16 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|لبس الخيط|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السادس عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلي النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في درس من دروس التوحيد وضيفنا في درس شرح كتاب التوحيد هو فضيلة الشيخ صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيت كبار العلمة وعضو اللجنى الدائمة للفتاة أهلا ومرحبا بشيخ في هذا الدرس قرأنا الآيات المباركات في هذا الدرس وهي قول الله تبارك وتعالى يتوكل المتوكلون بقى يشي في هذه
الآية شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في قوله تعالى مخاطب الرسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين
الذين يدعون غير الله عز وجل من الأصنامي رأيتم أن يخبروني عن ما تعبدون من دون الله أي غير الله من هذه الأشياء وإن كان لها منزل عند الله صلاح ودين أنها لا تقدر على رفع البلاء وكشفي
الضر إذا نزل بعابدها إذا أراد خيرا وأنزل رحمة من عنده هذه الأشياء لا تستطيع منع وصولها إلى من أنزلها الله له إذن فيه عاجزه فكيف يعتقد فيها أنها تنفع وتظر كما عليه هؤلاء المشركون
وهو تعجيز لعابدها ومعتقدين فيها تعجيز لهم ولم يستطيع الإجابة لعلمهم أنها لا تقدر على رفع البلاء أو دفعه.
وهذا وجه مطابقة الآية الكريمة اللي بترجمة ثم قال في ختام الآية إلا عليه سبحانه وتعالى ولا توقل على غيره في ما لا يقدر عليه إلا هو سبحانه وتعالى من رفع البلاء أو دفعه هذا لا يقدر
عليه ما إلا الله سبحانه وتعالى فهو حسبنا الحسب يالله عليه توقلت أو فوقت أمور عليه لا على غيره التوقل نوع عظيم من الواع العذادة وعليه فليتوقل المتوقلون يعني لا يجوز التوقل في الأمور
التي لا يقدر عليها إلا الله إلا على الله سبحانه وتعالى فالتوقل عبادة في الأمور التي لا يقدر عليها إلا هو توقل عليه فيها عبادة له سبحانه وتعالى فتمن توقل على غيري فيها فهو مشرك وعن
عمران ابني حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر تقال ما هاده قال من الواهنة تقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنن نعم عمران ابن حصين رضي الله عن
صحابي جليل وأبوه أيضا وصحابي وابن صحابي يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة يعني أنه لا بس هذه الحلقة من صفر وهو نوع من المعادل قال ما هاده وليس هذا خاصا بحلقة
الصفر بل هو عامل لكل حلقة لكن الذي شاهده عمران أنه من صفر والحكم يشمل كل الحلقات من أي معدن كانت قال ما هذه سؤال إنكار من النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أنه لا يبادر بإنكار المنكر
حتى يستفصل من الفاعل له ما يقصده في ذلك قال ما هذه أي حاجة لك في هذه الحلقة لماذا لبستها قال من الواهنة والواهنة وجع في العبد أو عرق في العبد أو يلبس هذه الحلقة لتمنع هذا الألم أو
هذا الوجع يتقي به ذلك فهذا اعتماد على غير الله سبحانه وتعالى لأن هذا ليس من الأسباب التي يعالج بها المرض الأسباب التي يعالج بها المرض وهي أسباب مباحك الأدوية والنافع والرقاء
الشرعية به لا بأسبها قال صلى الله عليه وسلم تداوى ولا تداوى بحرام قال من الواهنة قال صلى الله عليه وسلم انزعها أي ألقها وبادر بإلقائها والنزع هو الأخذ بشده انزعها
ثم بينا صلى الله عليه وسلم السبب في الأمر بنزعها قال فإنها لا تزيدك إلا وهنة لأنك تعتمد عليها وتظن أنها تدفع المرض وهذا اعتقاد فاسد لأنه اعتقاد بغير الله سبحانه وتعالى أنه يدفع
المرض قبل نزوله أو يرفعه إذا نزل وإنها لا تزيدك إلا وهنة لأنك إذا اتخذتها وعتمدت عليها وظنت فإنها لا يهن عقيدتك ويهن عزمك وأيضا يسلط عليك المخاوف والهموم والوساوس لأنك لم تتوكل على
الله سبحانه وتعالى وإنما توكلت على غيره فهذا فيه متابقة الترجمة انه لا يتخذ شي لرفع البلاء أو دفعه إلا ما جعله الله سبحانه سببا لذلك مع التوكل عليه سبحانه فلا يعتمد على السبب وإن
كان مباحا ومأمورا به إنه لا يعتمد عليه وإنما يعتمد ويتوكل على الله سبحانه وتعالى فإنك لو متى وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد بإسناذ اللاباء سبه وإن كان هذا من الشرك الأصر فإنه لا
يفلح من أمات عليه فإن كان شركة أكبر فإنه لا يفلح أبدا وإن كان شركة أصر فإنه أيضا لا يفلح بقدر ما أشرك بالله عز وجل وفيه دليل على أن الشركة الأصر أنه لا يغفر ولكنه ليس كشركة أكبر
بأن صاحبه يخلد في العذاب ويخلد في النار ولكنه يعذب عليه هنا نعم وله عن عقبة ذن عامر الصحابي الجليل ويالله عنه مرفوع عنه للنبي صلى الله عليه وسلم وليس هو من كلام الصحابي ومن كلام
الصحابي ولم يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو المرسل هذا الحديث من قسم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من جنس ما سبق أو لا يجوز التعلق على غير الله في دفع البلاء أو
رفعه ومن ذلك التعلق والاعتقاد في التميمة والتميمة يأتي شرحها وأنها ما يعلق على الأولاد والتقابه العين هذا دعاء من الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله لا يتم له أمورة بل يعكس عليه
مرادة عقوبة له وإنما يتعلق على الله فكيف إذا كانت هذه الأسباب ليست أسباب شرعية ولم يأمر الله بها ولم يشرعها العباده فالأمر واشد في ذلك مستجاب ومن تعالق ودعة الودع هو شيء يشبه الصدف
استخدجونه من البحر إتقون به العين يعلقونه على أنفسهم أو على أولادهم أو على دوابهم تقون به العين فلا ودع الله لا أي لا تركه الله في دعة وسكون بل يعاقبه الله بنقيض قصده ويكون في قلق
وهم وغم بأنه وعتمد على أغير الله سبحانه وتعالى من تعالق ودعة فلا ودع الله له فهذا فيه النهي عن تعليق هذه الأشياء والاعتقاد فيها وكثير من الجهلة والذين لم يعرفوا التوحيد أو عرفوه
ولكنهم لم يعملوا فهذا يدخل في هذا الحديث صاحب البيت صاحب المتجر أن يتوكل على الله ولا يعلق عليه شيئا من هذه الأمور الشركية فإن الله يعامله بنقيض قصده ويجعله فيهم وقلق ووساوس لا
تنتهي و هذه الرواية أشد من ما من يدعاء الرسول عليه صلى الله عليه وسلم فأن الله لا يتم له أموره ولا يعقيه قصده وإنما يعامله بنقيض قصده ففي هذه الرواية أنه مع هذا أنه قد أشرك أشرك
بالله سبحانه وتعالى فهي أنه أعتقد أن جلب الخير ودفع الشر هو من عند غير الله سبحانه وتعالى وهذا هو الشرك فمع دعاء الرسول عليه صلى الله عليه وسلم بأن الله لا يجعله في راحة وطمانينه
ولا يدفع عنه الشر الذي يحادر منه مع ذلك هو قد أشرك بالله عز وجل حيف أعتقد في غيره أنه ينفع ويظر وواجب على المسلم أن يعتمد على الله وأن يتوكل على الله وأن لا يتخذ من الأسباب الواقية
إلا ما جعله الله سبباً أما ما لم يجعله الله سبباً مثل هذه الأشياء مثل الخرز والودع والخيوط وغير ذلك هذه لم يجعلها الله سباباً لأنه قد أشرك بالله سبحانه وتعالى فهذا الباب باب عظيم
وأكثير من الناس واقعون فيه اليوم وقبل اليوم لأن شياطين الإنس والجن والتقليد الأعماء روج هذه الأمور على الناس لأن الجهال إذا سكت عنهم زاد شرهم وشياطين الإنس والجن إذا سكت عنهم نشر
الشرك بالله عز وجل الأول بالاشياء البسيطة والشرك الأسر ثم ينتقل هذا إلى الشرك لاكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله تزاكم الله وعنا وعن أمة الإسلامي خير الجزافة بيلة الشيق صالح ابن فوزان
فوزان وقد شرحت أم هذه الأيات المباركات ولا حديث في كتابي شرح كتابي التوحيد ونرجئها إن شاء الله إلى الدرس القادم والسلام عليكم ورحمة الله