09 من 14 / شرح كتاب تجريد التوحيد المفيد / من عبد غير الله فقد عبد الشيطان / صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المحتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شاف كتاب تجريد التوحيد المفيد لتقي الدين المقريزي رحمه الله الدرس التهسع مواسح والمقصود أن كل من
عبد مع الله غيره فإنما عبد الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى هاله وصحابه يجمعي قبل الرجائي هنعلن أنه هذا آخر درس في هذه الفترة تستانف إن
شاء الله الدراسة في بعد عيد الفترة والله الموفق أما ماذكره المؤلف رحمه الله لأن من عبد غير الله فإنما يعبدوا شيطانا ولا يعبدوا الشخص أو الحجر أو الشجر الذي تعلق به لأن ما يتعلق به
المشكون إما أموات لا يعلمون ما لا يجري حولهم في الدنيا ولا يسمعون من دعاهم ولو سمعوا ما استجابوا لهم فهم أموات فارق الدنيا وغابوا عن الدنيا وإنقطعت الصلاة بهم من حيث قلب يطلب منهم
شيء أو أنهم يفعلون شيئا للناس كما كانوا في الدنيا إذا مات الإنسان إنقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أولد صالح يدعو له وهذا ليس من الثلاث دعاء الأموات ليس من الثلاث
وليس هو من عمل الميت لا تسمع ولا تبسل ولا تدري عن شيء ولا تتصرق جمدات وإما أن يكون من يدعونهم عباد صالحون كالأنبيا والأولياء أن يُعبدوا من دون الله يُعبدوا مع الله سبحانه وتعالى لا
أحياء ولا أموات يوضح ذلك قول المسيح عليه الصلاة والسلام إذا سأله الله يوم القيامة قال الله يا عيس بن مريم أنت قلت للناس تهيوني وامي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون له أن أقول
ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الويوب ما قلت لهم إلا ما مرتنيبه الله ربي وربكم وكنت شهيدا عليهم ما دمت فيهم ولما توفيتني كنت
أنت الرقيبة عليهم أنت على كل شيء شهيد أنت عذبهم فإن أوم عبادك وإن توفر الله فإنك أنت العزيز الحكيم قال الله هذا يوم ينفع الصادقين الصدق الله جل وعلى زكع قول المسيح وصفه بالصدق
وهالة عالة في حق الملائكة للينا يعبدهم المشيكون ويوم يحشرهم جميعي ويوم يحشرهم ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله ويقولوا أنتما بللتم عبادها أولاي أمهم ظل السبيل فقالوا سبحانك ما
كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن ما اتعتهم وأبا أهم حتى نسوز ذكره وكانوا قوما مبورا فهم يتبرعون منهم وينكرون ماهم عليه ولا يقرونهم وكذلك حينما يقولوا للملائكة هؤلاء
ياكم كانوا يعبدون سبحانك أنت ولينا من دونه بل كانوا يعبدون الجن يعني الشياطين بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون الملائكة يقولون نعبدون ولا نرضى بهذا إنما كانوا يعبدون الشياطين
التي أمرتهم التي أمرتهم بذلك والله جل وعلى قال ألم أعهد ليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأنعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أول منكم جبل كهيرا أفا لم تكون تعقلون
هذه الآيات تدل دلال واضحة على أن المشجدين ما عبدوا هذه المخلوقات التي هي إما ملائكة وإما رسل وأنبيا وإما صالح وإما أشجار كلها بريئة من عبادة من تعلق بها وإنما هذا قاعة للشيطان هو
الذي أمرهم بعبادة هذه الأشياء لأنه هو الذي أمره باللالك فعطعه نعم كما قال الله سبحانه وتعالى ويوم نحشرهم جميعا مع شر الجن والإنس قد استكثرتم من الإنس قالوا ليهم من الإنس أبنا
استمتع بعناب بعض وبلغنا عجلنا الذي أجلت لنا قال النارومة هو أكم خالبين فيها فهؤلاء إنما عبدوا الشياطين فاستمتع الجن بالإنس بأن الإنس عظموهم وأجلوهم بهاله العبادة وستمتع الإنس من
الجن أن الجن خدموهم خدموهم بما يريدون وأحضروا لهم ما يطلبون وكل منهم استمتع بالآخار قال الله جل وعلا وإذا حشر الناس كانوا لهم عدان يكونوا المعبودون أعداءا للعابدين ونبدا ما عبدتون
ولا أمرناكم بذلك إذهبوا إلى من أمركم بهاله وهو الشيطان العياد بالله فهذا ما قال المشركين يوم القيامة كلهم يوم القيامة يتبرعون من من عبدهم حتى الشيطان الذي قادهم يتبرعوا منه قال
الشيطان فهذا ما قالهم يوم القيامة فهذا عاقل يتعلق بغير الله لو أن هناك عقولا سليمة وفطرا مستقيمة ولكن تتمس العقول والعياد بالله تغير الفطر تنتكس ويوم يحشرهم جميعا يام عشر الجن قد
استكتاركم من الإنس أي من إغواءهم وضلالهم وقال أولياءهم من الإنس حبنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار ومثواكم خالدين فيها الآية فهي كان الشرك أكبر الكبائر عند
الله تعالى وأنه لا يوفروا بغير التوبة منه وأنه موجب للخلود في العذاب العظيم فالشرك باطل لأنه لم يبنع على برهان ولا على دليل إنما بني على شبهات وأكاديد والدعايات تغمحل وتبطل تغمحل
وتبطل خلاف التوحيد راد الله بالعبادة فإنه مبني على البراهيم والآيات الكونية والآيات القرآنية هو على براهيم خجج وأما الشركة إنه مبني على أوهام ليس لها أصف مثل الذين اتخذوا من دون
الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت وأنه لا يوفروا بغير التوبة منه وأنه موجب للخلود في العذاب العظيم أما من مات عليه وإنه لا يغفروا له نوما يشرك
بالله فقد حرم الله عليه الجن وما هوه النار إن الله لا يغفروا أن يشرك به ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء الشرك هو أعظم الذنوب وأعظمانه الله عنه وهو أختر الذنوب لما تعليه لا يغفروا إذا
مات عليه يحرم من الجن وما هوه النار وما للظالمين من أنصار نعم وأنه موجب للخلود في العذاب العظيم وأنه ليس تحليمه وقبحه لمجدداً النهي عنه فقط بل استحيلوا على الله أن يشرعني عباده إله
غيره كما يستحيل عليه ما يناقظ أوصاف كماله ونعوث جلاله وتعلق على مخلوك ضعيف لا يملك لنفسه وعلم أن الناس في عبادة الله والاستعانة به على أربعة أقسان وعلى هذه الآية هي دور كتاب بن
القيم رحمه الله مدارج السالكين على منازل السائرين بناه على هذه المنازل على هذه الآية هيك نعبد ويهاك نستعين فلا بد من العبادة الله والاستعانة به والناس قسموا نحو هذا على أربعة أقسة
يذكرواها الشيخ رحمه الله بسم الأول من جمع بين العبادة والاستعانة بسم الثاني من لا يعبد الله ولا يستعين به بسم الثالث من يعبد الله ولكن لا يستعين به بسم الرابع من يستعين بالله لكن
لا يعبده ولا يصح للقسم الأول الذي جمع بين العبادة والاستعانة يهاك نعبد ويهاك نستعين تعاهد الله ويهاك نستعين الاب في كل ركع من صلاتك حينما تقرأوا هذه السورة العظيمة السورة الفاتحة
والقبوريون الفرافيون يقرأونها لكن لا يعبدون الله ولا يستعين به وهم يقرأونها وهم يرددون هذه الآية ولكن مع هذا لا يعبدون الله ولا يستعين به لا يعبدون الله عبادة خالصة ولهم يعبدون
الله بنوع من العبادة لكن لا يعبدونه عبادة خالصة ولا يستعينون به في المهمات وإنما يستعينون بالمخلوقات بالأوثان بالأموات إلى آخره نعم الذين جمعوا بين العبادة والاستعانة بالله عليها
أي على العبادة لأنه لو لا أن الله أعانك ما استطعت أن تعبده شغلا حبيب السلب بين الجمع إياك نعبد وإياك نستعين لو لا أن الله أعانك ما استطعت أن تعبده نعم نعم نعم رسول صلى الله عليه
وسلم قال لمعاد ابن جبل رضي الله عنه لأنه لو لم يعينه على عبادته لم يستطع ذلك ويردد هذا الدعاء بعد كل فريضة صلاة أو بعد السلام على قولين على قولين أيهما وقع هذا الدعاء إما في آخر
الصلاة أو بعده فإنه وقع موقعه لأنه يصدق علي أنه ضبر كل صلاة نعم ويقابلوا هؤلاء القسم الثاني على القسم الأول وهم أسعد الخلق الذين جمعوا بين العبادة والاستعانة بالله عليها نعم القسم
الثاني الخاسف ويقابلوا هؤلاء القسم الثاني المعرضون عن عبادته والاستعانة به نسوا الله نسوا الله فنسواه نعم وإذا دع الله فإنما يطلب منه ملاذ الدنيا شهواتها ولا يطلب الآخرة الله
سبحانه وتعانا يسألوه من في السماوات والأرض ويسألوه أولياءه وأعداءه كل يوم هو في شان أي كل ساعة هو سبحانه في شان أي في تدبير لخلقه وأمر ونهي وتصريف دائما وابد كل يوم هو في شان نعم
يسألوه السؤال يسألوه أولياءه المتقون ويسألوه أعداءه فكفار ومشيكون يسألون الله لا غينا به معنى الله إذا وقعوا في الشدة سألوا الله هسه وجد مخلصين له الدين يدعى إذا مسكم الغره في
البحر ظل من تدعونا إلا إياه وإذا مساهم الغردع والله مخلصين له الدين ينجيتنا من هذا ننكوننا من الشاكل ويخلصون لأنهم يعلمون أنه ما ينقذ من الشدائد إلا الله تضمح الأصنامهم ومعبوداتهم
ما تنقذهم من الشدائد يعرفون هذا ويخلصون لله بهذه الحالة نعم فسألوه من في السماوات والأرض حتى المشركون حتى كفار أسألونه في حالات الغرورة والشدائد نعم فأولئك كان الساعيهم مشكورة
فالله يعطي هؤلاء وهؤلاء من طلب ودعاه للآخرة أعطاه ومن دعاه للدنيا كهذا تحت المشيئة إن شاء الله أعطاه وإن شاء حرمه لمن نشاء لمن نريد وما كان عطاء ربك محضورة أي ممنوع لا أحد يمنع لا
مانعلي ما عطيت ولا معطية لما منعت ما يفتح الله للناس الرحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مقصل له من بعده وهو العزيز الحكيم فلا أحد يمنع ما عطاه الله ولا أحد يعطي ما منعه الله أبداً
العطا والمنع بيد الله سبحانه وتعالى نعم وما أمره الله بالسجود فابا واستكبره وكان من الكافرين أبا واستكبره وكان من الكافرين فلعنه الله وطرده من رحمته ثم دع الله بليس دع الله لا نغن
عن الله وهو إبليس إلى يوم يبعثه طلب من الله ننظر وأن يمد في حياته إلى يوم البعث من أجل أن يغلبني آدم ويضربني آدم بزعمه الله جل وعلى استجاب له قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت
المعلوم الشاهد من هذا أن الله استجاب دعوة إبليس وهو أكبر وعداء الله فالله يعطي ويستجيب لأولياءه ولأعداءه لكن أولياء يستجيب لهم عرضه ومحبه وعداءه يستجيب لهم وهو لا يحبهم نعم إستجاب
الله له وأنظره ولكن هذا زيادة عذابه والعياذ بالله ليس إكرام له لأنه في تأخير حياته إزداد ويثمن وعذابه والعياذ بالله فلس هذا من صالحه إذا يأخذه لم يفلته لا يحسب أن الذين كذروا أنما
نملي لهم خير لي أنفسهم إنما نملي لهم ليزداد ويثمن فالكافل والمشرك إذا مد في أجله فهذا شر الله والمؤمن إذا مد في أجله فهذا خير الله خيركم من طال عمره وحسنا حمله هذا خير الناس من طال
عمره وحسنا عمله نعم وهكذا كل من سأله تعالى واستعان به على ما لم يكن عون له على طاعته كان سؤاله مبعدا عن الله نعم فليه تدبر العاقل هذا ولعلم أن إجابة الله لسؤال بعض السائلين ليست
لكرامته عليه بل قد يسأله عبده الحاجة فيقضيها له وفيها هلافه ويكون منعه منها شماية له وصيانه ويدعو الإنسان بشر دعاه بالخير وكان الإنسان عجولة ويدعو الإنسان بما فيه هلاكه فإما يستجيب
الله له عقوبة له وإما أن يمنعه خير الله أو استجاب له لكان ضررا عليه نعم وإذلك من دعا الله فلم استجاب له فلا يتحسر يعلم أن الله ما أخرى إجابته إلا لصالحه ولا يقول دعوت ودعوت فلم
استجاب لي يكفر من الدعا ولا يأسف ولا يقول الدعا لا ينفع دعوت ودعوت فلم استجاب لي لم استجاب لك هلا من صالحه وإذا دع الله ولا نستجاب ورأى أن غيره باستجاب له بما يقع في نفسه شيء من
الحرج وسوء الضن بالله عز وجل ولا يعلم أنه ربما يكون في إجابة الدعا ضرر على العبد وربما يكون في منع إجابة الدعا خير للعب يرضى عن الله سبحانه وتعالى وإذا ما حصله شيء لسبب القدر ولا
يعلم أن هذا من الله جل وعالا فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فاكرمه ونعمه ويقول رب أكرما نعم بعض الناس أو كثير من الناس مقياس الكرامة عند الله عندهم المقياس هو أن الإنسان يعطى من هذه
الدنيا يعطى من الأموال والأولاد والجاهر يقولون هذا كريم على الله وهذا سعيد هذا هو السعيد وأما الذي يكون في فقر وحاجة وظيط من العيش يقولون هذا شقي وهي على الله عز وجل ولا يعلم أن
الأمر بالعكس أن الله يعطى الدنيا من يحب ومن لا يحب ولكنه لا يعطى هذا الدين إلا من يحب فليس الغناة دليلا على الكرامة عند الله وليس الفقر دليلا على الإهانة عند الله عز وجل و لذلك
الله جل وعالا يزو الدنيا عن أولياءه ويحميه منها كما يحمي الطبيب مريضه عن الطعام والشرابنا كان يغره إذا لك ما صلحته وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الرسول أكمل الخلق أفضل
الخلق كان يربط الحجر وكان يجوع يوما ويشبع يوما وهو أكرم الخلق على الله وهناك من الكفار والمشركين من يتنعم فيه الدنيا وهو أشق الخلق عند الله عز وجل الدنيا ما هي المقياس أبدا المقياس
هو الدين هذا هو المقياس تتعلق قلوبهم في الدنيا ولا تتعلق بالدين والآخرة فاكرمه ونعمه ويقول ربي أكرمه وما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه يعني ضيقه ليست الكرامة وليهانه يومور الدنيا نعم
وقارون لما خرج على قوم إنيزنته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثلما أوت يقارون نهول ذو حظ عظيم وقال الذين أوت العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحة ولا يلقاها إلا
الصابرون ولكن إبتلاء مني وانتحان وليهاله في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإنه سبحانه ويوسع على الكافر لا لكرامته ويقتر على المؤمن لا لهوانه عليه وإنما يكرم سبحانه من يكرم من
عباده يعني وفقه لمعرفته ومحبته وعبادته واستعانته فغاية سعادة الأبد في عبادة الله وحده فانت لا تنظر إلى كون الإنسان غني أو فقيف انظر إلى حاله في العبادة هل هو المقياس لا تجعل لغن أو
الفقر مقياسا للسعادة والشقاوة اجعل المقياس عبادة الله حز وجل فغاية سعادة الأبد في عبادة الله وحده والاستعانة به عليها فإنه يستاني عن الله عز وجل أتمد على نفسه وهو ضعيف "الخلق
الآلاث وسلامتها وتعريف الطريق وإرسال الرسول وتمكينه من الفعل" "ولم يبقى بعدها إعانة مقدرة يسأله إياها" "وإمكانياته فقط سيكون مخذولاً والعياد بن يكله الله إلى ذلك يكله الله لحوله
وقوته وهذا شأن القدرية" "وهولاي مخذولون موكولون إلى أنفسهم مستود عليهم طريق الإستعانة والتوحيد" "الإيمان بالقدر نظام التوحيد" "التوحيد ما يقوم الله على الإيمان بالقدر" "أما لم يؤمن
بالقدر وإنه يخسل توحيده" "الإيمان بالقدر نظام التوحيد فمن آمن بالله وكذب بقدره نقضا تكذيبه توحيده" "النوع الثاني ملهم عبادة وأوراد لكن حضهم ناقص من التوكل والاستعانة لم تتسع قلوبهم
لرثباط الأسباب بالقدر وأنها بدول المقدوري" "النوع الثاني ملهم عبادة وإنه يخسل توحيده"