06 من 14 / شرح كتاب تجريد التوحيد المفيد / العبادة حق الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المختبط الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شاف كتاب تجريد التوحيد المفيد لتقي الدين المقريزي رحمه الله الدرس السادس يبادة المذكورة بقوله تعالى هي كنعبد هي السجود والتوكل والإنابة والتقوى والخشية والتوبة والنذر والنذر والحلف والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد والاستغفار وحلق الرأس خضوعا وتعبدا والدعاء كل ذلك حق لله تعالى الحمد لله عب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمه في قوله تعالى هي كنعبد حصر بالعبادة في الله عز وجل يفيد بطلان عبادة ما سواه هذه الآية ليها معنى لا إله إلا الله لأنها تتضمن النفي والإثبات الذي تضمنت لا إله إلا الله وعلى آله وصحابه يجمه في قوله تعالى العبادة في العصل الزل والخضوع مع المحبه هذا عصل العبادة وعبادة الرحمان غاية خبه مع ذل عابده وما قطباني وعليه ما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطباني وما داره بالأمر لا بالهواء والنفسي والشيطاني كما قال الإمام من القيم هننية أصل العبادة هو المحبه مع ذل والخضوع غاية حبه مع ذل عابده كما قطباني قطبان العبادة العبادة كلها تدور علىها لا ينفشها فلك الذي يدور على وانواع لعبادة كثيرة كلما شرعه الله سبحانه وتعالى من الأقوال والأفعال والاعتقادات والنيات وعبادة لهذا يقول شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله كما مر بكم في رسالة العبودية العبادة اسم جامع لكل ما يحصل من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة الظاهرة على الجوارح على اللسان وعلى الجوارح والباطنة في القلوب من الخوف والخشية والرغبة والرغبة والإنابة توكل في القلوب وأما الصلاة والعقوء والسدود واللبح على الحج وسائل الأعمان والزكات والصدقات بالوالدين سلة الارحام فهذه أعمال ظاهرة منها ما هو على اللسان ومنها ما هو على اللسان مثل التسجيح والتهليل والتكبير وعلى الجوارح مثل الصلاة والسيام والحج والعمرة النبح والنذر وغير ذلك جميع نوع العبادة الظاهرة والباطنة لا يستحقها إلا الله جل وعلا فمن صرف منها شيئاً لغير الله فهو مشرك الشرف الأكبر بأنه عبد غير الله نعم هل قل رأس الذي يشارع إليه؟ الله عليه وسلم قال اللهم اوهر للمحلقين ولازم الرابعة ولمقصرين فالحلق حلق الراس في النسك عبادة لله سبحانه وتعالى الذي يحلق راسه للصنم عولي من يعظمه دون الله هذا شركه هذا شركه بالله وفي مسند الإمام أن رجلاً اتي به النبي صلى الله عليه وسلم وقد أبن بدنبه وفي مسند الإمام أن رجلاً اتي به النبي وقال صلى الله عليه وسلم عرف الحق لأهله أخرجه الحاكم الحديثي الحساني عن الأسود ابن سريع وقال حديث صحيح نعم شبه إليك إلا الله سبحانه وتعالى ولا تبه إلا محمد بأن التوبة عبادة لا تكون للمخلوق النبي صلى الله عليه وسلم صوّبه على هذا قال عرف الحق لأهله فالله هو أهل العبادة هو أهل التقوى وأهل النهره نعم واما الشرك في الإرادات والنيات فهو البحر الذي لا ساحل له الشرك في النيات والإرادات هذا يسمى ريال وهو شرك خفي وشرك خفي يانه في القلوب لا يعلمه إلا الله هو الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه قال أخوف ما أخاف عليكم الشرك لا صغر في رواية لا يدلكم على ما هو أخوف عليه أما هو أخوف عليكم من المسيح الدجال قالوا بل يا رسول الله قال الشرك لا صغر لأن الشرك لا صغر يحصل من المسلم الشرك لا صغر والشرك خفي هذا يحصل من المسلم يخاف عليه المسلم أخوفه ما أخاف عليكم الشرك لا صغر سؤال عنه قال بي يقوم الرجل يوزين صلاة لما يرعن نظري رجل إلى رية جمد الصلاة يرعي الرجل الذي ينظر إليه فليعتبر شركة خفي في القلوب هو يصلي ما ندرعه لكن الله يعلم ما في قلبي أنه يرعي بصلاة ورية يقتل العمل الذي خالطه ورية يقتل العمل يقتل الصلاة يقتل الصدقة يقتل العمل الذي خالق إلا إلا تاب منه ورجع أنه واخلص العمل لله إن الله يتوب عليه هذا خطير جدا لأنه قل من يسلم منه إلا من سلمه الله هو كما جاء في الحديث الشرك واخفى في هذه الأمة يعني الشرك رية الشرك عمر رية الشرك واخفى في هذه الأمة من دبيب النملة السودة على صفات سودة من يشوف النملة على صفات سودة بيغلمة اللي الشرك في هذه الأمة هاخفى من ذلك هو خطير على المسلم أن يخص نيته وقصده إلاه عز وجل هو يصدر من المؤمن أن مشركه العكبر فلا يصدر من المؤمن يصدر من المشركين والكفار نعم يدخل في أعمال كثيرا فال المسلم يحلر منه وأن يخص نيته لله عز وجل فلا يكون في قلبه قصد لغير الله ألا من ينجوا منه؟ ألا من ينجوا من المؤمنين وخطره عظيمه إنسان يريد المادح ويريد الثناء ويريد المضار المضار اللي يقوه عند الناس يجمع عبادته أو يتصنع من اجل المدح والثناء ذلك هي المصيبة وارياء يكون فيما يرى والسمعة تكون فيما يسمع حسن صوته وتلاوته ويجري أن يمدحه والناس إن شاء الله لان عنده صوت حسن وتجمعون عليه ويفرحوا بهذا هذا مشكلة هذا المسلم يخاف من هذا نعم إحسن صوته أحسن صوت مطلوب أمر به النبي صلى الله عليه وسلم لكن إحسنه ما هو بقصد مدح الناس يجمع الناس عليه ويحسنه طاعة لله عز وجل يفعالنا بأقوالنا ولا بنياتنا ومقاصدنا إياك نعبد هي الحنيفية والحنيف هو المقبل على الله المعرض عن ما سوى فنحن على ملت إبراهيم عليه السلام عدم الالتفات إلى غيره في عباداتنا ونياتنا ومقاصدنا هذه ملت إبراهيم بُعيث بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي دين جميع الأنبياء جميع الأنبياء جاءوا بالتوحيد الامر بالتوحيد والناهي عن الشرك هي دين جميع الأنبياء نعم ، الإسلام هو توحيد ، إسلام الوجه لله هذول ، بلا من أسلم وجاءوا لله وهو محسن ، أسلم وجاءوا لله توحيد الاخلاص وهو محسن متارك للبدع متبع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم إن الدين عند الله الإسلام وفي قوله تعالى إتوحيد وإسلام الوجه لله عز وجل خلاص العمل لله عز وجل أو الدين جميع الأنبياء نعم ومن يمتغي غير الإسلام دين فليقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين فاستمسك بهذا الأصل ورد ما أخرجه المبتدعة والمشركون إليه والتباع للرسول صلى الله عليه وسلم ورد كل ما أحدثه المشركون والمبتدعة أنه مخالف لهذا الأصل نعم فاستمسك بهذا الأصل ورد ما أخرجه المبتدعة والمشركون إليه تحقق معنى الكلمة الإلهية المبتدعة مخالفون للرسول صلى الله عليه وسلم والمشركون مخالفون للتوحيد والعقيدة نعم فينقيل المشركون إنما قصدت عظيم جناب الله تعالى يطورون الشرك والزخرفونه تعالون الشرك تعظيم لله معانا الشرك تنقص لله عزوجه هم يقولوا الله تعظيم لله لأننا لا نصل إلى الله إلا بواسفت هؤلاء سبحان الله من جاء لكم هذا الله جل وعلا قل هدع الله مخمصين لهدي إذا سالك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الداعي الى دعان ولم يقول إواسفت هلان أو عالناه نعم فينقيل المشركون إنما قصدت عظيم جناب الله تعالى وإنه لعظمته لا ينبغد دخول عليه إلا بالوسائق والشفعى كحال الملوك أولا لأنهم لا يعلمون أخوال الناس تاجون إلى من يبلغهم الله جل وعلا ليس كذلك يعلموا كل شيء وثانيا أنهم لا يريدون حتى لو علموا حوايج الناس ما يريدون فضاءة يصعب عليهم فضاءة إلا إلا جاءهم شفيع والح عليهم وافر عليهم وهم بحاجة إلى هذا الشفيع يقبلون الشفاعة وصابة لأنهم بحاجة إلى الوزير بحاجة إلى المستشار فلو ردهم نفروا عنه ولا بدلوه وزراء ولا بدلوه مستشارون بحاجة إلىهم الله ليس بحاجة إلى أحد ليس بحاجة إلى محين ولا إلى وزير ولا إلى ظاهير هذا قياس بابل لأن قياس مع الفارق العظيم وإنه لعظمته لا ينبغد دخول عليه إلا بالوسائط وشفاعائك حال الملوك فالمشرك لم يقصد الاستيهانة بجناب الربوبية وإنما قصدت عظيمة وقال إنما أعبدوا هذه الوسائط لتقربني إليه وتدخل بي عليه وقال إنما أعبدوا هذه الوسائط لتقربني إليه وتدخل بي عليه فهو الغاية وهذه الوسائل ووسائل ووسيلة ويشبهون على الناس بطوله إيه تعالى يا أيها الذين آمنوا التقوا الله وابتوا إليه الوسيلة فسروا الوسيلة بالواصقة إحيانا الوسيلة هي الطاع وقرب إن الله لله الوسيلة هي لله طاعته هل الوسيلة إلا الله وليس في الأشخاص وهذا تفسير باطل أولئك الذين يدعون يبتونا إلى ربهم الوسيلة أي القرب منه سبحانه وتقرب منه يدعون أولئك الذين يدعون يدعوهم الخفار تونا إلى ربهم الوسيلة هم بأنفسهم بحاجه لا أن يتقربوا إلى الله تطاعه والعبادة فكيف يعبدون مع الله عزوجل وهم عبادة نعم فلمكان هذا القدر موجبا لسخط الله وغضبه ومخلدا في النار وموجبا لسفك دماء أصحابه واستباحة حريمهم وأموالهم فلمكان هذا القدر موجبا لسخط الله وغضبه ومخلدا في النار وموجبا لسفك دماء أصحابه واستباحة حريمهم وأموالهم وموجبا لسفك دماء أصحابه وموجبا لسفك دماء أصحابه وموجبا لسفك دماء أصحابه وموجبا لسفك دماء أصحابه وموجبا لسفك دماء أصحابه وموجبا لسفك دماء أصحابه هذا ما جاء به الشرع من أبقال اتخال الوسائط من الخلط بينهم وبين الله وما سر غناجات سريع من شرائع الله بهذا الشيء كلها تنهى عن هذا الشيء وإننا هذا الشيء أحدثه المشركون والمبتلعة كما سبقنا وما سر في كونه لا يغفر من بين سائر الدنوب كما قال تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الله واسع إن ربك واسع المغفرة فلمالا لا يغفر الله هذا الشيء لمالا تقصر المغفرة عن هذا الشيء الله جل وعال قال إن الله لا يغفر أي يشرك به ويغفر ما دون ذلك من الدنوب والمعاصل والكبير لمن يشاء هذا الدليل على خلطورة الشيء أنه لا يغفر بينما الله غفر الرحمن الله أخبر أنه لا يغفره لا يغفره لمن مات عليه ذلك لا خطورة شركه في الآية الأخرى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من عنصفه وفي الآية الثالثة لإن أشركت لا يحبطن عمله يحبط العمل الشرك لا يغفره الله الشرك يخلد صاحبه في النار الشرك يحبط الأعمال كلها الشرك هو أخطر الدنوب أخطر الدنوب هو الشرك وأعظم ما نهى الله عنه هو الشرك ومعها لا ينزجر هؤلاء لا ينزجرون عن ترك الشرك بل يتواصون به ويقول هاله الدين وهؤلاء متشدده كفرون الناس وهؤلاء وهابية وما السره في كونه لا يغفر من بين سائر الدنوب كما قال تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وظيه تنقص لله عز وجل تسويه لغيره به هذا هو السره نا قلنا الشرك شركان هذا الجواب عن السؤال وهو سؤال وجيه مفيد من هذا المؤل لفرحنا الله وتنبه له نا هذا الشرك فروبيه هذا الشرك فروبيه وشرك يتعلق بيافات العباد وهو الشرك الولوهيه نا وشرك في عبادته ومعاملته وإن كان صاحبه يعتقد أنه سبحانه لا شريك له في ذاته ولا في اسمائه وصفاته وافعاله يعني كثير منهم يشركون في توحيد الولوهية هذا الدين المشركين وهذا معلسه هو الذي في عقايد المتكلمين بقان يقررون توحيد الربوبي يقولون الشرك هو أنت تعتقد أنه خالقا يخلق مع الله وأنه أحد يدبر مع الله وأنه وأنه و لا يعتبرونه الشرك في الولوهية لا يعتبرونه شيئا يقولون هذا توسل تقرب إلى الله بواسطة الصالحين يسمونه بغير اسمه العياد بالله وعلينا أن تنبه لهذا الأمر وأن نعالج هذا الأمر بحكمة وعلم ومجادلة بالتي هي أحسنة مع قومنا مع هالبلادنا نفهم هذا الشيء ونبينه للناس بحكمة وموعظة حسنة وجهة وننفر منهم لاهم بذمتنا هذا فائدة أن الإنسان يطرب العلم يتفقه في دين الله فإذا سوهنه يدعو إلى الله ويبيل للناس بعد أن يهتد هو يحاول هداية الناس يقول الصلاة والسلام عليه بنابطان فمطروب أن الإنسان يحاول هداية الناس مهما كلفه ذلك لأنه بسبب الله لكن لا يعن نفعل الناس يقابلهم بالقسوى والقابلهم بالغلضة هذه نفرهم لكن يقابلهم بما أمر الله بقوة ولموعظة الحسنة وجادلهم بالتي يحسن لأن نغلبهم جهال ما يدرون أمروج عليهم أما المعاند واللي ما يقبل هذا أمره إلى الله إنك لا تهدي من أحبب لكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدي الذي يعلم الله من قلبه أنه يحب الهداية يهديه أما الذي يعلم الله من قلبه أنه لا يحب الهداية أما الشرك الثاني فهو الذي فرغنا من الكلام فيه واشرنا إليه الآن وسنشبع الكلام فيه إن شاء الله تعالى الشرك التعطيل وهو أقبح أنواع الشرك التعطيل قسمها التعطيل الكون من خالقه ويقول إن الكون ليس له خالق إنما وجدته الطبيعة أو وجدته حركات الأفلاق أو ما أشبه للك هذا الشرك التعطيل وليه هذا الشرك التعطيل الخلق من خالقه ونسبة الحوادث إلى أسباب فاقط إلى أسباب فونية طبيعية حوادث طبيعية يقولون يعني ما لله فيها إيجاد إنما هي طبيعية تنبأوا لي هذه الكلمة حوادث طبيعية ما يقولون هذه حوادث قدرها الله حقوقات على الناس ويعظون الناس بها لا يقول هذه طبيعية وطمع أنه لا تهمكم هذه ما يهلكنا إلى الهدف هذه مرة دهة وهذا يجري أدمس أباءنا الضراء و السراء على شيء طبيعي وجرت به العالة لا تقولون إن هذه عقوبات على معاصف هالكوارث هذه والزلازل وهالمصائب وهالأعاصير لا تقولون إنها سبب الكفر والدنوبة المعاصف هذه طبيعي تجلي في الكفر وهونون على الناس أمرها ولا يبقى في قلوبهم فلا يتوبون منها قد مست أباءنا الضراء والسراء شيء عالي هذا كما يقولون إن هذا إلا خلق الأولي وما نحن بمعادة به هذا أقول أو معادة كوارث طبيعية ما لا الكسوف والكسوف هذا يحوال فلكية ما تصور أن الله غير فيها وأن الله يحدث عندها عقوبات وأن هذا الخسوف لا يزول يبقى وتقوم الساعة ما يفكرون بهذا نسأل الله العافلة نعم وواقب أحوان واع الشرك كشرك فرعون في قوله وما رب العالمين ما رب العالمين استفهم إنكار والعيال بلا استفهم إنكار ما لكم من الله غيري ما علمت لكم من الله غيري أنا ربكم الأعلى تظاهر بهذا وإلا هو في قلوه وثطرة يعلم إن هذا الكون ما هو من خلقه ولا من تدبي له وإلا معلومنا أنه لا يوجد مخلوق بدون خالق ولا أثر بدون مؤثر هل يأتي مستمعون بسلطان بخجة بسلطان مبين؟ أم لهم إله غير الله؟ سبحان الله عن ما يشكوا؟ وإي يروا قسفا من السماء سابه ما فيه اكبار ولا اتعار؟ يقول سحاب مرخوط لو يشوف نسي مطائح على هذا سحاب مرخوط هذا بمطر هذا عارض منطرنا كما قال قوم عاد ما جالوه غيهم حتى أخذتكم الريح والإيهاتب الله عارض منطرنا ما خاقوا منها ولا لما أقضلت عليهم ما يأتي لهم سادرين في غيهم صلى الله العافية وفي العول يقول ما علمت لكم من الله غيري ويتحدى أو قد ليها ما نعلطين فجعل لي صرحا لأن لي أبل الأسباب لعني أطلعوا إله إله إبوسى وإن إله أقول ماهو تعلق فجرأه والإيهاتب الله يا شير كفير عون في قوله وما رب العالمين وقال يا هامان وغني لي صرحا لعني أبلغ الأسباب وهامان هو وزيره يا مره وان يقد على القيم يصير يقوى يصير فخار ويبنيلها مقصورة وقال يا هامان وغني لي صرحا لعني أبلغ الأسباب أسباب السماوات وشركه والتعطيل متلازمان فكل مشرك معطل لأنه عقل توحيد الله وأشركه معه من لا يستحق العبادة عقل حق الله سبحانه وتعالى وليس كل معطل المشرك، ليس كل معطل المشرك تعطيل أعام، قد يكون المعطل لا يعترف بالله أصله، أما المشرك فهو يعترف بالله أكل يثبت معه شريكاً، فهو معطل من ناحية ومشرك من ناحية، لكن المعطل الصرف هذا لا يعترف بالله وشركه والتعطيل متلازمان فكل مشرك معطل وكل معطل المشرك لكن الشركة لا يستلزم أصل التعطيل بل قد يكون المشرك مقرراً بالخالق سبحانه وصفاته ولكنه معطل حق التوحيد فهم يعطلون توحيد ويعترفون بالله عز وجل ولا إنسالتهم ولا إنسالتهم ولا إنسالتهم لا يقولون الله وما يعترفون بتوحيد الرغوية؟ نعم واصر الشرك وقاعدته التي يرجع إليها هو التعطيل هو التعطيل الشرك التعطيل لأنه التعطيل لحق الله سبحانه وتعالى نعم واصر الشرك وقاعدته التي يرجع إليها هو التعطيل وثلاثة واقسام احدها تعطيل المصنوع عن صانعه فلاسفة تخبطون هي هذا نعم التعطيل الصانع عن كماله الثابت له هذا التعطيل على اسما والصفات عند الجامية والمعتازلة هذا التعطيل ولذلك السمون المعطلة نعم ثالث التعطيل المعاملته هما يجب على العبد من حقيقة التوحيد نعم ومن هذا الشرك شرك أهل الوحدة ومن هو أهل الوحدة الوجود الوحدة الوجود الذي يقولون ليس هناك مخلوق وخالق ومن هذا الشرك شرك أهل الوحدة ومن هو شرك الملاحدة القائلين بقدم العالم وأبدية ومن هو شرك الملاحدة القائلين بقدم العالم وأبدية من الذي خلق الأسباب ووجد الأسباب نعم الأشياء لا أسباب لكن من الذي خلق الأسباب وجعل فيها خاصية من المسببات إلا الله سبحانه وتعالى ومن هو شرك معطلة الاسماء والصفات هالا النوع الثالث الذين يؤمنون بالله منهم من يعبدوا غير الله وهم المشركون ويعطلون توحيد الولوهية ويثبتون توحيد ربوبية ومنهم من يعبدوا الله وهم الجامية ومعتزلة يعبدون الله لكن يجحدون أسماء هو صفاته ولا هم ما يشركون ولا يعبدون الأصنام ولا الأوتان ولا الكبور ومن هو شرك معطلة الاسماء والصفات ومن هو شرك معطلة الاسماء ولا الكبور ولا الكبور ولا الكبور ومنهم القرامقة وهم اتبع حمدان فيرمط حمدان فيرمط صاحب صاحب القطيف شرقي لحسى الذي جاء بجنوده وقتل الحجاج في الحرم والقاهم في بئري زمزم وذهب إلى العرفات وقتل الحجاج فيها واخل الحجر الاسود واخله وقتلعه وذهب به إلى كعبة البناها في هجر وبقى الحجر فوق عشرين سنة ثم رده الله إلى مكان هذا القرامقة اتبع حمدان فيرمط وهو من الباطنية وغولاة المعتزلة وهم اتبع واصل بن عطى الغزال الذي اتجل مجلس الحسن الباصرية الصحابة والتابعون يقولون مرتكب الكبيره لا يخرج ولا يخرج من الإسلام ولكن ينقص إيمانه يكون مؤمنا ناقص الإيمان حاسبا بكبيرة لكنه لا يخرج ولا يخرج من الإسلام لا يخرج كما تقوله الجهنية ولا يخرج من الإسلام ويسير بين المنزلةين كما تقوله المعتزلة لأنهم اتجلوا علماءهم وانحازوا إلى أمفسهم وابتكروا هذا المجهة بالخبيث فاسموا بالمعتزلة ومجهبهم جحد الأسما والصفات أول الجهنية يجحدون الأسما والصفات ويثبتون الأسما بدون معاني يقولون أسما مجردة ليس لها معاني ويقابل المعطلة المشبهة الذين غالوا في الإفبات حتى شبه الله بخلقه لا تجعلوا لله أندالا واندهوا الشبيه الله لا شبيها لهم سبحانه وتعالى وما يشابه أبه فما ظلم فالولد يشبه الوالد وقالوا بالله فالنصارة في المسيح وليهود في عزير وقالت اليهود عزيرني بن الله وعزيرها لا قيل النبي من أنبياءهم وقيل إنه علم من علماءهم وعابدا من عبادهم غالوا فيه حتى قالوا ابن الله شبه الله بالمخلوق فس الله العظيم ولمجوس القائنين في إسناد حوادث الخير إلى النور ثانوية المجوس الذين يقولون إن الكون له خالقان خالق للخير وهو النور خالق للشر وهو الغلنة والقدرية جادوا على المجوس فأثبتوا عدة خالتي ولمجوس القائنين في إسناد حوادث الخير إلى النور وإسناد حوادث الشر إلى الغلمة ويلالك سمون بالثانوية يقولون الإنسان يخلقوا فعلا نفسه وليس لله إرادة في خلقه ولم يخلقه الله جل وعاله إنه ما هو الذي خلق فعلا نفسه فهم أثبتوا خالقين متعبدين معه وليذلك سموا مجوس هذه الأمة لمشابهاتهم للمجوس كما سبق هذا "وهم طوائف جمه من هم من يعبدوا أجزاءاً سماوية" كالكوافط النجوم "ومن هم من يعبدوا أجزاءاً أرضية" ومن هؤلاء من يزعموا أنما عبوده أكبر الآلهة ومن هم من نقف عند آلهة أصلاً أنه لا معبودة إلا الله "وإن على كل حاله وخطعه" يقول في قوله سبحانه و تعالى "يا إيها الذين آمنوا التقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة" ما المراد بالوسيلة؟ طاع إلى الله! المراد بالوسيلة طاع سمية وسيلة لأنها تقرب إلى الله والوسيل هو التقرر يقول فضيلة الشيخ "وفقكم الله من يخافوا من الإنسان أكثر من ما يخافوا من الله" هل يعدوا مشركاً وهذا الشيء الكوه أكبر أو أصغر؟ "وخوف الطبيعي" ما يواخل عليه الإنسان؟ "خوف الطبيعي من السبوع من العدو من اللس" ما يعذب عليه الإنسان؟ يأمر بتوقعه في الحلر لكن لا يخاف شيئاً أشهد من محاغة الله عزي وجل لأن كل الأمور بيد الله السباع والأعداء والرصوص كلهم الله يصلطهم عليه ويجب أن تخاف الله عزي وجل "وخوف الله منه كل شيء" "ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء" أما من خاف الله فإن الله يجعل الناس كلهم يخافونه أجل حلق الرأس الله في الحج والأمور وإذا حلق للقبر والتبرسلك أكبر أما من علامات الخوارج؟ "إنما يحلقه الإنسان للحاجة لا بس إذن" "او يتركه إذا كان يقوى على تركه" "لا بس إذا كان سماه وعلا منه" "الذي بالخوارج" "ما أحكم ترك الإنسان الإبادة بسبب خوفه في بلاد الكفر" "إذا كان يخوف "او يترك العبادة الواجبة" "الذي ما يتركها الواجبة ما يتركها" "الما ترك الثبائل العنال" "المستحبات" "أمرها سهل" "أمرها سهل" "لكن الأمور الواجبة ما يتركها" "ويصبر على الأذاء وتمسك بها" "ولي ذلك لا تجوز الإقانة"