14 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|تفسير الشهادة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفع الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى أول هذه الآية فلما أطاعوهم في ذلك سماهم الله مشركين لهذا قال في آخر الآية سبحانه وتعالى من حق الله سبحانه فمن حل لا أو حرم من عنده متعمداً أما إذا كان مخطئاً أو مجتهداً وأخطى هذا شيء آخر لكن إذا تعمد هذا وهذا ما عليه اليهود والنصار أنهم يحرمون ما أحل الله ويحلون ما حرم الله متعمدين في ذلك فأطاعهم هؤلاء فأتخذوهم أرباباً من دون الله يعبدونهم بالطاعه أطاعوهم في ذلك يدل على أن التحليل والتحريم حق لله جل وعلى وأن من أطاع من يحل ويحرم من عند نفسه فقد اتخذه رباً وإلهاً مع الله سبحانه وتعالى أرباباً من دون الله إلا ليعبدوا إلهاً واحداً في جميعاً وعي العبادة ومنها تحليل والتحريم وهذا معنى لا إله إلا الله وتفسير التوحيد أيضاً وأنه عبادة الله وترك عبادة ما سواه وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحداً أي لا معبود بحقاً سواه كل معبود سواه فهو باطل عبادته شرك وهو باطل لا ليعبدوا إله واحداً ثم نزه نفسه عن هذا الشرك قال سبحانه أي تنزه عن هذا الشرك وتعالى أي تعظم سبحانه وتعالى فهو العلي الكبير فلس الشرك هو عبادة الأصنام فقط بل الشرك هو صرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله ومن ذلك الطاعف التحليل والتحريم دون الله عز وجلنا ومن الناس من يتخذوا من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله فمن أحب شيئاً وخضع له وذل له فإنه قد يتخذه إله مع الله سبحانه وتعالى فمن أحب أحداً محبة العبادة فقد جعله ندل لله شريكاً فإنه قد يتخذوا من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله سوونهم بالله في المحبة المحبة التي معها ذل وخضوع وانقياد هالي لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى أما المحبة التي ليس معها ذل ولا خضوع هذه محبة طبيعية لا تعتبروا عبادة فالإنسان يحب المال يحب الولاد يحب الزوجة يحب الأصدقاء هذا ليس عبادة هذه محبة طبيعية المراد بالمحبة هنا محبة العبادة التي معها ذل للمحبة وخضوع للمخلوق وطمع فيما عند المخلوق فهذا هو هذه هي محبة العبادة التي من أشرك مع الله فيها أحد إنه يكون شركاً أكبر يجب التنبه لهذا ثم قال والذين أهمنوا أشد حب لله أشد حب لله من حب المشركين لآلهاتهم هذا وجه والوجه الثاني المشركين مع شركهم يحبون الله لكنهم يحبون معه غيره لم يخلص المحبة لله عز وجل هي محبة شركية أما المؤمنون فإنهم محبةهم خالصة لله الذين آمنوا أشدوا محبة شركية أشد حباً لله من محبة المشركين لله على هذا الوجه وعلى الوجه الأول والذين آمنوا أشد حباً لله من محبة المشركين لأصنامهم ففيه دليل على أن المحبة نوع من أنواع العبادة وأن من أحب مع الله غيره فهو مشرك وهذا يفسر لنا التوحيد إلا الله سبحانه وتعالى لا يحب معه غيره ويحب من أحسن إليه ويكره من أساء إليه ولكن ليس هذا فقط هو التوحيد لا يُتُقصر العبادة على نوع من أنواعها وإنما العبادة عامة العبادة هي اسم جامع كل ما يُحبه الله وير الله إن الأعمال والأقوان الظاهرة هو الباطنة هذه هي العبادة نعم وفي الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا إله إلا الله وكفر بما يُعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل من قال لا إله إلا الله وكفر بما يُعبد من دون الله لم يُقتصر على قول لا إله إلا الله بلا بدا أن يكفر لأن هناك من يقول لا إله إلا الله لكنه لا يكفر بعبادة الأصنام ولا يكفر بعبادة الأظرح والقبور ويلتمس لنفسه مبررات وتأويلات هذا لا تنفعه لا إله إلا الله فلا بد من قول لا إله إلا الله مع الكفر بما يُعبد من دون الله كائنا من كان أما من يقول لا إله إلا الله ثم يدعو عليًا أو الحسين أو القبر الفلان أو أحمد البدو أو غير ذلك هذا لم يكفر بما يُعبد من دون الله فلا تنفعه لا إله إلا الله هذا داخل في معنى لا إله إلا الله وإفراد الله جل وعلى بالعبادة وأنما قوله فقد حرم دمه وماله ليس لنا إلا الظاهر فإذا قالها وتبرأ من عبادة ماس والله فإننا نقبله أما ما في قلبه لأن قد يقولها المنافق يقولها المنافق وهو كافر في قلبه إذا كان صادقاً في نُطقي بهاله الكلمة صادقاً بالسانه وبقلبه وبأفعاله فإنه يحرم دمه وماله على الله وهذا في الدنيا ويحرم على النار يدخل الجنة أما من قالها بالسانه فقط وهو لا يعتقد معناها ولا يعمل بمقتله فهذا يسلم في الدنيا على دمه وماله لكنه لا يسلم في الآخرة وهذا مع عليه المنافقون إذا علم المطيع أن المطاع أحل ما حرم الله وحرم ما أحل الله إذا علم ذلك إنه يكون مشركاً نعم من الشرك يعني من أنواع الشرك لبس الحلقة أو الخيط الذي يُربط على الساقه وعلى اليد لدفع البلاء أبل أن ينزل أو رفعه إلى نزل وهذا من الشرك وأنه يدفع ويمنع و الله جل وعلى هو المنفرد ولمنفرد بذلك ما يفتح الله للناس من الرحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده فلا مرسل له من بعده فلا أمر بيد الله الخير والشر والنفع والضر كله بيد الله فلا بالخيط ولا الحلقة ولا غير ذلك الواجب أن يتوكل المسلم على الله ولا يعتمد على غيره من من يعتقد فيه الضر والنفع ورفح البلاء أو دفعه وكانوا في الجاهلية يستعملون هذه الأشياء التمايم والخيوط والوادع وغير ذلك هذا من فعال الجاهلية هو شرك بالله عز وجل هذا يدفع البلاء إذا لم ينزل أو دفعه إذا لم ينزل هذا بيد الله سبحانه وتعالى لمانع لما أعقى ولا معقية لما منع ولا راد لما قضى سبحانه وتعالى يجب التوكل على الله عز وجل ولبتعاد عن هذه المظاهر الشركية وهذه العتقادات الباطلة تقليد الذين لا توحيد عندهم ولا عقيدة صحيحة عندهم أو يكون جهالا بالأمر لا يجوز إنهم يقل لدون سواء كانوا متعمدين أو كانوا جهالا لأن هذا هال من العتقاد في غير الله سبحانه وتعالى نعم هذه الآية بعد الترجمة توضح الترجمة توضحها تماما أن من اعتقد في الخيط أو الحلقة أنهما يدفعان البلاء قبل أن ينزل أو يرفعانه إذا ينزل فإن هذا من ما تنطبق عليه هذه الآية رأيتم اخبروني باب التحدي لهم ما تبعون من دون الله من الأصنام من الأشجار والأحجار من تعليق الخيوط تعليق الحلق وغير الله فتعليق التمايم كل هذا يدخل في دعى غير الله ورجى غير الله سبحانه وتعالى ما تبعون من دون الله إن أرادني الله بظر الله جل وعلى على العبد بشيء نظار من المرض من الفقر من الحاجة من غير ذلك هل هنك اشيبات وضريه هل يقدر حدا يكشف المرض إلا الله سبحانه وتعالى قد يقول قائل نعم الأطبع يعالجون ويهداون وينفع هذا وإذا وافق الدواء نقول هذا سبب يا أخي هذا سبب من الأسباب إذا أراد الله شفى الدواء وإذا لم يرد الله لم ينفع السبب وليها لكهير من الناس يتدورن ويموتو هنا في الحال ولا ينكشف مرضهم أن الله لم يرد ذلك مع اتخال الأسباب والتدوي بالأدوية المباحة نتوقل على الله ولن نتوقل على الأسباب إن أرادني الله بظر هل هنك اشيبات وضريه وإذا أرادني برحمة هل هنمسكات رحمته لا أحد يعقى ويمنع ويرفع البلاء أو يدفعه إلا الله سبحانه وتعالى ولكن الأدوية المباحة والرقة الشرعية هذه أسباب فقط إن أراد الله نفع فلا مربيد الله لاب يدي هي إن أراد الله نفع بها وإن أراد لم تنفع فلا يعتمد عليها وإنما يعتمد عليها سبحانه وتعالى سوف نستكمل إن شاء الله هذا الباب في الدرس القادم إن شاء الله وما تبقى من الأهيات ولا حبيث النبوية شكرا الله لكم فضيلة الشر صالح على شرحكم لهذه الدروس الطيبة في كتاب التوحيد وشكرا لي زميل المهندس الصوت واتمان بن عبد الكريم الجويبر الذي سدل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد