسمعه من غيري نعم إن جملة قراء الصحابة المشهورين قال صلى الله عليه وسلم من أراد القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأه بقراءته بإبن أم عبد يعني بالمسعود رضي الله عنه من ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ عليه القرآن والرسول يستمع إليه فقال عبد الله يون مسعود وقرأه عليك وعليك ونزل قال نعم إن وحب أن أسمعه من غيري فقرأ من صورة النسى حتى وصل إلى قوله تعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال حسبك الآن قال ابن مسعود فلتفت إليه فهذا عناه تدرفان نعم كان عمر يقول لأبي موسى ذكرنا ربنا فيقرأ عنده وسلم يقرأه كان يستمع لقراءته وهو يصلي بالليل ويقول له لو رأيتني وأنا استمع إلى قراءتك البارحة ففي هذا الحديث دليل على تحسين الصوت بالقرآن وفيه دليل على الاستماع لقار حسن الصوت لأنه يؤثر أكثر من ما يؤثر وسمع ابن المسيبي عمر ابن عبد العزيز يقرأ وهو يطرب فأرسل إليه فنهاه فنتهى قال إبراهيم كانوا يقرأون القراءة بتطريب وكانوا إذا قرأوا القرآن قرأوه حدرا ترسالا بحزن وعن أبي موسى مرفوع إني لأعرف أصوات رفقة الأشعليين بالقرآن حين يدخلون بالليل نعم الأشعريين جماعة من أهل اليمن من قبيلة الأشعر في اليمن وهم من ذرية يا بيموسى الأشعري وكانوا عطاهم الله حسن الصوت وكانوا التعرف بيوتهم من قراءتهم وفيه الترغيب بالتحسين الصوت في القرآن وفيه الترغيب بالاستماع للقاري حسن الصوت هنا وعن أبي العالية قال كنت جالسا مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل قرأت الليلة كذا فقالوا هذا حذك منه وعن البراء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زي قرآن بأصواتكم ففيه بحغيلة أن الإنسان يجيّن التلاوة ويرتّلها ويحسّن صوته بها لأن هذا أعظم للأجر و لأن هذا أشد تاثيرا على المستمع نعم شكراً لنا مقدر لمعالي شيخ الشيخ صاحب الفوزان هذا الشرح والبيان هذا يزيد الهرايش ترككم في رعاية الله وحفظه للمجزة القادم إن شاء الله وأنتم على خير والسلام