2 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|مقدمة عن الكتاب|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شرح كتاب التوحيد وضيفوا هذا اللقاه وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هيتي كبار العلماء وعضوا اللجنى الدائمان للإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وانتشر والله الحمد في المشارقي والمغارب لاسي ما بعدما جي وسائل النشر وسائل التصالات بكتابه تيسير العزيز الحميد وشرح كتاب التوحيد وهو شرح حافل بالعلوب العظيمة ولكن لم يكمله فقام الشيخ عبد الرحمن ابن حسن حفيد الشيخ الثاني الشيخ عبد الرحمن ابن حسن ابن عبد الوهاب قام بإكمال الكتاب وتهديبه ثم تتابعت الشروح والحواشي على الكتاب بعد ذلك ولا تزال والحمد لله تظهر وتتجدد على هذا الكتاب ما يدل على حفاوت العلم به شرحه علم كثير وطبعت الشروحه وهي موجودة فمنهم مشاك كثير الله يحبوني الآن من أسمائهم ولكن كتبهم موجودة والشيخ سليمان بن حمدال العالم المعروف المتوفى قريبا رحمه الله شرحه بكتاب حافل وجيد ومطبوع ولله الحمد ومتاخرون في وقتنا منهم من هو من أهل نجد ومنهم من هو من غير أهل نجد وشروحه متوفرة الحواشي عليه حواشي كثيره منها حاشية الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله ابطال للتنديد اختصار شرح التوحيد وحاشية للشيخ عبد الرحمن ابن قاسم وحاشية للشيخ ابيبطين وكلها موجودة ومطبوعه والحمد لله وعليه كتب شروح كثيره كشرحه تعليق الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وطال التنديد في بيان مقاصد التوحيد يشرح التراجم كتاب التوحيد الشيخ صالح الفرق بين كتاب فتح المجيد وتيسير العزيز الحميد الشيخ كتاب التوحيد العلمية الشيخ صالح عرفنا أن أمر التوحيد وعظمه أم توحيد الربوبية التوحيد ثلاثة نوع أفعال العباد التي شرع الله لهم التقرب إليه بها هذا توحيد الولوهيه أخيرا الشيخ صالح المؤلف رحمه الله لم يأتي بخطبك المؤتاد للكتاب ولا مقدمة وإنما شرع في الترجم مباشرة ماسر ذلك هو في بعض النسخ موجود فيه فتحه ب الحمد لله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كتاب التوحيد كتاب خبر لمبتد مقدر ومحظوف تقنيره هذا كتاب التوحيد نعم الآية تدول على هذا وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدوا ما قال إلا ليقروا بأن يان الخالق الرازق المحي المميت نعم وقال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولة أن يعبد الله وجدتني بالطاوت يقول تعالى ولقد بعثنا ولقد هذا تأكيد لقد بعثنا وقد حرم تحقيق بعثنا أي أرسلنا البعث هو الإرسال في كل أمة من الناس من عهد آدم إلى آخر الزمان كل أمة يبعث لها الله رسولا منها يدعوها إلى التوحيد وينهاها أن الشرك أن يعبد الله هذه الدعوة إلى التوحيد وكل الرسل جاء بدعوة إلى التوحيد والنهي عن الشرك وعثنا في كل أمة رسولا أولهم نوح عليه السلام وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يدعون إلى التوحيد وينهاون عن الشرك وقضى ربك لا تعبد إلا إياه قضى أي أمر وصى سبحانه وتعالى هذا تفسير للتوحيد أنه عبادة الله وحده لا شريك له ثم قال وذل والدين إحسانا أهمية حق الوالدين حيث جاء بعد حق الله سبحانه وتعالى لأن أعظم المحسنين هو الله جل وعلا وعظم المحسنين من الخلق هم الوالدين ولهذا قال في الآية الأخرى أن شكر لي ولوالديك إليه المصيب والإحسان بالوالدين يشمل الإحسان بالقول قول الطيب قل لهما قولا كريمة ويشمل الإحسان إليهما بالفعل وخفض لهما جناح ذل من الرحمة ويشمل الإحسان إليهما بالدعا وقل رب رحمهما كما رب يان صغيرة وبالطبع لا بد أيضا أن يقوم الولد بالإنفاق على والده إذاحتاج تلزمه نفقت والده إذاحتاج إلى ذلك كل هذا يدخل في بر الوالدين وحق الوالدين وخفض لهما جناح ذل من الرحمة وقل رب رحمهما كما رب يان صغيرة هذا أمر من الله لجميع الخرق يقول عبد الله بما شرعه لكم من العبادات تقربوا إليه لأجلي أن يعود نفق ذلك إليكم فالمخلوق إذا عبد الله عادت المصلحة إليه وأما الله جل وعلا فهو غني عنه سواء عبدنا أو لم نعبده لكن نعبدناه فالمصلحة لنا وإن لم نعبده فالمظره علينا وما ينفعنا وما يربطنا به سبحانه وتعالى ويرضيه عنه أو أن نعبده ولا نشرط به شيئا وإلا يكفي ما ذكره الشيئ رحمه الله من الآية التي هي محل المقصود وقضى ربك قال تعالى أول الواجبات المأمر بها وهو التوهيد بينا أعظم المحاء المحرمات المنهي عنها وهو الشرك وهو الشرك وعبد الله ولا تشركوا به شيئا ومساكن هذه الآية الحقوق العشره المذكورة في سورة النسة لكن الآية التي معنا وهي تقول تعالى الله جل وعلى ما حرم هذه الأشياء أيها لقال لما ذكر هذه الأشياء وأنكرها عليهم قال لهم تعالى أتلوا ما حرم عليكم أي أقرى عليكم أو بي لكم ما حرم ربكم عليكم أعظم ما حرم الله الشرك ولا تشركوا به شيئا لا تعبدوا مع الله غيره بأي نوع من نوع العبادة سواء كان المشرك به مع الله ولهذا قال شيئا كلمة شيئ عامة في سياق الأمر تعم كل شيئ ولا يشركوا مع الله أحد ولا يعبدوا مع الله أحد كائن من كان العبادة حق لله سبحانه وتعالى خطام هذه الآيات من سورة الأنعام هذه الآية مستقيما وصراط الله قيل الرسول وقيل الإسلام وقيل القرآن وكل حق كلها طريقا إلى الله سبحانه إن هذا صراط مستقيما بخلاف الطرق الأخرى فإنها من حرفة أما صراط الله فهو منتد ومستقيما إلى الجنة لعوجاج فيه ولا ضيع فيه ولا متاهة فيه يسير عليه المقربون الصالحون من أولياء وما يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هو حسن أولئك رفيقة فأولئهم الذين يسيرون معك على هذا الطريق إذا سلت فيه إلى الله سبحانه وتعالى فلا تستوحش أن هذا صراط مستقيما لا تخفف ولكن في هذا الطريق إن ملهلك في الطرق الأخرى الشيطانية وأن هذا صراط مستقيما فالتبعوه ولا تتبعو السبل المناهج الأخرى والطرق الأخرى الظاله التي لم يشرح الله سبحانه وتعالى أي إن كان فتفرق بكم عن سبيل تضيعكم ولا تصلون إلى نتيجة متاهة فإنهم يصلكم إلى الله وإلى مرضاته وإلى جناته وأنتم لا تستوحشون وأنتم تسيرون معه بأن خير الخلق معكم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة ونسير على صراطه وأن التبع صراطه وهو الكتاب السنة وما جاء في شريعته الإسلامية نسير على هذا لأجل أن نصل إلى الله سبحانه وتعالى ولا نسير على منهج غيره يؤدي بناء إلى الهلاك ويؤدي بناء إلى الضيع ولها لأن النبي صلى الله عليه وسلم واضح هذه الآية بالفعل فخطة خطة مستقيمة وخطة على جنباته خطوطا كثيرة وقال الخط المستقيم هذا صراط الله وقال للخطوط التي عن جنبته وهذه سبل هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه المشاهد حتى تتبين لنا الأمور واضحة جلية تزاكم الأخير سوف إن شاء الله نستكمل قراءة لا حديث المتبقية في كتاب شرح التوحيد في الحلقة القادمة إن شاء الله ولكن لنا سؤال شخصالة قبل أن نقتم هذا اللقاء وهو عن الآية الماضية وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون لماذا يسمي الإنس بهذا الإسم فقال الجن مستثيرون ولا يرون وأما الإنس فهم ظاهرون ويستأنس بهم في الحلقات القادمة إن شاء الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته