03 من 05/شرح نظم الأحسائي لعقيدة القيرواني/القرآن كلام الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان نظم أحمد بن مشرف الأحسائي على مقدمة عقيدة ابن أبي زيدي القيرواني رحمه الله الدلس الثالث قال
المؤلمه رحمه الله تعالى وأن تنزيله القرآن أجمعه كلامه غير خلق أعجز البشراء وحين تكلم أولانا القديم به بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه
ومن احتدى بهدى أما بعد فمن صفات الله سبحانه وتعالى الكلام أنه يتكلم متى شاء إذا شاء لما شاء سبحانه وتعالى فالكلام صفة لاتيها صفة فعليها كلام صفة فعليها فعليها إذا شاء سبحانه وتعالى
فما دلت على ذلك على دلة من الكتاب والسنة وإجماع أهل الملة الله سبحانه وتعالى عابق آلهة المشركين أنها لا تتكلم ولا تنطق الذي لا يتكلم لا يكون ربا ولا إلهة لأنه لا يأمر ولا ينه ولا
يدبر إلا بالكلام ولهذا فإن إبراهيم عليه السلام تحدى عباد كما فيه تحداه فقال فسألوهم إن كان ينطق فقال ولقد علمت ما هؤلاء ينطق فقال أهل فتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا
يدركم أخفل لكم ولما تعبدون من دون الله فلا تعبلون أهل ولقد علمت ما هؤلاء ينطق
إذن كيف تعبدونه ولا ينطق فقام الحجة عليهم طام الحجة عليهم وكذلك لما اتخذ بنو اسرائيل العجل الذي صاغه لهم السامري من الزهب صاغه من الزهب لأنهم خرجوا من مصر ومعهم حولين استعاروه
استعاروه من القبط فلما هلك فرعون والقبط الذين ما راقت خيلتهم بهذا الزهب إنهم مننا أو زارهم من دينة القوة ماذا يسمعون به؟
جاءهم السامري قبحه الله فأخذها وصاغها على صورك عجلين جعلهم جواف تدخلوا الهواء من جانبه وتخرد من الجانب الآخر فيقول له صوت له خوار يعني من الهواء الذي يدخل فيه قال هذا إلهكم وإله
موسى صلى الله عليه وسلم
وذهب استخدفه أارون عليه السلام أارون أنكر عليهم لنبرح عليه عاتبهم حتى يرجع علينا موسى وليها لقال جل وعلى واتخل قوم موسى من بعد ذهبه من حليهم عجلا جسد الله خوار الله جل وعلى استدل
أو بينا سبحانه أن هذا لا يصلح للآلية لأنه لا يكلمون ولا يهديهم سبيلة وفي الآية الوخرى في صورة قاهة لا يرجعوا إليهم قولة ولا يملكوا لهم ضرر ولا نفع لا يرجعوا إليهم قولة إذا كلموا لا
يجيبوا هذا باطل ولا يملكوا لهم ضرر ولا نفع فدل على أن الذي لا يكلم لا يصلح يكون إلها هذا برحان واضح ومع هذا عمية بصائرهم والعياب لله أضلهم السامري عمية بصائرهم وفي النهاية جاء موسى
عليه السلام غضبان والقل الواحى الواحى التورات فتكسرت من شدة الغضب واخد برأسي أخيه يجره إليه من الغضب ثم عكدر أخوه إليه من القومة الصبعوني وكانوا يقتلونه فأخذه موسى أنظر إلى إلهك
أنظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفه أتلفه إنما إلهكم الله الله جل وعلا فهذا برحان واضح على أن الأصنام كلها والجمالات أنها لا تُعبد لأنها لا تتكلم ولا
تُدبِّر ولا تأمر ولا تنه هذا دليل على وصف الله جل وعلا بأنه هو الإله الحب لأن له صفات الكمال ومنها الكلم أنه يتكلم جل وعلا ويأمر ينه بكلام يُسمع كما تتكلم آدم وكلم موسى عليه السلام
وسميه موسى كليم الله وكلم الله موسى تكليمه كلا من يُسمع والجهمية نفت نفت وصف الله بالكلام كسائر الصباح نفوها وعلا يفبتنا أن الله يتكلم شبهنا الله بالمخلوقين وزعمهم هذا من باب
التنزيه ولم يعلموا أن هناك فرق بين صفات الخالق وصفات المخلوقين ومنها الكلم وصفات الخالق تليقوا به سبحانه وتعالى وصفات المخلوقين تليقوا بهم ولا تشابها بينها وقد كفر ليس كمثل هي شيء
فلا تشابها نفى عن نفسه التشبيه وأثبت له الصفات دل على أن إثبات الصفات لا يسمى تشبيها لأنه يليق بالله ولا يشبه صفات المخلوقين فالجهمية والمعتذلة نفو كلام الله جمعوا بين هذا وهذا بين
كلام الجهمية وكلام المعتذلة فأثبتوا لله أن الكلام صفة قائمة بذاته قديمة تعبروا عنها جبريل أو يعبروا عنها محمد وهذا القرآن وهذا التوراه بعباره وحكاية عن كلام الله ويسمونه الكلام
النفسي واما الكلام الذي نقرأ هذا كلام الله هذا تعبير عن كلام الله عبر به جبريل وعبر به محمد صلى الله عليه وسلم هذا مذهب الأشياء فلا هم معا هؤلاء ولا هم معا هؤلاء ولا هم معا هن
السنة وأثبتوا الكلام لله حقيقا هو ولا هم معا الجهمية والمعتذلة فنفو الكلام عن الله ولي هذا لما تبنى لما تبنى المأمون العباسي هذا المذهب الخبيث بسبب أن نجول سائه ومستشاريه كانوا من
المعتذلة فأمروه أن يحمل الناس على هذا وأن يزيمهم بأن يقول القرآن مخلوق وليس هو الكلام الله وقتل بعض العلمة وسجن بعضهم ضرب بعضهم ومنهم الإمام محمد ومهل السنة ضربه وسحبه في الأسواق
وعذبه وأبا أن يقول إن القرآن مخلوق أبا رحمه الله بعض العلمات أول تخلص بالتأويل وقفه صامدا يقول القرآن كلام الله منزل غير مخلوق هاتوا لدليل يقولوا ما هاتوا لدليل من الفتاب السنة على
أنه مخلوق وأاتمعكم ما فيه دليل؟
وصمد رحمه الله إلى أن توفي المأمون ثم جاء بعده المعتذن نفس الشيء عذب الإمام محمد ثم مات المعنى جاء بعده الواثق ونفس الشيء والإمام محمد صامد رحمه الله لا يتزحزح أن القرآن كلام الله
منزل غير مخلوق صبر على الضرب صبر على السجن وهو ثابت حتى فرج الله وجاء المتوكيل رحمه الله فأزال المحنة وناصر الإمام أحمد وناصر مذهب أهل السنة فجاء الفرج من الله عز وجل لكن هذا نتيجة
الصبر والثبات الذي وفق الله له هذا الإمام العظيم الإمام محمد بن حمد لهذا يسمى إمام أهل السنة يسمى رحمه الله إمام أهل السنة كله معترف بهذا أنه إمام أهل السنة ونصر إمام أهل السنة
وناصر إمام أهل السنة إنا أنزلنا إليك الكتاب أو منزل أو مخلوق وهو كلام الله وريدون أن يبدل كلام الله عفبة لنفسه الكلام سبحانه وتعالى وهو كلام يليق بجلاله سبحانه تكلم في الماضي
ويتكلم في المستقبل ويتكلم متاشاء إذا شاء سبحانه وتعالى فهو صفة فعليا فعليا إذا شاء سبحانه وتعالى هذا مذهب آهل السنة أن القرآن كلام الله أنه منزل غير مخلوق وهو كلام الله سواء تلي
بالألسنة أو خفضة في الصدور أو كتب في المصاحف وهو كلام الله سبحانه وتعالى وهو مكتوب عيضة في اللوح المحفوظ القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ وإنه في أم الكتاب لدينا العلي حكيم في اللوح
المحفوظ إنه القرآن مجيد في اللوح المحفوظ مكتوب في المصاحف مكتوب في الصدور متلو بالألسنة أعجز البشر أعظم معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم هي هذا القرآن الذي أعجز البشر أن ياتوا بصورة
واحدة مثله تحداهم أن ياتوا بمثل القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضهم ظهرة لو تعاون الجن والإنس على أن ياتوا بمثل هذا القرآن ما يستطيعون أنزل الله هذا على رسوله وهو بمكة قبل
الهجرة تحداهمه بمكة في صورة الإسرى مكية وفي ذلك الوقت ليس له سلطة وليس له قوة وتحداهم أن ياتوا بعشر سوى فلم يستطيعوا فلفاتوا بعسل أم يقولون افتراء فلفاتوا بعسل سوى للمفتراءات ودعو
من استطعتم هاتم من يعينكم من الجن والإنس يعينكم على انفاتوا بعشر سوى ودعو من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين هل لم يستجيبوا لكم فهل أنتم مسلمون ثم تحداهم مرة ثالثة ياتوا بصورة
واحدة أقصر صورة أن ياتوا بصورة واحدة ولم يستطيعوا فاتوا بصورة من مثله ودعو شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين أي من يشهد لكم أن هذا مثل القرآن هاتم من يشهد لكم من العرب من غيرين
إن هذا مثل القرآن فهل لم تفعلوا لم تاتوا بصورة ولم تفعلوا يعني في المستقبل إلى يوم القيامة تحديقائم الآن وألكفار حريصون على تكفيب الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستطيعوا أن ياتوا
بصورة من أفسر الصورة إلى يوم القيامة لن يستطيعوا فهل لم تفعلوا ولا أن تفعلوا على خبر عن المستقبل لأن الله يعلم ما كان وما يكون أخبر أنهم لا يستطيعون في المستقبل إلى أن تقوم الساعة
فبقى القرآن معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم دال له على أنه رسول الله شقا وهو أعظم المعجزات ووحي من الله ووحي القرآن ووحي من الله أوفاه إلى محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جيبرية
جيبريل سمعه من الله وتحمله ثم بلغه إلى محمد صلى الله عليه وسلم ورواه محمد عن جيبريل عن الله سبحانه وتعالى هذا سند القرآن أنه لقول رسول كريم في قوة هو جيبريل عند العرش مكين أنه لقول
رسول يعني جيبريل عليه السلام الرسول الملكي عنده لقول رسول كريم في قوة ما فيها قوة من جيبريل عليه السلام ولا يستطيع الشياطين ولا أحد يقربه وهو يحمل كلام الله عزوله عنده العرش مكين
وفي الآية الأخرى أبافه إلى محمد صلى الله عليه وسلم إنه لقول رسول كريم وما هو بقول الشيطان رجيم فأين تذهبوا إن هو إلا ذكر للعالمين وما جيبريل ومحمد فهو مبلغا عضافه بليم إضافة
التبلير لا إضافة الابتداء فالكلام يقال لمن قاله مبتدئا لا من قاله مبلغا مؤديا كما ذكر شيخ الاسلام فحمه الله في الواسقية وأن تنزيله القرآن أجمعه كلامه غير خلق أجزى المشارع وحينتك هل
منولان القديم بيه؟
القديم ليست من أسماء الله الذي من أسماء الله الأول والآخ والأول والآخ والضاء والباطن هذا الذي من أسماء الله ولم يأتي اسم القديم إنما يخبر عن الله خبر لا يسمى به لكن يخبر عنه بذلك
الخبار فقط صلى الله عليه وسلم وحينتك اللم مولان القديم بيه ولم يزل من صفات الله مع تبارا لم يزل القرآن مع تبارا من صفات الله الفعليه صلى الله عليه وسلم وحينتك اللم مولان القديم بيه
ولم يزل من صفات الله مع تبارا يطلع هو يحمل حفظا في الصدور كما بالخط يثبته في الصحف من زبارا مكتوب في اللوحة المحفوظ مكتوب في المصاحف التي بعيدنا محفوظ في صدورنا متلون بألسناتنا هو
كلام الله في أي وجه كان والله يبحانه في حفظ القرآن الصدور بل هو آيات بينات في صدور آهل العلم يحفظهنه في صدورهم وليس من كتب الله شيء يحفظ غير القرآن التوراه ما يبتحفظ ما يستطيع أن
يحفظه إنما الذي يحفظه والقرآن لأن الله يسره ولقد يسرنا القرآن للذكي ويسر ولله الحمد يحفظه حتى صغار الأطفال يحفظونهم حتى الأعاجم يحفظونهم ويثنون حفظه اتلاوتهم وهم لا يفهمون الأربي
سهلوا الله تسكيل من الله جل وعلا نعم موسى عليه السلام كلم الله كلم الله تكليما على الطور وهو الجبل على الطور طرسنا وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى وسمع موسى كلام الله سمع كلام
الله سبحانه وتعالى وأن موسى كان يهم الله كان أمه إلهه فقذاك الطون إذ حضره وانا أخطرتك قال له " وأنا اخطرتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني وقن الصلاة لذكره"
الله أسمع موسى بدون واسطة جبريل أسمع مباشرة يسمع كلام الله بدون واسطة جبريل إذ حضره إلى الطور كما قصص الله ذلك وذهب إلى الطور ما فكر بهذا الأمر هذا يبجي شهاب له له ويبجي يسأل عن
الطريق هذا الذي يبجي لكن الله راد له غير ذلك نعم وعاده الله جل وعلا فقبله وعاده الله 40 ليلة على راس 40 ليلة يأتي صام موسى عليه السلام هذه 40 ثم ذهب إلى الموعد وعطاه التوراه ثم إن
موسى اشتاق إلى ربه لما سمع فلام الله اشتاق إلى رؤيته قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ألا في الدنيا الدنيا ما أحد يرى الله سبحانه وتعالى ما أحد يستطيع أن يرى الله سبحانه وتعالى
لا محمد ولا موسى ولا ربما ما أحد يستطيع يحترق لو يتجل الله له لا احترق لن تراني ثم عراد الله يبين له أنه لا يستطيع رؤيت الله ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوه تراني فلما تجل
ربه للجبب جعله دكت إن دكت الجبل صرت راضي من عظمت الله سبحانه وتعالى عند ذلك عرفت موسى أنه لن يستطيع أن يرى الله في هذه الدنيا ولا أحد يستطيع ذلك حتى محمد صلى الله عليه وسلم لما
عولي جذه إلى السماء السابع هو وفوق السماء السابع إلى سدرة المنتهى سمع فلام الله سبحانه وتعالى تلمه الله سأل الرسول هل رأيت ربك قال نور أن أراه يعني حجبه عني النور إجابه النور
سبحانه وتعالى إجابه النور يعني تجل للطور أصدع الطور من خوف ومصطبرا تبت إليك وأنا أول المؤمنين مهو أن الله قدر الأشياء قبل وقوعها ثم كتبها في اللوح المحقوب فلا يحصل شيء في هذا الكون
من خير أو شرء كهر وإيمان من طاعة ومعسير من صحة ومرض من غينا وفقر وعز وذل ما يحصل شيء في هذا الكون إلا وهو مقدر ومكتوب في اللوح المحقوب الإيمان بالقضى والقدر ركن من أركان الإيمان
ومن لم يؤمن بالقضى والقدر فإنه كافر والعياد بالله كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فما سأله جيبريل أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن
بالقادر خيره وشره فأن شيء لله وقد قضاه الله وقدره سمعالمه أولا شوف علمه أولا الله علم الأشياء قبل خصوله ثم كتبها في اللوح المحقوب ثم يوجدها سبحانه إلى شاء في مواقيتها اللوح المحقوب
إلا في كتاب وهو اللوح المحقوب من قبل أن نبرأها أي من قبل أن نخلقها ونوجدها فإذا علمت أن ما أصابه من المكروه أنه قضاء وقدر وأنه لا بد من مهما عميت ما تخلص منه مقدر هنا يذن يهون عليك
الأمر وتخضع لله عز وجد تصبر على المصايب وعلى وتتوب إلى الله من المعايب والذنوب ولا تفرحوا بما أتاكم إذا أنعم الله وعليكم بنعمة فشكروها ولا تبطروا وتتكبروا وتفسقوا وتسرفوا في نعم
الله تسرفوها في معاص الله ولا تفرحوا بما أتاكم بل الإنسان إذا بتولي صبر المسلم إذا بتولي صبر وإذا أنعم عليلي شكر ها كل المؤمن نعم أما الكاذب فإنه إذا بتولي جزع وسخر وإذا أنعم عليه
أشير وبطر وكل شيء انقضاه الله في أزلي فكل شيء انقضاه الله في أزلي طرن وفي لوحه المحوظ قد سطيرا ويخلقها في مواطيتها نعم نعم واضح هذا لا تكن من من ينكر أو قدر بلتو من بهذا ومن لم يو
من بهذا فهو كافر نعم نعم نعم والعبد وأفعاله مخلوقه لله الله خلقكم وما تعملون نعم فيقدرها للخير وعمل الصارف ويقدرها للشر للشر والعمل السيء كل ميسر لما خلق له كما قال الرسول صلى الله
عليه وسلم فسن يسره للسرى وأما من بخل وستانة وكذب بالحسنة فسن يسره للعسرى بسبب فعله اختياره ومشيءته الله إن أحسن أكرمه وإن سأعذبه على فعله لا على القضى والقدر على فعله هو ردخل الجنة
بما كنتم تعملون على فعله هو إما لو لم يفعل شيء ما ينهر شيء لأنه ما يقال هذا مكتوب عليه هو يبي صيوه لو ما فعل شيء لا هو يبي يفعل فإن فعل خيرا وجد خيرا وإن فعل شرا وجد شرا نعم صلى
الله عليه وسلم الله جل وعلا يهدي من يشاء بفضله ما هو بحول الإنسان ولا بقوة الإنسان الإيمان والهداية والعمال الصاريه إن ما هي فضل من الله منحها الله لعبده ما هي فضل الله ما تقول هذا
عمل وهذا وهذا هذا فضل الله عليه هو اللي يفق لهذا وهو الذي علمك هذا وهو الذي حفظه لا ولم يضع منه شيء وأما من كفر كإن الله يعذبه بعادله يعني يعذبه على كفره ما هو بعذبه لأنه قدر عليه
يعذبه على كفره لأنه كفره هو الذي كفر هو الذي عصا هو الذي فسق فالصالح يقول صلى وصام وحد وعتمر وجاهد والكافر يقول كفر وفسق وعصا وطغى وبغى ينسب إليه أفعاله تنسب إليه خيرا أو شره نعم
صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم وذلك أنه الميت إذا وضع في قبريه إذا وضع في قبريه ثم وانتهى من دفنه وانصرف إلى أهلهم وإنه لا يسمع قرعنعانهم وهم منصرفون
ياتيه ملكان في القبر ياتيه ملكان الله على كل شيء قدر ياتيه ملكان فصلهم الله له فيقع دانه وتعاد روحه في جسده ما هو مثل الدنيا هذه حيات برزقية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى تعاد
روحه في جسده فيقول أن له مربك وما دينك وما النبي فالمؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فيناد مناد من السماء أن صدق عبد فأفرشوه من الجنة وفتحوا له بابا
إلى الجنة ويوسع له في قبره مدبى صريه فيصير في روله من رياض الجنة إلا أن يبعثه الله سبحانه وتعالى يوم القيام وأما المنافق والمرتاب الذي كان يعيش على الشك في هذه الدنيا وعلى الريب
يقول ما دريه صحيح نعالي يقول محمد أومه صحيح لكننا باستغل هين ما هو بعن إيمان فهذا يغيب عنه الجواب في هذه اللحظة وإن كان متعلم وإن كان دكتورا وإن كان فصيحا في الدنيا وخطيب وإن كان
حافظا يحفظ كل ما يسمع حين إذن يغيب عنه كل شيء فأفرشوه من النار واستحوله بابا إلى النار ويضيق عليه في لحظه حتى تختلف أضلاعه وفي هذا يقول الله جل وعلى ويثبت الله الذين آمنوا بالقول
الثابة في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء الله يثبت المؤمن في هذا المشهد العوي المرعب يثبته الله ويجاوه بجواب سديد على الصدق ما عنده شك ولا ريب وأما
المنافق والمرتاب فإنه يتلجلج ويغيب عنه كل شيء ولا يستقيع الجواب يقول ها ها كلمت ها ها بمعنى ها ما عنده شيء أنا سمعت الناس يقولون شيء أنا ما نبعمل بالدنيا عن اقتناع ولعنه إنما هو
مجامله ومتابعه للناس سمعت الناس يقولون الشيء فقلته صل الله العافي ما في قلبه إيمان ولا في قلب تصتيب أنا بمشي معهم على هذا التقاليل فقط ولا أنا ما عندي إيمان بها ولا أنا مصدده صل
الله العافي يقولون ها الآن سرفون بهذا اللي ما يصرح بالعداء وهي جامل ويقول أنا بعيش مع الناس وأبا مشي معهم وهي ضبارا ها لحسب المساعدة تضيع بس كده فإذا إذا تكامل عمره إيمان يقتل
وإيمان يموت هو كل هذا أجله ما فالمقتول ما يقال إنه قطع عليه عمره قطعت عليه حياته هاله هاله أجله ما له غير هاله لو له ساعة من الدنيا ما اقتل فالمقتول والما يتسرع كلهم انتهى أجلهم
المكتوب لهم لأنه يأتيه في بطني أمة إذا بلغ أربعه شهر في بطني أمة هي أتيه الملكة في أمران بكتب رزته وأجله وعمله وشقي أو سعيد يكتب أجله من جملة ما يكتب عليه أجله فلا يزار فيه ولا إذا
إنتهى إيمان يقتل وإما أن يموت حتفان فيه هو ميتم بأجله مقتول بأجله نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نعم إذا تم الأجل شهر صلى الله عليه وسلم لا ملك الموت ليقبض روحه وهو
عزرائيل عليه السلام ومعه أعوان توفته رسولنا يعني أملائك مع مع ملك الموت تقبض روحه تجمعها من جسمه ثم إذا وصلت إلا حلقه تناولها عزرائيل آخلها وقبضها رم إساعدونه على ذلك يجمعون الروح
من الجسم ومن العروق ومن فإذا تجمعت الصدر قبضها عزرائيل ومعه أعوان توفته رسولنا وهم لا يفرطون في آية يقول إنه يقبضه ملك الموت لتوفاكم ملك الموت في سورة السجلة في سورة الأنعام يقول
توفته رسولنا فما الجمع بين الآية والجمع الذي يقبضه ملك الموت ولكن هؤلاء يساعدونه هؤلاء رسلهم الله معه يساعدونه على وكل روح رسول الموت يقبضها بإذن مأولاه إذ تستكمير العمورة وكل من
ما تمسؤول ومفتة من حين يوضع مقبورا ليختبأ وأن أرواح صحاب السعادة في جنات عدن كطير يعلق الشجرة وأن الأرواح تأتي في القبر دائما هو جسم وأن الروح تبهب تأتي فهي طليقة الروح طليقة في
فلاف الجسم فإنه محبوس في هذا القبر والروح تأتيها أحيانا وتذهب أحيانا تذهب أما إلا الجنة وإما إلا النار وأن الشهد في سبيل لهم ميزة وخاصية تكون أرواحهم في أجواف طير تأوي إلى قندي
المعلقة تحت العرش تأكلوا من شجر الجنة وتشرب من أنهارية ثم تأوي إلى أحيانا تأكلوا من شجر الجنة وإما في القبر فهو أحياء عند ربهم فإنها هو في الغيب هو في عالم الغيب وأنتم في عالم
الشهد أنتم في الدنيا وهو في الآفرة ولا ترون ما هو فيه من عذاب أو نعيمة وأنها في جنال الخلد سالحة بكل ما تجده تجمي بها الثمارة وأن أرواح من يشقام عذبة حتى تكون مع الجثمان في سقراء
ويأتيها النعيمة والعذاب هو في القبر ويأتيها النعيمة والعذاب هو في القبر.
" هل تبدأ من الحدث من أول مسخ؟
" " هل تبدأ من الحدث من أول مسخ؟
" " هل تبدأ من الحدث من أول مسخ؟
" " هل تبدأ من الحدث من أول مسخ؟
" " هل تبدأ من الحدث من أول مسخ؟
"