08 من 14 / شرح كتاب تجريد التوحيد المفيد / حقيقة الشرك / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المختبط الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شاف كتاب تجريد التوحيد المفيد لتقي الدين المقريزي رحمه الله الدس ثامن وشبهه هو حقيقة الشركة خلق
الذين كفروا بربهم يعدلون والنوع الثاني تشبه بالخالق يعني يحمل الإنسان سفة الكبر والعظم في نفسه والافتخار وغير ذلك فهذا تشبههم بالخالق في سفاته سبحانه عظمته شبريائه عين المخلوق بعير
يجب عليها نعترف بضعته واني تواضع لله عز وجل ثم قال و بالجملة يعني أجمل ما سبق في هذه العبارة الآتية و بالجملة فتشبهه هو حقيقة الشركة هو حقيقة الشركة يعني تعريف الشركة تعريف الشركة
إذا عرفته و قلت الشركة وتشبيه الخالق بالمخلوق أو تشبيه المخلوق بالخالق ينتج على له شيئا من العبادة أو التشبه بالخالق و بالجملة فتشبيه هو التشبه هو حقيقة الشركة
إذن أنه إذا تقرب إلى غيره بعبادته يقربه ذلك الغير إليه فإنه مخطئ بكونه شبهه به و آخذ ما لا ينبغي أن يكون إلا له نعم فمن شبه مخلوق بالخالق فتقرب إلى المخلوق بشيئا من أنواع العبادة
يقول و أن هذا المخلوق يتوسط له عند الله عشف علىه عند الله يقربه إلى الله جلفة فقد أعطى المخلوق ما ليس له لأن العبادة حق لله عز وجل و الشركه منعه سبحانه و حقه فهذا قبيحه عقلا و شرعه
و لذلك لم يشرع و لم يغفر لفاعله الشركه هو جعل شيئا من حق الله هذا أعظم الغلب من الشركة لظلم عظيم و أسع المغفرة لكن لما أن المشرك تجاوز الحدود المغفرة فعبد غير الله لم تنله رحمة
الله ولا مغفرة الله لا يغفر و يشرى تابه و يغفر مدون ذلك لمن يشاهد و أعلم أن الذي ظن أن رب لا يسمع له أو لا يستجيب له إلا بواسطة تطلعه على ذلك أو تسأل ذلك فقد ظن بالله ظن السوء من
جعمه أن الله لا يسمع دعاءه إلا بواسفك من يبلغه سبحانه و يجيب إلا بواسطة من يتوسط عند الله يعطف الله يعطف الله على عبده مثل ما يفعل عند الملوك فقد ظن بالله ظن السوء قال تعالى
والمشركات الظنين بالله ظن السوء قال المنافقون ظنوا بالله ظن السوء حيث ظنوا أنه لا ينصر رسوله و أنه لن يرجع هو واصحابه أولا أنت معي أن لا ينطلع الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدا ذلك
بغزوة تبوك و غيرها يقولون أن الرسول سيقتر و أن الصحابة سيهجمون فهذا ظن بالله ظن السوء ظن أنه لا ينصر رسوله ولا ينصر عباده المؤمنين و يظهر عليهم الكفار والمشركين يظهرا مستمرا أما أن
يظهر عليهم الكفار والمشركين في بعض الأحيان بسبب منطبل منطبل المؤمنين و يعقبهم الله هذا نواطع و من ظن أنه لا ينصر رسوله ولا أولياءه و أنه يديل الباطل إدالة مستمره فهذا أظن بالله ظن
السوء نعم و من ظن أنه لا يبعث عباده و يجازيه بأعماله أقد ظن بالله ظن السوء و ظن به عدم العدل بين عباده و ظن به العبث إلى غير ذلك و من ظن أن الله لا يبعث رسولا ولا ينزل كتابا و يترك
الناس على عقولهم فهذا ظن بالله ظن السوء و ما قالت على و ما قدر الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء و من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى و خاطب اليهود هم قال الذين قالوا
ما أنزل الله على بشر من شيء و يريدون أن ينكروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم و ما ننزل الكتاب الذي جاء به موسى و تجعلونه قراطيسة بدونه و تقون كبيره و علمتم ما لم تعلموا قول الله و
لن يستطيع أن يقول لا أبدا و ينظن أنه يسمع و يراء ولكن يحتاج إلى من يلينه و يعطفه عليهم فقد أساء و ساعة جودة الذين يتخذون الوساء يطبينهم بين الله يقربوهم إلى الله يذلف و يشفعونهم
عند الله هؤلاء ظن بالله ظن السوء وجهد علمه و رحمته بعباده وجهد سمعه و بصرة أنه يحتاج إلى المبلغين وجهد عطفه على عباده و رحمته بعباده حتى يتوسط أحد عنده مثل ما يتوسط عند المخلوقين
يعطفهم هذا من ظن السوء بالله عز وجه و بالجملة فأعظم الظلوب عند الله إساءة الظن به الظن أنتم ظن السوء و كنتم قوما مبورا ولهذا يتوعدهم في كتابه على إساءة الظن به أعظم وعيد كما قال
تعالى الظان نين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء و غضب الله عليهم و لعنهم و هعد لهم جهنم وساءة مصيرة و ينصرك الله نصرا عزيزة هذا ما أعطاه للرسول صلى الله عليه وسلم و في المؤمنين
على سبحانه وتعالى يدفل المؤمنين نعم هو الذي قال تعالى هذا ما للمؤمنين وسحابة الرسول صلى الله عليه وسلم جنات تجري من تحتها للأنهار خالدين فيها يدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من
تحتها للأنهار و يكفر عنهم سيئاتهم و كان ذلك عند الله فوزا عظيم ثم ذكر المنافقين فقال و يعذب هذا نصيب المنافقين الذين أساءوا الظن بالله و يعذب المنافقين والمنافقات والمشركين
والمشركات الظنين بالله ظن السوء الذين ظنوا أنه لا ينصر رسوله و أنه لا ينصر عباده المؤمنين و أنه لا يغفر لهم ولا يتفضل عليهم الله جل و على يعذبهم على هذا الظن السيئ يوم القيامة يقول
الله سبحانه وتعالى لهم يقول الله و ذلك ظنكم الذي ظنتم بردكم أرضاكم فأصبحتم من الخاسرين الكفار والمشجكون ظنوا بالله ظن السوء لذلك صار في جهنم يوم القيامة وقالت عالى عن خريبه إبراهيم
صلى الله عليه وسلم افكن آلهة دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين المشرك ظن بالله ظن السوء حيث أشرك به من ليس له سيئ من العبادة أشركه مع الله جل و على فبراهيم عليه السلام قال
ليابيه وقالوا نعبدوا أصنام فنظلوا لا عاكه قال هل يسمعونكم يثجروا؟
أو ينفعونكم أو يضروا؟
قالوا بالوجد ما لهم حجة للتقليب؟
أبان كذلك يفعلون أو عاتبهم وقال إفكن آلهة دون الله إفكن يعني كذبا ما هو هذا الظن الذي ظنتم برب العالمين فأشركت معه هذه الأصنام آله الجمادات إفكن آلهة دون الله تريدون أما ظنكم برب
العالمين إذا عبدتم معه غيره وظنتم أنه يحتاج في الإطلاع على ضروريات عبادة لمن يكون بابا للحوائج إليه ونحو ذلك وهذا بخلاف الملوك فإنهم يقولون كما أنك تحتاج إلى الوسائط عند الملوك
أيضا تحتاج إلى الوسائط عند الله فأيضا لو بلغوا قد لا يريدون قضاء حوائجهم إلا بمن يعطفهم ويرقطوا قلوبهم وملوك أيضا يحتاج إلى الوسائط عند الملوك وملوك أيضا يحتاج إلى القضاء حوائجهم
فلا يقوا بنفسه أن يقوم بكل شيء أما الله جل وعلا فإنه لا يعجزه شيء ولا يخفى عليه شيء وهو الغني عن خلقه ليس بحاله مثل حالة الملوك إلى ما يسلك ملكهم ويعينهم على تصريفه هذا ليه رد على
اليعبدون الكبور الآن ويقولون نحن نعلم إنه ما يضرون ولا ينفرون ولا يملكون من الأمر شيء لكن لكونهم من الصالحين يشفعون عند الله ويقربون إلى الله يزلهم ويصرخون لهم من أنواع العبادات من
الزبح والنذر والاستغاذة وغير ذلك عند كبورهم يقولوا ليقربون إلى الله هذه مقالف المشركين من قبل يقولها الكبوريون اليوم ويرددونها من غير خجل ولا حياة وهم يقرأون القرآن ويحفظونه بل غب
ما يكون بالقراءات السبع ومع هذا ما يقلع عن هذه الجريمة والقرآن ينادي بظوح وبيان أن هذا باطل باطل أين هو وبين الله تعالى فقضن به أقبح الظن؟
أين عنه؟
وعلم أن الخضوعة والتأله الذي يجعله العبد لتلك الوسائق طبيحه في نفسه كما قررنا لا سنه فالخضوعة يخضع لي لهؤلاء الأموات ويذل لهم ويدعوهم يستريف بهم ويذبح له وينظر لهم ويقول لنا أعلم
إنهم فقلقوا أنهم لا ينفعون ولا يضرون ولكن ما أريد منهم إلا الشفاعة والوساطة عند الله هل الله أمرك بهذا؟
أنت جعل بينك وبينه واسفة أو أمرك أن تدعوه مباشرة؟
إذا سالك عباد عانبان قريب جبدا وددا إلى دعا وقال ربكم ودعوني أستجب لكم وقالوا دعوني بواسفة هلانا وهلانا وعلم أن الخضوعة والتألها الذي يجعله العبد لتلك الوسائق طبيحه في نفسه كما
قررنا لا سيما إذا كان ذلك المجعول له ذلك عبدا للملك العظيم الرحيم القريب المجيب ومملوك الله نعم من أقبح الأمور أنتجعل المملوك شريكا للمالك إذا كان ذلك المجعول له ذلك عبدا للملك
العظيم الرحيم القريب المجيب ومملوك الله نعم كان المشركون يلبون إذا أحرموا للحد أو العمرة كانوا يلبون ويقولون بيت البيتهم فقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك نفشرك عن الله عز
وجل وعلغا هذه الكلمة القبيح وأنزل الله وفي ذلك ورب لكم مثلا من عنه هلكم نشركاء في ملكة أيمانكم أنتم تقولون إلا شريكا هو لك تملكه ومملكة أنت تردى لنفسك أن يكون عبدك شريكك لا فكيف
تردى أن يكون عبد الله شريكا له فتردى لله ما لا تردى له لنفسك هل لكم من ما ملكة أيمانكم من شركاء كما رزقناكم فأنتم فيه سوى تخارون أم كخيفتكم أو نفسكم فبالك نفصل الآيات لقوم عقله بل
اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم أم يهدي من أظل الله وما لهم من نصري فأقم وجهك للدين حني فهكذا يبين الله جل وعلا التوهيد وينه على الشهر ويبطل شبهات المشركين هذه شبهة أبطلها الله
سبحانه وتعالى بأنهم لا يرضون هذا لأنفسهم لا يرضى أحد أن يكون عبده ومملكه شريكا له في ماله فكيف يرضى هذا لله عز وجل نعم أي إذا كان أحدكم يا نخو أن يكون مملكه شريكاه في رزقه فكيف
تجعلون لي من عبيدي شركاء فيما أنا منفرد به وهو الإلهية التي لا تنبغين غيري ولا تصلح لسوائي فمن زعم ذلك فما قدرني حق قدري ولا عظمني حق عظمتي فما قدر الله حق قدري من عبد معه من ظن
أنه يوصل إليه قال الله تعالى يا أيها الناس الظرب مثلون فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له الآية إلى أن قال ما قدر الله حق قدري إن الله لقوي وعزيز
يا أيها الناس الظرب مثل ان فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله من الأصنام والأشجار والأحجار والأموات والملايكة والرسل وجميع العباد ليخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا العباد لا يستحقها
إلا الخالق وهم يخلقون كيف تعبدونهم كيف تعبدون المخلوق العاجز مع الخالق القادر سبحانه وتعالى هذا الانبراهين التوحيد وإبقال الشركة ليخلقوا ذبابا ذبابا اضعوا في شيء واقل شيء لو اجتمع
الانس والجن والأطبع واخذاق العالم يجب يخلقون ذباب ما استطاعوا ينفخون فيه الروح ويجعلونه يطيروا يمكن يصور ذباب يمثل يحققوا تمثال مثل الذباب لكن ما ينفخ فيه الروح ويجعلوا حي ما احرح
يقدر على هذا ليخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له فمن اشرك بالله فما قدره حق قدره سبحانه وتعالى وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قضته يوم القيامة السماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما
يمشيكون حارها وجميع محتوياتها يقبلها الله كلا وعلا بيده يوم القيامة والسماوات أيضا يقبلها الله باليد الاخرى على سعاتها وعظمتها واته لا يدل على عظمت الله سبحانه وتعالى حيه يطوي
السماوات بيمين ويطلظ الأرض بيمين هذا يدل على عظمته فكيف يشرك به المحروق الزعيد الذي لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرع وهو من أضع في الناس ما قدر الله حق قدره ولا رض جميعا قضته يوم القيامة
السماوات مطويات بيمينه وليها لقال سبحانه وتعالى عما يشيكون نعم فالمشرك جمع بين الأمرين أولا أنه ما قدر الله حق قدره حيث ساوى الضعيف المخلوق الضعيف به سبحانه وتعالى والثانية أنه ظن
بربه ظن السوى أنه عاجز بحاج إلى من يعينه نعم فلم يقدره حق قدره من ظن أنه لم يرسر رسوله ولا أنزل كتبه بل ترك الخلق سدى وخلطهم عبثا كما يقوله الدهريون الذين يزعون أن هذا الكون ليس له
خالق وأنه وجد صدفة أو نتيجة لتفاعلات المواد الكونية ليس له خالق تعالى الله عن ذلك وكذلك الذين يجحدون أن الله أرسل رسولنا وأنزل كتبه وما قدر الله حق قدره إذا قالوا ما أنزل الله على
بشر من شيء ما يظنون أن الله سيهم العبادة ولا يأمرهم ولا ينهىهم ولا يوجههم بما فيه خيرهم ولا ينهىهم عما فيه ظررهم يتركهم هذا سوء ظن بالله عز وجد ونقص بحقه ما قدره حق قدره من قال ذلك
من الفلاسفة هو من العقلانيين الذين يقولون العقول تكفي بدون شرع وبدون شيء العقل يكفي عنده وقال لهنا العقل وجعلوه يخلق فعل نفسه وأن الله لم يريد ولم يقدر فعله وإنما هو الذي أراده
باستقلال وفعله باستقلال مع أن الله جل وعلا يقول الله خالق كل شيء الله خالق كل شيء هم يقولوا لا العبد يخلق فعل نفسه فجعلوا خالقين مع الله جل وعلا ما قدر الله حق قدره هذا في القدرية
من المعتزل وإيرين الذين يقولون إن الله لم يخلق فعل العباد ولا أراده هم الذين أرادوا وهم الذين أوجدواها استقلالا نعم وهم المعتزلة ومن مساما تريكاب من نفات القدر ولا قدر الله حق قدره
أضاد هؤلاء الذين على النقيض من هؤلاء وهم الجبرية على النقيض من المعتزلة وإنما هو محرك مسير لا مخير وأنه يفعل الطاعات بغير اختياره بغير القدرته ويفعل المعاصي بغير قدرته بغير اختياره
ليس لو اختياره هذا قول الجبريه هو العياد الله وهم على النقيض من القدرية وأهل السنة والجماعة ووسطوا أقالوا "العبد له مشيئة وله إرادة ولكنها لا تخرج عن مشيئة الله جل وعلا وإرادة"
والعبد يقدر على فعل الخير ترك الشر هو المقيع وهو العاصي يفعله وإرادته ومشيئته ولو شاء ما عصى ولو شاء ما زنى ولا سرق يفعل الخير بمشيئة ويفعل الشر بمشيئةه لكنها بعد مشيئة الله فنه
متعالى ما تشاؤنا لا يشاء الله رب العالمين والله علق العقوبات على فعل العباد على الكفر على الشرك على المعاصي على الدنوب علق السواب على الطاعات والحسنات الجزاء ما علق بالقضاء والقدر
إن ما علق بيا فعال العباد يجزيهم بأعمالهم أو يجازيهم عليها ولذلك الذي لا قدرة له ولا مشيئة له وهو المجنون والصغير والنايم لا يؤخذ ولا مشيئة ولا يؤخذ إذا حصل الشيء منه لا يؤخذ عليها
لا يأكل له الله نفسا لا وسعها فنلا تؤخذنا إن نسينا أو اختانه وكذلك المكره المكره لا يؤخذه الله لأنه بغير اختياره نعم نقولون الله الذي خلق المعاصية وخلقه والعبد ليس له ليس له فيها
أي تدخل وإنما أجبره عليها إذن يعذبه على غير فعله ويكون ظالما حتى يعرف الناس هذا في الناس ما يصلح إن السيد يجبر عبده على فعل شيء ثم يعاقبه عليه كيف تجبره عليه وتعاقبه عليه حبيص
الرغالم فكيف بالله عز وجل الله أعطى العبد قدرة ومشيئة واختيارا وتمييزا بين الخير والشر فهو الذي أقدم وفعله الله عزبه على فعاله لا على القلع والقدر وإذ استحال في العقول يعني يجبر
السيد عبده على فعل ثم يعاقبه عليه فكيف يصدر هذا من أعدل العادلين وقوله هؤلاء أشر من قول المجوس القدرية الأذلين ولا قدره حق قدره من نفى رحمته ورظاه ومحبت كذلك ما قدر الله حق قدره من
نفى عنه الأسماء والصفات من الجامية والمعتزلة ولا شاعرة ومن سار على نهجهم ما قدر الله حق قدره سلبه كماله وعظمته وجعله مجردا عن الأسماء والصفات أصار بمستحيل نوما عدوما على هاله شلو
الله العابه وحكمته مطلقا وحقيقة فعله ولم يجعل له فعل اختيارية بل أفعاله مفعولات مفصلة عنه ولا قدره حق قدره من جعل له صاحبة وولده والمشركون من العرب الذين نسبوا البنات إلى الله عز
وجل والنصارة نسبوا النسيح إلى الله واليهود نسبوا هجيرا إلى الله وقالوا ابن الله قالت اليهود هجيرا لبن الله قالت النصارة المسيح ابن الله هولا ما قدر الله حق قدره لأن الولد يشبه
الوالد ولأن الولد جزء من الوالد الله جل وعلا لا يكون له ولد يكون جزءا مفصلا عنه سبحانه وتعالى وأيضا الولد محتاج إلى الولد الله ليس بحاجه هو الغني له ما قسم قالوا اتخذ الله هو ولد
هو الغني له ما قسمه إن عندكم من سلطان بهذا نعم ولا قدره حق قدره من جعل له صاحبة او جعله يحل في مخلوقاته هكذا ما قدر الله حق قدره من نفع عنه العلو والاستواع على العرف وجعله حالا في
مخلوقاته جعله في كل مكان أولا يحل ليه والعياده بالله هذا كفر أكبر لم ينزيه الله سبحانه وتعالى ولم يثبتوله العلو والاستواع على العرف جعلوه مختلطا بالخلق بل منهم من يقول إن حال حال
في المخلوقات حال في المخلوقات إن هو حل في المسيح بالماريا إنه حل بالأولية والصالحين حتى يقولوا بعضهم ما في الجبه الله جبه اللي عليه أهوه الله هذا الله اللي فيه أشد منه معاقبه
الوحدة الوجود أن يقولون الله هو الموجوده هو الموجودات جميعا ليس هناك خالق ومخلوق بل الله هو جميع الموجودات ولا تقسيم فهو لا يأهل واحدة الوجود وهم شر من الحلولية نعم وكذلك الرافلة
الذين يقولون إن الخلافة لعلي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الوصي لكن ارتصبها أبو بكر وعمر وعثمان ارتصبوها من أستحابة وافقوهم على ذلك وعوم ظلمة هذا ما قدر الله حق قدره الله عاجز
أنه يجعل عاليا المحل الرسول صلى الله عليه وسلم ويترك هؤلاء يبتصبون ما يمكن هذا هذا ما يمكن أبدا حتى إن بعضهم يقول أنا لا أؤمن برسول خليفته أبو بكر ولكن أؤمن برسول خليفته علي علي
نعم ربي الله من الخلف الراشدين لكن ليس هو الوصي بعد الرسول نعم هؤلاء ما قدر الله حق قدره وأنه مكنا هؤلاء من انتجاع الحق من صاحبه وأعانهم على ذلك وأثن عليهم ورفعهم حتى دفنوا إلى
جالب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يليط بالله سبحانه وتعالى نعم وهذا يتضمن غاية القدح في الربي تعالى الله عن قول الرافضه نعم وأنه أصل ملك ظالم فدع النبوة وكذب على الله ومك العنون
محمد صلى الله عليه وسلم وأنه أصل ملك ظالم فدع النبوة وكذب على الله ومكث زمن طويلا يقول ويؤيده ويقيم الأدلة والمعجزات على صدقه ويقبلوا بقلوب الخلق وأجسادهم إليه ويقيم دولته على
الظهور والزيادة ويذل أعداءه أكثر من 800 عام فواز بين قولها أولى الله عاجز عن أنه يمنع هذا هذا الدليل على أنه صادق عليه الصلاة والسلام وإلا لما مكتنه الله جل وعلا يقصن المتنبيئين
وين الذي ندعو النبوة أين أثاره وينهم يقصمهم الله جل وعلا أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله أمده ونصره وأعزه ومكتنه في الأرض والبشرية الآن لا تجال ترجع إلى دين هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم ومعه هذا القرآن الذي عاجز البشرية وعاجز الجن والإنس هل هذا كذب على الله عن ذلك؟
نعم الذي يجحد رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ما قدر الله حق قدره وكذلك الذين جحدوا رسالة عيسة وهم اليهود ما قدر الله حق قدره وكل من جحد رسالة نبيل فإنه ما قدر الله حق قدره وكل من
صدق برسالة الكذب أو نبوة الكذب فواز بين قول هؤلاء وقول يخوانهم من الرافضة تجد القولين سواء نعم نقولون إن الله أمده هذا الملك الظالم ومكتنه والرافضة يقولون إن الله مكتن باباكل وعمر
ونصره ما وفتح بلاح ومكتنهم يا لوهم ليس لهم حق هذا سؤضاً برب العالمين مثل قول الرافضة الله مثل قول اليهود سواء بسواء نعم ولا قدره حق قدره من زعم أنه لا يحيي الموتى جنا من انكر الباس
ما قدر الله حق قدره من انكر الباس وصف الله بالجور وأنه لا يقيم العادل بين عباده ويجزي المسيحين بيساءتهم ويجزي المحسينين بيحسانهم يوم القيامة يظن ان الانسان يعمل بياله الدنيا ما
يشاء ويترك وينته يموت ولا يبعث سواء كان من أصلح الناس أو من أبجر الناس لا هل ما يليقعد لله سبحانه وتعالى ما يليقعد لله أن يترك العباد ولا يقيم العادل بينهم نعم نعم و بالجملة هذا
باب نواسيه المقصود أن كل من عبد مع الله غيره فإنما عبد شيطانه المقصود نقف عليها ناس تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك فرق بين مغفرة الله وعفو الله أمك لهما بنفس المعنى فرق بين
المغفرة والعفو هل يصفه وينصفه فالعفو محوا أثر المعاسيه وإزالتها والنغرة هي سترها العفر هو الستر وما كانها وجدت نعم نقن فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قول الرجل لبنهي إعتمد على الله
أولا ثم على نفسك نعم بس طيب هذا بل لا تصير سلبي إعتمد على الله أولا وخذ الأسباب النافع إشتغل إعتمد على نفسك لا تنام تكسر نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف يقول التشبيه والتشبه هو
حقيقة الشرك كما ذكر المؤلف رحمه الله نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله قرأته في بعض الكتب إبراهيم وإبراهيم كان على دين قومه من عبادة الأوثان وعبادة الكواكب صلى الله عليه وسلم نسأل الله
العفو يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل الظن بالله ظن السوء من الشرك الأكبر أو من الأصغر نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يثبت أهل السن علما حادثة لله تعالى كما يثبتون الصفات الحادثة
النوع كالكلام يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول في بلدنا يعملون في السنة أو يعملون يوما في السنة أكلا ويقولون هو لفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا ممكن وبدعه فاطمة بنت
الرسول تستجل قعام في هذا اليوم هذا لبطونه مهوب الفاطمة فاطمة بريعة منه نعم نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله مالمقصود بأن مشيئة العبد هي بعد مشيئة الله سبحانه مالمقصود بأن مشيئة العبد هي
بعد مشيئة الله نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنا قول المؤلف رحمه الله في من نفع عن الله أسماء واصفات قال ولم يجعل له فعل اختيارية بل أفعاله مفعولات منفصلة عنه فقول الفلاس فهو
العقلانين ينفون عن الله لا فعال يقولوا لأنه يكون محل للحوالك الله منزل عن فلول الحوالك ما شبه ذلك من الخزع بلاد التي يقولون نعم نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف يكتب الله على عبده
الماصي يقول كيف يكتب الله على عبده الماصي الماصية والكفر قبل خلق السماوات والأرض ثم يعاطبه عليها يقولنا لكم هذا وبيننا لكم نصر جبري الله يعلم هذا كتبه الله المحبود لكن لا يعطبه على
ذلك حتى يبرز هذا ويفعله العبد بنفسه وإرادته ومشيئه نعم.
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل الحلوليون يعدون كفارا مطلقة نعم.
إذا اتقد هذا العكقات وان الله حال في خلقه وان الله في كل مكان فلا شكا إلا من كان جاهلا ومقلدا يبيل له أما من كان يعلم هذا فأو كاف.
نعم.
وكذلك حفظكم الله يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يصحوان يقول إن الرافضة فيرقة مشتقة من اليهود لكن يشبهون اليهود في صفاتهم ويكرى شيخ الإسلام الجميع في أول من هاج السنة وجوه مشابهات
الرافضة لليهود نعم.
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أي الفرقتين أشدوا ظلالة الجبرية أو القديمة كلاهما أشدوا كلاهما ظلال وكفر.
نعم.
واجبت عليك في البلد.
واجبت عليك في البلد.
عزا وان تخرج من ذلك داخل البلد.
وجبت عليك تامة.
لا عيدها تامة.
نعم.
أما العصر نعم لا بس.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله.
هل قول رب أجرني من النار سبع مرات بعد المغرب وبعد الفرق نعم.
ورد فيها حديث لكنه ضعيف.
أما قال لا لامان شاء الله.
نعم.
وضيلة الشيخ فقكم الله هذه مرات تسأل فتقول مرات تقول أنا مرات اعتمرت عن عمي الذي توفي وهو لم يتزوج وهو كبير في السنة.
تقول امرات اعتمرت عن امرات اعتمرت عن عمي الذي قد وهو لم يتزوج وهو كبير في السنة.
ولم يعتمر في حياته أبدا.
واعتمر ابني عن أبي وهو متوفى أيضا.
وعنده ابناء لكنهم لم يحسنوا إليه.
سؤالها هل فعل هذا صحيح حيث اني قدمت عمي على أبي في العمره.
نعم.
نعم.
فهل يجوز ان يدرسها رجال في هذه الفصول.
نعم.
نعم.
نعم.
نعم.
هل كلامه صحيح؟
هل عنده هو؟
أما عنده أهل السنة والجماعة أخص الخصوصية.
إفراد الله هذه العبادة.
وعدم الشرك بالله عز وجل.
والحاكمية نوع من أنواعة.
إذا كان هذا العالم عنده معلومات أو علم غزير ومتفن في العلوم.
يجب ان يكون عنده باب التخصوصات ويكون عند الاخرين التخصوصات الاخرى.
إذا كان يجهل فلا بد من القامة الحجة عليه.
أما إذا كان يقرى القرآن ولا حديث ويعلمها لو كان فهذا يقرى.
إذا كان هذا العالم عنده معلومات أو علم غزير ومتفن في العلوم.
" إذا كان هذا العالم عنده معلومات أو علم غزير ومتفن في العلوم.