15 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|لبس الحلقة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدرس الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شرح كتاب التوحيد بقى حديث في هذا الباب باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع
البلا أو ذفعه ولي ابن أبي حاتم عن حذيفة أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلقوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وهذا الحبيث فيه أن حذيفة ابن اليمان الصحابي الجليل وابوه صحابي فهو صحابي وابن صحابي وهذيفة هذا هو أمين سر الرسول صلى الله عليه وسلم ووهو
الذي حذر من الفتن وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها خوفا من الوقوع فيها قال ربي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني
فهو اعتقاد بغير الله أنه ينفع أو يدفع عندما رأى هذه التميمة على هذا الرجل بدر بقاطعها وإزالتها عنه ثم تلها هذه الآية وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون استدلالا بها على ما فعل من
قاطعها وإزالتها عن هذا الرجل وفيه إزالت المنكر باليد لمن يقدره على ذلك فإن لم يقدره على إنكار المنكر باليد فإنه ينكره باللسان فإن لم يقدره على إنكاره باللسان فإنه ينكره بقلبه كما
صحاف الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فإنه ينكره باللسان فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة فحوليفة رضي الله عنه
لما رأى هذا المظهر الشرك على هذا الرجل بدر بإزالته إنكارا للمنكر وتعليما للتوحيد وتحذيرا من الشرك إذا كان هذا المنكر هو أشد المنكر وهو الشرك بالله عز وجل فإنه لا يتماما في تركه
الأخرين واليباد المرأى وعنده القدرة على إزالته لأن هذا فيه إنقاذ لمن وقع في المنكر لسيما الشرك إنقاذ له وإعتاق له من عبودية غير الله سبحانه وتعالى فلو أن العلم وطلبت العلم قام ب
هذا الواجب لما وجد المنكر والشرك مجالا في المجتمع ولما تجر دعات الظلال إلى نشر ظلالهم وتظليل الناس فهو ديفة رضي الله عنه بدر بإزالت هذا المنكر وقطعه وتل هذه الآية جليلا له على ما
فعل فقال وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشيكون أن الله سبحانه وتعالى أخبر عنهم أنهم يؤمنون بالله أن يقرون بتوحيد الربوبية توحيد الربوبية وهو الإقرار بالخالق وافعاله سبحانه وتعالى لا
ينكرها أحد لأنها لفقري في النفوس توحيد الربوبية لكنه لا يكفي لا بده معه من توحيد الألوهية وهو عبادة الله سبحانه وتعالى وتوحيد الربوبية دليل وبرهان على توحيد الألوهية وليس توحيد
الربوبية كافيا في الدخول في الإسلام دون توحيد الألوهية لأن توحيد الألوهية لازم لتوحيد الربوبية وهو الذي دعت إليه الرسل الرسل إنما دعو إلى توحيد الألوهية ما توحيد الربوبية وهو مستقر
في الفطر وفي النفوس وكما ذكر الله عن المشيكين لأنسالتهم من خلق السماوات والأرض لا يقول ان الله ولا انسالتهم من خلقهم لا يقول ان الله قلما رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون
لله وغير ذلك من الآيات التي تدل على أنهم مقرون لتوحيد الربوبية لكنهم ينكرون توحيد الألوهية ويخالفون الرسل في ذلك وما يؤمنوا أكثرهم بالله يعني في توحيد الربوبية وهو إيمان لكنه لا
يكفي إلا وهم مشلكون في توحيد الألوهية فهذا الرجل الذي تعلق هذه تميمة أو هذا الخيط يقر بتوحيد الربوبية كغيره لكنه واقع في توحيد الألوهية وهو اعتقد ان هذه الحلقة وهذا الخيط وهذا
التميمة تدفع عنه الضرر وهذا كما يقول العلماء من الاستدلال بالآيات الواردة في الشركة الأكبر على تحريم الشركة الأسخر لأن الشركة سواء كان أكبر أو أسخر منكر والشركة الأسخر وسيلة إلى
الشركة الأكبر ولو ترك الناس يقعون في هذه الأمور جرهم ذلك إلى الشركة الأكبر وإلى عبادة الأصنام والأشجار والأحجار الواجب تقهير العقيدة وتبصير المجتمع من هذه الأمور التي يعتقدون فيها
أنها تدفع أو تنفح والله لم يجعلها أسباباً للنفع ولا أسباباً للدفع الشر وإنما هم جعلوها من عندها أنفسهم فالواجب على المسلمين تنبه لهذا الأمر العظيم ووحياطة وحماية عقيدة التوحيد ونفم
يضادها أو ينقصها يضادها من الشركة الأكبر أو ينقصها من الشركة الأسخر مثل تعليق الخيوط ونحوها فإن هذا مما لا يتساهل فيه فضل الشخصالح يمكن أن نسأل عن من اللبس هذه المذكورات من أي
أنواع الشركة من أنواع الشركة الأسخر كل من الشركة الأسخر الشركة الأسخر لا يتساهل فيه لأنه شركة وإذا مات عليه لا يغفر ويبلي عذب وإن كان أسخر وإنه يجر إلى الشركة الأكبر إن التساهل في
الأسخر يجر إلى الشركة الأكبر لو يعني أعتقد الشخص بأنها مؤثرة بنفسها دون الله الشخصالح إعتقد أنها تؤثر بنفسها دون الله هذا شركة أكبر لكن إعتقد أنها سبب أنها سبب من الأسباب فهذا شركة
أصدر لأن الله لم يجعلها سببا ما يكون سبب اللما جعله الله سببا أو أذن فيه الرسول صلى الله عليه وسلم سوصا في أمور العقيدة الشيخ الكريم قد يحصل لنفع من اللبس الحلقة ويحصل شفا مثلا
للمريض أو لهذا الصغير هل يقابل أن هذا هو ابتلاع؟
إذا كانت هذه الألمة البوسات ليس لها خاصية قد بية وحصل بها نفع فإن هذا من باب الاستدراج ولا يُقتر بذلك ويُبادر بتركها ورفحها والابتعاد عنها لا يعتمد عليها ولا يعتقد فيها وإن ما
يعتبرها من نوع العلاق يقرر لا طب بها ذلك يعتبرها من نوع العلاق هل يجب أن يبين للناس أولا بالمحاضرات والدروس وخطب الجمع أن يبين للناس هذه الأمور حتى يتجنبها هذا أول شيء إذا كان
عندهم سلطة أن يباشروا إزالتها وإذا لم يكن عندهم سلطة أن يُبلغ من بيده السلطة لإزالتها في الحال شخصا الحضة المسلم أو حصل له ابتلا ما الأسباب الصحيحة لدفع هذا البلاش؟
ما جعل له الله أسبابا من التداوي بلادوية المباحة والرقية الشرعية أولا بالكتاب والسنة والكثار من الدعاء الذي هو أعظم أنواع الإبادة هناك ولله الحمد حلول كثيرة لمعالجة الأشياء الظره
لأنه قد يحصل النفع بشيء الذي لا يجوز التخاذ يحصل فيه نفع من باب الاستدراج والعقوبة لصاحبه ليست العبرة بحصول المقلوب ولا بحصول النفع دون أن يكون هناك دليل من الكتاب والسنة على
مشروعية هذا الشيء هل هو يكون في الجسم أو في التنفس في النفس؟
يكون هناك تنفسية لسبب أنه لجأ إلى هذه الأمور فأفرت فيه وأما لو توكل على الله وعلق الأمر بالله وأعتقد أنه لا يأتي بالخير إلا الله ولا يدفع الشرط إلا الله فإنه بذلك أولا أن الله
يعافيه من هذه الأشياء وثانيا أنه يصبح في راحة وفي استراحة " لأنه متوكل على الله يقرأوا قوله تعالى قل ليصيبنا إلا ما كتب الله لنا وهو مولانا فألواجب على المسلم أن يعول على الله جل
وعالى " فإن المشركين وعباد القبور قد تقضى حاجاتهم تحصلوا لهم مطلوباتهم إبتلاع وانتحان واستدراج من الله سبحانه وتعالى فليس حصل المطلوب دليلا على جواز الشيء " فإنك لو متوهي عليك ما
أفلحتها أبدا فضلت الشيء خل يعني يستدل أو نستدل من هذا بأن الأعمال بالخواتيين " " ما لم يشرعه الله ورسوله خصوصا في أمور العقيدة " صلى الله عليه وسلم ليحصنا به نفسه وأولاده وماله
فالله جل وعلا يحمي من احتماده ويعيد من استعاد به يتخذ من الورد الشرعي صباحا ومساءا ومن ذكر الله ومن الإيمان بالله عز وجل ما يقيه من هذه الأشياء هنا " على ما بينتم وشرحتم وأفتم في
هذا الدرس المبارك من دروسي " " شرحي كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد من عبدالوحاب " " رحمه الله أشكر زميل مهندس الصوت عثمان " " ابن عبدالكريم الجويبر الذي سجل هذا اللقاء " " تتجدد
هذه الدروس إن شاء الله في اللاسابئ القادمة " " والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "