18 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|التمائم|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله محمد بن عبد الوهاب صالح ابن فوزان
الفوزان أده هية كبار العلماء وعضه اللجنة أدى إمالي الافتا أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح مع لخوة واللخوات في هذا الدرس روح روح روح محمداً بريء من بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين يا هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهذا الصحاب روايفع لعل الحياة ستطول بك هذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم
عن المستقبل لهذا الرجل إنه يعمر وقد عمر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من علامات النبوة ومن المعجزات لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم حيث إنه أخبر عن شيء ووقع كما أخبر فأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم حمل هذا الصحاب هذه الوصية فبلغها رضي الله عنه فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وتراً أو استنجأ برجع إدابة أو عظم فإن محمداً بريء منه هذه ثلاثة أمور أن
من عقد لحيته قالوا المراد والله علم أنه كانوا الجاهلية عند الحر الحروب عقدون لحاهم أن المشركين الكفار كانوا يعقدون لحاهم عند الحروب إعتقاد منهم أن ذلك يسبب لهم النصر وقيل المراد
الذي يجععد لحيته ويسرف في دهنها وتجعيدها هذا عقد اللحية جعلها ويجعلها على شكل عقد وهذا من الرفاهية هذا من الترفوه نعم اللحية تنظف وتطيب ويعتنا بها من ناحث أن الضافة والطهارة
والجمال لكن إذا بلغ هذا الحد الإسراف بها يصبح شغل الإنسان أنه يرجل شعره وإدهنه ويرجل ولحيته إلى غير ذلك وليس لهم إلا هذا هذا من التراف المنهي عنه عقد اللحية عقد اللحية من أمور
الجاهلية إن كان المراد المعنى الأول عند الحروب وإن كان المعنى الثانية فهو من أمور الرفاهية الزائدة التي لا تنبغي للمسلم هذه واحدة الثانية تقلد وتراه وهذا محل الشاهد للترجمة والوتر
سبق لنا معنى أنه هو وتر القوس الذي يرمى به ويكون من الجلد فإذا خلق فإنهم يلقونه ويستبدلونه بجديد ويأتي الجهال ويأخذون هذا الوتر القديم فيتقلدونه جعلونه قلادة لهم أولي الإبل كما سبق
اعتقاد منهم فيه البركة وانه استعمل فيه كذا وكذا ويعتقدون فيه أنه يدفع العين ويرد العين أو تقلد وتراه الثالثة أو استنجاه هو إزالة أثر الخارج عن الفرج بالماء أو الاستجمار وهو استعمال
الحجارة الصغيرة يمسح بها محل الخارج ويسمى استنجا بالماء والاستجمار يقوم بالأحجار والأحجار الصغيرة يسمى الجمار وكلاهما مشروع لأجل تنقية محل الخارج وإزالة أثره لكن يحرم أن يستنجا أو
يستجمر برجع داب وهو الروث الداب أن يجعله بدل الحجارة ويستجمر به هذا منهي عنه وكذلك الاستجمار بالعظم هذا منهي عنه لأن رجيع الداب للجن يعود على فلدوابهم والعظم يقسوه الله من اللحم
للجن يأكلونه فلذلك ينه عن توسيخه توسيخ الروث الداب وتوسيخ العظم لأنه طعام إخواننا من الجن كما في الحديث لا يلوثه عليهم أو استنجا برجع دابة أو عظم أن الله يعاقبه بأبراءة الرسول صلى
الله عليه وسلم منه وإن محمدا بريء منه هذا يدل على أن هذا الأمر كبيرة من كبائر وعن سعيد بن جوبير " كانوا يكراحون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن " " لما يدفع العين أو أنه يشفي من
الأمعاض أو ما أسبه ذلك " " أنت علق تميمة بإنسان يلبسها " " فكان ما أعتقه " " المناسبة أن الذي يقطع التميمة من الإنسان يعتقه من الشرك " " والذي يعتق العبد يعتقه من الرق " " وهذا فيه
فضل إنكار المنكر " " وإزالة المنكر باليد لمن له سلطة " " أنه ينال هذا الأجر العظيم " " الذي ينكر الشرك ويزيل مظاهر الشرك " " بيده إذا كان له سلطة " " له هذا الأجر العظيم " " كانوا
يكراحون التمائم من القرآن وغير القرآن " " الشخصالح الجمع بين حديث الباب " " أن الرقاء والتمائم شرك " " وقوله " " وما يديك أنها رقيا " " أن يرقيا بغير التعليق " " رقيا بالقراءة
والنف " " رقية بالقراءة والنف " " ولا يعلق " " لا تعلق الفاتحة " " تكتب وتعلق " " إنما يرقي بها يقرأها وينفث على المصاب " " فإنه يشفيه الله بإذنه " نعم أيضاً شيخ في هذا الباب بعض
الناس نلاحظ أنهم يلبسون أولادهم التياب الرتة والخشنة يخلون نخاف من العين انتصيبهم هذا لا يجوز هذا تشاءهم هذا من باب التشاءهم تشاءهم لا يجوز نعم القرآن شيخ يكتبون بحروف ويوزعونها
على ورق صغيرة ما رأيكم في ذلك الشيخ كتابة القرآن على أوراق أو في صحون و تغسل وتشرب وسالة ورخص فيه السلف كلمة محمد وغيره لأنه نوع من الرقح وليس أنه يكتب ويعلق هذا يغسل ويشرب لا باس
بذلك لأنه يدخل في الرقح بالقرآن نعم شخصاً نسأل عن الدبلة بين الأزواج هل تعتبر من التولة ترون أنها تجلب المحبة بين الزوجين وهي عادة ليست من عوائد العرب حتى ليست من عوائد العرب إنما
هي عادة تقريباً من الأعاجم إنها درجة على الناس ومشت على الناس إذا اعتقد أنها تجلب المحبة وانها تعقد المحبة فهذا مثل الأشياء الممنوع التي يعتقد فيها وتعلق أو تلبس من الأسل في هذا
الباب الشخصاً حتى تعلق بغير الله هل ينافي التوحيد؟
ورد على صيغة معينة تجلب القرآن كما عرفت أنه يكون بالرقية والنفذ نعم القراء والنفذ نعم أو بالكتابة أو بالكتابة على شيء انطاهر بالزعفران ونحوهي ثم يغسل ويشرب أو حتى عند بعض العلماء
بكتابة القرآن وتعليقه على الشخص ليكون رقية وسبباً للشفاء من المرأة الشخصاً أيضاً لسل في هذا الباب تعليق الحجب على الأطفال فيها محضور قد يغفل عنه الناس وهو أن الطفل قد يدخل بها
دورات الميان نجسة وكذيلك يسيل لعابه على هذا المعلق هذه وجهة نظر الذين منع التمائن من القرآن حتى ولو كانت من القرآن طيب لأنه يعرض القرآن للأذب يدخل بها الحمام قد يولا بيسها شيء من
النجاسة لأن الولام لا يتحرز من شيء فإذا ولبس القرآن عرضه لهذا الألى والإهانة نختم هذا اللقاء ودقي مجموعة من الأسلس يشيخ الرقى لما هذا سميت بالعزائم الرقى والعزيم السوء يعني الناس
يسمونها عزائم والله ياصلها بالشرع يقال لها رقى نختم هذا اللقاء بكلمة مينكم الشخصالح يقال هونهم في العقاية يبغضونهم كالصوفية والقبورية والشيعة كل هؤلاء يبغضون الأئمة السلف ومنهم
الإيمان محمد بن عبد الوهاب لا لشيء إلا لأنهم أنكروا عليهم معتقداتهم ومن الناس من هو جاهل بالشيء محمد بن عبد الوهاب فإذا سمع هذا الكلام عنه وهذا التحذير منه فرفي لو أنه يعني رجع إلى
كتب الشيخ قرأ فيها لا أدرك أن هؤلاء مبطلون وأنهم كذبة على الشيء لكن كونه يصدق هؤلاء الواجب إذا سمعت عن شخص أو عن عالم مذمة هؤلاء أو نصب إليه شيء أن ترجع إلى مؤلفاته ترجع إلى
مؤلفاته وتقرأ فيها لتعرف الحقيقة فالواجب أن يرجع إلى مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب مثل هذا الكتاب الذي بينه إيدينا ليعرف الحقيقة وأنهما عادوه إلا من أجل قيامه بالدعوة إلى الله
وتجديد هذا الدين يحضرني قصة ربما أنني ذكرتها بأول هذا البرنامج أن رجلا من المحدثين في الهند كان يدرس الحديث ويحضره ناس كثير منه يرغون عنه الحديث فإذا فرق رفع يديه ويدعوه على الشيخ
بن عبد الوهاب ويلعن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهم يؤمنون كان واحد منها النجد حافل عنده ويأخذو الشيخ معه وقرأ فيه في بيته وتأمله ثم لما جاء قال هذا الكتاب للبخاري هذا صنيع البخاري
فأخرج الرجل هذا اخرج الغلاف ووضعه عليه وقال هذا هو بن عبد الوهاب الذي أنت تقول وتقوم فبكى هذا الشيخ وقال لعنة الله على الكاذبين ثم آخذ بعد ذلك كل ما يفرق من التدريس يدعوه للشيخ
يرفع يديه ويدعوه للشيخ محمد بن عبد الوهاب ورجعوا الى مؤلفاتهم او اسمعوا كلامهم إن كانوا أحياء واخذوا كلامهم ودروسهم لتأخذوا عن علم وعن معرفة عن الشخص وعنها يتحية من وسجل هذه الدرس
زميلة أثمان بن عبد الكريم الجويبر والسلام عليكم ورحمة الله