12 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|هذه سبيلي|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صالح بن فوزان الفوزان عضوا حياتي كبار
العلمان وعضوا اللجنة الدائمة للفتاة وكننا قد قرأنا الآيات المباركات في باب الدعاء إلى شهادة إلا إلا الله وقرأنا حديث بن عباس رضيب الله عنهما طويل في هذا الموضوع أهلا مرحبا بشيخ في
هذا الدرس حياكم الله بارك فيكم ولهما عن سهل بن ساعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لا أعطي أن الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله
على يديه فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال عين علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عيني فأرسلوا إليه فأتبه
فبصق في عيني ودعى له فبرأ اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى له وصحابه أجمعين مدفق عليه الشيخان الإيمامان الجليلان البخاري ومسلم
ولهما من حديث سهل ابن ساعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر خيبر هي بلاد اليهود شمالية المدينة كانت بلادا زراعية المخصبة وجل إليها اليهود من المدينة فالنبي
صلى الله عليه وسلم غزاهم قبل فتح مكة غزاهم صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة ليخلص الإسلام والمسلمين من رجسهم وشرهم وكانوا متحصنين في حصن المنيع لما رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم
أصحابه قدم عليهم تحصن في حصنهم واستسعب أمرهم أن نبي صلى الله عليه وسلم بشر أصحابه وأن الله سيفتح لهم هذا الحصن وأنهم سيستولون أعلى خيبر وما فيها من الخيرات لتكون قوة جداً ويكون
بيدي قائد الجيش وأنه لا بد أن يكون بإذن ولي الأمر ولا بد أن يكون تحت راية إسلامية تقوده وتديره وليس الجيهد فوضى وثورات ما أشبه ذلك الجيهد منظم في الإسلام فإذا اختلاً يظامه فإنه لا
يثمر شيئاً وإنما يكون فتنة وشراً كما هو الواقع المشاهد أعلى صلى الله عليه وسلم مخبرنا صحابه لا أعطي أن الراية أغداً ليوم القادم القريب الصباح لا أعطي أن الراية أغداً راجلاً يحب
الله ورسوله ويحبه الله ورسوله سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه هكذا المجاهدون في سبيل الله عز وجل فتح الله على يديه هذه بشرة للصحابة أن هذه الشدة ستنفرج سيفتح الله هذا الحصن على
يدي هذا القائد الذي يحبه الله وهو يحب الله عز وجل يحبه الله ورسوله وهو يحب الله ورسوله الصحابة أعجبهم هذا الوصف لحرصهم على الخير فباتوا ليلاتهم كل يرجو أن يكون هو ذلك الرجل لأنه لا
يأهاتين البشارته حبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ويفتح الله على يديه يحرصهم على الخير كل يتطلع إلى هذا المقام العظيم حتى إن عمر رضي الله عنه قال ما تمنيت الإمارة إلا هذه الليلة
ذلك لحرصهم على أن ينالوا شرف الجهاد في سبيل الله ونشر الدين هذا تشابقوا وأن ينالوا محبة الله لهم ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا وصف عظيم مقام عظيم لمن هذا كل الصحابات ليلتهم
يتطلعون إلى ذلك فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مبكرين كلهم يرجو أن يعطاها أن يعطا هذه الرائح من محبتهم للخير ومسارعتهم ومشابقتهم إليه فهذا من معجزات الرسول صلى
الله عليه وسلم وكل المؤمنين يحبهم الله ورسوله وهم يحبون الله ورسوله ولكن ميزة علي بن يابطال ومعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم 5.
أنه أبو الحسنين سيده شبابه للجنة الحسن بن علي والحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما وهذا منفضائله رضي الله تعالى عنه ثم أعطاه الرائح دفعها إليه وقال له إنفذ على رسلك هي أمضي إلى
الحسن على رسلك يعني متماهلاً لا يكون فيه عجلة وطيش وإنما يكون في سكينة وثبات جائش لأن العجلة تدل على عدم السكينة وعلى أن قلبه يعني عندها خفقانة وعنده خوف من العدو أما إذا كان على
رسله هذا يدل على طمئناه وعلى شجاعةه وعلى ثقةه بالله عز وجل إنفذ على رسلك هذا فيه أن المجاهدين استعملون السكينة ويستعملون الوقار حتى يكون لهم هيبة وكلهم هيبة عند العدو حتى تنزل
مساحتهم يعني قريباً منهم عند الحسن لا يكون بعيداً فلا يقدر على أن يصل إليهم الرمي وينالهم القذائي من المجاهدين حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام هذه فيها الدعوة قبل الجهات لأن
الدين جاء بالدعوة إلى الله ثم الجهات في سبيل الله فلا يبدأ بالجهات قبل الدعوة إلى الله عز وجل ثم ادعوهم إلى الإسلام هذا الأول شيء وأخبرهم بما يجبون إليهم من حق الله تعالى فيه
أخبرهم لا بد الإسلام يبين ما يقال الإسلام بس لازم يبين ما هو الإسلام وما هي أوامر ونواهي حتى يكون من يدخل فيه على بصيرة وأما الذين يمدحون الإسلام المجدون الإسلام ولو سألتهم ما هو
الإسلام ما عرفوه ولا أجابوك عنه هذا من الجهل بالإسلام الذي يدعو إلى الله يدعو إلى الإسلام لا بد أن يبين للناس ما هو الإسلام الذي يدعوهم إلى الصلاة بيلاهم ما يصلاة وما هي شروطها وما
هي أركانها وواجباتها وما هي سننها وهكذا بقيت العبادات فهذا فيه أن الذي يدعو إلى الله كما سبق في الآية على بصيرة لا بد أن يكون عالما بما يدعو إليه فالقسم من الرسول صلى الله عليه
وسلم هو الصادق المستقب لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يعني من الإذل النفيسة لأن أنفس الإذل عند العرب هي الإذل خير لك من حمر النعم فإذا اهتدى على رجل واحد رأى فيه
خضر كبير فكيف إذا اهتدى عليك جماعة بيدك أهتدى بسببك جماعة أو اهتدى أمة أو اهتدى بلد كامل في الحديث من دعى إلى هدى كان له من الأجر رث الأجور من تبعه لا ينقص ذلك من وجورهم شيئا
ووالله لا يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يعني من أنفس الأموال "والسلام هو معروف هو شهادة الله إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقام الصلاة ويتاو الزكاء وسوم رمضان حج
بيت الله الحرام " " وأنه بلغته الدعوة ومن بلغته الدعوة وامتنع من قبولها فإن كان منها الكتاب فإنه تؤخذ منه الجزية ويدخل تحت حكم الإسلام وإن كان من غيره " فهذا الحديث فيه الدعوة إلى
الإسلام وأنها قبل الجهات " وفيه حرص الصحابة على الخير " " لأنه لما أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الرجل الذي يفتح الله على يديه أنه يحبه الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فإنه
تطلع كلهم إلى أن يكون ذلك الرجل " " وفيه حرصهم على الخير وتناقصهم فيه " " فهنا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم " " ثم صحابته الكرام من المهاجرين والأنصار " " ثم صحابه الكرام من
المهاجرين والأنصار " " أو يطعن فيهم والعياد بالله " " فهل هو الظلال المبين " " وما أخرى الأمة إلا أمثال هؤلاء " " الذين لم يؤخذ على يديهم " " وباتوا ينفثون السمومهم في المسلمين " "
الزميلي مهندس الصوت " " عثمان بن عبد الكريم " " الجويبر الذي يسجل هذا اللقاء " " والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "