19 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|من تبرك بشجر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس 19 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائل الوري المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صالح بن فوزان الفوزان عضو هياتي كبار العلماء وعضو اللجنة
الدائمة لليفتا أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح مع الإخوة والأخوات في هذا الدرس ببركة بشجرة أو حجر ونحوهما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد بن
تبركة أي طلب البركة والبركة هي ثبوت الخير ودوامه والبركة إنما تكون من الله سبحانه وتعالى روال الذي يبارك في الأشياء ويجعل فيها بركة ومن أفحاله سبحانه ومن مدحه تبارك الذي يده الملك
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده تبارك الله فتبارك الله أحسن الخالقين البركة منه سبحانه وتعالى يجعلها في بعض الأشياء ولا يجوز طلبها من غير الله عز وجل وتقول الله ما بارك فيه الله ما
جعله مباركاً هي تطلب من الله عز وجل من تبركة بغيره طلب البركة من غيره من الأسجار والقبور ووالأضرحة غير ذلك أو من الأحياء فإن له نصيباً من عبادة غير الله لأن طلب البركة عبادة وهي لا
تطلب إلا من الله سبحانه وتعالى وهو الذي يدعى بمنح البركة ويحلالها بالأشياء ووجه كون الشيخ رحمه الله عقد هذا الباب وأورد فيه ما جاء من الأدلة في هذا الموضوع يبين أنه تبرك بالبقاع
بالأشيار بالأحجار بالقبور أنه عبادة لغير الله عز وجل سيأتي في هذا الباب ما يبين ذلك على هذا فالذين يتبركون بالأحجار والأشيار والقبور الآن هؤلاء يطلبون البركة غير مصدرها ومن غير
مالكها وهو الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى ومن يتبركوا بها أهل مكة ومن حولهم ومن أهل المدينة ومن حولهم هذا في
الجاهلية قبل الإسلام الله سبحانه وتعالى وعندما كان في السنة التاسع من الهجرة غزة أهل مكة غزة أهل مكة وفيها المشركون وأكابل المشركين كأبي جهل بلهب وغيرهم وزاهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم ليطاهر مكة من رجسهم ومن وثانيتهم أفتح الله مكة له وستولا على مكة عليه الصلاة والسلام ودخل المسجد الحرام وكان على الكعبة ثلاثمائة وستون صنمان وكان على الصفى والمروه صنمان
كبيران تساف على الصفى ونائلة على المروه ودخل الكعبة المشرفة وصلا فيها ركعتين ثم نضفها داخلها من الصور التي كانوا يصورونها للمعظمين أرسل إليها من هدمها من الصحابة أرسل عليها بن أبي
طالب رضي الله عنه إلى العزة فهدمها فالله جل وعلا قال يمشكين أفرائتم الله تولعزة هل نفسها هل منعت نفسها هل نفعتكم هل منعتكم من الرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن المسلمين هل حمتكم
هل حمت نفسها لما جاءها الصحابة وهدموها كيف تعبد من دون الله وكانوا يتبركون بها طلبون منها البركة هذا هو يعني معنى الترجم أن هذه الآية بينات أن هذه الأصنام التي يعظمها المشركون وهي
أكبر وأصنامهم ولم تدفع عن نفسها ولم تدفع عنهم فكيف يتبركوا بها وهكذا سائر المعبودات من دون الله انتدعوهم لا يسمعوا دعاكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا
ينبئوا كمثل خبيئة وهو الله سبحانه وتعالى فلا أخبر عن هذه الأصنام وإذا كانت هذه الأصنام على كثرة يا في مكة وخارج مكة لم تمنع نفسها ولم تمنع صحابها من المسلمين فكيف تعبد من دون الله
وكذلك القبور والاضرحة التي تعبد هل الأموات يمنعون هل الأموات ينفعون ويضرون وهم هامدون في قبورهم لكن ما في عقول ما في عقول نيره وسليما وبصائر مثل الله العافيه فهذا من باب التحدي لهم
وعن أبي وقدن اللي فيه قال ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات
أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر وصححة نعم أبي وقد اللي فيه رضي الله عنه من عهد مكة وكان مشركة من جملة المشركين الذين في مكة فلما فتح الله مكة في السنة التاسعة من
الهجرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت تحت حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ونفذ فيها شرع الله عبادة الأصلام سمعت هواز القبيلة التي حول مكة وهي قبيلة مكبيرة سمعت بهذا فخافت على
نفسها أن يغزوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجتمعوا وجمعوا جيشا عظيما واستعدوا للقتال ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وكان فتح مكة في رمضان المعظم ولما بلغ النبي صلى الله
عليه وسلم ذلك استعد وجمع جيشه وخرج غازيا هواز خرج غازيا هواز في شوال فلتق الفريقان أو الجيشان في واد حنين وكان المسلمون يزيدون على عشرة آلاف فبعض المسلمين أعجبه هذه القوة وهذا
الجيش وقال لن نقلب اليوم من قلة الله جل وعلا أراد أن يؤدب هذا القائل الذي اعجب بهذه القوة ومن اغتر به أيضا فلما التق الجمعان تألّب المشركون من الجبال والأودية على المسلمين ووقع
المسلمون بينهم واضاقت عليهم الأرض بما رحبت وفرّ بعضهم من شدة البأس فرق إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يثبت الى الرسول ومعه من جماعة أهل العزم والإيمان والقوة الذين يحمونه صلى
الله عليه وسلم فناد أو أمر مناد ينادي المسلمين أن يأتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع الندأ أقبلوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعادت الكرة مرة ثانية فنصر الله
المسلمين ونزلت الملائكة تؤيد المسلمين وتساعدهم على قتال الكفّار فنهزم الكفّار وهو تغلب المسلمون عليهم وغنموا منهم أموالا عظيمة لأنهم جاءوا بأموالهم وبأهلهم وبجميع عتادهم جاءوا به
فصار غنيمة للمسلمين وفي ذلك أنزل الله سبحانه وتعالى لقد نصركم الله في مواطن كثير ويوم حنين إذا عجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم ولايتم مدبرين ثم أنزل
الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها وجعل كلمة الذين كفروا الصهلة كلمة الله يعالى العليا الله عزيز حكيم بذلك انتصر المسلمون في غزوة هنا بعد الابتلاة وألمتحان
وغنموا أموالا عظيمة جاء بها المشركون وكان مع الغزو هذا الرجل أبواقذ الليثي وقال خرجنا يعني من مكة خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزوة هنا ونحن الحدثة عاهد بكور لأنه من
مسلمة الفتي لأن بعضهم أو كثير منها لمكة هنما أسلموا في عام الفتي كانوا على جاهلية حديث عاهد بالإسلام ولم يتعلموا يارسول الله يجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط أدفئي أن الرجل آهل
العلم في مسائل الدين وهم ما جعلوا لأنفسهم شجرة التراجع النبي صلى الله عليه وسلم وكان في ذلك الخير لهم والنجاة من الشرك يجعل لنا ذات أنواط كما لهم أي المشركين ذات أنواط نباب التشبه
والتقليد نبي صلى الله عليه وسلم تعجبا من ذلك وستنكر قال الله أكبر تعظيما لله سبحانه وتعالى وتعجبا من وما قولت هؤلاء قلتموا اللي نفسي قال الله أكبر وكان صلى الله عليه وسلم إذا أعجبه
شي أو استنكره شي أن يكبر أو يسبح الله عز وجل الله أكبر إناها السنة أو السنة السنة جمعو سنة هو الطريق والسنة هو الطريق السنة جمعو السنة مفرد أي أنتم على طريق هؤلاء السابقين إنها
السنة قلتم والذي نفسي بيده حلف صلى الله عليه وسلم وهو صادق المصدوق أسرائيل لموسى عليه الصلاة والسلام موسى بن عمران يجعلنا ذات أنواط يجعلنا شجرة معلق عليها أسلحتنا للتبرك بها كما
لهم يجعلنا إلها كما لهم آله وذلك أن الله سبحانه وتعالى قال وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام اللهم رقيمون عندها يعظيمون ويتبركون بها يعكفون على أصنام اللهم
قالوا يا موسى إجعلنا إلها هذا دليل على أن التبرك بالشيء أنه يجعله إلها من تبرك بشيء فقد جعله إلها وقال إنكم تجهلون إنها أولئي أصحاب الأصنام متبروا ماهم في باطل فدل على أن التبرك
بحجر أو شجر أو أي شيء أن من تبرك به فقد اتخذه إلها مع الله سبحانه وتعالى وعظمي خير الجزاء وبرك الله في المكم وجهدكم وجعلكم مباركين إينما كنتم فضيلة الشيخ ورحمة الله وبركاته