8 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|دخل الجنة بغير حساب|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفت ثامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بكم ومعالي خوتي والأخوات هياكم الله وضاركة بكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد ومشفقون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون هذه الآية فيها صفات الذين حققوا التوحيد
ولذلك أوردها الشيخ رحمه الله إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون خائفون من الله عز وجل يخافونه خوفاً شديداً وهذا الخوف يولد أنهم يعبدونه سبحانه ويتقربون إليه ويدعونه ويتضرعون إليه ولا
يأمنون من عذابه سبحانه وتعالى الذين هم من خشية ربهم مشفقون والصفة الثانية الذين هم بآيات ربهم يؤمنون ومعوحاه الله جل وعلى إلى رسوله وأمبيائه يؤمنون بذلك إيماناً تاماً لا يعتريه شك
لذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون وهذا محل الشاهد لا يشركون به لا شركاً أكبر ولا شركاً أصغر يعني سلموا من الشرك تماماً وهذا هو تحقيق التوحيد السلامة من الشرك لا
أكبر ولا صر والذين يؤتون ما آتوا يعملون الأعمال الصالحة العظيمة ويخافون أن لا تقبل ويخافون أن ترد عليهم فلا يثقون بأعمالهم ولا يزكون أنفسهم يؤتون ما آتوا من الطاعات العظيمة ويخافون
أن لا يتقبلها الله سبحانه وتعالى فالنسان لا يتكل على عمله ولا يقترب نفسه ويزك نفسه وإنما يعتبر نفسه مقصراً وهذه صفات هؤلاء الذين حققوا التوحيد فسلموا من الشرك الأكبر ولا أصغر سلموا
من الذنوب والمعاصي وقاموا بالطاعات القاموا بالطاعات الواجبة وهو المستحب هذه مرتبة لا ينالها إلا قليل من الخلف فقلت فما صنعت قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال لا رقيت إلا من عين
أو حمه قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرحت والنبية ومعه الرجل والرجلان والنبية وليس معه أحد
إذ رفع لسواد عظيم رضننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمةك فدخل منزله فخاذ الناس في أولائك فقال بعضهم فلعلهم الذين الصحبوا رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين وولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروا فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتون ولا
يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة ابن محسن فقال أدعوا الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال أدعوا الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة نعم هذا الحديث حديث
عظيم فيه بيان الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب بيان السفات حصين ابن عبد الرحمن كان عند سعيد بن جوبير التابعي الجليل رحمه الله فسأل سعيد الحابرين أيكم رأى الكوكب الذي انقظ شهاب
شهاب شهاب شهاب الشياطين فسأل سعيد تلميده الحابرين أيكم رأى الكوكب الذي انقظ بارحة فقال حصين أنا أنا رأيته ثم خشي على نفسه من الرياء خشي أن يضن الحابر أنه كان يصلي من الليل فقال أما
أني لم أكن في صلاة لا تظنني أني في صلاة خاف على نفسه من الرياء وبينا لهم الحقيقة لأن لا يكون من الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ولكنني لدقت واللدغ وإصابت العقرب والحي ذوات
السموم ولكنني لدقت ولما كان من العادة أن الذي يتعالج قال فما صنات لما لو دفت ما صنات قال ارتقيته يعني طلبت من يرقين يقر علي الرقية من تتاب الله عز وجل قال ارتقيته قال فما حملك على
هذا قال حديث حدثناه الشعبي والعين هي الإصابة بالعين والحسد والعين حق كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ولو أن شيئاً سبق القدر لسبقته العين إلا من عين يعني فيرقه من العين هذا في
دليل على أن المصاب بالعين يرقى بالقرآن وبالأدعية الشرعية وهذا من العلاج وهذا الذي احتج به حصين حينما ارتقى أي طلب الرقية من اللدغة هذا الحديث فقال له سعيد بن جبي الرحمة الله قد
أحسن من انتهى إلى ما سمع فأثنى عليه يانه عمل بالدليل الذي بلغه المسلم ذا عمل بالدليل الذي بلغه قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن سعيداً أراد أن ينقل له إلى ما هو أعلى من ذهلك فقال
له قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عرضت عليه الأمم على الرسول صلى الله عليه وسلم عرضت عليه إلى هذا ليلة المعراج وهو في السماء
الله أعلم أو أنه في أي مكان الله أعلم بذلك وهذا من معججاته صلى الله عليه وسلم أن الله يطلعه على ما يشاء من الغيب كما أنه يطلع الرسول على ما يشاء من الغيب لإقامة الحج على أممهم
ورأيت النبي ومعه الرجل والرجلان ورأيت النبي وعه رهض يعني العدد دون العشرة ورأيت النبي وليس معه أحد يأتي من الأنبيى يوم القيامة وذي دليل على أن الدعية إذا أدم عليه وبلغ الدعوة أنه
إذا لم يتبعه أحد ولم يقبل منه أحد أنه معذور في ذلك وله الأجر فيما قام به لأنه أقام الحجة الواجبة إقامت وعلى الناس وقام الحجة وبلغ الدعوة والنبي وليس معه أحد
ثم قال صلى الله عليه وسلم "إد رفع علي سواد عظيم" يعني "ناس كثيرون في الأهوق" قال فبننت أنهم أمتي لأن الله وعده أن يكون أتباعه أكثر من غيره فقيل لهذه أمتك لأنه صلى الله عليه وسلم
أكثر الأنبياء أتباعه هذه أمتك ومعهم 70 ألفاً هذا محل الشايت 70 ألفاً يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب فقام صلى الله عليه وسلم ودخل منزله وهذا في فضل الصحابة أنهم يبحثون عن الخير وعن
الفضل تريدون أن يقتدوا بها أولى لعلهم ينالون فضلهم خاضم ناس في أولاية قال بعضهم لعلهم الذين أولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئاً هذا في فضل السلامة من الشرك وقال بعضهم ذكروا
أشياء كثيرة كل أدل برأيه في هؤلاء 70 ألف فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فقال هم الذين يبيّنهم صلى الله عليه وسلم بيّن صفاتهم هم الذين لا يسترقون يعني لا يطلبون من أحد أن
يرقيهم لأن هذا فيه سؤال الناس والحاجة إلى الناس فهم يستغنون عن الناس وأما الرقية فإنها مشروعة إذا رقيت نفسك أو رقاك أحد بدون سؤال فلا منع من ذلك إنما أنك تسأل الناس هذا فيه مذلّة
للناس وفي حاجه للناس فأنت تستغني بالله عز وجل عن ذلك ولو سألت الرقية هذا جائز لكن الأولى تركوا هذا لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتون يعني الكي علاج هو نوع من العلاج وفيه فاعد أبي
إذن الله لكن فيه تعذيب بالنّار وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الكي لما فيه من التعذيب بالنّار مع أنه جائز ولكن الأولى تركوا إلا إذا اشتدت الحاجة والضرورة إليه ألا منه ولا
يتطيرون والتطير هو التشاء بالأشياء بالطيور التشاء بالطيور وتوقع الشر إذا رأىها تطير بأنواعها وبأصواتها وبطيرانها وهذه عادة جاهلية تشاء بالطيور والتطير عادة جاهلية عقيدة جاهلية وقد
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الطيره وأخبر أنها شرك شرك بالله عز وجل ولا يتطيرون ثم قال وعلى ربهم فبهذه الصفات استحق أنهم يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب لأن هذه الأمور التي ذكرها
إما مكروها وإما محرمة فسؤال الناس مكروه ولو لا تركه ومن تطير فقد أشرك كما في الحديث وفي هذه الصفات نالوا هذه الدرجة الرفيعة فقامع الكاشة إبن محصن ربي الله تعالى عنه صلى الله عليه
وسلم أنت من هم آذ فيه معجزة معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أخبر أن الكاشة يكون من السبعين الألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب وقد تحقق ذلك في آخر حياة الكاشة أنه قتل
شهيدا في سبيل الله في حرب طليحة الأسدي الذي دخل فدعى أن نبوه ثم تاب بعد ذلك وجاهد في سبيل الله فاستشهد الكاشة أبن محصن فأنى لهذه الكرامة العظيمة ثم قام رجل آخر فقال يا رسول الله
ادعو الله يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة هذا اعتذار من الرسول صلى الله عليه وسلم هو اعتذار اللطيف ليس فيه جرح شعور هذا المسلم قال سبقك بها عكاشة وكأنه رأى أن هذا الرجل لا يحصل على
هذه الكرامة بما أقلعه الله سبحانه وتعالى عليه ففيه استعمال تلطف مع السائل وعدم جرح شعوره وعدم مواجهته بالكلام القاسي قال سبقك بها عكاشة فهذا حديث واضح في بيان الذين يدخلون الجنة
بلا حساب ولا عذاب أنهم يتركون الأشياء المكروهة والأشياء المحرمة ويقتصرون على ما أباحه الله وشرعه الله ثم لا كراه تفيه ولا تحريم وفي ذلك غنية وفي الحديث دليل على تفاظ للعلماء وإستدل
بحديث فصين بن عبد الرحمن استدل بحديث وهديث صحيح وقد أثن عليه سعيد بن جبير ولكنه أخبره أن هناك حديث أعلى من هذا ففيه أن العلم يتفاظلون في العلم وأن من عنده علم ليس عند الآخر أنه
يبينه له بدل النفع وتعليم الناس جزاكم الله عنه وعن أمة الإسلام الخير الجزا على تفضلكم بشرح هذه الآيات المباركات ولا حديث النبوية في شرح كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد
الوحاب رحمه الله شكرا لكم أنتم يوليخوة واللخوات على المتابعتكم لهذه الدروس المفيدة مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه هياتي كبار العلماء وعضوه اللجناء الدائمة وشكرا لزميل
مهندس الصوت أثنان بن عبد الكريم الجويبر الذي يسجل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته