12 من 14 / شرح كتاب تجريد التوحيد المفيد/حكمة العبادة ومقصودها / صالح الفوزان/العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المختبط الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شاف كتاب تجريد التوحيد المفيد لتقي الدين المقريزي رحمه الله أدس الثاني عشر في منفاعت العبادة وحكمتها ومقصودها طرائق وهم في ذلك أربعة واصناف الصنف الأول نفات الحكم والتعليم بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا مهم على آله واسهابه يجمعي ما زال المؤلف بحيمه الله ستكلم على معنى قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعلم إياك نعبد العبادة والعبادة كما سبق أنها اسم جامع لكل ما يحبه الله والله من العمال والأقوال الظاهرة والباقنة وان الناس في العبادة حكمتها هل فيها حكمة أو ما فيها حكمة لهم كلام بهذا ما بين الجبرية وما بين القدرية وما جهبه للسنة والجماعة ذلك نعم السنه الأول الجبرية الذين يقولون العبادة ليس لها حكنا وإنما نحن نفعلها لمجرد الامر طاعة للامر أمر الله بها فنحن نفعلها إلا هي ليس لها ليس لها فائدة ولا حكمة ويقولون إنها فعال الله كلها ليس فيها حكمة وإنما يفعلها لمجرد مشئته هو إرادته فقط ليس لياجل حكمة في ذلك فينفون الحكمة عن الله جل وعاله ويقول إن الله لا يفعل لأجل حكمة وإنما يفعل مجرد مشئته وإرادته وإنما أن العاصي يستحق العقاب والعابد والمطيع يستحق التواب فالأمر ليس كذلك عندهم وإنما وللمجرد المشئة والإرادة ويقول إن الله يفعل ما يلشاء نعم يفعل ما يلشاء لها كل حكمة يفعل ما يريد الحكمة فلا يسأل عن ما يفعل أيضا لا يسأل عن ما يفعل لأنها فعاله لحكمة فلا يسأل عن ما يفعل لأنه يفعل الأشياء لغير حكمة هذا تنقص لله عز وجل هاولاهم نفات الحكمة عن الله جل وعاله وعاله هاولا عندهم القيام بها ليس إلا لمجرد الأمر إلا لمجرد الأمر لا لأجل الحكمة فهاولا عندهم القيام بها ليس إلا لمجرد الأمر من غير أن يكون سببا لسعادة في معاشن ولا معادن ولا سببا لنجات وإلا ما يردونها لا إلى المشيئة هو الإرادة المحظة والمشيئة المحظة وهذا عين الظلال التنقص لله سبحانه وتعالى وصفها في عاله بالعبث نعم وإنما القيام بها لمجرد الأمر ومحظ المشيئة كما قالوا في الخلق لم يخلق لغاية ولا لعلة هي المقصودة به من عفع الله لم يخلق لغاية ولا لعلة هي المقصودة به ولا لحكمة تعود إليه منه وليس في المخلوق أسباب تكون مقتغيات لمسبباتها وليس في النار سبب الإحراق ولا في الماء قوة الإغراق ولا التبريب نعم فينفون خواص الأشياء فالحراق النار ولغراق بالماء ينفون الخواص ويقولون هذا راجع ملا مشيئة الله فقط مجرد المشيئة ومجرد الإرادة لا لأن النار بطبيعتها تحرق ولا لأن السيح بطبيعته يقطع ولا ولا إلى آخره هذا يعنون لكن أولا ليأتي باكثر من هذا نعم فهذا الأمر عندهم سواء لا فرق بين الخلق ولا فرق بين الخلق ولا أمر فالخلق ولا أمر ولا أمر ولا أمر ولا يفرقون بينها ولا أهل عن الأمر هو الشرع الأمر هو الشرع والخلق هو التكوين والإيجاد ليس عندهم فرق بين هذا وهذا فهذا الأمر عندهم سواء لا فرق بين الخلق والأمر ولا فرق في نفس الأمر بين المأمور والمحغول ولا فرق بين المأمور والمحظور ولا فرق في نفس الأمر بين المأمور والمحغول ولا فرق في نفس الأمر بين المأمور والمحغول ولا لأن المنهي قبيح والمأمور به حسن ولا فرق بين المأمور والمحغول ولا لأن المنهي قبيح والمحغول ولا فرق بين المأمور والمحغول ولا لأن المنهي قبيح ولا لأن المنهي قبيح والمحغول ولا لأن المنهي قبيح ولا لأن المنهي قبيح ولا لأن المنهي قبيح ولا لأن المنهي قبيح ولا لأن المنهي قبيح ولا لأن المنهي قبيح "الجعب بن بيرل" يقالوا "يأتباع الجعدي" ثم جاء الجهمذ صفوان الترمذي أحيام ذهبه وتبناه "لوسيب إليه" أصار يقال لهم "الجهمية" أتباع الجهمذ صفوان الذي قال "إن الله لم يكلم موسى تكليمه" "ولم يتخذ إبراهيم خليلا ولا ولا" "الأمير لبني أميه" "خالد القسري يوم عيد الأضحة" "الإن الله لم يكلم موسى تكليمه" "ولم يتخذ إبراهيم خليلا ولا ولا" "السنة رضحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قرباني" إلى آخر ما قال رحمه الله هذا هو رئيسهم الجعدي بن دلهم ثم جاء بعده الجهم بن صفوان وجدد هذا المدهب ودعى إليه فنصف إليه ويقال لهم "الجهمية" "بلل الجعدي" الصنف الثاني القدرية الصنف الثاني على طرف نقيظ من هؤلاء وهم القدرية النفات هؤلاء يقاء الجهمية يقال لهم القدرية الغولات الذين غلوا في إثبات القدر وقالوا "والعبد مجبور لاختيار له ولا مشئت له وإنما هو مجبور على أفعاله سموا بالجبريه" "قابلهم وخالفهم المعتزلة قدرية النفات" "الجهن ومن جاء بعده فقالوا "والعبد له اختيار مستقل وله مشئة مستقلة وافعاله ليست مخلوقة لله ولا مقدره من الله وإنما هو أفعاله هو أنف مستانفه فهم عاكس الجهمية والجبريه سموا بالقدرية وسموا مجوس هذه الأمة لأنهم أسبت خالقين معهم إذا كان العباد يخلقون أفعالهم صار شركة لله فصار مجوس يقولون أن الخلق ناشي عن النور والظلمة عن خالقين خالق للخير خالق للشر الجبريه أو المعتزلة القدرية زاد عليهم فقالوا "كل إنسان يخلقوا فعلا نفسه" سموا مجوس هذه الأمة ونفو القدر وإنما العبد هو الذي فعله وبتكره من غير أن يكون لله إرادة فيه ولا أن الله خلق أفعال العباد مع أن الله جل وعلى يقول الله خالق كل شيء أو على كل شيء وطيب والله خلقكم وما تعملوه الله خالق كل شيء فنفو الخالقية عن الله وجعلوها للعباد فهم على النقيض منما ذهب الجبريه نعم نجعلونا المخلوق يخلق أفعاله مستقلم عن الله جل وعلى لم يقدرها الله عليه ولم يشأها له وإنما العبد هو الذي شاءها وأرادها مستقلم بها وأوجدها وخلقها هذا مذهب القدرية النفات من المعتزل وغيره نعم فعندهم أن العبادات شرعت أثمانا لما يناله العباد من الثواب والنعيف نعم عندها أولاء القدرية أن العبد يستحق الجنة يستحقها بعمله ليس لله تفضل عليه بذلك يجعلون دخول الجنة إنما هو استحقاق العبد لا برحمة الله ولا بفضله ومنه وكرم وهذا ينافي أو له تعالى ينافي قول الرسول صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا يتغمدني الله برحمة منه وفضل استدلون بقوله تعالى ادخل الجنة بما كنتم تعملون بما الباء قالوا هذه باء العوض والثمانية وإنما هو استحقها بفعله هو وهذا يناقذ قول الرسول لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله فتيب نجمع بين الباءين لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله الباء ردخل الجنة بما كنتم تعملون قالوا السياق مختلف والباء في كل سياق غير الباء السياق الآخة فالباء في قوله تعالى ادخل الجنة بما كنتم تعملون سببية ادخل الجنة بسبب ما كنتم تعملون والباء في قوله صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله باء العوض باء العوض والثمانية وإنما عمل الإنسان سبب لدخولها وإلا فعمل الإنسان قليل بالنسبة للجنة ونعيم الجنة الله تفضل عليه بذاله ولو حوسب الإنسان على نعم الله عليه ما بقيله عمل لاستحقها استغرقها حساب النعمة ولكن الله يدخل العبد الجنة بقوله والعمل إنما هو سباب فقط والله جل وعلا يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعب هذا الفرق بين قول الجبرية وقول القدرية وهذا هو جواب أهل السنة والجماعة عن شبهات القدرية نعم فعندهم من العبادات شرعة أثمانا لما يناله العبادات شرعة أثمانا نعم أن العبادات شرعة أثمانا لما يناله العباد واللسنة يقرون العبادات شرعة أسبابا لا أثمانا نعم لأنه نتيجة كده وعرقه وكذلك العباد عند الله الجنة والسواب هذا لكده وعرقه ليس بأن الله تفضل عليهم ذلك نعم نعم إنما يوفصابرون أجرهم بغير حسابه وفصابرون أجرهم أجر سماه أجرا يعني يجره على صبره شبهات يا آيات وآحابيس لكن ليس لهم بها متمسك لأنهم فسرونها بغير تفسيرها ياخدون بالمتشابه هذا هو الأخذ بالمتشابه دون رده إلى المخكم تفسير كلام الله بعضه ببعض تفسير كلام الرسول بعضه ببعض هم لا يعملون هذا ياخدون بطرف ويتركون الطرف الآخر وفي الصحيح إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم وفيكم إياها هذا يحتاجون به في الحديث القدسية عباده إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم وفيكم إياها على أنها عوض والواقع أنها ليس عوضا وأنها هي سبب سبب للسعادة وأنه يتمثابة أي أنهم كلما ذهبوا أرجعون إليه ويترددون عليه السوبه والرزور والسواب سمي بالذلك لأنه يرجعوا إلى صاحبه ويدل عليه الموازنة فلو لا تعلق الثواب بالأعمال عوضا عليها لم يكن للموازنة معناها وهتاني عن الوزن أن الأعمال توزن يوم القيامة فلو لم تكن الأعمال عوضا عن الثواب ما كان للوزن فائلة وهتان الطائفة متقابلة وينعيما من أفنا عمره في مخالفته ويجيوز عندهم أن يدخل الكافر الجنة وأن يدخل المطيع في النار يجيوز هذا عندهم لأنه يفعل لمشيئته لا لحكمة ولا لسبب تعالوا الله عن ما يقوله لا لحكمة ولا لحكمة ولا لحكمة فعلا الله فعلوا لاصلحه يوجبون عليه ويفلوون عليه سبحانه فعلوا لاصلحه بجعمهم نعم وقدرية واوجبت عليه سبحانه ورعاية المصالحه وجعلت ذلك كله بمحظ الأعمال فلو قبلة النعم بالعمال ما صارت العمل بالنسبة للنعم شيئا يذكر فجعلوا على كلامهم في حق الله أنه ما هو يعطيهم الجنة والجزاء تفاضلا منه وأنهم لم يستحقوا هذا الشيء وأن الله عقاهمية ومن تمننا عليهم بذلك قاسوه على المخلوق الذي لا يجوز له أن يم على غيره أو يستكشر على غيره نعم فجعلوا تفضله سبحانه على عبده وإنه ما يعطيهم استحقاق اللهم عليه كستحقاق الأجير على المواجر ما يعطيه فجرة على عمله أحب إلى العبد من أن يعطيه فضلا من نتم بلا عمل وإنه ما يعطيه استحقاقاق نعم الجبريه هو القدرية فائفتان من حريفتان عن الصراط المستقيم أنه هو أوله للسنة والجماعة نعم عن الصراط المستقيم وهو أن الأعمال أسباب موصلة إلى الثواب وأن الأعمال أسباب موصلة إلى الثواب والأعمال الصالحة من توفيق الله وفضله والأعمال الصالحة من توفيق الله وفضله وليست قدراً لجزائه وثوابه عمل الإنسان قليل همروه قليل لو افناه بالطاعة ما يقابل الجنة هامدة لكنها تفغل من الله والعمل إنه ما هو سبب يوصل إلى الجنة نعم والأعمال الصالحة من توفيق الله وفضله وليست قدراً لجزائه وثوابه بلغايتها إذا وقعت على أكمل الوجوه أن تكون شكراً على أحد الأجزاء القليلة من نهاية نعم والله لا يعطيهم الجنة على أنها مستحقة لهم وإنما يعطيهم إياها شكراً على أعمالهم تشكورهم سبحانه وتعالى إن هذا كان لكم جزاءاً وكان ساعكم مسكورة والله شكور حليم سبحانه وتعالى نعم بلغايتها إذا وقعت على أكمل الوجوه أن تكون شكراً على أحد الأجزاء القليلة من نعم فلو عدد بأهل سماواته وأهل أرضه لأددهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم هذا حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم لو عزب الله أهل سماواته وأهل أرضه لعزبهم وهو غير ظالم لهم كيف؟ لأنهم لا يقوموا بحقه على التمامة ما أحد يقوم بحق الله على التمامة بداً حتى الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا أحصيثنا أن عليك أنت كما أثنيته على نفسك فلو أن الله حاسبهم على نعم وعلى فضله وإحسانه لهلكوا جميعاً ولكن الله يتفضل سبحانه وتعالى ويشكر على القليل ويضاعف الحسنة إلى عشر ينفالها إلى سبع مئة ضعف إلى ضعف كثيرة وإلا لو حاسب العباد لهلكوا ولكنه سبحانه يتفضل عليهم والقليل يضاعفه كثيراً فضل منه وإحسانه ولو عزبهم كلهم لاستحق العذاب لأنهم لم يقوموا بحقه على التمامة لأن حق الله لا يمكن لأحد أن يقوم به حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا أحصيثنا أن عليك أنت كما أثنيته على نفسك ولو رحمهم لكانت رحمته أوسع من أعمالهم فهذا معنى الحديث ليس معنىه ما قالت الجبريه لو عزبهم لكان غير ظالم الله لأنه يفعل ما يشاء لا غير ظالم الله لأنهم لم يقوموا بحقه ولم يوفوا نعمة لكي أنعمها عليهم من الذي خلقهم من الذي وفقهم من الذي رزقهم من الذي هداهم هو الله سبحانه وتعالى نعم وتأمل قوله وتعالى وكل جنة التي أُرِفتمها بما كنتم تعملون ما قوله صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله وقول بما كنتم تعملون وظاهرها أن الجنة ثمن الحديث يقول لا لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله فالحديث ولا يه مختلفان في الظاهر ولكن ليس متعارضان لأن التعارب إنما يكون إلى توارد الشيئان على محل واحد فلن يدخل أحد منكم الجنة بعمله فلن يدخل الجنة بعمله فلن يدخل احد منكم الجنة بعمله فهذا هو الذي يستدعى مننا أن نتفقه في النصوص وأن نتعلم ولا نتعجل وناخذ المتشابه أو ناخذ بطرحه نترك الطرح الثاني لأن المؤمن يتعلم يقار بين النصوص ويعلم أنها لا تتعارب أبدا لكن تحتاج إلى فقط وإلى تنزيل كل دليل على محل هذا يحتاج إلى فقط وإلى علم نعم ردا على القدرية المجوسية التي زعمت أن الفضل بالثواب ببتداء متضمن تنقصة والباء المثبتة التي وردت في القرآن هي باء السببية هل باء مختلفة في الموضعين؟ ردا على القدرية الجبرية الذين يقولون لرتباط بين الأعمال وجزائها ولا هي أسباب لها وإنما غايتها أن تكون أمارة أمارة يعني علامة على الشيء وليس سبباً لأن ما عنده مسباب ولا علل ولا حكم والسنة النبوية هي أن عموم قدرته لا ينافي رضط الأسباب بالمسببات وارتباطها بها عموم قدرته لا تعارض بينها وبين رضط المسببات بسبابها الله قدر الأشياء وجعل لها أسباباً تمشي عليها إذا وجدت الأسباب وجدت المسببات إذا لم توجد الأسباب لم توجد المسببات نعم كل طائفة من أهن الباطل تركت نوعاً من الحق نعم شوفها كل طائفة من أهن الباطل معها بعض الحق ومعها بعض الغلال معها الجانب الثاني الغلال فالجبرية عندهم حق وهو أن الله له مشيئة وله قدرة وله إرادة لحق لكن ليس معنا هذا أن العبد ليس له مشيئة ولا قدرة ولا إرادة لباطل القدرية يقول والعبد له مشيئة وله إرادة مستقلة قون له مشيئة وله إرادة لحق عند المعتزلة لكن كونها مستقلة ولا علاقة لها بإرادة الله ومشيئة لها لباطل أهل السنة جمعوا بينها وهذا شركوا الباطل واخذوا الحق من كل مذهب وتركوا الباطل نعم كل طائفة من أهن الباطل تركت نوعاً من الحق فإنهارتكبت لأجله نوعاً من الباطل بل أنواعها هذا هو المذهب الوسط مذهبة للسنة والجمعة نعم هذا هو فوائل عظيمة ووصول عظيمة ووصول العقيدة نعم هذا أمر فهو الشرع الذي ينزله الله عز وجل على رسوله هذا الأمر الذي خلق هو الذي يأمر ولا له الخلق هو الأمر نعم و الذي لا يخلق ليس له أمر ولا صنام ولا ضرحة ولا تخلق إذا ليس لها أمر ونهي ولا تشريع ولا تحليل ولا تحريل نعم " لقول فضيلة الشيخ فقكم الله من يقولوا إن العبادات الغرض منها تحسين الأخلق " هذا القول هو صحيح " نعم صحيح " هذا أخذ يعنم فقط نعم العبادات هي تحسين أخلق لكن ليس هذا هو المقصود منها المقصود منها أكثر من هذا نعم " لقول فضيلة الشيخ فقكم الله تحدث أحد العاضي في مسجد وقال هذا القول الجبريه " لا الله جعل النار تحرق و جعل السكين تقطع لكن إذا شاء سبحانه منعها إذا شاء منع النار من الهراء و منع السكين من القطن نعم " هل يدلوا هذا على أن الأوامر من الله تكاليف وإن لم تظهر حكمتها لنا " " يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول صاحب مختصر التحرير وافعال الله لا لعلا " " هل يدخل هذا في قول الجبريه " " هل يدخل هذا في قول الجبريه " " هل يدخل هذا في قول الجبريه " " هل يدخل هذا في قول الجبريه " وانا بينا محمد وعلى الهي وصعبه