10 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الخوف من الشرك|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضو اللجناء الدائماء للإفتع أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا اللقى حياكم الله وضعرك يا بيب في الدرس السابق فضلة الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعين وعلى آله لا يغفر أي شرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ما يشرك بالله فقد ظل ظلالاً مبينة وفي الآية الأخرى فقد ظل ظلالاً بعيدة وجه المطابقة بين هذه الآية والترجمة الخوف من الشرك نعم إذا كان الشرك لا يغفره الله معانا رحمة الله واسع ومغفرته واسع المشرك لا تسعه رحمة ولا تسعه رجا النجاة من النار إذا مات على ذلك إنه ما يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة وما أوه النار وما لظالمين من أنصار و الله لا يغفر الشرك وما دام الله لا يغفر الشرك معانا هواسع المغفرة فهذا يعطين الخوف إذا ما هو الشرك الذي هذه خطورته يجب أن نتعلم ما هو الشرك حتى نتجنبه ويجب أن ندرسه للطلبة ونبينه للطلبة ويجب أن نقل فيه ننشر لنبيل للناس ما هو الشرك لأن فيه من يقول الشرك هو الشرك في الربوبية فقط ولم يقولون الشرك يكون في العبادة والله جل وعاله قال وعبود الله ولا تشركو به شيء الشرك المراد الشرك في العبادة هو الخوف والمحذور الشرك في العبادة هن يدعوه غير الله هن يذبح لغير الله هن ينظر لغير الله أن يدعو الموت والمقبورين يتمسح بقبورهم يطلب منهم هذا هو الشرك الأكبر لا يغفره الله من ما تعاليه فليس له طمع في مغفرة الله عزه وجل ما أن الله واسع المغفرة هذا يدل على خطورة الشرك ويدل على الخوف من الشرك أنه لا يغفر الله له إذا ما تعاليه نعم وقال الخليل وعليه السلام وجنبني وبنية أن نعبود الله اسلام هو دعا عليه الصلاة والسلام بهذا الدعا ربجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبنية أن نعبد الأسلام من أصوعين من أصابع الرحمن والمغريات كثيرة ودعاة الظلال كثيرون فالإنسان يخاف على نفسه إذا كان إبراهيم خافا على نفسه فدعا الله يجنبه عبادة الأصنام ولهذا يقول بعض العلماء من يأمن البلاء بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام راهيم لم يزكي نفسه بل خافا أن يدركه الظلال الشرك ونزيّن له الشرك يقع فيه وفي الحديث أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسؤل عنه فقال الرية نعم الشرك نوعا الشرك الأكبر هذا مثل دعا غير الله والذبح لغير الله والنذر لغير الله من غير الله من الأموات ومن الأضرحة منما لا يقدر عليها طلبوا ذلك تبروا شركا بالله وهو الشرك الأكبر الذي لا يقدره الله والنوع الثاني الشرك الأصغر وهو الرية الشرك الأصغر يكون بالأقوال ويكون بالنية يعني يكون ظاهرا على اللسان ويكون في القلب الذي يظهر على اللسان مثل لو لله وأنت ما شاء الله وشئت ومثل الحلف بغير الله عز وجل هذا شرك أصغر في الأقوال يظهر على اللسان وأما الشرك الخفي فهو الشرك الذي في القلب وهو الرية والسمعة هذا خافا والرسول صلى الله عليه وسلم على أصحابه خافه من ذلك فصاروا يتحدثون فيه خوفا أن يدركهم وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم وجدهم بحثون في هذا قال ألا أخبركم بما هو أخوه عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا قال الشرك الأصغر الرية يقوم الرجل فيصلي ويزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه يبطل العمل لكن هو شرك أصغر لا يخرج من المله فإذا كان الرسول خاف الشرك على صحابته الكران فيهم الخلفة الراشدون وفيهم صحاب بدر وفيهم المهاجرون والأنصار خافه عليهم فكيف نأمنو نحن من هذا الشرك فعلى المسلم يخلص عمله لله وعليه أن يسأل الله أن يوفقه للخلاص وأن يجنبه الشرك أخوه ما أخافه عليكم الخطاب لمن للصحابة فكيف بغيرهم الشرك الأصغر فسؤل عنه ليتجنبه فسؤل عنه قال الرياء يعني من المراءات وهذا بالبصر يقوم الرجل فيصلي ويزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه يتصدق من أجل أن يمدح يقاتل من أجل أن يقال إنه شجاع إلى غير ذلك من المقاصد لغير الله عز وجل فكيف بالشرك الأكبر والعياذ بالله أول يتعلم ما هو الشرك حتى يتجنبه أول يتوصل بالصالحين يسمى بأسماء ما تنفر منه هو شرك لو سم يتوصل هو شرك ولا يجوز والأسماء لا تغير الحقائق اللي توصلون بالأولي والصالحين ويذبحون لهم ويندرون لهم ويقولوا ليقربون إلى الله هزلفه كما قال أسلافهم أقروا أنهم يعبدونه يصدنا أنهم يقربوننا إلى الله هزلفه الله جل وعلا أنكر عليهم وتوعدهم يقربون إلى الله هزلفه الله جل وعلا توعدهم إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار فالمسلم يسأل الله السلامة من الشرك لكن ما يكفي حتى يتعلم ما هو الشرك ويتجنبه هذا من الشيطان يجيه ويقول لا تصلي مع الجماعة يترك صلاة الجماعة صل بيت كخفالك ولا يشوف كحد هذا أدعى للخلاص ويطيع الشيطان ويصلي بيت ويترك صلاة الجماعة لا تقوم من الليل ولا تتهجد لا تصم تطوع خشة عليك من الربا هذا من الشيطان ولهذا يقول بعض السلف العمل لا تبهر للعبادة ولا تتصدق ولا تعمل كذا وكذا خذلان من الشيطان والعياذ بالله هذا الخطور يدعو الأولي والصالحين من الأموات يدعوهم وهو أموات فهذا فيه الخوف من الشرك ومن يظمل لنفسه أنه يبوط على التوحيد من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة هذه الكلمة العظيمة التوحيد فهذا فيه أن المسلم يسأل الله "حسن الخاتمة" لأن الخاتمة بيد الله عز وجل أجل وعلى قال يا إيه الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون لا تتكاسلوا عنه خشية أنيتيكم الموت لا تؤجل العمل إلى المستقبل وإن شاء الله صلي بعدين وإن شاء الله أتصدق بعدين بادر العمل قبل فواته لأنك لا تدريم تهجم عليك الموت وهو لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار وإذا تمسك به المسلم ومات عليه سعوداً سعادةً إلا يشقى بعدها أبداً فإن من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة هذا وعد من الله عز وجل دخل الجنة إما من أول وهله من غير عذاب وإما بعد أن يعذبه الله إذا كان عليه ذنوب دون الشرك من الكبائر فإن الله قد يعذبه فيها بقدرها ثم يخرجه إلى الجنة فما آله إلى الجنة إذن الشخصالح هل نقول التوسل بالصالحي من اتخاذ الأندات؟ نعم التوسل على نوعين وإن سماهه توسلاً إذا نختب بسؤال فضيلة الشيخ قد يريدون كثيراً هل كثير الريان نقول إنه من الشرك الأكبر؟ جزاكم الله وعنا وعن أمة الإسلامي خير الجزاعة على تفضلكم بشرح هذه الدروس المهمة من كتاب التوحيد أبدأ اللقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في هذه الدروس إن شاء الله وفي الختام تقبلوا تحيات زميلة مهندس الصوت أثمان بن عبد الكريم الجويبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته