[34 -521] الملاحدة ألا يُعتبرون منكرون لتوحيد الربوبية؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فضيلة الشيخ أفقكم الله الملاحدة ألا يعتبرونه تنكرين لتوحيد الربوبية تنكرين في الظهر يعني بالبعض ماهنا عاق اليوم في التوحيد الربوبية لأنه يعلم أن ماهنا مخلوق الله وله خالق
هبداً أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السنوات والأرض بل لا يؤمنون العاقل ما يمكن أنه يجهد الخالق لأن كل مخلوق لا بد له من خالق في المفعول لا بد له من فعل شيء معروب حتى
البهاء يمتنى تدريك هذا البهاء يمتدريك هذا ولذلك لو ضربها شيء وهي غابنه تفتك شهوشاً من هذه الغربة وارب مؤثر لا إلا انسان المهبول أنه وقتل العقل هذا معنى ما يركبه لكن العاقل يدريت
هذا نعم وأن هالكون ما وجدت بنفسه ولو وجدت والقبيعة كما يقولون لما له موجد وخالق نعم