17 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الرقية|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد نوع على آله وصحبه أجمعين شرح كتاب التوحيد من الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيفنا في هذا الدرس
هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه هيتي كبار العلم وأعضوه اللجنة الدائمة للإفتح أهلا ومرحبا بكم الشيخ صالح معليختي والأخوات حياكم الله وبارك فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى
بابو ما جاء في الرقى والتمائم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين قال الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله وماذا لو لم يكن جازما بالحكم أو الحكم فيه اختلاف فإنه يقول بابو ما جاء في الرقى والتمائم والرقى جمع رقية وهاي القراءة على المريض وهاي حكم شرعي ثابت الرقية على المريض بالقرآن
والسنة والدعية المباحة وفيها نفع بيدن الله وأما التمائم فهي جمع تميمة وهي ما يعلق على الأولاد من التعاويد وإذا كانت الرقية من القرآن التميمة المعلقة فإذا كانت التميمة المعلقة من
القرآن التميمة فيها خلاف إذا كانت التميمة من القرآن ومن الحديث الصحيحة ومن الأدعية فإنها لا تعلق عند المحققين لأن هذا فيهم تهان للقرآن ومن أجازها إذا كانت من القرآن أو من الأدعية
أو من السنة النبويه وإذا كانت التميمة في ألفاظ شركية أو أسمى مجهولة أو أسماء مجهولة أو مكتوبة بغير العربية إذا كانت مجهولة أو مكتوبة بغير العربية وإذا كانت مجهولة أو مكتوبة بغير
العربية أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولا أن لا يبقى ينا في رقبة باعير قلادة من واتر أو قلادة إلا قطعة نعم هذا الحديث فيه أن رسول صلى الله عليه وسلم
أمر بتاقطع القلائد التي في رقاب الإذل وعليقونها حل الإذل إتقون بها العين أو أنها تمنع العين عنها يعليقونها بهذه النية وهذه العقيدة وقوله من قلادة من واتر الواتر هو واتر القوس وواتر
القوس الذي ظرما به وكانوا واخذون هذا الواتر وكانوا واخذونه إذا تقادم ويبدلونه ويلقون هذه القلادة ويأتي هؤلاء المخرفون ويأخذون هذا الواتر ويقلدونه الإبل لحمايتها بزعمهم وهذا اعتقاد
جاهلي هذا الشيء من الراوي هو القلادة من الواتر خاصة أو القلادة مطلقة يمنع تقليد الإبل كل قلادة بهذا الاعتقاد من واتر أو غيره تزينها أو لقيادتها بهذه القلادة أو تجعل علامة على الهدي
الذي يهدى للكعبة تجعله القلادة علامة على النهوهدي ولا يتعرض له أحد فهذا لا باس به جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلاد يعني قلاد الهدي فهذا التفصيل
في القلادة حسب اعتقاد واضعها إذا كان اعتقاده سيئا فإنها تقطع وتزال هنا الراقاء والتمائم والتولة شركة الراقاء التي هي بغير القرآن بغير السنة الصحيحة بغير الأدعية المباحة تكون شركة
لأنها تكون ما باسم شياطين أو باسم الجن أو ما اشبه هذا يرقون بها فهذه موضع الخلاف الذي ذكرناه في شرح التفصيل يجب أن يكون باللغة العربية التي تقرأ "الثالث أن يعتقد أنها سبب من
الأسباب " وأن الأمر بيد الله نفعت وإنشاء لم تنفع ولا يعتمد عليها " وياله الشرط أجاز تعليق التمائم من أجازه نعم هذا فيه المحظور من تعليق التمائم أنه يتعلق قلبه به ويعتمد عليه من دون
الله عز وجل فإن الله يكله إلى ما تعلق به ولا ينفعه هذا الشي لأنه اعتمد على غير الله فعاقبه الله بنقير قصدي ووكله إلى هذا الشي المعلق الذي لا ينفع ولا ولا يضر هذا فيه التحذير من
الاعتقاد في التمائم أنها تنفع وتظر بنفسها كما يعتقده أهل الجاهلية فهذا فيه وجوب تعليق القلوب والنيات والمقاصد بالله عز وجل مع التخاذ الأسباب المباحة التي لا يعتمد عليها وإنما يعتمد
على الله وتركت على الله نعم هذا هو الخلاف الذي ذكرته في أول الكلام أنه إذا كانت التمائم المعلقة من القرآن أو من الادعية السرعية فالسلف اختلفه فيه والرقاء التي تسمى العزائم وخص منها
الدليل ما خلى من الشرك فقد رحص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحماة نعم الرقاء هي القراءة على المصاد الرقاء جمع رقيا وهي القراءة على المصاد فهذا إذا خلى من الشرك فإن
النبي صلى الله عليه وسلم رخص فيه فقام أحد الصحابة فرقاه بالفاتحة فقام كأن ما نشطى من عقال فأخذ الغنم وقال لا تتعرض ولا حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم هلما قدموا المدينة
ومعهم الغنم سأل النبي صلى الله عليه وسلم إقسموها وضريبوا لي معكم بسهم فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهم على ذلك فالرقية بسورة الفاتحة رقية عظيمة هنا في عاب إذن الله و لذلك تسمى
سورة الفاتحة من أسمائها الرقية التولى نوع من السهر قال الشيخ شيء يصنعونه الناس يعني يجعمون أنه يعقد المحبة بين الزوجين حب بلمرأة إلى زوجها سحر يتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرأي
وزوجه فالسحر منهما يعقد المحبة ومنهما يبغض الزوجين بعضهما إلى بعض فرقون به بين المرأي وزوجه وهي كما في هذا الحديث شرك أن الساحر يعتمد على الشياطي ما يكون ساحر الله و مشركه بأنه
يعتمد في سحره على الشياطين وتعليمهم إياه واستعانته بهم ثم يقع السحر إذا اتقدوا هذا العتقاد السيء بالشياطين واستعانوا بهم هنا شكر الله لكم وفضلة الشيخ و بارك الله فيكم و في علمكم و
لفع بكم الإسلامة والمسيح بقية بقية من الحديث في باب ما جاء في باب الرقاء والتمائم نرجئها إن شاء الله إلى الدرس القادم في كتاب شرح التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله
شكرا لزميلي الذي سجل هذا الدرس وثمان بن عبد الكريم الجوابر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته