10 من 14 / شرح كتاب تجريد التوحيد المفيد/متابعة الرسول/صالح الفوزان/العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شاف كتاب تجريد التوحيد المفيد لتقي الدين المقريزي رحمه الله الداس العشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الله جل وعلى خلق الخلق لعبادة وامرهم بذلك آله سبحانه وما خلقت جن ولنسى إلا ليعبدون آله تعالى وما عمروا لا ليعبدوا الله مقنصين له الدين العبادة هي العمل عبادة تكون بالقلب من الخوف والخشية والرغبة والرهبة تفكّوا تدبر تكون العبادة بالنسان ذلك بالذكر والاسترخار تصفيح التهليل تكون العبادة بالجوارح تصلاحين والجهاد هي سبين الله تكون العبادة بالأموال كالزكات والصدقات هل العبادة متنويا ولهذا يقول شيخ الإسلام إنتمية رحمه الله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرله من الأعمال والأقوال الظاهرة هو الباطنة وليس العبادة مقصورة على نوع معين عبادة تشنى كل ما شرعه الله كل ما شرعه الله وإن شاءت قلت العبادة وإن شاءت قلت العمل لا يصحى الله بشرقين الشرق الأول الإخلاص لله عز وجل أن يكون العمل خالصاً لوجه الله ليس فيه لياء ولا سمع ولا يس فيه إشراك مع الله سبحانه وتعالى يكون العمل خالصاً لله هذا الشرق الأولى أن يكون العمل على وثق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله بعث محمد صلى الله عليه وسلم يبين للناس كيف يعبدون ربه كيف يعملون وإنسى لا يبتكر عمل من عنده يستحسنه أو يقلد غيره من العباد إذا توفر هذا الشرطان كان العمل صالحاً كان مقهولاً عند الله وإذا ختل شرط منهما بطال العمل وكذلك من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة لكن أو لم يخلص لله النية عمل هو باطل هذا الشرطان من كوران في قوله تعالى من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الشرطان من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم من اتبع الرسول ودما بُعِف محمد صلى الله عليه وسلم كان الواجب اتباعه وحده واجب اتباعه وحده عليه الصلاة والسلام لأنه هو نبي الوقت هو نبي الوقت لجميع الخلق من برثته إلى ان تقوم الساعة وهو النبي المطاع الشرائع السادقة لسخد شريعة الاسلام لأن الله جل وعلا يشرع لعباده في كل وقت ما يفلحهم وما يناسبهم وكانت الشرائع السادقة موقتة تنسخ شريعة اخرى كل اجل اتاب كانت شريعة وهي الباقية الى ان تقوم الساعة لا تنسخ إلا ان تقوم الساعة ليش شريعة الوحيدة للخلق للبشرية للجن والانس لا يسع احد ان اتباعه صلى الله عليه وسلم ولم يتسبعه فهو كافه ولو كان يخلص لله في عمله لأنه لم يتبع رسوله لأنه رسول الامة رسول البشرية وإن زعمانه يتبع رسولا سابقا لأن اتباع الرسول السابق انتهى ببعثاته صلى الله عليه وسلم والعبدي يدور مع امر الله جل وعلا يدور مع امر الله امرك ان تتبع هذا الرسول وان تتحول من ما انت عليه الى دين هذا الرسول ولهذا اثن الله على الذين ادربوا هذا الرسول من الأمام السادقة وكانوا مسلمين في وقتهم ومتابعين للرسولهم لما بعث هذا الرسول آمنوا به هؤلاء لهم اجران الله وآمنوا برسوله يوتيكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم الله غفور الرحيم تابفي من اتبع هذا الرسول من الأمام السادقة له اجرى اجرى اتباعه للرسول السابق واتباعه لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولها لقال اجرى هم مرتين بما صبروا ويدرهون بالحسنة السيئة وما رجقناهم يمكن هنا اجرى هم مرتين مرة على اتباعهم للرسول السابق ومره الثاني على اتباعهم لمحمد صلى الله عليه وسلم اما من أبا يتبع هذا الرسول هي هو كافر من اي دين كان على تعالى ومن يبتغي غرى الاسلام دين وليقبل منه والاسلام بعد بريهة هذا الرسول صار فيما جاء بهذا الرسول هذا هو الاسلام وليس الانسان على حسب هواه وحسب رغبة وحسب لا انسان يدور معانر الله وطيع الله سبحانه وتعالى والناس نحو هذه الاصلاين على اربعة نوح منهم من هو مخلص لله متبع للرسول صلى الله عليه وسلم ومنهم ليما ليس عنده اخلاص ولا متابع والعياد بالله ومنهم من عنده متابع وليس عنده اخلاص ومنهم من عنده اخلاص وليس عنده متابع كل هؤلاء الا الصنف الأول صنف الأول هم المهلحون وليس عنده متابع وليس عنده متابع وليس عنده متابع وليس عنده متابع وليس عنده متابع صلى الله عليه وسلم ما نسلم وجاول لله وهو محسن فله وأجره عند ربه لا أخوه عليهم ولا نحزنون الله جل وعال قال ليبلوه خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم احسن عمله نجعلنا مع على الارض زينة لها لنبلوهم أيهم احسن عمله سؤل الحضيل ابن عيار رحمه الله ما معنى احسنهم عمله قال اخلصه وأصوبه لا يقبل حتى يكون خالصا سوابه كلمات عظيمة ناخول من القرآن للسنة هؤلاء هم السعادة الذين جمعوا بين الاخلاص والمتابع سأعمالهم كلها لله واقوالهم ومنعهم وإعطاءهم وحبهم وبغضهم هلا الاخلاص لا يريدون من العبار جزاء ولا شكورة عد الناس كأصحاب القبور لا يملكون ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياتا ولا نشورا فانه لا يعمل احدا من الخلق إلا لجهله بالله تعالى وجهله بالخلق نعم فمن كان همه الناس مدحوه أو دمه فهذا من جهله بالله وجهله بالخلق جهله بالله انه هو الذي يجب يخشى ويتقى ويقاع وجهله بالخلق وعلم ان الخلق لو اجتمعوا كلهم على ان ينفعوك بشيء ام ينفعوك إلا بشيء ان اتكتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء ان قد كتبه الله عليك يكفيك يكفيك الخلق ان توقل على الله كذا ما يتوقل على الله فا وحسوه يتوقلت على الله كفاك ما عداه من الخلق واما إذا اتفت إلى غير الله وكلك الله إليه وكلك الله إلا من اتفت إليه وتخلع عنك سبحانه وتعالى وخذلك نعم والإخلاص هو العمل الذي لا يقبل الله من عامل عملاً صواباً عارياً منه الاخلاص هو الذي يقبل الله به العمل و الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لو جهيه نعم والإخلاص هو العمل الذي لا يقبل الله من عامل عملاً صواباً عارياً منه نعم و هو الذي أزم عباده به إلى الموت عزم الله به عباده إلى الموت فعبد ربك حتى يأتيك اليقيه يا أيها الذين هانون اتقوا الله حق تقاتل ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون ولا ينتهي العمل إلا بالموت إذا مات الإنسان انققع عمل و انتهي بالموت هناك حداً ينتهي إليه لو وصله تسبط عنه العبادة فما يقوله ولاة الصوهية يجعمون انه وصل إلى الله ليس بحاجه للعبادة فهذا باطل والعياب بالله العمل مستمر ما دامت الروه في الجسد مستمر الى انتخرج الروه من الجسد ليس لعمل المسلم غايةً دون الموت و هو الذي ألزم عباده به إلى الموت قال الله تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عمله و قال تعالى إنا جعلنا ما على الأرض زينة الله لنبلوهم أيهم أحسن عمله انتبه أحسن عمله ما قال أيه ما أكثر عمله ما قال أيه ما أكثر عمله قال أيه ما أحسن فالعبره بالحسن ليست العبره بالكفرة عمل كثيراً لكنه باطن كله أديمنا إلى ما عمله من عامت قالناه هباءاً منثوراً لذين كفروا عمالهم كسراباً دقيعة سبه الغمان وماءاً حتى إذا جاءه لم يجده شيء مثل الذين كفروا بربهم عمالهم كرماد قدت به الرير في يوم عصفه ما يقدرون من ما كسبوا على شيء أحسن العمل أخلاصه وأصوبه فالعمل المبتدع مردود سواءاً بتدعه هو أو اتبع من بتدعه وعمل بالبدعه قال صلى الله عليه وسلم ومحدثات الأموه فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ولاله وفي رواية النساء كل ظلالة في النار كل ما استفنجي كل ما خالف سنة الرسول فهو بدعه مردودة صاحبها في النار وين استحسنها أو خص نتله وكثير من الناس اليوم على البدعه ولا يعيشون الله على البدعه ولا يرغبون في السنة لا يرغبون في السنة لأن الشيطان زي لهم البدع سياطين الانس والجنزين لهم البدع وينففرون من السنة والتباع السنة هي مصيبة عظيمة انتشار البدع الآن توارث البدع حتى من انكرها عليهم عادوه وشنعوا عليه فقالوا هذا يبغض الصالحين يبغض هذا المسألة خطيرة جدا يجب التنبه ولا يكفي ان تتعرف هذا وتتمسك به لا بد ان تدعوه تدعوه اليه تبين للناس تبين ليهلك تبين ليهل بلدك تبين للناس هذه الأمور ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذروا انذر عشيرةك على قربين مسام ما يكتغي بنفسه فقط ولليه واجب النحوة غيره ولو ان الناس يالوا يالوا او ضيقوك او فددوه لا تخشف الله لو متلايا نعم لا تتعد على الناس لكن بي الله ملحق وإذا بي انت الحق قد يتم عليك الهداية يدل الله إنما عليك البلاك انت عليك البلاك وأما الهداية فهي بيدي الله سبحانه وتعالى نعم والخالص هو أن يكون الناس يقول ما يقبلون الناس ما يقبلون انت مالك انت عليك البيان قبله هذا خير الله وإما قبله فانتبرأت لما تكون المسؤولية عليهم يرجو لكل أن يقول إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إلا واحد من كان يرجو لقاء ربه يرجو لقاء ربه ووقوفه بين يديهم يرجو أن يرى الله دار آخر وتقرر عينه برؤية الله سبحانه وتعالى فليعمل عمل صالحة ما هو العمل الصالحة وهو العمل الحسن في قوله تعالى ومن أحسن من أسلم وجهه لله وهو محسن وهو محسن يمتبع للرسول صلى الله عليه وسلم ومن أحسن ديناً من من أسلم وجهه لله وهو محسن هذا هذا الشرطان اتبع ملة إبراهيم حنيفة اتخذ الله إبراهيم خليلة ملة إبراهيم عليه السلام هي لخلاص والمتابع هي التي قعيف بها محمد صلى الله عليه وسلم ملة أبيكم إبراهيم لخلاص والمتابع وهو الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد هذا شرط المتابع كل عمل ليس عليه أمر حي لم نشرعه لم نشرعه فهو رد أي مردود على صاحبه لا يقبل عند الله سبحانه وتعالى كل عمل بلا متابع فإنه لا يزيد عامله إلا بعد من الله تعالى كل عمل ليس فيه متابع للرسول لا يعمل بلا متابع فإنه لا يزيد عامله إلا بعد من الله تعالى لا يعبد إلا بأمره لا بالأهواء والأراء لا يعبد الله جل وعلا عبادة صحيحة إلا بأمره وما أمره إلا ليعمد الله مخلصين له الدين كل عمل ليس فيه اخلاص أو باطل هذا أمر العلم هو الشيء فعلم أنه ولا إله إلا الله استغفر إذاً بك والمؤمنين والمؤمنات أما إذا كان جاهلك قد يغتر بعمل الناس ويطيع دعات الظلال لأنه يحسن الظن بهم لكن إذا كان عنده علم لا يطيع دعات الظلال ولا يستحسن الباطل لأنه ميز بين الحق والباطل بالعلم هذا الأمر الأول أمر الثاني الصبر على ما يلقى من الناس صبر على ما يلقى من الناس من اللوم والتهديد والتحقير والتجهيل وغير ذلك يصبق هذا في سبيل الله ما يصبق إلا أقل من ما يصيب الرسول عليه الصلاة والسلام من الناس وصبروا صبروا على ما أوذوا لا بد ان تصبح لا بد من الصبر والذي ليس عنده صبر لا يستمر على العمل يتركوا يترك العمل نعم الضرب الثاني من لا إخلاص له ولا متابعة له ثم يظل لنا علم أن الانسان قد يكون على السنة وعلى إخلاص ومتابعة لكن ياتيه الشيطان يقول هالعمل هذا شوي جوهه حتى يسوق على نفسه يقول له الصم لا تفطربت لا تجوه جنزها تسغلت لا تطلب العلم يسغلت عن العبادة وجيه الشيطان كذا يستحسن هذا سلافها الذين جاءوا يسلون عن عمل النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة كأنهم تقالوا عمل الرسول ثم قالوا الرسول روضر لهم ما تقدم من زنبي وما تأخر فهو قليل العمل لأنه مغفر له أما نحن بحاجه للزيادة قال أحدهم أما أنا فعصوم لا أفتر قال الثاني أما أنا فأقوم الليل ولا أنام قال الثاني ثلاث أما أنا فلا أتزوج النسى رواية قال الرابع أنا لا أأكل اللحم تنبى بالتعبد فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بلانك غضب وقال أما أما إني لا أخشاكم لله وأتقاكم له وإني أصوم وأفتر وأصلي وأنام وأتزوج النسى وأأكل اللحم لا يشدد الإنسان على نفسه بل يكون معتدلا لأن التشديد يقطعه عن العمل ثم من متشدد ترك العمل ثم من متشدد إن حرق وزاغ عن القريق التشدد شره التشدده العبادة عن الحد المشروع هذا الشره والخير، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الممبت لا أرضاً قطع ولا ضهراً أبقى مثلاً المسافر مع راحلة فإذا شدد عليها في السير فإنها تنقطع ويبقى في القريق لا أرضاً قطع ولا ضهراً أبقى الراحلة تموت والمسافة بابر بسبب لو انه اخذ القريق بالاعتدال فهونا على راحلته السير ونام أول الليل وأدلج آخر الليل فبت البراد اخذ السير بالسعه لبلغ المنى واستراها ايضاً لكن هذا شدد على الراحلة فنقطعت والمسافة باقية هذا لا ضهراً أبقى ولا أرضاً قطع كذلك المتشدد الشيطان حريف الشيطان ينظر إلى بإذن آدم فيبدأوه بترك العمل فإذا رأى إنه ما ابتركني العمل عند رأب هذا العمل حمى له على زيادة قال هذا شويه هذا قليل زل زل ليش علشان ينقطع يترك العمل هذا الشيطان مع ابن آدم فهو إما أن يصرفه عن العمل وإما أن يشدد عليه حتى يتركه نعم لا إفلاس ولا متابع بحينا بل هو أغل من البهائي وهؤلاء الشرار الخلق تحسبنا كثيرهم يسمعون ويعقلون إنهم لك الأنعام بل هم ظلوا فبيلا وهم المتزينون بأعمال الخير يراؤون بها الناس ويكثروا في من انحرف عن الصراط المستقيم من المنتسبين إيه الفقه والعلم والفقر والعبادة الضرب الثاني؟ الضرب الثاني من لا إخلاص له ولا متابعة له وهؤلاء الشرار الخلق وهم المتزينون بأعمال الخير يراؤون بها الناس لا إخلاص ولا متابع يعملون بالبدع ولا يخلصون لله ويراؤون الناس هؤلاء شرار الخلق والعيد بالله وليس على إخلاص ولا على متابع هو يعمل ويشتغل لكنه فاقد للشرطة نا وهم المتزينون بأعمال الخير يراؤون بها الناس وهذا الضرب يكثروا في من انحرف عن الصراط المستقيم من المنتسبين إيه الفقه والعلم والفقر والعبادة هذا يكثر في الصوهية يكثر في الصوهية نا فإنهم يرتكبون البدع والظلال والرياء والسمع ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا وفي أضرب هؤلاء نزل قوله تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا من البدع ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا من السنن لا تحسبنهم بمفازة من العذاب لمن جات المفازه معناه المن جات لا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم صعب الله العذاب وهذه وإن نزلت في اليهود هي عامة لكل من التصفى لصفاتهم نا نا من هو مخلص لله لا يسرط به شيان لكنه لا يتبع الرسول بل يعمل بالبدع والمحدثات الله لا يقبل هذا من نا وهذا لا يكثر في الصوهية يكثر في الصوهية يا أيرا لأنهم الذين يحدثون البدع وإن كان يخلصون لله لكنهم يعبدون الله على بدع لم ياتي به الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يريدون الخير مقاصدهم حسنة لكن هذا لا يغني شيئا لا بد من المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم والعلماء يقولون اقتصاد في صنة خير من احتهاد في بدعه هذا قاعد عظيم اقتصاد في صنة خير من احتهاد في بدعه نا العمل القليل على الصنة أحسن من العمل الكهير على البدعه نا نا نا ما هو بالمقصود عبادة الله فقط المقصود عبادة الله كما أراد الله يعني كما شرع الله ما هو بالمقصود انك تعبت تعمل المقصود انك تعبد الله على حسب وعلى وحقي أمره وشرعه الذي بعجبه رسوله صلى الله عليه وسلم فذكر الله كثيرا فإذا أردت أن تجمع الشرطين لفلاس والمتابع فقتد بالرسول صلى الله عليه وسلم فذكر الله كثيرا نا وشأنه أنه ليس في عبالة الله فقط بل في عبالة الله كما أراد الله يعني كما شرع الله ومنهم من يمكث في خلواته تاركا للجمعة ويرى ذلك قربه نا من العباد والصوفية من يخلو عن الناس ينخطع ويترك الجمعه والجماعة أمي أنه يتفرق للعبادة وهذا بعيد عن الله عز وجل سول ابن عباس عمي الله تعالى عنهما عن رجل يقوم الليل ويصوم النهار لكنه لا يشهد الجمعة والجماعة فقال هو في النار هو في النار خلوة التي تقع عن الجمعة والجماعة وعن الدعوة إلى الله عن تعليم هذه خلوة الشيطاني والكهيرا أن هؤلاء يتيهوا الشيطان في خلوةهم ويظلهم عن سبيل الله يخرجون ملاحلة والعياد الله نا ومنهم من يمكث في خلواته تاركا للجمعة ويرى ذلك قربه ويرى مواصلة صوم النهار بالليل قربه يعني يواصل الصوم بالليل والنهار ولا يفتر صلى الله عليه وسلم قال أنا أصوم ووفتر إنسان بشر ما يتحمل إنه يكون دائما صائم الليل والنهار بشر وشلا لكم ليلة الصياعين الرفد إلى آخر الله يتستعين به على الصياع من النهار فإذا كان ما يفتر أبد هذا بعيد عن الله عز وجل ما هو هذا الذي شرعه الله وريد الله بكم الوسم ولا يريد بكم العسم ما جعل عليكم في الدين من حرك؟ نعم ويرى مواصلة وجدته سمحا سهلا متيسرا ولله الحمد لله ما فيه مشقق ولا فيه خطر عليك ولا فيه إسايرك مع كل يحوالك المريب يشرع له عبالة فالمسافر له عبادة والخوف حالة الخوف لها عبادة صلاة الخوف صلاة المسافر صلاة المريب كله على حسب استقاعته نعم لا يكله الله نفسا الا وسعاف فديننا ولله الحمد مرم إساير المسلم يقول يا حواله ولا يشق عليه ويرى مواصلة صوم النهار بالليل القربة وأن صيام يوم الفتر قربة وأمثال ذلك من عنده متابعه لكن ليس عنده إخلاص لله عزي وجل نعم مثلا رجل الذي يقوم يرسل صلاةه لكن لا فيه إخلاص يريد مده يريد فناء الناس عليه هذا لا تقبل صلاةه يقوم الرجل ويصليه ويزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه هذا أفضل شيء على المسلم نعم على المسلم ولا المنافق الأسلم هذا ما فيه كلام لكن المسلم قد يكون المسلم عنده نفاق أصل من قسال النفاق حتى يدعها نعم نعم كما جاء في الحديث أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة ورجل تعلم رجل تعلم العلم معلم الناس العلم هؤلاء أول من يسحب إلى النار لما هذا؟ لأن من تعلم يريد المده والثناء ومباهات العلمة وهذا يسحب إلى النار يقول يا ربي تعلمت فيك العلم معلمته ولكنك تعلمت وعلمت ليقاله وعالم وقد فيه ثم يسحب إلى النار المتصدق يقول يا ربي ما ترغب مجالا تحب الإنفاقه لا أنفق فيقول الله له كدب ولكنك تصدق ليقاله وجواد وقد فيه ثم يسحب إلى النار الذي قتل في المعركة يقول يا رب قاتل وقد قيل أو يقاتل حمية على قومه لا لنصردين الله أو يقاتل لأجل الغنيمة هؤلاء ليسوا في سبيل الله فالمدار على الإخلاص الله عز وجل نعم ويقاتل رياءا وسمعةا وحميةا وشجاعةا وللمغنم ويحج ليقال او يحج ويعتمر لياج اليوم دحل إذا كان هذا قصد في قلبه ليس له حد ولا عمره لأنه لم يحج للله انما حد للمده والرياء والمباهات ويقرأ ويعلم ويؤلف ويقاله وانتان علم المتبحرا مخلصين له الدين فلم يأمر الناس إلا بالعبارة على المتابعة والإخلاص فيها والقائم بها هم أهل إياك نعبد وإياك نستعيد ثم أهل مقام إياك نعبد لهم في أفضل عبادة وأنفعها وأحقها بالإيثار والتخصيص يا ربعة طرق يكفي نقف عندها فلا من عظيم هذا الخلاق مفيد رحمه الله نعم ولكن هو لا يعرف أنه هذا من البدعة فهل عمله يقبل وهل له ثواب على ذلك؟ يلنا لكم أنه يشترط العلم أولا ماهذا يعمل بدون علم فإنه يقع في البدعة مثل العمل يمشي ما يدري بالخفر والآبارة نعبد من العلم نعم قبل العمل بدأ بالعلم قبل القول والعمل فعلم أنه لا إله إلا الله واستاذر للمبيك واللمؤمنين والمؤمنات نعم العلم هو الدليل وهو القائد نعم وهو النور نعم نقول أحسن الله وإليكم سمعت وأن الأنبياء والرسل حاضراه من قرى فهل هذا الصحيف أمامه من البدعة نعم هذا هو القرى هذا هو القرى أن الله يبعث الرسل من الرجال نعم نقول حبذكم الله ما هي العوام التي تغيين عن إخلاص نعم نقول حبذكم الله ما حد التشدد لأن كثير من الناس لم يفهموا ذلك وهي التهمون المتمسكة بأوامل الله تعالى بأنه متشدد تشدد هو زيادة التمسكة بأوامل الله من غير زيادة هذا طيب ما إذا بلع حد زيادة هذا هو التشدد نعم فيه الآن الصحوة بعض الكتاب المنافقين وتصفون من تمسك بدين بأنه متشدد ويسمون الذي يخالف أوامل الدين يسمونه متسامح متسامح هذا باطل هذا كلام باطل التشدد هو زيادة عن المشروع هذا هو التشدد أما التمسك بالمشروع هذا عتدال ليس تشدد نعم رسول صلى الله عليه وسلم رغب فيه قيام الليل ولا يحدد أفضل الصلاة بعد المكتوب قيام الليل ولا يحدد هو صلى الله عليه وسلم فيه نفسه كان لا يزيد على 11 لأنه كان يطيل القراءة يطيل الركوع ويطيل السجود وأما الإمام فالرسول صلى الله عليه وسلم قال له أيكم أما الناس فليخفف فإذا صلى لوحده فليطول ما شاء الرسول صلى لوحده وإذا صلى بالناس فإنه يراعيه حتى إنه يقول صلى الله عليه وسلم أنه يدخل في الصلاة يريد أن يطيل فإذا سمع بكاء الصبي ففف الصلاة رحمة بأمة والإمام هذا مؤتما علي أن يراعي من وراءه فلا يخفف بهم تخفيفا يخلد الصلاة ولا يطيل عليهم يطالة تشقوا على المأمومين ليعتد الفيال أما عدد الركعك ليس لها هديا أخي صلمات أريد وقال إليكم إنه أمه أسلمة وأباه لم يسلم وأخبره أبوه بشيء وقال له إنه ذلك الشيء أمانه وقال له إنه أسلمة أمه ولم يسلم أبوه أخبره أبوه بشيء وقال إنه ذلك الشيء أمانه ويقول إنه أمه سألته ما قال أبوه فقلت لها ذاك أمانه فهل يطيع أمه المسلمة أمانه يطيع أمانه فهل أمانه يجب شفظها مراعاتها سواء كانت مالا أو سرا من الأسرار والذين أم لأماناتهم وعادهم راعون إلا إذا كان فيها مخالفة شرعية إلا إذا لم يكن فيها مخالفة شرعية يجب مراعاتها هذا جايز لكن الأولى خلافه الأولى يفتر عند أوروب الشمس هذا هو الأولى والأبوه ولكن لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن أصحابه وحريسين على الوصال رخص لهم إلى السحر فدل على أن الأفوى اللى يفتر الإنسان عند أوروب الشمس وإذا كان له رابه الوصال فلا يتعد السحر أربعة أقسام هل المراد المؤلف بالناس هم المنتصبون الإسلام أم قصته جميع الخلق المسلم من وكافه؟ جميع الخلق أصبحت جميع الخلق ولكن المسلم أو بالدرجة هل أولى هي العتدار لهذه الأقسام؟ نه هل يجوز لذلك؟ هل أراد أن يتعود من الليله على جنابه؟ هل يجوز له التعود؟ إنا ما يمنع لنا من القرآن عما التعود والدعاوه فلا يمنع منه الجنوب يعمل لما مردت به السنة ولو كان جنوبا إنما يمنع من تلاوت القرآن فقط يقول حق ذكم الله أنا أخاف جدا من الرياء فماذا أفعل؟ يترك حتى صلاة الجماعة يقول أخاف من الرياء وهذا من الشيطان فألخاف من الرياء إذا حملك على ترك العمل هذا لا يجوز القوة من الرياء لهم حدود ما يبلغ حد الوسواس ما يصلي مع الجماعة يقول أخاف من الرياء ما يصوم دوم الثنين يوم الخميس أو الأيام المستحبسة وما يقول أخاف من الرياء هذا من الشيطان نه يقول أخس الله يقول بعض السلف العمل لأجل الناس شرك وترك العمل من أجل الناس شرك والعافية هي عافية الله منهما نعم يقول حق ذكم الله ما هي حلول التعامل مع زملائنا من الطلاف الشيعة في الجامعة أتركهم عام أدرس الروسك وخذ طريقك وتركهم لا صاحبهم لا تنبسوا معهم لا تجلس معهم لا تركهم خلهم على جماعة نعم يقول أخس الله إليكم ألصحيحهم قولوا ما يقول بأن لبس الثوب في البلاد الغربية تمثل أمريكا وغيرها يعتبروا من الشهرة يقول أخس الله إليكم ما هي شروط المحرمين للمرأة في السفر و هل من بينها أن يكون مسلمة نعم يقول حق ذكم الله إذا دخل الشخص في عبادة وهو مخلص لله عز وجل ثم أثنان عبادة يا صابه رياء ثم طرد ذلك الرياء ما حكم ذلك العمل وهل يطلوا ذلك العمل كله لا ذكر الإمام إذ الرجب رحمه الله في شرح الأربعين تفصيل رياء إن كان الرياء مساحبا للعمل من أصله واستمر معه إلى أن انتهاء فا وباطر إن كان العمل في أصله خالصا ثم طرع عليه الرياء فإن طرده الحال لم يضرح وإن استمر معه حتى خلص فهذا محل القلاف من العلم من يقول يثاب على أول العمل جامع العلوم والحكم نعم يقول حق ذكم الله في العمرة بين الرقم اليمان والحجر الأسود أقرأ الأية في العمرة يقول في العمرة عند الطواه بين الرقم اليمان والحجر الأسود تقرأ الأية ربنا آتنا في الدنيا حسنه في الأافات حسنه قناع ذاب النار وأقول الله إني أسلك العفوة والعافية في الدنيا والآخرة لكن البعض يزيدوا فا يقول وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار فهل هذا صحيح؟ مفتصرات ومأوضى الكلام على الكتب وكتب متيسر والله الحمد لكن كلام على المدرسين منهم هل تحصل على عالم يشرح لك هذه الكتب ويبينها؟ هذا خير كثير أما إذا مجرد الكتب بدون معلمين هذا ما يغني شيئاً أو معلمين متعالمين جهال هذا ما يجدي شيئاً أو معلمين غلال وفساق لا يضرك لا بد من المعلم الصالح مع الكتاب نعم لا تسلم عليها المشهول بالكلام أو بالقراءة ولا تسلم عليها لأن السلام البداية بالسلام سنة وهي بواجبه وهذا مشهول عنك قد لا يرد عليك أو يرد عليك يقطع شغلة وتحريده الحمد لله السلام سنة إذا لم يترتب عليه ما هل يعتبروا هذا من زيارة القبور؟ يكون أحسن الله عليكم نرى كثيرا من الزوار يدعون بالتجاهي قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه ينصره يدعوه استقبل القبلة في المسجد أما وقت السلام فمسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم مستقبل الله مثل الحي لأنه معانت شهوة إذا انتشرت شهواتها الدليل على رغبة بزينة نعم لك الحال إنسان في عافيه إذا تجنب هذه الأشياء أو خير الله لأن تشوش عليه وربما يدخل في نفسه شيء من الشكوك والأوهام يجسنب هذه الأشياء وفي عافيه الحمد لله يسأله أحسن الله عليكم العمرة لشخص لا يستطيع العمرة؟ إذا كان عمرة الإسلام وهو لا يستطيع مطلقة لا في الحال ولا في المستقبل وهو ما يسمى بالمريض المزمن أو بالكبير الهرم الذي لا يتوقع من أنه يعتمر فالحي لا يناب عنه، لأنه الحمد لله لا يناب عنه، ولم يريد أن الحي يناب عنه الهج ولمه، إنه ما ورد هذا عن الميت ولا عن العاجز عجزا مستمر هذا الذي ورد بهدل نعم هل يعد الرد على البدعة وأهلها من الغيبة والنميمة؟ إختر من المدرسين، أتقاههم لله وابعدهم عن المعاصل هل يؤجر من يبتدعه في صلاة؟ جاهلاً كان أو عالمه؟ يبتدعه؟ لا أدري، أكتظن أنه بداعه وما يبداعه، لا أدري شيء عمل الرجل فتبين لنا ما هو عمره، نعم أحسن الله عليكم هذا السائل يقول إخراج زكات الفطري من السمك لمن كان طعامه من كهل القطبين إخراج زكات الفطري من السمك من السمك إذا كانوا طعامهم اللحم فقط، تخرج من اللحم إذا كانوا طعام حبوبة وزمار، تخرج من حبوبة وزمار إذا كانوا طعامهم اللحم ما عندهم غيره، فكاتون بين تخرج من الموجود، نعم إذا كان يقصد مدحي الناس، هذرية، أما إذا يقصد وجه الله ولكن الناس مدحوه ولا يريد ذلك، هذا من عاجل بشراء المؤمن، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول أحسن الله عليكم، أرجو من فضيلاتكم تأكيد هذا الفهم لدي لكي أنقل عنكم الفتوة، حين فهمت من الأسلات الماضية أنه لا زكات علاما يملك نصف نصاب ذهب ونصف نصاب نقود، يعني لا يكمل بعضها بعضها، فهل فهم صحيح؟ يقول أحسن الله عليكم، هل يجوز أن نقول إن عيسة عليه الصلاة والسلام كان نصرانية على النصرانية الصحيحة كما يقولون؟ يقول الحبذكم الله، قرعت في كلام اللي فضيلتكم في الكتاب المنتقى الرسين عن الإمام المنتقى الرسين، عن الإمام الرسين يقول إنه ما يصير العالم داعيه إلا إلا إلا أنه كان غير مقلد لياحد المذاهب، هذا خطأ، هذا خطأ، فلهمان أن الإنسان يكون متبعا لما ذهب في الفخ، ولكنه في العقيده لما ذهب في السلاف، نعم أحسن الله عليكم أنية من الليل، هل هو شرط في صيام عيام 6 من شوال؟ أنية من الليل، هل يجترط في صيام 6 من شوال؟ أنه لا يجترط له النية من الليل، سواء 6 من شوال أو إلا؟ لشرط الله يعقوله يشرب بعد الفجر، نعم يقول حظتكم الله، كيف نجمع بين قول شيخ الإسلام محمد، رحمه الله تعالى في الدورة السنية؟ يقول لا نكفرهم متلقى، بل يقول لعدم من ينبههم، ما جاهم من يدعوهم إلى الله، من يبيل لهم، ولا يقيم عليهم الحج، نعم لكن هذا الآن حصل البيان والإله الحمد، المشارك والمغارب، واصطت الإذاعات والمحطات، فلا مهل العلم ينشر الآن، هذا من شكمة الله، لتبلغ هذا الدين، لأن لا يقول يوم القيامة، ما بلغنا شيء، فالفجر قائمه الآن، ويحدث يُعلر الجهل في هذا الزمن، إلا الذي ليس عنده التصالات، ولا مواسلات، وهو منقطع عن العالم، هذا هو الذي يقاله، حتى تقام عليه الحج، أما ليعيش مع العالم، فما فيه حد الآن، ما بلغته الدعوة، ثان في الأول الدعوة، بلغت الجهاد في سبيل الله، وانتشرت في المشارك والمغارب، واصطت الجهاد والفتوحات، فلما تعقل الجهاد، يسر الله وسائل الإعلان، لأدري أن تقوم الحج على الناس، نعم. " لكنه في الغد صباح النسية وأكلة وشريف، ثم تذكر ما نوا بالأمس، فهل يصوم ذلك؟ " " سلام على نبينا محمد وعلى هالي"