1 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|سيرة المؤلف|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فإننا في مبتدئ هذه الحلقات من برنامج شرح كتاب التوحيد نرحب بالخوات والخوات الذين
سيتابعون حلقات هذا البرنامج كما نرحب بسماحة العلام الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ضيف هذا البرنامج الدائم ولا شكة والخوات والخوات بأن كتاب التوحيد مؤلف شيخ الإسلام محمد بن
عبد الوهاب رحمه الله هو من أهم الكتب التي قدمت عقيدة التوحيد صافية نقية كما جاءت كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وصحة بشكل كبير كل ما يخالف هذه العقيدة صحيحة أو يناقظها
وأقول الأمة الإسلامية اليوم في حاجة إلى الاهتمام بدراسة العقيدة صحيحة وتعلمها والعمل بها ومن ما يشرف هذا البرنامج أن يكون ضيفه شارح الكتاب هو ومن هجو هذا البرنامج إن شاء الله
والطريقة التي سنتبعها كالتالي سنقوم إن شاء الله بقراءة أحد الابواب من متن الكتاب على حسب ترتيب المؤلف رحمه الله ومع ما قد يكون موجودا من كلامه ثم يقوم الشيخ صلح الفوزان حفظه الله
بالتأليقي على الباب وشرحه بشكل إجمالي ومن ثم نقوم بترحي بعض الأسلاء حولا موضوع الباب والشيخ سيجيب عليها إن شاء الله أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء صلى الله عليه وسلم على عبده
ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه أما بعد فإن الدعوة إلى التوحيد هي دعوة الرسول والمصلحين والمجددين في هذه الأمة قال الله سبحانه وتعالى ولقد بعثنا في كل أمة الرسولة أن نعبد
الله وجتاني بالطاقوت وقال النوح لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره وقالها هود وقالها صالح وقالتها الرسول وقالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقالها محمد كلهم يقولوا لقومهم
أعبد الله ولا تشركوا به شيئا فإن الدعوة لا تقوم على التوحيد فهي دعوة ضائعة فاشلة مهما تعب آهلها فإنما آلها إلى الفشل لأنها مخالفة لمنهج الرسول والرسول أول ما يبدون بالتوحيد فإذا
استقر التوحيد تنزل عليهم الشرائع بالأوامري والنواهي أما قبل يستقر التوحيد ونواه لا ثائدة تنزل الأوامر والنواهي لعدم الأساس الذي تقوم عليه الدعوة فالدعوة إذا تتبعنا دعوة الرسول في
القرآن وجدناهم أول ما يبدأون قومهم بقولهم أعبد الله ولا تشركوا به شيئا فإنها مخالفة لمنهج الرسول وما خالفة منهج الرسول فإنه لا يثمر شيئا بل يكون على العكس مهما تعب أصحابه ومن أعلام
الأعلام المجددين في هذا الباب هو الشيخ محمد بن عمد الوحاب رحمه الله في هذه البلاد المملكة العربية السعودية نشأ هذا الشيخ رحمه الله ولد عام ألف ومائة وخمسة عشره للهجرة ونشأ في بيت
علمي فأبوه عالم مقاضي أبوه عبد الوحاب عالم وقاضي وأعمامه علماء جده الشيخ سليمان بن علي مفتينجد مرجع العلمة في وقته نشأ هذا الشيخ بين ذويه من والده وأعمامه فأخذ العلم عنه وقرأ عليهم
ما يدرسونه فألم به ثم إنه ابتغ المزيد من العلم فسافر إلى بلاد الحجاز حاجا
ثم بعد ذلك زار المسجد النبوي فصادف فيه من العلم المحدثين وغيرهم من تلقى عنهم العلم ومن أشهرهم الشيخ محمد حيات السندي الذي له الحواشي المفيدة على كتب الحديث ثم إنه سافر للأحساء
وثتلم ذا على علمائها ومن أبراجهم الشيخ أبدالله بن عبداللطيف ومن أبرازهم أيضا الشيخ ابن فيروز كانوا من علماء الحناب له المبرزين فأخذ عنهم الفق ثم إنه سافر إلى العراق والتقاب العلمة
هناك ومنهم شيخه الشيخ المجموعي فما كذا في العراق مدة يقرأ علي المشايخ ويستنسخ من الكتب كتب شيخ الإسلام بن تيمية ما تيسر له كتبه بيده ثم إنه أراد السفر للشام إلى علماء الشام ولكنه
لم يستطيع لبعد المسافة ولقلة ذات اليد فرجع وذهب إلى بلاده بلاد نجد وقام بالدعوة والتدريس في حراي ملا ثم لم يطب له المقام فيها وذهب إلى العوينة وهي بلاد قريبة معروفة من بلاد الرياض
قدما بلاد العوينة هو التصل بأميرها عثمان بن عمر عرض عليه الدعوة استحسنها وبيعه على المناصر فقام يدعو إلى الله بلاد العوينة ويدعو إلى التوهيد وينكر الشرك واخل ينشر التوهيد في البلد
ويقدم عليه الطلاب فإن ذلك بلغ أمير الأحساء الخالد وكان على التصال بإبن معمر أرسل إليه أن أخرج هذا أنطوع الذي عندك وإلا قطعت ما كنت أصرفه لك من العادة " أحاه بالصبر والاحتساب لكن لم
يؤثر فيه وأصر على عدم المضي في مناصرته " فخرج من العوينة قاصداً الدريه " لأنه كان في ذلك الوقت كل بلد لها أمير مستقل حاكم مستقل دول يعني دول مسغرة في كل قرية في كل لا يجمعها إمام "
لما وصل إلى الدعية قاصد إلى بيت تلميذه " الشيخ بن سويلم " لأنك لو طلبتها قال الناس طلبه لأجل أن يمنعها أو يبتش به " " وإذا ذهبت إليه كان ذلك أهيب عند الناس الشيخ " " فأي استجابة
الأمير " " محمد بن سعود رحمه الله " " ودخل على الشيخ بن سويلم " " وعنده الشيخ " " ثم جلس إلى الشيخ " " الشيخ سلم عليه وعرض عليه الدعوته " " استحسنها الأمير " " فبايعه على المناسرة
" " وأن يقوم معه في إبلاغ الدعوة " " فإنده ذلك تمت البيع " " بين الأمير محمد بن سعود " " والإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب " " ألا أن هذا يدعو إلى الله " " ويقوم بالتعليم ونشر
الدعوة " " وهذا يناصره " " فقال له الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب " " وأنا أبشرك بالعزي والتمكن " " ثم أخذ الشيخ مع تدريسه للناس " " وإمامته لهم في الصلاة والخطابة " " وانتشرت
ودخلت بلاد النجد " " كلها دخلت تحت إمامة " " إمام محمد بن سعود " " رحمه الله وتوحدت " " بعد أن كانت متفرقة " " بعد أن كانوا متناحرين في ما بينهم " " كل قرية تغزو القرية الأخرى " "
لما دخلوا في ولاية الإمام محمد بن سعود " " وجتمعت الكلمة " " انتشر الأمن " " انتشرت الأرزاق " " وتوسع الناس في بلادهم " " وإمامه لهم في الصلاة والخطابة " " وكل باب يذكر تحت ترجمته
الأيات " " والأحابيث المطابقة للترجمة " " ولا يأتي بكلام من عنده " " إنما يأتي بكلام الله " " وكلام رسوله " " وكلام الأئمة " " في توضيح الأيات " " والأحابيث " " وخيزه عن غيره " "
من كتب العقايد " " فهو مبني على الكتاب والسنة " " لا يأتي بكلام من عنده " " إلا الترجمة " " أو بعض الكلمات " " التي لا بد منها " " فهو كتاب " " بديع في تصنيفه " " ووضعه " "
وياختياره للأيات " " المناسبة " " هو الأحاديث " " المناسبة " " لكل " ترجمة " " ومن طريف ما يروى " " أن عالم من أهل " " نجتهب إلى الهند " " ليطلب الحديث " " وجد عالم كبيرا " " يجلس
للناس في الحديث " " كأن يجلس عنده " " وقال لي هذا الشيخ المحدث " " الشيخ نوجد هذا الكتاب " " لا أدري منه ومؤلفه " " فأخذه الشيخ وذهب به " " إلى بيته " " قرأه " " هلما جاء من الغد "
" سأله " " قال من " " لمن هذا الكتاب " " قال هذا للبخاري " " هذا نفس البخاري " " وهذا تصنيف البخاري " " قال كذلك " " قال نعم " " لا يقدر على هذا الصنيع " " إلا الإمام البخاري " "
فاعطاه الغلاف " " وقال " " وقال " " وقال " " هذا الكتاب " " المبارك " " فمن عمل أشرك فيه " " الله غني عنه وعن شركه " " ولا يقبله الله " روا أساس الأعمال " " ولا عمل يقبل عند الله "
" إلا إذا كان خالصاً لوجه " " وعلى سنة رسوله " " صلى الله عليه وسلم " " وهذا هو موضوع كتاب التوحيد " " وهو كتاب خالص التوحيد " " فهو كتاب يجمع هذه المعاني العظيمة " " ولذلك كتب
الله له البقاء " " والاستهار والنفع العظيم " " عاشت عليه أمم " " نختم هذا القابل " " عن أبرز شروح الكتاب " " قبل أن نبين أبرز شروح الكتاب " " نشير لأنه كان في نجد " " في عهد الشيخ
علمى " " قبله وفي وقته " " علمى كبار " " نذهبون إلى الشام " " وتعلمون على علمى " " الشام من الحنابل " " لكن ليس لهم اهتمام بالعقيدة " " فالشيخ رحمه الله " " خصته الله بهذه المنزلة
" " فقام بالدعوة إلى الله وحيدا " " وباء خصومه بالفشل " " ولا يزال من يعترب على هذه الدعوة " " يبق بالفشل والحمد لله " " لأنها دعوة مبنية " " على الكتاب " " وعلى السنة " " النبوية
" " وعلى النية الخالصة " هذه الأسئلة عن كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في الحلقة القادمة شكرا ليه فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ضيف هذا اللقاء الدائم وشكرا ليه
زميلي عثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي سجل هذا اللقاء يتبع إن شاء الله الحديث عن كتاب التوحيد في الحلقة القادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد