01 من 14 / شرح كتاب تجريد التوحيد المفيد / مقدمة الكتاب / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المختبط الصوتية للمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شاف كتاب تجريد التوحيد المفيد لتقي الدين المقريزي رحمه الله الدرس الأول ويفراد الله جل وعلا بالإبادة ترك إبادة ما سواه هو أول الإسلام هو أول الدين فأول ما يرخل الإنسان في الإسلام وأنه محمد الرسول الله ثم بعد ذلك يقوموا بأوامر الدين وأنواعها والي هذا كانت الرسل إيهم الصلاة والسلام منولهم إلى آخرهم أول ما يبدأوا ويفراد الله بالإبادة وترك إبادة ما سواه وما ذكر الله ذلك عن نوع وهود صالح إبراهيم شعير كل نبي أول ما يبدأوا دعوة التوحيد لا يبدأوا بشيء قبلها ولما بعث الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم مكة في مكة مكة في مكة ثلاثة عشرة سنة بعد البرثة يدعو إلى التوحيد وينها عن الشرك قبل أن تفرض الصلاة والزكاة والصيام والحج وذبية شراع الإسلام كلها للمدة في مكة يدعوه للتوحيد وإنما ظلرت الصلاة قبل الهجرة بيسير ليلة الإعراض ولبت عليه في مكة في آخر إطامته فيها ولما دعث معازن إلى يمن أعطاه الخطة التي يسير عليها في دعوته وقال له إنك تأتي قومة من أهل الكتاب فهل لم يأمره أن يدعو قومه إلى الصلاة أولا أو إلى الامره أولا أن يدعوه إلى التوحيد فإذا أقروا بالتوحيد أمرهم بالصلاة وذقية العبادات يعني الصلاة وسائل العبادات لا تصحيح إذا لم يكن هناك عقيدة صحيحة فبنى عليها العبادات هي الأساس ولذلك سارة الدعات والمصلحون من هذه الأمة على هذا المنهج النبوي كانوا أول ما يبدأون بدعوة التوحيد فإذا استجاب لهم الناس أخلص العبادة لله وترك الشيخ أمرهم ببقية الأوان والعبادات وأنها تم بني على أساس صحيح هذا هو المنهج في الدعوة وأما المنهج الدعوية التي يسمونها تهم للتوحيد تهميشه تقول أن الناس مسلمون ولا حاجة إلى أنهم دعوة إلى العقيدة إلا إذا صحح العقيدنا مجرد أنهم ينتسبون إلى الإسلام أو يصمون ويصومون إلى آخرين العبادات وهم لم يصحيح العقيدة يعبدون القبور والأبرحة وغير ذلك فأولئي ليس مسلمين هذا من ناحية في الأمها اليوم أن ناحية الثانية لو كانوا مسلمين أيضة فهم بحاجة إلى أن يتعلم التوحيد ويعرف ضده حتى لا يخلوا لذلك المسلم بحاجة إلى تعلم العقيدة وبيانها له حتى لا يقع الشرك وهو لا يدري أو يظن أنه على حق فألا المسلم أيضة يحاجة إلى أن يتعلم العقيدة ويعرف ما يضادها ويفسدها فلا غنى عن الشرحيط لا بد من تعلمه وتعليمه ونشرخ ونشرخ الناس وأن يكون هو أساس الدعوة إلى الله عز وجل ما إذا تركنا الناس على عقائدهم قرافاتهم شركياتهم ونقول مع ذلك هم مسلمون وهذا من الغشش ولا تجوز المدارات في هذا ولم يجوز المداحن في هذا ويرضاء الناس أو يقول أنا ما نبصابر على ألا الناس ما نبعرض العقائدهم يؤذونني يقتلونني يضرقونني إلى آخره كيف يكون هذا داعيه داعيه نازم تعرض لي لمضايقاته تعرض لي معاربات لكن يسمد يصبر على هذا وما أصابه هو في سبيل الله عز وجل وقرأنا في التاريخ عن كثير من الدعات إلى الله بدأم بالرسول صلى الله عليه وسلم أنهم أوذوا وهددوا وضاقهم الناس لكن صبروا في النهاية صارة العاقبة لهم صارة العاقبة لهم والعاقبة لمتقيل فهذا ينبغي أن يعرف ويعلم لأن الآن فيه من يزحد بالتوحيد وعقيلة للتوحيد ويقول أنتم تتهمون الناس أنتم تكفرون الناس أنتم أيهما الذي ينفع الناس هل يعلمهم عقيدتهم وينصحوا لهم أو الذي يجاملهم يغشهم ويداهنهم هذا هو الذي في الحقيقة يغش الناس كيف يكون داعيه هكذا فيجب التنبه لهذا الأمر هذه الدسيسة التي دسها علينا الأعداء بدون تلويب العقيدة يكفينا الإنسان يقول هو مسلم مسلم إنسلام أساسه العقيد ما يكون مسلما إلا إلا كان على عقيدة صحيح صحة عقيدته معه هو مسلم وإن وقع منه بعض النوض بعض الفطايا هو مسلم لكن إلا لم يكن عنده عقيدة هذا لو صلى الليل والنهار وصام الدهر وتصدق بالأموال وفعل ما فعل لا ينفعه ذلك حتى يفقق ويصححح العقيدة أولا إن الله لا يغفر ويشركه ويغفر ما دون ذلك لمن يشافه الشرك لا يغفره الله لمن مات عليه بينما لو مات الإنسان علي بتوحيد لكن عنده كباية عنده دنوم فهو نظنة المغفرة إذا كان لو عذب فإنهما آله إلى الجنة ولا يخلد في النار بينما المشرك مخلد في النار الله لا يغفره ويشركه ويغفر ما دون ذلك لمن يشافه إنه من يشرك بالله فتحرم الله عليه الجنة وما أوه النار وما للظالمين من أنصار الأبلغ من هذا فإن من مات على الشرك الأكبر فإنه مخلق في النار وأما من مات على التوحيد سلامة من الشرك فإنه منه الجنة سواء عفى الله عنه وغفر له ودخله الجنة من غير عذاب أو أن الله عذبه في النار على قدر لنه به ثم يخرجه من النار ويخله الجنة وما قالت على الذين آمن ولم يلبسوا إيمانهم دغل أولئك لهم الأمن وهم مفتدون والظلم هنا مراد به الشرك هولى لهم الأمن أما من عنده الشرك ليس له أمن ليس له أمن لا في الدنيا ولا في الآخرة حتى يخلص العبادة لله ونحن الآن بين أي دينة كتاب من كتب التوحيد المؤلفة في التوحيد ووضى كتاب التجريب التوحيد المفيد للإيمان تقيد دين أحمد بن علي المقريزي الشافعي المصري وصدرت له مؤالات كديرة معروفة ومنها هاله العقيدة تجريد التوحيد المفيد وقلت أثرى بكتب الشيخ الإسلام من تينية وقتبس من كتبهما في هذه العقيدة وإن لم يصرح بذلك فإنه ظاهر عليهم أنه انتفع بمؤالات بن القيب أحيانه الله وقتبس منها وإنه ظاهر عليهم فإنه ظاهر عليهم وإنه ظاهر عليهم وإنه ظاهر عليهم وإنه ظاهر عليهم وإنه ظاهر عليهم وإنه ظاهر عليهم وإنه ظاهر عليهم " إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم " " أن لا شعل علي واتوني مسلمين " " كما ذكر الله ذلك في صورة النمر " " لها سورة القرآن الكريم " " كل سورة ما عدى براءة " " تفتح بسم الله الرحمن الرحيم " " لا يقتد بالكتاب العزيز في كتابتها الأولا " " ثم بعدها الحمد لله يا رب العالم " " أثنى على الله سبحانه وتعالى " " لأن في بعض الرواية كل أمر لا يبدوه بالحمد لله " " يبدأ أولا ب بسم الله هذه الحقيقية " " ثم صلع علي بصلى الله عليه وسلم " " ثم دخل الموضوع هنا " " للمتقين " " الحمد لله يا رب العالمين " " جميع الحمد واتنى لله سبحانه وتعالى " " لأنه هو المنعم " " هو المنعم به كل النعم " " ويحمد سبحانه على نعمه " " وفبله " " ويحمد أولداته جل وعلا " " ويحمد لي اسمائه وصفاته " " ويوتنا عليه سبحانه وتعالى " " هو المستحف بالحمد " " بدأ الله الخلق بالحمد لله " " وختمه بالحمد لله " " وقذ يبينهم بالحق " " وقيل الحمد لله " " رب العالمين " " والحمد في الآخرة " " أول حكيم الخبيب " " الحمد لله " " فاقل السماوات والأرض " " الحمد لله " " الذي أنزل على عبده الكتاب " " ولم يجعل له عيوجاء " " وابتدى فاتحة الكتاب " " بالحمد لله " " رب العالمين " " والحمد لله " " رب العالمين " " رب هو المالك " " كما يأتي " " كما يأتي من تلام المؤلف " " رب هو المالك " " القالق " " المدبدل " " العالم ينجم العالم " " المخلوقات كلها عالم " " العالم الجن " " العالم الإنس " " العالم الملائك " " العالم الحيوانات " " العالم الطيور " " العالم لا يعلمها إلا الله " " ظاهرة وخافية " " كلها الله ربها " " عب العالمين جمعوا عالم " " وكل ما سوى الله فهو عالم " " كما قال الشيخ محمد بن عبد الواهب رحمه الله " " والعالم مختلفة " " ولذلك جمعهم " " قال العالمين " " يفردوا يقال العالم " " كما قال موسى عليه السلام " " تحقق هذا " " ودمرنا ما كان يصنع في العالم " " ومهون وكان يعلشون " " قلت بالاركة " " ما قالوا موسى عليه السلام " " العقبة إن الأرض لله " " يولثها من يشاء من عباده " " العقبة للمتقين " " نعم " " رصلى الله وسلم على نبينا محمد " " خاتم النبيين " " رصلى الله وسلم على نبينا محمد " " الله جل وعلى أمرنا بالسلاف " " على محمد " " بعدما صل عليه هو ملائكته " " إن الله وملائكته " " صلون على النبي " " يا أيها الذين آمنوا " " صلوا عليه وسلموا تسريما " " والصلاة من الله " " فناؤه على عبده " " في الملائي الأعلى " " الصلاة من الملائكة " " الاستغفار " " والصلاة من الأدميين الدعاء " " صل عليهم " " صل عليهم " " إذا دفعوا لك " " جكاك عمالهم " " فدعوا لهم " " صلات على النبي صلى الله عليه وسلم " " واجبه " " أن الله أمر بها " " وتارة " " على خير الأنام " " إهما باحث عظيمة " " في هذا الموضوع " " الحاصل أن الصلاة " " صلام علي النبي صلى الله عليه وسلم " " هذا من الفقوقه علينا " " نصلي ونصلي عليه " " كلما ذكر " " ووأحيانا فجب الصلاة " " كما " " ومشروعه متأكدة " " وهذا من حقوقه علينا " " عليه الصلاة والسلام " " وصل الله وسلم " " على نبينا محمد " " خاتم النبيين " " لا نبي بعده " " ومن الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم " " أن تؤمن وتعتقب " " أنه آخر الرسول " " لا نبي بعده " " إلا أن تقوم السعر " " فما قالت عالى " " ما كان محمد " " أبا أحد من الرجالكم " " ولكن رسول الله " " وخاتم النبيين " " وقال عليه الصلاة والسلام " " أنا خاتم النبيين " " لا نبي بعده " " أنا خاتم النبيين " " ولذلك حكم المسلمون " " وإمة الإسلام " " على المتنبيين " " بالكفر " " إلا من تابا منهم " " وآخرهم " " في وقتنا " " القابياني " " لدعا النبوة " " واسمه " " أحمد القابياني " " تبعه " " في آمن " " كهيرة " " من الناس " " ولهم " " دعوها " " الآن " " ولهم " " وتدعمهم " " الدول " " الكافرة " " تدعمهم " " الدول " " الكافرة " " يسمون " " بالأحمدية " " ففرهم " " العلماء " " المسلمين " " المشارك " " الأرون " " أاروية " " ومنعو " " من الدخول " " إلى " " المسد الحرام " " من الدخول " " من الحد " " لأنهم كفر " " لأنه ليس بعد النبي صلى الله عليه وسلم " " وليس بعد شريعة الإسلام " " شريعة " " وأما نزول المسيخ " " عليه الصلاة والسلام " " في آخر الزمن " " هو ينزل ويكون تابع " " للرسول صلى الله عليه وسلم " " هاكمم بشريعة الإسلام " " لا يأتي بشرع جديد " " هل إنما يأتي " " بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويكون تابعا للرسول صلى الله عليه وسلم " " وعلى آله وصحبه يا جماعين " " بعدما صلى على النبي " " عليه الصلاة والسلام " " صلى على آله " " إذا ذكر الآل والاصحاب " " فالآل هم القرابة " " والاصحاب " " هم الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم " " من غير القرابة " " ومات على ذلك " " وصحابه " " صحاب ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم " " مؤمنا به " " ومات على ذلك " " ومات وها لم يرى الرسول " " تبر من التابعين " " كل من آمن بالرسول " " ولم يرحب " " فهو تابعين " " سواء في وقت الرسول " " أو بعده " " مؤمنا به " " الشرط الثاني " " مؤمنا به " " أما ما اللقيا هو " " وهو لم يؤمن به " " فهل ليس الصحابية " " مثل " " سائر المشركين " " للقوا أن نبي صلى الله عليه وسلم " " ومات على ذلك " " يخرج بذلك " " من رتد " " من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم " " مؤمنا به " " ولكنه رتد " " والعياد بالله " " أما يرتد منكم عن دينه " " فيمت وهو كافل " " وأولئك حبتت أعمالهم " " في الدنيا والآخرة " " وأولئك أصحاب النار " " عم فيها خالدون " " تضطلوا فحلة " " وجميع أعماله " " نعم " " هذا الصحاب " " من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم " " مؤمنا به " " ومات على ذلك " " وعلى آله وصحبه أجمعين " " أما بعد " " على آله وصحبه أجمعين " " لا نقتصر على الآل " " إذا ذكر الآل حقق " " يدخل فيهم الصحابة " " لأنه يكون بمعنى الأتباع " " الآل يكون بمعنى الأتباع " " من قرابه وغيرهم " " أما إذا ذكر الآل والأصحاب " " صار الآل لهم معنى والأصحاب " " لهم معنى " " ونحن لا نغلوه " " في القرابة والآل " " ونجفه في حق الصحابة " " فعل الشيع والرابط " " بل إننا " " نؤمنوا بفضل الجميع " " ونعترف " " بفضل الجميع " " من قرابة الرسول وغيرهم " " من جميع المؤمنين " " لا نهرك " " بينهم في ذلك " " إنما هالفعل الرابط " " من قرابه وغيرهم " " الذي يسلم قصله ونيته " " لله عز وجل " " أما من يريد الهواء " " ولا يريد الآخرة " " وإنما يريد رابط نفسه " " وهواء " " ويريد رأيه " " يريد رأيه " " ويركب رأسه " " من الفرق الظالة " " الذي لا تريد العقيدة السليمة " " فإنه لا يمتفع بهذا الكتاب " " يحرمه الله من الانتفاع " " بهذا الكتاب وغيره " " بل لا ينتفع من القرآن والسنة " " وهذا الكتاب على منهج القرآن والسنة " " الذي لا يعتقد ما فيه " " فإنه يكون خاسرا " " لا لأنه كتاب كلان أو كلام كلان " " بل لأنه من كتاب السنة " " وإنه لا يمتفع بهذا الكتاب " " أهل الشر اليوم انتقدون كتب التوحيل " " كتب العقيدة " " يصفونها ب" " يصفونها بالتشكرة " " يصفونها بأوصاب " " الرجعية إلى آخرها " " ولكن هذا لا يضرأ أهل الحق " " أبدا ولا يرخص هذه العقيدة " " عند أهل الحق " " بل يزيدها ثباتا " " نعم " " سميته " " تجريد التوحيد المفيد " " يصفونها بالتوحيد المفيد " " لأنه لا يمتفع بهذا الكتاب " " فإنه لا يمتفع بهذا الكتاب " " لأنه لا يمتفع بهذا الكتاب " " وإنه لا يمتفع بهذا الكتاب " " فإنه لا يمتفع بهذا الكتاب " " وإنه لا يمتفع بهذا الكتاب " " وإنه لا يمتفع بهذا الكتاب " " هل يكرم عظيمة " " انت تعلم ما يأتي " " قال تعال فعلم أنه لا إله إلا الله " " استاثل للملك المؤمنين " " إعلموا أن ما الحياة الدنيا لعب " " وله نولينة " " أعلموا أن الله مولاكم " " نعم المولى ونعم النصير " " فعلم كرم عظيمة " " نبه على ما يأتي " " أنت تعلمه " " تفهمه " " نعم " " تعلم أن الله سبحانه وربه " " كل شيء وملكه وإلهه " " توحيد بسمان " " على سبيل الإجمال " " بسم الأول توحيد الربوبي " " أو توحيد الله جل وعالبي " " أفعاله تخلق السماء " " تخلق والرزق والحياة والإماتة " " تدويل الكون " " وإنزال المطر " " وكل ما تفتص الله جل وعالبي " " من الأفعال " " وإفراده به " " هو توحيد الربوبي " " توحيد الربوبي " " والسان توحيد الولوية " " وهو إفراد الله جل وعالبي " " أفعال العباد " " التي يتقربون بها إليه " " توحيد الولوية " " هو أفعال الربوبي " " التي يتقربون بها إليه " " لصونها له جل وعاله " " ولا يشيكون به شيئا " " ويدخلوه ذلك " " توحيد الربوبي " " يدخلوه الأسماء " " والصفات " " داخل في توحيد الربوبي " " توحيد الربوبي " " يسمى توحيد العلمي " " توحيد العلمي " " توحيد الولوية " " تسمى توحيد العملي " " توحيد العملي " " لأنه من جهة العباد " " نعم " " يعلم أن الله سبحانه " " هو رب كل شيء " " ومالك هو إله " " فالرب هذا هو " " هو توحيد الربوبي " " هو توحيد الربوبي " " ولا بد من توحيد الولوية " " فمن أقرب توحيد الولوية " " يلزمه " " أن يقرب توحيد الولوية " " ومن أتاب توحيد الولوية " " فإنه متضم لتوحيد الربوبي " " هذا العلاق بين النوع " " أن توحيد الربوبي " " مستلزم لتوحيد الولوية " " توحيد الولوية " " متضم لتوحيد الربوبي " " لا يفتريطاني أبداً " " والرب " " أراد به المربي " " لأن الله هو المربي " " لعباده نعمه " " هو المربي لهم " " بنعمه وإحسانه " " هو المربي لهم أيضاً " " بشرائعه " " وأوامره " " ونواهيه " " والرب أيضاً بمعنى المالك " " المالك " " هو الرب " " الملك العام " " هذا لله عزوجه " " الملك العام " " هذا لله " " لا يشاركه فيه أحد " " والملك الخاص " " ومن معاني الرب السيد " " الملك للرقيق " " هو رب له " " بمعنى أنه سيده " " ومنه قول يوسس " " عليه السلام " " للفتاة الذي " " خرج من السجن " " الكرني عند ربك " " أي عند سيدك " " الكرني عند ربك " " أي عند سيدك " " وهو الملك " " أي عند سيدك " " خلاك عال الله جل وعلى أعلى " " تحيد الربوبية " " لا يشاركه فيه غيره " " وهذا لا يكاد ينكره أحد من القلت " " كلهم يعترهون " " بربوبية الله عز وجل " " وأنه هو الخالق " " الرازق " " المحي " " المبيت " " المدبت " " لا ينكرون هذا " " وأنه مختلف مع الرسل إلا في هذا " " الرسل يريدونهم أن يفردوا الله بالعبادة " " وهم لا يريدون هذا " " يريدون أن نشركوا مع الله أصنامهم " " ومعبوداتهم الكثيرا " " التي لا تحصق " " كل يريد أن ينتصل " " بما يعبده " " ولا يترك عبادته " " صعب عليهم هذا " " ولذلك بدلوا أنكسا وأنوالا " " في الدفاع عن عبادة الأصنام " " وقاتل الرسل " " قاتل المسلمين عند هذا " " والإلهي " " كول العباد " " يتخذونه سبحانه " " محبوبا " " مألوها " " من الوله " " من الوله " " من المحبه " " والإلهي " " كول العباد " " يتخذونه سبحانه " " محبوبا " " مألوها " " محبه " " والخوفي " " أم المسلمون " " و لا يحبون معه " " غيره " " و أم المحبة " " المحبة القبيعية " " المحبة القرابة " " والوالدين " " والأولاد " " المحبة الأكل " " والشرب " " المحبة الزوجة " " لمحبة قبيعية " " لا يواخل عليها الإنسان " " إلا إلى قدمها " " على محبة الله " " الزوجة " " المحبة القبيعية " " لا يواخل عليهم " " المال " " المحبة عبف " " و منها " " محبة شهاب " " و منها " " محبة شهوة " " و محبة الزوجة " " و محبة المال " " كل هذا لا يواخل علي الإنسان " " إلا إلى قدمه " " على محبة الله " " و رسوله " " إلا إلى قدمه " " على محبة الله " " و رسوله " " خوه العبادة " " هو الذي يكون معه " " زل ونقياد " " للمخوف " " زل " " ونقياد " " للمخوف " " هذا محبة عبادة " " أما محبة " " الخوه القبيعي " " الذي لا يكون معه " " زل " " ولا عبادة " " مثل " " تخاف من السبع " " تخاف من العدو " " تخاف من الحر " " من البرد " " من المراد " " ولا مع عبادة " " ولا ولمكسار " " ولا ذل " " الإنسان إلا إذا قدمه " " على الخوه من الله " " فلا تخافون " " و خافوني " " إن كنتم مؤمنين " " إذا قدمه " " الخوه الطبيعي " " على الخوه العبادة " " فحين إذن " " توعده الله سبحانه وتعالى " " أما إذا لم يقدمه " " هذا لا يواخل علي الإنسان " " لا يكون معاوذ " " أنت تخاف من الجبار " " و من " الملك " " ومن " " فلان " " وفلان " " ومن العدو " " تخاف " " لكن لا " " لا تخفع له " " وتنقاد له " " وإنما تخافه " " خوه طبيعي " " فقط " " نعم " " ويفردونه " " بالحب " " والخوف " " والرجاء " " والإفردونه " " بالحب " " أجنوع " " العبادة القلبية " " لأن العبادة " " عبادة " " بدنية " " تصلاة " " والصيام " " والحد " " والجياد " " وعبادة قلبية " " تلكوف " " والرجاء " " والمحبة " " والخشية " " والخشوع " " والرغبة " " والرغبة " " هذه عبادات قلبية " " نعم " " ويفردونه " " بالحب " " والخوف " " والرجاء " " وكلها " " بالعبادات قلبية " " نعم " " والرجاء " " والإخذات " " والتوبة " " والنذري " " والطاعة " " والطلب " " والتوكل " " والإخبات " " هلا " " بدني " " والإخبات " " بدني " " وهو " " الدل " " والتوبة " " والنهلا " " نعم " " والتوبة " " إلى الله " " من " " الجنوب " " المعاصل " " والتوبة " " من " " العبادة " " والله " " والتواف " " والعبادتاية " " أيراج " " إلى الله " " عز وجل " " والنذري " " العبادة " " البدنية " " عبادة " " البدنية " " والنذري " " والطاعة " " والطاعة " " والطاعة " " عبادتاية " " والطاعة " " والطاعة " " والطلب " " والطاعة " " والطلب " " والتوكل " " وعلى الله " " فتوكل " " إن كنتم مؤمنين " " ومن يتوكل " " على الله " " اهو حسبه " " والطاعة " " والطلب " " والتوكل " " ونحو هذه الأشياء " " من " " النواع العبادة " " التوحيد هو إفراد " " الله " " جل وعلا " " بها " " بجميع " " النواع العبادة " " عبادة " " حق لله " " بجميع " " نواعه " " فلا تُسريك معه " " غيره " " فيها " " رسول صلى الله عليه وسلم " " أكثر من 600 سنة " " وقت الفترة " " على فترة من الرسول " " والنجيل " " ويُحلث " " عليها " " النصارة " " وغيرهم " " لم تكن من شرع الله سبحانه وتعالى " " هذا في أهل الكتاب " " وفي الأميين أشد " " لأن الأميين لا يوجد مكتاب نصفه " " اهن على هوا " " وعلى عادات تقاليد " " ما أنزل الله بها من سلطان " " أميين " " فالأمر أشد " " عند أهل الكتاب " " وعند لأميين " " عند ذلك " " أذن الله جل وعلا " " ببيهة محمد صلى الله عليه وسلم " " على في ألحين فترة " " من الرسول " " فجاء بالدين الحنيف " " وأحيا سنة الأنبياء من قبله " " وأمر بعبادة الله وحده لا شريف له " " فأعاد الله جل وعلا " " الحنيفية " " على يدي محمد صلى الله عليه وسلم " " وعود إلى رشده " " أما إذا قال هذا " " وأنقنى إن " " فطر شديد عليه " " هل يكفروا في عينه " " أم لا بد من وجود شروط وانتفاء موانه " " إذا بلغت في الحجة " " بلغت في الدعوة " " بلغة في القرآن " " هلا عدرا لهم " " روحي إليها للقرآن " " ليندركم به ومن بلغ " " ومن بلغة في القرآن " " وهو يفهم لغة عربي " " فإنه قامت عليه الفجه " " وإنه قامت عليه في القرآن " " وإنه قامت عليه الفجه " " وإنه قامت عليه في القرآن "