13 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|تفسير التوحيد|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفع الثالث عشر بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلي النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في درس من دروس التوحيد ضيف هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوه
هية كبار العلماء وعضوه اللجنة دائما للفتاة والذي سيتولى شرح هذه الدروس الطيبة في كتاب التوحيد أهلا ومرحبا بشيخ صالح شهادة الله إلا الله صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله
وصحابه أجمعين وذكرى أن من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب وذكرى الدعاء إلى شهادة يلا إله إلا الله ناسب في هذا الباب أن يذكر تفسير التوحيد وبين معناه هذا التوحيد الذي له
هذه الأهمية ما هو يعني الذي يدعو إلى التوحيد لا بد أن يعرف معناه ما يدعو إلى أما من يدعو إلى الإسلام ويرغب في الخير وإلى آخره ويحذر من الذنوب فهذا ما بن على أصل يرجع إليه وهو
التوحيد التوحيد بعض الناس يقول إن التوحيد هو الإقرار بتوحيد الربوبيه إذا أقرى الانسان بأن الله هو الخالق الرازق المحي المدبر المميت ونقول له هذا نوع من النوع التوحيد وهو التوحيد
الربوبيه ولا يكفي في الدخول في الإسلام فإن المشركين كانوا قرون بهذا النوع إن التوحيد ويعترفون به لا ينكره منهم أحد ولم يبخلهم ذلك في الإسلام بل دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى قول لا إله إلا الله ولما أبوا أن يقولوها قاتلهم استحل الدماءهم وأموالهم لأنهم ليسوا مسلمين وكيف يقول إن هذا هو التوحيد ومن الناس يقول التوحيد هو نفي الصفات لأن إثبات الصفات شرك
كما يقولون عندما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الله ويقول يا رحمن يا رحيم قالوا هذا يجعوه منه ويدعو إله واحد وهو يدعو آلهة متعدلة يقول يا الله يا إله يا رحيم أنزل الله سبحانه
وتعالى أي ما تدعو فله الأسماء الحسنة يدعو الله أو يدعو الرحمن أي ما تدعو فله الأسماء الحسنة أسماءه تدل على عظمته ولا تدل على أن له شركاء إنما هذا مغالطة يعرفها كل حاقل وهذا قال جل
وعلا لتتلو عليهم الذي إنزل إليك وهم يكفرون بالرحمن يكفرون بالرحمن ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم يكتب الصلح بينه وبين المشركين في الحديبيه قال لي عليب نياب طالب رضي الله تعالى
عنه اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا لا ويكتب بسمك الله هما فلأنهم ينكرون الرحمن الرحيم ويجعونا الناس هو التوحيم وهذا هو المسلك الذي سلكه من نفو الأسماء والصفات وهو مسلك باطل
وظلال وهو مسلك المشركين من قبل واما توحيد الربوبيه فإنه هو الذي يركز عليه علماء الكلام ويقولون إذا أشبت العبد أن الله هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر واحد لا شريك له في ذاته
ولا شبيه له في صفاته ولا ولا نقول هذا هو توحيد الربوبيه رسول عليه الصلاة والسلام وإنما هذا دليل على توحيد الألوهيه وبرهان على توحيد الألوهيه فأنت مختم الدليل وتركتم المدلون التوحيد
الذي جاءت به الرسول هو توحيد الألوهيه وهو عبادة الله وحده ولا شريك له فإنه لا تشريك به شيء قال تعالى ومار صلنا من قبلك من الرسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون فالله بعثهم
بهذا بعثهم بتوحيد الألوهيه اللي إله إيلا معبود بحق إلا أنا هذا هو توحيد وهناك طائرة من الملاحدة من هل وحدة الوجود كذلك يقولون توحيد هو أن تقول هذا الوجود كله هو الله لا انقسام فيه
ولا تعدد هو الله هذا الوجود هذه المخلوقات هي الله تعالى الله عن ما يقولون ويقولون لمن قال إنه هناك مخلوقا وخالقا يقولون هذا مشيك فلما اختلفت أنظارهم في هذا خصوصا علماء الكلام
وعقائد الأشاعر والمتزيلة وإن التوحيد عنده هو مخلوقا فالذلك كل كتب عقائدهم كلها تدور على توحيد الربوبيه تقرأوها إن شئتهم تقرأو الجوهرة لسمون جوهرة التوحيد ليس فيها ذكر لتوحيد
الألوهيه ولا للعبادة إلا ما فيها البراهين العقلية على أن الله هو الخالق الرازق المحيئ المدبر وهذا كل نعترف به المشرك والموحيد إنما التوحيد الذي فرق بين الناس إلى مؤمنين وكفار هو
إلى موحدين ومشركين هو توحيد الألوهيه توحيد الألوهيه ينبغ معرفة هذا ولهذا عقد الشيخ رحمه الله هذا الباب المهيد أن الذي يدعو إلى التوحيد لا بد أن يعرف ما هو التوحيد حتى يدعو إليه على
بصيرة وعلى علم ومعرفة قل الله تعالى "أولئك الذين يدعون ابتهون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويردون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محضورة" "أولئك الذين يدعون ابتهون إلى ربهم
الوسيلة أيهم أقرب ويردون رحمة" "أولئك الذين يدعون ابتهون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويردون رحمته ويخافون عذابه" "أولئك الذين يدعون ابتهون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويردون رحمة"